فى مثل هذة الفترة قبل عامين، اصدرت مصر بيان احتجاج رسمى شديد اللهجة ضد قسوة الشرطة الامريكية فى التعامل مع احتجاجات المواطنين الامريكيين العرقية، وهاج الرئيس الامريكى براك اوباما ضد البيان المصرى واعتبرة حصة مدرسية الية لتقويم اعوجاجة، وهرول باصدار بيان امريكى رسمى تطاول فية ضد مصر، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية حرفيا نص بيان الاحتجاج المصرى ورسالة الدروس السياسية المستمدة منة، ونص البيان الامريكى ورسالة الردح والاسفاف والجهل والتعاظم الموجودة فيها، وجاء المقال عل الوجة التالى : ''[ اصدرت وزارة الخارجية المصرية، صباح امس الثلاثاء 19 اغسطس 2014، فى سابقة فريدة من نوعها، بيان احتجاج رسمى للحكومة المصرية ضد الحكومة الامريكية، عن قسوة الشرطة الامريكية فى التعامل مع المواطنين الامريكيين، واكدت مصر فى بيانها الذى القاة السفير بدر عبدالعاطى المتحدث باسم وزارة الخارجية : ''بان مصر تتابع عن كثب تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في مدينة فرجسن بولاية ميزوري الأمريكية، وردود الفعل عليها: إثر اضطرابات عرقية، وتؤيد مصر دعوة بان كي مون، سكرتير عام الأمم المتحدة، الى الادارة الامريكية، بالتحلى بضبط النفس، واحترام حق التجمع، والتعبير السلمي عن الرأي، لكونها تعكس موقف المجتمع الدولي تجاه هذه الأحداث.''، وقامت الدنيا فى امريكا على المستوى الحكومى الرسمى، بدعوى كيف تتجاسر الادارة المصرية على انتقاد الادارة الامريكية عن اوضاع حقوق الانسان والتفرقة العنصرية فى امريكا عبر بيان رسمى يستند على حقائق دامغة، على غرار قيام الادارة الامريكية بانتقاد الادارة المصرية دفاعا عن جماعة الاخوان الارهابية، وثار الرئيس الامريكى براك اوباما، سخطا وغضبا، وتملكتة الحيرة من مغزى بيان الاحتجاج المصرى، واصدر تعليماتة باصدار بيان امريكى رسمى يتضمن صيغة ردح ضد بيان الاحتجاج المصرى، وصدر بيان اوباما العنترى عن وزارة الخارجية الامريكية، فجر اليوم الاربعاء 20 اغسطس 2014، وفق التوقيت المصرى المحلى، وتناقلتة وسائل الاعلام، يرد فية على الاحتجاجات شديدة اللهجة التى وجهتها مصر الية، عن استخدام قوات الشرطة الامريكية القوة المفرطة المبالغ فيها، واعمال القمع والتعسف والتنكيل، ضد المتظاهرين فى الاضرابات العرقية بضاحية فرجسن، بولاية ميزوري، عقب قيام ضابط شرطة امريكى ''ابيض''، يوم السبت 9 اغسطس، بإطلاق سيل من الرصاص، على الصبى الامريكى الاعزل ''الأسود'' مايكل براون، 18 عاماً، أثناء خروجه من أحد المحال التجارية، وقتلة بوحشية بست رصاصات، وبرغم صدور العديد من الادانات الدولية ضد قسوة الشرطة الامريكية فى مواجهة المتظاهرين، الا ان البيان الامريكى، خص ''بالردح'' مصر، وتهجم عليها بالباطل، بعد ان تبين لاوباما، بانة رسالة سياسية الية، وحصة درس فى السياسة لة، ولكل من يسجد فى معبد دسائسة، وبينهم الاتحاد