الأحد، 18 مايو 2014

ملايين المشاهدات لاغنية بشرة خير عن استحقاقات الثورة خلال 3 ايام على اليوتيوب


حققت النسخة الاصلية من أغنية "بشرة خير"، التى طرحها الفنان الإماراتى حسين الجاسمى، ويحث فيها المصريين من مختلف محافظات مصر على النزول للتصويت فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، لتاكيد معانى واستحقاقات ثورة 30 يونيو, ورفضهم لارهاب الاخوان, نحو مليونى مرة مشاهدة خلال 3 ايام فقط على اليوتيوب, هذا عدا ملايين المشاهدات الاخرى لتحميلات متفرعة عن النسخة الاصلية على اليوتيوب,

احالة 34 من حركة قضاة الاخوان الى لجنة التاديب والصلاحية ليس نهاية المطاف

وهكذا حان وقت حساب فريق ما يسمى ''حركة قضاء من اجل مصر'' التابع لجماعة الاخوان المسلمين الارهابية المحظورة, بعد ان توهموا احقيتهم فى انتهاك الدستور والقانون وانظمة الدولة وقانون السلطة القضائية وتكوين الحركات الفوضوية المشبوهة التابعة لجماعة ارهابية محظورة والاشتغال بالسياسة, وامر اليوم الاحد 18 مايو, المستشار محمد شيرين فهمي قاضي التحقيق المنتدب من مجلس القضاء الأعلى، باحالة 34 من القضاة وأعضاء الهيئات القضائية المختلفة، إلى مجلس التأديب والصلاحية, وتناقلت وسائل الاعلام الاتهامات الموجهة اليهم وتشمل, الاشتغالا بالسياسة بالمخالفة لأحكام قانون السلطة القضائية, وعقد مؤتمر صحفي أعلنوا فيه فوز الرئيس المعزول "محمد مرسي" برئاسة مصر، قبل أن تعلن ذلك لجنة الانتخابات الرئاسية، الجهة الوحيدة المختصة رسميا ودستوريا وقانونيا بإعلان النتيجة, وعقد مؤتمرات لتأييد الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في 21 نوفمبر 2012 وحصن من خلاله القرارات الصادرة عنه من رقابة القضاء, فضلا عما تضمنه هذا الإعلان من عدوان على السلطة القضائية, كما عقدوا اجتماعات أخرى لتأييد القرارات التي كانت تصدر من مرسي، ومهاجمتهم للقرارات التي كانت تصدر عن الجمعيات العمومية لقضاة مصر, وظهورهم في العديد من الفضائيات للترويج لمبادئهم وأفكارهم الاخوانية، مدعين أنهم يعملون على دعم استقلال القضاء, بالاضافة الى ظهور العديد منهم على منصة الاخوان خلال اعتصام مليشيات الاخوان المسلحة فى رابعة العدوية, ونشرت ''جريدة الاخبار'' على موقعها الالكترونى اسماء القضاة ال 34 الذى تقرر احالتهم إلى مجلس التأديب والصلاحية وهم كل من: محمد عبد الحميد حمدي (قاض بمحكمة استئناف المنصورة) – محمد الأحمدي مسعود (رئيس محكمة بالأقصر) – أيمن مسعود علي (قاض بمحكمة استئناف الاسكندرية) – وحاتم مصطفى إسماعيل (قاض بمحكمة استئناف القاهرة) – وأحمد الخطيب (مستشار بمحكمة استئناف القاهرة) – وأسامة عبد الرؤوف (مستشار بمحكمة استئناف الاسكندرية) – وحسن النجار (محافظ الشرقية السابق ورئيس استئناف بمحكمة استئناف القاهرة) – ومحمد وائل فاروق (محام عام أول بنيابة أمن الدولة العليا سابقا، وحاليا رئيس استئناف بمحكمة استئناف المنصورة) – وعلاء الدين مرزوق (رئيس محكمة بمحكمة استئناف القاهرة) – محمد ناجي درباله (نائب رئيس محكمة النقض وشقيق عصام درباله رئيس حزب البناء والتنمية وأحد المتهمين بقتل الرئيس الأسبق محمد أنور السادات) – ومحمد عوض عبد المقصود عيسى (رئيس استئناف بمحكمة استئناف الاسكندرية) – وأيمن الورداني (رئيس استئناف بمحكمة استئناف القاهرة) – وبهاء طه حلمي الجندي (رئيس استئناف بمحكمة استئناف طنطا) – ونور الدين يوسف عبد القادر (رئيس استئناف بمحكمة استئناف القاهرة)– وهشام حمدي اللبان (رئيس من الفئة (أ) بمحكمة شمال القاهرة) – وسعيد محمد أحمد (مستشار بمحكمة استئناف القاهرة. وبالنسبة لهيئة قضايا الدولة، تضمن قرار الإحالة كلا من: حسين عمر السيد (نائب رئيس الهيئة) – وطلعت العشري (وكيل الهيئة) – وعصام الطوبجي (نائب رئيس الهيئة) – وعبد الله كرم الدين (مستشار بالهيئة) – ومحمد فهمي عبد الرحمن (مستشار مساعد بالهيئة) – وحامد حسن حامد (مستشار مساعد بالهيئة) – ومحمد أحمد عبد الحميد (مستشار مساعد) – وسيد الطوخي (مستشار مساعد) – و سعيد عبد الكريم (مستشار مساعد) – ومحمد جوده عبد الجيد (نائب رئيس الهيئة) – والحسيني إبراهيم عبد ربه (مستشار بالهيئة) – ومحمود السيد فرحات (وكيل بالهيئة). وبالنسبة لمجلس الدولة، تضمن قرار الإحالة كلا من : حسام مازن (نائب رئيس مجلس الدولة) – ووليد الطناني (نائب رئيس مجلس الدولة) –ومحمود شبيطه (وكيل مجلس الدولة) – ومحمود أبو الغيط (مستشار بالمجلس) – وإسلام النحيحي (مستشار بالمجلس) وبالنسبة لهيئة النيابة الإدارية، فقد تضمن القرار إحالة المستشار هشام السكري (نائب رئيس هيئة النيابة الإدارية). وكانت الدفعة الاولى التى احيلت الى مجلس التاديب والصلاحية من مايسمى ''حركة قضاء من اجل مصر'' قد ضمت 8 قضاة بينهم المستشار وليد شرابى المتحدث باسم الحركة, قد احيلوا جميعا الى المعاش, وضمت الدفعة الثانية التى تنتظر الفصل فيها نائب عام مرسى ومساعدة ورئيس نادى القضاة السابق, ولاتزال التحقيقات جارية مع قضاة اخرين من الحركة الاخوانية,

