الأحد، 4 أكتوبر 2026

بعد 5 أيام من إخفائه: نيابة أمن الدولة تحبس صحفي "متصدقش" محمد أشرف 15 يومًا بعد تحقيق استمر 10 ساعات

 

الرابط

بعد 5 أيام من إخفائه: نيابة أمن الدولة تحبس صحفي "متصدقش" محمد أشرف 15 يومًا بعد تحقيق استمر 10 ساعات 


بناءً على الطلب الذي تقدم به محامي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أخطرتنا نيابة أمن الدولة العليا ليلة أمس السبت 3 أكتوبر بظهور الصحفي محمد أشرف أبو عميرة أمام النيابة. وتمكن محامي المبادرة المصرية، من حضور التحقيقات التي بدأت في العاشرة مساءً واستمرت حتى الثامنة من صباح اليوم. وقررت النيابة حبس أبو عميرة 15 يومًا على ذمة القضية 8083 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا، لاتهامه بالانضمام إلى جماعة "إرهابية"، ونشر أخبار كاذبة، واستخدام موقع على شبكات التواصل الاجتماعي لهذا الغرض. وحتى الآن، لم يتم التحقيق مع أيٍّ من صحفيي "متصدقش" الستة المختفين سوى أبو عميرة، فيما أكدت النيابة أنه سيتم التحقيق مع باقي أعضاء غرفة أخبار المنصة اليوم.

اقتصرت أسئلة النيابة أثناء التحقيق مع أبو عميرة على عدد من الموضوعات المنشورة على المنصة، وطريقة اختيار الموضوعات وتحديد المصادر والغرض من النشر. وخلال التحقيقات تبين أن احتجاز أبو عميرة خلال الأيام الماضية كان بأحد مقرات الأمن الوطني وبموجب قرار تحفظ وفقًا لقانون مكافحة الإرهاب، وهو القانون الذي خالفته وزارة الداخلية بامتناعها عن تمكين أبو عميرة من إبلاغ أهله ومحاميه بمكانه. وفي نهاية التحقيق، أوضح أبو عميرة معاناته من عدة أمراض مزمنة، وسمحت النيابة بحصوله على أدويته اللازمة، فيما تقدم محامي المبادرة المصرية بطلب لِعرضه على المستشفى.

وتطالب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية النائب العام بإسقاط كافة الاتهامات الموجهة إلى أبو عميرة وباقي زملائه لعدم وجود أدلة، وحفظ القضايا المتهمين على ذمتها والإفراج الفوري عنهم. وتؤكد المبادرة المصرية على أن صحفيي متصدقش الستة لم  يرتكبوا أي جرم، وأن كل ما قاموا به هو أداء عملهم الصحفي بمهنية، واستمرار احتجازهم لا يمكن اعتباره سوى اعتداء على حرية الصحافة.

الرابط

سيناتور أميركي ينتقد إعفاء مساعدات عسكرية لمصر من شروط حقوق الإنسان ويطالب بوقف التسليح

 

سيناتور أميركي ينتقد إعفاء مساعدات عسكرية لمصر من شروط حقوق الإنسان ويطالب بوقف التسليح


قال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز إن إدارة ترمب أعفت مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 300 مليون دولار من شروط حقوق الإنسان، بالتزامن مع اعتقال كامل فريق تحرير مؤسسة إعلامية مستقلة. وطالب بوقف تقديم الأسلحة الأميركية لـ«منتهكي حقوق الإنسان».

أعفت إدارة ترامب للتو الديكتاتورية في مصر من شروط حقوق الإنسان المرتبطة بمساعدات عسكرية بقيمة 300 مليون دولار، وفي الأسبوع نفسه، اعتقلت الحكومة المصرية جميع العاملين في غرفة أخبار وسيلة إعلام مستقلة، كفى تزويد منتهكي حقوق الإنسان بالأسلحة الأميركية.

تسرب اللامائية (المجففة) هو حالة طوارئ كيميائية حرجة.

 

تسرب اللامائية (المجففة) هو حالة طوارئ كيميائية حرجة.

يتمدد الغاز بسرعة عند الإطلاق، ويشكل سحبا أثقل من الهواء، ويمتص الرطوبة بقوة من جسم الإنسان، مما يسبب حروقًا كيميائية شديدة، وتجمدًا، وأضرارًا عميقة في الأنسجة.

