الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

**استدعاء الصحفية رشا عزب للنيابة.. اعتقال الصحفيين وإرهاب المتضامنين**

 

الرابط

**استدعاء الصحفية رشا عزب للنيابة.. اعتقال الصحفيين وإرهاب المتضامنين**


- خلال الساعات اللي فاتت، أعلنت الصحفية والناشطة الحقوقية رشا عزب توجهها إلى نيابة أمن الدولة العليا لحضور تحقيق جديد استدعت على خلفيته في القضية رقم 8025 لسنة 2026.

- رشا عزب سبق وتلقت استدعاء رسمي للتحقيق في نيابة أمن الدولة العليا أمس الأحد، بالتزامن مع نشاطها في نقابة الصحفيين لرفض اعتقال فريق تحرير متصدقش اللي اعتقلوا قبل أسبوع وظلوا مختفين قسريا لحد أمس الأحد اللي ظهروا فيه في نيابة أمن الدولة العليا، ودا على خلفية عملهم الصحفي في تدقيق الأخبار ونشر تقارير صحفية موثوقة.

- رشا ظهرت في الصور والفيديوهات وهي بتساهم في كتابة اللوحات الرافضة لإسكات الصحفيين بجانب لوحات أخرى بتقول فيها "الصحافة مش جريمة" كذلك شاركت في الاعتصام اللي استمر لساعات داخل نقابة الصحفيين.

- في بوست للتعليق على الاستدعاء كتبت رشا عزب: "الرسالة واضحة وردي واضح، عاش نضال الصحفيين تسقط صحافة التعليمات، الحرية للمعتقلين".

**

- دي مش المرة الأولى اللي تتعرض فيه الصحفية رشا عزب للإرهاب النفسي، خلال السنتين اللي فاتوا اتعرضت للعديد من المضايقات والانتهاكات والتهديدات من جهات أمنية، واللي دفعها لدخول اعتصام مفتوح داخل النقابة ضد الممارسات اللي بتمارسها الداخلية والأمن الوطني ضدها بسبب مواقفها من القمع ومن الحرب على غزة وغيرها<

- اتعرضت رشا لمحاولات لتدمير حياتها زيها زي كتير من المعارضين والنشطاء، بدءً من تعرضها للملاحقة من أشخاص مجهولين إلى تعرضها لسرقة سياراتها ورفض الشرطة التعاون في تفريغ الكاميرات أو إعادتها وكذلك النيابة، إلى رفض البنوك منحها قروض تمويل عقاري زي آلاف الصحفيين ومسؤولي البنك قالولها بصراحة إنها "تعليمات" دا بجانب حجب مستحقاتها المالية عن عملها بشكل غير قانوني.

- ولما اشتكت أو حاولت تعتصم في النقابة بعد ما جابت آخرها، وصلها تهديد جديد باعتقال والدتها المسنة واللي عمرها 70 سنة.

***

- الاستدعاء الجديد بعد أكثر من سنتين من الترهيب، هو استمرار محاولة زراعة الخوف والإرهاب بل والإحباط في قلوب المصريين من أي فرصة للاحتجاج أو طلب الحق المهدر ناهيك عن الإنصاف.

- وكأن الجهات الأمنية بتقول لرشا عزب والصحفيين، نعتقل زملائكم ونجرم عملهم الصحفي، وأي متضامن سيواجه نفس المصير.

- فين في أي دولة في العالم العمل الصحفي يكون تحت هذا الكم من الإرهاب الفوري؟ ولحد إمتى البلد هتكون تحت حصار الأمن ورؤيته القاصرة لبلد فيه 110 مليون بني آدم؟ 

- كل ما تطالب به رشا عزب وكل الصحفيين اللي اعتصموا في النقابة هو وقف استهداف الصحفيين وتدمير المهنة دا بجانب تعاطفهم مع شباب صحفي شاطر ملوش ذنب أنه شاطر في شغله ودا مبيعجبش الأمن واللي شغالين معاه!

- أوقفوا التنكيل بالصحفيين، من أجل حقوقهم كمواطنين أولا وحق البلد عليهم كصحفيين مهمتهم تعريف الناس بالمعلومة لا بمحاولة السيطرة الأمنية بالإرهاب وزراعة الرعب، أو على الأقل من طنطنات سمعة البلد اللي خلاها الأمن بنفسه في الحضيض.

- كل التضامن مع رشا عزب، كل الدعم لفريق تحرير متصدقش، نتمنى عودة سريعة من النظام لرشده..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.