الاثنين، 8 يوليو 2013

فيديو هجوم ميليشيات الاخوان على قوات الجيش بكافة انواع الاسلحة


فيديو هجوم ميليشيات الاخوان على قوات الجيش بكافة انواع الاسلحة

فشل ارهاب الاخوان فى تزييف الحقائق امام الحقيقة العارية

ارسل وكيل وزارة الاوقاف بالسويس السابق, بيانا الى جميع مراسلى وسائل الاعلام المختلفة بالسويس, اليوم الاثنين 8 يونيو, ردد فيها ادعاءات جماعة الاخوان المسلمين بشان احداث اليوم, وقد رددت علية فى ذات الاميل المرسل لى على الوجة التالى,,,, يامولانا اراك تردد فى بيانك ادعاءات جماعة الاخوان المسلمين بمزاعم هجوم
الجيش على المعتصمين السلميين اثناء ادائهم صلاة الفجر وهذا غير صحيح على
الاطلاق وفق بيان الجيش والذى اعلن بان هذا الادعاء غير صحيح على الاطلاق
وفق الوثاق التسجيلية لكاميرات المراقبة والتى اعلن الجيش بانة سوف
بيبثها لاحقا سريعا على الشعب المصرى لحظة بلحظة منذ بداية الاحداث ليبين
عدم صحة ادعاءات الاخوان التى قمت بسيادتك بتكرارها فى بيانك, واكد الجيش
بان الواقعة حدثت بعد صلاة الفجر مباشرة وتبين وثائق التسجيلات بهجوم على
قوات الجيش داخل دارها بعدد مكون من 13 دراجة بخارية على كل دراجة شخصين
مسلحين بالاسلحة النارية المختلفة وتفرغ قائد كل دراجة لقيادتهاوانهماك
الموجودين على كل دراجة باطلاق الرصاص والقنابل على القوات مما ادى الى
سقوط ضحايا ومصابين من قوات الجيش واضطرارها للتصدى للهجوم الارهابى,
واذا كان يامولانا بيان الجيش مدعما بتسجيلات سيتم بثها, فما هى وثائق
سيادتك فى نقل ادعاءات جماعة الاخوان المسلمين الهدامة,

تسجيلات المراقبة تكشف لحظة بلحظة الهجوم الارهابى للاخوان على قوات الجيش وتحبط مزاعمهم ومؤامراتهم ضد الشعب المصرى

اعلن مصدر عسكرى مسئول, فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام, بأن كاميرات المراقبة, سجلت لحظة بلحظة منذ البداية, العمليات الارهابية التى سارعت جماعة الاخوان المسلمين بتنفيذها, عقب صلاة الفجر اليوم الاثنين, وسيتم إذاعتها فى اسرع وقت على الرأى العام, ليعرف حقيقة الأحداث التى وقعت, وتمثلت كما تبين وثائق التسجيلات, بهجوم ارهابى من ارهابيين يستقلون 13 دراجة بخارية, على كل دراجة شخصين يحملون الاسلحة النارية, وتفرغ قائد كل دراجة لقيادتها, واطلاق وابل من الاسلحة الالية والنارية المختلفة على قوات الجيش والشرطة, مما ادى الى مصرع ضابط واصابة عشرات الجنود, ورد القوات على المهاجمين, وتفى المصدر ما تشيعة جماعة الاخوان المسلمين من مزاعم كاذبة تدحضها التسجيلات المصورة, وزعمت فيها كذبا وبهتانا, قيام القوات بالهجوم على المتظاهرين خلال ادائهم صلاة الفجر, على غير الحقيقة والواقع, كما هو مبين فى الوثائق التسجيلية لاحداث الهجوم الارهابى للاخوان على قوات الجيش عقب صلاة الفجر, وهو الامر الذى لم تحتسبة جماعة الاخوان المسلمين, عند تنفيذها مخططها الارهابى الهجومى, بانة سيتم تصوير عملياتها الارهابية الهجومية, على القوات لحظة بلحظة, وسقوط ضحايا ومصابين من قوات الجيش, قبل قيام القوات بالرد على الارهابيين المهاجمين, بالقنابل المسيلة للدموع وطلقات الرصاص فى الهواء اولا, ومع اشتداد حد الهجوم الاخوانى الارهابى, بالاسلحة النارية المختلفة وقنابل المولوتوف, وسقوط ضحايا ومصابين من قوات الجيش, اضطرت القوات للدفاع عن نفسها واحباط الهجوم الارهابى, وكلة تم تسجيلة لحظة بلحظة منذ البداية بالصوت والصورة, الخقيقة لايمكن اخفائها ابدا, ودسائس جماعة الاخوان المسلمين وشلة اتباعها, ستسقط تحت اقدام الشعب المصرى, وسيقدم الارهابيين الثمن بالقانون, وستستمر ثورة الشعب المصرى, والذى خرج حوالى 30 مليون مصرى, الى ميدان التحرير بالقاهرة, وباقى ميادين وشوارع القاهرة ومحافظات الجمهورية لاقرارها بارادتة الحرة, 

