الأربعاء، 5 أغسطس 2015

تداعيات المواد الاستبدادية فى قانون العقوبات ضد حرية الرائ والكتابة والتعبير

تعجبت عندما تم اخطارى بقرار النائب العام باحالتى للتحقيق امام نيابة امن الدولة العليا بمنطقة مصر الجديدة بالقاهرة, بتهمة اهانة مجلس الشعب, المعاقب عليها فى المواد 177 و 178 من قانون العقوبات, وتلك المواد مع غيرها كان يتم استخدمها بافراط شديد لترويع المنتقدين من اصحاب الرائ المعارض لنظام حكم مبارك, ولاتزال العديد من تلك المواد مدسوسة فى قانون العقوبات حتى الان برغم قيام ثورتين لتحقيق حرية الكتابة والرائ والتعبير, وكان سبب تعجبى يكمن فى ان تهمة اهانة مجلس الشعب, لايمكن تحريكها ضد خلائق اللة, الا ببلاغ مقدم من رئيس مجلس الشعب نفسة مدعم بموافقة 20 نائبا فى مجلس الشعب, وامرت النيابة باستدعائى الى جلسة تحقيق امام رئيس نيابة امن الدولة العليا فى مقر نيابة امن الدولة العليا بمنطقة محطة المحكمة بمصر الجديدة فى منتصف عام 1990, وعلمت بان نائبا فى مجلس الشعب وقتها, كنت قد نشرت واقعة اتهامة فى احدى قضايا التهريب الجمركى, تمكن من جمع توقيعات 20 نائبا فى مجلس الشعب, وتحريض رئيس مجلس الشعب على ارسال بلاغة ضدى الى النائب العام بدعوى صيانة كرامة اعضاء المجلس, وخلال التحقيق امام المستشار علاء مرسى رئيس نيابة امن الدولة العليا, قدمت مالدى من مستندات وهى عبارة عن صورة ضوئية من القضية المتهم فيها النائب الهمام, ووجدت رئيس النيابة يطرح اسئلة جديدة انبثقت من تطور مسار التحقيق عن تقديمى صورة ضوئية من قضية رسمية ينفى النائب وجودها اصلا, وعن كيفية حصولى على صورة ضوئية من تلك القضية, وعن كيفية تحريك النيابة العامة الدعوى الجنائية ضد النائب وتقديمة للمحاكمة دون رفع الحصانة البرلمانية عنة, وعن نظر المحكمة القضية عدة جلسات, وتفهمت النيابة دواعى رفضى الافصاح عن مصدر حصولى على صورة القضية, وارجحت فى التحقيق بان تحريك النيابة العامة الدعوى الجنائية ضد النائب واحالتة للمحاكمة ونظر الدعوى ضدة عدة جلسات نتيجة كون كافة اوراق القضية تخلو من اى اشارة تفيد صفة المتهم النيابية, وعقب انتهاء التحقيق امر رئيس نيابة امن الدولة العليا, بصرفى من سراى نيابة امن الدولة العليا بدون ضمان, وتم حفظ بلاغ رئيس مجلس الشعب ضدى.

تفاصيل سفينة النفايات المشعة التى منعتها القوات البحرية من دخول المياة الاقليمية وعبور قناة السويس