الاوربى، واسرائيل، وقطر، وتركيا، وايران، واثيوبيا، بعد ان تمادى اوباما فى الابتلاء على مصر بالباطل فيما يتعلق بارهاب عصابات الاخوان، لتصفية حسابات هزيمتة امامها مع طابورة الاخوانى فى ثورة 30 يونيو، وزعم اوباما فى بيانة على لسان ''مارى هارف'' المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية : ''بأن الولايات المتحدة تعالج مشاكلها بنزاهة وشفافية، والناس احرار في قول ما يريدون، وانة لايمكن مقارنته بالأوضاع في روسيا والصين ومصر، ونحن ننعم فى الولايات المتحدة، بحلاوة حرية التعبير، والتي لا يمكننا أن نقول بأنها تحظى بنفس القدر من الاحترام في مصر.''، وهكذا جاءت رسالة مصر وحصتها الدراسية لاوباما واذيالة الخائبين، فى ظل تدهور العلاقات المصرية/الامريكية للحضيض، وقطع اوباما المساعدات الامريكية عن مصر، وعقد مصر اتفاقيات عسكرية واقتصادية مع روسيا وفرنسا والصين والعديد من دول العالم، بحيث لم يعد امام اوباما وفرقتة، الا امرين لاثالث لهما، الاول، الرضوخ لارادة الشعب المصرى، وعدم التدخل فى شئون مصر الداخلية، ووقف دعم الارهابيين ومنهم عصابة الاخوان، ووقف دسائس ومؤامرات امريكا لتقسيم الدول العربية بالارهابيين وبدونهم، والثانى، تواصل سير امريكا على نهجها المؤدى الى خسرانها، ليس مصر فقط، بل العديد من الدول العربية والاسلامية. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 19 أغسطس 2016
يوم اصدار مصر بيان احتجاج رسمى ضد قسوة الشرطة الامريكية فى التعامل مع المواطنين الامريكيين
فى مثل هذة الفترة قبل عامين، اصدرت مصر بيان احتجاج رسمى شديد اللهجة ضد قسوة الشرطة الامريكية فى التعامل مع احتجاجات المواطنين الامريكيين العرقية، وهاج الرئيس الامريكى براك اوباما ضد البيان المصرى واعتبرة حصة مدرسية الية لتقويم اعوجاجة، وهرول باصدار بيان امريكى رسمى تطاول فية ضد مصر، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية حرفيا نص بيان الاحتجاج المصرى ورسالة الدروس السياسية المستمدة منة، ونص البيان الامريكى ورسالة الردح والاسفاف والجهل والتعاظم الموجودة فيها، وجاء المقال عل الوجة التالى : ''[ اصدرت وزارة الخارجية المصرية، صباح امس الثلاثاء 19 اغسطس 2014، فى سابقة فريدة من نوعها، بيان احتجاج رسمى للحكومة المصرية ضد الحكومة الامريكية، عن قسوة الشرطة الامريكية فى التعامل مع المواطنين الامريكيين، واكدت مصر فى بيانها الذى القاة السفير بدر عبدالعاطى المتحدث باسم وزارة الخارجية : ''بان مصر تتابع عن كثب تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في مدينة فرجسن بولاية ميزوري الأمريكية، وردود الفعل عليها: إثر اضطرابات عرقية، وتؤيد مصر دعوة بان كي مون، سكرتير عام الأمم المتحدة، الى الادارة الامريكية، بالتحلى بضبط النفس، واحترام حق التجمع، والتعبير السلمي عن الرأي، لكونها تعكس موقف المجتمع الدولي تجاه هذه الأحداث.''