الأربعاء، 21 مايو 2014

قوى الظلام ومساعى الزعيم الاوحد ونتائج الانتخابات الرئاسية

وهكذا يسعى الشعب المصرى, لمنح ثقتة ودعمة وصوتة, خلال الانتخابات الرئاسية 2014, للمرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى, وجاءت نتائج تصويت المصريين بالخارج فى الانتخابات الرئاسية, كاسحة للسيسى, ومذلة لمنافسة حمدين صباحى, وسيتكرر السيناريو بالملايين, خلال اجراء الانتخابات داخل مصر يومى 26 و 27 مايو, نعم الشعب المصرى يسعى لانتخاب المشير عبدالفتاح السيسى, وزير الدفاع السابق, رئيسا للجمهورية, تقديرا لدور القوات المسلحة المصرية, فى الوقوف مع ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, ومن اجل تنفيذ اسس جوهرية على ارض الواقع, تتمثل فى القضاء على الارهاب, واستئصال جذور طائفة الاخوان المسلمين الارهابية, مع اذيالها من الخوارج والمشركين, والتصدى لفوضى وبلطجة وابتزاز عصابات الاتجار فى ثورتى 25 يناير و 30 يونيو, من حاملى التمويلات والاجندات الاجنبية, ومسمى نشطاء سياسيين, ولفتات حركات وجبهات وائتلافات ثورية, ولتعظيم قرار تنويع مصادر السلاح والغذاء, ولدخول مصر عصر الطاقة والقوة النووية قبل فوات الاوان, ولعدم عودة الهيمنة الامريكية والاوربية, ولمنع تجدد الاجندة الامريكية لتقسيم مصر والدول العربية, وللتصدى لمؤامرات الاعداء الخبثاء ومنهم امريكا, واسرائيل, وتركيا, وقطر, وايران, وحزب الله, وحماس, واثيوبيا, وللدفاع عن امن مصر القومى والعربى, ولتامين حدود مصر مع اسرائيل, وغزة, وليبيا, والسودان, من دسائس الاعداء, وللتصدى لمساعى الاستيلاء على 25 فى المائة من حصة مصر التاريخية فى مياة نهر النيل, ولاعادة بناء مصر والنهوض باقتصادها, وللارتفاع بمستوى العيش فيها للسواد الاعظم من شعبها, ولاقرار الديمقراطية الحقيقية ومبادئ حقوق الانسان, وفى ذات الوقت, يرفض الشعب المصرى بكل شمم واباء, مايجرى طبخة الان فى الكواليس من قوى الشر والظلام, لرسم شكل نظام الحكم القادم, والذين يسعون فية من خلال مشروعات قوانين مستمدة من جمهورية الموز, لصنع صنم جديد, بنيولوك جديد, ونظام حكم شمولى فريد, تعمل على تهميش التعددية السياسية, برغم ان نظام الحكم وفق دستور 2014, برلمانى / رئاسى, واضعاف الاحزاب السياسية, لمنع حصدها اغلبية او حتى اكثرية فى مجلس النواب القادم, فى ظل تعاظم دور مجلس النواب والحكومة, التى سوف تشكل من اغلبيتة او اكثريتة, عن دور رئيس الجمهورية, وفق دستور 2014, وقاموا فى غفلة من الشعب, المنشغل بالانتخابات الرئاسية, بتفصيل مشروعات قوانين لانتخاب مجلس النواب, ولمباشرة الحقوق السياسية, ولتقسيم الدوائر, تم فيها, وفق التعليمات العليا الصادرة من قوى الظلام, الى اللجنة المكلفة بطبخهم, تهميش دور الاحزاب السياسية, برغم انها المنوط بها وفق دستور 2014 الذى وافق علية الشعب, تشكيل الحكومة من الحزب الحاصل على الاغلبية او حتى احزاب ائتلافية حاصلة على اكثرية, وقاموا فى مشروعات قوانينهم المشبوهة, بتخصيص 480 مقعد فى مجلس النواب القادم, للمقاعد الفردية, وتخصيص 120 مقعد فقط لاغير للاحزاب السياسية, باجمالى 600 مقعد, وبنسبة 80 فى المائة للمقاعد الفردية, و20 فى المائة فقط لمقاعد الاحزاب السياسية, هذا عدا منح رئيس الجمهورية صلاحية تعيين 30 مرشح فردى اخرين من درويشة, بهدف اضعاف مجلس النواب, والاحزاب السياسية, والحكومات المتعاقبة, ومنع حصول حزب سياسى على اغلبية او حتى اكثرية, ولاجبار الاحزاب السياسية, حتى فى حالة منافستها على المقاعد الفردية مع المستقلين, على عدم تحقيق اكثر من حوالى 25 فى المائة من عدد مقاعد مجلس النواب القادم, لتشكيل حكومات ضعيفة من المستقلين واصحاب المصالح, او حتى من احزاب ائتلافية ضعيفة تملك كل منها حفنة مقاعد, لتمكين رئيس الجمهورية القادم من السيطرة على مجلس النواب, والحكومات الهشة المتعاقبة, واخضاعها لارهاصاتة, والهيمنة على البلاد ورقاب العباد, وسوف يتمثل الفصل الثانى من مسرحية التشريعات الهزالية التى قام الكهنة بطبخها وفق اوامر وتعليمات فراعنة اقبية معابد صنع انصاف الالهة , فى طرحها, عقب انتخابات رئاسة الجمهورية, للمناقشات العقيمة فيما يسمى, ''بالحوار المجتمعى'', لمحاولة اضفاء طابع المشاركة الشعبية الوهمية عليها, لاقرار مرسوم رئاسى بها كما هى, بعد انتهاء جلسات المصاطب حولها, وهو الامر الذى سيكون المسمار الاول فى نعش منصب رئيس الجمهورية القادم, ايا كانت شخصيتة جهنمية مع حكم انصاف الالهة, او وطنية مع حكم الشعب, لاءن الشعب المصرى لن يرتضى ابدا, بعد قيامة بثورتين, استبدال صنم بصنم, وديكتاتور بديكتاتور, ونظام حكم شمولى بنظام حكم شمولى, وكانت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة, قد اعلنت بعد ظهر اليوم الاربعاء 21 مايو, النتائج الرسمية لتصويت المصريين فى الخارج, فى انتخابات رئاسة الجمهورية, خلال الفترة من 17 حتى 19 مايو, وعقدت وسائل الاعلام مقارنة بين نتائج تصويت المصريين فى الخارج خلال الانتخابات الرئاسية الحالية, والانتخابات الرئاسية السابقة, وقد جاءت النتائج على الوجة التالى,  فى انتخابات 2014, 318 الف و 33 صوت فى الخارج مشارك, منهم 313 الف و835 صوت صحيح, و 4198 صوت باطل, بينهم 296 الف و 628 صوت للمرشح عبدالفتاح السيسى, و 17 الف و 207 صوت للمرشح حمدين صباحى,  وفى انتخابات 2012, 586 الف و804 صوت فى الخارج مشارك, منهم 107 الف 974 صوت للمرشح محمد مرسى , و 83 الف و 456 صوت للمرشح عبدالمنعم ابوالفتوح, و 24 الف و 542 صوت للمرشح احمد شفيق, و 47 الف و 787 صوت للمرشح حمدين صباحى, و 41 الف و 645 صوت للمرشح عمرو موسى, وفى جولة الاعادة, 225 الف 893 صوت للمرشح محمد مرسى, و 75 الف و 827 صوت للمرشح احمد شفيق,

