تبادل الناس فى الشوارع التهانى دون سابق معرفة, بعد ان استشعروا فى فرحتهم, مثلما يستشعروا فى محنتهم, وكانهم يعرفون بعضهم البعض منذ عشرات السنين, بعد تناقل وسائل الاعلام, ظهر اليوم الخميس 10 ديسمبر 2015, قرار المستشار أحمد عبدالرحمن، المحامي العام لنيابات الأقصر، بإحالة 4 ضباط و5 أمناء شرطة من قسم شرطة الأقصر, الى محكمة الجنايات، وهم النقيب إبراهيم عمارة، رئيس مباحث قسم شرطة الاقصر, ومعاونية الملازمون الاوائل محمد أحمد محمد، وسمير هاني حسين، وباهر طه، وأمناء الشرطة, مصطفى جمال ومحمد أبو غنيمة ومحمود سيد, وموسى يوسف, ومرسال حفني, بتهمة تعذيب المواطن طلعت شبيب الرشيدى, بوحشية داخل قسم شرطة الاقصر, فجر يوم الاربعاء 25 نوفمبر الشهر الماضى 2015, بعد ساعة واحدة من اقتيادة من احد المقاهى, حتى لفظ انفاسة الاخيرة بين ايديهم الدموية, مصابا, وفق تقرير الطب الشرعى, بكسور فى العنق والظهر والفقرات وقطع في الحبل الشوكي،, وكانت النيابة العامة قد امرت بحبس المتهمين التسعة اربعة ايام على ذمة التحقيق, وجدد قاضى المعارضات حبسهم 15 يوم اخرى, كما جاء تبادل الناس التهانى, على اساس بانة اذا كان هناك طغاة مستبدين فى اقسام الشرطة ومديريات الامن اعتادوا فى العهود الغابرة اهانة ودهس الناس وتلفيق القضايا لهم وتعذيبهم وقتلهم ودفنهم فى الصحارى والوديان دون حساب, فقد انتهى بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو عهد الذل والرق والاستعباد, ولن يفلت من الان فصاعدا اى ضابط شرطة او فرد شرطة من العقاب اذا تخضبت يدية بدماء الناس, طالما فى مصر شعب حطم فى ثورتين اغلال الاستعباد, وطالما فى مصر قضاءا مستقلا عادلا, ولن تعود ابدا عقارب الساعة الى الوراء.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 10 ديسمبر 2015
احالة ضباط وامناء الشرطة المتهمين بتعذيب وقتل مواطن بالاقصر للجنايات
تبادل الناس فى الشوارع التهانى دون سابق معرفة, بعد ان استشعروا فى فرحتهم, مثلما يستشعروا فى محنتهم, وكانهم يعرفون بعضهم البعض منذ عشرات السنين, بعد تناقل وسائل الاعلام, ظهر اليوم الخميس 10 ديسمبر 2015, قرار المستشار أحمد عبدالرحمن، المحامي العام لنيابات الأقصر، بإحالة 4 ضباط و5 أمناء شرطة من قسم شرطة الأقصر, الى محكمة الجنايات، وهم النقيب إبراهيم عمارة، رئيس مباحث قسم شرطة الاقصر, ومعاونية الملازمون الاوائل محمد أحمد محمد، وسمير هاني حسين، وباهر طه، وأمناء الشرطة, مصطفى جمال ومحمد أبو غنيمة ومحمود سيد, وموسى يوسف, ومرسال حفني, بتهمة تعذيب المواطن طلعت شبيب الرشيدى, بوحشية داخل قسم شرطة الاقصر, فجر يوم الاربعاء 25 نوفمبر الشهر الماضى 2015, بعد ساعة واحدة من اقتيادة من احد المقاهى, حتى لفظ انفاسة الاخيرة بين ايديهم الدموية, مصابا, وفق تقرير الطب الشرعى, بكسور فى العنق والظهر والفقرات وقطع في الحبل الشوكي،, وكانت النيابة العامة قد امرت بحبس المتهمين التسعة اربعة ايام على ذمة التحقيق, وجدد قاضى المعارضات حبسهم 15 يوم اخرى, كما جاء تبادل الناس التهانى, على اساس بانة اذا كان هناك طغاة مستبدين فى اقسام الشرطة ومديريات الامن اعتادوا فى العهود الغابرة اهانة ودهس الناس وتلفيق القضايا لهم وتعذيبهم وقتلهم ودفنهم فى الصحارى والوديان دون حساب, فقد انتهى بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو عهد الذل والرق والاستعباد, ولن يفلت من الان فصاعدا اى ضابط شرطة او فرد شرطة من العقاب اذا تخضبت يدية بدماء الناس, طالما فى مصر شعب حطم فى ثورتين اغلال الاستعباد, وطالما فى مصر قضاءا مستقلا عادلا, ولن تعود ابدا عقارب الساعة الى الوراء.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.