الخميس، 22 أكتوبر 2026

دسائس العسكر لفرض الوصاية على مصر واختيار خليفة السيسى !!!

 

دسائس العسكر لفرض الوصاية على مصر واختيار خليفة السيسى !!!

🔴 صوّت مجلس النواب الليبي، المنعقد في الشرق، بالإجماع على الموافقة على مذكرة التفاهم لترسيم الحدود البحرية مع تركيا، بعد 7 سنوات من تجميدها منذ وقعتها أنقرة مع حكومة الوفاق في طرابلس عام 2019، وعارضتها القاهرة آنذاك.

 

الرابط
🔴 صوّت مجلس النواب الليبي، المنعقد في الشرق، بالإجماع على الموافقة على مذكرة التفاهم لترسيم الحدود البحرية مع تركيا، بعد 7 سنوات من تجميدها منذ وقعتها أنقرة مع حكومة الوفاق في طرابلس عام 2019، وعارضتها القاهرة آنذاك. 

◾وتصويت البرلمان الليبي بالموافقة، جاء بعد أسابيع قليلة من إنهاء رئاسة عقيلة صالح للمجلس، وهو الحليف الأقرب إلى القاهرة في شرق ليبيا، الآن، والذي كان يمنع المصادقة على الاتفاقية، بحسب باحثين ومتخصصين في الشأن الليبي تحدثوا إلى "صحيح مصر".

◾واليوم الأربعاء، ردت وزارة الخارجية المصرية معتبرةً مذكرة التفاهم "باطلة بطلانًا مطلقًا، ومعدومة الأثر القانوني، ولا يرتب التصديق عليها من مجلس النواب الليبي أي آثار قانونية بالنسبة لمصر". وأنها تخالف مبادئ القانون الدولي للبحار وتنطوي على مساس واضح بالحقوق السيادية المصرية في منطقتها الاقتصادية الخالصة وجرفها القاري. [1]

⚠️ في التقرير التالي، يحاول "#صحيح_مصر" شرح التفاصيل الفنية للاتفاق الذي أبرم، وما مدى تأثيره على #مصر من الناحية الفنية للقرار، والسياسية المعبرة عن تحرك بعض المكونات السياسية في شرق وغرب ليبيا بعيدًا عن المصالح المصرية، وأكثر قربا من المصالح التركية والإماراتية، بحسب ما اتفق عليه باحثون تجمعهم علاقات بمختلف أطراف الأزمة.

🔴 تصويت بالإجماع وتوقيت لافت

◾بعد أشهر قليلة من الإطاحة بعقيلة صالح من رئاسة مجلس النواب الليبي، وهو الحاضنة السياسية والتشريعية لقوى شرق ليبيا، أقرّ المجلس مذكرة ترسيم الحدود البحرية مع #تركيا، بعد سبع سنوات من توقيعها من الحكومة المعترف بها دوليًا في الغرب عام 2019.

◾كما ألغى المجلس قرارين صدرا عام 2020، أولهما كان يرفض التصديق على المذكرتين الموقعتين بين تركيا وليبيا، وثانيهما كان متعلقًا بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع أنقرة.

◾تزامن تصويت البرلمان مع زيارة رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين إلى طرابلس، وسط ترحيب قادة من طرفي الانقسام الليبي. وجاء إقرار الاتفاق من البرلمان في الشرق، حيث يتمتع حفتر، الذي عُدّ طويلًا حليفًا لمصر، بنفوذ واسع، ليمنحه غطاءً سياسيًا من المعسكرين. وقال صدام حفتر إن القرار يعكس توجهًا نحو تجاوز خلافات الماضي، واصفًا الاتفاق بأنه أداة لحماية المصالح الاقتصادية الليبية.

