الثلاثاء، 18 يونيو 2013

بروتوكولات ملياردير الاخوان للهيمنة على وزارات ومحافظات الجمهورية




اثار توقيع اللواء سمير عجلان محافظ السويس الاخوانى, بروتوكول تعاون مع ملياردير جماعة الاخوان المسلمين, حسن مالك رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتنمية الأعمال, ''ابدأ'' , وشركة ''لافارج'', اليوم الثلاثاء 18 يونيو, يتيح تمكين جمعية وشركة الملياردير الاخوانى, من الهيمنة على جانب كبير من انشطة المحافظة وتعاقدتها ورجال الاعمال والمستثمرين والعاملين وقاعدة بياناتهم وقاعدة بيانات الاستثمار بالسويس, وتحويل ديوان محافظة السويس الى تكية اخوانية لملياردير الاخوان, تحت دعاوى تقديم الدعم والمساندة وتدريب العمالة ومساعدة المستثمرين, سخط واسع بين المواطنين بالسويس, وكان المهندس مهيب عبد الستار رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية بوزارة التموين, قد قام بتقديم استقالتة من منصبة , فى شهر ابريل الماضى نتيجة رفضة توجيهه لعمل إتفاقية بروتوكول تعاون اجبارى بين الجهاز وجمعية "إبدأ التى يرأسها رجل الاعمال الاخوانى حسن مالك، ورفضة كرئيسا للجهاز تمرير هذة الاتفاقية والتوقيع عليها، لأنها تتيح لجمعية رجل الاعمال الاخوانى وفق تصريحات رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية التى نشرتها لة بوابة الاهرام مع نص استقالتة يوم الاحد 28 ابريل, الهيمنة والسيطرة الشاملة والكاملة على كل خطط وسياسات وتوجهات جهاز تنمية التجارة الداخلية بوزارة التموين بدون وجهة حق, وأكد بان الاتفاقية العجيبة المفروضة تنص على ضرورة أخذ موافقة ومباركة جمعية رجل الاعمال الاخوانى على كل عمل يقوم به الجهاز وخاصة فى مجال الاستثمارات، وتنمية التجارة الداخلية فى مصر، وهو عمل سيادى من إختصاص ومسئوليات الجهاز فى المقام الاول والاخير, ولا يجب خضوعه إلى أى فصيل سياسى أو اتجاهات غير حكومية او جمعية رجل اعمال اخوانى, واشار رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية بوزارة التموين, بان الاوضاع التردية لم تقتصر على ذلك بل امتدت لتشمل تدخل العديد من المستشارين الإخوان الذين تم تعيينهم بواسطة وزير التموين، فى عمل الجهاز، واكد المواطنين بالسويس بان بروتوكولات جمعية مليارديرالاخوان التى قام بسلقها مع العديد من دواوين محافظات الجمهورية والوزارات, ستكون يوم 30 يونيو, هو والعدم سواء مع انفجار بركان غضب الثورة المصرية فى 30 يونيو لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى الفاسد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية,

خطف مخرج مسرحى لتقديمة مسرحية تنتقد رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية

صدح اللواء محمد ابراهيم وزير داخلية نظام حكم الاخوان, رؤوسنا طوال الايام الماضية, بتصريحات يزعم فيها بانة سيجعل قوات الشرطة الوطنية, التى يتحكم بحكم منصبة فى توجيهها, تقف على الحياد خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الاخوان ورئيس الجمهورية, وايا كان صحة مزاعم وزير داخلية الاخوان من عدمة, عند انطلاق الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو, فى ظل سقوط حوالى 60 متظاهرا معارضا ضد محمد مرسى رئيس الجمهورية, شهيدا برصاص قوات الشرطة فى عهد اللواء محمد ابراهيم وزير داخلية الاخوان, من اجمالى حوالى 100 متظاهرا معارضا شهيدا سقطوا طوال حكم مرسى, عدا الاف المصابين وعشرات المسحولين, فنحن نريدة الان ان يثبت صحة مزاعمة بصفة مؤقتة حتى استبيان موقفة بصفة قاطعة يوم 30 يونيو, بالقبض على ميليشيات حكم الارهاب التى قامت مساء امس الاثنين 17 يونيو, باقتحام مقر جمعية الشبان المسلمين, وهى غير ذات صلة بجماعة الاخوان المسلمين, وخطف المخرج رضا رمزى مخرج مسرحية ''نلتقى بعد الثورة, التى يتم عرضها على مسرح الجمعية, وينتقد فيها نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين الاستبدادى الفاسد, ويبشر فيها بنهاية استبدادهم خلال ثورة 30 يونيو, خاصة ان وزير الداخلية لدية شريط فيديو لكاميرا مراقبة الجمعية, يبين بوضوح كامل وجوة الجناة ودراجاتهم البخارية, الشعب المصرى ياوزير الداخلية, لايريد تصديح راسة بتصريحات للاستهلاك المحلى, الشعب المصرى ياوزير الداخلية, يريد الان وفورا القبض على مليشيات نظام حكم الارهاب التى اختطفت المخرج حتى لاتكون جريمتهم فاتحة لموجة من حوادث خطف المعارضين للاخوان قبل ثورة 30 يونيو, وقال المستشار أحمد الفضالى الرئيس العام لجمعية الشبان المسلمين, فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام, ''بأنهم فوجئوا مساء امس الاثنين 17 يونيو, بقيام مجموعة من المجهولين يستخدمون الدرجات البخارية باقتحام بوابة جمعية الشبان، أثناء خروج المخرج الشاب رضا رمزى من مقر الجمعية فى الحادية عشرة من مساء أمس الاثنين 17 يونيو, بعدا ان قام بعرض مسرحيته "نلتقى بعد الثورة" والتى تجسد وتكشف جرائم مرسى والإخوان المسلمين ضد الثورة المصرية المجيدة منذ بدايتها، وعرضت منذ شهر تقريبا على مسرح الجمعية. وأثناء وجود المخرج الشاب بالجمعية لوقت متأخر للاستعداد لبروفات مسرحيته لعرضها مرة أخرى هذا الأسبوع على مسرح نقابة الصحفيين, اقتحم مجهولون مقر الجمعية وضرب أحدهم المخرج الشاب ضربًا مبرحًا وطرحه أرضًا، ثم قاموا باختطافه خارج الجمعية مستخدمين الدرجات البخارية, عزاء الشعب المصرى قرب نهاية حكم الارهاب والاستبداد والتخلف الفكرى, يوم ثورة الشعب المصرى لاسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى الارهابى الفاسد, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى,

فيديو خطف مخرج مسرحى لتقديمة مسرحية تنتقد رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية


مشاهد قيام ميليشيات الارهاب, مساء امس الاثنين 17 يونيو, باختطاف المخرج رضا رمزى مخرج مسرحية ''نلتقى بعد الثورة'' والتى تجسد وتكشف جرائم محمد مرسى رئيس الجمهورية والإخوان المسلمين ضد الثورة المصرية المجيدة منذ بدايتها، بعد ان بثتها بوابة الوفد,

زعيم اغلبية الاخوان فى مجلس الشورى يهلل بقرب تحول شعب الامارات والخليج الى عبيد على يد فرس ايران

باللة عليكم ايها السادة, هل شهدتم يوما, مسئولا سياسيا كبيرا فى نظام حكم قائم, يقوم, كما فعل عصام العريان الرجل الخامس فى الهيكل القيادى التنظيمى بجماعة لاخوان المسلمين, بعد المرشد العام ونائبة ورئيس الجمهورية ورئيس جناحة السياسى, ''بالردح'' فى مجلس الشورى ضد دولة الامارات العربية الشقيقة, ويشمت فيها بسبب قرب امتلاك ايران قوة نووية, ويبشر بالسعادة بان دول الخليج والشعب الاماراتى الشقيق سوف يصبحون عبيدا عند الفرس عند هجوم ايران عليهم, بسبب قيام دولة الامارات العربية الشفيقة, بضبط خلية اخوانية بتهمة زعزعة الاستقرار فى دولة الامارات, هل هذا نظام حكم يؤتمن على السلطة فى مصر, هل هذا نظام حكم راشد يصون قرية ولست دولة بحجم مصر, هل هذة هى المعايير السياسية والاخلاقية لنظام حكم الاخوان الفاسد, انها فضيحة اخلاقية بكل المقاييس ايها السادة, وكان طبيعيا رفض واستنكار الشعب المصرى, الشتائم الجارحة التى وصلت الى حد الردح, والتهديدات الخطيرة التى وصلت الى حد العنصرية, التى تطاول بها القيادى الاخوانى عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وزعيم الأغلبية بمجلس الشورى، ضد دولة الأمارات العربية الشقيقة, وطالب العريان فى خطبة متدنية خلال اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى امس الاثتين 17 يونيو, من السفيرعلي العشيرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج والهجرة, بما اسماة ''بضرورة إرسال رسائل إلى الإمارات بأن صبر المصريين نفذ وأن سلوكهم مشين، وزعم العريان فى كلمتة بمجلس الشورى, ''بأن الإمارتيين ما بيعرفوش يقرأوا صح، ومتخيلين أن هناك تاريخا معينا ستتتغير فيه مصر، وللأسف الأساتذة المصريون معرفوش يعلموا الأمارتيين صح". واضاف العريان قائلا فى كلمتة بمجلس الشورى "ياسيادة السفير، قول لهم إيران النووية قادمة، وأن تسونامى قادم من إيران وليس من مصر، والفرس قادمين، وهتصبحوا عبيد عند الفرس",, وهكذا كانت الخطبة المتدنية فى مجلس الشورى ضد دولة الامارات العربية الشقيقة, والتى اثارت غضب الشعب المصرى, لاءن مصر بشعبها, لن تنسى ابدا مواقف دولة الامارات معها, ويكفى وجود حوالى 10 مدن فى محافظات مصر تحمل اسم الشيخ ذايد امير دولة الامارات الراحل, تحملت دولة الامارات تكلفة اقامتها, وبلاشك مثل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, رعبا هائلا للقيادى الاخوانى, ودفعة رعبة الهائل من الشعب المصرى وثورة 30 يونيو, وحقدة الهائل على دولة الامارات العربية الشقيقة, للتفوة قائلا, ''بان الامارتيين متخيلين بان هناك تاريخا معينا ستتغير فية مصر, عزاء الشعب المصرى من هذا التهريج الرسمى للسلطة الحاكمة, باقتراب يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم التهريج والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة 