تواصل تلقى النائب العام بلاغات جديدة ضد قناة النهار بعد استضافتها طبيبة ملحدة تنكر القران الكريم والرسل وتتطاول على الرسول العظيم

واصل المستشار هشام بركات, النائب العام, تلقى بلاغات جديدة من المواطنين والجمعيات الحقوقية, ضد قناة ''النهار'', لافتعالها معركة مصطنعة, وبطولة زائفة, لتحقيق رواج دعائى للقناة, وذيادة حصيلتها من الاعلانات, على حساب الدين, ورسول الله الكريم, بعد استضافتها مساء يوم الثلاثاء 13 مايو, طبيبة ملحدة كافرة تدعى نهى محمد سليمان, فى برنامج ''صبايا الخير'' للاعلامية ريهام سعيد, على الهواء مباشرة, وتعمد الاعلامية استفزاز الملحدة, وتجاوب الملحدة مع الاستفزاز وتطاولها على القران الكريم, ورسول الله العظيم, ووصفها للرسول بالمؤلف الذى قام بتاليف القران الكريم, وبأنه ليس هناك عذاب قبر, وان عذاب القبر خرافات ليس لها أساس علمي, وقيام الاعلامية بطرد الملحدة من استديو البرنامج, لادعاء البطولة الزائفة دفاعا عن الاسلام ورسول الله الكريم, وتناقلت وسائل الاعلام, اليوم الاربعاء 21 مايو, تلقى النائب العام, بلاغا من ''مركز الحصانات والحريات لحقوق الإنسان'' بالمنيا ضد كل من، أسامة الشيخ رئيس مجلس قناة النهار الفضائية، وعمر الكحكي العضو المنتدب لشبكة قنوات النهار، وإبراهيم حموده رئيس قناة النهار، والمذيعة ريهام سعيد مقدمة برنامج ''صبايا الخير''، والدكتورة نهي محمد سليمان, وجاء فى البلاغ، قيام المذيعة ريهام سعيد، باستضافة سيدة تدعى الدكتورة نهى محمد سليمان, وقدمتها بأنها ملحده كافرة، وانكار ضيفه البرنامج وجود الاديان السماوية والملائكة، وقيامها بسب الأنبياء والرسل, وإدعائها بأنهم قاموا بتأليف الكتب السماوية، وبأن القرآن الكريم كذب وإفتراء من تأليف سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأن كل المسلمين مفتونون بكلام الرسول الذى قام بتأليفه، وزعمها بان الأديان السماوية جميعها هى أفكار إنسانية من تأليف بشر أدعو أنهم أنبياء، وأن كل ما يسمي كتب الله هى من تأليف البشر، وتعاليها علي الذات الآلهية، وإدعائها بأن الله أمر مسلم به من أجل السؤال عن الخلق فقط, واكد البلاغ, إحتواء حلقه البرنامج على كم هائل من عبارات الكفر والإلحاد والسب والإفتراء على جميع الأنبياء والرسل, ودعوتها الى الكفر والفسق وإزدراء الأديان, وكان النائب العام قد تلقى بلاغات سابقة من مواطنين اخرين ضد ادارة ومسئولى قناة النهار وبرنامج ''صبايا الخير'' للتحقيق معهم ومحاكمتهم عن حلقة الطبيبة الملحدة, وباشرت النيابة التحقيق, ولم يبقى الان سوى انتظار نتائج التحقيقات, والتصدى لبدعة قناة النهار, قبل ان تسارع قنوات اخرى, لتحقيق رواج دعائى وذيادة حصيلتها من الاعلانات, باستضافة المذيد من الكفار والخوارج والمشركين والملحدين, لطرح هرطقاتهم امام المصريين, وافتعال المشاجرات معهم, لادعاء البطولة الزائفة دفاعا عن الاسلام ورسول الله الكريم,

الثلاثاء، 20 مايو 2014

الجيش يهدى فيديو تحية إلى المصريين فى الخارج على اقبالهم الهائل للتصويت فى الانتخابات الرئاسية


اهدت الصفحة الرسمية للمجلس الأعلي للقوات المسلحة, يوم الثلاثاء 20 مايو, المصريين فى الخارج, مقطع فيديو, يحمل عنوان ''تحية الى ابنائنا فى الخارج'' مصحوب باغنية وطنية, يرصد اجمل مشاعرهم الوطنية, خلال اقبالهم الهائل على التصويت فى الانتخابات الرئاسية, بعد ان دهس اقبالهم الغير مسبوق, على رؤوس الخونة المارقين, ومثل خير بيان امام شهود عيان العالم اجمع, على اسطورة الشعب المصرى الوطنية الخالدة التى حققها خلال ثورة 30 يونيو, واسقاطة نظام حكم الخونة والارهابيين الاخوان, واذيالهم من الخوارج والمشركين, فى الاوحال ليكونوا عبرة على مر العصور والاجيال, مثلما كانت عبرة طائفة الحشاشين الارهابية, بعد سنة واحدة من تسلقهم السلطة بالتزوير, بعد انحرافهم عن ارادة الشعب نحو الاجندات الاجنبية والاخوانية, على حساب مصر, وشعبها, ووحدتها, وهويتها, ونظام حكمها, وسلامة اراضيها, وامنها القومى والعربى, ووقوف القوات المسلحة مع ثورة الشعب المصرى, وتحقيق استحقاق خارطة الطريق الاول فى دستور 2014, والشروع فى تحقيق استحقاق خارطة الطريق الثانى فى الانتخابات الرئاسية, الى حين رصد اجمل مشاعر وطنية المصريين فى الداخل, خلال اقبالهم الهائل المتوقع, على التصويت فى الانتخابات الرئاسية, يومى 26 و 27 مايو,

