تناقلت وسائل الاعلام نصوص وثائق الاجتماع السرى الذى عقد فى القاعدة العسكرية الأمريكية بمنطقة "دار مشتادت" بألمانيا، فى الفترة من 16 وحتى 18 أغسطس الحالى تحت اسم "حول انقلاب مصر"، بهدف تركيع مصر بعد 30 يونيو، وحضره ممثلون للموساد الإسرائيلى والولايات المتحدة وجهاز الأمن القومى الأمريكى وممثل عن القوات البريطانية فى قبرص، وممثل عن وزارة الدفاع الفرنسية وممثل عن غرفة العمليات لحلف شمال الأطلسى، وصدر عنه 29 تقريراً مسجلاً تحت تصنيف "سرى جداً" وحسب الوثائق التى تناقلتها وكالات الانباء ووسائل الاعلام ومنها بوابة الوفد الالكترونية، فإن الاجتماع كان بشأن "شل مصر من كافة النواحى" بعد نجاح ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس الإخوانى محمد مرسى، من خلال عدة خطوات، منها إبقاء القرار السياسى والاقتصادى فى مصر فى حالة شلل، وتأخير أو منع الاستثمار وإطلاق حملة للتأثير على سمعة مصر المالية، وكذلك زعزعة الأمن فى مصر عن طريق ضخ أسلحة من النقب والسودان وليبيا وتشاد، وأن تكون الأهداف التى سيتم ضربها هى أنابيب الغاز والمحولات الكهربائية، والجسور الرئيسية، وعبّارات قناة السويس، بما يحافظ على حالة التوتر فى مصر.وجاء فى محضر الاجتماع: "يتفاهم المجتمعون على أن أعمالهم لم تنته بعد بسبب طول أجندة البحث، وبسبب الحاجة لبعض الدراسات الإضافية والنتائج المعروضة، وسيتم تحديثها فى الاجتماع المقبل، إن هذا الاجتماع المطول قد تبنّى مواقف يجب المباشرة بتنفيذها بانتظار اتخاذ باقى القرارات، وتذكرنا القيادة السياسية أننا بحاجة لحوالى عامين من القرار الحر فى منطقة العمليات، وذلك لإنهاء السدود على مصادر النيل فى إثيوبيا وأوغندا وبعض المواقع الأخرى".وجاء فى محضر الاجتماع أيضاً: "لقد تمكنا من مياه وادى الفرات بواسطة السدود التركية، لكننا بحاجة إلى سنتين إضافيتين من حكم الإسلاميين هناك، والنظام التركى مهدد بشكل جدى، إن المخاطر لا تزال كبيرة ولا يمكننا درؤها مع نظام ثابت فى مصر لا يعترف بقراراتنا.. إن خسارة مرسى تكاد تكون أكبر من خسارة مبارك». وقال الحضور فى الاجتماع: "الحاجة ملحة لكسب الوقت فى مصر وإبقاء القرار السياسى والاقتصادى فى حالة شلل، وإن معدل القتلى فى سوريا والعراق هو فى حدود 6 آلاف شهرياً، ونحتاج أن يصل إلى هذا العدد فى مصر، لإضعاف قدرتها على التأثير الإقليمى حتى لا تتعرض مواردنا للخطر". وتابعت الوثيقة أيضاً: "تذكرنا القيادة السياسية أن أعلى الأولويات التى تطلبها القيادة السياسية هى إقناع الرأى العام فى بلادنا بأهمية وضرورة الإجراءات التى ننوى اتخاذها، وإن حملة العلاقات العامة لم تنجح بعد، فشعوبنا لا تزال إما بعيدة عن فهم الصورة فى مصر أو غير مقتنعة بأهميتها أو بضرورة الإجراءات التى ننوى برمجتها، ويكلف الحاضرون من الفريق البريطانى بصياغة سياسة إعلامية مناسبة، والاتصال بمصادر التمويل خاصة بواسطة المندوب الخاص «special commissioner»، المكلف بشئون قطر وتقديم تقرير على أسرع وجه". وأضاف الحاضرون فى محضر الاجتماع: "قرار إسقاط الإخوان كان مفاجأة سيئة لنا، إذ إن كل التقارير التى عُرضت علينا أشارت