جاءت بداية معرفتى بخبر خطير ساعة حدوثة, باقتراب سفينة اجنبية محملة بنفايات مشعة تتخطى المسموح بنقلها, من المياة الاقليمية المصرية بالبحر الاحمر, لمحاولة عبور قناة السويس وتهديد مدن القناة بكوارث بيئية وصحية خطيرة, وتحرك وحدات من القوات البحرية لمنع السفينة من دخول المياة الاقليمية, وانفرادى بنشر الموضوع على مساحة كبيرة فى الجريدة التى اعمل بها, بطريقة بسيطة وعجيبة وغريبة, عندما توجهت الى لقاء رئيس هيئة موانى البحر الاحمر فى مكتبة فى منتصف عام 1989, لمعرفة استعدادات الهيئة لموسم العمرة والحج, ووجدت امامى ساع بسيط على وشك الاحالة للمعاش, يخرج من مكتب رئيس الهيئة, وبمجرد ان شاهدنى قال ببساطة وعفوية ''مفتكرش رئيس الهيئة هيقابلك النهاردة عشان مركب الاشعاعات'', وفوجئت بكلام الساعى البسيط, واستفسرتة عن كلامة, فاجاب قائلا, ''فية مركب ياسيدى شايلة اشعاعات بيقولوا خطيرة وجاية مصر وكل مسئولى الهيئة الان فى اجتماع عاجل مع رئيس الهيئة'' وتعجبت من طريقة وصول بداية خيط خبر خطير جدا بتلك الطريقة العجيبة, وتركت مبنى هيئة موانى البحر الاحمر وسارعت الى لقاء مدير امن ميناء بورتوفيق بالسويس, ووجهت الية سؤلا مبطنا بمعلومات شكلية عن سفينة الاشعاعات القادمة الى مصر يفهم منة بانى اعلم كل تفاصيل الخبر, وان حضورى الية كنوع من الاحترام لمعرفة وجهة نظرة قبل نشر الخبر فى اطار الموضوعية بصفتة المسئول الاول عن موانى السويس, وانتفض مدير الامن وتساءل بحيرة عن كيفية معرفتى بالخبر الذى لم يعرفة هو الا قبل حوالى ساعة عن طرق فاكس وصل الية والى رئيس هيئة موانى البحر الاحمر من مركز مراقبة التلوث البحرى فى مالطة, يحذر فية السلطات المصرية من توجة سفينة بضائع اجنبية محملة نفايات اشعاعية خطيرة تتجاوز النسب المسموح بها فى عمليات النقل البحرى الى مصر عن طريق البحر الاحمر لمحاولة عبور قناة السويس بشحنتها المشعة ضمن قافلة الجنوب الى البحر الابيض المتوسط, واقر باعلان حالة الطوارئ القصوى فى هيئة وموانى البحر الاحمر, وصدور التعليمات الى القوات البحرية المصرية بالتصدى لسفينة النفايات المشعة عند مشارف مياة البحر الدولية ومنعها من دخول المياة الاقليمية المصرية, وعدت مجددا الى هيئة موانى البحر الاحمر, ووجدت انتهاء اجتماع رئيس الهيئة مع كبار مساعدية وتمكنت من لقائة, وصرحتة بكل مالدى من معلومات, وفوجئ رئيس الهيئة ايضا بمعرفتى الخبر, ولم يجد مفر من اعطائى اصل الفاكس الوارد من مركز مكافحة التلوث فى مالطة مرفق معة ترجمة كاملة لعدم حدوث اى التباس, وانصرفت محمل بكل البيانات والمعلومات, وانفردت فى اليوم التالى بنشر الخبر الخطير مدعم بالوثائق والفاكسات, فى الصفحة الاولى بالجريدة التى اعمل بها, وتابعت تمكن القوات البحرية المصرية من رد سفينة النفايات المشعة على اعقابها ومنع دخولها المياة الاقليمية المصرية وظللت طوال يومين اتابع فيها بانفراد هذة الاحداث المثيرة.