مسيرة لفلول الحزب الوطنى المنحل بالسويس تاييدا للسيسى

نظم فلول الحزب الوطنى المنحل بالسويس, مسيرة تاييد للمرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى, دعى اليها احد كبار فلول الحزب الوطنى المنحل بالسويس, وانطلقت مساء الثلاثاء 20 مايو, من ميدان خضر بحى السويس, الى ميدان الاربعين, وحضرها العديد من فلول الحزب الوطنى المنحل بالسويس مع انصارهم ولافتاتهم, وتجار السياسة, والعديد من الانتهازيين والمنافقين, وحاملى مسمى ''نشطاء سياسيين'', وحاملى لافتات ''حركات وائتلافات ثورية'', وحرص منظم المسيرة على توزيع دعاوى مجهولة على المواطنين للمسيرة بدون ذكر اسمة فيها لاستدراج الراغبين فى المشاركة لخدمة ماربة الشخصية تحت دعاوى تاييد ودعم السيسى, وكان قد قام عقب انتصار ثورة 25 يناير وحل الحزب الوطنى, بالطبل والزمر لنظام حكم المجلس العسكرى, ثم الطبل والزمر لنظام حكم الاخوان المسلمين, والان يسعى لاستكمال مسيرة كفاحة الميكافيلية, بالطبل والزمر للسيسى, على اساس منهجة الاثير المستمد من تعاليم كتاب ''الامير'' لميكافيلى, ''[ الغاية تبرر الوسيلة ]'',

ميدان التحرير وميادين المحافظات استعدت للاحتفال بالاستحقاق الثانى من خارطة الطريق

برغم كل اعمال الارهاب, والحقد, والخسة, والغدر, التى تقوم بها جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, واذيالها من الخوارج والمشركين, ضد الشعب المصرى, الا ان الشعب المصرى استعد للرد بحسم على اعمال الارهاب, من خلال المشاركة بايجابية فى الانتخابات الرئاسية يومى 26 و 27 مايو, كما استعد بصورة طبيعية, شارع التحرير وميدان التحرير بالقاهرة, كما هو مبين فى مقطع الفيديو, يوم الاثنين 19 مايو, لاحتفالات المصريين, مع سائر ميادين الجمهورية, للاحتفال باعلان نتائج الانتخابات, وتحقيق الاستحقاق الثانى من خارطة الطريق, برغم انف الخونة, والجواسيس, والمشركين,