إلى غياب قدرة اتخاذ القرار عند القيادة الانتقالية الحالية، وإن ضعف هذا التحليل أدى إلى مفاجأتنا بشكل أثر سلباً على مسار عملنا على مستوى استراتيجى". ووفقاً للاجتماع أيضاً "ثبت أن المناورات الدبلوماسية التى بذلناها لم تكن على المستوى المطلوب، إذ إنها لم تنجح فى اكتساب دور الوسيط ولا استطاعت ربح الوقت ولا التأثير على القرار المصرى، كما أن تبعثر مواقف المتحالفين معنا يقتضى العمل على إعادة توحيد وتنسيق مواقفهم بإشراف موحد، والتأكد من القيادة التركية ألا تبالغ فى إظهار مواقفها كما فعلت فى سوريا، بحيث تتمكن من لعب الأدوار التى ستوكل إليها بشكل ذكى، وتعزيز التنسيق مع إسرائيل بحيث يتم اتخاذ القرارات الآلية، وتسهيل مرور الموارد المطلوبة «required resources» عبر النقب وسيناء إلى مصر". وأشار محضر الاجتماع إلى "ضرورة إصدار وعود لحماس بواسطة قطر أو تركيا بقصد تمكين خطها السياسى والحفاظ على دورها متناسقاً مع برامجنا، وإعادة تنظيم العلاقة مع إخوان ليبيا وتنظيم خط النقل الصحراوى على المسارين الساحلى والصحراوى، وضخ برنامج للتعاون مع القوى الصديقة فى السودان، وتنظيم خط التموين إلى وسط وجنوب مصر مع إعادة تنظيم المواقع فى وادى حلفا، وإعادة فتح خط «تشاد» إلى درب الأربعين وبحيرات توشكى، وتعيين ضابط اتصال فرنسى مع السلطة المحلية، كما أن السطحية فى مستوى التنسيق بين مواقف أعضاء الحلف الأطلسى بعثرت قدرات المجموع، لذلك وجبت إعادة تصويب توجهات العلاقات بين أعضاء الحلف". وأوصى الاجتماع بأن تنشئ الولايات المتحدة خلية لإدارة الأزمة تنسق كل نشاطات إدارات الفيدرالية المتعلقة باستراتيجية المشرق «levant» وتكون هذه الخلية هى الطرف المنسق لنشاطات الفيدرالية مع حلف شمال الأطلسى، وتُعنَى الخلية بمركزية المعلومات لجميع العناصر والمؤسسات المتحالفة، وأن يشكل الحلف خلية مماثلة تنسق بين أعضاء الحلف يرأسها ممثل الخلية الأمريكية.لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 24 أغسطس 2013
وثائق مؤامرات امريكا واسرائيل وانجلترا وفرنسا ضد مصر بعد انتصار ثورة 30 يونيو
تناقلت وسائل الاعلام نصوص وثائق الاجتماع السرى الذى عقد فى القاعدة العسكرية الأمريكية بمنطقة "دار مشتادت" بألمانيا، فى الفترة من 16 وحتى 18 أغسطس الحالى تحت اسم "حول انقلاب مصر"، بهدف تركيع مصر بعد 30 يونيو، وحضره ممثلون للموساد الإسرائيلى والولايات المتحدة وجهاز الأمن القومى الأمريكى وممثل عن القوات البريطانية فى قبرص، وممثل عن وزارة الدفاع الفرنسية وممثل عن غرفة العمليات لحلف شمال الأطلسى، وصدر عنه 29 تقريراً مسجلاً تحت تصنيف "سرى جداً" وحسب الوثائق التى تناقلتها وكالات الانباء ووسائل الاعلام ومنها بوابة الوفد الالكترونية، فإن الاجتماع كان بشأن "شل مصر من كافة النواحى" بعد نجاح ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس الإخوانى محمد مرسى، من خلال عدة خطوات، منها إبقاء القرار السياسى والاقتصادى فى مصر فى حالة شلل، وتأخير أو منع الاستثمار وإطلاق حملة للتأثير على سمعة مصر المالية، وكذلك زعزعة الأمن فى مصر عن طريق ضخ أسلحة من النقب والسودان وليبيا وتشاد، وأن تكون الأهداف التى سيتم ضربها هى أنابيب الغاز والمحولات الكهربائية، والجسور الرئيسية، وعبّارات قناة السويس، بما يحافظ على حالة التوتر فى مصر.