فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم السبت 9 اغسطس 2014، صدر حكم المحكمة الإدارية العليا النهائى مع حيثياتة : ''بحل حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الإخوان، وتصفية كل ممتلكاته السائلة والمنقولة وأيلولتها إلى الخزانة العامة الدولة، فور النطق بالحكم''، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقالا استعرضت فية بالنص حرفيا حكم المحكمة وحيثياتة واثارة الايجابية على الناس والوطن، وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ جاءت حيثيات حكم المحكمة الإدارية العليا النهائى، الصادر اليوم السبت 9 اغسطس 2014 : ''بحل حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الإخوان المسلمين''، ''وتصفية كل ممتلكاته السائلة والمنقولة وأيلولتها إلى الخزانة العامة الدولة، فور النطق بالحكم''، ''وتشكيل لجنه برئاسة رئيس مجلس الوزراء تتولى أعمال التصفية للأموال العينية أو المنقولة المملوكة للحزب''، بلسما شافيا للمصريين، واسر ضحايا ومصابى ارهاب الاخوان، وكاشفا للعالم جانبا هاما من خفايا هذا الاخطبوط الشيطانى، ومثل الحكم مع حيثياتة، المسمار الاخير فى نعش جماعة الاخوان الارهابية، وحزبها المسمى الحرية والعدالة، وتقويضا لاركان تجار الدين اصحاب لافتات ''الاسلام السياسى''، بعد ان تبين بانة لافتة تسويقية للبلطجية والافاقين من تجار الدين، يخفون تحتها، مطامع شرورهم، وخبث طويتهم، ولؤم نفوسهم، وتحجر قلوبهم، ومذابح ارهابهم، ولايعنيهم وطن، او شعب، او دين، بقدر مايعنيهم اغتراف الدولارات والدنانير، وتناقلت وسائل الاعلام حيثيات المحكمة الإدارية العليا، برئاسة المستشار فريد تناغو، رئيس مجلس الدولة، والتى قضت بالنص الواحد حرفيا : ''[ بأن القرارات الصادرة من النائب العام والأحكام الصادرة ضد قيادات وأعضاء حزب الحرية والعدالة، لارتكابهم جرائم جنائية تمثلت في القتل والعنف والإرهاب ضد المواطنين، وهو ما أكدته التحقيقات وثبت استخدام مقرات الحزب في تخزين الأسلحة والمولوتوف والذخائر بما يتنافى مع القانون ونصوصه رقم 40 لسنة 77 بتنظيم عمل الأحزاب السياسية, كما تاكدت المحكمة من التحقيق الذي أجرى مع رئيس الحزب محمد سعد الكتاتني, في القضية رقم ٣١٧ لسنه ٢٠١٣ حصر أمن الدوله العليا, بأن الحزب خرج على المبادئ والأهداف التي يجب أن يلتزم بها الحزب لتنظيم وطني شعبي ديمقراطي ]'', واكدت الحيثيات, ''[ بإن المنتمين للحزب خرجوا على وحدة الوطن وعملوا على انقسامه وعدم استقراره كما حدث، ووفقا لما آل إليه أمر رافضى ثورة 30 يونيو2013، فنشروا الفوضى فى ربوع البلاد, وأشاعوا العنف بديلا للحوار والديمقراطية, وهددوا السلام الاجتماعى ]'', واكدت المحكمة بانة ثبت لها, ''[ بأن جماعة الإخوان المسلمين ما هى إلا جزء من التنظيم العالمى للإخوان, وفق ما أفاد به رئيس الحزب، وأن المرشد العام فى مصر هو المرشد العام لهذا التنظيم ]''، ''[ وأن التنظيم العالمى, تنظيم سياسى إلى جانب أنه دعوى، وأنه وفق ما أفاد به رئيس الحزب, لا يمكن الفصل فكريا, وأهدافا, ووسائل، لممارسة الإخوان بمصر لنشاطها السياسى, بمعزل عن تلك الأفكار، والأهداف، والوسائل, التى ينتجها التنظيم العالمى لوحدة الفكر والهدف ]'', واشارت المحكمة, ''[ بأنه لما كان حزب الحرية والعدالة قد أنشأته جماعة الإخوان المسلمين بمصر, والتى هى جزء من التنظيم العالمى، وبالتالى فإن هناك تبعية فكرية بين الحزب والجماعة، باعتبارها هى المنشئة له، وبما تكون معه هناك تبعية ثابتة فكريا بين الحزب وهذا التنظيم, بما يكون معه الحزب مصطبغا بصبغة الفرع التابع لهذا الأصل, دون أن يغير ذلك تأسيس الحزب, وفقا لإجراءات قانون نظام الأحزاب السياسية، إذا أن العبرة بواقع الأمر وصحيح التكييف وليس بما يستر هذا الواقع ]'', واكدت المحكمة, ''[ بانة بناء على ما تقدم يغدو الحزب متخلفا في شأنه بعض شروط استمراره, أعمالا لحكم قانون الأحزاب السياسية. ]''،
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 9 أغسطس 2016
يوم حكم وحيثيات حل حزب جماعة الاخوان الارهابية المسمار الاخير فى نعشها
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم السبت 9 اغسطس 2014، صدر حكم المحكمة الإدارية العليا النهائى مع حيثياتة : ''بحل حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الإخوان، وتصفية كل ممتلكاته السائلة والمنقولة وأيلولتها إلى الخزانة العامة الدولة، فور النطق بالحكم''، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقالا استعرضت فية بالنص حرفيا حكم المحكمة وحيثياتة واثارة الايجابية على الناس والوطن، وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ جاءت حيثيات حكم المحكمة الإدارية العليا النهائى، الصادر اليوم السبت 9 اغسطس 2014 : ''بحل حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الإخوان المسلمين''، ''وتصفية كل ممتلكاته السائلة والمنقولة وأيلولتها إلى الخزانة العامة الدولة، فور النطق بالحكم''، ''وتشكيل لجنه برئاسة رئيس مجلس الوزراء تتولى أعمال التصفية للأموال العينية أو المنقولة المملوكة للحزب''، بلسما شافيا للمصريين، واسر ضحايا ومصابى ارهاب الاخوان، وكاشفا للعالم جانبا هاما من خفايا هذا الاخطبوط الشيطانى، ومثل الحكم مع حيثياتة، المسمار الاخير فى نعش جماعة الاخوان الارهابية، وحزبها المسمى الحرية والعدالة، وتقويضا لاركان تجار الدين اصحاب لافتات ''الاسلام السياسى''، بعد ان تبين بانة لافتة تسويقية للبلطجية والافاقين من تجار الدين، يخفون تحتها، مطامع شرورهم، وخبث طويتهم، ولؤم نفوسهم، وتحجر قلوبهم، ومذابح ارهابهم، ولايعنيهم وطن، او شعب، او دين، بقدر مايعنيهم اغتراف الدولارات والدنانير، وتناقلت وسائل الاعلام حيثيات المحكمة الإدارية العليا، برئاسة المستشار فريد تناغو، رئيس مجلس الدولة، والتى قضت بالنص الواحد حرفيا : ''[ بأن القرارات الصادرة من النائب العام والأحكام الصادرة ضد قيادات وأعضاء حزب الحرية والعدالة، لارتكابهم جرائم جنائية تمثلت في القتل والعنف والإرهاب ضد المواطنين، وهو ما أكدته التحقيقات وثبت استخدام مقرات الحزب في تخزين الأسلحة والمولوتوف والذخائر بما يتنافى مع القانون ونصوصه رقم 40 لسنة 77 بتنظيم عمل الأحزاب السياسية, كما تاكدت المحكمة من التحقيق الذي أجرى مع رئيس الحزب محمد سعد الكتاتني, في القضية رقم ٣١٧ لسنه ٢٠١٣ حصر أمن الدوله العليا, بأن الحزب خرج على المبادئ والأهداف التي يجب أن يلتزم بها الحزب لتنظيم وطني شعبي ديمقراطي ]'', واكدت