الأحد، 10 يوليو 2016

يوم رفض الشعب المصرى توسط بعض الخلعاء لدى الرئيس الامريكى اوباما لوقف معاداتة لمصر بعد ثورة 30 يونيو

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الاربعاء 10 يوليو 2013, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية رفض الشعب المصرى توسط بعض الخلعاء لدى الرئيس الامريكى اوباما لوقف معاداتة لمصر بعد ثورة 30 يونيو, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عندما قامت ثورة 30 يونيو 2013, كان من بين اهم اهدافها, بعد عزل مرسى واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, ودستورهم الجائر, انهاء عصر التبعية والهيمنة والخضوع, للولايات المتحدة الامريكية, وبرغم ذلك خرج, مؤسس حركة شباب 6 ابريل, عقب لقائه مساء امس الثلاثاء 9 يوليو 2013, ضمن وفد ضم عدد من الحركات والتكتلات والائتلافات الثورية, مع المستشار عدلي منصور, رئيس الجمهورية المؤقت, ليطلق على الشعب المصرى, دون سابق انذار, مصيبة شروعة مع عددا من اعضاء حركتة المارقة, فى السفر خلال الايام القادمة, الى الولايات المتحدة الامريكية, وعدد من دول الاتحاد الاوروبى, بزعم التوضيح لحكامها, بان ماحدث بمصر فى 30 يونيو 2013, كانت ثورة شعبية ضد محمد مرسى وعشيرتة الاخوانية, ساندها الجيش, ولست انقلابا عسكريا, وهى حجة لتبرير الحنين الى عصور التبعية, واستئناف تلقى الحركة المشبوهة الاوامر والعطايا الاجنبية من اعداء مصر, ويتبراء منها ومن اصحابها الشعب المصرى, لانة المفترض ان تقوم الولايات المتحدة الامريكية ودول الانحاد الاوروبى الخاضعة لها, بتقديم اعتذارا للشعب المصرى, عن مؤامراتها ودسائسها, التى قامت باثارتها ضد الشعب المصرى, قبل وخلال وبعد ثورة 30 يونيو 2013, مع السفيرة الامريكية الدساسة بالقاهرة, ان باترسون, وعصابة الاخوان, لا ان يسارع بعض المتخابرين للهرولة الى امريكا واتباعها لتلقى المنح والعطايا والتعليمات, تحت ستار دعاوى, توضيح بان ماحدث فى 30 يونيو, ثورة شعبية ساندها الجيش, وكانما الشعب المصرى هو المخطئ وليس اوباما وعصابتة وطوابيرهم الخامسة ومنهم طابور جماعة الاخوان الارهابية وطابور حركة 6 ابريل المارقة, وكانما مصر نضب منها الدبلوماسيين المحترفين من اصحاب الخبرة والباع الطويل, حتى يقوم بدورها بعض الخلعاء والمتخابرين وكل من هب ودب, على طريقة مساعد الرئيس الاخوانى المعزول للشئون الخارجية, الذى سلب دور وزارة الخارجية المصرية, لا ايها السادة, مصر اكبر من هولاء الاقزام اكلة الجيفة, وهى تنتظر من امريكا مراجعة سياستها, وتقديم الاعتذار عن تدخلاتها, وسحب السفيرة الامريكية بالقاهرة قبل قيام مصر بطردها, اما من يسعون للهرولة الى امريكا وباقى دول التدخل الاجنبى, فهم يمثلون انفسهم الذليلة فقط, بدليل ناصع البياض وظاهر لكل ذى عينان, وهو يتمثل فى حالة السخط والغضب العارمة, بين الشعب المصرى, ضد امريكا, واوباما, وسفيرتة سليطة اللسان, والتى لن تستطيع اى سفريات يتبراء منها الشعب المصرى, ان تزيلها, بل ستؤدى الى تذايد تاججها, بعد ان قامت ثورة 30 يونيو, للقضاء على التبعية للولايات المتحدة الامريكية, وليس لاقامة تبعية جديدة يتوسط فيها الخلعاء مكان التبعية السابقة, ولتذهب الادارة الامريكية, ورئيسها الاجوف اوباما الى الجحيم, فمصر هى الاصل, وهى الحضارة, وهى مهد الوطنية, وهى واحة التنوير العلمى والثقافى والسياسى, وهى استقرار الشرق الاوسط, واندلاع اتون لهيبة, ولن تستطيع اى حفنة, تغيير ما سطر للشعب المصرى فى لوح القدر. ]''.

