غادر صباح اليوم الخميس 19 نوفمبر, سفراء 8 دول اسيوية يمثلون ''رابطة الدول الاسيان الثمانية'', التي تضم تايلاند, وماليزيا, واندونيسيا, وسنغافورة, وبروناي, ودار السلام, والفلبيين, وفيتنام, منتجع منطقة السخنة بالسويس, بعد انتهاء زيارتهم للسخنة وعقدهم مساء امس الاربعاء 18 نوفمبر, مؤتمرا لبحث سبل استثمار دول الرابطة فى المنطقة, وأكد سفراء الدول الثمانية, انهم سينقلون فرص الاستثمار المتاحة فى المجال السياحى والصناعى الى رؤساء وحكومات وبرلمانات دولهم بعد ان قاموا باستعراضها في منطقة السخنة بالسويس وشمال غرب خليج السويس وباقى مدن القناة ومحيط قناة السويس الجديدة, واكد اللواء العربي السروي محافظ السويس تتوافر كل المقومات فى مناطق الاستثمار المحددة, ومشيرا بانة يوجد في مدينة السويس 450 مصنعا وشركة, و82 فندقا وقرية سياحية, بالاضافة الى شبكة طرق أقليمية قوية مربوطة بجميع محافظات الجمهورية و9 موانى على البحر الاحمر منفذ الطريق الى الدول الاسيوية.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 19 نوفمبر 2015
سفراء 8 دول اسيوية غادروا السخنة بعد دراسة فرص الاستثمار فى المنطقة
غادر صباح اليوم الخميس 19 نوفمبر, سفراء 8 دول اسيوية يمثلون ''رابطة الدول الاسيان الثمانية'', التي تضم تايلاند, وماليزيا, واندونيسيا, وسنغافورة, وبروناي, ودار السلام, والفلبيين, وفيتنام, منتجع منطقة السخنة بالسويس, بعد انتهاء زيارتهم للسخنة وعقدهم مساء امس الاربعاء 18 نوفمبر, مؤتمرا لبحث سبل استثمار دول الرابطة فى المنطقة, وأكد سفراء الدول الثمانية, انهم سينقلون فرص الاستثمار المتاحة فى المجال السياحى والصناعى الى رؤساء وحكومات وبرلمانات دولهم بعد ان قاموا باستعراضها في منطقة السخنة بالسويس وشمال غرب خليج السويس وباقى مدن القناة ومحيط قناة السويس الجديدة, واكد اللواء العربي السروي محافظ السويس تتوافر كل المقومات فى مناطق الاستثمار المحددة, ومشيرا بانة يوجد في مدينة السويس 450 مصنعا وشركة, و82 فندقا وقرية سياحية, بالاضافة الى شبكة طرق أقليمية قوية مربوطة بجميع محافظات الجمهورية و9 موانى على البحر الاحمر منفذ الطريق الى الدول الاسيوية.
الأربعاء، 18 نوفمبر 2015
اوباما وبوتن ولعبة القط والفاروشريعة الغاب
التحقيق في ملف مافيا إهدار مئات الملايين من المال العام خلال حوادث التلوث البحري
باشرت الأجهزة الرقابية التحقيق في وقائع إهدار المال العام بمئات الملايين من الجنيهات في قضايا التلوث البترولي البحري بقيد قضاياه في البحرين الأبيض والأحمر ونهر النيل ضد مجهول. وجاء فتح الأجهزة الرقابية ملف قضايا التلوث البترولي البحري بعد وقائع قضية ناقلة بترول ترفع علم ليبيريا تدعى ''ناسو انرجى''، وحكم محكمة السويس الابتدائية، يومي 9 و 15 نوفمبر الجارى، بالتحفظ عليها في غاطس ميناء السويس، وفاءً لإجمالي مبلغ 123 مليونًا و850 ألف جنيه، لصالح قطاع الصيد في البحر الأحمر، بعد تسبب الناقلة في كسر خط تصدير زيت البترول الخام الرئيسي بميناء الشركة العامة للبترول برأس غارب، يوم الجمعة 6 مارس الماضي، مما أدى إلى تسرب محتوى 4 آلاف برميل من زيت البترول الخام ومساحات شاسعة من مياة البحر الأحمر وخليج السويس بزيت البترول الخام، وتدمير البيئة البحرية والذريعة والأسماك فى مناطق التلوث. وأكدت مصادر مطلعة الكشف عن وقائع تلوث جسيمة ارتكبتها الناقلة ولم تثبتها الجهات المعنية كليا، مما دفع