السبت، 16 أغسطس 2014

اعترافات طالب اخوانى بعد بتر اصبع يدة اثر انفجار قنبلة خلال قيامة بتصنيعها بالسويس


أدلى الطالب الإخوانى بالسويس, المتهم بتصنيع قنابل بدائية الصنع داخل منزله لاستخدامها ضد رجال الشرطة والمواطنين خلال المظاهرات الإخوانية, باعترافات تفصيلية امام نيابة السويس, من على سريره, داخل قسم الجراحة, بمستشفى السويس العام, بعد بتر إصبع خنصر يده اليسرى, التى أصيبت بشلل جزئي فى الكف, نتيجة تهتك الأنسجة, إثر انفجار قنبلة فى يده أثناء قيامه بتصنيعها. أقر عبدالرحمن محمد سيد احمد, 18 سنة, طالب بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر, ومقيم فى شارع عيد عثمان بكفر النجار بحي الأربعين بالسويس, بقيامه بتصنيع القنابل البدائية الصنع داخل حجرته فى منزله, لاستخدامها ضد قوات الشرطة والمواطنين خلال المظاهرات الإخوانية بالسويس, وأنه أثناء قيامه بتفريغ بارود صواريخ البارشوت والشماريخ فى هيكل القنبلة التى تشمل مكوناتها كمية هائلة من المسامير لإحداث اكبر قدر ممكن من الضرر, انفجرت القنبلة فى يده وأصيب بإصابات جسيمة فى يده اليسرى, وإصابات متفرقة فى معظم أنحاء جسده, ووجهت النيابة الى الطالب الاخوانى تهمة تصنيع قنابل لاستخدامها ضد الشرطة والمواطنين, وتكدير السلم العام. وامرت بالتحفظ على المتهم فى مكان علاجة بمسنشفى السويس العام, على ان يتم عرض المتهم على النيابة فى جلسة تحقيق, فور تماثلة للشفاء, وكان اللواء طارق الجزار مدير امن السويس, قد تلقى اشارة صباح الجمعة 15 اغسطس من شرطة النجدة, بحدوث انفجار غامض داخل شقة منزل بكفر النجار بحى الاربعين واصابة طالب ينتمى لجماعة الاخوان الارهابية باصابات جسيمة ونجاة اسرتة وباقى السكان وحدوث تلقيات فى المنزل. انتقل خبراء المفرقعات والادالة الجنائية الى مكان الحادث باشراف العميد عاطف مهران مدير مباحث السويس, والعميد محمد الوالى رئيس المباحث, وتبين بانة اثناء قيام الطالب باعداد قنابل يدوية بدائية الصنع لاستخدامهم خلال مظاهرات الاخوان بالسويس ضد قوات الشرطة والمواطنين, انفجرت قنبلة فى يدة, تم نقل الطالب الاخوانى المصاب الى مستشفى السويس العام, واخطرت النيابة التى تولت التحقيق.