الاثنين، 19 مايو 2014

قوى الظلام فى معسكر السيسى تهددة بتجربتها الظلامية الثالثة

دعونا ايها السادة نستعرض معا بالعقل والمنطق, من اجل مصر التى نحبها, مخططات قوى الظلام الجارية الان, فانة عندما منح الشعب المصرى دعمة وتاييدة الى المشير عبدالفتاح السيسى, وزير الدفاع السابق, فقد كان هذا تقديرا لدور القوات المسلحة المصرية فى الوقوف مع ثورة الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو, الا ان هذا لايعنى منح المصريين السيسى صكا على بياض لتقرير مصير ارواحهم, وسلب ارادتهم, لاءنة اذا كانت جموعا كبيرة من الشعب المصرى قد احبت السيسى, فانها تحب مصر اكثر من حبها للسيسى, وفى حالة فوز السيسى, بدعم الشعب المصرى, فى انتخابات رئاسة الجمهورية, فانة من المفترض حينها ان يستغل السيسى حب الشعب لة, فى تحقيق تطلعات الشعب الذى دعمة, وليس فى تحقيق مخططات قوى الظلام, والتى ترى بان منح الشعب حبة ودعمة ومنصب رئيس الجمهورية الى السيسى لايكفى, بدعوى بانة فى ظل رفض الشعب قيام السيسى بتاسيس حزب سياسى ليكون ظهيرا لة, بعد فشل ''تجارب'' الاتحاد الاشتراكى المنحل, والحزب الوطنى المنحل, سيكون السيسى مقيدا فى مرونتة وقراراتة السياسية, ولن يستطيع تمرير مايشاء من فرمانات, فى وقت تحتاج فية مصر الى قرارات صعبة, دون الحصول على موافقة الاحزاب القادرة على تكوين اغلبية داخل مجلس النواب عند انتخابة وتشكيل الحكومة, وبدلا من ان تقتنع قوى الظلام, بان هذة هى اسس الديمقراطية التى قام الشعب المصرى بثورتين فى سبيل تحقيقها, وبان دعم الشعب للسيسى, يوازن دعم الشعب للتعددية السياسية الحقيقية, وان هذا التجاذب السياسى سعى الية الشعب, من اجل مصر وشعبها, والديمقراطية واصولها, وجدت قوى الظلام اجراء ''تجربة ظلامية ثالثة'', تتمثل فى سلق تشريعات انتخابية يتم فيها اجراء انتخابات مجلس النواب القادم بالنظام الفردى, بهدف مساعدة المستقلين على تكوين اغلبية او حتى اكثرية داخل البرلمان, واضعاف الاحزاب السياسية وشلها عن تكوين اغلبية كاسحة داخل البرلمان, ولامانع, وفق هذة الهرطقة الظلامية, من قيام المستقلين من كل حدب وصوب وفكر سياسى وبدون فكر, بالهيمنة على مجلس النواب, برغم انة مجلس نواب وليس مجلس محلى, وسيختص باصدار سيل من التشريعات المفسرة لدستور 2014, وبتشكيل المستقلين الحكومة الجديدة التى قد تكون اغرب حكومة فى الكرة الارضية, ولكنها ايضا ستكون اكثر حكومة خاضعة يحركها رئيس الجمهورية, وثارت الاحزاب السياسية ومعها الشعب ضد هذا المخطط الظلامى, وتراجعت قوى الظلام قليلا للمفاصلة فى حقوق الشعب بطريقة ''شايلوك'' تاجر البندقية, وخرج المدعو محمود فوزي, المتحدث باسم لجنة تعديل قانوني مباشرة الحقوق السياسية ومجلس النواب, واعادة تقسيم الدوائر, ليعلن على الشعب المصرى, فى تصريحات صحفية تناقلتها وسائل الاعلام, امس الاحد 18 مايو, نتيجة الفصال على حقوق الشعب, قائلا باسم الشعب المصرى, ''[ بأن الاتجاه الغالب الآن هو تخصيص نسبة 75% من مقاعد البرلمان للانتخابات الفردية و25%, لما اسماة تعاليا على الاحزاب السياسية, للقوائم