اصيب العديد من العاملين فى شركة ترسانة السويس البحرية بالسويس, بحالات اعياء وقئ نتيجة تسمم غذائى, عقب تناولهم حلوى المولد النبوى الشريف قامت ادارة الشركة بتوزيعها عليهم بعد شراؤها من مطعم سياحى شهير عند كورنيش السويس, وقامت قوة بمداهمة المطعم وضبط نصف طن حلوى مولد فاسدة بداخلة, واخطرت النيابة وتولت التحقيق,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 16 يناير 2014
الأربعاء، 15 يناير 2014
ليلة زيارة الفريق صدقى مدينة السويس
عرفت فى الفريق صدقى صبحى, رئيس هيئة اركان القوات المسلحة المصرية, ابان تولية منصبة السابق كقائدا للجيش الثالث الميدانى, وفى اللواء اسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى الحالى, منذ تولية فى السابق رئاسة اركانة, احترامهم الكبير للصحافة والاعلام واصحاب الرائ والفكر والقلم, واتذكر بساطة الفريق صدقى صبحى, خلال تولية منصبة السابق, عند شروعى للحديث معة فى اى مكان كنت التقى فية معة, وتدخلة بنفسة ذات مرة لتمكينى من محاورتة وتصويرة فيديو وصور فتوغرافية, خلال تفقدة مستشفى ميدانى للقوات المسلحة اقامتة داخل مستشفى السويس العام للكشف عن مصابى ثورة 25 يناير وتحديد وتحمل وسائل علاجهم, كما لا ازال اتذكر قول الفريق صدقى صبحى ضاحكا, لضابطا جيش بجوارة, عند التقائى بة خلال تفقدة اجراءات التامين على اللجان الانتخابية بالسويس, فى 22 مايو 2012, قبل ساعات من اجراء اول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير, وهو يشير الى قائلا للضابط [خالى بالك منة فان اى حاجة يشاهدها يقوم بنشرها فورا وبثها على الانترنت ], وشكرتة ساعتها, كما هو مبين فى الفيديو المرفق, على كلماتة الطيبة, لذا شعرت بسعادة كبيرة عندما علمت بشروع الفريق صدقى صبحى, لزيارة مدينة السويس اليوم الاربعاء 15 يناير, لتفقد بعض لجان الاستفتاء على دستور 2014 خلال يومة الثانى, وقررت ان اكون فى انتظارة لمصافحتة والترحيب بة ومعاودة محاورتة عما يشغل الناس, وتصادف وقوع حريقا فى فناء مركز للمعاقين بالسويس قبل لحظات من وصول الفريق, واسرعت الى مكان الحريق لتصويرة, وفوجئت بقيام قائد لقوة شرطة عسكرية بالقاء القبض على, بزعم قيامى بتصوير الحريق القائم فى مبنى مدنى بحت, وتفتيشى واحتجازى والتحفظ على مقتنياتى الشخصية من بطاقة رقم قومى وكارنهين صادرين عن جهة عملى وهاتف محمول, واقتيادى مقبوضا علية مع 3 سيارات شرطة عسكرية, وبرغم تدخل مسئولى الجهات المعنية بعد معرفتهم بالواقعة لاطلاق سراحى بعد حوالى ساعتين ونصف من احتجازى, الا اننى احتج بشدة على الواقعة, خاصة بعد قيام قائد القوة الذى القت القبض على, بتحذيرى قبل انصرافى من معاودة تصوير اى واقعة فى السويس بغض النظر عن مدنيتها بدون العودة الية او ايا من مسئولى الشرطة العسكرية قبل التصوير للحصول على موافقتهم, اننى اتظلم للفريق صدقى صبحى رئيس اركان القوات المسلحة المصرية, واللواء اسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى, الذين اعرفهما واقدرهما جيدا, من هذة الواقعة العجيبة مع كونى اثق بانها نابعة عن تصرف شخصى وليس توجة عام, والا على الديمقراطية السلام فى ليلة انتهاء الاستفتاء على دستور 2014,