◾ويمثّل التصويت تحوّلًا عن موقف رئيس البرلمان السابق عقيلة صالح، الذي قاد المجلس لنحو عقد؛ إذ أعلن بطلان توقيع المذكرة في ديسمبر 2019، ثم جدّد التأكيد في ديسمبر 2025 أنها غير ملزمة للدولة الليبية، قبل الإطاحة به، وانتخاب الصالحين عبد النبي خلفًا له مطلع أكتوبر الجاري. [2]

◾قال باحث في الشأن الليبي بأحد مراكز الأبحاث الغربية، تربطه علاقات واسعة بمختلف الأطراف الليبية، لـ"#صحيح_مصر"، إن "عبد النبي رئيس المجلس الجديد يُنظر إليه باعتباره مدعومًا من صدام حفتر، نجل خليفة حفتر، الذي تربطه بالقاهرة علاقات قوية، ولكن يبدو أن نجله الذي قد يصبح الرئيس القادم لليبيا، يتحرك بعيدًا عن المصالح المصرية سواء في ليبيا ومن قبلها #السودان".

◾أما عقيلة صالح، فقد كان "أقرب الشخصيات في الشرق الليبي إلى مصر ومغادرته أثرت على نفوذها"، وفق تعبير الباحث. 

🔴 صدام يتحرك بعيدًا عن مصالح مصر

◾يشرح الباحث أن القاهرة تتبع سياسة التوافق مع اليونان وقبرص وإسرائيل والاتحاد الأوروبي بشأن القضايا البحرية، وأنها كانت تفترض لنفسها نفوذاً واسعاً في شرق ليبيا. لكن "ما جرى يُعد إثباتاً جلياً على أن صدام حفتر لا يهتم بمصالح مصر إطلاقاً".

◾ويستدل على ذلك بملف السودان، فقد دعم صدام قوات #الدعم_السريع في دارفور رغم أن القاهرة طلبت منه مراراً ومنذ ثلاث سنوات، بحسب قوله، أن يتوقف عن هذا الدعم إلا أنه "لم يستجب لهذه الطلبات". 

◾واعتبرت صحيفة "إيل فوليو" الإيطالية إن الإطاحة بعقيلة صالح من رئاسة البرلمان "إجراءً مقصوداً من صدام حفتر الذي دعم عبد النبي لتحييد آخر عقبة سياسية أمام التصديق على الاتفاق البحري، وخاصة وأن صالح يمثل أحد أبرز حلفاء مصر في شرق ليبيا، وعارض لسنوات إقرار الاتفاق الموقع مع تركيا".

◾ويحذر الباحث من من الذهاب في هذا التعاون بين صدام وتركيا إلى أبعد من ذلك وتحديدًا البعد العسكري، فقد "كانت تركيا، حتى قبل المصادقة على الاتفاق، تساعد صدام في بناء مدرجات طيران في شمال شرق ليبيا، والآن ستتحول القواعد التي تبنيها وتديرها أنقرة في الشرق إلى واقع أكثر رسوخاً". فيما تحتفظ تركيا بما بنته في إقليم طرابلس، وستكرر ذلك في الشرق "دون وجود ما يمنعها". 

◾وتتسق هذه القراءة مع ما ذكرته تقارير خلال الأشهر الماضية عن أن صدام يقود بنفسه توسيع التعاون العسكري مع تركيا عبر لقاءات منتظمة مع وزير دفاعها ورئيس أركانها.

❓ما طبيعة الخلاف على الحدود البحرية في شرق المتوسط؟

◾المذكرة الموقعة بين تركيا وحكومة طرابلس في نوفمبر 2019، تتألف من ستة بنود، بحسب تحقيق المنصة الذي نشر وثائقها عام 2020 بإذن من موقع "نورديك مونيتور". ويحدد البند الأول الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للبلدين بخط يمتد بين نقطتين، ويورد الثاني إحداثياته الموزعة على 18 نقطة. [3]

◾فيما يتناول بند ثالث تسجيل المذكرة لدى الأمم المتحدة وفق المادة 102 من الميثاق. ويفتح الرابع الباب لاتفاقات مشتركة إذا امتدت احتياطات نفط أو غاز مستقبلاً إلى منطقة الطرف الآخر، أما الخامس فيمنع تعديل الخرائط والإحداثيات، وأخيرًا يجعل السادس المذكرة نافذة بمجرد تبادل إخطارين خطيين بإتمام الإجراءات القانونية في كل بلد. 

