بعد لحظات من الهجوم الحاد الذى شنة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, ضد محمد مرسى رئيس الجمهورية, خلال حوارة مع الاعلامية منى الشاذلى, فى برنامج "جملة مفيدة "على فضائية "mbc مصر", مساء امس الاول الإثنين 17يونيو, وتاكيد البابا خلال حوارة بكل جلاء, فشل محمد مرسى رئيس الجمهورية فى ادارة البلاد بعد عام واحد من حكمة, وانة غير جديرا بمنصبة وادارة الشعب المصرى'', وانتقاد البابا تصريحات رئيس الجمهورية التى لايعمل بها بشان العديد من الاوضاع القائمة قائلا لة, بان المهم فى الافعال وليس فى الاقوال, وكذلك تاكيد البابا بان لن يحجر على حق الاقباط فى الخروج للمشاركة ضمن مظاهرات الشعب المصرى لسحب الثقة من رئيس الجمهورية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, قامت الدنيا فى القصر الجمهورى ولم تقعد, لاءن تصريحات البابا الصريحة, رصدت بشفافية حالة الغليان التى يعيش فى ظلها الشعب المصرى بمسلمية ومسيحيية, وقيام البابا بالادلاء بها قبل ايام معدودات من انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى يوم 30 يونيو, لاسقاط رئيس الجمهورية, ولم يهداء القصر الجمهورى, الا بعد ان تم تحديد موعدا لاجتماعا عاجلا بين, محمد مرسى رئيس الجمهورية, والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, والدكتور احمد الطيب, شيخ الازهر الشريف, تحدد موعدة اليوم الاربعاء 19 يونيو, فى القصر الجمهورى بالاتحادية, بعد 48 ساعة فقط من هجوم البابا على رئيس الجمهورية, وتاكيدة بانة غير جديرا بمنصبة, ولم يكن الغرض من الاجتماع الذى تم فى موعدة بعد ظهر اليوم الاربعاء 19 يونيو, استجابة متاخرة من رئيس الجمهورية, لاقيمة لها بعد فوات الاوان, لمحاولة تحويل اقوالة الى افعال, بل كانت مناورة سياسية ''للاستهلاك المحلى والدولى'' ليس الا, ولاستغلال الاجتماع فى اصدار بيان من مؤسسة الرئاسة للشعب المصرى بمسلمية ومسيحيية, يمثل بكل المقاييس, مرافعة فاشلة عن رئيس الجمهورية, امام الشعب المصرى قبل ثورة الشعب لخلع رئيس الجمهورية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, وصدر بيان القصر الجمهورى, كانة تحفة فنية, قبل ان يكون خطبة انشائية, او مناورة سياسية, واشار البيان الذى اعلنة القصر الجمهورى, الى ''لامة المصرية'', ''بان رئيس الجمهورية عبرعن اعتزازه بالأزهر والكنيسة وبدورهما التاريخي والوطني وما يمكن أن يضطلع به الأزهر والكنيسة لتعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على مصالح الوطن العليا، وصيانة أمن الوطن واستقراره وحرية وكرامة أبنائه'', وقال البيان ''بان الاجتماع تناول بحث الأوضاع الراهنة'' ''والتحديات التي تواجه مسيرة الوطن''، ''وضرورة حشد كل الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية للانتهاء في أقرب وقت من المرحلة الانتقالية الحالية''، ''بما يسمح بانطلاق ''جهود التنمية'' ''ومعالجة جذور المشكلات'' التى اسماها البيان ''الموروثة من العهد السابق''. ''وقد أعرب الرئيس عن'', ما اسماة البيان, ''حرصه الدائم على التواصل مع فضيلة الإمام الأكبر وقداسة بابا الإسكندرية لتبادل الرأي ومعالجة ما قد يطرأ من أمور تقتضي تدخل الرئيس''، ''كما أعرب كل من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وقداسة بابا الإسكندرية عن شكرهما وتقديرهما لاستقبال الرئيس لهما'' على حد قول البيان، وكذلك ''حرصهما على بذل أقصى الجهد لتحقيق مصالح الوطن وتوجيه أبنائه للعمل على رفعة شأنه وصيانة أمنه واستقراره بعيدًا عن مخاطر الاستقطاب والعنف'' – بحسب ما جاء فى االبيان الصادر عن القصر الجمهورى, ولم يكن ينقص عقب بث نص البيان التاريخى فى التليفزيون الحكومى وفضائياتة المتعددة, سوى بث الاغانى والاناشيد الوطنية, على خلفية مقاطع فيديو لرئيس الجمهورية وهو يحيى عشيرتة الاخوانية فى استاد القاهرة, برغم ان هذا الاخراج الفنى لن يقدم او يؤخر لما هو مسطور فى لوح القدر يوم 30 يونيو, ولم يتبقى الان سوى فرض الشعب المصرى ارادتة يوم 30 يونيو واقصاء محمد مرسى رئيس الجمهورية عن منصبة واراحة الشعب من استبداد وفساد نظام حكمة, ومن سيل بياناتة الانشائية,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 19 يونيو 2013
احالة تنظيم الاخوان السرى فى الامارات للمحاكمة بعد نعت قيادى الاخوان الشعب الاماراتى بالعبيد
وهكذا كان مصير وصلة ''السباب'' التى انهال بها امس الاول الاثنين, فى مجلس الشورى, ضد الشعب الاماراتى ونعتهم بعبيد الفرس, عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, نتيجة ضيقة من قيام السلطات الامارتية بالقبض على خلية اخوانية لزعزعة الاستقرار فى دولة الامارات العربية, وتناقلت وسائل الاعلام, اعلان أحمد راشد الضنحاني, المحامى العام لنيابة امن الدولة بالإمارات, اليوم الاربعاء 19 يونيو, أحالة 30 مصريًا وإماراتيًا, بينهم 11 مصريين من جماعة الاخوان المسلمين, إلى المحاكمة بتهمة تأسيس فرعًا للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين فى الإمارات, واكد المحامي العام لنيابة أمن الدولة بالإمارات, "بإن التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة الاماراتية مع المتهمين انتهت إلى أن بعضهم أنشأ، وأسس وأدار في الإمارات فرعًا لتنظيم ذي صفة دولية هو (فرع للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين في مصر) بغير ترخيص من الجهة المختصة في الدولة", ''وأن المتهمين شكلوا هيكلا إداريًا لاستقطاب أعضاء جدد للتنظيم والمحافظة على كيانه وأفراده داخل الإمارات، ولضمان استمرار ولائهم للتنظيم الرئيسي، ولدعمه ماليًا، كما جمعوا تبرعات واشتراكات بغير ترخيص من الجهة المختصة في الدولة, بالاضافة الى قيام المتهمين بالحصول على دعم مالي من تنظيم سري (يضم أكثر من 100إماراتي) سعيًا للاستيلاء على الحكم في الإمارات، وتم ضبطه وجاري محاكمة أعضائه فى قضية منفصلة, وإن المتهمين نشروا وأذاعوا وثائقًا وصورًا وخرائط محظور نشرها خاصة بإحدى الدوائر الحكومية للإمارات",,,,, بركاتك ياشيخ عريان, والى الوراء دائما, وعزاء الشعب المصرى لاصلاح ما افسدة العريان ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وتسببهم فى جبال من الكوارث والنكبات ضد الشعب المصرى, يتمثل فى انفجار بركان غضب الشعب المصرى, يوم ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى الفاسد, ورئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل, وتشريعاتهم الجائرة,
ديوان المحاسبة بالاتحاد الاوربى يرفض منح مصر مليار يورو مساعدة استثنائية لاهدار الديمقراطية وتنامى الفساد