ارهاب ومؤامرات جماعة الاخوان المسلمين لن تخضع الشعب المصرى لارهابهم وسترتد عليهم



بعد ان فشلت جماعة الاخوان المسلمين وباقى اتباعها, فى فرض ارهاصاتها على الشعب المصرى بمظاهرات حفنة اتباعها التهديدية, سارعت اليوم الاثنين 8 يوليو, باتباع منهجا جديدا فى سياسة الارض المحروقة التى تتبعها, على وهم استغلال تداعيات المخطط الجديد فى استعداء الدول الاجنبية ضد مصر, وجلب الجيوش الاجنبية لمحاربة الجيش المصرى, وهى ارهاصات خائبة تبين الى اى حد وصلت خيانة الاخوان للشعب المصرى, ومحاولة ترويعة وارهابة, على وهم اجوف بخضوع الشعب المصرى وقواتة المسلحة وشرطتة المدنية ومؤسساتة المختلفة لدولة ارهابهم التى انهارت وتفككت, وقامت جماعة الاخوان المسلمين, بتنفيذ مخططها, ودفعها مجموعة ارهابية مسلحة بالاسلحة الالية والنارية المختلفة والقنابل, بالهجوم بعد صلاة الفجر تحت غطاء المتظاهرين, على دار الحرس الجمهورى والقوات الموجودة, وهى على ثقة بان قوات الجيش سوف ترد على هجوم الارهابيين فور وقوع قتلى ومصابين بين قوات الجيش والشرطة, على وهم استغلال الاخوان تداعيات الهجوم الارهابى على قوات الجيش لمحاولة تحقيق اى مكاسب سياسية, وسقط ضابط ملازم اول محمد المسيرى, شهيدا برصاص الارهابيين, كما سقط العشرات من الجنود مصابين بينهم عدد كبير حالتهم خطرة, وكان طبيعيا دفاع رجال الجيش عن انفسهم ضد الهجوم الارهابى, والذى تم توثيقة منذ بدايتة بالتسجيلات المصورة من الجو, ليتبين الجميع الحقائق المجردة فى هجوم الارهابيين, واكدت القوات المسلحة المصرية فى بيان اعلنتة صباح اليوم الاثنين 8 يوليو, قيام مجموعة إرهابية مسلحة فى الساعة الرابعة فجر اليوم بمحاولة اقتحام دار الحرس الجمهوري بشارع صلاح سالم والاعتداء علي قوات الامن والقوات المسلحة والشرطة المدنية مما ادي الي استشهاد ضابط واصابة عدد من المجندين منهم 6 حالتهم خطيرة تم نقلهم الي المستشفيات العسكرية, واشارت القوات المسلحة فى بيانها, بان قواتها نجحت في القبض علي ٢٠٠ فرد من المعتدين وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والاسلحة البيضاء وزجاجات المولتوف ، وأوضحت انه تم فتح طريق صلاح سالم وجاري القبض علي باقي الافراد ، وستباشر جهات التحقيق القضائية الاجراءات القانونية تجاه الافراد الذين تم القبض عليهم, وأهابت القوات المسلحة بالمواطنين بعدم التعرض بالهجوم على الوحدات العسكرية والمنشآت والأهداف الحيوية, بالاسلحة النارية والهجومية المختلفة, ورحبت بالمظاهرات السلمية, ورفضت العمليات الارهابية ضد قواتها, وسارعت جماعة الاخوان المسلمين, بعد تنفيذ مخططها بالهجوم الارهابى على قوات الجيش والشرطة, وسقوط ضحايا ومصابين من المهاجمين والمدافعين, باصدار دعوتها الى الدول الاجنبية للتدخل فى مصر, بدعوى وقف نزيف الدماء فى المسرحية الهزلية التى قامت بتخطيطها وتنفيذها, وبزعم إسقاط الغطاء عن ما وصفته بالحكم العسكري، وبدعوى ما اسمتة عدم ظهور سوريا جديدة في العالم العربي, والذى يجب ان تعلمة عصابة جماعة الاخوان المسلمين التى ظهرت على حقيقتها كعصابة ارهابية, بان الشعب المصرى الذى لم يركع لارهابهم وهم فى السلطة, لن يركع لارهابهم بعد قيام الشعب المصرى بخلعهم من السلطة, وسيتم مواجهة ارهابهم مع اتباعهم الارهابيين والمهزوزين بالقانون,,

