الأربعاء، 30 يوليو 2014

ضحايا امريكا واسرائيل وحماس والاخوان فى غزة


وقعت احداث غزة بتحريض من الاخوان لحماس, ودعم امريكا, واستجابة اسرائيل, ومباركة قطر وتركيا, وايران, لاتخاذها ذريعة لفتح خطوط اتصال بين حركة حماس الارهابية مع السلطات المصرية, واسقاط جانبا من اتهامات مصر لحماس والاخوان بالارهاب, والتخفيف من اجراءات مصر ضد الارهابيين فى شمال سيناء, ومعبر رفح, والانفاق, وجرائم الحدود, بغض النظر عن سقوط الاف القتلى والضحايا والمصابين من سكان قطاع غزة, ومسارعة امريكا للوفاء بدورها, فى اتخاذ المبادرة المصرية, بشأن الأحداث فى قطاع غزة, شركا ضد السلطات المصرية, لدفعها لاقامة جسر اتصالات رسمية مع حركة حماس الارهابية, تحت ستار مناقشة المبادرة المصرية للتوصل لاتفاق بشانها, لاستغلال الجسر, لازالة التداعيات التى لحقت بامريكا والاخوان وحماس, من احباط مخطط الاجندة الامريكية لتقسيم الدول العربية فيما يخص مصر, والذى يتواصل فى دول عربية اخرى لتقسيمها, منها ليبيا والعراق وسوريا, وقبلهم السودان, فى اطار اقامة مشروع مايسمى الشرق الاوسط الكبير, واعلن جون كيرى وزير الخارجية الأمريكي, فى مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأوكراني, عقد في واشنطن مساء الثلاثاء 29 يوليو وتناقلتة وسائل الاعلام, ''[ بأنه إذا جرت مفاوضات بين إسرائيل, وما اسماة, الفصائل الفلسطينية, بشأن الأزمة فى غزة فستتم في القاهرة خلال وقت قريب جدا ]'', واضاف ''[ بإن هناك تواصلا مع مصر في هذا الصدد, بعد ان قبلت إسرائيل بالمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة ]''، وهرول الرئيس الفلسطيني محمود عباس, لمعاودة تقمص شخصيتة المحببة الية, ''بابا نويل الشرق الاوسط'', لرفع الحرج عن السلطات المصرية, وتشجيعها على فتح قنوات اتصال رسمية دولية مع حركة حماس الارهابية, تحت دعاوى شعارات القومية العربية, وبحجة انة سيكون الغطاء الشكلى الرسمى لهذة الاتصالات, وتناقلت وسائل الاعلام عن مسئول فلسطيني، قولة لوكالة فرانس برس, مساء الثلاثاء 29 يوليو, ''[ بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيشكل وفدًا برئاستة يضم ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، للتوجه بة إلى مصر لبحث المبادرة المصرية مع القيادة المصرية ]'', واذا كان الشعب المصرى لايمانع من حضور بابا نويل الشرق الاوسط الى مصر, بغض النظر عن هدايا سياساتة مع امريكا واسرائيل وحماس وقطر وتركيا, فانة يرفض تماما حضور مجرمون ممثلون عن حركة حماس الارهابية الى القاهرة, بعد ان صدرت احكاما قضائية مصرية ضدها باعتبارها تنظيما ارهابيا, وتنظر المحاكم المصرية قضايا متهم فيها العديد من عناصر قيادتها مع الاخوان والرئيس الاخوانى المعزول مرسى وامريكا, بتهم عديدة منها التجسس, والتخابر, وتهريب 36 الف مجرم من السجون, وحرق وتدمير اقسام الشرطة, وسفك دماء المصريين غيلة وغدرا, وقدمت مصر شكاوى رسمية ضدها كحركة ارهابية, الى الانتربول الدولى للقبض على بعض قيادتها المتهمين فى قضيتى التخابر, وتهريب المجرمين, وحرق وتدمير اقسام الشرطة, كما قدمت مصر شكاوى ضدها كحركة ارهابية, الى جامعة الدول العربية, واذا كانت المبادرة المصرية قد طرحت بدون الدخول فى اى اتصالات مباشرة مع حركة حماس الارهابية, فانة يمكن التوصل لاتفاق بشانها بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية ومن يريدون من سكان فلسطين, بدون المساس بالثوابت المصرية, وامن مصر القومى, ومطالب الشعب المصرى,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.