◾وتلزم المذكرة الطرفين أيضاً بالتشاور قبل دخول أي منهما مفاوضات مع دول أخرى بشأن حدود تمس تلك الإحداثيات.

◾ولفهم الخلاف يجب التمييز بين ثلاثة مفاهيم قانونية، إذ كانت الدول حتى منتصف القرن الماضي تمد سيادتها على ثلاثة أميال بحرية، ثم رفعتها اتفاقية جنيف عام 1958 إلى 12 ميلاً هي البحر الإقليمي. 

◾وأرست اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982 مفهوم المنطقة الاقتصادية الخالصة، وتمتد حتى 200 ميل بحري من خطوط الأساس التي يبدأ منها قياس البحر إقليميًا. أما الجرف القاري فهو الامتداد الطبيعي لليابسة تحت سطح البحر والمحيط، ويمتد حتى 200 ميل أو أكثر من ذلك في حالات خاصة.

◾وهنا تنشأ الخلافات بالأساس، لأن الاتفاقية تتيح لكل دولة ساحلية عقد اتفاقات ثنائية لترسيم الحدود، وجوهر الخلاف أن خط المذكرة يعامل تركيا وليبيا كدولتين متقابلتين مباشرة، ويتجاهل أثر الجزر اليونانية، وفي مقدمتها جزيرة كريت، الواقعة بينهما. 

◾تقول أنقرة إن الجزر لا ينبغي أن تُمنح منطقة بحرية كاملة، وإن المذكرة تعيد إلى ليبيا مساحة اقتطعتها اليونان بوصفها جرفاً قارياً لكريت. فيما تؤكد أثينا أن القانون الدولي يمنحها هذا الحق، وتتبنى #قبرص الموقف نفسه. 

◾كما يتداخل هذا الموقف مع مصر، إذ لا تعترف تركيا باتفاق ترسيم المنطقة الاقتصادية بين القاهرة وقبرص عام 2003، وتعتبرها تهدر حقوق القبارصة الأتراك في شمال الجزيرة التي لا تعترف بها سوى #أنقرة، التي لم توقع على اتفاقية قانون البحار التي صدّقت عليها مصر عام 1983. 

◾أما قبرص فقسمت منطقتها الاقتصادية إلى 13 بلوكاً، وتطالب تركيا بأجزاء من خمسة بلوكات، وقد فرضت ذلك عملياً في 2018 حين اعترضت سفينة حربية تركية سفينة حفر تابعة لشركة إيني الإيطالية وأجبرتها على مغادرة الموقع. 

◾والخلاف الثالث مع اليونان في بحر إيجة، حيث مدّت أثينا مياهها الإقليمية إلى ستة أميال منذ 1936 فصارت تسيطر على نحو 43.5% من البحر مقابل 7.5% لتركيا، وترتفع النسبة إلى 71.5% لليونان و8.7% لتركيا لو رفع الطرفان مياههما إلى 12 ميلاً. 

◾وتقع جزيرة كاستيلوريزو اليونانية على بعد 1300 متر فقط من الساحل التركي. وتدفع تركيا بأن الجزر اليونانية لا ولاية لها على الجرف القاري لأنها تقع على جرف تركيا.

◾ومن هذا المنظور مثّلت المذكرة مع ليبيا مخرجاً لأنقرة للالتفاف على الجبهات الثلاث بخط واحد.

