عقب اطلاق حكم مباراة الزمالك والمصرى صفارة النهاية مساء يوم الاثنين 17 مارس, بفوز المصرى 1/صفر, فى لقاء مؤجل من الاسبوع الثانى عشر من الدورى العام الممتاز, موسم 2013 / 2014 حتى تحول ارض الملعب الى سوق عكاظ ومناوشات بين احمد حسام ''ميدو'' المدير الفنى لفريق نادى الزمالك وحكم المباراة, بعد طرد الحكم لاعب من فريق الزمالك واعتقاد ''ميدو'' بتحامل الحكم على لاعبية, وبين عدد من لاعبى الزمالك وبعض لاعبى المصرى, وكاد الملعب ان يتحول الى ساحات قتال, لولا تدخل قوات الجيش للفصل بين كافة الاطراف, وخرج حكم المباراة من الملعب تحت حراسة قوات الجيش,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاثنين، 17 مارس 2014
الأحد، 16 مارس 2014
تظاهر العاملين بشركة النقل المباشر بعد حجز هيئة التامينات على الشركة
الشيخ حمد بن خليفة يهدى الشيخ شيمون بن بيريز سيفا مرصعا قيمتة 3 ملايين دولار
فى الوقت الذى قام فية تميم حاكم قطر, وامة موزة, وابوة حمد, بتحويل قطر الى ماوئ للارهابيين من المنتمين الى جماعات المرتزقة والارهابيين, وبينهم جماعات الاخوان المسلمين, وداعش, والحوثيين, وتنظيم القاعدة, وحركة حماس, وتحريضهم على القيام بالاعمال الارهابية ضد بلدانهم من الدول العربية, وتقديم الدعم اللجوستى والمالى والاعلامى لهم, واهدرهم اموال الشعب القطرى فى الدس والتامر وتحريض الارهابيين على سفك دماء الشعوب العربية, سجدوا لغير الله فى امريكا واسرائيل, واتخذوا من قادة امريكا واسرائيل الهة لهم, بوهم فرضهم الحماية عليهم, وحماية عرشهم المهتز من غضب الشعب القطرى, وهرولوا باهداء امريكا مساحات شاسعة من الاراضى القطرية, لاقامة اكبر قاعدة عسكرية فى منطقة الشرق الاوسط للتجسس منها على مصر والدول الخليجية وباقى الدول العربية, وتقديم الدعم اللجوستى للارهابيين, وشن الغارات الارهابية على مواطنى دول المنطقة المعارضين لامريكا فى قلب بلدانهم, ومنها عملية اعتقال المواطن ابو انس الليبى فى قلب طرابلس, والعمليات الجوية المتواصلة ضد اليمن, وتقويض مظاهرات الشعب القطرى التى تندلع ضد خيانة نظام الحكم القطرى وسفاهتة, واجراء نظام الحكم القطرى تؤامة بين المخابرات الاسرائيلية والقطرية, وفتح مكاتب اسرائيلية لاحصر لها فى قطر, وانشاء بورصة الغاز القطرية فى تل ابيب, وعقد العديد من الاتفاقيات والصفقات التجارية المشبوهة مع اسرائيل, واغتراف اموال الشعب القطرى لمنح الهدايا الباهظة الى قيادات وجنرالات اسرائيل, وكل من هب ودب من الافاقين, وعرض الإعلامى أحمد موسى، فى برنامجة "على مسئوليتى" على فضائية "صدى البلد'' مساء امس السبت 15 مارس, مقطع فيديو ''للشيخ حمد بن خليفة''، حاكم قطر السابق، ووالد ''الشيخ تميم بن حمد'', حاكم قطر الحالى, أثناء قيامة بإهداء الرئيس الإسرائيلى ''الشيخ شيمون بن بيريز'' خلال احدى زيارتة لقطر، سيفًا مرصعًا بالذهب والأحجار الكريمة, تبلغ قيمتة حوالى 3 ملايين دولار, من اموال الشعب القطرى, وسط حفاوة استقبال كبيرة من المسئوليين القطريين, وكان الاعلامى احمد موسى, قد ترك منذ حوالى اسبوعين برنامج ''الشعب يريد'' الذى كان يقدمة على فضائية ''التحرير'' وبداء فى تقديم برنامجة الجديد ''على مسئوليتى'' على فضائية ''صدى البلد'',
السبت، 15 مارس 2014
الغاء القانون الذى يقضى بالسجن 6 شهور لمن لايرتدى الطربوش فى تركيا لن يقوض مظاهرات الشعب التركى المطالبة بمحاكمة الفاسدين