فشل مساعى اوباما واذنابة فى الضغط على مصر لقبول ارهاب طابور الاخوان

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 5 اغسطس 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ يصل مساء اليوم الاثنين 5 اغسطس 2013 الى القاهرة, السيناتوران الجمهوريان جون ماكين عن (ولاية أريزونا) ولندسي غراهام عن (ولاية ساوث كارولينا) وعضوى لجنة الدفاع والقوات المسلحة بالكونجرس الأمريكى, واصحاب الانذار العجيب ضد الشعب المصرى لاعادة الرئيس المعزول مرسى والا سيتم قطع المساعدات عن مصر وفرض عقوبات اخرى عليها من كل مكان, ويعد السيناتوران المذكوران من اكثر الكارهين لمصر والحاقدين عليها ولم يتركا مناسبة وبدون مناسبة منذ انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, الا وطالبا بقطع المساعدات الامريكية عن مصر, وتاتى زيارة السيناتوران بعد ايام معدودات من تبجحهما معا وتطاولهما فى بيانا مشتركا صادرا عنهما ضد الشعب المصرى وقواتة المسلحة وثورة 30 يونيو الوطنية, و تبين زيارة السيناتوران بعد ايام من تهجمهما ضد مصر وكشفهما حقدهما الاسود عليها عن قمة البرود والعنجهية التى يتصفان بها وعشقهما التهجم على الدول والتدخل السافر فى شئونها ومحاولة املاء الاجندات الامريكية والصهيونية عليها, وكان السيناتوران الجمهوريان جون ماكين ولندسي غراهام قد طالبا خلال اعلانهما بيانهما الحربى ضد مصر يوم الاثنين 15 يوليو 2013, من الرئيس الامريكى باراك أوباما بوقف جميع المساعدات الامريكية إلى مصر بزعم وقوع انقلاب عسكرى فيها وطالبا بعودة المعزول مرسى, ورفضا السيناتوران بعنجهية وصلت الى حد العناد المستحكم الاعتراف بان مظاهرات 30 يونيو ثورة شعبية استجابت الى مطالبها القوات المسلحة المصرية, وأعطى السيناتوران انذارا نهائيا الى «العسكريين والحكومة الانتقالية» على حد قولهم, لإعادة ما وصفوة بالديمقراطية، خلال «الشهور القادمة»، من دون أن يحددا موعد انتهاء مهلة ''انذارهم الارعن'' وهددا بتعاظم العقوبات من كل مكان ضد مصر فى حالة عدم الرضوخ لبيانهما, وجدد السيناتور النطع جون ماكين مطالب احلامة الدائمة من الحكومة الامريكية بقطع المساعدات عن مصر فى نهاية شهر يوليو الماضى من خلال تصريحات صحفية, كما سبق قيام السيناتور جون ماكين بالمطالبة خلال خطبة حماسية القاها أمام معهد "بروكنكز" للدراسات فى العاصمة الأمريكية واشنطن ''بإعادة النظر فى الدعم المالى الذى تقدمه الولايات المتحدة الامريكية إلى مصر''، وانفعل متحمسا قائلا "يجب على الكونجرس أن يبحث عن مكاناً آخر لينفق به أموال الأمريكين بدلاً من مصر", وجاءت هرولة الرئيس الامريكى باراك اوباما باصدار اوامرة الغادرة بمنع تسليم مصر 4 طائرات فانتوم فى موعدها المقرر الشهر الماضى بناء على حث وتشجيع السيناتوران المتوران الصهيونيان جون ماكين ولندسى غراهام, والسؤال الذى يطرحة ملايين المصريين الان هو, ماهى لعبة الرئيس الامريكى الجديدة من ارسال هذان الافعوان الى مصر برغم حقدهما الهائل عليها, وكان افضل وفق سلوكهما المشين الدفين ضد مصر وشعبها رفض زيارتهما او على الاقل طردهما خارج البلاد مشيعين بلعنات الفراعنة فور وصولهما مطار القاهرة الجوى واعادة النظر فى العلاقات المصرية الامريكية والتاكيد لامريكا على انتهاء هيمنتها على مصر بعزل مرسى وسقوط عشيرتة الاخوانية فى ثورة 30 يونيو ولتذهب معونتها الاقتصادية الى الجحيم والتى قامت بقطعها فعلا على ارض الواقع بعد قرار اوباما بوقف تسليم 4 طائرات فانتوم الى مصر, وفى ظل محاولات استغلال فتات المعونة الامريكية فى محاولات فرض الاوامر الامريكية على مصر, ويجب على السلطات المعنية العمل بجدية لتقويض الغطرسة الامريكية فى مصر والدول العربية نهائيا وذيادة تنويع مصادر السلاح والغذاء خاصة من روسيا والصين وكوريا الشمالية ودول اوربا الحرة الغير خاضعة للهيمنة الامريكية ]''.

ازالة اثار ارهاب الاخوان والسلفيين فى غزوة التمثال بالسويس بعد ان ظلت قائمة ربع قرن