الحيثيات, ''[ بإن المنتمين للحزب خرجوا على وحدة الوطن وعملوا على انقسامه وعدم استقراره كما حدث، ووفقا لما آل إليه أمر رافضى ثورة 30 يونيو2013، فنشروا الفوضى فى ربوع البلاد, وأشاعوا العنف بديلا للحوار والديمقراطية, وهددوا السلام الاجتماعى ]'', واكدت المحكمة بانة ثبت لها, ''[ بأن جماعة الإخوان المسلمين ما هى إلا جزء من التنظيم العالمى للإخوان, وفق ما أفاد به رئيس الحزب، وأن المرشد العام فى مصر هو المرشد العام لهذا التنظيم ]''، ''[ وأن التنظيم العالمى, تنظيم سياسى إلى جانب أنه دعوى، وأنه وفق ما أفاد به رئيس الحزب, لا يمكن الفصل فكريا, وأهدافا, ووسائل، لممارسة الإخوان بمصر لنشاطها السياسى, بمعزل عن تلك الأفكار، والأهداف، والوسائل, التى ينتجها التنظيم العالمى لوحدة الفكر والهدف ]'', واشارت المحكمة, ''[ بأنه لما كان حزب الحرية والعدالة قد أنشأته جماعة الإخوان المسلمين بمصر, والتى هى جزء من التنظيم العالمى، وبالتالى فإن هناك تبعية فكرية بين الحزب والجماعة، باعتبارها هى المنشئة له، وبما تكون معه هناك تبعية ثابتة فكريا بين الحزب وهذا التنظيم, بما يكون معه الحزب مصطبغا بصبغة الفرع التابع لهذا الأصل, دون أن يغير ذلك تأسيس الحزب, وفقا لإجراءات قانون نظام الأحزاب السياسية، إذا أن العبرة بواقع الأمر وصحيح التكييف وليس بما يستر هذا الواقع ]'', واكدت المحكمة, ''[ بانة بناء على ما تقدم يغدو الحزب متخلفا في شأنه بعض شروط استمراره, أعمالا لحكم قانون الأحزاب السياسية. ]''،
الاثنين، 8 أغسطس 2016
يوم هوان وضياع واهدار كرامة محافظ جبار امام جناينى حديقة استراحتة
يوم قمة السيسى وبوتن فى روسيا ومطالب تعظيم العلاقات المصرية / الروسية
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الجمعة 8 اغسطس 2014, جرى التحضير لعقد اجتماع فى روسيا بين الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى, مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين, والذى كان يعد الثانى, بعد ان سابقة اجتماع اول عندما كان السيسى وزيرا للدفاع, وجاء بعدة اللقاء الثالث فى القاهرة, وتصادف موعدة يوم السبت 8 اغسطس 2015, التحضير للقاء الرابع بين الرئيسين, وقد نشرت يوم التحضير للقاء الثانى 8 اغسطس 2014, مقالا على هذة الصفحة يتناول اللقاء, وقد جاء المقال على الوجة التالى, ''[ ياتى اجتماع القمة المرتقب المقرر انعقادة فى روسيا, بين الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى, والرئيس الروسى فلاديمير بوتين, الاسبوع القادم يوم 12 اغسطس, وسط امالا عريضة للشعبين المصرى والروسى, ومسئولى البلدين, بتعظيم علاقات الصداقة والتعاون الاقتصادى والعسكرى بين مصر وروسيا, فى اطار من الاحترام المتبادل بين البلدين, وعدم تدخل طرف فى الشئون الداخلية للطرف الثانى, وعدم استخدام طرف التعاون فى المجالين الاقتصادى والعسكرى, كوسيلة للضغط بهما على الطرف الثانى, كما تفعل امريكا, وعدم رضوخ طرف لضغوط امريكا او اسرائيل او اى قوى اخرى, لتحديد مستوى التعاون الاقتصادى والعسكرى بين البلدين, او لتحديد نوعية الاسلحة والتقنية العلمية التى يريدها طرف من الطرف الاخر, وحصول مصر على اسلحة وتكنولوجيا روسية متقدمة, ومنها منظومتي الدفاع الجوى الروسية