الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

اسطورة جهاز مباحث امن الدولة تحولت الى اضحوكة تاريخية



العقيد حسام فتحى رئيس جهاز مباحث امن الدولة بالسويس اسطورة خائبة فى قمع الشعوب دخل التاريخ من اقذر ابوابة بعد ان ظل حوالى 20 سنة يهيمن فيها على جهاز مباحث امن الدولة بالسويس بمساعدة نفر من البلطجية يتسمون بمسمى ضباط شرطة وينشر حكم القمع والرعب والارهاب فى انحاء مدينة السويس ويجند بعض السياسيين الانتهازيين من اصحاب الصوت العالى والمرح بيننا الان وتكشف مساعيهم لمعاودة القيام باعمالهم التامرية عنهم ويعتقل الابرياء ويفرض سطوتة على خلائق الله وكانت نتيجة اعمالة القمعية فى النهاية انطلاق شرارة الثورة المصرية الاولى المطالبة بالديمقراطية فى 25 يناير عام 2011 من مدينة السويس الباسلة. وبرغم فرار رئيس جهاز مباحث امن الدولة بالسويس متنكرا فى زى اعرابى من مدينة السويس فى سيارة نقل الى وكر مجهول بعد انتصار الثورة الا انة نجا حتى الان من اى مساعى لمحاكمتة مع زبانيتة على جرائمهم البشعة فى حق الشعب المصرى ومواطنى مدينة السويس الباسلة. وعندما كنت اقف فجر يوم الاحد 6 مارس عام 2011 عند سفح جبل عتاقة بضواحى مدينة السويس وسط عشرات الاطنان من ملفات جهاز مباحث امن الدولة بالسويس وهى تشتعل فيها النيران خلف مبنى قديم غير مكتمل البناء ومحاولة عمال قرية سياحية موجودة فى المكان اخماد الحرائق كما هو مبين فى الصورة المنشورة التى قمت بتصويرها فى حينها بعد ان هرع رئيس جهاز مباحث امن الدولة بالسويس الى حرق الملفات التى تدينة وزبانيتة بعد انتصار الثورة المصرية وخلع الرئيس السابق وسقوط نظامة القمعى وفرارهم هاربين هالنى ماهو موجود ومسطور فى ملفات حهاز مباحث امن الدولة بالسويس من جرائم فى حق البشرية وحقوق الانسان ووجدت اوامر الاعتقالات والتلفيق والتعذيب وازهاق ارواح الابرياء ووجدت اسماء العديد من المرشدون لجهاز مباحث امن الدولة وبينهم عدد من السياسيين المتقمصين دور المعارضين الوطنيين والذين تكشف اعمالهم العلنية عنهم من تهالكهم على كل محافظ جديد لمحاولة كسب ودة وضمهم لجوقتة مقابل اصدار بيانات التاييد لة ومحاربتهم خصومة وبينهم اقرب المقربين منهم وما هم الا جواسيس ملاعين يتجسسون على الطرفين المحافظ والمواطنين ويرفعون تقاريرهم الى جهاز مباحث امن الدولة وعقب انتصار الثورة وانهيار جهاز مباحث امن الدولة وحلة واصلوا القيام بنفس ادورهم ولكن لحسابهم الخالص هذة المرة بدون مشاركة جهاز مباحث امن الدولة لحلة. ووجدت من بين الاسماء العديد من وكلاء الوزراء واعضاء الحزب الوطنى واعضاء عدد من النقابات المهنية ووجدت تقارير مرفوعة لمساعد وزير الداخلية لجهاز مباحث امن الدولة بالقاهرة باتمام العديد من عمليات التجسس والاعتقال والقمع ضد المواطنين.