، وقامت الدنيا فى امريكا على المستوى الحكومى الرسمى، بدعوى كيف تتجاسر الادارة المصرية على انتقاد الادارة الامريكية عن اوضاع حقوق الانسان والتفرقة العنصرية فى امريكا عبر بيان رسمى يستند على حقائق دامغة، على غرار قيام الادارة الامريكية بانتقاد الادارة المصرية دفاعا عن جماعة الاخوان الارهابية، وثار الرئيس الامريكى براك اوباما، سخطا وغضبا، وتملكتة الحيرة من مغزى بيان الاحتجاج المصرى، واصدر تعليماتة باصدار بيان امريكى رسمى يتضمن صيغة ردح ضد بيان الاحتجاج المصرى، وصدر بيان اوباما العنترى عن وزارة الخارجية الامريكية، فجر اليوم الاربعاء 20 اغسطس 2014، وفق التوقيت المصرى المحلى، وتناقلتة وسائل الاعلام، يرد فية على الاحتجاجات شديدة اللهجة التى وجهتها مصر الية، عن استخدام قوات الشرطة الامريكية القوة المفرطة المبالغ فيها، واعمال القمع والتعسف والتنكيل، ضد المتظاهرين فى الاضرابات العرقية بضاحية فرجسن، بولاية ميزوري، عقب قيام ضابط شرطة امريكى ''ابيض''، يوم السبت 9 اغسطس، بإطلاق سيل من الرصاص، على الصبى الامريكى الاعزل ''الأسود'' مايكل براون، 18 عاماً، أثناء خروجه من أحد المحال التجارية، وقتلة بوحشية بست رصاصات، وبرغم صدور العديد من الادانات الدولية ضد قسوة الشرطة الامريكية فى مواجهة المتظاهرين، الا ان البيان الامريكى، خص ''بالردح'' مصر، وتهجم عليها بالباطل، بعد ان تبين لاوباما، بانة رسالة سياسية الية، وحصة درس فى السياسة لة، ولكل من يسجد فى معبد دسائسة، وبينهم الاتحاد الاوربى، واسرائيل، وقطر، وتركيا، وايران، واثيوبيا، بعد ان تمادى اوباما فى الابتلاء على مصر بالباطل فيما يتعلق بارهاب عصابات الاخوان، لتصفية حسابات هزيمتة امامها مع طابورة الاخوانى فى ثورة 30 يونيو، وزعم اوباما فى بيانة على لسان ''مارى هارف'' المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية : ''بأن الولايات المتحدة تعالج مشاكلها بنزاهة وشفافية، والناس احرار في قول ما يريدون، وانة لايمكن مقارنته بالأوضاع في روسيا والصين ومصر، ونحن ننعم فى الولايات المتحدة، بحلاوة حرية التعبير، والتي لا يمكننا أن نقول بأنها تحظى بنفس القدر من الاحترام في مصر.''، وهكذا جاءت رسالة مصر وحصتها الدراسية لاوباما واذيالة الخائبين، فى ظل تدهور العلاقات المصرية/الامريكية للحضيض، وقطع اوباما المساعدات الامريكية عن مصر، وعقد مصر اتفاقيات عسكرية واقتصادية مع روسيا وفرنسا والصين والعديد من دول العالم، بحيث لم يعد امام اوباما وفرقتة، الا امرين لاثالث لهما، الاول، الرضوخ لارادة الشعب المصرى، وعدم التدخل فى شئون مصر الداخلية، ووقف دعم الارهابيين ومنهم عصابة الاخوان، ووقف دسائس ومؤامرات امريكا لتقسيم الدول العربية بالارهابيين وبدونهم، والثانى، تواصل سير امريكا على نهجها المؤدى الى خسرانها، ليس مصر فقط، بل العديد من الدول العربية والاسلامية. ]''.