ليلة القبض على شخصى البسيط يوم الاستفتاء على دستور 2014
عندما القت مجموعة من قوات الشرطة العسكرية, تستقل 3 سيارات, القبض على, اليوم الاربعاء 15 يناير, بدعوى قيامى بتصوير حريق وقع داخل فناء مبنى مدنى يدعى مركز التاهيل الاجتماعى للمعاقين بمدينة المثلث بحى الاربعين بمحافظة السويس, وتفتيشى تفتيشا ذاتيا دقيقا على قارعة الطريق العام امام المارة وجمهور المشاهدين للحريق, والتحفظ على مقتنياتى الشخصية وتشمل كاميرا تصوير وتليفون محمول يحمل كاميرا تصوير اخرى وكارنهين صادرين عن عملى وبطاقة الرقم القومى الشخصية المدون بها عملى واسمى ومحل اقامتى, واقتيادى مقبوضا علية مخفورا بالقوات الى سيارات الشرطة, كانت دهشتى كبيرة, نتيجة كونها المرة الاولى فى حياتى الحافلة بالكتابة والتصوير التى تلقى فيها الشرطة العسكرية القبض على, والاصرار على اقتيادى مقبوضا علية وسط حشد من الجنود فى 3 سيارات برغم اوراق تحقيق شخصيتى, وبرغم اننى كمدنيا ومدونا وكاتبا ليبراليا وناشطا سياسيا, كنت اقوم بتصوير مجرد حريق فى مبنى مدنى ادارى وليس موقعا عسكريا خطيرا, وعادت بى الذاكرة اثناء رحلة سيارات الشرطة بى مقبوضا علية, الى الوراء سنوات وتذكرت قيام الشرطة المدنية وجهاز مباحث امن الدولة خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك, بالقاء القبض على مرات عديدة, واودعت فى سراديب جهاز مباحث امن الدولة فى السويس ومنطقة المعادى بالقاهرة, وتم احالتى للتحقيق عن كتاباتى وصورى الى نيابات امن الدولة العليا والعامة فى بلاغات سياسية كيدية متعددة حفظ معظمها, وقدمت لمحاكم امن الدولة العليا والجنايات والجنح فى باقى القضايا عن كتاباتى واعمالى ضد قوى الظلام والديكتاتورية وحصلت فيها جميعا على احكاما بالبراءة, ولم يتم والحمد اللة فى حياتى ادانتى مرة احدة عن سيل البلاغات والقضايا وتعدد المحاكم والنيابات ضدى, لكون اسلحتى الوحيدة فى طريق الديمقراطية, فكر, وقلم, وورقة, وكاميرا تصوير, وحبى لمصر وشعبها ومصداقية كتاباتى, بغض النظر عن النقد الحاد فيها, فانها فى النهاية للصالح العام, احتراما لنفسى ومنهجى فى الحياة, واحتراما وتقديرا واعزازا لمن يقراء كتاباتى, وبرغم تفضل بعض كبار المسئولين المعنيين باصدار اوامرهم باطلاق سراحى بعد معرفتهم بالواقعة عقب اتصالات قمت باجراؤها من هاتفى الثانى, والتى اثق بانها ناجمة عن مجرد تصرف وفق فكر شخصى ليس الا, واترقب تصحيح هذا الامر لتاكيد فرديتة, واستبعد بحسن نية تكرارة معى او غيرى, الا اننى فوجئت قبل انصرافى بمقتنياتى الشخصية بعد مسح قائد القوة صور وفيديو الحريق من على كاميرا التصوير الخاصة بى, بالمسئول عن القبض على يؤكد لى ''بانة كان لدية رغبة كبيرة فى تقديمى الى النيابة العسكرية ومحاكمتى عسكريا'', ولا اعرف على ماذا, وان كان هذا لايغلب, حتى بعد انصرافى, واضاف ''بانة يحذرنى من معاودة قيامى بتصوير اى مكان فى السويس بغض النظر عن كون هذا الامر المراد تصويرة مدنيا'', ''وان المطلوب منى التوجة الية او الى اى مسئول اخر للحصول على الموافقة من عدمة على هذا الاجراء'', وحقيقة واقسم بالله العلى العظيم غير حانث بقسمى امام الله سبحانة وتعالى جل