مطالب شعبية بانعقاد مؤتمر ''التعذيب فى العالم العربى'' في مقر الأمم المتحدة بعد إلغاء انعقاده فى مصر
تعالت مطالب الناس. الى الرئيس عبدالفتاح السيسي. والملوك والرؤساء العرب. إذا كانت نيته ونية الملوك والرؤساء العرب سليمة كما يزعمون. بعد قيام المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالهيئة العامة للأمم المتحدة. بالغاء مؤتمر ''تعريف وتجريم التعذيب في تشريعات العالم العربى''. الذى كان مقرر انعقاده بدعوى من المجلس القومى المصرى الحكومي لحقوق الإنسان. يومي 4 و5 سبتمبر 2019 في القاهرة بحضور ممثلين عن 19 دولة عربية ومنظمات حقوقية. نتيجة اعتراضات واسعة من المصريين ومنظمات حقوقية محلية مستقلة. على مكان انعقاده فى دولة استبدادية غارقة في انتهاكات حقوق الإنسان واختطاف وتعذيب وقتل الناس فيها مشاع. بحضور ملوك ورؤساء دول استبدادية. مما كان سيخرج المؤتمر عن أهدافه الاسمية واستغلاله فى تأييد منهج الخطف والتعذيب والقتل والاستبداد. بتجديد الدعوة الى عقد المؤتمر. ليس فى القاهرة. وليس فى اى دولة عربية استبدادية أخرى. ولكن في مقر هيئة الأمم المتحدة. وبإدارة منظمة حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة. وحضور الامين العام للامم المتحدة. ورئيس وأعضاء منظمة حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة. والمنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية للدول المشاركة. وسماع آراء ومقترحات الجميع واستعراض تقارير وتوصيات المنظمات الحقوقية للخروج فى النهاية بتوصيات تترجم الى تشريعات فى الدول المشاركة لاستئصال منهج اختطاف وتعذيب وقتل الناس والاستبداد في مصر والعالم العربى.
تعالت مطالب الناس. الى الرئيس عبدالفتاح السيسي. والملوك والرؤساء العرب. إذا كانت نيته ونية الملوك والرؤساء العرب سليمة كما يزعمون. بعد قيام المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالهيئة العامة للأمم المتحدة. بالغاء مؤتمر ''تعريف وتجريم التعذيب في تشريعات العالم العربى''. الذى كان مقرر انعقاده بدعوى من المجلس القومى المصرى الحكومي لحقوق الإنسان. يومي 4 و5 سبتمبر 2019 في القاهرة بحضور ممثلين عن 19 دولة عربية ومنظمات حقوقية. نتيجة اعتراضات واسعة من المصريين ومنظمات حقوقية محلية مستقلة. على مكان انعقاده فى دولة استبدادية غارقة في انتهاكات حقوق الإنسان واختطاف وتعذيب وقتل الناس فيها مشاع. بحضور ملوك ورؤساء دول استبدادية. مما كان سيخرج المؤتمر عن أهدافه الاسمية واستغلاله فى تأييد منهج الخطف والتعذيب والقتل والاستبداد. بتجديد الدعوة الى عقد المؤتمر. ليس فى القاهرة. وليس فى اى دولة عربية استبدادية أخرى. ولكن في مقر هيئة الأمم المتحدة. وبإدارة منظمة حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة. وحضور الامين العام للامم المتحدة. ورئيس وأعضاء منظمة حقوق الإنسان بهيئة الأمم المتحدة. والمنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية للدول المشاركة. وسماع آراء ومقترحات الجميع واستعراض تقارير وتوصيات المنظمات الحقوقية للخروج فى النهاية بتوصيات تترجم الى تشريعات فى الدول المشاركة لاستئصال منهج اختطاف وتعذيب وقتل الناس والاستبداد في مصر والعالم العربى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.