يوم اثار ارهاب عصابة الاخوان فى حريق كنيسة الراعى الصالح بالسويس
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 20 اغسطس 2013, نشرت مقال على هذة الصفحة مع مقطع فيديو استعرضت فية اثار ارهاب عصابة الاخوان فى كنيسة الراعى الصالح بالسويس, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ وجهت تساؤلات الى اللواء العربى يوسف السروى محافظ السويس, عند حضورة الى مقر كنيسة الراعى الصالح بالسويس بعد ظهر اليوم الثلاثاء 20 اغسطس 2013, لتفقد اثار اعمال الحرق والارهاب والتخريب والتدمير التى قامت بها ميليشيات وبلطجية عصابة الاخوان الارهابية يوم الاربعاء 14 اغسطس 2013, انتقاما على فض اعتصامات ارهابها فى رابعة والنهضة, حول تداعيات ارهاب عصابة الاخوان ودور الدولة فى تخفيف اثار هذة التدعيات على المصريين المضارين, واجاب محافظ السويس : ''بانة غير مصدق قيام مصريين يزعمون الدفاع عن الدين ومصر وشعبها باعمال القتل والارهاب وحرق وتدمير الممتلكات العامة والخاصة والكنائس والمساجد فى اعمال ارهابية جعلت الشعب المصرى يتساءل ماذا تركتم ايها المعتدون للبلطجية بعد كل مافعلتم من قتل وحرق وتدمير'', واشار محافظ السويس الى : ''تاكيد الفريق اول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والانتاج الحربى بقيام القوات المسلحة على نفقتها بترميم واصلاح العشرات من المساجد والكنائس التى تم تدميرها على مستوى الجمهورية'', واكد : ''بان هذة الاعمال الارهابية كان الغرض منها الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين لحرق مصر الا ان العلاقة الوطيدة القائمة بين نسيج الامة المصرية منذ مئات السنين احبط المؤامرات وتذايد تلاحم المسلمين مع المسيحيين لاحباط المؤامرات الهدامة'', وقال الاب بشاى كاهن كنيسة الراعى الصالح بالسويس : ''بان خسائر حرق وتدمير كنيسة الراعى الصالح بلغت حوالى 3 ملايين جنية وهى نفس قيمة خسائر حرق وتدمير الكنيسة الاتينية بالسويس فى نفس وقت حرق كنيسة الراعى الصالح على ايدى عناصر تنظيم الاخوان المسلمين بهدف اشعال نيران الفتنة الطائقية بين المسلمين والمسيحيين الا ان العلاقات الاخوية الازالية بين المسلمين والمسيحيين احبطت مكيدة تنظيم الاخوان وردت سهامهم الخبيثة الى نحورهم. ]''.
يوم قيام جماعات الارهاب الاخوانية بذبح 26 شرطيا مجندا دون ادنى ضمير
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق صباح اليوم الاحد 19 اغسطس 2013, قامت جماعات الارهاب, بذبح 26 جنديا مصريا فى سيناء الشمالية وهم يرتدون ملابسهم المدنية فى طريقهم الى معسكر فرق الامن المركزى المجندين بة فى سيارتين ميكروباص اجرة بعد انتهاء اجازتهم, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ قامت جماعات الارهاب, صباح اليوم الاحد 19 اغسطس 2013, بذبح 26 جنديا مصريا فى سيناء الشمالية وهم يرتدون ملابسهم المدنية فى طريقهم الى معسكر فرق الامن المركزى المجندين بة فى سيارتين ميكروباص اجرة بعد انتهاء اجازتهم, وقبلها بايام قام هؤلاء الجبناء المتمسحين فى الدين والدين منهم براءة خلال يومى الاربعاء والجمعة الماضيين 14 و16 اغسطس 2013, باعمال القتل والارهاب والتدمير وحرق وتدمير ممتلكات عامة وخاصة واقسام شرطة وكنائس ومساجد وسيارات عامة وخاصة وجيش وشرطة وقتل ضباط وجنود ومواطنين فى العديد من محاقظات الجمهورية, هكذا هو تنظيم الاخوان الارهابى يطوف بة درويشة حاملين اعلام تنظيم القاعدة الارهابى بعد ان تنكروا لعلم مصر وهويتها وشعبها وامنها القومى لانهم لاوطن ولادين لهم, وربما هذا يفسر محاولاتهم الفاشلة لحرق مصر وتاجيج الفتن الطائفية والاستقطاب المتطرف على وهم اذكاء نيران الحرب الاهلية لتحقيق الاجندة الامريكية / الاخوانية لتفسيم مصر بالحرب الاهلية بعد ان عزلوا من سدة الحكم قبل تحقيقها, والعجيب امر الدرويش المغرر بهم من اصحاب العقول السطحية الذين يهللون ضد مصر وشعبها وهم مغيبون, وكما انتصر الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 وثورة 30 يونيو 2013 ضد الاستبداد سينتصر الشعب المصرى فى حربة ضد الارهاب والخونة والعملاء, ولم يحدث يوم ان ركع شعب لارهاب فئة ضالة وسينتصر الشعب فى النهاية ضد اعداء الاسلام مهما كانت التضحيات. ]''.
