الاثنين، 8 نوفمبر 2021

كيف استخدمت السعودية قناة العربية ووسائل الإعلام السعودية فى الهجوم على السيسى ومحاولة احتوائه ومنعها البترول عن مصر

يوم وصلات ردح السعودية ضد السيسي

كيف استخدمت السعودية قناة العربية ووسائل الإعلام السعودية فى الهجوم على السيسى ومحاولة احتوائه ومنعها البترول عن مصر

 

فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاحد 8 نوفمبر 2016، خلال فترة العلاقة المتأزمة بين النظامين فى مصر والسعودية، والتي انصلحت الآن لدوافع قد يكون معظمها ميكافيلية، نشرت مقالا على هذه الصفحة استعرضت فية كيف استخدمت السعودية قناة العربية ووسائل الإعلام السعودية فى الهجوم على السيسى ومحاولة احتوائه ومنعها البترول عن مصر، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ جاء اضطرار المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء فى حكومة الجنرال السيسى الرئاسية، مساء الاثنين 7 نوفمبر 2016، الى نفى زيارة وزير البترول المصري لإيران أو وجود اى مفاوضات لاستيراد خام أو مواد بترولية من إيران، بعد أن صدحت العديد من وسائل إلاعلام السعودية رؤوس الناس على مدار الأيام السابقة بان الجنرال السيسى سوف يرسل وزير البترول المصرى الى ايران معاندة فى السعودية فى ظل الخلافات القائمة بين البلدين، نقلا عن اخبار عدائية مغلوطة لوسائل اعلام ايرانية واستخباراتية بطريقة جلسات المصاطب، رغم تأكيد وزير البترول المصري فى تصريحات صباحية يوم الاثنين 7 نوفمبر 2016 : ''بأنه موجود في العاصمة الإماراتية، أبوظبي، حيث يشارك في مؤتمر أبوظبي للبترول والغاز (أديبك). وان مصر لن تتوجه ابدا الى طهران لشراء مشتقات النفط''، عقب توقف شركة أرامكو السعودية، للشهر الثانى على التوالى أكتوبر ونوفمبر، عن شحن مشتقات النفط المتعاقد عليها إلى مصر بدون ابداء الاسباب، ووصل أمر مصاطب بعض وسائل الإعلام السعودية إلى حد قيام فضائية ''العربية'' التي تمولها الحكومة السعودية، بنشر تقارير على مدار اليوم تحت عنوان رئيسى هو : ''من الذي سرب خبر سفر وزير البترول المصرى الى ايران الذي تنفيه القاهرة''، حاولت فية بطريقة الردح ولوى الحقائق، بالاعتماد بشكل كامل على اخبار عدائية مغلوطة لوسائل اعلام ايرانية واستخباراتية، الإيحاء كذبا بسفر وزير البترول المصرى الى ايران رغم نفى القاهرة، على أساس توسم الانذال وجود نذالة فى أعمال غيرهم لمحاولة تبرير نذالتهم ضدهم. ]''.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.