الأربعاء، 8 أغسطس 2018

يوم صدور فتوى يوسف القرضاوى بتحريم محاربة إسرائيل


فى مثل هذه​ الفترة​ قبل ​4 سنوات, ​وبالتحديد​ يوم السبت 9 أغسطس 2014, نشرت مقالا على هذه الصفحة استعرضت فيه ضلال فتاوى شيوخ بورصة تجار الدين بعد أن وصل الى حد تحريم محاربة إسرائيل, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ رغم إعلان الداعية السلفى الشيخ أسامة القوصي, يوم الخميس 7 أغسطس 2014, اعتزاله إصدار الفتاوى التفصيل, و انسحابه من ائتلاف شيوخ إصدار الفتاوى للراغبين, ولحسة اخر فتوى أصدرها واثارت ضده غضب المصريين ورجال الدين, بعد أن زعم فيها: ''بأنه من حق للخاطب رؤية خطيبته عارية تماما وهى تستحم'', إلا ان باقى تجار الفتاوى فى الائتلاف, واصلوا المسيرة الجهادية من بعدة, وتنافسوا للاستئثار بالسوق بعد انحسار المنافسة بينهم, وخرج علينا امس الجمعة 8 اغسطس 2014, الشيخ يوسف القرضاوى, رئيس مايسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين, والذي يستلهم فتواه, من ملهمتة الفكرية الشيخة موزة, ام حاكم قطر, والتي تستلهم بدورها الفتاوى, من المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية, وفق مصالح أميركا وبريطانيا, بفتوى جديدة فى ذهنة المضطرب, ونشرتها له إحدى الصحف القطرية, وتناقلتها عنها وسائل الإعلام, زعم فيها تحريم محاربة إسرائيل, بغض النظر عن احتلالها الأراضي العربية بما فيها القدس الشريف, وسفكها دماء آلاف الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين, قائلا فى فتواه العجيبة: ''بأن فتح باب الجهاد فى فلسطين المحتلة لا يعتبر ضرورة, وأنما الواجب حاليًا يقتضى الجهاد ضد بشار الأسد فى سوريا'', كما خرج علينا فى نفس الوقت, الشيخ محمد عبداللة نصر, والشهير باسم الدلع الذى يحب منادتة بة, ''الشيخ ميزو'', ليتبجح قائلا خلال استضافتة فى برنامج ''90 دقيقة'' بقناة المحور, مساء امس الجمعة 8 اغسطس 2014: ''بأن الخليفة الوليد بن يزيد بن عبدالملك، كان فاسقا وسكيرا, وتراهن على شرب الخمر فوق ظهر الكعبة'', ''وأن الوليد تسلم دفة الخلافة عام 125 هجريا، وكان ينكح زوجات أبيه -أمهات أشقائه-", ''وأن الناس ثاروا على الوليد وقطعوا رأسه، وأتوا بها لأخيه سليمان والذى قال أشهدا بأنه كان ماجنا فاسقا ولقد راودني عن نفسي", وتناقلت وسائل الاعلام مساء امس الجمعة 8 اغسطس 2014, تنديد الدكتور إبراهيم نجم, مستشار مفتي الجمهورية, بفتوى الشيخ يوسف القرضاوي، واصفا اياها: ''بالمسيسة, وأنها تصب في صالح مخطط التقسيم الاجنبى الذي يدبر ضد المنطقة بأكملها'', واكد: ''بان القضية الفلسطينية إسلامية/عربية, ولن يسترد فلسطين إلا المسلمون'', رافضا ''فتوى إراقة دماء المسلمين والتحريض على مسلسل الاقتتال الداخلي الذي تشهده المنطقة بأسرها, بتحريض اجنبى'', كما اصدرت وزارة الأوقاف, بيانا صباح اليوم السبت 9 اغسطس 2014 تناقلتة وسائل الاعلام, اكدت فية: ''بان -الشيخ ميزو- لا علاقة له بالأوقاف من قريب أو بعيد, وحديث أمثاله من الجهلاء باسم الدين عار على الثقافة الإسلامية'', والمطلوب الان ليس اصدار بيانات الشجب والاستنكار, ضد كل فتوى جديدة ''للشيخة موزة'' يهرطق بها ''الشيخ القرضاوى'' او ''الشيخ ميزو'' او غيرهما من شيوخ فتاوى الضلال, بل باخطار النائب العام, ضد اعضاء ائتلاف تجار الفتاوى, لمحاسبتهم على جرائمهم فى حق الدين والامة العربية والاسلامية والوطن والمجتمع والناس. ]'',

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.