بعد قيام الاتحاد الاوربى مطلع العام الحالى, بتجميد مساعدات مالية بقيمة خمسة مليار يورو سنويا الى مصر, احتجاجا على انحرف نظام حكم الاخوان القائم, عن مسار الديمقراطية الذى يعد احد اهم اسباب اندلاع ثورة الشعب المصرى فى 25 ينايرعام2011, واستبدادة بالسلطة, واهدارة الديمقراطية وحقوق الانسان والاقليات والعدالة الاجتماعية, رفض امس الثلاثاء 18 يونيو, ديوان المحاسبة فى الاتحاد الأوروبي, منح الاتحاد الاوربى مصر مساعدات مالية استثنائية بقيمة مليار يورو لصالح مشاريع تنموية وتعزيز حقوق الإنسان في مصر, وأكد تقرير ديوان المحاسبة بالاتحاد الاوربى فى بيان اعلنة امس الثلاثاء 18 يونيو في لوكسمبورج وتناقلتة وسائل الاعلام, ''بأنه منذ التحول الذي شهدته مصر في 25 يناير 2011'' ، ''لم يتم اتخاذ اى "خطوات مهمة" لدفع الديمقراطية وقضايا حقوق الإنسان قدما في البلاد'', ''واهدار حقوق النساء والاطفال'', بالاضافة الى ''معاناة مصر من أوجه قصور في مراقبة الميزانية'', ''وعدم وجود رقابة مالية ذات كفاءة'', ''واستشراء الفساد فى البلاد'', واشار التقرير ''الى أن الاتحاد الأوروبي لم يرد على ذلك بتدابير حاسمة لتعزيز حقوق الإنسان في مصر'' ''ولم يمارس ضغوطا مالية أو سياسية بالقدر الكافى المطلوب من أجل كسر الحصار المصري'', المصائب والكوارث تتوالى كل يوم وكل لحظة على مصر وشعب مصر بسبب فساد واستبداد نظام حكم الاخوان, وامل الشعب المصرى صارا معقودا الان فى يوم انفجار ثورتة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الفساد والاستبداد الاخوانى, واسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر وتهديدها بالافلاس,
تباهى قيادى الاخوان بسب الشعب الاماراتى فى مجلس الشورى بنعت ''عبيد الفرس''
تباهى اليوم الاربعاء 19 يونيو, عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, بوصلة السب التى قام ''بتغريدها'' فى مجلس الشورى, يوم الاثنين الماضى 17 يونيو, ضد الشعب الاماراتى الشقيق, ونعتهم بعبارات سباب عديدة منها ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'' بالاضافة الى الشماتة فيهم وتهديدهم بمقولة, ''قرب اجتياح ايران النووية دولة الامارات العربية وتحول الاماراتيين الى عبيدا للفرس'', نتيجة ضبط السلطات الاماراتية مجموعة من الاخوان المسلمين العاملين فى الامارات, بتهمة تكوين خلية ارهابية لزعزعة استقرار دولة الامارات العربية المتحدة, وقال عصام العريان فى ''تغريدة'' جديدة له علي حسابه الشخصي بـ"تويتر" اليوم الأربعاء 19 يونيو, : "الحمد لله الذى جاء اليوم ورأينا كلمة لسياسى أو نائب تحرك المياه الراكدة وتؤثر فى علاقات مصر.. وهذا دليل على الحرية والكرامة التى استردها المصريون وأن القرار للشعب ونوابه", وزعم قائلا: "ستبقى علاقة مصر كشعب ودولة وحكومة وأفراد بكل اﻷمة العربية قوية متينة مهما تطورت اﻷحداث خاصة بعد ثورة 25 يناير'' وعقب ما اسماة ''استرداد المصريين لكرامتهم التي أهدرها مبارك ونظامه ورجاله بتسولهم وجشعهم",,,, لا حول ولاقوة إلا بالله, عندما يتحول الباطل حق, وعبارات السباب الى عمل وطنى يتباهى بة, ويقول الشاعر المصرى الكبير الراحل احمد شوقى, (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت..فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا), ويقول الفلاسفة (إن قوة الأمم تقاس بأخلاقها وليس بعدتها وعددها), ويقول الاساتذة العلماء (الأخلاق هي الأساس في بناء الأمم والحضارات، فبالأخلاق تنهض الأمم), ويقول القيادى الاخوانى عصام العريان بعد وصلة سبابة ونعتة الشعب الاماراتى الشقيق بنعوت ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'', ''الحمدالله الذى جاء اليوم ورأينا كلمة لسياسى تؤثر فى علاقات مصر مع الدول. بعد ان استرد الشعب المصرى كرامتة'' عزاء الشعب المصرى, قرب يوم ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط حكم الردح والسب والاسقاط الاستبدادى الفاسد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, وخرابهم لمصر,