الجمعة، 15 أغسطس 2014

تصاعد ارهاب الميليشيات الاعلامية الالكترونية الاخطبوطية لعصابة الاخوان بالسويس


قام زعيم الميليشيات الاعلامية الالكترونية الاخطبوطية, لجماعة الاخوان المسلمين الارهابية, فى مدينة السويس الباسلة, صاحب صفحات شكلية على مواقع التواصل الاجتماعى, ومنها جوجل واليوتيوب, تتمسح فى اسم ,السويس بلدى, ومدينتى, ويتخذها ستارا لتضليل السلطات الامنية عن صفحاتة الارهابية, بتدشين صفحة الالكترونية ارهابية جديدة على جوجل, يوم اول اغسطس الجارى, تحت مسمى ''[ musa m ]'' ورابط ''[ https://plus.google.com/u/0/103058370401039341932/posts ]'', وجعل شعارها, ''عليهم اللعنة'', وتخصيصة نصف الصفحة فى التطاول بعبارات السب والقذف والقدح والردح والتهديد المتدنى للحضيض, ضد عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية, والنصف الاخر ضد شخصى البسيط بسبب كتاباتى ضد ارهاب عشيرتة المحظورة, ووجدت نصف الصفحة المخصصة ضدى, مثل نصف الصفحة المخصصة ضد رئيس الجمهورية, حافلة بعبارات السباب الخسيسة المنحطة البذيئة, وحقيقة, بغض النظر عن بقاء الصفحة او مسارعتة جبنا لمسح مابها كمناورة لتدشين غيرها, فقد كان هذا المنعطف الالكترونى الارهابى الجديد, فى منهج نفكير زعيم الميليشيات الاخوانية الاعلامية الالكترونية بالسويس, متوقعا, مع تعاظم الارهاب الالكترونى لهذة العصابة الشيطانية, دون ان تجد رادعا, حتى تعاظم شرورها وارهابها على صفحاتها الالكترونية بمواقع التواصل الاجتماعى المختلفة, وتمادت فى بث سموم القلاقل والاضطرابات, وتشجيع التطرف, والتحريض على العنف والارهاب, واستحسان العدوان ضد رجال الشرطة, وإثارة الإشاعات, ومخالفة القانون, ونشر الفتن, والسب والقذف, والتشهير, والإساءة لسمعة الأسر، ونشر الفسق والفجور والانحلال, وتحريف الحقائق, وزعزعة امن المجتمع, وتهديد الاستقرار, واشاعة الفوضى, ونشر الافكار الهدامة, وسب وقذف وتهديد المعارضين لمروقهم والاساءة اليهم, والدعوة للحشد وتنظيم المظاهرات الفوضوية الغير قانونية، استنادا على الشائعات التى يقومون هم اصلا بترويجها, ومنها دعواتهم ومظاهراتهم الفوضوية فى ميدان الاربعين مساء يوم 12 مايو الماضى, ليلة زيارة رئيس الوزراء للسويس, ودعواتهم ومظاهراتهم الفوضوية فى مسار سير موكب رئيس الوزراء يوم زيارتة للسويس صباح يوم 13 مايو الماضى, بعد ان روجوا قبلها فى صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى, لشائعة قيام رئيس الوزراء باصدار قرارا قضى فية بنقل تبعية الشركات الصناعية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة, ومنطقة العين السخنة بالسويس, الى ادارة مركزية بالقاهرة, وتعجب رئيس الوزراء حينها, عندما وجد مظاهرات اخوانية فوضوية, تتستر تحت مسمى نشطاء سياسيين, قائمة على شائعات قاموا هم اصلا بترويجها, فى انتظارة بالسويس وهتافها ضدة, وضد عبدالفتاح السيسى الذى كان مرشحا وقتها فى انتخابات رئاسة الجمهورية, ونفى رئيس الوزراء تلك الشائعات الخبيثة بعد ان فطن للمخطط الاخوانى, وبلا شك تبذل الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية, ومعها جهاز الامن الوطنى, جهودا هائلة فى تعقب الارهاب الالكترونى لجماعة الاخوان الارهابية, واذيالها من تحالف دعم الارهاب, ولكن اهتمامهما فى هذا الخصوص, شمل العديد من محافظات الجمهورية, عدا مدينة السويس, مما اتاح الفرصة لتنامى ارهاب الميليشيات الاعلامية لجماعة الاخوان الارهابية بالسويس بصورة خطيرة, فمتى ستتدخل وزارة الداخلية لوضع حد لهذا التهريج الارهابى بالسويس,

الخميس، 14 أغسطس 2014

تهديدات الاخوان الرهيبة تحولت الى اضحوكة بالسويس وباقى محافظات الجمهورية


كما كان متوقعا, تحولت كالعادة تهديدات جماعة الاخوان الارهابية, وتحالف دعم الارهاب, باثارة الفوضى فى كل مكان, ونشر الخراب والدمار, وحرق وتدمير مصر واهلاك من عليها, فى ذكرى فض اعتصامى ميليشيات الاخوان فى رابعة والنهضة, الى اضحوكة اخوانية مكررة فى كل مناسبة, وبرغم قيام بعض شراذم ميليشيات وبلطجية الاخوان باعمال عنف وارهاب فردية محدودة فى بعض المحافظات, واتلاف بعض الممتلكات العامة والخاصة, وسقوط بعض الضحايا والمصابين, الا انها لم ترتقى الى مستوى تهديداتهم الرهيبة الجوفاء بفناء مصر, نتيجة انفصالهم عن المجتمع, ونفور الناس منهم, ومطاردة المواطنين لهم بالعصى فى الشوارع, ولم يختلف الامر فى مدينة السويس, حيث تسلل عدد من بلطجية الاخوان الى شوارع السويس, مساء الخميس 14 اغسطس, وقذفوا المارة بالخرطوش والشماريخ والاحجار وفروا هاربين تطاردهم ضربات عصى المواطنين ولعناتهم, ومطاردة قوات مكافحة الشغب, وقام اللواء طارق الجزار مدير امن السويس بتفقد الحالة الامنية فى انحاء السويس لتاكيد تحول تهديدات عصابات الاخوان, على ارض الواقع, فشنك, مثلما حدث فى اكثر من مناسبة, على وهم من جماعة الاخوان الارهابية, بناء على نصائح اوباما, ''ببلف'' السلطة لقبول ارهاصاتهم الجائرة, لمنعهم من حرق وتدمير مصر ومسحها من على خريطة الكرة الارضية, بالاضافة لاستغلال مطاردة الشرطة والمواطنين لهم, للادعاء بتعرضهم للتطهير العرقى لتمكين اوباما واتباعة من التبجح فى شئون مصر الداخلية, واقل مايمكن بة وصف شعوذة جماعة الاخوان الارهابية مع اذيالها من المارقين هو, ''[ كتكم خيبة عليكم وعلى اوباما ]'',

