الاثنين، 28 مارس 2016

يوم تصاعد مخطط نظام عصابة الاخوان لاخوانة جهاز الشرطة تحت دعاوى اعادة هيكلتة

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الخميس 28 مارس 2013, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية تصاعد مخطط نظام حكم عصابة الاخوان لاخوانة جهاز الشرطة تحت دعاوى ما اسموة اعادة هيكلتة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ يستعد مجلس الشورى خلال الايام القادمة لمناقشة مشروع قانون اخوانى لهيكلة الشرطة, ويسعى مخطط المشروع الاستعانة بميليشيات وخريجين اخوان من كليات الحقوق لضمهم مباشرة الى جهاز الشرطة تحت دعاوى ما اسموة ''تأهيلهم بشكل مناسب قبل مباشرة عملهم, وبحجة تخفيف الأعباء عن رجال الشرطة حتى يتمكنوا من التركيز على الأمن الجنائى وضبط الأمن فى الشارع'', وياتى هذا التهريج وسط رفض شعبى كبير لمخطط الاخوان دس ميليشيات اخوانية مباشرة فى جهاز الشرطة وسط اتهامات للاخوان بشروعهم من خلال تلك الحيلة فى غرس عناصرهم المتطرفة داخل جهاز الشرطة ضمن اطار مشروع الاخوان الاثير المتمثل فى اخوانة مؤسسات الدولة, خاصة بعد فشل تقويض جهاز الشرطة كاملا واحلال ميليشيات تابعة للاحزاب المتاسلمة مكانة خلال الاحداث الاخيرة, وبرغم اننا اعتادنا من نظام حكم الاخوان القائم فرض استبدادة قسرا على الشعب المصرى, بغض النظر عن رفض المعترضين من ملايين المصريين كما حدث فى الاعلان الغير دستورى الاول والاعلان الغير دستورى الثانى ودستور الاخوان الباطل وقانون انتخابات مجلس النواب وقانون اعادة تقسيم الدوائر الذين تم تفصيلهم بمعرفة ترزية الاخوان على مقاس الاخوان, بالاضافة الى العديد من مشروعات القوانين المشبوهة التى لاتزال فى جراب الحاوى الاخوانى تنتظر اخراجها والانقضاض بها على الشعب المصرى ومنها مايسمى بقانون الحق فى التظاهر واسمة الحقيقى قانون منع التظاهر بتصريح او بدون تصريج, الا ان هذا لن يمنع الشعب المصرى من التيقظ والتنبة لمسيرة الاستبداد الاخوانى لتقويضها سواء بالمظاهرات السلمية البحتة او بالدعاوى القضائية امام قضاة مصر الشامخ الذى فشل الاخوان فشلا ذريعا فى تقويضة برغم اعلاناتهم الغير دستورية ودستورهم الباطل ومحاصرتهم المحاكم وتصريحاتهم التهديدية ومشروعات قوانينهم الجائرة لاخوانة القضاء, ولن تخمد شعلة المقاومة للمصريين فى مواجهة استبداد الطغاة برغم تهديدات رئيس الجمهورية الاخوانى للمعارضين والصحفيين والاعلاميين, وبرغم حملات المطاردة والقمع والاضطهاد للمعارضين والمدونين والنشطاء السياسيين, وعاشت مصر حرة الارادة قوية العزيمة بشعبها البطل الابى النبيل الذى تغلغلت فى دمائة الطاهرة الى الابد برغم انف الفراعنة الطغاة روح ثورة 25 يناير2011 الديمقراطية ]''.