◾وقالت أثينا اليوم إن تركيا وليبيا لا تتقابلان ولا تتجاوران بسواحلهما بما يؤسس قانوناً لترسيم مناطق بحرية، وإنها ستتخذ كل الإجراءات المناسبة لحماية حقوقها. أما قبرص فوصفتها بأنها غير شرعية وباطلة، وهو نفس الموقف الذي أعلنه الاتحاد الأوروبي معتبرًا أنها تنتهك حقوق دول ثالثة، بينما تركيا ليست طرفاً في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

◾يقول باحث ليبي مقيم في لندن، لـ"صحيح مصر"، إن الكابلات وخطوط الأنابيب التي تربط قبرص واليونان بأوروبا تمر عبر الخط المرسوم بين تركيا وليبيا، وهو ما يتيح لأنقرة فرض مطالبها، في ظل صعوبة الموقف اليوناني قانونياً نظراً لعدم تصديق تركيا وليبيا على اتفاقية أعلى البحار وأن اللجوء إلى التحكيم الدولي يقتضي موافقة من كل الأطراف.

❓الإمارات وتركيا: من يحارب مصر في ليبيا؟

◾لا يمكن فهم تأثر الحضور المصري في الشرق الليبي بمعزل عن #الإمارات، الراعي الأوسع نفوذاً لعائلة حفتر إلى جانب مصر. 

◾إذ ظلت القاهرة وأبوظبي لسنوات في جانب واحد داعم لحفتر، لكن تحليلاً لمجلة "وورلد بوليتكس ريفيو" يرى أن هذا التنسيق تراجع مع تباين الأولويات، وإلى جانب التباين في السودان، فإن ذلك أدى إلى تعقيد الاستراتيجية الإقليمية المصرية. [6]

◾ويقول الباحث في الشأن الليبي إن الإمارات تضغط بقوة لصالح "صفقة بولس". وهي خطة أمريكية يقودها مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط، وتهدف إلى أن يصبح صدام رئيساً للمجلس الرئاسي في طرابلس، بينما يتولى عبد الحميد الدبيبة رئاسة الوزراء.

◾تبقى الإمارات مرتبطة بصدام ارتباطًا وثيقاً بأشكال عديدة. ويوضح الباحث، في وصفه لعمق الارتباط، أن "أمواله هناك وزوجته تعيش في دبي".

◾يقول باحث ليبي، مقيم في طرابلس وتجمعه علاقات مع مسؤولين مصريين وأتراك، إن الخطوة "قد تفتح آفاقاً لمصالح اقتصادية مستقبلاً رغم التنافس"، وأنه يمكن احتواؤها عبر الأدوات الدبلوماسية والتفاهم المصري الليبي التركي؛ لافتاً أن هناك ترتيبات تجري لاستقبال وزير الخارجية بدر عبد العاطي في طرابلس خلال الفترة المقبلة.

◾ويشير، في حديثه مع "صحيح مصر"، إلى أن "مصر تشعر بأنه تم استبدالها بالإمارات من قبل صدام، إلا أنه يمكن أن تستفيد من الدعم السعودي الذي يتشارك معها نفس الرؤية في #ليبيا. كما يتوجب عليها تقوية علاقاتها بحكومة طرابلس مثلما فعلت تركيا في الشرق".

◾لكنه شدد في الوقت نفسه على أن طبيعة العلاقات الاستراتيجية بين مصر وليبيا ووجود عدد كبير من العاملين المصريين ومن شركات إعادة الإعمار والارتباط الجغرافي بين البلدين، سوف تقود في نهاية المطاف إلى إيجاد حلول مشتركة عبر الأدوات الدبلوماسية.

رئيس الوزراء العراقي الزيدي يقنع واشنطن بقبول شخصية من ميليشيا مدعومة من إيران كنائب له

 

الرابط

حصري لموقع الحرة: رئيس الوزراء العراقي الزيدي يقنع واشنطن بقبول شخصية من ميليشيا مدعومة من إيران كنائب له

قال الزيدي للمسؤولين الأمريكيين إن معارضة تعيين ليث الخزالي من شأنها أن تضعف قدرته على التعامل مع الفصائل المسلحة.


جاء تعيين ليث الخزالي نائباً لرئيس الوزراء العراقي بعد أن ناشدت الحكومة العراقية إدارة ترامب التخلي عن معارضتها لهذه الخطوة بسبب علاقاته بميليشيا مدعومة من إيران، حسبما أفاد مصدران سياسيان عراقيان لشبكة MBN.