يوم رفض الشعب الاعلان الدستورى للمستشار عدلى منصور بعد 48 ساعة من تولية منصب رئيس الجمهورية

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الاربعاء 10 يوليو 2013, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية رفض الشعب الاعلان الدستورى للمستشار عدلى منصور بعد 48 ساعة من تولية منصب رئيس الجمهورية, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ هو اية حكاية مولانا الشيخ المستشار عدلى منصور الرئيس المؤقت لمصر, وهل كل من يتولى منصب الرئيس, يتحول بفعل سحر المنصب الى حاكم بامرة, لايصغى لصوت الشعب, بل يصغى لاصوات اعداء الشعب, بعد ان رفض اعلانة الدستورى الذى اصدرة فى الساعات الاولى من صباح اليوم الاربعاء 10 يوليو 2013, بعد ان تيقن من كون الناس نيام, ملايين الشعب المصرى فور استيقاظهم من النوم, كما رفضتة احزاب المعارضة المنضمة لجبهة الانقاذ, وفقهاء الدساتير, والحركات والائتلافات الثورية والشبابية, والذين وجدوة بانة محاولة لاستنساخ المرحلة الانتقالية الاولى, وتكرار لتجربة الدستور الطائفي في مصر, على غرار الدستور العراقي الذي صنعته الولايات المتحدة، واستنادة الى العديد من مواد دستور الاخوان الباطل الذى ادى اصلا لانفجار ثورة 30 يونيو, وحتى حزب النور السلفى, المتخصص عند كل ثورة, بالجلوس فى مقاعد المتفرجين, والظهور بعد نجاح كل ثورة, لجنى المغانم والاسلاب السياسية, ويتحمل مع الاخوان مسئولية سلق دستور 2012, تجاسر علنا على رفض الاعلان الدستورى, وتعددت تساؤلات الشعب المصرى, عن هوية لجنة الاشقياء, التى سلقت الاعلان الدستورى اثناء نوم الشعب المصرى, وهو المسمى الذى اطلقة الزعيم الوطنى سعد زغلول, على اللجنة التى قامت بصياغة بعض المواد الشمولية المعيبة فى دستور 1923, فى غيبة الشعب, وهل خضعت اللجنة السرية لمنصور, لاملاءات من ولاة الامور, لقد تعددت على نطاق واسع, خلال الساعات الماضية, الدعاوى لمظاهرات مليونية تحاصر قصر الاتحادية, وتحتشد فى ميدان التحرير وميادين محافظات الجمهورية, ضد اعلان مولانا الشيخ عدلى منصور الرئيس المؤقت لمصر, وهو ما يبين فشلا ذريعا لمنصور, بعد 48 ساعة من تولية منصبة, سارع يامولانا بالسير فى ركاب الشعب قبل فوات الاوان, قبل ان تدفع مع لجنتك السرية والتعليمات الفوقية, بمصر الى طريق لا عودة منة هذة المرة. ]''.

