فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اصدر الاتحاد الأوروبي بيان اكد فية رفضة منح مصر اى مساعدات مالية، لعدم اتخاذ نظام حكم الاخوان اى خطوات مهمة لدفع الديمقراطية وقضايا حقوق الإنسان قدما في البلاد, واهدارة حقوق النساء والاطفال, ومعاناة مصر من أوجه قصور في مراقبة الميزانية, وعدم وجود رقابة مالية ذات كفاءة, واستشراء الفساد فى البلاد, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية نص بيان الاتحاد الأوروبي واثارة وتداعياتة, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ بعد قيام الاتحاد الأوروبي مطلع العام الحالى 2013, بتجميد مساعدات مالية بقيمة مليار يورو سنويا الى مصر, احتجاجا على انحرف نظام حكم الاخوان القائم عن مسار الديمقراطية التى كانت احد اهم اسباب اندلاع ثورة الشعب المصرى فى 25 ينايرعام 2011, واستبدادة بالسلطة, واهدارة الديمقراطية وحقوق الانسان والاقليات والعدالة الاجتماعية, رفض اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, ديوان المحاسبة فى الاتحاد الأوروبي, منح الاتحاد الأوروبي مصر مساعدات مالية استثنائية بقيمة مليار يورو لصالح مشاريع تنموية وتعزيز حقوق الإنسان في مصر, وأكد تقرير ديوان المحاسبة بالاتحاد الأوروبي فى بيان اعلنة اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013 في لوكسمبورج وتناقلتة وسائل الاعلام : ''بأنه منذ التحول الذي شهدته مصر في 25 يناير 2011'', ''لم يتم اتخاذ اى-خطوات مهمة- لدفع الديمقراطية وقضايا حقوق الإنسان قدما في البلاد'', ''واهدار حقوق النساء والاطفال'', ''ومعاناة مصر من أوجه قصور في مراقبة الميزانية'', ''وعدم وجود رقابة مالية ذات كفاءة'', ''واستشراء الفساد فى البلاد'', واضاف البيان : ''بأن الاتحاد الأوروبي لم يرد على ذلك بتدابير حاسمة لتعزيز حقوق الإنسان في مصر'' ''ولم يمارس ضغوطا مالية أو سياسية بالقدر الكافى المطلوب من أجل كسر الحصار المصري'', وهكذا ايها السادة كان موقف وبيان الاتحاد الأوروبي ضد عصابة الاخوان برغم كل دلالها عند الاتحاد الأوروبي وامريكا, وهكذا تتوالى المصائب والكوارث كل يوم وكل لحظة على مصر وشعب مصر بسبب فساد واستبداد نظام حكم عصابة الاخوان, وامل الشعب المصرى صارا معقودا الان فى يوم انفجار ثورتة يوم الاحد 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم الفساد والاستبداد الاخوانى, واسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر وتهديدها بالافلاس. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 18 يونيو 2016
يوم توقيع برتوكولات صهيون الاخوان للاستيلاء على مقدرات البلاد