وجاء فى محضر الاجتماع: "يتفاهم المجتمعون على أن أعمالهم لم تنته بعد بسبب طول أجندة البحث، وبسبب الحاجة لبعض الدراسات الإضافية والنتائج المعروضة، وسيتم تحديثها فى الاجتماع المقبل، إن هذا الاجتماع المطول قد تبنّى مواقف يجب المباشرة بتنفيذها بانتظار اتخاذ باقى القرارات، وتذكرنا القيادة السياسية أننا بحاجة لحوالى عامين من القرار الحر فى منطقة العمليات، وذلك لإنهاء السدود على مصادر النيل فى إثيوبيا وأوغندا وبعض المواقع الأخرى".وجاء فى محضر الاجتماع أيضاً: "لقد تمكنا من مياه وادى الفرات بواسطة السدود التركية، لكننا بحاجة إلى سنتين إضافيتين من حكم الإسلاميين هناك، والنظام التركى مهدد بشكل جدى، إن المخاطر لا تزال كبيرة ولا يمكننا درؤها مع نظام ثابت فى مصر لا يعترف بقراراتنا.. إن خسارة مرسى تكاد تكون أكبر من خسارة مبارك». وقال الحضور فى الاجتماع: "الحاجة ملحة لكسب الوقت فى مصر وإبقاء القرار السياسى والاقتصادى فى حالة شلل، وإن معدل القتلى فى سوريا والعراق هو فى حدود 6 آلاف شهرياً، ونحتاج أن يصل إلى هذا العدد فى مصر، لإضعاف قدرتها على التأثير الإقليمى حتى لا تتعرض مواردنا للخطر". وتابعت الوثيقة أيضاً: "تذكرنا القيادة السياسية أن أعلى الأولويات التى تطلبها القيادة السياسية هى إقناع الرأى العام فى بلادنا بأهمية وضرورة الإجراءات التى ننوى اتخاذها، وإن حملة العلاقات العامة لم تنجح بعد، فشعوبنا لا تزال إما بعيدة عن فهم الصورة فى مصر أو غير مقتنعة بأهميتها أو بضرورة الإجراءات التى ننوى برمجتها، ويكلف الحاضرون من الفريق البريطانى بصياغة سياسة إعلامية مناسبة، والاتصال بمصادر التمويل خاصة بواسطة المندوب الخاص «special commissioner»، المكلف بشئون قطر وتقديم تقرير على أسرع وجه". وأضاف الحاضرون فى محضر الاجتماع: "قرار إسقاط الإخوان كان مفاجأة سيئة لنا، إذ إن كل التقارير التى عُرضت علينا أشارت إلى غياب قدرة اتخاذ القرار عند القيادة الانتقالية الحالية، وإن ضعف هذا التحليل أدى إلى مفاجأتنا بشكل أثر سلباً على مسار عملنا على مستوى استراتيجى". ووفقاً للاجتماع أيضاً "ثبت أن المناورات الدبلوماسية التى بذلناها لم تكن على المستوى المطلوب، إذ إنها لم تنجح فى اكتساب دور الوسيط ولا استطاعت ربح الوقت ولا التأثير على القرار المصرى، كما أن تبعثر مواقف المتحالفين معنا يقتضى العمل على إعادة توحيد وتنسيق مواقفهم بإشراف موحد، والتأكد من القيادة التركية ألا تبالغ فى إظهار مواقفها كما فعلت فى سوريا، بحيث تتمكن من لعب الأدوار التى ستوكل إليها بشكل ذكى، وتعزيز التنسيق مع إسرائيل بحيث يتم اتخاذ القرارات الآلية، وتسهيل مرور الموارد المطلوبة «required resources» عبر النقب وسيناء إلى مصر". وأشار محضر الاجتماع إلى "ضرورة إصدار وعود لحماس بواسطة قطر أو تركيا بقصد تمكين خطها السياسى والحفاظ على دورها متناسقاً مع برامجنا، وإعادة تنظيم العلاقة مع إخوان ليبيا وتنظيم خط