تفتق ذهن رجب طيب اردوجان, رئيس وزراء تركيا, عن فكرة اعتبرها ''جهنمية'' لاسترضاء الشعب التركى, بعد ان اندلعت مظاهراتة الغاضبة فى كل مكان, ترفض فساد رئيس وزراء تركيا, وابنائة واسرتة وقيادات واعضاء حزبة الحاكم ''العدالة والتنمية'', وتلعن فرمانات تشريعاته القمعية الجائرة ضد الشعب التركى, وتندد بتقويضه الشرطة واستقلال النيابة والقضاة, وترفض مخططاتة لتحويل تركيا الى وكرا للارهابيين من خوارج الاخوان المسلمين واذيالهم من تجار الثورات والدين, واصدر رئيس وزراء تركيا, امس الجمعة 14 مارس, قرارة التاريخى المصيرى, الذى سيحقن دماء الشعب التركى, ويمنع وقوع ثورة شعبية وحرب اهلية, ويعيد الاستقرار للبلاد, وتمثل فى تمريرة قانون يلغى اعتبارا من اليوم السبت 15 مارس, قانون اخر رجعى يعود لبداية القرن الماضى, كان يلزم المواطن التركى بارتداء الطربوش فى الاماكن العامة, ويعاقب بالحبس لمدد تتراوح ما بين شهرين الى 6 شهور, على اى مواطن تركى يسير فى الشارع وهو لايرتدى الطربوش, وتنفس رئيس وزراء تركيا الصعداء, وانتظر خروج ملايين الشعب التركى تهتف بحياتة, وصدرت الصحف التركية الموالية للحكومة, صباح اليوم السبت 15 مارس, تهلل للقانون الجديد الذى نقل ملابس الشعب التركى من العصور الوسطى الى العصور الحديثة بجرة قلم من رئيس وزراء تركيا, وتعامى رئيس وزراء تركيا التحفة, بان قانون معاقبة المواطن التركى الذى لايرتدى الطربوش, كان غير معمول بة فعليا على ارض الوقع فى تركيا منذ منتصف القرن الماضى, بغض النظر عن وجود القانون رسميا, كما ان قانون الغاء ارتداء الطربوش, ليس هو ما كان ينتظر الشعب التركى تحقيقة من مظاهراتة العاصفة فى كل مكان, بل انة يريد ولايزال اقالة الحكومة التركية ومحاسبتها على فسادها واجرامها فى حق الشعب التركى واجراء انتخابات جديدة , وتناقلت وسائل الاعلام العالمية عن صحيفة ''وورلد بولتين'' التركية الصادرة اليوم السبت 15 مارس قولها بفرحة غامرة, ''بإنه بالرغم من أن القانون الذى كان يقضى على المواطن التركى بارتداء الطربوش او قبعة أو غطاءً للرأس فى الأمكان العامة تم تجاهله طويلا، إلا أنه فى النهاية كان يمكن السلطات التركية متى ارادت من القبض على أى شخص لا يرتدى الطربوش فى الأماكن العامة ويتلقى حكما بالسجن يتراوح بين شهرين إلى ستة شهور, حتى تم الإعلان أمس الجمعة 14 مارس، رسميا فى الجريدة الرسمية للدولة باستبعاد هذا القانون ورفعه من حيز التطبيق, وهكذا نرى بان المخاطر التى تهدد تركيا وشعبها ليس فقط فى وجود رئيس وزراء ارهابى فاسد, بل فى وجود رئيس وزراء اطاحت الدسائس والمؤامرات والرشاوى بصواب عقلة,
الحكومة الامريكية استعانت فى مؤتمرها الصحفى بسيناريو فيلم نظرية المؤامرة للتشكيك فى اتهامها بالتامر ضد مصر
هرولت
الحكومة الامريكية, صباح باكر اليوم السبت 15 مارس, بعقد
مؤتمرا صحافيا للدفاع عن نفسها بالباطل مع تذايد الاتهامات ضدها بمواصلة دسائسها ومؤامرتها ضد مصر, وزعمت بانها لاتقوم بالدس ضد
مصر, واستعانت الحكومة الامريكية خلال المؤتمر الصحفى بمقولة ''نظرية
المؤامرة'' التى تم معالجتها بسيناريوهات مختلفة فى رويات وافلام سينمائية,
عن شخص او اشخاص يتوهمون بوجود مؤامرات ضدهم, للتشكيك فى الاتهامات
والانتقادات الموجهة للحكومة الامريكية بحبك المؤامرات والدسائس
ضد مصر, وجاء المؤتمر الصحفى الامريكى بعد ان تذايدت انتقادات الشعوب
العربية وباقى دول العالم الموجهة ضد امريكا, بعد ان كشفت لهم بغطرستها
واعمالها الصبيانية والاجرامية والارهابية, عن تواصل كيدها ودسائسها
ومؤامرتها ضد الدول العربية بصفة عامة, ومصر بصفة خاصة, واخرها قيام امريكا