الاثنين، 17 يونيو 2013

بابا الاقباط يؤكد بان مرسى غير جديرا بحكم مصر


تناقلت وسائل الاعلام بسرعة, حديث البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج "جملة مفيدة " على فضائية " mbc مصر" مساء اليوم الإثنين 17يونيو, واكد فيها بكل جلاء بان محمد مرسى رئيس الجمهورية اثبت فشلة خلال عام واحد من حكمة فى ادارة البلاد, قائلا حول بعض احداث الفتن الطائفية والاعتداء على الكاتدرائية, '' بأن الإدارة التى تتولى زمام الأمور فى مصر بقيادة الرئيس محمد مرسى ليست جديرة بإدارة الشعب المصرى'', وحول خروج الاقباط فى ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو قال, "إذا خرج الأقباط في 30 يونيو، فسيكون هذا بمثابة الخروج الثاني لهم، مؤكدًا أنه لا حجب علي رأي أو توجيه لأحد، وكل شخص عليه أن يفعل ما يريح ضميره".و "إن الحديث عن النزول في 30 يونيو، لا يتم داخل حوائط الكنيسة وإذا سألني أحد عن رأيي سأقول له عبر عن نفسك بما يريح ضميرك فكل شخص له الحرية في أن يعبر عن رأيه كيفما يشاء", وبلاشك بعد مشاركة الاقليات فى مصر خلال الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011, ومن بينهم الاقباط والنوبيين, فهم سيشاركون فى الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو2013, مع جموع الشعب المصرى, فى المدن والقرى والنجوع, والشوارع والحوارى والميادين, يهتفون باسم واحد هو اسم مصر, ويرفعون علم واحد هو علم مصر, ويحملون اكفانهم بين ايديهم, لتحقيق بمظاهراتهم السلمية, وايديهم التى لاتحمل سوى علم مصر, وقلوبهم العامرة بحب مصر, لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى الفاسد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم للبلاد,

صيحة جهاد مرشد الاخوان على الفيس بوك وصيحة جهاد الشعب يوم 30 يونيو



اطلقوا النفير العام, واخلوا الشوارع والميادين, واغلقوا النوافذ والشرفات, فقد اطلق المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين صيحة الجهاد, بعد اصرار الشعب المصرى على اسقاط نظام حكم المرشد فى ثورة 30 يونيو, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, وتناقلت وسائل الاعلام صيحة الجهاد للمرشد العام, نقلا عن حساب الدكتور محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان المسلمين، الذى يديره عدد من الاخوان على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، مساء اليوم الاثنين 17 يونيو, قال فيها : "استعدوا يا رجال فما أقرب النصر للمؤمنين، وما أعظم النجاح للعاملين الدائبين، فآمنوا وتآخوا واعلموا وترقبوا بعد ذلك النصر، وبشر المؤمنين". "إيماننا لا يتزعزع، وعملنا لا يتوقف، وثقتنا بالله لا تضعف، وأرواحنا أسعد أيامها يوم أن تلقى الله شهيدة في سبيله، ولا أتصور مؤمنا بالله وبالقرآن يجد اليأس إلى قلبه سبيلا، مهما أظلمت أمامه الخطوب، واشتدت عليه وطأة الحوادث، ووضعت في طريقه العقبات، إن القرآن ليضع اليأس في مرتبة الكفر ويقرن القنوط بالضلال", وهكذا قال مرشد الاخوان قولتة, والى اللقاء يوم 30 يونيو, لاءن صيحة جهاد الشعب تعلوا فوق نظام حكم المرشد الباطل وتكشف لعبة الثلاث ورقات,