الثلاثاء، 18 يونيو 2013
برغم خراب مالطة ,,, رئيس الوزراء يرفض استقالة وزير السياحة على خلفية تعيين قيادى بالجماعة الاسلامية محافظا للاقصر
تواصل بسرعة كبيرة, تصاعد ازمة قيام نظام حكم الاخوان, بتعيين قيادى فى الجماعة الاسلامية, التى قامت فى الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, بالعديد من الحوادث الارهابية ضد السياح الاجانب, واسفرت عن سقوط حوالى 100سائحا قتيلا, اشهرهم مذبحة الاقصر فى 17 نوفمبر عام 1997, ومصرع 58 سائحا من جنسيات اجنبية محتلفة, عند معبد حتشبسوت بالدير البحرى, بنيران الاسلحة الالية, كمحافظا للاقصر, وتناقلت وسائل الاعلام مساء اليوم الثلاثاء 18 يونيو, رفض رئيس الوزراء المصري هشام قنديل ، استقالة هشام زعزوع وزير السياحة احتجاجا من الأخير, على تدمير ماتبقى من السياحة المصرية, من جراء تعيين قيادي بالجماعة الإسلامية على رأس محافظة الأقصر السياحية, واكدت رشا العزايزي، المتحدث الإعلامي باسم وزير السياحة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مانشيت"،على قناة "أون تي في" مساء اليوم الثلاثاء 18 يونيو, قبل لحظات من رفض رئيس الوزراء استقالة وزير السياحة, ''على قيام وزير السياحة بتقديم استقالته احتجاجًا على تعيين قيادى بالجماعة الاسلامية كمحافظا لمحافظة الأقصر السياحية, نظرا لخطورة هذا القرار وتداعياته السلبية على صناعة السياحة المصرية، انة مسلسل عجيب متواصل من الكوارث والنكبات لاينتهى, ولايستطيع المصريين ملاحقتة مع تسارع النكبات كل لحظة, لذا ينتظر الشعب المصرى يوم ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الانتخابية ونظام حكمهم العشوائى ودستورهم الباطل وخرابهم الموجود فى كل مكان
وزير السياحة يعترف بخطورة تعيين امير الجماعة التى اغتالت 58 سائحا فى الاقصر محافظ للاقصر
تصاعدت تداعيات قيام نظام حكم الاخوان, بتعيين اميرا للجماعة الاسلامية, التى قامت فى الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, بالعديد من الحوادث الارهابية ضد السياح الاجانب, واسفرت عن سقوط حوالى 100سائحا قتيلا, اشهرهم مذبحة الاقصر فى 17 نوفمبر عام 1997, ومصرع 58 سائحا من جنسيات اجنبية محتلفة, عند معبد حتشبسوت بالدير البحرى, بنيران الاسلحة الالية, كمحافظا للاقصر, التى شهدت ابشع مذبحة ارهابية ضد السياح الاجانب على ايدى جماعة المحافظ, برغم ان محافظة الاقصر تعتمد فى الاساس على المعابد والاثار والتماثيل الفرعونية, كمصدر دخلا اساسيا لاهلها ولمصر من السياحة, والتى تعتبرها الجماعة الاسلامية اصناما, واعترف هشام زعزوع وزير السياحة, فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام مساء اليوم الثلاثاء 18 يونيو, قائلا, ''بأن قرار اختيار قيادى الجماعة الاسلامية, محافظاً للأقصر, ترك ردود أفعال سلبية مدوية على الصعيد المحلى والعالمى'', ''وانة قرر تصعيد الأمر لأعلى مستوى نظرا لخطورة هذا القرار وتداعياته الخطيرة على صناعة السياحة المصرية