مصر لجميع ابنائها وليست لحكم العسكر
بتصريحات السيسي المتعاقبة عن مدة حكمه وتصوراته عن مواصفات من سيخلفه، ربما أصبح لدينا الثغرة ومهمتنا هي أن نحسن استغلالها لا لمصلحة حزبية أو مادية، لكن لمصلحة مصر وحفظ مصالح وكرامة شعبها، وحفظ مصالحها وأمنها القومي في محيط إقليمي ودولي شديد الإضطراب.
فليضع السيسي تصوراته الخاصة لمن يرأس الدولة ويمكننا أن نفندها او نسخر منها او حتى نسلم بها، ولنضع نحن التصورات المقابلة لتصور السيسي -الغير عملي- حول كيفية اختيار حاكم مصر المستقبلي؟
الواقع يقول أن هذه الدولة أعمق وأرسخ وأعصى من أن يقودها فرد ٫خاصة لو بدأ رحلة الذهاب، ووضع مصر الحالي حرج ولن ينصلح برأس الدولة وفقط، لكن برجال دولة ورجال سياسة وخبراء وبمجتمع أهلي حي ويقظ، وبعلماء ومشايخ وقساوسة وأدباء ومثقفين وتجار وعمال ونقابيين، وغيرهم الكثيرين ممن لا يمكن أن تحويهم أي أكاديمية عسكرية أو كيان.
هذه لحظة تاريخية مهمة يجب أن نتحد فيها من أجل إنقاذ هذه الجمهورية ومن أجل تحقيق المصلحة الفضلى للناس بعيداً عن الخيالات.
ربما ننفق كل العمر .. كى ننقب ثغرة
ليمر النور للأجيال .. مرة
ربما لو لم يكن هذا الجدار ..
ما عرفنا قيمة الضوء الطليق!
إسلام لطفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.