الأحد، 7 يوليو 2013

ملحمة وطنية فى مظاهرات 7 يوليو بالسويس دعما لثورة 30 يونيو


خرج مساء الاحد 7 يوليو, عشرات الاف المواطنين بالسويس, فى مظاهرات مليونية ''الشرعية الشعبية والدفاع عن الاستقلال الوطني" دعما لثورة 30 يونيو, في كافة ميادين السويس وشوارعها الرئيسية, وهتف المتظاهرين بثورة 30 يونيو المجيدة, , وبدء مرحلة انتقالية لدعم التحول الديمقراطى, وتحقيق اهداف ثورة 25 يناير2011 الديمقراطية, واقرار شعارها, "عيش، حرية، وعدالة اجتماعية، وكرامة إنسانية", على ارض الواقع, كما هتف المتظاهرين ضد, الرئيس المخلوع مرسى, وفلول عشيرتة الاخوانية, ومرشدهم العام, ودستورهم التفصيل الجائر, واكد المتظاهرين بان اعمال البلطجة والارهاب والقتل والترويع التى تقوم بها ميليشيات وبلطجية وارهابى جماعة الاخوان المسلمين, ضد الشعب المصرى وقواتة المسلحة وشرطتة الوطنية, على وهم تخويف الشعب المصرى لاعادة حكم الارهاب, لن ترهب الشعب المصرى, لسبب بسيط وهو, لم يحدث يوما ولن يحدث, ان خضع شعب لابتزاز الارهابيين, فما بال اذا كان هذا الشعب, هو الشعب المصرى, صاحب ثورات 9 مارس 1919, و 25 يناير 2011, و 30 يونيو 2013, وطالب المتظاهرين بالضرب بيد من حديد على ايدى الارهابيين من جماعة الاخوان المسلمين واتباعها من الارهابيين,

بيان لهيئة الرقابة الادارية بعد انتصار ثورة 30 يونيو ينفى اخوانتها بعد المطالب الشعبية بحلها لاعادة هيكلتها وتفعيلها لاداء رسالتها الحقيقية