ثورة 30 يونيو لاسقاط حكم الاخوان ولعبة السلفيين



الدعوة السلفية فى مصر, وجناحها السياسى حزب النور, والسلفيين المنتمين اليهما, يقفون الان, قبل ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو لاسقاط رئيس الجمهورية, كعادتهم قبل كل مناسبة وطنية هامة فى مفترق طرق, ولكن هذة المرة يقفون فى مفترق طرق بمنزلق خطير يؤدى لهاوية سحيقة, وامام السلفيين فرصة كبيرة ماثلة امامهم لاصلاح صورتهم, بعد ما لحق بهم من اضرار سياسية كبيرة, من جراء تحالفهم العجيب مع الاخوان وتصريحاتهم المتناقضة وسياستهم المذدوجة, والتى ادت لتدهور شعبيتهم للحضيض, برغم مساعيهم الهائلة للهروب من تبعية بعض مساوئ نظام حكم الاخوان, لقيامهم بالمشاركة بجهدا حاسما, فى صنعها وفرضها, وعلى راسها دستور الاخوان الباطل, ودعمهم نظام حكم الاخوان الاستبدادى بالباطل فى العديد من مفاسدة, واتباعهم سياسة اعتبرها المصريين ''مذدوجة'' لاتخاذهم شكل الجانب المعارض لسياسات الاخوان والداعم لمطالب الشعب, عندما يثور الشعب ضد نظام حكم الاخوان, لاستبيان الرؤية خشية تفاقم الاحداث, وهرولتهم دائما للوقوف تحت لواء جماعة الاخوان المسلمين وباقى حلفاؤها والمصالحة المصطنعة معهم، وبحجة فضفاضة جاهزة على الدوام تزعم التضحية بكل خلاف بين الاخوان والسلفيين ''للحفاظ على المشروع الاسلامى الكبير'', وكلعادة تظاهر السلفيين مع اقتراب يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو لاسقاط رئيس الجمهورية, بالغضب من بعض سياسات الاخوان, وامتنعوا عن المشاركة فى عدد من الفعاليات التى نظمتها جماعة الاخوان, ورفضوا المشاركة فى حركة المحافظين, وربض السلفيين ترقبا للاحداث بحرص وحذر, كانما لمحاولة تحديد من سيكون الجواد الرابح للمسارعة بالوقوف فى صفة قبل فوات الاوان, وكانما ايضا هذا ''البروتوكول السلفى'', تحفظة جماعة الاخوان عن ظهر قلب, وشرعت فى مواجهتة كالعادة من خلال محورين, الاول فى الاستجابة للعديد من مطالب السلفيين بشان الوضع فى سوريا فى الخطاب العنترى لرئيس الجمهورية يوم السبت 15 يونيو, واعلان الحرب الطائفية وجهاد المذهب السنى ضد المذهب الشيعى, والثانى تمثل فيما تناقلتة وسائل الاعلام خلال الساعات الماضية, عن قيام نواب عن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بعمل زيارة إلى الدعوة السلفية بالإسكندرية، لإزالة الخلافات بين الإخوان والدعوة السلفية وذراعها السياسية حزب النور ومعاودة تحالفهما الاثير, قبل ثورة الشعب المصرى ضد الاخوان فى 30 يونيو, واعلان الدعوة السلفية بانها بصدد اصدار بيان لاحقا عن مادار خلال الاجتماع, والانطباع السائد بين المصريين بؤكد بان السلفيين سيتبعون منهجهم الاثير, بالوقوف فى منتصف السلم مؤقتا, واصدار بيان ينتقدون فية بعض سياسات الاخوان, ويقترحون بة بعض مطالب الشعب, للاستهلاك المحلى وللادعاء بالوقوف مع مطالب الشعب, ولا مانع من زعمهم ايضا عدم مشاركتهم ضمن مظاهرات الاخوان, والحقيقة ان تلك السياسة السلفية, اكل عليها الدهر وشرب, ''وزهق'' الشعب المصرى منها, بداية منذ اجتماعهم سرا ليلة اعلان نتيجة انتخابات الرئاسة, مع المرشح الرئاسى احمد شفيق, فى الوقت الذى كانوا يتظاهرون علنا بتاييد المرشح الرئاسى الاخوانى محمد مرسى, والمطلوب الان من السلفيين ان يعلنوا موقفهم صراحة بدون لف ودوران وعبارات انشائية وبيانات حماسية مطاطة, هل هم مع الشعب يوم ثورتة فى 30 يونيو, ام هم مع الاخوان كعادتهم دائما فى النهاية تحت دعاوى حجة ''المشروع الاسلامى الكبير'' ام هم مع مصالحهم فقط ويفضلون اصدار البيانات الحماسية وتراقب الاحداث والمسارعة''فى الوقت المناسب'' الانضمام للجانب الرابح,