يؤدي الاستنشاق إلى تلف الجهاز التنفسي، مما يسبب تهيجًا شديدًا، وضيق تنفس، ووذمة رئوية، والتي قد تكون قاتلة فورًا عند التركيزات العالية. يؤدي الاتصال بالعينين والجلد إلى حروق كيميائية عميقة وعشى مؤقتًا أو دائمًا.

اعتصام الصحفيين ضد استمرار اعتقال صحفيين منصة «متصدقش» الستة !!! الصحفيين استنكروا سقطة صحيفة «المصري اليوم» محاباة للداخلية !!!

 

اعتصام الصحفيين ضد استمرار اعتقال صحفيين منصة «متصدقش» الستة !!!

الصحفيين استنكروا سقطة صحيفة «المصري اليوم» محاباة للداخلية !!!

شارك عشرات الصحفيين، مساء امس السبت 3 اكتوبر 2026، في اعتصام داخل نقابة الصحفيين احتجاجًا على القبض على أعضاء غرفة أخبار «متصدقش» الستة بالكامل، بعد مداهمة منازلهم تباعًا منذ مساء الاثنين الماضى، فيما لا تزال أماكن احتجازهم غير معلومة.

واستنكر الصحفيين سقطة صحيفة «المصري اليوم» التى نشرت اول امس الخميس 2 اكتوبر تقرير مزيف زعمت فيه أن نيابة أمن الدولة باشرت التحقيق مع صحفيي «متصدقش» الستة وامرت بحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيق.

فى حين نفى امس رئيس نيابة أمن الدولة قيامة بالتحقيق مع صحفيى «متصدقش» او اصداره قرار بحبسهم!!

ونفى رئيس نيابة أمن الدولة لمحامي صحفيي «متصدقش» ما ورد بـ«المصري اليوم»عن صدور قرار من النيابة بالحبس لمدة 15 يومًا، وأكد رئيس النيابة للمحامين أن الصحفيين الستة لم يُعرضوا حتى الآن على النيابة ولم يجر تحقيق معهم، وغير موجودين بها من الأساس!!!.

و لا تزال أماكن احتجاز الصحفيين الستة غير معلومة حتى الان منذ بدء اعتقالهم يوم 28 سبتمبر 2026 !!!.

هل تريد السلطة صحافة من الخارج؟

 

الرابط

هل تريد السلطة صحافة من الخارج؟

 اخترنا أن نبقى صحفيين داخل مصر.. لماذا ندفع الثمن؟


منذ اللحظة الأولى من تأسيس منصة "متصدقش" عام 2018، كنا نعرف أننا نختار طريقًا صعبًا.

كان المشهد الإعلامي المصري شديد التعقيد. في الداخل إعلام يتبنى خطابًا واحدًا، لا مكان فيه سوى لصوت واحد. وفي الخارج إعلام مضاد يتبنى بدوره خطابًا واحدًا أيضًا وإن كان على النقيض تمامًا.

لا ننتمي إلى هؤلاء. ولا إلى هؤلاء. لم نرد صحافة تردد رواية جاهزة لمجرد أنها نابعة من الداخل، ولم نرد أيضًا صحافة تتحرك وفق خطاب سياسي قادم من الخارج.

 كان رهانًا صعبًا. اخترنا أنفسنا. اخترنا مصر، والصحافة التي نحلم بها.

صحافة لا تميل ولا تحيد، ولا تعلو فيها الأيديولوجيا على المهنة، ولا تُفرض فيها الأجندة على الحقيقة، ولا مكان للانتماءات السياسية داخلها.

ومن هنا ظهر سؤال صعب؟ من أين يمكننا إنتاج هذه الصحافة؟

كانت الإجابة صعبة وسهلة في آن واحد: هذا مشروع مصري، على أرض مصرية، صحفيوه مصريون، ينشر قصصًا وتقارير عن مصر، وسنظل هنا. هنا، حيث مساحة تبدو صغيرة، ودائرة تبدو ضيقة، لكن كان دائمًا العمل من مصر شهادة إثبات هوية هذا المشروع، وهدف مؤسسيه، وإيمان محرريه، وظل هكذا دومًا.