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

اغرب عملية اعتقال مواطنين بالسويس




تمكن افعى السياسة المحلية بالسويس المتقمص دور المعارضة الوطنية بامر من جهاز مباحث امن الدولة التى قامت بزرعة منذ سنوات طويلة من تحقيق اعظم انتصارتة عام 2007 والتى لم يستطيع احد قبلة ولن يستطيع احد بعدة تحقيقها لكونها معجزة تاريخية تمثلت فى تمكنة بمفردة وبدون اى سلاح من اعتقال حوالى 70 مواطنا فى شهر فبراير عام 2007 وهم فى طريقهم لتنظيم مظاهرة ضد الحكومة ومحافظ السويس امام ديوان عام محافظة السويس وقام باقتيادهم فى طابور بالشوارع الى جهاز مباحث امن الدولة بالسويس حيث تم التحقيق معهم بدعوى شروعهم فى احداث قلاقل واضطرابات ومظاهرات وتقويض الامن العام وجرى اهانتهم وضربهم وسبهم وتعذيبهم وترحيلهم الى المعتقلات لتقويمهم وفق منهج حكم الفرد واطلاق سراحهم بعد فترة على شكل هياكل عظامية بعد تحطيمهم جسديا وفكريا وروحيا ليكونوا عبرة لغيرهم من الراغبين فى التظاهر ضد حكم الفرد. وكان افعى السياسة المحلية بالسويس المعروف بدوام تسكعة قبل الثورة وبعدها فى ردهات ديوان عام محافظة السويس لاقتناص غنيمة على حساب المواطنين قد التقى مصادفة فى الطريق العام بالمواطنين الضحايا 
وهم من العمال البسطاء ولا شاءن لهم بالسياسة اثناء توجههم الى ديوان عام محافظة السويس للتظاهر امامها ضد الحكومة ومحافظة السويس نتيجة ظلمهم واجحافهم فى مشكلة يعانون منها وتجاهلت المحافظة والحكومة حلها حتى تفاقمت واضرت بهم. وزعم افعى السياسة للعمال قدرتة على حل مشاكلتهم وانتحى جانبا واتصل برئيس جهاز مباحث امن الدولة بالسويس والذى سارع بتكليفة باستدراج العمال لجهاز مباحث امن الدولة للقبض عليهم واعتقلهم وتقويض احتجاجاتهم ومظاهرتهم قبل شروعهم فى القيام بها وتحايل الافعى على العمال البسطاء واخبرهم بانة عرض الامر على كبار المسئولين فى جهاز مباحث امن الدولة بالسويس الذين وافقوا على مخاطبة محافظ السويس هاتفيا لحل مشكلتهم فورا حفاظا على الامن العام ومنع اى قلاقل واضطرابات ومظاهرات وطلب الافعى من العمل مصاحبتة الى جهاز مباحث امن الدولة لتوضيح مشكلتهم قبل اتصال جهاز مباحث امن الدولة بمحافظ السويس وانهاء الموضوع وسار الافعى بطابور العمال البسطاء يخترق شوارع السويس الى مبنى جهاز مباجث امن الدولة وقام بتسليمهم الى زبانية جهاز مباحث امن الدولة والذين القوا القبض على الضحايا وانهمكوا فى تعذيبهم فى الوقت الذى انشغل فية افعى السياسية بتلقى التهانى فى تحقيقة اكبر واغرب عملية اعتقال لجهاز مباحث امن الدولة بالسويس.

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

اهالى السويس يرصدون مخالفات الساحة السياسية لتقويضها




اعجبة من نفسة تقمصة شخصية كبير البراهيمية قبلى على رائ الفنان القدير السيد بدير فى دنيا الشهرة والسياسة المحلية وكان باستطاعتة ان يخلد اسمة فى سجل الابطال الخالدين لو اراد ولكن حرصة فى الحفاظ على موقعة السياسى على مر السنين والايام ورفضة الخضوع لما يجرى حولة فى كل مكان بتجديد الدماء وتعاقب الاجيال دفعة لمهادنة الجميع فظهر فى صورة الانسان السلبى طوال مسيرتة السياسية وفقد العديد من اسهمة لدى المواطنين قبل ثورة 25 يناير عندما ارتضى ان يخضع لمحافظ السويس الاسبق ويصبح من جوقتة وخلال ثورة 25 يناير عندما امتنع فى بداية الثورة عن المشاركة فيها وعندما انتصرت الثورة تسلل الى مظاهراتها اعتبارا مع بداية شهر فبراير 2011 للظهور بمظهر احد المشاركين فيها. كما انة فقد اسهمة عندما ارتضى بان يكون اداة لسياسى مذدوج من كبار فلول النظام المخلوع يتظاهر بالوطنية لتحقيق مطامعة برغم علمة باذدواج شخصيتة وفق مصالحة الشخصية. كما فقد اسهمة عندما ارتضى قيام محافظ السويس السابق باحتواء نشاطة وضمة لمايسمى مجلس مستشارى محافظ السويس السابق وتفرغ لتبرير خطايا وسلبيات المحافظ السابق
 واكتفى بجلوسة مستريحا هانئا فى الصفوف الاولى من جميع مؤتمرات المحافظ السابق والمحافظ الاسبق وهو الان يسعى مع بعض السائرين على منوالة لايهام محافظ السويس الجديد باهميتهم السياسية المزعومة لامتصاص غضب الشعب العارم بصفتهم من ممثلى قوى الشعب لاصطفاءهم عن غيرهم من كافة القوى السياسية وايجاد دورا جديدا لهم بعد حل مجلس مستشارى محافظ السويس السابق. وبرغم عقد محافظ السويس الجديد اجتماع مع مايسمى ائتلاف الدعاة من الاحزاب والجماعات الدينية بالسويس واجتماع مع نواب مجلسى الشعب والشورى بالسويس واجتماع مع ممثلى جميع الاحزاب والقوى السياسية بالسويس الا انة لم يعقد حتى الان اجتماع تحالف مع اى قوى سياسية تدعمة مع الاحزاب الدينية الداعمة لة وجميع المواطنين بالسويس يتابعون بدقة بالغة جميع مايحدث على الساحة السياسية لتقويض مايتعارض مع مصالح الشعب العامة ونحن اى خروج عن الطريق القويم بالمرصاد مرقبون ولة معارضون.