مناورات الاتحاد الاوربى ومواقف السلطة الانتقالية

اعلن المدعو ماريو دافيد, رئيس مايسمى, مراقبي فريق التقييم للانتخابات الرئاسية, التابع للاتحاد الأوروبي, فى تصريحات مقتضبة الى وسائل الاعلام, عن عقدة مؤتمرا صحفيا غدا الاثنين 19 مايو, لاعلان سواء باستمرار تمسك الاتحاد الاوربى ببيانة المفاجئ الذى اعلنة مساء امس السبت 17 مايو, بعدولة عن مراقبة الانتخابات الرئاسية, او بموافقتة على مراقبة الانتخابات الرئاسية, فى لعبة كر وفر, ولف ودوران, قام الاتحاد الاوربى بممارسة طقوسها للضغط على المعنيين, بعد التحفظ فى مطار القاهرة, على جانب كبير من اجهزة اللاسلكى والمعدات اللجوستية المشبوهة المتطورة, التى احضرها فريق الاتحاد الاوربى معة, وقد صاحب هذة اللعبة, اعلان احمد حسن عبد المجيد، وكيل وزارة المالية لشئون الجمارك، بعد ظهر اليوم الاحد 18 مايو, بعد بيان الاتحاد الاوربى الصادر مساء امس السبت 17 مايو, بأن السلطات الجمركية بمطار القاهرة قد أفرجت اليوم الأحد 18 مايو, عن جانب كبير من هذة الاجهزة, وزعم بان تاخير الافراج عنها, جاء بعد قيام الفنيين المختصين بفحصها, كما صاحب هذة اللعبة ايضا, شروع رئيس مايسمى, مراقبى فريق التقييم للانتخابات الرئاسية, فى عقد اجتماعا مساء اليوم الاحد 18 مايو, مع نبيل فهمى وزير الخارجية, وهو مايفسر اسباب تاخير عقد موتمرة الصحفى المزعوم الذى سيبشر فية الامة المصرية بقرار الاتحاد الاوربى النهائى, الى اليوم التالى, والذى يجب ان يعلمة القاصى والدانى, قبل الاجتماع الدبلوماسى المزعوم والمؤتمر الصحفى المعلوم, بان الشعب المصرى يرفض اى انتقاصا من سيادته على اراضية, كما يرفض خضوع السلطة الانتقالية لاى ضغوط تمس المصالح القومية, والا عليها ان تدفع الثمن غاليا امام الشعب المصرى,

