الجمعة، 18 ديسمبر 2015

تفاصيل قصة حب عروسين عربيين دخلا بقوة حبهما موسوعة جينيس

فى مثل هذا اليوم قبل سنة, 18 ديسمبر 2014, نشرت على هذة الصفحة, قصة حب ''عدنان وشهر ذاد'', بعد ان تابعت عن قرب ملابساتها, وعلمت من الحبيبين كل احداثها, وشاهدت تكليلهما قصة حبهما بدخولهما موسوعة جينيس للارقام القياسية كاول زوجين عروسين عربيين يقومان بالدوران حول العالم فى مركب شراعى, وجاءت القصة التى تستحق ان تكون فيلما سينمائيا على الوجة التالى, ''[ مع اقتراب عام 2014 من نهايتة, وجدت نشر قصة الحب الرومانسية الجميلة التى ربطت بين الطالب السعودى ''الشريف جميل عدنان'' من اسرة غالب فى مكة المكرمة, والطالبة المصرية ''شهر ذاد ذكى'' من اسرة ذكى فى القاهرة والاسكندرية, والتى تكونت بينهما اثناء دراستهما معا فى جامعة وكلية وفصل واحد, وتكللت عقب تخرجهما بالزواج بمباركة اسرتى العروسين, مع كون قصة حبهما من اهم اسباب نجاحهما فى تسجيل نفسيهما فى موسوعة جينيس للارقام القياسية كاول زوجين عروسين عربيين يقومان بالدوران حول العالم فى مركب شراعى, وكما علمت بنفسى على لسان ''عدنان'' وزوجتة ''شهر ذاد'' خلال لقائهما وحوارهما معى على متن مركبهما الشراعى اثناء تراكية على رصيف نادى التجديف بمدينة بورتوفيق بمحافظة السويس قبل سنوات, عقب وصولهما بمركبهما الشراعى عبر البحر الاحمر فى طريقهما لعبور قناة السويس الى البحر الابيض المتوسط لاستكمال المرحلة الاخيرة من رحلة دورانهما حول العالم, فقد كانت رحلة الدوران حول العالم فى مركب شراعى تسيطر على فكر الطالب السعودى ''عدنان'' منذ صغرة, وعشق البحر وتعلم فنون الابحار فية حتى قبل تخرجة الجامعى, ووجد فى زميلتة الطالبة المصرية ''شهر ذاد'', التى شعر بانجذاب عاطفى نحوها, تشاركة نفس هوايتة وحب البحر وتشجعة على تنفيذ فكرتة, واستشعر ''عدنان'', بدون ان يدرى كيف, بان ''شهر ذاد'' تشاركة نفس مشاعرة العاطفية, وفى لحظة شفافية, تصارحا بحبهما وعواطفهما النبيلة واتفقا على الزواج عقب تخرجهما مباشرة من الجامعة القاهرية, بعد ان اتحدت مشاعرهما فى قصيدة حب جميلة رائعة, وابدى ''عدنان'' فى سبيل تاكيد حبة الى ''شهر ذاد'' رغبتة فى التضحية بحلمة فى الدوران حول الارض بمركب شراعى عند زوجهما, وهو ما لم توافقة علية ''شهر ذاد'' واقنعتة بالمضى فى تنفيذ حلمة بعد الزواج مباشرة, واكدت وقوفها بجانبة تدعمة وتشاركه فى رحلتة الى المجهول وتشجعة دائما خلالها حتى يتمكنا من تحقيقها او فنائهما معا, اثناء محاولتهما برحلتهما نشر معانى الحب والتفانى والانسانية وخدمة المجتمع, وعلى امل ان يكلل الله جهودهما بالنجاح لينعما فى النهاية بالاستقرار وانجاب الاطفال وتكوين اسرة عمادها الحب واعمال الزوجين السامية, واقيم حفل عرس فى القاهرة واخر فى السعودية للعروسين ''عدنان'' و ''شهر ذاد'', وبعد عودتهما من رحلة شهر العسل, قام ''عدنان'' بانشاء المركب الشراعى فى ترسانة اجنبية بتكلف بلغت 3 ملايين ريال سعودى من اموالة الشخصية بدون حصولة على اى دعم حكومى او اى هيئة واطلق على المركب الشراعى اسم ''بركة واحد'', وبلغ طولة 9,32 مترا وعرضة 3,21 مترا وغاطسة 1,25 مترا, وضم حجرات نوم ومعيشة, وانطلق الزوجين بالمركب الشراعى فى رحلتهما للدوران حول العالم من ميناء الدار البيضاء فى المغرب, واستغرقت رحلتهما فى الدوران حول العالم حتى عادا الى ميناء الدار البيضاء مرة اخرى 22 شهر, وكان سبب طول فترة الرحلة بانها لم تكن مباشرة بدون توقف, بل كانا الزوجين يتوقفان عند كل جزيرة او مدينة او ميناء يمران عليها لقضاء بضع ايام راحة قبل استكمال رحلتهما مجددا, وهو ما مكنهما من تامل جمال المناطق العديدة التى مرا بها حول العالم وتصويرها بالفيديو, وعندما التقيت بالزوجين على متن مركبهما اثناء تراكية على رصيف نادى التجديف بمدينة بورتوفيق بمحافظة السويس, بعد نحو ساعة من وصولهم الى المدخل الجنوبى لقناة السويس عبر البحر الاحمر, كانا فى المرحلة الاخيرة من رحلة دورانهما حول العالم, فى طريقهما لعبور قناة السويس ضمن قافلة الجنوب الى البحر الابيض المتوسط, للتوجة بعد  زيارنهما عدد من الجزر والمناطق فى البحر الابيض المتوسط, الى الدار البيضاء بالمغرب لاختتام رحلتهما كاول زوجين عروسين عربيين قاما بالدوران حول العالم فى مركب شراعى, وكانا سعداء بقرب انتهاء رحلتهما التاريخية التى تخللتها الكثير من الاحداث المثيرة, ومنها فرارهما فى احد الجزر من اكلى لحوم البشر, وتعدد سوء الاحوال الجوية, وتلاعب مياة البحر والاعاصير بالمركب الشراعى كورقة فى مهب الريح, واختتم الزوجين رحلتهما التاريخية عقب وصولهما الى ميناء الدار البيضاء فى المغرب بعد حوالى 6 شهور من لقائهما وحوارهما معى فى السويس, وحقيقة استمرت اتصالاتى ومتابعتى لمغامرة الزوجين طوال ال 6 شهور الاخيرة من رحلتهما, عن طريق اجهزة الاسلكى الموجود فى المركب, والتى قام ''عدنان'' بالاتصال الدائم بى من خلالها لاتابع معهما المرحلة الاخيرة من مغامرتهما التاريخية ونشرها اولا باول فى الجريدة التى اعمل بها, ونجح ''عدنان'' و ''شهر ذاد'' فى مهمتهما المحفوفة بالمخاطر والاهوال, وسجلا اسمائهما بحروف من ذهب فى قلوب الناس قبل كتب التاريخ, نتيجة شدة حبهما, وتوحد وجدانهما, وقوة عزيمتهما, والتى لم تلين منها الامواج العاتية, والعواصف الثائرة, والانواء الجانحة, والسيول الجارفة, واكلى لحوم البشر, وجسدت قصة نجاح الحبيبين, علو سمو النفس البشرية, وتضحياتها النبيلة, فى طريق تحقيق هدفا ساميا, قد يكون رمزيا, ولكنة مفعم فى طريق تحقيقة, باسمى معانى النفس البشرية, ومجللا باكليل الحب والتضحيات الجسام ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.