أفادت مصادر بأن رئيس الوزراء علي الزيدي زعم أن تعيين شخصية تنتمي لجماعة وافقت على التخلي عن أسلحتها قد يشجع فصائل مسلحة أخرى على أن تحذو حذوها. وكان الزيدي قد تعهد بوضع الأسلحة في العراق تحت سيطرة الحكومة، لكنه أرجأ الموعد النهائي للتسليم بسبب معارضة بعض الجماعات المدعومة من طهران للخطة.

نقل الزيدي رسائل إلى الحكومة الأمريكية من خلال توم باراك، المبعوث الأمريكي الخاص للعراق وسوريا، وفقًا لمصدر عراقي مطلع على الأمر في واشنطن، وهو مقرب من الحكومة العراقية ويعمل على تعزيز مكانتها لدى صناع السياسة الأمريكيين.

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إن الزيدي أخبر المسؤولين الأمريكيين أنه يجب عليه "مكافأة أولئك الذين تخلوا عن أسلحتهم حتى أتمكن من جذب أكبر عدد ممكن من الفصائل".

وأضاف المصدر، الذي يعمل في جماعات الضغط في واشنطن ودافع عن أكثر من حكومة عراقية، أن باراك نقل الرسائل إلى المسؤولين الأمريكيين وأن الموافقة على التعيين تبعت ذلك.

وفي تعليق لشبكة MBN على اختيار ليث الخزالي نائباً لرئيس الوزراء العراقي، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "تتوقع الولايات المتحدة من رئيس الوزراء علي الزيدي الوفاء بالالتزامات التي قطعها على نفسه للرئيس ترامب في يوليو/تموز: مكافحة الإرهاب، ومنع الهجمات على الأراضي العراقية أو انطلاقاً منها، وبناء شراكة أمريكية عراقية تخدم مصالح البلدين".

علاقات بالهجوم على القوات الأمريكية

ليث هو شقيق قيس الخزالي، الأمين العام لعصائ أهل الحق، وهي فصيل مسلح مدعوم من إيران صنفته الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية منذ عام 2020. ألقت القوات الأمريكية القبض على ليث الخزالي في عام 2007 بتهم تتعلق بهجوم على القوات الأمريكية في كربلاء في يناير من ذلك العام أسفر عن مقتل خمسة جنود أمريكيين.

أُطلق سراح الخزالي من الحجز الأمريكي في يونيو 2009. وفي عام 2019، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه ، مشيرة إلى دوره القيادي في عصائب أهل الحق، فضلاً عن مزاعم تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وهجوم عام 2007.

كانت عصائب أهل الحق من أوائل الفصائل التي أعلنت بدء تسليم أسلحتها للدولة، قبل نحو أربعة أشهر. ولم تُنسب للجماعة أي هجمات حديثة على المصالح الأمريكية، في حين شنت فصائل أخرى تعمل تحت مظلة ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق" هجمات على المصالح الأمريكية في العراق والمنطقة الأوسع خلال حرب الشرق الأوسط.

أعلن الزيدي يوم الخميس اكتمال تشكيل حكومته. وقد تولت الحكومة مهامها قبل خمسة أشهر، ووافق البرلمان على تعيين 11 وزيراً وثلاثة نواب لرئيس الوزراء، من بينهم ليث الخزالي.

قال مصدر في إطار التنسيق، وهو الائتلاف الشيعي الحاكم، إن الزيدي وعد عصائب أهل الحق بمنصب نائب رئيس الوزراء مقابل موافقة الجماعة على المشاركة في الجهود المبذولة لوضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المعلومات، أن الجانب الأمريكي اعترض في البداية على تولي الخزالي المنصب، مما وضع الزيدي في موقف محرج لأن الجماعة اشترطت موافقتها على مبادرة نزع السلاح بتولي المنصب.