الأحد، 27 مارس 2016

طلاب واساتذة جامعة المنوفية يزورون ميناء نويبع


قام​ اليوم الاحد 27 مارس 2016,​ طلاب كلية الاداب جامعة المنوفية​,​ بزيارة ميناء نويبع البحرى ​بجنوب سيناء, ​وبلغ عدد المشاركين فى الرحلة عدد 131 طالب ​وطالبة, بالاضافة الى 10 من ​الاساتذة​​ والمدرسين المساعدين​, وكان فى استقبالهم الربان محمد الشيمى مدير الميناء​, والذى قام​ ​باصطحابهم فى جولة ميدانية بالميناء تفقدوا خلالها الرصيف البحرى وصالات الوصول والسفر وشرح ​وكافة ​امكانيات الميناء والرؤية المستقبلية​ فى تطويرة​.

احتفالية تكريم الأمهات المثاليات لعام 2016 بالسويس


اقيمت ب​ع​د ظهر ا​ليوم​ الاحد​ 27 مارس,​ ​احتفالية​ تكريم ​​ل​لأمهات المثاليات ​ب​السويس​ لعام 2016​, وهن مديحة عبد الله حسن الأم المثالية الأولي, وخديجة محمد عيد الأم المثالية الثانية, وثناء غلاب محمود الام المثالية الثالثة, ونورة عبد العال الام الاعتبارية, وقام اللواء احمد الهياتمي محافظ السويس بمنح الأمهات المثاليات شهادات تقدير وهدايا تكريما لعطائهن وإخلاصهن, كما تم تكريم علي سيد علي زايد الأب المثالي ​ب​السويس, بالاضافة الى تكريم 21 أما مثالية من الديوان العام لمحافظة السويس والأحياء والمشروعات التابعة, وفي ​ال​احتفالية ​التى اقيمت ​فى قصر ثقافة السويس​ قدمت​ فرقة السويس للموسيقي العربية​ ​عدد​ا​ من الأغنيات الوطنية وأغانى الامهات​, و فقرات فنية من طلبة المدارس, وأبيات شعرية, حضر الاحتفالية اللواء هشام امين مساعد مدير الامن, والعميد محمد عبد المنعم ممثلا لقائد الجيش الثالث الميداني, ونشات البارودي السكرتير العام المساعد, ورؤساء الأحياء, ومديري الشئون الاجتماعية والأعلام والأوقاف والثقافة, ومديري مديريات الخدمات, وعدد كبير من القيادات النسائية وأسر الأمهات المثاليات المكرمات.

شاهد .. حملة تحليل المواد المخدرة لسائقي الحافلات المدرسية بالسويس


انطلقت حملة مشتركة من إدارة مرور السويس ومديرية الصحة بالسويس، اليوم الاحد 27 مارس 2016، تحت إشراف اللواء مجدى عبدالعال مدير أمن السويس، لضبط السائقين من متعاطي المواد المخدرة للحد من الحوادث المرورية والحفاظ على أرواح التلاميذ. ومرت الحملة على عدد من المدارس بالسويس ووقَّعت الكشف الطبى على سائقى الحافلات المدرسية العاملين فيها للتأكد من عدم تعاطيهم المواد المخدرة, وجار استمرار الحملة في جميع المدارس بنطاق محافظة السويس.