النقل الصحراوى على المسارين الساحلى والصحراوى، وضخ برنامج للتعاون مع القوى الصديقة فى السودان، وتنظيم خط التموين إلى وسط وجنوب مصر مع إعادة تنظيم المواقع فى وادى حلفا، وإعادة فتح خط «تشاد» إلى درب الأربعين وبحيرات توشكى، وتعيين ضابط اتصال فرنسى مع السلطة المحلية، كما أن السطحية فى مستوى التنسيق بين مواقف أعضاء الحلف الأطلسى بعثرت قدرات المجموع، لذلك وجبت إعادة تصويب توجهات العلاقات بين أعضاء الحلف". وأوصى الاجتماع بأن تنشئ الولايات المتحدة خلية لإدارة الأزمة تنسق كل نشاطات إدارات الفيدرالية المتعلقة باستراتيجية المشرق «levant» وتكون هذه الخلية هى الطرف المنسق لنشاطات الفيدرالية مع حلف شمال الأطلسى، وتُعنَى الخلية بمركزية المعلومات لجميع العناصر والمؤسسات المتحالفة، وأن يشكل الحلف خلية مماثلة تنسق بين أعضاء الحلف يرأسها ممثل الخلية الأمريكية.حركة حماس الفلسطينية تهدد باعلان الحرب ضد مصر بدلا من اسرائيل تنفيذا لاوامر سادتها فى امريكا واسرائيل وقطر وتركيا
تعد سلسلة المهازل التى قامت بها حركة حماس الفلسطينية فى غزة ضد مصر على مدار يومين امس الاول الخميس وامس الجمعة 22 و23 اغسطس دون خذل او استحياء, وصمة عار تاريخية فى جبين الحركة ومسمارا جديدا فى نعش القضية الفلسطينية وكشفا فاضحا لمستنقع الخيانة التى سقطت فية حركة حماس حتى الثمالة من اجل اجندات الريالات والدراهم القطرية والليرات التركية والشيكلات الاسرائيلية والدولارت الامريكية, وشملت مهازل حركة حماس ضد مصر التى تناقلتها وكالات الانباء فى قيام عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكرى لحركة حماس باستعراض عسكرى على الحدود مع مصر امس الاول الخميس 22 اغسطس وهم يرفعون شعارات تنظيم الاخوان وصور الرئيس المخلوع مرسى ومسلحون بالاسلحة الالية والثقيلة ويرتدون الاقنعة السوداء فوق سيارات بيضاء ويهتفون ضد مصر والشعب المصرى وقواتة المسلحة، ثم قام نواب وقادة حركة حماس بالمجلس التشريعى الفلسطينى المنحل مساء امس الجمعة 23 اغسطس بمسيرة جديدة وسط قطاع غزة بمخيم النصيرات وهم يرفعون شعارات تنظيم الاخوان وصور الرئيس المخلوع مرسى ويهتفون ضد مصر والشعب المصرى وقواتة المسلحة, وتناست حركة حماس فى غمرة حماسها بفعاليات دسائسها ومؤامرتها ومهازلها ضد مصر وتدخلها فى شئون مصر الداخلية, قضيتها الاساسية مع العدو الاسرائيلى والاراضى الفلسطينية المحتلة, وتهدف اوهام حماس من مهازلها التى قامت بها امس وامس الاول التلويح الاجوف بشنها حرب ضد اقوى جيش عربى بدلا من شن حرب ضد العدو الاسرائيلى الذى يحتل الاراضى الفلسطينية كنوع اهوج من انواع الضغوط نظير منع مصر من الرد الاستراتيجى الطبيعى ضد المتامرين ومنهم حركة حماس, على اساس بانة لابد من قيام اى دولة فى العالم بالرد على اى مؤامرات تتعرض لها لعقاب المتامرين ولمنعهم مع غيرهم من التامر مجددا ضدها, وليس بالضرورة ان يكون الرد عسكريا بل يكفى ان يكون استراتيجيا ومن نفس طينتهم, وعقاب حماس باستمرار كشف مؤامراتها ضد القضية الفلسطينية والشعب المصرى امام الشعب الفلسطينى ودعم حركة فتح الفلسطينية كممثلا للشعب الفلسطينى