الجمعة، 10 أبريل 2026

القوى السياسية الليبية ترفض دسيسة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الجديدة بتنصيب صدام حفتر أكبر أبناء الجنرال خليفة حفتر رئيسا لليبيا بعد دمج حكومتى الغرب والشرق الليبي تحت قيادته

 

غليان فى ليبيا

القوى السياسية الليبية ترفض دسيسة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الجديدة بتنصيب صدام حفتر أكبر أبناء الجنرال خليفة حفتر رئيسا لليبيا بعد دمج حكومتى الغرب والشرق الليبي تحت قيادته


رفضت القوى السياسية فى ليبيا احبولة الرئيس الامريكى دونالد ترامب الجديدة لجر ليبيا الى حظيرة الولايات المتحدة و إسرائيل و شرعنة حكم العسكر والديكتاتورية والقمع والاستبداد فى ليبيا عبر ما يسمى المبادرة الأمريكية لتوحيد السلطة التنفيذية فى ليبيا يقودها مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية مسعد بولس، بالتشاور مع حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في الشرق وتقضى بتنصيب صدام حفتر أكبر أبناء الجنرال خليفة حفتر رئيسا لليبيا.

وأعلن مجلس أعيان وحكماء ليبيا : نرفض مشروع ترامب لتمكين صدام حفتر من رئاسة ليبيا ونؤكد ان أي مسار سياسي أن ينبع من إرادة الليبيين فقط.

وأكد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا رفضه لأي تسوية سياسية تتم بالمخالفة لنصوص الاتفاق السياسي الليبي المعتمد بموجب الإعلان الدستوري وتعديلاته.

وأعلن تيار " يا بلادي " بزعامة نوري بوسهمين رفضه لمبادرة ترامب ، وقال في بيان : "نرفض أي حلول مفروضة أو “معلبة” تأتي من الخارج بعيدا عن الإرادة الوطنية، لا سيما في ظل تجارب سابقة أثبتت فشلها".

ونشر رئيس المجلس الرئاسي الحالي، محمد المنفي، تغريدة على حسابه بمنصة "إكس" ألمح فيها إلى رفضه المبادرة، قائلا: "إن الوطن يقف اليوم بين مشروعين: الدولة أو الصفقة، الانتخابات أو التمديد، سيادة مواردنا أو الوصاية الأجنبية.. خيارنا التاريخ وعزمنا التغيير".

وقال عضو مجلس النواب، الصادق الكحيلي: أرفض مبادرة مسعد بولس، بشأن توحيد الحكومتين شرقًا وغربَا. واضاف غالبية أعضاء مجلس النواب يرفضون هذه المبادرة جملة وتفصيلا، لأنها بعيدة عن الواقع وغير قابلة للتطبيق.

وجاءت هذه المواقف في ظل تواتر الاجتماعات الثنائية بين فريقي إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر على أكثر من صعيد لدراسة الخطة الامريكية وتقضى بدمج حكومتي عبد الحميد الدبيبة في طرابلس وأسامة حماد في بنغازي بهدف التوصل الى حكومة ليبية مصغرة تشرف على ادارة الشأن العام في كامل أرجاء البلاد تحت قيادة صدام حفتر.

ويرى المراقبون أن سبب احتدام السجال في ليبيا حول مبادرة ترامب يعود الى الخوف من إلغاء المسارات التعددية والديمقراطية ، وتحويل ليبيا الى مجرد حديقة خلفية للسياسة الأميركية والإسرائيلية يشترك في حكمها أسرتان تسيطران على السلطة والثروة في عموم البلاد.

وسائل الاعلام الليبية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.