الخميس، 18 أغسطس 2016
وزير النقل تفقد طريق السويس وبحث إعادة تشغيل خطوط الركاب الملاحية بين السويس والسعودية
تفقد الدكتور جلال سعيد وزير النقل، اليوم الخميس 18 أغسطس، طريق السويس وبحث إعادة تشغيل خطوط الركاب الملاحية بين السويس والسعودية، وتفقد الوزير أعمال تطوير طريق القاهرة السويس بطول 70 كيلو مترًا، ضمن المشرو ع القومي للطرق، وصرح وزير النقل : ''بأنه تم إنهاء أعمال الطريق (2 طريق ذهاب وعودة للنقل، وكذلك 2 طريق للمركبات من وإلى السويس) ويشمل الطريق 7 كبارٍ ونفقًا وتم الانتهاء من 97% من المشروع''. وأشار وزير النقل : ''إلى أن هذا الطريق سيسهم فى خدمة حركة انتقال الأفراد والبضائع بين القاهرة والدلتا وشبه جزيرة سيناء، وسيكون محور الطرق الرئيسية للعاصمة الإدارية، وأن الأعمال الخاصة بالطريق تمت وفقًا لمعايير الجودة وتم مراعاة أعمال تأمين سلامة المرور، وتشمل أعمال التخطيط والعلامات الإرشادية والتحذيرية وتركيب الحوائط الخرسانية، وان الاعمال النهائية للطريق تتنتهي خلال اول سبتمبر القادم''. وتفقد وزير النقل ميناء بورتوفيق بالسويس لبحث إعادة تشغيل خطوط الركاب الملاحية بين ميناء بورتوفيق والموانى السعودية، ورافق الوزير اللواء أحمد الهياتمي محافظ السويس، واللواء مصطفي شحاته مدير أمن السويس، واللواء هشام أبو سنة رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، ورئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، وحسني خاطر وكيل اللجنة، واللواء عادل ترك رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري، والمهندسة نور الصباح احمد رئيس الادارة المركزية للطرق والكباري بالسويس، والمهندسة مني سويفي مدير عام الطرق والنقل بمحافظة السويس.
تعديلات قانون الشرطة الجديدة ومزاعم استئصالها التجاوزات الشرطية
دعونا ايها الناس نستعرض معا، بالمنطق والموضوعية، من اجل الصالح العام، الفتور الشعبى الذى استقبل بة الناس اقرار السلطة تعديلات فى قانون هيئة الشرطة، يفترض من اعلانها تصديها للتجاوزات الشرطية، نتيجة الرفض الشعبى العارم للتعديلات الجديدة التى يرى جانبا عظيما من الناس بانها جاءت للزينة وغير قادرة على استئصال ظاهرة التجاوزات الشرطية وتلتف حول مطالب الناس ولم تلبى ادنى مطالبهم لوقف التجاوزات الشرطية، ولم تخضع التعديلات لحواراً مجتمعياً، وتم فرضها كما جاءت من جراب الشرطة والحكومة على الناس، لتكون اغرب تعديلات قانون وضعتها الشرطة بنفسها لتقويم اعوجاج نفسها. ولن تمنع تواصل مسلسل التجاوزات الشرطية ضد المواطنين، ولن تبتر اى مخالب استبدادية طاغوتية، ولم تتعرض التعديلات لاصل الداء المتمثل فى استمرار بقاء من يتعاملون، دخل جهاز الشرطة، مع الناس، باعتبارهم ''فئة بشرية مميزة'' اعلى من عموم الناس، ولم تاتى تعديلات القانون بجديد، واحتوت على عبارات طنانة عن الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان للزينة والاستهلاك الوقتى، وكل العقوبات والجزاءات المقررة فى التعديلات ضد المتجاوزين بحق المواطنين موجودة بالفعل فى قانون العقوبات ولم تمنع برغم وجودها التجاوزات الشرطية فى حق المواطنين، وعندما تعاظمت التجاوزات الشرطية الخطيرة ضد الناس وعبثت بحقوقهم وانتهكت ادميتهم ودهست كرامتهم وازهقت ارواحهم، وتفاقم احتقان الناس بالغضب بعد واقعة قيام امين شرطة يوم الخميس 18 فبراير 2016، بقتل سائق رفض الخضوع لابتزازة، واندلاع مظاهرات عارمة غاضبة من الاهالى كادت ان تقتحم مديرية امن القاهرة، ضد زبانية التجاوزات الشرطية الذين يرفضون الخضوع لحكم الشعب الذى فرضة فى دستور 2014 بعد ثورتين جليلتين، استشعر رئيس الجمهورية وقتها غضب الشعب، واعلن مساء اليوم التالى الموافق الجمعة 19 فبراير 2016، عقب اجتماع عقدة مع معاونية فى شرم الشيخ استعدادا لقمة دول "الكوميسا" التى تم افتتاحها يوم السبت 20 فبراير 2016، عبر بيان القاة السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية : ''بأن الرئيس أكد على أن السلطات الممنوحة لبعض أعضاء الجهات الأمنية إنما تُعنى في المقام الأول بتمكينهم من الحفاظ على أرواح وممتلكات ومصالح المواطنين، بهدف إرساء قواعد الأمن والنظام في البلاد، وذلك في إطار من التقدير والاحترام المتبادل بين الجانبين، وأنه على الرغم من عدم انسحاب بعض التصرفات غير المسئولة لعدد من أفراد جهاز الشرطة على هذا الجهاز الوطني الذي قدم العديد من التضحيات والشهداء من أجل حماية الوطن والدفاع عن المواطنين، إلا أنه تتعين مواجهة تلك التصرفات بالقانون لوقفها بشكل رادع ومحاسبة مرتكبيها، وهو الأمر الذي قد يقتضي إدخال بعض التعديلات التشريعية أو سن قوانين جديدة تكفل ضبط الأداء الأمنى فى الشارع المصرى بما يضمن محاسبة كل من يتجاوز في حق المواطنين دون وجه حق''. الا انة تم وضع تعديلات القانون بمعرفة السلطة دون وجهة نظر الشعب، وفرض يحمل وجهة نظر السلطة لوحدها دون وجهة نظر الشعب، وكشف التجاهل الشعبى العارم عند اقرار تعديلات القانون تحت مسمى تعديل بعض أحكام قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971، سواء عند تمريرالقانون بمجلس النواب بجلسة يوم الاثنين 8 اغسطس 2016، او سواء عند تصديق رئيس الجمهورية على القانون ونشرة فى الجريدة الرسمية يوم امس الأربعاء 17 اغسطس 2016. تحت رقم 64 لسنة 2016. بانة لن يصح فى النهاية الا الصحيح، عند اصدار قانون، يتمكن فعلا بمشاركة شعبية فى اصدارة، من استئصال التجاوزات الشرطية ويحاسب وزير الداخلية وكبار مساعدية عند حدوث ادنى تجاوزات شرطية قبل محاسبة اصحاب التجاوزات الشرطية، الشعب لا يريد فزاعة شكلية لتكون ماوى طيور الظلام وغطاء تجاوزاتهم الشرطية.. بل يريد الحق والعدل والامان والحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.
