الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

حيلة السيسى الخبيثة استأصلت تماما أي اصطفاف وطني مستقبلا مع الملك النمرود

الرابط

 حيلة السيسى الخبيثة استأصلت تماما أي اصطفاف وطني مستقبلا مع الملك النمرود


بعد تكرار الحيلة الخبيثة التي يلجأ أليها الجنرال الطاغية السيسي مندوب حكم العسكر الحاكم في استغلال أي اصطفاف وطني للشعب المصري في فرض سيل من قوانين وفرمانات القهر والاستعباد على الشعب المصري كما حدث من قبل كثيرا في فرض طوفان من قوانين القمع والعسكرة والإرهاب على الشعب و اخزها رفع أسعار الكهرباء المنزلية بالتزامن مع اصطفاف الشعب المصري ضد مسيرة الأعداء على سفن ميناء دمياط


📌 "الشعب المصري كله طافح الدم والحكومة فى حته تانى خالص"، كان ذلك التعليق واحدًا من آلاف التعليقات، التي سرعان ما تفاعلت مع بيان مجلس الوزراء عبر فيسبوك، الصادر مساء الجمعة 31 يوليو، وأعلن فيه زيادة أسعار استهلاك الكهرباء لجميع الشرائح المنزلية بمتوسط زيادة يبلغ 12%، باستثناء الشريحة الأولى التي يتراوح استهلاكها بين 0 و50 كيلوواط/ساعة شهريًا.

◾ يتضح من التعليقات التي بلغت نحو 31.3 ألف تعليق، حالة الغضب الواسع بين المواطنين من القرار، ما يعكس عدم استجابتهم لتبريرات الحكومة المستمرة بشأن أعبائها الثقيلة، وزعمها مراعاة الفئات الأكثر احتياجًا.

➖ حللت منصة "#متصدقش"، عينة عشوائية بلغت نسبتها 4% بإجمالي 1243 تعليقًا فريدًا يعود كل منها إلى حساب مختلف، بعد التأكد من اختلاف معرف الحسابات، وهو ما يرسم صورة للكيفية التي تفاعل بها المواطنين مع القرار:⬇️⬇️

⭕ نحو ثلث التعليقات حمل دعاءً على الحكومة

◾ جاءت جميع التعليقات التي رصدها التحليل، خلال الفترة من 1 إلى 2 أغسطس 2026، وترَّكز نحو 85.8% منها، بواقع 1067 تعليقًا، خلال الساعات الـ12 الأولى من نشر البيان، ما يعكس موجة من الغضب تزامنت مباشرة مع نشر القرار.

◾ سيطرت النبرة الاحتجاجية على التعليقات؛ إذ عكست حالة واضحة من الشكوى من التعريفة الجديدة، فيما لم تعكس العينة تأييدًا واضحًا للزيادة.

◾ تكررت العبارات التي حملت طابعًا دينيًا احتجاجيًا، مثل "حسبي الله"، و"حسبنا الله ونعم الوكيل" بإجمالي 384 تعليقًا، تمثل نحو 30.9% من إجمالي تعليقات العينة.

◾ وكشف التحليل عن انتقاد واضح استهدف الحكومة بشكل مباشر بعبارات غاضبة، بإجمالي 97 تعليقًا بنسبة 7.8% من العينة، تضمن إشارة صريحة لكلمة "حكومة / حكومه".

◾ وتجلت هذه الحالة في وصف قطاع عريض من المتفاعلين لها بـ"الحكومة الفاشلة"، متهمين إياها بـ "الاستسهال" في حل الأزمات عبر اللجوء الدائم لـ "جيب المواطن الغلبان" لتعويض إخفاقاتها.

◾ عكست أبرز التعليقات حالة من الغضب والاستياء، إذ كتب أحد المستخدمين، "والله مفيش كلام يقال الأمر لله فى الغلبان و الشعب المصري كله طافح الدم والحكومة فى حته تانى خالص"،  فيما علق آخر: " حكومة الديون بتتشطر بس على المواطن".

◾ ورصد التحليل، أن ما لا يقل عن 691 تعليقًا بنسبة 55.9% من إجمالي العينة، احتوت على ألفاظ أو مشاعر سلبية تجاه قرار زيادة التعريفة الجديدة مثل الفشل، والجباية، والظلم، والغلاء، والانتقام، والرحيل، أو الدعاء على المسؤولين.

⭕ "مش بتنزلو الشارع تشوفو المواطن الغلبان ولا بتشوفو المرتبات"

◾ كشف التحليل أن حوالي 42 تعليقًا تمثل نحو 3.4%، من العينة ناقش قضايا الأجور والمعيشة والحياة اليومية الاقتصادية للمواطنين.

◾ ومن أمثلة التعليقات: "هو انتو مش بتنزلو الشارع تشوفو المواطن الغلبان ولا بتشوفو المرتبات"، وتعليق آخر: "عقبال المرتب لما نتحاسب بالسعر العالمي زي الزيادة في الأسعار"، وتعليق آخر "حسبنا الله ونعم الوكيل يعني اللي بياخد قرار ذي ده مرتبه نفس مرتب الراجل الشقيان ولا الموظف المطحون".