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

تواصل حيلة الاخوان فى ذكرى فض اعتصامى رابعة والنهضة لمحاولة بلف الشعب المصرى بالباطل


فى كل مناسبة, تخرج علينا جماعة الاخوان الارهابية, واذيالها فى تحالف دعم الارهاب, ليصدحوا رؤوس الناس بنعيق تهديداتهم الجوفاء, وحرب ارهابهم النفسية العرجاء, المتزامنة مع حرب ارهابهم الدموية الرقطاء, يانهم سيحرقون مصر ويجعلونها رمادا, ويدمرونها ويجعلونها خرابا, ويهلكون كل حيا عليها, وفعلوا ذلك ''البلف'', كما تابعنا جميعا, فى العديد من المناسبات, ومنها ذكرى حرب اكتوبر الماضية, وشهر رمضان المعظم, وعيد الفطر المبارك, وتبين فى كل مرة بان تهديداتهم فشنك, الهدف منها محاولة ابتزاز السلطات, مثل اى بلطجى يحاول ان يبتز ضحاياة بالتهديدات, ومحاولة استعداء العالم, الا ان الشعب المصرى تصدى لارهاب وتهديدات وابتزاز بلطجية وعصابات الاخوان ودهس عليهم بالنعال, وبرغم ذلك واصلت الجماعة الارهابية بث تهديداتها الجوفاء عند كل مناسبة, واخرها تهديداتها بتدمير مصر, ومسحها من على خريطة الكرة الارضية, واهلاك كل انسان عليها, غدا الخميس 14 اغسطس, فى ذكرى فض اعتصامى ميليشيات الاخوان فى رابعة والنهضة, وعذر جماعة الاخوان الارهابية, فى مواصلة تهديدات ''بلفها'' الجوفاء فى كل مناسبة, برغم فشلها على طول الخط, فى انها نجحت مرة ناجحا هائلا باعمال ''البلف'', عندما اشاعت على نطاق واسع, عقب انتهاء انتخابات الاعادة الرئاسية عام 2012, بين الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, ومنافسة احمد شفيق, وقبل اعلان نتيجة الانتخابات, بانها ستحرق مصر وتدمرها وتهلك كل انسان عليها, فى حالة اعلان فوز احمد شفيق, الذى كان متوقعا حصولة على اعلى الاصوات وفوزة بالرئاسة, ووقع المجلس العسكرى فى فخ ''بلف'' الاخوان, وتم بقدر قادر, اعلان فوز المعزول زورا وبهتانا, على حساب منافسة الفائز الاصلى, بدعوى انقاذ مصر وشعبها من الفناء والحرق والتدمير, وادى هذا النجاح الاخوانى الكبير فى عالم ''البلف'', بالتهديد بالقيام باعمال البلطجة والارهاب وتدمير وحرق مصر بمن عليها, الى اعتبارة استراتيجية رئيسية فى منهج جماعة الاخوان, واتباعة فى كل مناسبة, لعل وعسى ينجح ''البلف'' مرة اخرى, وايا كانت اعمال الارهاب اليائسة لعصابات الاخوان, فى ذكرى فض اعتصامى رابعة والنهضة,  ومعاودتهم محاولات استعداء العالم, بدعوى تعرضهم للتطهير العرقى, فانة لن يصح فى النهاية الا الصحيح, وارادة الشعب المصرى, وفى اطار استعدادات مديريات الامن بمحافظات الجمهورية, لاى اعمال شغب وارهاب من عصابات الاخوان, خلال ذكرى فض اغتصامى ميليشيات الاخوان فى رابعة والنهضة, قام اللواء طارق الجزار, مدير أمن السويس, بتفقد إدارة قوات أمن السويس, ظهر يوم الاربعاء 13 اغسطس, وعقد اجتماع مع الضباط والأفراد والمجندين, وتوعيتهم بأهمية المرحلة الراهنة ودور رجال الشرطة فيها لتأمين حياة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة, كما عقد مدير الامن اجتماعا اخرا مع ضباط وافراد مديرية امن السويس والاقسام التابعة,

الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

الاستفادة من دروس الماضى فى تعظيم العلاقات المصرية/الروسية خلال لقاء السيسى وبوتين



مع اجتماع القمة الذى انعقد فى روسيا, يوم الثلاثاء 12 اغسطس, بين الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى, والرئيس الروسى فلاديمير بوتين, تعددت مطالب الشعبين المصرى والروسى, ومنها ان يعى قادة البلدين دروس الماضى فى اسباب تعثر علاقاتهما, وما ادى ذلك من تنامى مخططات واطماع الاجندة الامريكية فى الشرق الاوسط, وباقى مناطق العالم, وتضرر مصر, والدول العربية, والقضية الفلسطينية, والمصالح الروسية, على حدا سواء, ومايحدث فى الشرق الاوسط, وسوريا, وليبيا, والعراق, وغزة, وتونس, وقطر, وحتى تركيا, اوكرانيا, ليس ببعيد, وكانت العلاقات المصرية/الروسية, متميزة حتى بداية سبعينات القرن الماضى, وانتجت اعمالا مجيدة, ومنها السد العالى, واسلحة الجيش المصرى فى حرب اكتوبر, حتى تعثرت العلاقات بين البلدين, واعلن الرئيس المصرى الراحل انور السادات, فى منتصف عام 1974, تنويع مصادر السلاح, بسبب تعنت قادة الاتحاد السوفيتى القديم, فى تذويد مصر بالاسلحة والتقنية الروسية الحديثة التى تريدها, وكان قرار تنويع مصادر السلاح جيد, ولكنة تنفيذة سيئ, حيث تراجع التنويع بصورة كبيرة عقب معاهدة السلام المصرية/الاسرائيلية عام 1979, بعد تقرير معونة من الوسيط الامريكى فى المعاهدة معظمها, لدواعى سياسية, اسلحة امريكية, وصار اعتماد مصر بعدها بشكل كبير على الاسلحة التى تفرضها امريكا عليها, وتكون مستوها اقل من التى تمنحها الى حليفتها الاثيرة اسرائيل, بلاضافة الى استخدامها المعونة فى الضغط على مصر, والتدخل فى شئونها الداخلية, وفرض اجندتها الاستعمارية فى الشرق الاوسط, ومصر, وباقى الدول العربية, باستخدام الخونة المارقين, وفى طليعتهم جماعة الاخوان المسلمين, بالاضافة الى تمييع القضية الفلسطينية, وتم تقويض هذة السياسة الامريكية نهائيا, منذ ثورة 30 يونيو2013, واعلنت مصر مجددا بعد ثورة 30 يونيو, تنويع مصادر السلاح, وسعت الى احياء وتعظيم العلاقات المصرية/الروسية, بعد تضرر البلدين معا من تعثر علاقتهما, وان يعى قادة البلدين دروس الماضى, وعدم تدخل طرف فى الشئون الداخلية للطرف الثانى, وعدم استخدام طرف التعاون فى المجالين الاقتصادى والعسكرى, كوسيلة للضغط بهما على الطرف الثانى, وعدم رضوخ طرف لضغوط امريكا او اسرائيل او اى قوى اخرى, لتحديد مستوى التعاون الاقتصادى والعسكرى بين البلدين, او لتحديد نوعية الاسلحة والتقنية العلمية التى يريدها طرف من الطرف الاخر, وحصول مصر على اسلحة وتكنولوجيا روسية متقدمة, ومنها منظومتي الدفاع الجوى الروسية الحديثة "اس اس 300"، و ''اس اس 400", وطائرات الميج 35, ودبابات القتال الرئيسية تى - 90, والصواريخ الباليستية المحمولة ''بعيدة المدى'' التى لايقل مدهمها عن 5 الاف كيلو مترا, والقادرة على الوصول الى ايران والى اى منطقة اخرى فى الشرق الاوسط, والتى لا تخضع للاتفاقية التى وقعت علية امريكا وروسيا وتحظر عليهما تصنيع صواريخ باليستية ''متوسطة المدى'', واقامة الصناعة المشتركة للاسلحة الروسية الحديثة المتقدمة فى مصر, وتقديم التسهيلات الكافية للاقماح الروسية, والتقنية اللازمة للمحطة النووية للاغراض السلمية التى تشرع مصر حاليا فى اقامتها بمنطقة الضبعة بالاسكندرية, وكذلك التقنية اللازمة لاطلاق كافة انواع الاقمار الصناعية العسكرية والمدنية, بالاضافة الى عدم اقامة اى قواعد عسكرية لطرف فى بلد الطرف الاخر,