يوم تعيين وزير الدفاع والإنتاج الحربي ورئيس اركان حرب القوات المسلحة المصرية

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الخميس 27 مارس 2014, أدي الفريق أول صدقي صبحي اليمين الدستورية وزيرا للدفاع والإنتاج الحربي, أمام الرئيس المصري المؤقت السابق عدلي منصور, كما أصدر منصور قراراً جمهورياً اخرا بترقية اللواء أركان حرب محمود إبراهيم محمود حجازي, إلى رتبة الفريق وتعيينه رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة مكان صدقى, بعد ان كان المشير عبد الفتاح السيسي قد أعلن مساء اليوم السابق 26 مارس 2014, عقب اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، استقالته من منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي وترشحه لرئاسة الجمهورية, ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة جاء على الوجة التالى, ''[ التقيت مع الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وقائد عام القوات المسلحة الجديد, مرات عديدة فى مناسبات مختلفة بالسويس, ابان تولية منصبة الاسبق كقائد الجيش الثالث الميدانى, ووجدتة رجلا خلوقا, محترما, متواضعا, واسع الافق, يمتلك مقدرة قيادية هائلة, ومؤهلات عسكرية متعددة, ويحترم حرية الصحافة والاعلام, ويقدر دورها فى خدمة مصر والمجتمع والناس, ووجدتة مرة يوجة حديثة ضاحكا الى بعض ضباط الجيش المحيطين بة وهو يشير نحوى قائلا, ''خالوا بالكم منة فانة يسارع على الفور بنشر اى شيئا يراة فى الصحف وعلى الانترنت'', واتذكر كلماتة الطيبة فى اخر لقاء لى معة عصر يوم 22 مايو 2012 عند مدرسة الصباح الابتدائية بالسويس خلال تفقدة اجراءات تامين الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية, والتى اجريت يومى 23 و 24 مايو 2012, قائلا لى ''ربنا يوفقك ان شاء اللة'', ولن ينسى الشعب المصرى قيام الفريق اول صدقى صبحى, يوم 18 فبراير 2013, ابان تولية منصبة السابق كرئيسا لاركان حرب القوات المسلحة, اعلانة على رؤوس الاشهاد, خلال مشاركته في فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "آيدكس 2013" بالعاصمة الإماراتية أبوظبي, فى عز غشامة وسطوة وجبروت نظام حكم الرئيس المعزول مرسى وعشيرتة الاخوانية, تعليقا على مظاهرات الشعب المصرى الغاضبة التى كانت قائمة وقتها يوميا ضد مرسى وعشيرتة, وكانت تطالب بتحرك الجيش للوقوف مع الشعب ضد جور واستبداد وارهاب وتجسس وخيانة نظام حكم الاخوان, قائلا بشجاعة جاءت لتبدد الظلمات وتحيى نور الامل لدى الشعب المصرى, ''بان القوات المسلحة المصرية لاتمارس السياسة, الا انها تتابع عن كثب الاحداث الداخلية القائمة, وان القوات المسلحة وقفت مع الشعب المصرى خلال ثورة 25 يناير2011, وانة اذا احتاج الشعب المصرى من قواتة المسلحة الوقوف معة مجددا, فستكون القوات المسلحة فى اقل من ثانية واحدة بجوارة فى الشارع'', وقامت قيامة الرئيس المعزول مرسى وعشيرتة الاخوانية بعد نشر تصريحات الفريق اول صدقى صبحى, لما وجدوة من وقوف الجيش مع ثورة غضب الشعب المصرى العارمة ضد جور عصابة الاخوان, وتوهم مرسى وعصابتة الاخوانية مقدرتهم على الغدر برئيس اركان القوات المسلحة المصرية, ردا على تصريحاتة فى الامارات, ووقف المجلس الاعلى للقوات المسلحة بكافة اعضائة, يساندهم الشعب المصرى, ضد غدر مرسى وعصابتة, ورفض الجيش تماما اى مساس برئيس اركان القوات المسلحة, واكدوا بان كلمتة هى كلمة الجيش, ومرت الايام وتواصلت مظاهرات الشعب المصرى ضد مرسى وعصابتة, وتعاظمت مطالب الشعب الى القوات المسلحة للوقوف بجوارة ضد نظام حكم الخوارج والجواسيس الاخوان قبل شروع عصابة الاخوان فى تنفيذ اجندة امريكا بتقسيم مصر والدول العربية, واستجابت القوات المسلحة المصرية الى نداء الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013, وتم عزل مرسى وعصابتة, وتقديمهم للعدالة ليدفعوا ثمن جرائمهم وتخابرهم وارهابهم ضد الشعب المصرى, واقرار خارطة طريق نحو الديمقراطية الحقيقية, ووضع دستور ديمقراطى يترجم تطلعات الشعب, ويحافظ على هوية مصر, بدلا من دستور ولاية الفقية وحكم المرشد والطاغوت الاستبدادى الاخوانى, وجار الشروع فى اجراء الانتخابات الرئاسية, وبعدها الانتخابات البرلمانية, تحية الى المشير عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع السابق, والذى قدم استقالتة من منصبة ليخوض الانتخابات الرئاسية, والفريق اول صدقى صبحى وزير الدفاع الجديد, والفريق محمود حجازى رئيس اركان حرب القوات المسلحة الجديد, والمجلس الاعلى للقوات المسلحة, وجميع قيادات وضباط وجنود القوات المسلحة, على دورهم الوطنى التاريخى المشرف خلال ثورة 30 يونيو, وفى الارتقاء بمستوى القوات المسلحة, وتنويع مصادر سلاحها, وشن حرب شرسة ضد الارهاب, واحباط دسائس ومؤامرات وغدر وخسة امريكا واذيالها فى الاتحاد الاوربى واعداء مصر فى منطقة الشرق الاوسط ]''.