المتضررين المتمثلين فى الاتحاد التعاونى للثروة المائية، والهيئة العامة للثروة السمكية، وجمعيات الصيادين والاستزراع السمكى بمحافظات السويس، والبحر الأحمر، وجنوب سيناء، إلى رفع دعاوى قضائية أمام محكمة السويس الابتدائية للحصول على حقوقهم. وتبين قيام الشركة العامة للبترول بالزعم بتسرب محتوى حوالى 60 برميل زيت بترول خام فقط إلى البحر من خط الشركة وقامت بتحصيل مبلغ حوالى 8 ملايين جنيه من الناقلة قيمة البترول المتسرب إلى البحر وتكلفة إصلاح الخط المكسور، بالإضافة إلى تحصيلها مبلغ 355 ألف دولار من المتسبب عما اسمته إعادة تعبئة الخط البترولى الجديد بمحتوى 4 آلاف برميل زيت بترول خام. وحدد جهاز شئون البيئة تعويضاته على الناقلة استنادا إلى تقارير الشركة العامة للبترول، برغم تسبب خط الشركة مع الناقلة فى تلوث البحر، بمبلغ 9 ملايين جنيه، ولم يتحصل الجهاز من الناقلة إلا على 3 ملايين جنيه، وسمح بعدها مع الشركة العامة للبترول للناقلة بالإبحار ومغادرة البلاد بدون انتظار الفصل فى نتائج تحقيقات النيابة العامة التى أكدت بعد ورود تقارير اللجان الفنية التى شكلتها تسرب محتوى 4 آلاف برميل من زيت البترول الخام.
حافظ سلامة ينتقد الاستعانة بالعلماء الازهريين والمشايخ لتشجيع السياحة
انتقد الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, مشاركة بعض العلماء والمشايخ وائمة المساجد بزيهم الأزهري وعمائمهم البيضاء, يوم الجمعة الماضى 13 نوفمبر, وهم يحملون الورود والزينات والاعلام والرايات, فى استقبال السائحين والسائحات, فى مطار شرم الشيخ الدولى, القادمين لزيارة المعالم السياحية والاثرية, والطواف عليهم والاختلاط بهم فى القرى والمنتجعات والشواطئ السياحية, بدعوى تشجيع السياحة المصرية. وقال سلامة "كان من الأجدي أن تقوم وزارة الأوقاف ومشايخها بأداء واجبها الديني في المساجد وتقديم النصيحة للناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, بدلا من تخصيصها مبالغ من ميزانية الوزارة لتغطية نفقات جولاتهم فى القرى والمنتجعات والشواطئ السياحية على السائحين والسائحات والاختلاط بهم بدعوى تشجيع السياحة". واضاف سلامة ''بأن هذه التجربة سبق قيام الرئيس المخلوع مبارك بتطبيقها فى الغردقة بصورة اخرى استعان فيها بالفنانين بدعوى تشجيع السياحة وفشلت التجربة فشلا ذريعا, حتى شهدنا اعادة احياء تلك التجربة مرة اخرى ولكن بعد استبدال الفنانين بالعلماء الازهريين والمشايخ وائمة المساجد''.
وصول 1836 سائح من جنسيات مختلفة الى ميناء سفاجا
استقبل ميناء سفاجا, صباح اليوم الاربعاء 18 نوفمبر, السفينة السياحية "MEIN SCHIFF 2", وعلى متنها 1836 سائح من جنسيات مختلفة, قادمة من ميناء الاسكندرية عبر قناة السويس, فى اطار جولة سياحية للموانى المصرية, وزيارة المعالم الاثرية بالاقصر والصعيد, ومعالم البحر الاحمر, وكان فى استقبالهم بصالة الوصول الجديدة بميناء سفاجا, مدير ميناء سفاجا, ورئيس مدينة سفاجا, ورئيس هيئة تنشيط السياحة بسفاجا, وفرق الفنون الشعبية, وتوزيع الهدايا والورود عليهم, وسرعة انهاء اجراءات الجوازات والجمارك لهم, وقامت الشركات والتوكيلات السياحية, بتوفيراتوبيسات فاخرة مكيفة لهم قامت بنقلهم الى الاماكن السياحية والاثرية القادمين لزيارتها, ترافقهم شرطة السياحة لتأمين زيارتهم, وتاتى جولة السياح فى وقت يشهد فية قطاع السياحة منعطفا حرجا بعد حادث سقوط طائرة السياح الروس فوق سيناء.