باقتياد الاتحاد الاوربى مجددا ضد مصر, ودفع اعضائة هذة المرة للتوقيع
معها على بيان اعدتة مسبقا, واعلانة يوم الجمعة 7 مارس, خلال دورة مجلس حقوق
الانسان فى جنيف, ضد مصر وحدها ولا شئ غيرها, دون سائر دول العالم, بشان
ما اسماة البيان الكيدى المشبوة, تراجع حقوق الانسان فى مصر, ودفاع البيان
باستماتة عن الطابور الامريكى الاخوانى الخامس, واذيالهم من بعض النشطاء
السياسيين المتمسحين فى اى ثورة, والمتهمين بالتخابر والتجسس وبيع وطنهم
والشغب والتحريض والقتل والارهاب, وكان طبيعيا ان تتساءل الشعوب العربية
وباقى دول العالم, وتنتقد, لماذا اذا كانت النية صادقة ولا يوجد دسائس
وتحيز ومؤامرات, اقتصر اعلان البيان الامريكى/الاوربى, ''عبر الاقليمى''
خلال دورة حقوق الانسان فى جنيف, على مصر وحدها دون سائر دول كوكب الارض,
ولماذا اقتصر الذين قاموا بتوقيع البيان على امريكا ودول الاتحاد الاوربى فقط دون باقى
دول العالم المشاركين فى دورة حقوق الانسان بجنيف, ولماذا لم يختلف فحوى
البيان الامريكى/الاوربى الصادر تحت غطاء دورة حقوق الانسان فى جنيف, عن
البيانات المتوالية لامريكا والاتحاد الاوربى ضد مصر, لذا وفى ظل تذايد
الانتقادات ضد امريكا, هرولت الحكومة الامريكية لمحاولة الدفاع بالباطل
كعادتها عن نفسها, وعقدت المدعوة ''مارى هارف'', المتحدثة باسم وزارة
الخارجية الأمريكية, مؤتمرا صحافيا بواشنطن تناقلت احداثة وسائل الاعلام,
صباح باكر اليوم السبت 15 مارس, وقالت '' ماري هارف'' بعنجهية وتبجح وهى
تضع يدها فى وسطها كانما تبغى التشاجر, ''[ إن البعض يتحدث عن دعم الولايات
المتحدة لجماعة الإخوان المسلمين من منطلق ''نظرية المؤامرة'' وهذا غير
صحيح فالولايات المتحدة لا تدعم جماعة بعينها وإنما تدعم العملية
الديمقراطية وتحاول مساعدة الشعب المصري لتقرير مصيره للوصول إلى مسار أفضل
]'', وقالت "هارف" ''[ بأن, ما اسمتة, ''الشائعات'' تضر أحيانا بالعلاقات
الثنائية ]'', وزعمت ''هارف'' ''[ بأن ما تقوم بة الولايات المتحدة , ما
اسمتة, مجرد اتصالات مع كل الأطراف في مصر ]''، وقالت ''هارف'' ببجاحة ''[
بان امريكا تؤمن بأهمية الحوار مع, من اسمتهم, ''جميع الأطراف'' ]'', وقضت
''هارف'' بامر فرمان امريكى قائلا, ''[ بان من اسمتهم جميع الاطراف فى
مصر, يجب أن يكونوا في النهاية طرفا في مستقبل مصر ]'', وتساءل احد
الصحفيين الحاضرين فى مؤتمر التضليل الامريكى قائلا, ''[ اذا كانت الحكومة
الامريكية كما تزعم, لاتتامر ضد مصر, ولا تناصر جماعة الاخوان, التى تم
تصنيفها فى مصر كجماعة ارهابية, فلماذا اذن قامت الحكومة الامريكية بتعليق
المساعدات الأمريكية لمصر, وانتفضت ''هارف'' وتهربت من الاجابة المباشرة
على السؤال وجنحت بعيدا عن مضمون السؤال وقالت ''[ بإن كثيرًا من الدول
ترغب في المشاركة في تقديم مساعدات لمصر سواء اقتصادية أو عسكرية, برغم ان
الولايات المتحدة لديها, ما اسمتة بعنطظة جوفاء, قدرات فريدة من نوعها في
تدعيم مصر على الصعيد العسكري أو الاقتصادي ]'', ''[ وبأن الإدارة
الأمريكية تقوم حاليا بمراجعة ما يحدث على الأرض في مصر والقرارات السياسية
التي تتخذها الحكومة المؤقتة للعودة إلى المسار الديمقراطي ]'', وقالت
''هارف'' ''[ بأن الولايات المتحدة تؤمن بأهمية العلاقات مع مصر وأنها لم
تعلق جميع المساعدات ]''، فى اشارة منها الى بضع عشرات الوف من الدولارات
التى تنفقها امريكا على بعض النشطاء السياسيين والجمعيات الحقوقية المشبوهة
فى مصر, والتى حرصت امريكا على تواصل سدادها اليهم تحت دعاوى مساعدة