يوم بداية دسائس الاخوان ضد مصر واضطهاد النوبيين بعد ايام من توليهم السلطة

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الجمعة 10 يوليو 2012, مع اولى ايام نظام حكم الاخوان, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية جانبا من ماسى النوبيين, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ هرع الراغبين فى عودة نظام حكم الفرد وتفتيت مصر من القائمين ضمن اركان السلطة الحاكمة من جماعة الاخوان والحكومة الاخوانية المعينة ووزارة الزراعة الى تنفيذ مؤمرة كبرى لتحقيق اهدافهم الخبيثة من خلال عمليات تطهير عرقى ممنهج ضد النوبيون فى مصر لدفعهم الى طريق المطالبة بتدويل قضيتهم امام الامم المتحدة ومجلس الامن والمحافل الدولية للحفاظ على قوميتهم وهويتهم وثقافتهم واثارهم واراضيهم النوبية, وتمثلت المؤامرة فى قيام هيئة التعمير بوزارة الزراعة باتخاذ قرارات واجراءات خطيرة ضد النوبيين خلال الايام الماضية بعد تلقيهم التعليمات بشانها بطرح مساحات شاسعة من الاراضى النوبية فى النوبة القديمة وحول بحيرة السد العالى للبيع فى مذادات علنية للراغبين برغم مخالفة هذا القرار الاهوج الذى يعد احد صور التطهير العرقى لقرار رئيس مجلس الوزراء فى نظام حكم المجلس العسكرى الصادر فى شهر فبراير الماضى 2012, والذى يقضى بوقف اى اجراءات تخصيص او مذادات بيع للاراضى النوبية وحول بحيرة السد العالى للحفاظ على القومية النوبية. وتزامن هذا مع اقامة مشروع خبيث اخر يعد صورة اخرى من صور التطهير العرقى يدعى مشروع وادى كركر والذى يقضى بتعويض النوبيون عن اراضيهم النوبية الغارقة بمنحهم اراضى اخرى بديلة بعيدا عن اراضيهم النوبية الباقية بهدف احداث فتنة فى مصر واثارة النوبيون واحداث القلاقل والاضطرابات والمظاهرات النوبية ودفع النوبيون فى طريق المطالبة بتدويل قضيتهم للحفاظ على قوميتهم ووقف حملات التطهير العرقى المتمثل فى بيع اراضيهم النوبية واستكمال تشريد النوبيون وتهجيرهم لمناطق بعيدا عن اراضيهم النوبية وفتح الباب امام التدخلات الاجنبية واظهار فشل الديمقراطية فى الحفاظ على وحدة مصر وسلامة شعبها بمختلف قومياتة وفتح الباب على مصرعية للاخوان لاعادة نظام حكم الفرد تحت ستار دعاوى الحفاظ على وحدة مصر وسلامة شعبها. وثار النوبيون الذين ضحوا بنصف ارضيهم واثارهم النوبية وغرقها لبناء السد العالى وخزانات اسوان لتوفير الخير والحياة لمصر وشعبها بمختلف قومياتة على حساب شقاء النوبيون وتهجيرهم وتشريدهم سنوات طويلة وهم يرون الان مساعى حثيثة لاستفزازهم بالشروع فى بيع النصف الباقى من ارضيهم النوبية ووضع مخطط لتهجيرهم بعيدا عن اراضيهم النوبية فى مشروع وادى كركر للقضاء نهائيا على قوميتهم. وثار وتظاهر الاف النوبيون يوم الاحد المضى 8 يوليو 2012 امام وزارة الزراعة بالقاهرة التى صارت المقر الخفى للسلطة الاخوانية الممنهجة الموجهة لتحقيق مارب خبيثة فى مصر. لقد تمكنت خفافيش ظلام الاخوان من اذكاء نار الفتنة فى مصر لتحقيق ماربها وصارت القضية النوبية على حافة بركانا ثائرا على وشك الانفجار بين لحظة واخرى والمطلوب الان سرعة وقف سياسية التطهير العرقى ضد النوبيون ومنع بيع الاراضى النوبية والغاء مشروع وادى كركر وتعويض النوبيون باقرار حقهم فى الحصول على ارضيهم النوبية والتاكيد على القومية النوبية فى مشروع الدستور الجديد وتمكين ممثلين عن النوبيون مع كل فئات وممثلى الشعب المصرى ضمن الجمعية التاسيسية للدستور مع كونة ليس مشروع قانون يقوم بوضعة الحزب الاخوانى الحاكم بل مشروع دستور يجب ان يقوم بوضعة الشعب المصرى بكل فئاتة, واغلاق الدوائر النوبية الانتخابية على النوبيون لضمان انتخاب نوبيون عن النوبيون فى الانتخابات النيابية والمحلية. ]''.