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قام محافظ السويس الاخوانى, بتوقيع ما يسمى ''بروتوكول تعاون'', مع ملياردير الاخوان, ''حسن مالك'', يتيح تمكينة من الاستيلاء على قاعدة بيانات الاستثمار بالسويس بما تشمل من مناطق صناعية والمنطقة الاقتصادية الخاصة بخليج السويس, وقاعدة بيانات رجال الاعمال والمستثمرين, والهيمنة على انشطة محافظة السويس الاقتصادية وتعاقدتها الاستثمارية, لحساب عصابة الاخوان، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية فساد وتمكين برتوكولات صهيون الاخوان، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ قام اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, اللواء ''سمير عجلان'' محافظ السويس الاخوانى, بتوقيع ما يسمى ''بروتوكول تعاون'', مع ملياردير جماعة الاخوان, ''حسن مالك'', رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لتنمية الأعمال ''ابدأ'', وشركة ''لافارج'', يتيح تمكين الملياردير الاخوانى, من الاستيلاء على قاعدة بيانات الاستثمار بالسويس بما تشمل من مناطق صناعية والمنطقة الاقتصادية الخاصة بخليج السويس, وقاعدة بيانات رجال الاعمال والمستثمرين, والهيمنة على انشطة محافظة السويس الاقتصادية وتعاقدتها الاستثمارية, لحساب عصابة الاخوان, تحت دعاوى تقديم ''مالك'' ما يسمى, الدعم والمساندة للمستثمرين, مما يتيح للاخوان من خلال ''مالك'' الهيمنة والسيطرة الشاملة والكاملة على كل خطط وسياسات وتوجهات الاستثمار بالسويس والمناطق الصناعية المختلفة والمنطقة الاقتصادية الخاصة بخليج السويس بدون وجهة حق, وتقضى اتفاقية الفساد الاخوانية بأخذ موافقة ومباركة جمعية رجل الاعمال الاخوانى على كل عمل تقوم به محافظة السويس خاصة فى مجال الاستثمارات, برغم انة عمل سيادى بحت من إختصاص ومسئوليات الدولة ولا يجب خضوعه إلى أى فصيل سياسى أو اتجاهات غير حكومية او جمعية اخوانية مشبوهة يديرها الملياردير الاخوانى, وجاء توقيع محافظ السويس على برتوكول الاخوان, فى اطار سلسلة بروتوكولات سارت على نفس المنوال قام نظام حكم الاخوان بدفع المحافظين والوزراء والمسئولين فى طول البلاد وعرضها بتوقيعها مع ''مالك'',بهدف سيطرة الاخوان على الاقتصاد المصرى ومقدرات الدولة لحسابهم الشخصى, وحضر توقيع محافظ السويس عقد الاحتيال الاخوانى مع ''مالك'', كل من طارق الجمال عضو مجلس إدارة والمشرف العام علي لجان جمعية ''ابدأ'' الاخوانية, وسمر رؤوف مدير قطاع الاتصالات بشركة ''لافارج'' الاخوانية, وأحمد سعده مدير برامج ''ابدأ'' الاخوانية, وقيادات جماعة الإخوان بالسويس وجناحه السياسى المسمى حزب الحرية والعدالة, وجاء وسط احتجاجات شعبية عارمة ضد استمرار نظام حكم الإخوان فى أعمال السيطرة والتمكين على مؤسسات ووزارات وأجهزة الدولة لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب مصر وشعبها, وأكد المصريين بان برتوكولات الاخوان فى التمكين والاستيلاء على مقدرات مصر وشعبها, فاقت شرور ومطامع برتوكولات صهيون فى التمكين والاستيلاء على مقدرات واراضى الشعوب العربية, واكدوا بان برتوكولات الاخوان ستكون هى والعدم سواء مع انفجار بركان غضب الشعب المصرى خلال الثورة المصرية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013، مع اسقاطهم نظام حكم الخونة والعملاء وبرتوكولات صهيون الاخوان ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية. ]''.