على مدار ثماني سنوات، قدمنا صحافة نفخر بها. أصبنا كثيرًا، وأخطأنا أحيانًا، لكن عزاؤنا أن البوصلة كانت أبدًا ثابتة، والقبلة دائمًا نحو صحافة حرة نزيهة وصادقة، لا تهادن سلطة، ولا تعاديها. لا تنتمي لجماعة، ولا تنحاز لفكر سياسي، وإنما انتمت دائمًا إلى الحقيقة، وجمهور واسع ربما لا يعلم كيف كان الطريق وعرًا، لكنه كان شاهدًا أننا أبدًا لم نخن العهد، ولم نحيد يومًا، ولم نقدم سوى الحقيقة. الحقيقة فقط.

لم ترض عنا لجان الداخل، وهاجمتنا أبواق الخارج. وكنا جميعًا شبابًا، نحلم كأحلام الصبا الأولى بمشروع صحفي يعبر عنا، عن أحلامنا بصحافة حرة لا تُسيّرها أجندات، ولا تقودها أوامر. حققنا وبحثنا ودققنا وبذلنا كل ما استطعنا إليه سبيلًا.

وفي الطريق كانت الهجمات تزداد، وفي الطريق أيضًا ظلت الإجابة ما واضحة في أذهاننا جميعًا: هذا مشروع مصري على أرض مصرية، صحفيوه مصريون، ينشر قصصًا وتقارير عن مصر، وسنظل هنا.

في 2023 وعند مفترق طرق، جاءت الضربة الأولى. أحد أعضاء فريق "متصدقش" آنذاك يُلقى القبض عليه من منزله بعد ترويع أسرته، ليبقى محتجزًا لنحو 3 أيام، ويقفز في العقل سؤال منطقي: هل كان علينا الرحيل؟! هل لم تعد مصر تتسع لصحافة مهنية حرة تلتزم بالحقيقة ولا شيء سواها؟!

لم ننتظر الإجابة كثيرًا، إذ جاء الإفراج عن زميلنا بمثابة اعتراف من الدولة المصرية كلها، أننا لا ننتمي أبدًا إلى أي جماعات، أو أفكار سياسية، أو تنظيمات خارجية، وأننا لسنا سوى هؤلاء الشباب الحالمين بصحافة حرة نزيهة، ووطن يتسع للجميع.

في ظل مأساوية الحدث آنذاك، كنا أمام اختبار صعب، وكان لدينا فرصة قد يراها آخرون "ذهبية" للخروج من مصر يتحدثون بعدها عن اضطهاد وتكميم للأفواه، وسلسلة لا تنتهي من السرديات ضد الوضع الأمني والصحفي في مصر. 

لكننا لم نختر ذلك. اخترنا البقاء هنا، وارتأينا أن إدارة المشهد بتعقل من الجهات المعنية، تؤكد أن خيارنا الأول بالنشر من مصر كان صحيحًا، وأنه ما زال متسع في هذا البلد لصحافة مهنية تؤمن بحق الجمهور في المعرفة.

الآن، في لحظة عصيبة، انهار كل شيء. 6 صحفيين ألقي القبض عليهم في 24 ساعة فقط. فجأة هكذا دون أية مقدمات أو مبررات. 6 صحفيين - هم كامل فريق تحرير هذا المشروع الذي اختار النشر من مصر- مغيبين قسرًا ولا نعلم وأسرهم عنهم  شيئًا منذ 5 أيام (حتى نشر هذا البيان).

هل كان لزامًا علينا الرحيل؟! هل أخطأنا بالعيش في مصر والنشر من مصر؟ هل تحب السلطة هذه الأبواق التي تعمل من الخارج؟ هل ضاقت مصر بنا ذرعًا لدرجة ألا تحتمل مشروع صحفي، يعبر عن ماهية الناس وأزماتهم الحقيقية دون تزييف أو تجميل؟!

اخترنا مصر. هذا كان خيارنا. خيار محمد أشرف، وعبدالله قدري، وإسلام بركات، ومحمد عادل، وعمر هلال، ومحمد ومحمود، ومن قبلهم محررين أسسوا ومن بعدهم محررين غادروا، وما بين هذا وذاك خيار آلاف الصحفيين المصريين الشباب الذين يعملون في بيئة ضاغطة غير آمنة، تظن عبثًا أن عضوية نقابة تمنح تعريفًا للصحفي، بينما تسلبه هويته وسنوات عمره وإيمانه بصحافة حقيقية لا تهادن ولا توارب.