واحكام السيطرة على الحدود مع قطاع غزة برا وبحرا وهدم اى انفاق تقيمها ومنع جميع اعمال التهريب منها واليها وقصر فتح معبر رفح يوم واحد كل اسبوعين لمدة 3 ساعان لعبور عدد 300 فلسطينى من المرضى واصحاب الحالات الانسانية فى الاتجاهين وعقاب ميليشيات حماس المتسللة للقيام باعمال ارهابية فى مصر امام المحاكم العسكرية بالاعدام والتنفيذ الفورى ليتعظ الارهابيين, كما ان عقاب تركيا يتمثل فى فتح مكتب للاقلية الكردية التركية فى القاهرة ودعم قضيتهم فى اقامة دولة كردية فى المناطق الكردية التركية واثارة قضية ضرورة اطلاق سراح الزعيم الكردى التركى عبدالله اوجلان الذى قامت القراصنة التركية الرسمية باختطافة فى كينيا على غرار مطالبتهم بالافراج عن الرئيس المخلوع مرسى برغم ان الاخير متهما بالتخابر مع جهات اجنبية وحركة حماس ضد الشعب المصرى فى حين ان اوجلان متهما بالسعى لاقامة دولة كردية على الاراضى الكردية المحتلة من العثمانيون الاتراك, بالاضافة الى تبنى مطالب الشعب التركى الذى جاهر بها فى مظاهرات اسطنبول والمطالبة فى المحافل الدولية باستجابة النظام التركى الحاكم لها, وكذلك عقاب قطر بتبنى وجهات نظر الشعب القطرى الذى تفاقم سخطة على اهدار ثروتة فى الدسائس والمؤامرات ضد الشعوب العربية لحساب الاحندات الامريكية والاسرائيلية والتركية, ودعم فروعا من الامراء القطريين الذين يرون احقيتهم فى الحكم برغم هرولة الامير القطرى السابق للتنحى عن الحكم لنجلة خشية من انتقال وراثة العرش لفروعا متنافسة عند وفاتة بعد انقلابة عن والدة وخلعة من سدة الحكم, كما ان اقوى عقاب لامريكا يتمثل فى خروجها من منطقة الشرق الاوسط وانهاء نفوذها فى المنطقة ام الرد على اسرائيل فيتمثل فى العمل على الغاء اتفاقية كامب ديفيد عمليا فور قطع المساعدات الامريكية التى تصدع الادارة الامريكية شعوب الكرة الارضية ليل نهار منذ قيام ثورة 30 يونيو بانها بصدد مراجعتها ووضع اتفاقية جديدة وفق المطالب المصرية وبعد حل القضية الفلسطينية,
اولى جلسات محاكمة 57 متهما من تنظيم الاخوان بتهمة الارهاب
قررت بعد ظهر اليوم السبت 23 اغسطس المحكمة العسكرية بالسويس تاجيل محاكمة 57 متهما من عناصر تنظيم الاخوان المسلمين الى جلسة بعد غدا الاثنين بناء على طلب دفاع المتهمين للاستعداد والاطلاع, وكانت النيابة العسكرية بالسويس قد امرت بحبس المتهمين 15 يوما على ذمة التحقيق واحالتهم الى المحكمة العسكرية عقب ضبطهم خلال احداث الارهاب التى قام بها تنظيم الاخوان المسلمين فى السويس اثناء قيامهم باطلاق الرصاص على المواطنين وقوات الجيش والشرطة وقتل 29 مواطنا واصابة 310 اخرون وتخريب الممتلكات العامة والخاصة واحراق 4 كنائس و5 سيارات جيش مدرعة وحوالى 20 سيارة عامة وخاصة ووجهات حوالى 30 محل تجارى و5 بنوك, ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات القتل, والشروع في قتل المواطنين, والانضمام لعصابة للاعتداء علي الحرية الشخصية, وتنفيذ أعمال إرهابية, وتعطيل أحكام القانون, ومقاومة السلطات, والاعتداء علي المنشآت العامة والخاصة, والإتلاف العمد للمنشآت, وحيازة أسلحة نارية وذخيرة بدون ترخيص.