مصر مش عزبة للطابور الخامس


فوجئ المواطنين بالسويس فى مظاهرات جمعة مصر مش عزبة يوم 19 اكتوبر 2012 بمعاودة بعض اعضاء مايسمى مجلس استشارى محافظ السويس السابق من بعض الانتهازيين المتقمصين دور الوطنية التسلل الى مظاهرات ميدان الاربعين بعد ان احتجبوا عن المشاركة فى اى مظاهرات ضد السلطة حوالى 18 شهر طوال فترة تولى محافظ السويس السابق مهام منصبة حتى لايظهروا فى صورة المعارضين لحكومتة وهم من اخلص اتباعة وكبار مستشارية. وتعجب الناس من امر هؤلاء السياسيين الجهابذة بافكارهم المتناقضة ومسارعتهم بعد غياب 18 شهر بالعودة للظهور فى اى مظاهرة بميدان الاربعين بغض النظر عن منهج القائمين بها لايهام من يهمة الامر بانهم قادة جماهيريين ئائرين وان اصطفاءهم للتواجد بين الطغمة الحاكمة فى ديوان عام محافظة السويس تحت اى مسمى جديد بعد حل مجلس مستشارى محافظ السويس السابق خيرا للطغمة الحاكمة بدلا من وجودهم ثائرين غاضبين حماسيين فى ميدان الاربعين على راس المتظاهرين. وبلاشك كان يوجد ضمن مجلس المستشارين المنحل لمحافظ السويس السابق العديد الرموز الوطنية والمعارضة الشريفة ولكنة ايضا كان مكدسا بالعشرات من فلول النظام المخلوع واتباع النظام السابق وبعض الانتهازيين المتقمصين دور الوطنية وهم اشر خلق الله...

سلامة ينتقد فى خطبة العيد الاخوان وضياع اهداف الثورة




انتقد الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس فى كلمة خلال خطبة عيد الاضحى المبارك صباح الجمعة 26 اكتوبر 2012 بساحة مسجد الشهداء بحديقة الخالدين بالسويس حكومة الاخوان المسلمين لتردى الاحوال فى عهدها ولاخفاقها فى تنفيذ معظم اهداف الثورة واكد عدم تلبية المواد المقترحة للدستور لاهداف الثورة والشعب المصرى