في منشور على موقع X، وصف باراك قرار عصائب أهل الحق وفصيل آخر ببدء تسليم أسلحتهم للدولة في يونيو بأنه "خطوة مهمة إلى الأمام". وقال إنه "يمثل اللبنة الأولى لنموذج حكم عراقي متجدد قائم على استعادة السيادة، وترسيخ الاستقرار الدائم، وفتح آفاق جديدة للتجديد الوطني".

قال مهند الجنابي، أستاذ الأمن والسياسة الخارجية في كلية الحقوق والعلاقات الدولية بجامعة جيهان في أربيل، إن تعيين الخزالي يمكن اعتباره محاولة لطمأنة عصائب أهل الحق وكتلتها السياسية، حركة الصادقون، في ظل استمرار النقاش حول وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة.

قال الجنابي لشبكة MBN إن القيادة العراقية "بدأت تميل بشدة" نحو ما أسماه "سيناريو المكافأة" في التعامل مع قضية وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة، أو نزع سلاح الفصائل أو محاسبة أعضائها.

وأشار إلى أن منصب نائب رئيس الوزراء لا يمنح شاغله، في حد ذاته، صلاحيات تنفيذية مستقلة. ومع ذلك، قال إن وجود ممثل عن عصائب أهل الحق في الحكومة قد يمنح المجموعة نفوذاً على عملية صنع القرار.

معارضة أمريكية مبدئية

في يونيو/حزيران، أفادت مصادر في مكتب الزيدي لشبكة MBN أن جوشوا هاريس، القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد، نقل معارضة إدارة ترامب لمشاركة الفصائل المسلحة في الحكومة، حتى وإن أعلنت هذه الفصائل تخليها عن أسلحتها. وقد نقل هاريس هذه الرسالة خلال اجتماع مع الزيدي في 31 مايو/أيار.

بحسب المصادر، لا تنظر واشنطن إلى نزع السلاح على أنه مجرد إجراء شكلي أو إعلان سياسي. بل إنها تتطلب ما يشبه "فترة اختبار ومراقبة" لضمان تفكيك الهياكل العسكرية والاقتصادية للفصائل، وقطع الروابط التنظيمية والأيديولوجية التي تمنحها الاستقلال عن مؤسسات الدولة.

وقالت المصادر نفسها في مكتب الزيدي إن رئيس الوزراء العراقي أبلغ الجانب الأمريكي خلال الاجتماع أنه يريد منح المفاوضات مع الفصائل المسلحة فرصة حقيقية، مشيراً إلى مخاوف من أن أي مواجهة مفاجئة قد تتصاعد إلى أزمة أمنية واسعة النطاق مع ما يترتب على ذلك من عواقب على الاستقرار الداخلي والاقتصاد العراقي

تصدع حلف المصالح المشتركة بين جنرالات العسكر السيسى وحفتر

 

تصدع حلف المصالح المشتركة بين جنرالات العسكر السيسى وحفتر

حفتر يحرج السيسي باتفاقية تركيا ويضع العلاقة مع القاهرة على المحك


موافقة البرلمان الليبي في شرق البلاد على الاتفاقية البحرية مع تركيا تثير تساؤلات حول مستقبل التحالف مع مصر.. والقاهرة تتمسك بحقوقها البحرية وسط مؤشرات على إعادة رسم خريطة النفوذ في شرق المتوسط

في تطور سياسي لافت قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التباينات الإقليمية، أثارت موافقة مجلس النواب الليبي في شرق البلاد، المتحالف مع خليفة حفتر، على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقعة بين تركيا وليبيا عام 2019، تساؤلات بشأن مستقبل العلاقة بين القاهرة ومعسكر حفتر، في ظل الرفض المصري للاتفاقية.

وتكتسب الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة العلاقات التي جمعت مصر بقوات حفتر خلال السنوات الماضية، إذ مثّل شرق ليبيا أحد الملفات الاستراتيجية المهمة للأمن القومي المصري، كما ارتبطت العلاقة بين الجانبين بتنسيق سياسي وأمني واسع.