فتوى الاتحاد الاوربى بمنع 150 مخبر من مراقبة الانتخابات الرئاسية احتجاجا على منع حملهم اجهزة تجسس استخباراتية

دهس الشعب المصرى ''فتوى'' الاتحاد الاوربى واصحابها بالنعال, التى اعلنها فى بيان اصدرة مساء امس السبت 17 مايو, بعد استنباطها من قريحة ''كهنتة'', وقضى فيها, بالعدول عن نشر ''150 مخبر سرى'' فى مصر, لمراقبة الانتخابات الرئاسية, واعادتهم الى وكرهم فى مقر الاتحاد الاوربى, برغم حصولهم على التصريحات اللازمة من السلطات المصرية لمتابعة الانتخابات, نتيجة رفض السلطات المصرية قبول ''بدعة جديدة'' حاول الاتحاد الاوربى لاول مرة فى تاريخة الشائن الملوث بالدسائس والمؤامرات, فرضها جورا وبهتانا على مصر, والمتمثلة فى حمل ''المخبرين'' معدات واجهزة تجسس وتصوير واتصال ولاسلكى استخباراتية متطورة, ونشرها فى محافظات الجمهورية واللجان الانتخابية, لكونها تمثل تهديدا للامن القومى المصرى, ومساسا بكرامة مصر, وانتقاصا من سيادتها, وانتهاكا للعملية الانتخابية, وتدخلا فى الشئون الداخلية المصرية, وتجاوزا فى الاشراف القضائى على الانتخابات, وتناقلت وسائل الاعلام اليوم الاحد 18 مايو, تصريحات مصدر مسئول فى وزارة الخارجية المصرية اكد فيها : "[ بان مصر لست جمهورية الموز أو دولة هشة حتى نقبل بهذاالأمر الشائن الذى يمثل تهديدا لامن مصر القومى, ومساسا بكرامتها, وانتقاصا من سيادتها, وتدخلا فى شئونها, ]'', واشار المصدر الى ''[ قيام الاتحاد الاوربى بممارسة ضغوطا هائلة على مصر طوال الايام الماضية لمحاولة اجبارها على قبول ادخال هذة الاجهزة والمعدات الاستخباراتية الى مصر دون جدوى ]'', وزعم بيان الاتحاد الاوربى الذى تناقلتة وسائل الاعلام, ''[ بان هذة الاجهزة والمعدات التى سعى الى ارسالها  لمصر لاول مرة تهدف الى, ما اسماة, حسن سير مهمة عمل المراقبين فى متابعة الانتخابات ]'', واعلن الاتحاد الاوربى فى ختام ''فتواة'' ''[ بأنه سيتم الابقاء فى مصر على, ما اسماة, فريق تقييم للانتخابات, برئاسة النائب الأوروبي ماريو ديفيد, كشاهد, على ما اسماة, رغبة الاتحاد الاوروبي في المحافظة على التزامه بمراقبة العملية الانتخابية, وأن طبيعة هذه البعثة ستكون محدودة وسيقتصر عملها على مراقبة الانتخابات في محافظة القاهرة فقط, وانة يعول على دعم السلطات المصرية التام لتسهيل عمل هذا الفريق المصغر وضمان, ما اسماة, توفير السلامة اللازمة لإفراده ]'', ان اقل ما يمكن بة وصف ''فتوى'' الاتحاد الاوربى باعادة جواسيسه الى وكرهم هو ''[ فى ستين الف داهية ]'',

السبت، 17 مايو 2014

انشغال 15 الف مسلم شيشانى بمارثون وانشغال الاخوان بسفك دماء المصريين

فى الوقت الذى انشغلت فية عصابات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, واذيالها من السفاحين, بسفك دماء المصريين, غيلة, وخسة, وحقد, وغدر, ورد الشعب المصرى العظيم عمليا عليها, فى رسالة لها مدلولاتها الابية العظيمة, بالاقبال غير المسبوق من المصريين فى الخارج على الانتخابات الرئاسية, بعد دعاوى جماعة الاخوان واذيالها بمقاطعة الانتخابات, مما دفع اللجنة العليا للانتخابات, الى جعل فترة التصويت للمصريين فى الخارج, خمسة ايام بدلا من اربعة ايام كما كان مقررا, تناقلت وسائل الاعلام, انشغال نحو خمسة عشر ألف شيشانى مسلم, بالمشاركة في سباق ماراثون, امس الجمعة 16 مايو, من مسجد "قلب الشيشان" بمدينة غروزني, إلى مسجد "أيماني قادروفا" بمدينة أرغون، بمناسبة افتتاح المسجد الاخير, في مدينة أرغون بجمهورية الشيشان بروسيا الاتحادية.