التي ستشمل الذين أوجب الدستور تمثيلهم بشكل مناسب وملائم ]'',  وكشف تعالى رئيس اللجنة الظلامية على الاحزاب السياسية, ورفضة ذكرهم ووصفة لهم بما اسماة, ''[ الذين اوجب الدستور تمثيلهم بشكل مناسب وملائم ]'', كم الحقد وتعليمات قوى الظلام داخل لجنتة المشئومة ضد الاحزاب السياسية, ولم يتورع رئيس اللجنة عن كشف مكمن قوى الظلام, عندما تباهى بشروع اللجنة فى الاعلان عن تعديلات قانونى انتخاب مجلس النواب, ومباشرة الحقوق السياسية, واعادة تقسيم الدوائر, قبل الانتخابات الرئاسية, كانما يبغى بسذاجة مفرطة, انتفاء صلة السيسى بها, برغم انة المستفيد الوحيد من هذة التعديلات المشبوهة المسلوقة, فى حالة فوزة بمنصب رئيس الجمهورية, ونظر الشعب المصرى نحو المرشح الرئاسى المشير عبدالفتاح السيسى, ليرى موقفة من هذة التخطيطات الظلامية, بعد ان طالت السيسى لاول مرة سهام النقد من بين صفوف مؤيدية, لكونة فى حالة فوزة فى انتخابات رئاسة الجمهورية, المستفيد الوحيد من مخططات قوى الظلام, واذا كان الشعب قد تغاضى عن ترشح السيسى بدون اعلان برنامجة الانتخابى, حتى قبل اجراء الانتخابات الرئاسية بفترة 6 ايام, فى سابقة فريدة من نوعها على كوكب الارض, هذا اذا كان هناك برنامج انتخابى اصلا, الا انة لن يتغاضى ابدا عن مساعى قوى الظلام لتقرير مصيرة, وحانت الفرصة اخيرا للشعب المصرى لمعرفة موقف السيسى من هذة المخططات الظلامية, من السيسى نقسة, خلال اجتماع السيسى, اليوم الاثنين 19 مايو, مع مسئولى وقيادات الاحزاب السياسية, بعد ان اتهمة مؤيدية قبل خصومة بتهربة من التعرض لها, وتناقلت وسائل الاعلام, قيام العديد من الحاضرين من مسئولى وقيادات الاحزاب السياسية, بطرح تساؤلاتهم على السيسى, بشان مساعى فرض نسبة 75% من مقاعد البرلمان للانتخابات الفردية و25% للقوائم الحزبية, بدلا من العكس على الاقل تقديرا, تهرب السيسى من الاجابة على التساؤلات, وحاول التنصل من المخطط برغم انة فى حالة فوزة فى الانتخابات الرئاسية سيكون المستفيد الاول منة, ورد السيسي على التساؤلات قائلًا : "[ مش إنتوا عملتوا نقاش بهذا الخصوص قبل كده مع الرئيس عدلي منصور ؟ أنا مواطن عادي هاتكلم فيه بصفتي إيه ؟ ]'', واضاف : ''[ لابد من وجود, ما اسماة, رؤى مشتركة بين القوى السياسية والأحزاب ]''، وبدعوى وحجج ما اسماة, ''[ باننا سنكون أمام حالة مختلفة وواقع جديد مازال في طور التشكيل, والبلد مش ناقصة كعبلة في البرلمان الذي تدور نقاشات كثيرة حول شكله القادم ]'', واكدت وسائل الاعلام, بان مسئولى وقيادات الاحزاب السياسية, حاولوا التعليق على هذه العبارات العجيبة للسيسى, وإثارة النقاش حول النظام الانتخابي العجيب الذى يجرى تفصيلة ومحاولة فرضة على الشعب المصرى جورا وبهتانا, إلا أن السيسي تدارك الموقف وأغلق الحديث حول هذا الموضوع, واثارت ردود السيسى العجيبة, وتهربة من التحاور حول موضوعا هاما يجرى سلقة فى الظلام, حول اسس نظام الحكم القادم, العديد من التساؤلات ضد السيسى, لقد كسب السيسى دعم الشعب, ولكنة مهددا بفقدان هذا الدعم فى حالة وقوفة مع قوى الظلام ضد الشعب,