يوم تحرير مخرج مسرحية نلتقي بعد الثورة بعد قيام الاخوان بإختطافه وتعذيبة لانتقادة استبدادهم فى مسرحيتة
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، افرجت ميليشيات الاخوان عن المخرج المسرحى الشاب، رضا رمزى، بعد ان قامت مساء اليوم السابق الاثنين 17 يونيو 2013، باقتحام مقر جمعية الشبان المسلمين, وهى غير ذات صلة بجماعة الاخوان المسلمين او بفكرها, واختطافة واحتجازة رهينة وتعذيبة, لقيامة باخراج مسرحية ''نلتقى بعد الثورة''، وعرضها على مسرح الجمعية، ينتقد فيها نظام حكم جماعة الاخوان الاستبدادى الفاسد، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية مع مقطع فيديو المؤتمر الصحفى للمخرج، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ افرجت ميليشيات حكم الارهاب الفكرى والعنف, بعد ظهر اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, عن المخرج المسرحى الشاب, رضا رمزى, بعد ان قامت مساء امس الاثنين 17 يونيو 2013, باقتحام مقر جمعية الشبان المسلمين, وهى غير ذات صلة بجماعة الاخوان المسلمين او بفكرها, واختطافة واحتجازة رهينة وتعذيبة, لقيامة باخراج مسرحية ''نلتقى بعد الثورة'', وعرضها على مسرح الجمعية, ينتقد فيها نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين الاستبدادى الفاسد, وتكشف المسرحية عن جرائم مرسى والإخوان المسلمين, ضد الثورة المصرية المجيدة منذ بدايتها، وتبشر بنهاية استبداد رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, خلال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو, وكشف المخرج المسرحى المجنى علية, فى مؤتمرا صحفيا عقب افراج الميليشيات عنة, بأنه ظل محتجزًا لمدة 22 ساعة لدى الخاطفين, قاموا خلالها بقيدة وتعذيبة انتقاما منة على تجاسرة لتقديم مسرحية تنتقد فساد واستبداد نظام حكم محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وفي نهاية حديثه وجه المخرج المختطف المفرج عنة بعد تعذيبة, رسالة الى محمد مرسي رئيس الجمهورية وجماعته الاخوانية قائلا:"بانة سوف يواصل عرض المسرحية مع جميع العاملين فيها, غير عابئين بضياع ارواحهم نتيجة ذلك, وتساءل قائلا لنظام حكم الاخوان, ''أنتم خايفين من الفن لية'' ''أنتم مش أكبر من مصر", وهكذا الوضع فى مصر ايها السادة, كل لحظة يتفاقم, وكل لحظة يتدهور اكثر, على كافة الاصعدة حتى ''الفنية'', وصارت انظار الشعب المصرى معلقة على يوم الخلاص الوطنى فى ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لسحب الثقة من رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة. ]''.
يوم اعلان البابا تواضروس بان مرسى اثبت فشلة وغير جدير بادارة البلاد
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية حديث البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج "جملة مفيدة " على فضائية " mbc مصر", واكد فيه بان محمد مرسى رئيس الجمهورية اثبت فشلة خلال عام واحد من حكمة واصبح غير جدير بادارة البلاد، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تناقلت وسائل الاعلام بسرعة, حديث البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلى فى برنامج "جملة مفيدة " على فضائية " mbc مصر" مساء اليوم السابق الإثنين 17 يونيو 2013, واكد فيها بكل جلاء بان محمد مرسى رئيس الجمهورية اثبت فشلة خلال عام واحد من حكمة فى ادارة البلاد, قائلا حول بعض احداث الفتن الطائفية والاعتداء على الكاتدرائية, '' بأن الإدارة التى تتولى زمام الأمور فى مصر بقيادة الرئيس محمد مرسى ليست جديرة بإدارة الشعب المصرى'', وحول خروج الاقباط فى ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو قال, "إذا خرج الأقباط في 30 يونيو، فسيكون هذا بمثابة الخروج الثاني لهم، مؤكدًا أنه لا حجب علي رأي أو توجيه لأحد، وكل شخص عليه أن يفعل ما يريح ضميره".و "إن الحديث عن النزول في 30 يونيو، لا يتم داخل حوائط الكنيسة وإذا سألني أحد عن رأيي سأقول له عبر عن نفسك بما يريح ضميرك فكل شخص له الحرية في أن يعبر عن رأيه كيفما يشاء", وبلاشك بعد مشاركة الاقليات فى مصر خلال الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011, ومن بينهم الاقباط والنوبيين, فهم سيشاركون فى الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو2013, مع جموع الشعب المصرى, فى المدن والقرى والنجوع, والشوارع والحوارى والميادين, يهتفون باسم واحد هو اسم مصر, ويرفعون علم واحد هو علم مصر, ويحملون اكفانهم بين ايديهم, لتحقيق بمظاهراتهم السلمية, وايديهم التى لاتحمل سوى علم مصر, وقلوبهم العامرة بحب مصر, لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى الفاسد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم للبلاد. ]''.