اصدرت هيئة الرقابة الإدارية, اليوم الاحد 7 يوليو, بيانا حاولت فية ان تدافع عن نفسها, بعد الهجوم الضارى الذى شن عليها, من قطاعات عديدة من الثوار والمصريين, عقب انتصار ثورة 30 يونيو, وخلع مرسى واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, من انها تم اخوانتها بحركة تنقلات واسعة, وكان قيادات الاخوان يترددون على ادارتها المركزية بصفة منتظمة, لتقييم اوضاعها وتوجيهها, وساهم تجاهل هيئة الرقابة الادارية, جبال فساد مسئولى ورجال الاعمال الاخوان, وعلى راسهم ملياردير جماعة الاخوان المسلمين, حسن مالك, وعنجهية الادارات الجديدة لهيئة الرقابة الادارية بفروعها فى محافظات الجمهورية, وتجاهلهم فساد الاخوان, ورفضهم الشفافية, واصرارهم ان تكون اى معلومات عن اى اعمال قاموا بها, عبر ادارتها المركزية, وتعاظم القضايا التى ينتهى العمل فيها, بالعرض على اصحاب الشان من نظام حكم الاخوان المنحل, لاتخاذ القرارات بشانها, بدلا من اخطار النيابات العامة مباشرة بتلك المخالفات, فى توطيد الانطباع السائد لدى الشعب المصرى, باخوانة هيئة الرقابة الادارية, لعدم تعرضها لفساد الاخوان, واستخدامها اداة قمع وترويع ضد الشعب المصرى المعارض لنظام حكم الاخوان, وسريان هذا الانطباع فى كل مكان, وتعرض هيئة الرقابة الادارية للنقد والايلام, وقد تكون الهيئة مظلومة فى ذلك, ولكن هذا لن يغير من الوضع الموجود شئ, لذا تذايدت مطالب المنتقدين للهيئة فى كل مكان, عقب انتصار ثورة 30 يونيو, باعادة تنظيم وهيكلة هيئة الرقابة الادارية, لتعود لتادية رسالتها الحقيقية بقوة, فى مطاردة رؤوس الفساد, واسقاط الانطباع السائد فى وجدان المنتقدين, حتى لو كانت تلك الاتهامات الشعبية, ضد هيئة الرقابة الادارية, متعاظم فيها, من خلال تعيين فرق جديدة من الاجهزة السيادية والامنية المتخصصة, فى فروع وادارات هيئة الرقابة الادارية, وعودة المنتدبون والمعينون خلال نظام حكم الاخوان, الى اعمالهم التى حضروا منها, وبرغم تلك المطالب الشعبية الجوهرية, الا ان هيئة الرقابة الادارية اكتفت باصدار بيان وصفة الناس بانة انشائى عاطفى لايحل الازمة, الى حد تفضيل البعض حل هيئة الرقابة الادارية, واعادة تشكيلها من جديد, فى اطار المصالح العليا للبلاد, وجاء بيان هيئة الرقابة الادارية, والذى بثتة وسائل الاعلام, اليوم الاحد 7 يوليو, على الوجة التالى, ''بان هيئة الرقابة الادارية تؤكد بانها هيئة وطنية مستقلة من خلال أدائها لواجبات وظيفتها فى ضبط جرائم الفساد والعدوان على المال العام''، ''وأنها لم تتجاوز مطلقًا الإجراءات القانونية الواجبة وكانت حريصة خلال المهام الموكلة إليها كل الحرص على حماية الحريات وصالح الوطن والمواطنين'', ''وأن كافة إجراءاتها تتم وفقا للقانون، وما أثير حول وجود سجون بالهيئة يتم تعذيب المتهمين بها هو قول مغلوط لا يمت للحقيقة بصلة''، ''وأن محاولة البعض التشكيك فى انحياز الهيئة لفصيل سياسى بعينه هو أمر يجافى الحقيقة حيث إنها تعمل من منطلق وطنى لصالح الوطن والمواطنين'', واضافت الهيئة فى بيانها ''بأنه لا يخفى على أحد ضربات الهيئة المؤثرة فى مجال مكافحة الفساد والقضاء على بعض البؤر ذات النفوذ الواسع والتى امتلأت أجهزة الإعلام والصحافة بأخبارها'', وأهابت الهيئة ''بكل القوى السياسية والمواطنين عدم المساس بسمعتها أو التعرض لأسلوب أدائها لواجبها الوظيفى والوطنى حتى تظل هيئة حيادية تباشر أعمالها باستقلالية كاملة ودون التأثير على أداء واجبها نحو المجتمع'',,

السبت، 6 يوليو 2013

قائد الجيش الثالث يكشف محاولات انصار الاخوان حرق وتدمير ديوان محافظة السويس


تفقد اللواء أركان حرب أسامة عسكر، قائد الجيش الثالث الميدانى، صباح السبت 6 يوليو, معسكر الجيش الثالث الموجود فى محيطة ديوان عام محافظة السويس، ومديرية أمن السويس، والقوات المخصصة لتأمين مدينة السويس، والذى تعرض لمحاولات اقتحام فاشلة من قبل المئات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين, وبعض التيارات الاسلامية المتحالفة, وأكد قائد الجيش الثالث فى كلمته للضباط والجنود فى المعسكر, أن المئات من أعضاء التيارات الإسلامية, حضروا بعد صلاة الجمعة 5 يوليو, إلى المعسكر, لمحاولة اقتحام ديوان عام محافظة السويس وحرقه وتدميره, مشيرًا إلى أنه سبق أن طالب من منظمى المظاهرة بالسلمية, وحذرهم من اندساس بعض العناصر بينهم لاطلاق الرصاص على ظهورهم واتهام الجيش بالباطل للوقيعة بينهم مع الجيش, وهو ماحدث بالفعل خلال الاحداث, وقال اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث, إنه لايستبعد معاودة بعض التيارات الإسلامية الهجوم على قوات الجيش الثالث والمنشآت الحكومية فى السويس وجنوب سيناء, واكد بان القوات جاهزة للتصدى لأى أعمال تخريب أو تدمير, وطالب قائد الجيش الثالث الضباط والجنود بحسن معاملة أى متظاهرين, لكونهم فى النهاية أبناء مصر, والتصدى بحزم وقوة لأى أعمال شغب ومحذرًا من وجود مخطط مغرض يهدف لنشر الاشاعات الكاذبة, التى تزعم وجود حالات انشقاق بين صفوف قوات الجيش على غير الحقيقة.