جلالة, باننى رددت قائلا بعزة نفس علية ''باننى خيرا لى ان اعتزل الكتابة والتصوير من ان اقوم بذلك'', نعم ساواصل ايها السادة القول او الكتابة المحترمة و التصوير من اجل الصالح العام, كما كنت طيلة عقودا من الزمن, وفق الحقوق الوطنية الموجودة فى كومة الدساتير السابقة التى تم وضعها بعد كل ثورة شعبية على الرف, ووفق الاعلان الدستورى المؤقت القائم, ووفق مشروع دستور 2014 الذى من المنتظر اقرارة عند اعلان حصولة على نسبة التصويت المقررة فى الاستفتاء علية خلال يومى 14 و15 يناير بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو, ولن اتخلف يوما ابدا عن الكتابة والتصوير وابداء الرائ لكل ما هو مدنيا وهاما, الا عند مماتى او عند القاء القبض على شخصى البسيط مجددا من اى جهة, ومن يدرى, ربما تكون المرة القادمة ابدية وينكسر قلمى وتتوقف كتاباتى وتختفى صفحات تواصلى الاجتماعى, عندها لا اريد من احد ان يدعو لى فى كربتى, بل اناشدهم ان يدعو لمصر ولا شئ غير مصر,
تواصل توجة ملايين المصريين فى 15 يناير للتصويت بنعم لدستور 2014 برغم صفاقة مجلس الشيوخ الامريكى ضد مصر فى جلستة يوم 14 يناير
ايها
الشعب المصرى البطل, مفجر ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, عظيم التحية اليك,
بعد ان دهست الخونة والمارقين والاعداء المتربصين, بخروجك بعشرات الملايين,
يوم الثلاثاء 14 يناير, للتصويت بنعم على دستور 2014, ولم يبقى سوى خروج
باقى ملايين الشعب المصرى, اليوم الاربعاء 15 يناير, للتصويت بنعم على
دستور 2014, لتحقيق اعلى نتيجة تصويت بنعم على الدستور, ليقول الشعب المصرى
لامريكا زعيمة عصابات التامر ضد مصر وبينهم جماعة الاخوان المسلمين
الارهابية المحظورة, [ كش ملك.مات الملك ] والعمل بجدية خلال الفترة
القادمة بعد اقرار دستور 2014, على تجميد العلاقات المصرية/الامريكية,
وقصرها على موظف قائما بالاعمال القنصلية البحتة, ان لم يكن قطع العلاقات
المصرية/الامريكية تماما, حفاظا على الامن القومى المصرى والعربى, ولا
تعنينا حيلة امريكا فى التنصل من اعمال استخباراتها الاجرامية واجنداتها
الخبيثة ضد مصر وباقى الدول العربية, بلصقها بالادارت الامريكية المتعاقبة,
وكانما هى تمثل دولة اخرى فى كوكب زحل, بدليل ان مشروع اجندة الاستخبارات
الامريكية الاثير بتقسيم مصر وبعدها الدول العربية, واعادة رسم منطقة الشرق
الاوسط من جديد وفق مصالح امريكا وحليفتها اسرائيل, حاولت الاستخبارات
الامريكية فرضة خلال فترة ادارة الرئيس الامريكى الاسبق جورج بوش الابن,
بمساعدة ميليشيات الطابور الخامس فى مصر وباقى الدول العربية المستهدفة,
لاثارة ما اسمتة كوندليزا رايس وزيرة خارجية ادارة بوش, [ الفوضى الخلاقة ]
لاقامة مايسمى [ الشرق الاوسط الكبير ], ثم حاولت الاستخبارات الامريكية
فرض المشروع مجددا خلال فترة ادارة الرئيس الامريكى براك اوباما, بمساعدة
الطابور الخامس المتمثل فى جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, بنفس طريقة
اثارة مايسمى [ الفوضى الخلاقة ] لاقامة مايسمى [ المشروع الاسلامى الكبير
], اذن ايها الشعب المصرى البطل, هل ننتظر حتى نعقر ونلدغ من نفس الجحر مرة