الجمعة، 17 يونيو 2016
تصالح الاخوة الاعداء الاخوان والجماعة الاسلامية حلفاء الشيطان والارهاب
كشفت الازمة الاخيرة بين الاخوان والجماعة الاسلامية، بانهما برغم كراهية كل منهما للاخر فى اطار منافستهما على لقب شهبندر تجار الدين واعمال الارهاب، الا انهما يحرصان, برغم استحكام عدائهما، على التظاهر بمودة الاعداء الالداء الراغبين فى عدم تصعيد خلافتهما حتى لاتؤدى بهما معا، وجاءت الخلافات الاخيرة بين الاخوان والجماعة الاسلامية، عقب قيام إبراهيم منير، نائب المرشد العام لجماعة الاخوان، وأمين عام التنظيم الدولى، خلال كلمتة أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطانى، فى جلسة استماع تم عقدها لاساطين عددا من التنظيمات والجماعات الارهابية فى الشرق الاوسط مساء يوم الثلاثاء 7 يونيو، واستمرت على مدار حوالى ثلاث ساعات تحت راية لافتة العنوان الامريكى المسمى ''الاسلام السياسى'' لمحاولة اعادة احياء وتسويق التنظيمات والجماعات الارهابية المحسوبة على الاستخبارات الامريكية والبريطانية، باتهام الجماعة الإسلامية بانها هى التى ارتكبت اعمال العنف والشعب والارهاب والتخريب وسفك الدماء ضد الشعب المصرى ومؤسساتة الوطنية سواء خلال فترة الثمانينات والتسعينات، او سواء بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، ونفى صلة جماعة الإخوان الارهابية باى حادث ارهابى، الامر الذى ادى الى غضب عددا من اعضاء الجماعة الاسلامية، مما اجبر قياداتها على نشر بيان استنكار ضد كلمة منير على صفحه الجماعة الاسلامية بموقع ''فيس بوك'' يوم الاثنين 13 يونيو، بعد حوالى اسبوع من التمنع، وهرولة منير بارسال خطاب اعتذار ''سرى'' الى الجماعة الإسلامية، اول امس الاربعاء 15 يونيو، زعم فية بأنه أخطا فى التعبير خلال كلمتة فى مجلس العموم البريطانى، وقدم فى محتواة اعتذارة لمن أسماهم بـ"رفاق الطريق"، وتغنى فى سطورة بنبذ الجماعة الاسلامية العنف ومشاركتها بعد عام 2011 فى العمل السياسى من خلال ما اسماة حزب سياسى قانونى، وبرغم رفض العديد من قيادات واعضاء الجماعة الاسلامية اعتذار الاخوان ومنير، ومنهم أحمد طه، القيادى بالجماعة الإسلامية الذى انتقد فى بيان له عبر صفحته على "فيس بوك"، اعتذار الاخوان فى رسالة سرية رفض الاخوان نشرها فى فضائياتهم وصحفهم ومواقعهم الالكترونية، قائلا :"فضحونا فى ميدان وصالحونا فى حارة''، الا انهما برغم كراهية كل منهما للاخر مضطرين للتظاهر بمودة الاعداء الالداء الراغبين فى عدم تصعيد خلافتهما حتى لاتؤدى بهما معا،
يوم وصلة ردح الاخوان فى مجلس الشورى ضد دولة الامارات العربية الشقيقة وسب شعبها بانة سيصبح عبيدا عند الفرس
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاثنين 17 يونيو 2013، قبل 13 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، شن القيادى الاخوانى عصام العريان وصلة ردح منحطة فى مجلس الشورى ضد دولة الامارات العربية الشقيقة، وهلل فرحا بان شعوب دول الخليج ومنهم الشعب الاماراتى الشقيق سوف يصبحون عبيدا عند الفرس فور هجوم ايران عليهم، لا لشئ سوى قيام الامارات بالقبض على خلية اخوانية ارهابية، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية حرفيا وصلة ردح العريان المنحطة فى مجلس