يوم قيام نجل المعزول مرسى بسب الشعب المصرى ومؤسساتة الوطنية فى وصلة ردح منحطة
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الاثنين 18 اغسطس 2014، نشرت مقالا على هذة الصفحة استعرضت فية وصلة ردح مقززة لنجل المعزول مرسى ضد الشعب المصرى ومؤسساتة الوطنية، وردود الفعل الشعبية الغاضبة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ استنكر الناس قيام المدعو أسامة محمد مرسى، نجل الرئيس الاخوانى المعزول، باهانة الشعب المصرى، ومؤسساتة الوطنية، فى حوارا هاتفيا مسجلا مع مذيعة فى قناة ''العربية''، بثتة قناة ''صدى البلد'' على الاف المشاهدين، مساء يوم اول امس السبت 16 اغسطس 2014، وطالبوا النائب العام بالتحقيق مع نجل المعزول مرسى ومحاسبتة على اجرامة، لكون القضية قضية سب وقذف ضد مصر كلها التى ترفض تطاول اى قزم عليها، وشعبها، وارادتها، وكرامتها، وتاريخها، وبطولاتها، وانتصارتها، وثوراتها، قضية مصر ضد الخوارج والمشركين من عينة طائفة الاخوان المتأسلمين، التى فاق مروقها، مروق طائفة الحشاشين، وجاء فى نص المكالمة الهاتفية المسربة لنجل المعزول مرسى مع مذيعة قناة ''العربية''، والتى اذاعها الاعلامى احمد موسى فى برنامجة بقناة ''صدى البلد'' مساء يوم اول امس السبت 16 اغسطس 2014، وتناقلتها وسائل الاعلام المختلفة، قول نجل المعزول متحدثاً عن نزول الشعب المصرى الى الشوارع فى 30 يونيو 2013، قائلا : ''يا ولاد الكلب، اللى ماتوا من الاخوان، أطهر منكم كلكم، اللى ماتوا من الاخوان أطهر من الشعب المصرى كله، يا بلد رمم، يا ولاد الكلب يا قتلة، محدش طالع فى البلد يقول اللى حصل جريمة، كله خايف؟، إيه البلد دى؟، والله إن ما قامت عليهم ثورة، والله يحرم عليه تراب البلد دى؟، دول لما يتقتل حد من الاخوان يقولوا مش مهم عشان دول إخوان، الطبيعى إنهم يموتوا، من 50 سنة بيتقتلوا مفيش جديد، بلد معندهاش نخوة، والجيش المصري مفهوش راجل، لو فيه راجل يبرأ إلى الله من اللي بيحصل، والشرطة المصرية مفهومش راجل واحد، وإلاعلام رمة قلب الدنيا عشان واحد بلطجي الشرطة جرجرته في الأرض، وتركوا الناس من الاخوان يموتوا بالجملة، والدكر من الشعب يفتح بوقه ويرفض مايحدث، ومحاكمات القضاء المصرى واحكامة ضد المتهمين الاخوان كلها شغل نسوان''. ]''.
الأربعاء، 17 أغسطس 2016
جمع توقيعات عمالية لسحب الثقة من رئيس نقابة البناء بالسويس
جمع عمال شركة سيراميكا كليوباترا بالسويس، توقيعات عديدة لأعضاء الجمعية العمومية للنقابة العامة للبناء والأخشاب، لسحب الثقة من عبد المنعم الجمل رئيس النقابة العامة للبناء والأخشاب، لما وصفه العمال بمواقفة السلبية من القضايا العمالية ومنها واقعة فصل 9 من أعضاء اللجنة النقابية للعاملين فى شركة سيراميكا كليوباترا بالسويس. وأكد عصام الطباخ، محامى عمال شركة سيراميكا كليوباترا بالسويس، أن العمال انتهوا من جميع التوقيعات المطلوبة وستسلم إلى جبالي المراغي بصفته رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر وبصفته رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب. وأشار الطباخ إلى أن العمال تقدموا بمذكرة بمخالفات رئيس النقابة العامة للبناء والأخشاب إلى وزير القوى العاملة في مايو 2016 وحتى الآن لم يرد الوزير عليها مما دعى العمال إلى السير فى طريق سحب الثقة من رئيس النقابة العامة للبناء والأخشاب. وناشد الطباخ، وزير القوى العاملة بصرف رواتب أعضاء اللجنة النقابية بشركة سيراميكا كليوباترا المفصولين تعسفيًا من صندوق إعانة الطوارئ لحين الفصل في القضايا المنظورة بالمحاكم العمالية وسرعة الفصل في مذكرة المخالفات.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