الحديثة "اس اس 300"، و ''اس اس 400", وطائرات الميج 35, ودبابات القتال الرئيسية تى - 90, واسلحة اخرى روسية عديدة متقدمة كانت امريكا تمنع مصر من الحصول على مثلها, ومنها الصواريخ الباليستية المحمولة ''بعيدة المدى'' التى لايقل مدها عن 5 الاف كيلو مترا, والقادرة على الوصول الى ايران والى اى منطقة اخرى فى الشرق الاوسط, والتى لا تخضع لدعاوى الابتزاز القانونى الذى وقعت علية امريكا وروسيا ويحظر عليهما تصنيع صواريخ باليستية ''متوسطة المدى'', والعمل على اقامة الصناعة المشتركة للاسلحة الروسية الحديثة المتقدمة فى مصر, وتقديم روسيا التقنية اللازمة للمحطة النووية للاغراض السلمية التى تشرع مصر حاليا فى اقامتها بمنطقة الضبعة بالاسكندرية, بالاضافة الى عدم اقامة اى قواعد عسكرية لطرف فى بلد الطرف الاخر, وتناقلت وسائل الاعلام, مساء الخميس 7 اغسطس 2014, بيان قصر الكرملين, والذى اكد فية ''[ وصول الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى الى روسيا, يوم 12 اغسطس 2014, للقاء الرئيس الروسى فلاديمير بوتين, لبحث تطورات الوضع فى الشرق الأوسط, ودعم علاقات التعاون بين مصر وروسيا ]'', ويعد اجتماع السيسى المرتقب مع بوتين, الثانى, بعد ان عقد الاجتماع الاول بينهما يوم الاربعاء 12 فبراير 2014, بمناسبة توقيع البروتوكولات النهائية فى عقد اكبر صفقة تسليح عسكرى روسى لمصر على مدار تاريخ العلاقات بين البلدين, وكانت زيارة السيسى الى روسيا, ابان تولية وزارة الدفاع, برفقة وزير الخارجية, استكمالا لزيارة وزيرا الدفاع والخارجية الروسيين لمصر, يومى 13 و14 نوفمبر 2013, وتؤكد زيارة السيسى الى روسيا, جدية مصر فى اثراء العلاقات المصرية/الروسية, فى اطار انفتاحها على دول العالم الحر الغير خاضع للهيمنة الامريكية, للحصول على الغذاء والسلاح اللازم لها بدون اى ابتزاز امريكى, لتامين مصر وشعبها, وامن مصر القومى, والامن العربى القومى, بعد قيام امريكا, التى زعمت صداقتها لمصر حوالى 35 سنة, بالتامر ضد مصر وشعب مصر, بتحريض من الرئيس الامريكى اوباما, وباستخدام الطابور الخامس الامريكى فى مصر, والمتمثل فى جماعة الاخوان الارهابية, قبل وخلال توليها السلطة, لتقسيم مصر, نظير حصول الطابور الخامس الاخوانى, على رقعة من ارض مصر لاعلانها دولة اخوانية, واخرى لحركة حماس الارهابية, وسط امارات عديدة ارهابية, وثار الشعب المصرى ضد هذا المخطط الخبيث, وقام باسقاطة مع نظام حكم الاخوان الجائر والرئيس الاخوانى المعزول, خلال ثورة 30 يونيو 2013 ]''.
يوم ذبح حماس متحدثها الرسمى والقاء جثتة فى الشارع للفرجة عليها
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الجمعة 8 اغسطس 2014, نشرت مقالا على هذة الصفحة تناولت فية قيام حركة حماس الارهابية, بذبح متحدثها الرسمى والقاء جثتة فى الشارع للفرجة عليها من الراغبين, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ شنت حركة حماس الفلسطينية, قبل وخلال العدوان الاسرائيلى على قطاع غزة, حملة ارهاب دموية, قامت فيها بقتل وذبح وسحل وسفك دماء المئات, والتمثيل بجثثهم فى الميادين العامة والشوارع والطرقات, ليس من جنود العدو الاسرائيلى, ولكن من الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة, لتخويفة