ثالثة, مع طابور خامس جديد, ومسمى تسويقى جديد لتقسيم مصر والدول العربية,
هل من المعقول ان نواصل مصافحة من يحملون فى اليد الاخرى خناجر خلف ظهورهم
ينتظرون الفرصة السانحة لاغمادها فى ظهورنا, كما فعلوا اكثر من مرة, هل من
المعقول منح الادارات الامريكية المتعاقبة حق التدخل فى شئون مصر الداخلية
وفرض شروطها واوامرها ونواهيها, والتامر مع الطابور الخامس من تجار
الحركات الثورية والجماعات الارهابية, لتقسيم مصر والدول العربية, مقابل
حصول مصر على معونة امريكية تقدر بمليار و 550 مليون دولار, برغم انها اصلا
مقررة ليس نظير التامر ضد مصر والتدخل فى شئونها الداخلية, بل نظير
استمرار معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل, وهم يسعون الان الى
اصدار مرسوم من مجلس الشيوخ الامريكى, لاخراج المعونة من بنود اتفاقية كامب
ديفيد وربطها بمشروع قانون مجلس الشيوخ الامريكى, لاضافة شروط استعمارية
جديدة تهدف الى منح امريكا حق التدخل فى شئون مصر الداخلية لحماية جواسيسها
وتمكينها من مواصلة دسائسها لتنفيذ الاجندة الامريكية بتقسيم مصر والدول
العربية, وطيرت وكالة رويتز الامريكية فجر اليوم الاربعاء 15 يناير, خبرا
مفادة ''بان الكونجرس الأمريكي انتهى فى جلستة التى عقدت مساء امس
الثلاثاء 14 يناير, بصفة نهائية من اعداد مشروع قانون باعادة منح المعونة
الامريكية الى مصر, والتى تقدر 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية و250 مليون
دولار دعما اقتصاديا, كان الرئيس الامريكى براك اوباما قد امر بوقفها
وتجميدها فى اوائل شهر يوليو الماضى بعد عزل الرئيس الاخوانى محمد مرسي'',
''وان التمويل سيكون متاحًا فقط إذا شهد وزير الخارجية الأمريكي أمام لجنة
المخصصات بمجلس الشيوخ الامريكى, بأن حكومة مصر تحافظ على ميسمى [ علاقاتها
الاستراتيجية مع الولايات المتحدة ], وتفي بالتزاماتها بموجب اتفاقية
السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل في 1979, وتتخد خطوات نحو استعادة
الديمقراطية'', وهب السناتور باتريك ليهي، رئيس اللجنة الفرعية المسئولة عن
المساعدات بمجلس الشيوخ, واقفا ثائرا مهتاجا فى جلسة مجلس الشيوخ الامريكى
مساء امس الثلاثاء 14 يناير ليكشف بجلاء عن الشروط الامريكية الجديدة التى
تم ربطها بمعونة اتفاقية كامب ديفيد تحت دعاوى الديمقراطية قائلا وفق ما
نقلتة وكالة رويتز, "إذا واصل الجيش المصرى القيام بما اسماة [ أساليبه
القمعية ] وما اسماة [ اعتقال النشطاء المدافعين عن الديمقراطية ] ولم يجر
انتخابات حرة ونزيهة, فلن تكون لشهادة وزير الخارجية الامريكى امام لجنة
المخصصات بمجلس الشيوخ الامريكى قيمة وستقطع المعونة الامريكية''، وتبجحت
صحيفة واشنطن بوست, المقربة من دوائر طبخ فرمانات العنطظة والعنجهية
والصفاقة والاطماع الامريكية, قائلا في مقالتها الافتتاحية امس الثلاثاء 14
يناير، للمناورة بها على مصر لحساب الاستخبارات الامريكية قائلا, ''بأن
''ما اسمتة'' الديمقراطية الزائفة" في مصر لا تستحق اعادة المعونة
الأمريكية اليها وفق شهادة وزير الخارجية الامريكى المرتقبة بأن مصر تستعيد
الديمقراطية'' وكانما سوف يصبح منال مصر الاسمى, كسب ود مسئولى الادارة