فى مثل هذا اليوم قبل سنة, 5 اغسطس 2014, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى, ''[ بعد مرور حوالى ربع قرن, تم مساء يوم الاثنين 4 اغسطس2014, ازالة اثار ارهاب طائفة الاخوان والسلفيين واذيالهما من البلطجية, المتخلفة عن [ غزوة تحطيم تمثال كفر احمد عبدة ], بمدينة السويس, والمتمثل فى قاعدة التمثال المتبقية من ''الغزوة الجهادية'', والتى ظلت موجودة فى مكانها, بمنتصف شارع الباسل بكفر احمد عبدة القديم بحى الاربعين بالسويس, منذ قيام المتطرفين الاخوان والسلفيين بتحطيمة منذ حوالى ربع قرن, وظلت قاعدة التمثال قائمة فى مكانها طوال هذة الفترة, وتلقيت مساء الاثنين 4 اغسطس 2014, اتصالا هاتفيا من رئيس حى الاربعين بالسويس, يبشرنى فية بخبر طال انتظارة ربع قرن, باستجابة المسئولين بالسويس لما كتبتة وطالبت فية بازالة اثار ارهاب الاخوان والسلفيين, وانتقلت لمكان ''موقعة تحطيم التمثال'', ووجدت العمال قائمين بازالة قاعدة التمثال, والتقيت فى المكان مع مدير عام الادارات الهندسية بحى الاربعين, والذى اكد اشرفة على اعمال هدم قاعدة التمثال, استجابة من المسئولين لما طالبت بة, وكان اللواء تحسين شنن محافظ السويس الراحل, قد قام بافتتاح التمثال فى نهاية عام 1989, الذى يجسد معركة اهالى السويس والشرطة الوطنية, ضد الجيش البريطانى, فى كفر احمد عبدة ومحيط حى الاربعين عام 1951, وجاء على شكل مواطن مصرى, وشرطى وطنى, يدهسان معا, رمزا يمثل الاحتلال الانجليزى, الا ان مجموعة من المتطرفين الاخوان والسلفيين, اعلنوا الجهاد ضد التمثال, بدعوى انة ''صنم يغوى الناس على عبادتة'', وشنوا فى بداية عام 1990, غارة هجومية بالمعاول والفؤوس ضد التمثال, اطلقوا عليها مسمى [ غزوة تحطيم تمثال كفر احمد عبدة ], وتمكنوا خلال الغارة من هدم التمثال وازالتة وسط تكبيرهم وتهليلهم, وتركوا قاعدة التمثال, بعد ان فشلوا فى تحطيمها, وفروا هاربين بالمعاول والفؤوس, وظلت قاعدة التمثال قائمة فى مكانها طوال حوالى ربع قرن, حتى تم مساء يوم الاثنين 4 اغسطس 2014 ازالتها, واذا كان المسئولين بالسويس قد تحركوا بعد ربع قرن من الزمان وقاموا بازالة قاعدة التمثال المحطم, فالمطلوب منهم ان يتحركوا الان, وليس بعد ربع قرن اخر, لاقامة تمثالا جديدا يجسد بطولات كفر احمد عبدة ضد الانجليز, فى نفس مكان التمثال المحطم, وعدم الخضوع لارهاب طائفة الاخوان والسلفيين واذيالهما من البلطجية والسفاحين ]''.

​طرح 1500 وظيفة برواتب كبيرة والاختبارات 15 اغسطس 2015​ بارض المعارض


تم طرح عدد ''1500'' وظيفة شاغرة لحملة المؤهلات العليا, للعمل فى ''35'' شركة بالمنطقة الصناعية الاقتصادية الخاصة شمال غرب خليج السويس, برواتب كبيرة, بالاضافة الى 500 منحة تدريبية, من خلال ملتقى توظيفى كبير يقام بارض المعارض بمدينة نصر بالقاهرة يوم السبت 15 اغسطس الجارى, وتسليم العمل فور اجتياز المرشحين الاختبارات اللازمة, واكد الدكتور محمد محمد محمد السيد, رئيس مجلس ادارة شركة تصتيع ادوية بالسويس, وامين صندوق جمعية المستثمرين بالمنطقة الصناعية الاقتصادية الخاصة شمال غرب خليج السويس, بانة بصفتة امين صندوق جمعية المستثمرين بالمنطقة الصناعية الاقتصادية الخاصة, تمكن من توفير عدد ''1500'' وظيفة لحملة المؤهلات العليا فى عدد ''35'' شركة بالمنطقة الصناعية الاقتصادية الخاصة شمال غرب خليج السويس, برواتب تتراوح مابيم 1500 جنية الى 7 الاف جنية شهريا, بالاضافة الى ''500'' منحة تدريبية, وانة تقرر بالتنسيق مع الشركات الراغبة فى العمالة, طرح الوظائف الشاغرة والمنح التدريبية فى ملتقى توظيفى يقام صباح يوم السبت الموافق 15 اغسطس الجارى, بقاعة الصندوق الاجتماعى للتنمية بارض المعارض بمدينة نصر بالقاهرة, بحضور ممثلى الشركات الراغبة فى العمالة, واشار بانة اختار مع ممثلى الشركات ارض المعارض بالقاهرة لاقامة الملتقى التوظيفى لاستيعاب المتقدمين مع المتوقع ان يتقدم ما بين 25 الف الى 30 الف شاب وفتاة من جميع المحافظات بالاضافة الى القاهرة والسويس, واكد الدكتور محمد السيد, استلام المرشحين الذين سيجتازون الاختبارات العمل فور انتهاء الملتقي التوظيفي وعقد ممثلى الشركات المقبلات والاختبارات اللازمة لاختيار المرشحين لشغل الوظائف حسب معيار الكفاءة والمهارات الشخصية.

الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

مطلوب ذيادة اجراءات قياس نسب الاشعاعات المتخلفة عن السفن العابرة لقناة السويس الجديدة والقديمة فى مدن القناة مرة كل 15 يوم بدلا من 3 شهور

التقيت مع رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية, ومع نائب رئيس هيئة قناة السويس, ليحددا لى امرين لاثالث لهما, الاول عدد السفن الاجنبية التى تعبر قناة السويس سنويا محملة بمواد مشعة او تسير بالطاقة النووية او تحمل اسلحة او بضائع مشعة, والثانى التاثير السلبى لهذة الاشعاعات على الناس, والبيئة, والارض, والجو, وكل اشكال الحياة فى مدن القناة التى تخترقها قناة السويس, كان هذا عام 1991, ومع قرب افتتاح قناة السويس الجديدة يوم الخميس القادم 6 اغسطس, والتذايد الكبير المتوقع فى عدد السفن المحملة بمواد مشعة او تسير بالطاقة النووية او تحمل اسلحة او بضائع مشعة التى ستعبر القناتين القديمة والجديدة, وجدت اعادة نشر ملخص حواراتى معهما, التى كنت قد قمت بنشرها حينها على صفحة كاملة فى الجريدة التى اعمل بها, وفى البداية التقيت مع الدكتور رافت نائب رئيس هيئة قناة السويس حينها, اثناء زيارة خاطفة كان يقوم بها لمقر الهيئة بالسويس, والذى اكد لى عبور حوالى 100 سفينة اجنبية قناة السويس سنويا وقتها, محملة بالمواد الاشعاعية او تسير بالطاقة النووية, واشار بانة لايسمح لتلك النوعية من السفن بعبور قناة السويس او حتى دخول المياة الاقليمية المصرية فى حالة تجاوز نسبة الاشعاع المنبعث منها عن النسبة الدولية المقررة لحماية للمواطنين من مخاطرها, ثم سارعت الى لقاء الدكتور فوزى حماد رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية حينها, فى مكتبة بمبنى هيئة الطاقة الذرية القديم فى شارع القصر العينى بالقاهرة, والذى اكد بان هيئة الطاقة الذرية المصرية تحرص على ارسال لجان دورية تضم خبراء ومختصين فى هيئة الطاقة الذرية ومعهم اجهزة ومعدات خاصة لكشف نسب الاشعاعات فى الجو بمدن القناة السويس, والاسماعيلية, وبورسعيد, مرة كل 3 شهور, بمعدل 4 مرات سنويا, لرصد نسب الاشعاعات المتخلفة عن عبور السفن المشعة قناة السويس, فى الجو والتربة والبيئة بمدن القناة, للتاكد من عدم وجود اى اخطار او تجاوز فى نسب الاشعاع عن الحد المسموح بة, والذى لا يؤثر على صحة الانسان او البيئة, والان بعد التذايد الكبير الذى حدث خلال السنوات الماضية فى اعداد السفن الاجنبية التى تعبر قناة السويس القديمة محملة بالمواد المشعة او تسير بالطاقة النووية او تحمل اسلحة او بضائع مشعة, والتذايد الاكبر المتوقع بعد افتتاح قناة السويس الجديدة, المطلوب من هيئة الطاقة الذرية جعل لجان الكشف عن مستوى نسب الاشعاعات فى مدن القناة مرة واحدة كل 15 يوم, بدلا من مرة كل 3 شهور كما كان متبعا فى الماضى مع قناة واحدة واعدادا محدودة من السفن المشعة, لسرعة تلافى اى سلبيات ان وجدت, حفاظا على الصحة العامة لاهالى مدن القناة.