تظاهر عمال المحاجر بالسويس احتجاجا على حرمانهم من منحة العيد


تظاهر ظهر يوم الثلاثاء 12 اغسطس, مئات العاملين فى مشروع المحاجر التابع لديوان عام محافظة السويس, امام مبنى محافظة السويس, احتجاجا على تدنى اوضاعهم المالية والوظيفية بالمشروع, واكد العاملين قيام اللواء العربى السروى محافظ السويس, بحرمانهم من منحة عيد الفطر المبارك, التى ظلوا يحصلون عليها طوال سنوات عديدة ماضية, وكانت متمثلة فى راتب شهر منحة لكل عامل, واستبدلها محافظ السويس بصرف مبلغ 150 جنية لكل عامل, بدعوى ترشيد الانفاق الحكومي وفق توجيهات الحكومة, واكد العمال المحتجين بانة لامانع لديهم من ترشيد الانفاق الحكومى, ولكن المقصود هنا, تبذير واسراف ونثريات ومصروفات ومناسبات واحتفالات ورفاهية كبار المسئولين فى ديوان عام المحافظة, والمشروعات التابعة لها, ومنها مشروع المحاجر, وليس استقطاع مستحقات العاملين البسطاء بدعوى ترشيد الانفاق الحكومى, واكد احمد محمد عبدالكريم, موظف بمشروع المحاجر, حرص العاملين على قصر احتجاجاتهم, على مظاهرة احتجاجية سلمية, بدون تعطيل العمل فى مشروع المحاجر, تقدير للظروف التى تمر بها مصر, واشار بان محافظ السويس اصدر فرمان حرمان العاملين من عيدية عيد الفطر المبارك, فى نفس الوقت التى تسود فية بين العاملين حالة قلق كبيرة على مصيرهم, من دراسة مجلس الوزراء حاليا, نقل تبعية مشروعات المحاجر بمحافظات الجمهورية الى وزارة البنرول, الامر الذى ادى الى تفجر احتجاجات العاملين فور علمهم بفرمان المحافظ نتيجة حالة الاحتقان والترقب السائدة بينهم,

ارادة الشعوب و اشرار العالم ومعانى ارادة المزارع الروسى

فى ظل الماسئ التى يذخر بها العالم, والمؤامرات الامريكية ضد مصر والدول العربية والعديد من دول العالم, وارهاب جماعة الاخوان واذيالها فى مصر ودول المنطقة, والعدوان الاسرائيلى على قطاع غزة, وسقوط مئات الضحايا والاف المصابين, ودسائس حماس ضد القضية الفلسطينية ومصر والعديد من الدول العربية, وشرور مخططات التقسيم الامريكية/الاخوانية فى ليبيا والعراق وتونس, والاحداث فى اوكرانيا, والحرب والقلاقل والاضطرابات فى العديد من دول العالم, ساد التفاؤل بين الشعوب فى القضاء على منابع الشر بقوة ارادة الشعوب التى تفعل المستحيل, وبثت وسائل الاعلام, مقطع فيديو على اليوتيوب, يوم الاربعاء 6 اغسطس الجارى, لمزارع روسى قام بتدريب البط لدية الذى يقوم بتربيتة, بحيث صار يجمعهم من ساحة مزرعتة بصيحة, ويدفعهم للاصطفاف بصيحة, ويوجههم نحو الحظيرة فى طوابير منتظمة بصيحة اخرى,