الحاجزين منذ 15 سنة فى شقق جمعية الشباب بالسويس يناشدون النائب العام التدخل لانقاذهم

تحول اجتماع الجمعية العمومية ''لجمعية الشباب الوطنى للإسكان التعاونى'' بالسويس، للمواطنين الحاجزين فى وحدات إسكان ''مدن الباسل'' للمراحل الثانية والثالثة والرابعة, الذى عقد يوم السبت 17 مايو بالسويس, الى احتجاجات عارمة ضد مجلس ادارة الجمعية, بعد رفض المواطنين الحاجزين, طلب مجلس ادارة الجمعية, تفويضهم للحصول على قرض بنكى باسمهم, بدعوى استغلالة فى استكمال بناء وحدات المدن السكنية الحاجزين فيها, واكد المواطنين بانهم قاموا بالحجز فى مدن الجمعية, التى قام عدد من قيادات الحزب الوطنى المنحل بتاسيسها، منذ حوالى 15 سنة لبعضهم, وفترات اقل لاخرين, بسعر عشرين ألف جنيه للشقة, وايداع اموالهم باحد البنوك فى حساب الجمعية, وعدم تسلمهم شققهم حتى الان, واشاروا الى قيام مجلس إدارة الجمعية, بزيادة قيمة الشقة عليهم كل سنة, عن السعر السابق, بدعوى زيادة أسعار البناء, حتى بلغت قيمة الشقة حتى الان 130 ألف جنيه. وبدلا من تسلمهم شققهم, طالب مجلس ادارة الجمعية, تفويضهم للحصول على قرض بنكى باسمهم, بدعوى استغلالة فى استكمال بناء وحدات المدن السكنية, وناشد المواطنين الحاجزين, المستشار هشام بركات النائب العام, ومساعد وزير العدل لإدارة الكسب غير المشروع, وهيئة الرقابة الادارية, بالتحقيق فى الواقعة ومحاسبة المسئولين عنها, وسرعة تسليمهم شققهم, واحتساب جميع الفوائد البنكية على أموالهم البالغة حوالى 100 مليون جنيه, فى حساب الجمعية, ضمن حقوقهم,

يقظة الشعب المصرى تتصدى لاطماع الخونة والمرتزقة والافاقين

كان طبيعيا رفض الشعب المصرى محاولات مطاريد جماعة الاخوان الارهابية المحظورة واذيالها, وفلول الحزب الوطنى المنحل, ورهط من تجار السياسة, وشرذمة من حاملى مسمى نشطاء سياسيين, وحفنة من حاملى لافتات تكتلات وائتلافات ثورية, وخليط من الانتهازيين والافاقين, تسلق ثورة 30 يونيو, تحت مسميات تجارية مختلفة, تتمسح جورا وبهتانا, وطمعا وتبجاحا, فى مصر وشعبها, وثورتى 25 يناير, و 30 يونيو, لاءنة من غير المعقول ان يتحول بين يوم وليلة, مطاريد جماعة الاخوان الارهابية المحظورة واذيالها, من اصحاب ارهاصات الارهاب, وسفك الدماء, والخلافة, وحكم المرشد, والانغلاق على الذات, والتبعية الاجنبية, وعدم الانتماء, الى وطنيين مخلصين, وفلول الحزب الوطنى المنحل, من اصحاب ارهاصات القمع, والاستبداد, والفساد, والخراب, والتوريث, الى وطنيين صالحين, وتجار السياسة, من اصحاب ارهاصات الضمائر المعدومة, وبيع النفس فى اسواق النخاسين لمن يدفع الثمن, الى وطنيين مثاليين, وشرذمة حاملى مسمى نشطاء سياسيين, من اصحاب ارهاصات الابتزاز, والبلطجة, والفتونة, والشبيحة, والسفالة, والردح, وطول اللسان, وقلة الادب, لحساب الغير فى الداخل والخارج, الى وطنيين ثائرين, وحفنة حاملى لافتات تكتلات وائتلافات ثورية, من اصحاب ارهاصات تكوين العصابات, لحساب الاجندات المشبوهة, لجمع العطايا من الخارج, والاتاوات من الداخل, الى وطنيين ابرار, وخليط الانتهازيين والافاقين, من اصحاب ارهاصات السجود والركوع لكل صاحب نفوذ, الى ابطال مغاوير, ''[ يقظة الشعب المصرى تتصدى بقوة وحسم لاطماع الخونة والمرتزقة والافاقين ]''