بالفيديو : احداث شغب واشتباكات ومصابين بين مشجعى الاهلى والزمالك بالسويس


اصيب العديد من مشجعى ألتراس الاهلى والزمالك بالسويس، فى احداث شغب واشتباكات وقذف احجار وقعت بينهما فى الساعة الاولى من فجر اليوم الاحد، بميدان وطريق كورنيش السويس، واسرعت سيارات الاسعاف بنقل المصابين لمستشفى السويس العام، كما تسببت الاحداث فى تحطم زجاج عددا من السيارات واعاقة حركة سير المارة والسيارات، وقعت الاحداث عندما توجة المئات من مشجعى ألتراس فريقى ناديا الاهلى والزمالك بالسويس بعد انتهاء مباراة الاهلى والزمالك مساء امس السبت بالتعادل السلبى بين الفريقين، الى ميدان وطريق كورنيش السويس، لتحية لاعبى الفريقين وهم فى طريق عودتهم الى القاهرة، وبعد انصراف اتوبيسات اللاعبين وقف مشجعى كل فريق فى مواجهة الفريق الاخر بميدان كورنيش السويس، وهتف كل منهم فى البداية لفريقة، الا انة سرعان ما تحولت الى هتافات عدائية ضد فريق كل منهم، وحدث احتكاك بين الجانبين انقلب الى احداث شغب واشتباكات وقذف احجار وتحول الميدان الى ساحة حرب وقتال، وسقط العديد من المصابين فى كلا الجانبين، واسرعت سيارات الاسعاف بنقل المصابين لمستشفى السويس العام، كما تسببت الاحداث فى تحطم زجاج عددا من السيارات واعاقة حركة سير المارة والسيارات، وبرغم وصول قوة شرطة فى عددا من السيارات لمكان احداث الشغب، الا ان القائمين عليها شرعوا فى مساعى لاحتواء الاحداث بدون استخدام القوة والقنابل المسيلة للدموع، الامر الذى ادى الى استمرار اعمال الشغب فترة قبل ان يتم احتوائها فى النهاية.

السبت، 9 يوليو 2016

قيادات الداخلية تفقدت إجراءات تأمين مباراة القمة 112 بين​ الأهلي والزمالك


قبل فترة وجيرة من إقا​مة مباراة​ القمة 112 بين​ الأهلي والزمالك​ على استاد الجيش بالسويس مساء السبت 9 يوليو​،​ ​​​قام اللواء أمير طه مساعد الوزير لمنطقة القناة، واللواء جمال عبد البارئ مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام، واللواء مدحت المنشاوي مساعد الوزير للأمن المركزي، واللواء مجدي عبد العال مدير أمن السويس، بتفقد خدمات تأمين ​المباراة.

اجلاء ضباط ​الامن الوطنى من قاعة محاكمة نقيب الصحفيين

اذدحمت قاعة جلسة محاكمة يحيى قلاش نقيب الصحفيين، وعضوي المجلس خالد البلشي، وجمال عبد الرحيم، اليوم السبت 9 يوليو، ليس بالمواطنين والصحفيين، الذين منعتهم اجهزة الامن من الدخول، برغم كون الجلسة علنية، ولكن بضباط قطاع الأمن الوطني، وريث جهاز مباحث امن الدولة المنحل، برغم ان هذا لا يحدث خلال جلسات محاكمة القتلة والسفاكين والارهابيين ومصاصى دماء البشر، كأنما هى رسالة سياسية مرهوبة من وزارة الداخلية الى من يعنية الامر وليس اجراءات أمنية مزعومة، وتناقلت وسائل الاعلام احتجاج دفاع الصحفيين امام هيئة المحكمة، وطالبهم بتمكين الصحفيين من حضور جلسات المحكمه، وعدم تأخير نظر القضية إلى أخر الروول، بالإضافة إلى إخلاء القاعة من ضباط الأمن الوطني المنبثين فى كافة ارجائها. واكد رئيس المحكمة بانة لم يصدر أوامر بمنع دخول الصحفيين، لكنه يرفض دخول كاميرات التصوير، وقرر إخراج جميع الضباط من قاعة المحكمة. وخارج المحكمة تناثرت شراذم كتيبة بلطجية تفرغ دهمائها فى مساعى للاعتداء على الصحفيين والتطاول عليهم وسبهم وتهديدهم باعمال البلطجة، فى اطار جهلاء الفكر العتيق، الذين لم يتعلموا، نتيجة ضيق افقهم وتعصبهم مع احساسهم بتقزيمهم بعد زوال عصر فرعنتهم، من دروس الماضى القريب.