هل يضع حفتر علاقته بالسيسي على المحك؟

تفتح الموافقة الليبية الباب أمام تساؤلات حول حسابات حفتر وحلفائه، وما إذا كانت الخطوة تعكس توجهًا نحو توسيع هامش المناورة السياسية، وإعادة ترتيب العلاقات مع القوى الإقليمية، بما فيها تركيا، التي دعمت أطرافًا ليبية منافسة لمعسكر حفتر خلال سنوات الصراع.

وفي حال استمر دعم الاتفاقية، رغم الاعتراض المصري، فقد تجد القاهرة نفسها أمام معادلة أكثر تعقيدًا: الحفاظ على علاقاتها مع حليفها التقليدي في شرق ليبيا، وفي الوقت نفسه الدفاع عن موقفها بشأن الحدود والحقوق البحرية.

لكن الموافقة لا تكفي وحدها للقول إن حفتر قرر الابتعاد عن السيسي، إذ قد تكون الخطوة جزءًا من حسابات سياسية أوسع، تستهدف تعزيز أوراق التفاوض الليبية وتوسيع الخيارات الإقليمية.

تركيا تدخل على خط الحسابات المصرية

تمثل الاتفاقية البحرية بين تركيا وليبيا أحد أبرز ملفات الخلاف في شرق المتوسط، بسبب تداعياتها على ترسيم المناطق البحرية ومصالح الدول المطلة على المنطقة.

ومن هذا المنطلق، فإن أي تحول في موقف القوى النافذة بشرق ليبيا تجاه الاتفاقية قد تكون له انعكاسات تتجاوز الخلاف القانوني حول الحدود، لتصل إلى توازنات النفوذ بين مصر وتركيا، ومستقبل التفاهمات الأمنية والسياسية في ليبيا.

وبالنسبة إلى القاهرة، لا يتعلق الأمر بالاتفاقية وحدها، بل أيضًا باحتمالات توظيفها في إعادة تشكيل العلاقات الإقليمية، خصوصًا إذا اقترنت بخطوات عملية لتوسيع التعاون بين أنقرة والقوى المسيطرة على شرق ليبيا.

خلاف عابر أم بداية تحول استراتيجي؟

رغم دلالات التطور، فإن الحديث عن انهيار التحالف بين السيسي وحفتر يظل سابقًا لأوانه. فالعلاقات بين الأطراف الإقليمية لا تُقاس بموقف واحد، وإنما بمجموع القرارات والتحركات السياسية والعسكرية التي تليه.

ويبقى الاختبار الحقيقي في رد الفعل المصري، وفي ما إذا كانت القاهرة ستكتفي بالاعتراض على الاتفاقية، أم ستتجه إلى ممارسة ضغوط سياسية على حلفائها في شرق ليبيا.

فهل تمثل موافقة البرلمان الليبي بداية تراجع نفوذ القاهرة في شرق ليبيا، أم أنها ورقة تفاوضية يستخدمها معسكر حفتر لإعادة ترتيب علاقاته مع القوى الإقليمية؟

سؤال ستحدد الإجابة عنه التطورات المقبلة، في منطقة تتشابك فيها ملفات الحدود والطاقة والأمن والنفوذ السياسي.

حزب تكنوقراط مصر

https://x.com/egy.../status/2113003562355830853/phot 

جدل واسع بعد تغيير لقب الرئيس السيسي إلى فخامة الرئيس الزعيم

 

جدل واسع بعد تغيير لقب الرئيس السيسي إلى فخامة الرئيس الزعيم



الأجندة والمقابر والزيادة السكانية.. جمل قالها السيسي أثارت حفيظة المصريين!

 الأجندة والمقابر والزيادة السكانية.. جمل قالها السيسي أثارت حفيظة المصريين!




منصة "شات Egypt" لمواجهة الشائعات تحرج الحكومة

منصة "شات Egypt" لمواجهة الشائعات تحرج الحكومة