اضحوكة مزاعم امريكا التى جمدت بها مساعداتها العسكرية لمصر

فى مثل هذا اليوم قبل سنة, 4 اغسطس 2014, نشرت على هذة الصفحة مقالا يتناول زعم الولايات المتحدة الامريكية, بانها جمدت المساعدات العسكرية لمصر, بسبب ما اسمتة استخدام مصر قاذفات الفانتوم, وطائرات الاباتشى, فى قمع المظاهرات السلمية, واطلاق القذائف المدمرة, والصواريخ المهلكة, علي المتظاهريين السلميين, فى شوارع وميادين محافظات الجمهورية, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ قدمت مصر يوم الأحد 3 اغسطس 2014, احتجاجا رسميا الى الولايات المتحدة الأمريكية، ضد تصريحات الادارة الامريكية, على لسان حيزبون امريكا الاولى, المدعوة مارى هارف, نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, التى تبجحت ضد مصر خلال مؤتمر صحفى, وزعمت بان تجميد المعونة الامريكية لمصر, جاء بسبب استخدام مصر المعونة الامريكية المتمثلة فى قاذفات الفانتوم, وطائرات الاباتشى, فى قمع المظاهرات السلمية, واطلاق القذائف المدمرة, والصواريخ المهلكة, علي المتظاهريين السلميين, فى شوارع وميادين محافظات الجمهورية, واكدت فضائية " سي بي سي إكسترا", بان مصر رفضت فى احتجاجها, افتراءات الادارة الامريكية الكاذبة عليها, واكدت عدم استخدامها الأسلحة الأمريكية ضد المتظاهرين السلميين, وحقيقة لا مانع لدى الشعب المصرى, من تنصل الوسيط الامريكى فى معاهدة السلام بين مصر واسرائيل, من التزاماتة الرسمية المنصوص عليها فى المعاهدة, والغاء المعونة الامريكية لمصر المقررة بها, مع شروع امريكا فى كل مناسبة, فى ربطها بشروط جديدة غير موجودة اصلا فى المعاهدة, وتجميدها المعونة فى كل شطحة امريكية جديدة, واستخدامها فى الضغط على مصر, والتدخل فى شئونها الداخلية, وتهديد امنها القومى, خاصة وان الغاء الوسيط الامريكى احد البنود الرئيسية فى المعاهدة, يفتح الباب على مصراعية لاعادة النظر فى باقى بنودها, ومنها ما يتعلق باعداد القوات المصرية فى سيناء, ومستوى تسىليحها, واماكن تواجدها, لمواجهة دسائس امريكا وحماس والاخوان والارهابيين وسادتهم, ولكن الشعب المصرى يرفض تنصل الوسيط الامريكى من التزاماتة فى المعاهدة, وفق مزاعم كاذبة, باستخدام مصر طائرات الفانتوم والاباتشى فى قمع المظاهرات السلمية فى شوارع محافظات الجمهورية, خشية تهديدات الاخوان بكشف كافة ملابسات تخابرهم لامريكا, ولمحاولة تقويض جهود مصر فى محاربة الارهاب خاصة فى سيناء, وجاءت تصريحات نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية, خلال مؤتمر صحفى مساء يوم الخميس 31يوليو 2014, بعد ساعات معدودات من تناقل وسائل الاعلام خبرا يفيد اعداد مصر زيارة مرتقبة الى روسيا للرئيس عبالفتاح السيسى, ردا على سؤال صحفى حول ''[ كيفية تجميد امريكا المعونة الامريكية الى مصر, بدعوى تضييقها الخناق على المدنيين، وعدم فعل الشيء نفسه مع تل أبيب بعد قتلها لمئات المدنيين في غزة ]'', وردت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قائلا, ''[ الوضع مختلف تماماً، فعلاقتنا مع إسرائيل علاقة جيش بجيش آخر، وهي قوية للغاية، وغير قابلة للمقارنة على الإطلاق مع علاقتنا بمصر ]'', واضافت قائلا, ''[ بان المساعدات العسكرية الامريكية تستخدم من قبل الحكومة المصرية ضد شعبها، من خلال حملات قمعية ضد المتظاهرين السلميين، ولكن إسرائيل تستخدمها لقتال منظمة إرهابية، وهو ما نعتقد أنه دفاع مشروع عن النفس ضد تهديد خارجي، وهذا هو جوهر الاختلاف ]''.