الافراد والجهات الداعمة للديمقراطية فى مصر لتمكينها من اداء عملها, على
وهم ابعاد تهم التخابر والتجسس والحصول على رشاوى وعطايا من دول اجنبية
عنهم, بهدف استخدامهم لاحقا كطابور خامس امريكى احتياطى للاخوان وبعض
النشطاء السياسيين, بينما علقت الحكومة الامريكية اصل المعونة الامريكية
المنصوص عليها فى اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل, والمقدرة
بمبلغ مليار و550 مليون دولار سنويا, منها 250 مليون دولار مساعدات
اقتصادية, وباقى المبلغ مساعدات عسكرية, منذ انتصار ثورة 30 يونيو وحتى
الان, انتقاما من مصر والشعب المصرى, بسبب اسقاط نظام حكم الطابور الاخوانى
الامريكى الخامس واجهاض الاجندة الامريكية لتقسيم مصر والدول العربية,
والمطلوب الان العمل على سحب السفير المصرى فى امريكا, وطرد القائم بعمل
السفير الامريكى فى مصر, وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسى بين مصر وامريكا
الى مستوى قائما بالاعمال, والتهديد بقطع العلاقات تماما فى حالة تواصل
الدسائس والمؤامرات الامريكية مع شلة حلفاؤها واتباعها ضد مصر, ووقف جميع
وسائل التعاون بين مصر وامريكا, خاصة فى مجال مكافحة الارهاب, لكون امريكا
هى الراعى الاول للارهاب والجماعات الارهابية فى العالم كما تؤكد تلال
الوثائق وارتال المتهمين وسيناريوهات الاحدث,
الجمعة، 14 مارس 2014
لعبة البلطجة والابتزاز والثلاث ورقات الامريكية
تجسس امريكا على المشتركين فى مواقع التواصل الاجتماعى بعد تجسسها على هواتف شعوب العالم
لم تكتفى الادارة الامريكية بالنطاول والتبجح ضد شعوب دول
العالم التى تخالفها وتتصدى لدسائسها, والتدخل بسفالة فى شئونها الداخلية,
تحت دعاوى الدفاع عن حقوق الانسان والديمقراطية, بالتجسس والتنصت على هواتف
رؤساء وملوك وشعوب دول العالم بما فيها حلفاؤها, بل تعاظمت سفالتها
المتناهية الى حد نشرها شبكات تجسس متطورة, على جميع مواقع التواصل
الاجتماعى على الانترنت, ومن بينها موقع التواصل الاجتماعى '"فيسبوك"',
تتيح لاجهزة الاستخبارات الامريكية, التغلغل فى بيانات المشتركين, ومراقبة
اعمالهم والتنصت عليهم, واستهداف اجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم ببرامج خبيثة
بعضها للتجسس على المستهدفين, وبعضها الاخر لتدمير حواسبهم, وتناقلت وسائل
الاعلام, اليوم الجمعة 14 مارس, الانتقادات الحادة التى وجهها ''مارك
زوكربرج'' الرئيس التنفيذي لشركة "فيسبوك"، على صفحته الشخصية بموقع
"فيسبوك", الى الرئيس الامريكى الامريكى براك اوباما
وادارتة, بسبب اعمال التجسس التى تقوم بها الحكومة الامريكية ضد مشتركى
موقع ''فيسبوك'', واكدت وسائل الاعلام بان انتقادات ''زوكربرج'' جاءت بعد
يوما واحدا من نشر تقارير أفادت بأن وكالة الأمن القومي الأميركى (إن إس آيه) طورت
طريقة تظهر خوادم وهمية لبعض مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك" من أجل
استهداف أجهزة كمبيوتر معينة وإصابتها ببرامج خبيثة, وكتب ''زوكربرج'' قائلا : "[ تعرضت لارتباك وإحباط شديدين من جراء تقارير متكررة عن سلوك الحكومة الأميركية ]", وأضاف :
"[ عندما يعمل مهندسونا بلا كلل لتحسين الحماية، نتصور أننا نقوم بحمايتكم
من مجرمين وليس من حكومتنا ]". وتابع : "[ لقد اتصلت بالرئيس براك أوباما لأعبر عن
إحباطي جراء الضرر الذي تسببه الحكومة لمستقبلنا برمته ولسوء الحظ، يبدو أن
الأمر سيستغرق وقتا طويلا للغاية من أجل تحقيق إصلاح حقيقي كامل ]",
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