◾ جاء قرار زيادة أسعار قيمة استهلاك الكهرباء بمتوسط 12%، في آخر يوم في الشهر، الذي بدأت الحكومة خلاله في تطبيق زيادة للحد الأدنى للأجور على موظفي الدولة، بنسبة 14.2%، ليُصبح 8000 جنيه، بدلًا من 7000 جنيه.

⭕ استياء أصحاب العدادات الكودية مجددًا

◾ كشف التحليل عن موجة استياء متصاعد تجاه منظومة العدادات الكودية ومسبقة الدفع، بإجمالي 22 تعليقًا تمثل نحو 1.8%.

◾ تضمنت التعليقات شكاوى من سرعة نفاد كروت الشحن، والانتقال بين الشرائح، وارتفاع التكلفة في العدادات الكودية، إلى جانب مطالب بإلغاء بعض الرسوم أو مراجعة نظام المحاسبة.

◾وتشير تعليقات المستخدمين إلى اضطرارهم لشحن العداد كل يومين أو ثلاثة أيام بمبالغ تتجاوز الـ 200 جنيه. وقد سخر البعض من هذا الوضع بوصف كارت الكهرباء بأنه أصبح يشبه "كارت الفكة" الخاص بالهواتف المحمولة.

◾ كما عبر مستخدمو العدادات الكودية عن إحباطهم من المحاسبة بتعرفة ثابتة ومرتفعة (تصل إلى 2.74 جنيه لكل كيلوواط/ساعة) دون الاستفادة من نظام الشرائح التصاعدية الذي يطبق على العدادات التقليدية.

◾ على سبيل المثال، قال أحد المعلقين: "الشعب لسة مشكلة العدادات الكودية المصطنعة مخلصتش علشان نزود 12% في المتوسط يعني موظف راتبه ٦٠٠٠ جنيها يدفع بعد الزيادة ١٠٠٠ جنيه تقريباً كهرباء في الشهر، هل ده يرضي حكومتنا الموقرة!!!"، بحسب أحد المستخدمين.

◾ وفي نفس السياق، اشتكى مستخدم آخر، من فرض شركات الكهرباء لغرامات مفاجئة تحت مسمى "تسويات" دون توضيح أسبابها الحقيقية كما ورد في التعليق: " لابد من الدولة مراجعة شركات الكهرباء في جميع المدن حيث انهم مؤخرا يفرضوا غرامات تحت مسمي تسوية وللاسف بلا اي سبب حقيقي".

◾ كانت الحكومة في أبريل 2026، رفعت سعر استهلاك أصحاب العدادات الكودية ليُصبح 2.74 جنيه لكل كيلوواط/ساعة، مع إلغاء نظام الشرائح المتدرجة، وهو القرار الذي أثار استياء الكثير من المواطنين، وانتقادات من أعضاء في مجلس النواب، باعتباره "يُهدر مبدأ العدالة الاجتماعية".

◾ العدادات الكودية هي اختصار لعداد برقم كودي، وليس باسم صاحب العقار. بدأت الحكومة المصرية في عام 2010 تطبيقه، بقرار من رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف، لتنظيم توصيل الكهرباء إلى المباني السكنية والتجارية المخالفة، بحسب تصريحات صحفية سابقة لرئيس الجهاز القومي لتنظيم الكهرباء سابقًا حافظ سلماوي.

⭕ انتقاد التوقيت المتزامن مع حادث "مسيّرة دمياط"

◾ لم يكن قرار زيادة تعريفة الكهرباء منفصلًا عن حادث استهداف سفينتين في ميناء دمياط يوم الأربعاء 29 يوليو 2026 بمسيّرة؛ إذ ربطت عشرات التعليقات بين توقيت القرار والحادث، في سياق غلب عليه نمط السخرية.

◾ وظهر ذلك في ربط نحو 3% من التعليقات (37) بين القرار وحادث المسيّرة،  جاءت أغلبها بصورة ساخرة مثل التساؤل عمن "ضرب المسيّرة"، أو ما إذا كانت الزيادة تعويضًا عن الحادث، ومن أبرز التعليقات "هي المسيرة وقعت على محطة كهرباء؟"، و"المسيره لو خبطت فى وزير الكهرباء مكنش لحق غلى السعر بالسرعة دى"، و" هتلمو ثمن الخساير اللي سببته المسيره ولا إيه؟".

◾ في تعليق ساخر على زيادة تعريفة الكهرباء، بالتزامن مع الخطاب الإعلامي عن اصطفاف الشعب خلف القيادة السياسية، كتب أحد المستخدمين "طيب استنوا نخلص روح التلاحم الوطني ال بدأناه من ساعة المسيرة وعمالين نقول الشعب والحكومة والجيش أيد واحدة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.