انشاء محطة رفع وشبكة صرف بمنطقة حوض الدرس المحرومة بـالسويس
شرعت الهيئة القومية لمياة الشرب والصرف الصحى, فى إنشاء محطة رفع مياه صرف صحي وخطوط طرد, بمنطقة حوض الدرس المحرومة, الكائنة على ساحل قناة السويس, عند المدخل الجنوبى للقناة, بجوار مدينة بورتوفيق السياحية, بتكلفة حكومية تبلغ 43 مليون جنية, بعد ان ظل اهالى المنطقة, وطلاب المدارس, والمدرسة العسكرية, والعاملين فى الشركات, والمتحف القومي, ومستشفي التأمين الصحي, القائمة فيها, يعانون سنوات طويلة من عدم ربط المنطقة بشبكة الصرف الصحى العمومية بالمحافظة, وظلوا عقودا متعاقبة بسنخدمون طرانشات الصرف الصحى البدائية, حتى وصلوا الى منتصف العقد الثانى من القرن الواحد وعشرين ,وتفقد محافظ السويس بعد ظهر امس الثلاثاء 17 نوفمبر 2015, أعمال إنشاء محطة رفع مياه صرف صحي وخطوط الطرد بمنطقة حوض الدرس.
الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015
كل طرق استخبارات الاعداء تؤدى الى داعش
عندما اكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتن, صباح امس الاثتين 16 نوفمبر, بان اعلان نتائج تحقيقات طائرة الركاب الروسية إيرباص إيه 321، التى سقطت خلال شهر اكتوبر الماضى فوق سيناء, بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي, وقتل جميع ركابها وأفراد الطاقم وعددهم 224 شخصاً, باتت وشيكة, بعد ان وصلت تحقيقات جهاز الأمن الإتحادي الروسي فى ملابسات الحادث الى نهايتها، كان هذا يعنى اعلان نتائج التحقيقات الروسية خلال بضع ساعات, ومنح الفرصة للحكومة المصرية لاستباق السلطات الروسية فى اعلان مالديها من معلومات, وفق ما رددة المسئولون عنها باعلان نتائج التحقيقات بسرعة وشفافية, الا ان المهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء, هرول ليعلن مساء نفس اليوم, امس الاثنين 16 نوفمبر, كانما ردا على تصريحات الرئيس الروسى, التى وضعت السلطات المصرية, والسياحة المصرية, فى وضعا حرجا, بان نتائج التحقيقات المصرية فى ملابسات الحادث لا تزال جارية, وانة لم يثبت حتى الان وجود اثار لاى متفجرات فى بقايا اجزاء الطائرة, ولم تمر سوى حوالى عشر ساعات على تصريحات رئيس الوزراء, حتى اعلنت موسكو رسميا, صباح اليوم الثلاثاء 17 نوفمبر, بأن تحطم الطائرة الروسية نجم عن عمل إرهابي، وانة تم العثور على آثار متفجرات في حطام الطائرة, وان الطائرة انفجرت بعبوة محلية الصنع وزنها كيلو جرام، ورصد روسيا مبلغ 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن المتورطين في حادث تفجير الطائرة الروسية بسيناء, وتاكيد الرئيس الروسى بانهم لن يفلتوا من العقاب, وبغض النظر عن تصريحات رئيس الوزراء, وقبلها تصريحات اخرى لمسئولين اخرين, قالوا فيها بان التحقيقات المصرية فى الحادث لن تنتهى قبل عدة سنوات, وبغض النظر عن نتائج ماسوف تسفر عنة التحقيقات المصرية وفترة اعلانها, فالذى كان يجب ان يعلمة المسئولون, بان مصر والمصالح الروسية فيها مستهدفة, ليس من داعش, بقدر ما هى مستهدفة من مخابرات دول اجنبية عديدة, تاتى على راسها امريكا وبريطانيا وتركيا واسرائيل وقطر, لتقويض العلاقات المصرية/الروسية, خاصة فى مجال التعاون العسكرى والنووى والعلمى, والاضرار السياسى الاقليمى والدولى بمصر, وضرب السياحة المصرية, والنيل من الاقتصاد المصرى المنهك, والنيل من روسيا على تدخلها ضد مخططات امريكا وشلة اتباعها فى سوريا, واستغلال فرصة اتحاد الاهداف بين استخبارات دول الاعداء وداعش, لاتخاذ داعش كمخلب قط, ووسيلة لتنفيذ المخطط بوسائل شتى, وشماعة لتحمل تبعاتة, عبر عشرات الوسطاء المستعربين لكى تؤدى كل الطرق من خلالهم فى النهاية الى داعش وتوابعها, لمنع قيام حرب عالمية ثالثة بين روسيا ودول استخبارات الاعداء القائمة بالدسائس.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