بعرض الفيديو البطئ .. يوم قيام ميليشيات حماس بتوجيه المتظاهرين بالسويس


فى مثل هذا اليوم قبل عامين نشرت على هذة الصفحة مقطع فيديو مع مقال وصفت فية ما يتضمنة, وجاء مقال الوصف على الوجة التالى : ''[ يرصد مقطع الفيديو, بالعرض البطئ, لحظة بلحظة, وثانية بثانية افراد قوة ميليشيات حركة حماس الفلسطينية الارهابية, وجماعة الاخوان المسلمين الارهابية, بعد قيامهم بتدمير وحرق قسم شرطة الاربعين بالسويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, ويبين مقطع الفيديو, اصدار القيادى الارهابى الاول المشرف على قوة الارهابيين, وهو ملثما بشالا اسودا مقلما, اتخذ من الشارع مسرحا, ويدية ركيزة, لتفعيل لغة التخاطب والتواصل السرية مع مليشياتة الارهابية, باشارات لغة الخرس, تعليماتة الى ميليشياتة, عن طريق اشارات لغة الخرس, بتنفيذ الشق الثانى من العملية الارهابية, والمتمثل فى استدراج المتظاهرين من امام قسم شرطة الاربعين, بعد ان تم حرقة وتدميرة, الى قسم شرطة السويس, لمحاولة حرقة وتدميرة, وقيام 3 ملثمين بشالات حمراء مقلمة, يتحدثون اللهجة المصرية بلغة اولاد البلد, قور صدور تعليمات القائد الاول, بعمل حلقة من المتظاهرين, وطالبوا فيها من المتظاهرين, بالتوجة الى قسم شرطة السويس, وانفضت الحلقة وسط انقسام بين المتظاهرين, معظمهم اراد التوجة الى محافظة السويس للتظاهر امامها سلميا, وبعضهم وافق على اقتراح الملثمين الثلاثة, وتعالت صيحات مليشيات حماس والاخوان المندسين وسط المتظاهرين وهتفوا, '' السويس .. السويس '', اشارة الى فسم شرطة السويس, وسارع ارهابى من ميليشيات حماس, كان يحمل بشكل مسرحى بندقية, خلال هجوم ميليشيات حماس على قسم شرطة الاربعين, بهدف تشجيع الغوغاء, بالهرولة عدوا امام المتظاهرين وهو يحمل بندقيتة, باتجاة الشارع المؤدى الى قسم شرطة السويس, وحولة مجموعة من الارهابيين يهتفون, '' السويس .. السويس '', وامامهم دليل ارهابى غير ملثم, وهرول الاف المتظاهرين خلف مليشيات حماس والاخوان, وهم يهتفون, '' السويس .. السويس '', وسارع القيادى الارهابى الثانى, والذى ''اضطر'' لاتخاذ ''كمامة غاز'' لثاما, لعدم تماشى لثام الشال, مع تقمصة دور المصور الصحفى, بتقدم صفوف المتظاهرين المتوجهين الى قسم شرطة السويس, والسير بظهرة وهو يحمل كاميرا محمول فى يدة, للايهام بانة يقوم بتصوير مقدمة المتظاهرين, وتسلل الى جوار الارهابى الدليل ليطالب منة السير عبر شارع جانبى, ثم تسلل الى جانب حامل البندقية, ليحصل منة على البندقية بطريقة شغل الحواة ولعبة الثلاث ورقات كما يبين مقطع الفيديو, ووضع البندقية فى طيات ملابسة, بدون ان يشعر احد من جمهور المتظاهرين المهرولين عدوا وراء مقدمة ميليشيات حماس والاخوان, باختفاء بندقية كلمة سر اثارتهم, فى جراب حاوى حماس, وامام قسم شرطة السويس, جرت مذبحة دموية, سقط فيها العديد من الشهداء, وعشرات المصابين, دون ان ينجح المتظاهرين, فى اقتحام القسم, وفرت مليشيات حماس والاخوان هاربة, وقامت بالهجوم لاحقا على باقى اقسام الشرطة بالسويس وتخريبها,