والاجندة الامريكية, بعد كل جرائمهم ضد مصر والدول العربية, لكى يتعطفوا
بالشهادة فى مجلس الشيوخ الامريكى, بان مصر تستحق المعونة الامريكية, والتى
لن تاتى الا بخضوع الشعب المصرى للشروط الجديدة للمعونة الامريكية,
وبصراحة وبدون لف ودوران, انها عملية نصب واحتيال امريكية كبرى للتنصل من
التزامتها الدولية الرسمية فى اتفاقية كامب ديفيد, وربط المعونة الامريكية
فى اتفاقية كامب ديفيد, بشروط جديدة تعطى امريكا الحق فى التدخل فى شئون
مصر الداخلية لتنفيذ اجنداتها تحت دعاوى دعم الديمقراطية, والدفاع عن
جواسيسها تحت مسمى النشطاء السياسيين, وطابورها الخامس تحت مسمى جماعة
الاخوان المسلمين الارهابية, ولم يبقى الان على الشعب المصرى سوى رفض هذة
الصفاقة الامريكية, وتجميد العلاقات معها ردا على تجميدها التزامتها فى
اتفاقية كامب ديفيد, ومحاولتها ربط التزامها بتقديم المعونة الامريكية لمصر
وفق معاهدة كامب ديفيد, بشروط استعمارية جديدة تسعى من خلالها عبر
جواسيسها وطابورها الخامس من بعض النشطاء السياسيين بالاضافة الى عصابة
الاخوان المسلمين, لنشر مايسمى [ الفوضى الخلاقة ] لمحاولة فرض الاجندة
الامريكية لتقسيم مصر والدول العربية للمرة الثالثة, وتحت مسمى تسويقى
جديد, ربما سيكون هذة المرة, [ الوطن العربى الكبير],
الثلاثاء، 14 يناير 2014
مظاهرات بالسويس يوم 14 يناير تهتف بالاغانى ضد اوباما والاخوان واجندتهما خلال التصويت على دستور 2014
واصل المواطنين بالسويس مظاهرات الفرحة الجياشة العارمة فى شوارع السويس وميدان الاربعين, مساء الثلاثاء 14 يناير, خلال اليوم الاول للتصويت على دستور 2014, وهتف المواطنين بالاغانى ضد الرئيس الامريكى براك اوباما, واكدوا سقوط اجندتة الخبيثة مع عملاء جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, لتقسيم مصر والدول العربية, كما هتفوا ضد غدر وخسة وارهاب وخيانة جماعة الاخوان المسلمين الارهابية المحظورة, وقاموا بالرقص على انغام اغنية تسلم الايادى التى تشيد بوقوف القوات المسلحة المصرية والشرطة فى جانب الشعب خلال ثورة 30 يونيو,
مظاهرات تاييد بالسويس يوم 14 يناير للتصويت بنعم على دستور 2014
طافت مظاهرات عارمة للمواطنين بالسويس, يوم الثلاثاء 14 يناير, فى شوارع مدينة السويس الباسلة, خلال وقت الاستفتاء على دستور 2014 الذى يجرى يومى 14 و 15 يناير, لتاييد التصويت بنعم على الدستور, وحمل المتظاهرين اعلام مصر ولافتات عليها عبارات نعم للدستور, كما حمل مواطنون عديدون صور الفريق اول عبدالفتاح السيسى نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والانتاج الحربى, وصاحب المظاهرات عدة سيارات تحمل اعلام مصر ومكبرات صوت تبث اغنية ''تسلم الايادى'' وتجاوب المواطنين فى الشوارع مع المظاهرات المؤيدة لدستور 2014 وشاركوا فى الرقص والغناء على انغام وكلمات اغنية ''تسلم الايادى'', كما تجاوب المواطنين فى شرفات منازلهم مع مظاهرات التاييد للدستور, وكانت لجان الاستفتاء بالسويس قد شاهدت حضورا كبير من المواطنين للتصويت على دستور 2014, واكد معظم الناخبين الناخبات عقب خرجهم من لجان الاستفتاء تصويتهم بنعم على الدستور,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