يوم حكم بطلان اعلان مرسى الغير دستورى وتعيين نائب عام اخوانى ملاكى

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الاربعاء 27 مارس 2013, صدر حكم القضاء المصرى الشامخ, ببطلان فرمان الرئيس الاخوانى المعزول مرسى, بتعيين نائب عام اخوانى ملاكى مكان النائب الشرعى, وابطال اعلان مرسى الغير دستورى, ونشرت يومها مقال على هذة الصفحة استعرضت فية نص الحكم واثارة واهداف نظام حكم عصابة الاخوان الشريرة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ هكذا رفض قضاء مصر الشامخ جبروت الحكام الطغاة المستبدين, واصدرت محكمة استئناف القاهرة, اليوم الأربعاء 27 مارس 2013, حكمًا حاسما نافذا قضى, ببطلان القرار الجمهوري رقم 386 لسنة 2012, الذى اصدرة الرئيس الاخوانى محمد مرسى, بتعيين المستشار الاخوانى طلعت إبراهيم عبد الله, نائب عام مصر, وإعتباره كأن لم يكن, وإلغاء كل الآثار المترتبة عليه, وبرغم ان الحكم يعد انتصارا للشرعية, واعلاا لارادة الشعب, وترسيخا لاستقلال القضاء, واقرارا للحق والعدل, وابطالا للإعلان الدستورى الجائر الذى اصدرة رئيس الجمهورية الاخوانى يوم 22 نوفمبر 2012, لتمكين عشيرتة الاخوانية من سلق وتمرير دستور الاخوان الجائر, واقالة النائب العام السابق, وتعين نائب عام اخوانى ملاكى خصوصى مكانة, وبرغم ان فرمان رئيس الجمهورية الديكتاتورى يعد تعديًا سافرًا على السلطة القضائية ومخالفًا لقانونها الذي أكد أن النائب العام لا يعزل لأنه نائب عام عن الشعب ولا يجوز وفقًا للقانون قيام السلطة بعزلة, الا ان تواريخ انظمة الحكم المستبدة تبين لنا عدم احترام الطغاة المستبدين لاحكام القضاة التى تقوض استبدادهم, ولايستبعد رفض مرسى تنفيذ حكم القضاء, خضوعا لمطامع واحقاد وشرور الاخوان, واعتمادا على ميليشيات المرتزقة الاخوان, واستنادا على صرخات الغوغاء والدهماء والمغيبين,لأنه من غير المعقول تحول الد اعداء استقلال القضاء, الذين انتهكوا باعلانهم الغير دستورى قدسية استقلال القضاء, واهدروا السلطة القضائية, وحاصروا المحكمة الدستورية العليا لمنعها من الانعقاد للنظر فى امر طغيانهم, وفرضوا حكم القمع والارهاب, وتعقبوا المعارضين لنظام حكمهم الفاجر, الى نساك خاضعين فى محراب القضاء, ولكن الشعب المصرى, مع قضاء مصر العادل, سيكون لهم بالمرصاد, حتى اسقاط نظام حكمهم الاستبدادى الجائر فى الرغام ]''.