الاعدام لرئيس عصابة الاخوان والسجن المشدد لشركائة بعد غزوة القاء الصبية والاطفال من فوق اسطح العقارات


جاء حكم محكمة جنايات الاسكندرية, اليوم الاثنين 19 مايو, ضد احدى عصابات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية, حاسما وباترا, لتاكيد اصرار المجتمع على التصدى بقوة لكل مجرم وارهابى, استنادا على قضاء مصر العادل, لاقرار الحق والانصاف, ولاستئصال جذور الارهاب ومكمن المجرمين, بالاعدام شنقا ضد رئيس العصابة المدعو محمود حسن رمضان, والسجن المؤبد ضد 18 متهم, والسجن لمدة 15 سنة ضد 8 متهمين, والسجن لمدة عشر سنوات ضد 35 متهما, والسجن لمدة 7 سنوات ضد متهم واحد, باجمالى 63 متهما, وكلنا شاهدنا جانبا من مذابح هذة العصابة الاجرامية بالصوت والصورة, عندما قامت يوم 5 يوليو 2013, بعد يومين من عزل الرئيس الاخوانى السابق محمد مرسى, بعد انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, بمظاهرة شغب وعنف وارهاب اخوانية, وكان فى ''الطليعة'' زعيم العصابة الملتحى يحمل علم تنظيم القاعدة, وعاثوا فى شوارع الاسكندرية اجراما وارهابا, واصابوا عشرات المواطنين الابرياء, ونشروا الخراب فى كل مكان, ولم يكتفوا بما قاموا بة من اجرام, وسارعوا بمحاصرة 4 من الصبية والاطفال داخل عقار فى احدى شوارع منطقة سيدى جابر بالاسكندرية, بدعوى انهم من المعارضين للرئيس الاخوانى المعزول مرسى, ومداهمتهم العقار, ومطاردتهم الصبية والاطفال حتى خزان المياة فوق سطح العقار, وقيام رئيس العصابة الارهابى الاخوانى الملتحى, بطعن الصبية والاطفال عند خزان المياة فوق سطح العقار, بالاسلحة البيضاء, والقاؤهم من اعلى خزان مياة سطح العقار, لضمان الاجهاز عليهم, وسط تكبير زعيم العصابة الملتحى مع باقى اعوانة, وهتافهم بحياة الرئيس المعزول مرسى وقيادات جماعة الاخوان, وترديدهم شعارات اسلامية تزعم نصرتهم للدين, وفى ظلال رفرفة علم تنظيم القاعدة مع زعيم العصابة كاجنحة خفاش, والقت الاجهزة المعنية القبض على رئيس العصابة الارهابى وشركائة المجرمين, وبعد تداول القضية عدة جلسات قضت المحكمة باعدام زعيم العصابة شنقا, والسجن المشدد لمدد مختلفة لباقى شركائة المجرمين,