الجمعة، 23 أغسطس 2013
العثور على اجسام غريبة بالسويس بعد فشل تنظيم الاخوان فى حشد ميليشياتة يوم 23 اغسطس
عجز تنظيم الاخوان المسلمين على حشد ميليشياتة واتباعة على مستوى محافظات الجمهورية فى جمعة غضبهم على انفسهم يوم 23 اغسطس, ولم يختلف الوضع فى مدينة السويس وقام بضع شراذم من تنظيم الاخوان لم يتعدى حوالى 400 شخص بالتظاهر فى شوارع السويس وقاموا بقذف الاحجار على مجموعة من اهالى السويس خلال تظاهرهم تاييدا لثورة 30 يونيو وجهود الجيش والشرطة فى تقويض ارهاب تنظيم الاخوان, وتزامن فى نفس الوقت تلقى اجهزة الامن بلاغا من بعض الاهالى بعثورهم على قنبلتين على جانب شارع صلاح الدين بحى السويس والذى يقع على ناصيتة بنك فيصل, وانتقل خبراء المفرقعات وتم العثور على جسمين غريبين احدهما خلف بنك فيصل مباشرة والاخر على بعد حوالى 50 مترا من مكان العثور على الجسم الغريب الاول, وتم نقل الاجسام الغريبة فى سيارة المفرقعات لفحصهما والتعامل معهما فى مكان بعيد مؤمن بعيدا عن المنطقة السكنية التى تم العثور عليهما فيها,
الأربعاء، 21 أغسطس 2013
ملف ارهاب تنظيم الاخوان فى مدينة السويس (قائمة تشغيل)
ترصد 10 مقاطع فيديو الارهاب الاسود الذى قام بة تنظيم الاخوان المسلمين فى مدينة السويس اعتبارا من اول يوليو ضمن مخطط شمل محافظات الجمهورية يهدف الى حرق وتدمير مصر انتقاما من الشعب المصرى الذى طالب فى ثورة 30 يونيو بخلع محمد مرسى عن سدة حكم االمرشد الاستبدادى واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية واستجابة القوات المسلحة لمطالب الشعب فى 3 يوليو, واسفر ارهاب الاخوان فى السويس عن اعمال قتل بالجملة وخراب وتدمير على ايدى ميليشيات تنظيم الاخوان واتباعة من الارهابيين والبلطجية,
الثلاثاء، 20 أغسطس 2013
محافظ السويس يرفض ارهاب تنظيم الاخوان خلال تفقدة اطلال كنيسة الراعى الصالح
حرصت فور حضور اللواء العربى يوسف السروى محافظ السويس الجديد الى مقر كنيسة الراعى الصالح بالسويس بعد ظهر الثلاثاء 20 اغسطس لتفقد اثار اعمال الحرق والارهاب والتخريب والتدمير التى قامت بها ميليشيات وبلطجية تنظيم الاخوان المسلمين وحلفائة من الارهابيين يوم الاربعاء 14 اغسطس, على توجية تساؤلات الية وتسجيلها فيديو حول تداعيات ارهاب تنظيم الاخوان ودور الدولة فى تخفيف اثار هذة التدعيات على المصريين المضارين, واجاب محافظ السويس ''بانة فى منتهى الحزن وغير مصدق قيام مصريين يدعون الدفاع عن الدين ومصر وشعبها باعمال القتل والارهاب وحرق وتدمير الممتلكات العامة والخاصة والكنائس والمساجد وهى اعمال ارهابية تدعو الشعب المصرى بان يتساءل ماذا تركتم ايها المعتدون للبلطجية بعد كل مافعلتم من قتل وحرق وتدمير'', واشار محافظ السويس الى ''تاكيد الفريق اول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والانتاج الحربى بقيام القوات المسلحة على نفقتها بترميم واصلاح العشرات من المساجد والكنائس التى تم تدميرها'', واكد محافظ السويس ''بان هذة الاعمال الارهابية كان الغرض منها الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين لحرق مصر الا ان العلاقة الوطيدة القائمة بين نسيج الامة المصرية منذ مئات السنين احبط المؤامرات وادت الى تذايد تلاحم المسلمين مع المسيحيين وتدعيم الوحدة الوطنية لاحباط المؤامرات الهدامة ضدهم, وقال الاب بشاى كاهن كنيسة الراعى الصالح بالسويس بان خسائر حرق وتدمير كنيسة الراعى الصالح بلغت حوالى 3 ملايين جنية وهى نفس قيمة خسائر حرق وتدمير الكنيسة الاتينية بالسويس فى نفس وقت حرق كنيسة الراعى الصالح على ايدى عناصر تنظيم الاخوان المسلمين بهدف اشعل نيران الفتنة الطائقية بين المسلمين والمسيحيين الا ان العلاقات الاخوية الازالية بين المسلمين والمسيحيين احبطت مكيدة تنظيم الاخوان المسلمين,