وارهابة واخماد اصوات المعارضين لحماس, بعد ان حملوا حماس مسئولية محاصرتهم, ومعاناتهم, وعدوان اسرائيل عليهم, وانشقاق الفلسطينيين, وضياع القضية الفلسطينية, نتيجة انشغال حماس باجندة تنظيم الاخوان الارهابى, عن قضية الشعب الفلسطينى, واجندات الراشين فى قطر وتركيا وايران, عن حقوق الشعب الفلسطينى, وامتدت حملة حماس الارهابية, لتشمل العديد من كوادرها وقيادتها الذين اعترضوا على تعاظم مروقها, وبينهم ايمن طة, المتحدث الرسمى باسم حركة حماس, والقيادى فى الحركة, واحد مؤسسيها, وصديق الارهابى اسماعيل هنية, وقامت حركة حماس باختطافة من منزلة خلال وجودة وسط اطفالة وزوجتة, واحتجازة فى مكان مجهول مع اخرين, وتعذيبة ليل نهار, ثم اطلاق الرصاص على راسة, يوم الثلاثاء الماضى 5 اغسطس 2014, والقاء جثتة على وجهها فى ساحة ميدان الشفاء الكبير بغزة, ونصفها الاعلى عاريا, واثار التعذيب والدماء فى كل مكان من جسد القتيل, وثقوب الرصاص فى جانبى راسة, للفرجة والتصوير بالهواتف المحمولة للراغبين من المارة, والتمثيل بالجثة, وبعد حوالى ساعتين من الفرجة على جثة القتيل فى الميدان الكبير, قامت حماس بنقل الجثة, الى مشرحة مجمع مستشفى الشفاء الطبى فى غزة, بدون اجراء تحقيق مستقل من نيابة عامة وقضاة تحقيق, عن مصرع القتيل وغيرة من مئات الضحايا الفلسطينيين, اذا كان منسوب اليهم مزاعم, وبدون محاكمات وقضاة ومحامين, بعد ان نصبت حماس من نفسها الحاكم, والنيابة, والقاضى, والسجان, والجلاد, وبدون رحمة او شفقة, وبدون تقدير لمسيرة القتيل الوطنية مع ابية واشقائة واقاربة, والتى دفعت اسماعيل هنية, الارهابى الثالث فى حركة حماس, بعد خالد مشعل, وموسى ابومرزوق, للتوجة منذ حوالى عام, الى منزل والد ايمن طة فى غزة, وتقبيل يدة امام كاميرات وسائل الاعلام, وكذلك تقبيل يد ام ايمن طة, تقديرا من حماس ''حينها'' للاسرة, كما كان اسماعيل هنية بحكم صداقتة لايمن طة منذ طفولتهما, يحب دائما ان ''يلهو'' مع ايمن طة, ويمازحة, ويتضاربان بالايدى, ويتبادلون عبارات التقاذع, بدون اى تكليفات بينهما, خاصة عندما كان يذهبان معا للسباحة, وتناقلت وسائل الاعلام, نص التقرير الاخبارى الذى نشرتة صحيفة ''القدس العربي'' اليوم الجمعة 8 اغسطس 2014, عن أسباب ''إعدام'' حركة حماس, يوم الثلاثاء الماضى 5 اغسطس 2014, متحدثها الرسمى أيمن طه، والتمثيل بجثتة, واكدت الصحيفة على لسان مصادر مسئولة, ''[ بإن ايمن طه أعدمتة حماس بعدة رصاصات في الرأس والصدر، ثم القت جثته في ساحة ميدان الشفاء لمدة حوالى ساعتين للفرجة للراغبين, ثم نقلها الجثة الى مشرحة مستشفى مجمع الشفاء الطبى ]'', وأشارت الصحيفة إلى ''[ قيام حركة حماس بحظر نشر خبر قتلها متحدثها الرسمى يوم الثلاثاء الماضي 5 اغسطس 2014، لكنها سمحت بذلك لاحقا أمس الخميس 7 اغسطس 2014 ]'', وأوضحت الصحيفة ''[ بأن قوات الأمن التابعة لحركة حماس اعتقلت ايمن طة قبل العدوان الاسرائيلى على قطاع غزة, واحتجزته فى مكان مجهول، حيث كان يخضع, لما اسمتة, للتحقيق ]'', بدعوى, ''[ اتهامه بإقامة علاقات مع أجهزة مخابرات بالمنطقة، وإجراء اتصالات مع شخصيات فلسطينية على عداء كبير مع حركة حماس ]'', وهكذا كانت النهاية الدموية البشعة للمتحدث الرسمى باسم حركة حماس الارهابية ]''.