السبت، 26 مارس 2016

بدء مسيرة اردوجان على طريق الاخوان فرض دستور قام بتفصيلة فى منزلة على الشعب التركى

برغم ان دساتير الشعوب الحرة لا تعد مشروعات قوانين سلطوية يمكن لكل حزب شمولى يقفز الى السلطة تفصيل دستور بمعرفتة وحدة حسب مقاسة يتضمن شطوحاتة وفرضة قسرا على جموع الشعب, بل هو عقد اجتماعى يشارك فى وضعه ممثلون عن جموع الشعب بكافة قواة السياسية, وتوجهاتة الفكرية, وثقافاتة المتعددة, وقومياتة المختلفة, وبرغم فشل وسقوط جميع الدساتير التى قام الحكام الطغاة بطبخها وفق اهوائهم, الا ان الرئيس التركى رجب طيب اردوجان, يقتاد حزبة الحاكم ''العدالة والتنمية'', بحماس ديكتاتورى اجوف, لتغيير نظام الحكم التركى بمعرفتة وحدة ليتماشى مع مطامعة السلطوية, وتحويلة من نظام حكم برلمانى مع رئيس صورى للتشريفات, الى نظام حكم رئاسى مع برلمان صورى للتفاهات, لحشد السلطات بين يدية الرجسة, وتتويج نفسة امبراطور يحمل مسمى رئيس, على وهم تحقيق احلامة الضائعة فى اعادة الباب العالى واحياء الخلافة العثمانية, ولم يتعلم اردوجان, مثل كل الحكام الطغاة, من دروس التاريخ, وسار فى طريق تفصيل دستورة الارعن الذى يبغية, فى طريق جماعة الاخوان الارهابية, وقام بتكليف لجنة سرية قامت بوضع مسودة الدستور التركى الجديد فى منزلة ليحل محل الدستور التركى الحالي الذي تم صياغتة واقرارة عام 1980, ودعى الاحزاب والقوى السياسية لاجتماع يحمل مسمى لجنة التوافق الدستوري, لاستعراض مسودة الدستور الذى قام بطبخة قبل طرحة فى البرلمان, ورفضت الاحزاب والقوى السياسية التركية هذة المهزلة, ومنهم احزاب الحركة القومية اليميني والشعوب الديمقراطية الكردي وحزب الشعب الجمهوري, مثلما رفضت الاحزاب والقوى السياسية المصرية مسودة دستور ولاية الفقية الاخوانى الذى تم تفصيلة فى منزل مرشد الاخوان, بعد ان وجدت الاحزاب والقوى السياسية التركية مسودة مواد الدستور التركى الجديد جاهزة امامها, وفى مقدمتها مادة تحويل نظام الحكم التركى من برلماني إلى رئاسي وحشد كل السلطات فى يد اردوجان وتحويل البرلمان التركى الى ''طابونة'' تركية, ورفض اردوجان المساس بحوالى 60 مادة موجودة فى الدستور الحالى, وتناقلت وسائل الاعلام اليوم السبت 26 مارس 2016, عن صحيفة "ميلليت" التركية, عقد لجنة التوافق الدستوري المزعومة الاجتماع الأول لها لمناقشة ما اسمتة صياغة الدستور الجديد للبلاد, برئاسة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو, فى قصر "دولمة بهتشه" باسطنبول, بحضور اعضاء اللجنة من حزب ''العدالة والتنمية'' الحاكم فقط, واشارت الصحيفة بانة من المتوقع فور انتهاء لجنة اردوجان من اقرار مسودة الدستور التركى الجديد, أحالتة الى البرلمان وبعدها لاستفتاء شعبي لإقرارة نهائيا فى تركيا, وهكذا نرى اردوجان يسير فى سلق دستور تركيا على خطى جماعة الاخوان الارهابية دون ان يعتظ من مصيرها المظلم مع دستورها المسخرة, الحكام الابالسة الطغاة لا يتعلمون من دروس التاريخ ابدا.