الاثنين، 19 أغسطس 2013
فشل الضغوط الامريكية وارهاب تنظيم الاخوان فى ابتزاز الشعب المصرى
الذى يدرك جوهر الشعب المصرى يعلم جيدا بان من بين خصالة رفضة مهما كانت التضحيات الركوع لابتزاز البلطجية والارهابيين والجبناء, ولو كان تنظيم الاخوان الارهابى يعلم مع اتباعة من تجار الدين جوهر الشعب المصرى ورفضة الخضوع لابتزاز الجبناء لما اعنلوا الحرب الارهابية علية, ولو الادارة الامريكية الفاشلة تعلم عزة نفس واباء وشمم الشعب المصرى ورفضة الخضوع للهيمنة الاجنبية مهما كانت التضحيات لما تامرت علية مع حلفاؤها من التابعين, وما تتعرض لة مصر من مساعى ابتزاز فاشلة محلية ودولية اعاد الى ذهنى موقفا ابتزازيا شخصيا شائكا تعرضت الية منذ بضع سنوات خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك, تمثل فى قيام قوة شرطة منحرفة قائمة بادارة نقطة شرطة طريق السويس / القاهرة الصحراوى الموجودة عند الكيلو 27 بالقرب من معسكر فرق الامن المركزى وكوبرى الطريق الدائرى العلوى, وتضم ضابطين شرطة برتبة رائد وامين شرطة ومخبر سرى بدرجة رقيب وعدد من الافراد, بتلفيق قضيتين لى بعد ان وجدوا فى حقيبتى اثناء سفرى من السويس الى القاهرة فى اتوبيس رحلات ركاب مجموعة من الشنابر والنظارات الفاخرة ملكى وتعمدوا عدم الاعتراف بفاتورة شرائهم الرسمية التى قدمتها اليهم لغرض فى نفوسهم المريضة تمثل فى تحريرهم محضرين لى احددهما تهريب سلعة والاخر حمل سلعة مجهولة المصدر, وطالبوا منى مبلغ الف جنية رشوة مقابل تمزيق المحضرين وعدم احالتى الى النيابة العامة, ورفضت ان اخضع للابتزاز وحرصت فى نفس الوقت على اخفاء مشاعرى الحقيقية ومسايرة قوة الشرطة المنحرفة واتفقت معهم على انصرافى لتدبير مبلغ الرشوة واحضارة وتسليمة اليهم فى اليوم التالى مقابل قيامهم بتمزيق المحضرين, وتوجهت عقب انصرافى الى جهاز مباحث الاموال العامة بوزارة الداخلية بالدور الحادى عشر بمجمع التحرير بالقاهرة, وقدمت بلاغا ضد قوة الشرطة المنحرفة وتم استئذان نيابة امن الدولة العليا وتذويدى باجهزة تسجيل دقيقة تمكنت من خلالها من تسجيل حوارات مختلفة مع قائد قوة الشرطة ومساعدية خلال تقاضيهم مبلغ الرشوة منى, وحقيقة افتضح امرى وفطن قائد الكمين متاخرا بقيامى بالتسجيل لهم وانهالوا على ضربا بالاسلحة واتلفوا التسجيلات وداهمت قوة جهاز مباحث الاموال العامة بوزارة الداخلية المكان والقت القبض على ضباط وافراد قوة الكمين المنحرف وتم نقلى الى المستشفى فى حالة خطرة وتقديم التسجيلات التى كانت مباحث الاموال العامة تقوم بتسجيلها اولا باول لحوارى مع الجناة فى سيارة مجهزة من على بعد حوالى 2 كيلومترا من مكان الواقعة الى المحكمة بعد ان اتلف الجناة التسجيلات التى كانت معى, وتم الحكم على الجناة بالسجن 3 سنوات والعزل من الوظيفة والغرامة الطائلة, ورفضت بعد صدور الحكم رفع قضية تعويض ضد وزارة الداخلية عن الاصابات الجسيمة التى لحقت بى من جراء اعتداء الجناة بالاسلحة على, واكتفيت بحكم القضاء المصرى, قيم واصول وحضارة وعزة نفس وكرامة الشعب المصرى تمنعة باباء وشمم من الخضوع لابتزاز الجبناء قى امريكا وحلفاؤها فى انجلترا واوربا واتباعهم من تنظيم الاخوان المسلمين فى مصر سواء عن طريق الارهاب او سواء عن طريق سخافة مايسمى بالتهديدات الدولية, حتى اسقاط الهيمنة الاحنبية والارهاب الاخوانى فى الاوحال,