يوم قيام تنظيم الاخوان بانشاء ما يسمى ''المجلس الثورى المصرى'' الذى تم تسريحة لاحقا نتيجة فشلة
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الجمعة 8 اغسطس 2014, اعلن مطاريد جماعة الاخوان الارهابية فى تركيا, انشاء ما يسمى ''المجلس الثورى المصرى'', والذى فشل لاحقا وجرى تسريح طوابيرة, وقد نشرت فى نفس هذا اليوم, مقالا على هذة الصفحة يتناول هذا الامر, وجاء المقال على الوجة التالى , ''[ أعلن تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى الدولى, عن انشاء منظمة ارهابية جديدة لاعمال الارهاب والعدوان ضد مصر, وتشكيلها من مطاريد الاخوان الهاربين من العدالة وتهم ارهابية وجنائية, تحت مسمى تسويقى يتماشى مع احدث خطوط الموضة فى عالم الارهاب, يدعى ''المجلس الثورى المصرى'', وتناقلت وسائل الاعلام, اليوم الجمعة 8 اغسطس 2014, اقامة تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى الدولى, احتفالية بهذة ''المناسبة الارهابية'' فى تركيا, وحضر الاحتفالية, ممثلون عن انظمة قطر, وتركيا, وايران, وحزب الله, وحماس, واخوان تونس, واخوان ليبيا, وعدد من الحركات الارهابية والماسونية, وانشد اعضاء تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى الدولى, ومطاريد منظمتة الارهابية الجديدة ضد مصر, خلال وقوفهم على خشبة المسرح الذى تم تقديم العرض المسرحى الهزالى علية, مع الضيوف المتوجدين فى صالة العرض, نشيدا ثوريا للاخوان المسلمين, وهتفوا بعدد من شعارات الاخوان, وانفعل بعضهم من فرط الحماس, نتيجة الخلفية الموسيقية المؤثرة التى صاحبت العرض, والاضواء التى تم توزيعها بشكل جيد خلال فترة العرض, وجعلها, على خشبة المسرح, وفى صالة العرض, باهرة حينا, وخاقتة حينا اخر, وفق سيناريو الاحداث, انها خيبة قوية على الساحة السياسية من جماعة ارهابية, اصيبت قواعدها الاساسية فى اكبر دولة عربية بالضربة القاضية وتهاوت الى الابد, وتسعى للايهام بقدرة اذنابها على مواصلة ارهابها لتنهض رؤوسها الخبيثة من جديد, لتستولى من الحكام المتآمرين فى امريكا, وقطر, وتركيا, وايران, على اموال شعوبهم لتحقيق اوهامهم واوهامها, برغم ان سقوط رؤوسها الخبيثة يعنى تداعى وسقوط اذنابها, ورزق الهبل على الحكام المجانين ]''.
يوم الغاء مناورات ''النجم الساطع'' بين القوات المصرية والامريكية بسبب دسائس اوباما
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الخميس 8 اغسطس 2013, نشرت مقالا على هذة الصفحة حول ضرورة الغاء مايسمى مناورات ''النجم الساطع'' بين القوات المصرية والقوات الامريكية نهائيا بعد تعاظم الدسائس الامريكية ضد مصر, وجاء المقال على الوجة التالى , ''[ تصاعدت مطالب ملايين المصريين, بالغاء مايسمى مناورات ''النجم الساطع'' بين القوات المصرية والقوات الامريكية نهائيا, وتجرى المناورات كل عامين فى البحرين الابيض المتوسط والاحمر منذ عام 1981, وموعدها هذة المرة فى منتصف شهر سبتمبر 2013, ويرى المصريين بانة من غير المعقول قيام مصر وامريكا بمناورات عسكرية مشتركة بعد قيام الرئيس الامريكى اوباما بتجميد المساعدات الامريكية لمصر ومنع تسليم 4 طائرات فانتوم امريكية الى مصر فى موعدها المقرر فى شهر يوليو الماضى, فى الوقت الذى دعى فية الشعب المصرى الى ثورة مظاهرات بعشرات الملايين يوم الجمعة 16 اغسطس الجارى 2013, ضد الولايات المتحدة الامريكية, وللمطالبة برفض المعونة الامريكية وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسى مع امريكا الى ادنى مستوى ان لم يكن