الشورى ورفض الشعب المصرى لها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ باللة عليكم ايها السادة, هل شهدتم يوما, مسئولا سياسيا كبيرا فى نظام حكم قائم, يقوم, كما فعل عصام العريان الرجل الخامس فى الهيكل القيادى التنظيمى لجماعة الاخوان, بعد المرشد العام ونائبة ورئيس الجمهورية ورئيس جناحة السياسى, ''بالردح'' فى مجلس الشورى ضد دولة الامارات العربية الشقيقة, ويشمت فيها بسبب قرب امتلاك ايران قوة نووية, ويبشر بالسعادة بان شعوب دول الخليج ومنهم الشعب الاماراتى الشقيق سوف يصبحون عبيدا عند الفرس فور هجوم ايران عليهم, بسبب قيام دولة الامارات العربية الشقيقة, بضبط خلية ارهابية اخوانية بتهمة زعزعة الاستقرار فى دولة الامارات, هل هذا نظام حكم يؤتمن على السلطة فى مصر, هل هذا نظام حكم راشد يصون قرية ولست دولة بحجم مصر, هل هذا نظام حكم يحافظ على امن نجع وليس امن مصر القومى والعربى, هل هذة هى المعايير السياسية والاخلاقية لنظام حكم الاخوان الفاسد, انها فضيحة اخلاقية بكل المقاييس ايها السادة, وكان طبيعيا رفض واستنكار الشعب المصرى, الشتائم الجارحة التى وصلت الى حد الردح, والتهديدات الخطيرة التى وصلت الى حد العنصرية, التى تطاول بها القيادى الاخوانى عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان, وزعيم الأغلبية الاخوانية الجائرة بمجلس الشورى، ضد دولة الأمارات العربية الشقيقة, وطالب العريان فى خطبة متدنية خلال اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى اليوم الاثتين 17 يونيو 2013, من السفيرعلي العشيرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج والهجرة, بما اسماة : ''بضرورة إرسال رسائل إلى الإمارات بأن صبر المصريين نفذ وأن سلوكهم مشين'', وزعم العريان فى كلمتة بمجلس الشورى : ''بأن الإمارتيين ما بيعرفوش يقرأوا صح، ومتخيلين أن هناك تاريخا معينا نهاية الشهر الجارى ستتتغير فيه مصر, وللأسف الأساتذة المصريون معرفوش يعلموا الأمارتيين صح", واضاف العريان قائلا فى كلمتة بمجلس الشورى : "ياسيادة السفير, قول لهم إيران النووية قادمة, وأن تسونامى قادم من إيران وليس من مصر, والفرس قادمين, وهتصبحوا عبيد عند الفرس", وهكذا كانت خطبة العريات المنحطة فى مجلس الشورى ضد دولة الامارات العربية الشقيقة, والتى اثارت غضب الشعب المصرى, لان مصر بشعبها, لن تنسى ابدا مواقف دولة الامارات معها, ويكفى وجود حوالى 10 مدن فى محافظات مصر تحمل اسم الشيخ ذايد امير دولة الامارات الراحل, تحملت دولة الامارات تكلفة اقامتها, عدا مساعدات الامارات المالية الهائلة فى دعم اقتصاد وجيش مصر, وبلاشك مثل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, رعبا هائلا للقيادى الاخوانى صاحب اللسان المنحط, ودفعة رعبة الهائل من الشعب المصرى وثورة 30 يونيو 2013, وحقدة الهائل على دولة الامارات العربية الشقيقة, للتفوة قائلا : ''بان الامارتيين متخيلين بان هناك تاريخا معينا نهاية الشهر الجارى ستتغير فية مصر, عزاء الشعب المصرى من هذا التهريج الرسمى المنحط للسلطة الحاكمة, باقتراب يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم الاتحطاط والتهريج والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة. ]''.