الذى يدرك جوهر الشعب المصرى يعلم جيدا بان من بين خصالة رفضة مهما كانت التضحيات الركوع لابتزاز البلطجية والارهابيين والجبناء, ولو كان تنظيم الاخوان الارهابى يعلم مع اتباعة من تجار الدين جوهر الشعب المصرى ورفضة الخضوع لابتزاز الجبناء لما اعنلوا الحرب الارهابية علية, ولو الادارة الامريكية الفاشلة تعلم عزة نفس واباء وشمم الشعب المصرى ورفضة الخضوع للهيمنة الاجنبية مهما كانت التضحيات لما تامرت علية مع حلفاؤها من التابعين, وما تتعرض لة مصر من مساعى ابتزاز فاشلة محلية ودولية اعاد الى ذهنى موقفا ابتزازيا شخصيا شائكا تعرضت الية منذ بضع سنوات خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك, تمثل فى قيام قوة شرطة منحرفة قائمة بادارة نقطة شرطة طريق السويس / القاهرة الصحراوى الموجودة عند الكيلو 27 بالقرب من معسكر فرق الامن المركزى وكوبرى الطريق الدائرى العلوى, وتضم ضابطين شرطة برتبة رائد وامين شرطة ومخبر سرى بدرجة رقيب وعدد من الافراد, بتلفيق قضيتين لى بعد ان وجدوا فى حقيبتى اثناء سفرى من السويس الى القاهرة فى اتوبيس رحلات ركاب مجموعة من الشنابر والنظارات الفاخرة ملكى وتعمدوا عدم الاعتراف بفاتورة شرائهم الرسمية التى قدمتها اليهم لغرض فى نفوسهم المريضة تمثل فى تحريرهم محضرين لى احددهما تهريب سلعة والاخر حمل سلعة مجهولة المصدر, وطالبوا منى مبلغ الف جنية رشوة مقابل تمزيق المحضرين وعدم احالتى الى النيابة العامة, ورفضت ان اخضع للابتزاز وحرصت فى نفس الوقت على اخفاء مشاعرى الحقيقية ومسايرة قوة الشرطة المنحرفة واتفقت معهم على انصرافى لتدبير مبلغ الرشوة واحضارة وتسليمة اليهم فى اليوم التالى مقابل قيامهم بتمزيق المحضرين, وتوجهت عقب انصرافى الى جهاز مباحث الاموال العامة بوزارة الداخلية بالدور الحادى عشر بمجمع التحرير بالقاهرة, وقدمت بلاغا ضد قوة الشرطة المنحرفة وتم استئذان نيابة امن الدولة العليا وتذويدى باجهزة تسجيل دقيقة تمكنت من خلالها من تسجيل حوارات مختلفة مع قائد قوة الشرطة ومساعدية خلال تقاضيهم مبلغ الرشوة منى, وحقيقة افتضح امرى وفطن قائد الكمين متاخرا بقيامى بالتسجيل لهم وانهالوا على ضربا بالاسلحة واتلفوا التسجيلات وداهمت قوة جهاز مباحث الاموال العامة بوزارة الداخلية المكان والقت القبض على ضباط وافراد قوة الكمين المنحرف وتم نقلى الى المستشفى فى حالة خطرة وتقديم التسجيلات التى كانت مباحث الاموال العامة تقوم بتسجيلها اولا باول لحوارى مع الجناة فى سيارة مجهزة من على بعد حوالى 2 كيلومترا من مكان الواقعة الى المحكمة بعد ان اتلف الجناة التسجيلات التى كانت معى, وتم الحكم على الجناة بالسجن 3 سنوات والعزل من الوظيفة والغرامة الطائلة, ورفضت بعد صدور الحكم رفع قضية تعويض ضد وزارة الداخلية عن الاصابات الجسيمة التى لحقت بى من جراء اعتداء الجناة بالاسلحة على, واكتفيت بحكم القضاء المصرى, قيم واصول وحضارة وعزة نفس وكرامة الشعب المصرى تمنعة باباء وشمم من الخضوع لابتزاز الجبناء قى امريكا وحلفاؤها فى انجلترا واوربا واتباعهم من تنظيم الاخوان المسلمين فى مصر سواء عن طريق الارهاب او سواء عن طريق سخافة مايسمى بالتهديدات الدولية, حتى اسقاط الهيمنة الاحنبية والارهاب الاخوانى فى الاوحال,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