بأسرها''، ''كما أنه ينبئ بعواقب وخيمة'', واضاف وزير السياحة فى تصريحاتة, ''بأنه عقد اجتماعات مكثفة واجرى اتصالات هاتفية, مع صناع القرار السياحى المحلى والعالمى والاتحادات السياحية إلى جانب المكاتب السياحية بالخارج'' ''وذلك لدراسة تداعيات هذا القرار والتعرف على ردود أفعال هذه الأزمة العميقة ,وجميعها كانت سلبية'', وكان لابد ان يندهش وزير السياحة ويتعجب ويتخوف اذا كان لمنصبة امينا, لاءنة كيف يقتنع السائح بالحضور لمصر بصفة عامة والاقصر بصفة خاصة, لزيارة معابد الدير البحرى ومعبد حتثبسوت وغيرها من الروائع الاثرية الموجودة فى الاقصر, عندما يعلم بان محافظ الاقصر يعتبر اثارها اصناما واجب تحطيمها او تغطيتها كحل وسط, والسياح ارجاس من الشياطين, وجماعتة ذبحت عشرات السياح فى نفس المكان السياحى, وايا كان موقف وزير السياحة النهائى, سواء بالاستقالة من منصبة او التمسك بة حتى النهاية الاليمة, عند رفض رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, غدا الاربعاء 19 يونيو, ''لدواعى سياسية'' طلبة باقصاء قيادى الجماعة الاسلامية من منصبة, خشية غضب حليفتهم الاثيرة, الجماعة الاسلامية, بغض النظر عن ''دواعى عدم خراب السياحية'' و ''دواعى المصلحة العامة'', فان عزاء الشعب المصرى, فى انتهاء كل المهازل التى تعانى منها مصر, يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط نظام حكم الفساد والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر,
ميليشيات الارهاب افرجت عن مخرج مسرحية تنتقد رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية بعد تعذيبة
افرجت ميليشيات حكم الارهاب الفكرى والعنف, بعد ظهر اليوم الثلاثاء 18 يونيو, عن المخرج المسرحى الشاب, رضا رمزى, بعد ان قامت مساء امس الاثنين 17 يونيو, باقتحام مقر جمعية الشبان المسلمين, وهى غير ذات صلة بجماعة الاخوان المسلمين او بفكرها, واختطافة واحتجازة رهينة وتعذيبة, لقيامة باخراج مسرحية ''نلتقى بعد الثورة'', وعرضها على مسرح الجمعية, ينتقد فيها نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين الاستبدادى الفاسد, وتكشف المسرحية عن جرائم مرسى والإخوان المسلمين, ضد الثورة المصرية المجيدة منذ بدايتها، وتبشر بنهاية استبداد رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, خلال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو, وكشف المخرج المسرحى المجنى علية, فى مؤتمرا صحفيا عقب افراج الميليشيات عنة, بأنه ظل محتجزًا لمدة 22 ساعة لدى الخاطفين, قاموا خلالها بقيدة وتعذيبة انتقاما منة على تجاسرة لتقديم مسرحية تنتقد فساد واستبداد نظام حكم محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وفي نهاية حديثه وجه المخرج المختطف المفرج عنة بعد تعذيبة, رسالة الى محمد مرسي رئيس الجمهورية وجماعته الاخوانية قائلا:"بانة سوف يواصل عرض المسرحية مع جميع العاملين فيها, غير عابئين بضياع ارواحهم نتيجة ذلك, وتساءل قائلا لنظام حكم الاخوان, ''أنتم خايفين من الفن لية'' ''أنتم مش أكبر من مصر", وهكذا الوضع فى مصر ايها السادة, كل لحظة يتفاقم, وكل لحظة يتدهور اكثر, على كافة الاصعدة حتى ''الفنية'', وصارت انظار الشعب المصرى معلقة على يوم الخلاص الوطنى فى ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لسحب الثقة من رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