هذه دعوة لصوت العقل. نحن منكم. نحن صحفيون مصريون. يعلم من تابعنا يومًا أننا أبدًا لم نتبن خطابًا سياسيًا، ولم نتحيز سوى للحقيقة، وندفع الآن ثمن غاليًا من هويتنا وأعمارنا، ومن هذا الحلم البعيد المنال بصحافة صادقة تلتزم بالمهنة ولا شيء سواها.

في مكان لا نعلمه يقبع زملاؤنا الستة، مغيبة أصواتهم، مسلوبة حريتهم، مطعونة سمعتهم المهنية من لجان تديرها جهات لا تؤمن إلا بصوت واحد، بينما ظللنا متشبثين بمساحة ضيقة تتسع لأصوات الناس وهمومهم وأزماتهم الحقيقية.

ونحن هنا. سنظل هنا. بآلامنا، بأحلامنا، بانتصاراتنا، بإخفاقاتنا. وهذا الآن بين يديكم، أمام أعينكم، تحاول السلطة اغتيال مشروع مصري، على أرض مصرية، صحفيوه مصريون، ينشر قصصًا عن مصر. لكننا دائمًا وأبدًا سنظل هنا، في بلادنا، وطننا، أرضنا. نحلم بصحافة تدعم الحقيقة ووطن يتسع للجميع. 

السبت، 3 أكتوبر 2026

الصحفي المصري أحمد رجب: "#الداخلية داخلة «خناقة شباب #متصدقش» حياة أو موت، بتفبرك معلومات، وتطلع تسجيلات من 15 سنة من الدرج..

 

الصحفي المصري أحمد رجب: "#الداخلية داخلة «خناقة شباب #متصدقش» حياة أو موت، بتفبرك معلومات، وتطلع تسجيلات من 15 سنة من الدرج.. 

وتجيب عبدالرحيم علي بالبيجامة، وبتفبرك أخبار عشان تفرض أمر واقع. برافو يا شباب، وهاردلاك يا ريس مؤتمر الإنجازات، الداخلية بوظته قبل ما يبدأ."

استقالة مدير إدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي عقب فشل تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينة كريستا بايك.

الرابط

 شبكة الإذاعة الفرنسية

استقالة مدير إدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي عقب فشل تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينة كريستا بايك.

وكانت السجينة البالغة من العمر 50 عاماً والمحتجزة في سجن ولاية تينيسي قد تلقت  يوم الأربعاء الماضى حقنتين قاتلتين نجت منهما.

السجينة التى فشل اعدامها مرتين بحقنتين قاتلتين


أعلن حاكم ولاية تينيسي الجمهوري، اليوم السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول، استقالة رئيس إدارة السجون في الولاية، فرانك سترادا، على خلفية فشل عملية إعدام كريستا بايك ، المحكوم عليها بالإعدام والتي نجت من حقنتين قاتلتين. وقال الحاكم بيل لي في بيان له إن سترادا سيغادر منصبه هذا الشهر. ويأتي هذا القرار في ظل تحقيق جارٍ لتحديد ملابسات فشل عملية إعدام السجينة.

ويوم الأربعاء الماضى، بعد يوم حافل بالتطورات القانونية، تلقت امرأة تبلغ من العمر 50 عامًا، محتجزة في سجن بولاية تينيسي، حقنتين قاتلتين، نجت منهما. ومنذ ذلك الحين، نُقلت إلى المستشفى ولا تزال حالتها حرجة، وفقًا لما ذكره محاميها، لوك إينين، في الدعوى القضائية. وأضاف: "إنها موصولة بجهاز التنفس الاصطناعي، ولا تزال فاقدة للوعي"، مشيرًا إلى أن الخبراء الذين استشارهم المحامون شبهوا البنتوباربيتال، المستخدم في عمليات الإعدام، بمادة التبييض. ووفقًا لإينين، "بذل الأطباء قصارى جهدهم لإنقاذ حياة كريستا بايك" فور وصولها إلى المستشفى، مشيرين إلى أن ذراعيها كانتا "متورمتين، ومحترقتين، ومغطاتين بالبثور".

وصرحت والدة كولين سليمر، الشابة التي أدينت كريستا بايك بقتلها في عام 1996، لإحدى وسائل الإعلام المحلية بأن "الدولة مدينة لها باعتذار صادق" بعد عملية الإعدام الفاشلة التي شهدتها.