قطعها, نتيجة غدر الولايات المتحدة الامريكية بمصر والدول العربية خلال نظام حكم جماعة الاخوان الارهابية, وغدرها بمصر وشعبها قبل وخلال وبعد ثورة 30 يونيو 2013, ,وتدخلها وضغوطها وارهابها وتهديدها المستمر ضد مصر, والتى وصلت خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, الى حد السفالة المنحطة, عقب قيام اوباما بتكليف اجهزة مخابراتة بشن حرب اعصاب استراتيجية ضد الشعب المصرى لارهابة, شملت تحريك سفن امريكية بالقرب من السواحل المصرية فى البحرين الابيض والاحمر, ومطالبة معظم العاملين فى السفارة الامريكية واسرهم بمغادرة مصر, والاعلان عن تجهيز فرقة مارينز امريكية فى ايطاليا للتدخل السريع لاجلاء باقى العاملين فى السفارة الامريكية, وقيام السفيرة الامريكية بالقاهرة بدور استخباراتى هدام ضد مصر وشعبها وقواتة المسلحة تحت ستار الدبلوماسية, وغيرها من الاجراءات التى تزامنت مع تصريحات مخابراتية على لسان كبار الساسة الامريكيين توهم مع الاجراءات الاستخباراتية المفتعلة بان مصر مقدمة على حرب اهلية تفوق الحرب السورية والحرب اللبنانية, على وهم اثارة الرعب والفزع الاجوف لقبول التدخلات الامريكية فى الشئون الداخلية المصرية, ومااسماة جون كيرى وزير الخارجية الامريكى ''الانزلاق نحو حافة الهاوية'', وهو ما دفع الجيش المصرى الى اصدار بيان يؤكد فية رفضة اختلاق الاشاعات الامريكية الكاذبة, وانة لن يسمح لخفير امريكى واحد بالاقتراب من مصر, كما اكد سلامة الجالية الامريكية, وان مصر فقط هى المسئولة عن ترحيلهم خارج البلاد اذا رغبوا فى ذلك, بعد ان تعامى العدو الامريكى, بان الشعب المصرى يعلم دسائسه جيدا, ويرى بان حافة الهاوية الحقيقية تتمثل فى مساعى الهيمنة الامريكية, التى دهس عليها الشعب المصرى بالنعال, مثلما دهس على الطابور الاخوانى الامريكى الخامس, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, ولن تعود ابدا عقارب الساعة الى الوراء ]''.
الأحد، 7 أغسطس 2016
حرق وتدمير تمثال خروف رمز الاخوان وهرطقة المصالحة
عندما خرج اهالى مدينة تبسة بدولة الجزائر الشقيقة، عن بكرة ابيهم فى مظاهرات عارمة مساء يوم الخميس 17 مارس 2016، وقاموا خلال الساعات الاولى من صباح باكر اليوم التالى الجمعة 18 مارس 2016، بحرق وتدمير تمثال خروف مجسم من الجبس والاسمنت اقيم بمعرفة مسئولو السلطات المحلية فى ميدان الجرف اكبر ميادين المدينة، لم يكن يعنيهم بانهم يحرقون ويدمرون رمزا من اهم رموز جماعة الإخوان الارهابية، رمزا يعتبرة قيادات الإخوان يجسد تضحيات ومنهج ارهاب اتباع الإخوان فى سبيل قيادات الإخوان، ولكنهم كانوا رافضين قيام المسئولون باقامة تمثال خروف لمجاملة ومصالحة مريدية من الخوارج والمشركين، فى نفس المكان الذين طالبوا باقامة نصب تذكارى فية للجندى المجهول يجسد بطولات شهداء معركة الجرف، الذين لقنوا الاستعمار الفرنسي درسا في البطولات، خلال معركة تاريخية تعد من كبريات معارك الثورة الجزائرية. وجاءت معركة الخروف فى دولة الجزائر الشقيقة. فى الوقت الذى يسعى فية البعض بمصر لما اسموة على سبيل الهرطقة ''المصالحة مع جماعة الإخوان الارهابية''، من خلال مواد خبيثة فى مشروع قانون العدالة الانتقالية، الشعب المصرى يرفض احياء رمز الخروف واى مساعى للمصالحة مع جماعة الإخوان الارهابية، ويطالب بتنفيذ احكام الاعدام الصادرة ضد قياداتها، فور حسمها قضائيا نهائيا، فى الميادين العامة والشوارع الرئيسية، بدلا من اقامة تماثيل خرفان فيها.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