معارك فى خطبة العيد بالسويس بسبب مصادر ثروات الاخوان



دارات معارك كلامية بين بعض انصار جماعة الاخوان المسلمين من جانب وخطيب خطبة عيد الاضحى المبارك الدكتور ابراهيم الخولى الاستاذ السابق بجامعة الازهر الشريف والعديد من المصلين من جانب اخر فى ساحة مسجد الشهداء بحديقة الخالدين الواقعة امام ديوان عام محافظة السويس صباح يوم الجمعة 26 اكتوبر 2012 فى حضور الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس بسبب انتقاد الدكتور ابراهيم الخولى فى خطبة العيد سوء ادارة جماعة الاخوان المسلمين وذراعها السياسى حزب الحرية والعدالة الحكم فى البلاد ومطالبتة جهاز الكسب غير المشروع بالتحقيق فى مصادر ثروات بعض كبار قيادات الاخوان المسلمين وطالب قيادات الاخوان بمطالبة ادارة الكسب غير المشروع بانفسهم بالتحقيق معهم لتاكيد شفافيتهم مع الشعب وثار انصار جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة وغطت اصوات اعتراضتهم على صوت خطيب خطبة العيد وتوسعت الاحتجاجات بين المصلين مابين مؤيدين لخطبة العيد للخطيب ومعترضين عليها وعجز بعدها الخطيب عن استكمال خطبة العبد فى حين نفى بعض المحتجين ضد الخطيب صلتهم بالاخوان المسلمين عند قيام العديد من المصلين بمعاتبتهم على منعهم بالصياح الخطيب من استكمال خطبة العيد وتكهرب الجو وكادت ان تتفاقم الاحداث بين طرفين وسارع الشيخ حافظ سلامة لتهدئة الاجواء ومطالبة جموع المصلين باداء صلاة الغائب على ارواح شهداء سوريا. واكد الدكتور ابراهيم الخولى لجمهور المواطنين الذين التفوا حولة بعد اداء صلاة الغائب على ارواح شهداء سوريا بانة لم يتجاوز فى خطبتة وما طالب بة بالتحقيق فى مصادر ثروات بعض قيادات الاخوان المسلمين ترجمة لمطالب الرائ العام فى اطار النقد الموضوعى والحوار البناء للصالح العام واستبعد الدكتور الخولى معاودة حصول الاخوان على السلطة فى ظل انكشاف العديد من اعمال منهجهم ورفضهم الراى الاخر والحجر علية كما حدث معة واكد بان مرشد الاخوان كان يصف الرئيس المخلوع بوالدنا كلنا .. .....

افاعى جهاز مباحث امن الدولة والنظام المخلوع



اعتبر رضاء جهاز مباحث امن الدولة عنة وساما على صدرة واصر على ردا جميلهم من خلال ادائة دورة المذدوج كمعارض وطنى لنظام مبارك شكلا وكتابعا ذليلا لنظام مبارك فعلا طمعا فى جنى المغانم والاسلاب وواظب على اخطار جهاز مباحث امن الدولة هاتفيا فورا بكل كبيرة وصغيرة عن احزاب المعارضة ولم يتورع عن ارشاد جهاز مباحث امن الدولة عن العشرات من المواطنين الذين التجوا الية فى مناسبات متعددة للشكوى من جور النظام دون ان يعرفوا حقيقة امرة وتم اعتقالهم تباعا كل فى وقتة بعد فترة قصيرة من لقاءهم معة. واستغل صفتة السياسية الوهمية حجة لتبرير لقائة كل يوم بمحافظ السويس الاسبق وعقد المؤمرات والدسائس معة ضد المعارضة والقوى السياسية الحقيقية ومواطنى مدينة السويس الباسلة والشعب المصرى مقابل حصولة على شقق وتخصيصات اراضى ووظائف مرموقة وحرص على اصدار بيانات التاييد والتضليل اليومية لمحافظ السويس الاسبق وقت كانت فية مدينة السويس تغلى ضدة. وامتنع فى بداية ايام الثورة عن المشاركة فيها ودعى كل من يعرفة لمقاطعتها تلبية لاوامر جهاز مباحث امن الدولة ومحافظ السويس الاسبق وعندما انتصرت الثورة وتاكد من فرار محافظ السويس الاسبق متنكرا فى سيارة اسعاف الى القاهرة سارع مع بداية شهر فبراير 2011 للاختلاط بالجماهير ووجدتة يقف معها محاصرا لديوان محافظة السويس بعد فرار المحافظ وتعجبت من قدرة السياسيين الانتهازيين السفلاء على تقمص كل الادوار لتحقيق مصالحهم الشخصية. لعنة الله علية وعلى كل امثالة اليهوذايين من بعض متقمصى الوطنية الذين لوثوا انفسهم والساحة السياسية المحيطة بهم بالاوحال واضروا كطابور خامس مدينة السويس الباسلة وشعبها البطل ضرارا بالغا قبل وخلال وبعد الثورة ويتمسكون بكل بجاحة الان على استمرار بقاءهم فى الصورة ويتجاسرون حاليا على التسكع يوميا فى ردهات ديوان عام محافظة السويس بامل ايجاد دورا جديدا لهم مع محافظ السويس الجديد.