يوم قيام الاخوان باختطاف مخرج مسرحية نلتقى بعد الثورة التى تنتقد استبدادهم وتبشر بسقوطهم خلال ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاثنين 17 يونيو 2013، قبل 13 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اقتحمت ميليشيات ارهابية اخوانية، مقر جمعية الشبان المسلمين، وهى جمعية غير ذات صلة بجماعة الاخوان المسلمين، وقامت بخطف المخرج رضا رمزى، مخرج مسرحية ''نلتقى بعد الثورة''، التى يتم عرضها على مسرح الجمعية، وتنتقد نظام حكم جماعة الاخوان الاستبدادى الفاسد، وتبشر بسقوطهم ونهاية استبدادهم خلال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية العملية الاخوانية الارهابية واثارها وتداعياتها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اقتحمت ميليشيات ارهابية اخوانية, مساء اليوم الاثنين 17 يونيو 2013, مقر جمعية الشبان المسلمين, وهى جمعية غير ذات صلة بجماعة الاخوان المسلمين, وقامت بخطف المخرج رضا رمزى, مخرج مسرحية ''نلتقى بعد الثورة'', التى يتم عرضها على مسرح الجمعية, وتنتقد نظام حكم جماعة الاخوان الاستبدادى الفاسد, وتبشر بسقوطهم ونهاية استبدادهم خلال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013, وقال المستشار أحمد الفضالى الرئيس العام لجمعية الشبان المسلمين, فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام : ''بأنهم فوجئوا مساء اليوم الاثنين 17 يونيو 2013, بقيام مجموعة ميليشيات ارهابية يستقلون الدرجات البخارية, باقتحام بوابة جمعية الشبان, أثناء خروج المخرج الشاب رضا رمزى من مقر الجمعية بعد ان قام بعرض مسرحيته "نلتقى بعد الثورة" والتى تجسد وتكشف جرائم مرسى والإخوان ضد الشعب المصرى حتى قيام الثورة المصرية باسقاطهم عن سدة الحكم, وضربوا المخرج الشاب ضربًا مبرحًا وطرحوة أرضًا, ثم قاموا باختطافه خارج الجمعية واقتيادة لمكان مجهول مستخدمين الدرجات البخارية'', واذا كان اللواء محمد ابراهيم وزير داخلية نظام حكم الاخوان, قد صدح رؤوسنا طوال الايام الماضية, بتصريحات يزعم فيها بانة سيجعل قوات الشرطة الوطنية, التى يتحكم بحكم منصبة فى توجيهها, تقف على الحياد خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم الاخوان ورئيس الجمهورية, وايا كان صحة مزاعم وزير داخلية الاخوان من عدمة, عند انطلاق الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو2013, فى ظل سقوط حوالى 60 متظاهرا معارضا ضد محمد مرسى رئيس الجمهورية, شهيدا برصاص قوات الشرطة فى عهد اللواء محمد ابراهيم وزير داخلية الاخوان, من اجمالى حوالى 100 متظاهرا معارضا شهيدا سقطوا خلال سنة حكم مرسى, عدا الاف المصابين وعشرات المسحولين, فنحن نريدة الان ان يثبت صحة مزاعمة بصفة مؤقتة حتى استبيان موقفة بصفة قاطعة يوم 30 يونيو 2013, بالقبض على ميليشيات حكم الارهاب التى قامت باقتحام مقر جمعية الشبان المسلمين وخطف المخرج رضا رمزى مخرج مسرحية ''نلتقى بعد الثورة, خاصة ان وزير الداخلية لدية شريط فيديو لكاميرا مراقبة الجمعية, يبين بوضوح كامل وجوة الجناة خلال ارتكابهم العملية الارهابية, الشعب المصرى ياوزير الداخلية, لايريد تصديح راسة بتصريحات للاستهلاك المحلى, الشعب المصرى ياوزير الداخلية, يريد الان وفورا القبض على مليشيات نظام حكم الارهاب التى اختطفت المخرج حتى لاتكون جريمتهم فاتحة لموجة من حوادث خطف المعارضين للاخوان قبل وخلال وبعد ثورة 30 يونيو 2013, وعزاء الشعب المصرى, قرب نهاية حكم الارهاب والاستبداد والتخلف الفكرى الاخوانى, يوم ثورة الشعب المصرى لاسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى الارهابى الفاسد, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






