الاثنين، 24 أكتوبر 2016

يوم قيام عصابة الاخوان بحرق سيارات القنصلية السعودية فى عيد السويس القومى


فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الجمعة 24 اكتوبر 2014، الموافق عيد السويس القومى ال 41، نشرت على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو قمت بتصويرة استعرضت فيهما ملابسات قيام عصابة اخوانية بحرق بعض سيارات القنصلية السعودية بالسويس، وتمكنت اجهزة الامن لاحقا من ضبط الجناة، واستعانت وزارة الداخلية بمقطع الفيديو الذى قمت بتصويرة لسيارات القنصلية السعودية المحترقة فى خبر اعلانها على قناتها باليوتيوب ضبط الارهابيين الاخوان الجناة مرتكبى الحادث الارهابى، وجاء المقال الذى نشرتة عند وقوع الحادث الارهابى على الوجة التالى : ''[ باشرت نيابة السويس التحقيق فى ملابسات قيام مجموعة إرهابية اخوانية تضم 4 إرهابيين يستقلون سيارة زيتونية اللون ودراجة بخارية، صباح اليوم الجمعة 24 اكتوبر 2014 الذى يوافق عيد السويس القومى ال 41. بحرق وتدمير سيارتين تحملان لوحات معدنية هيئة سياسية تابعتين للقنصلية السعودية بالسويس، إضافة لسيارة ملاكى تابعة لموظف على المعاش كانت تقف مجاورة لإحدى سيارتى القنصلية السعودية. وقامت النيابة بمعاينة السيارات الثلاث المحترقة، وأمرت بانتداب المعمل الجنائى لمعاينة السيارات المحترقة وتحديد اسباب حرقها, كما أمرت بتكليف اجهزة الامن بإجراء التحريات وتحديد أسباب الحادث وضبط وإحضار القائمين به، وكشفت التحقيقات قيام سيارة زيتونية اللون يستقلها ثلاثة إرهابيين ودراجة بخارية فى مقدمتهم بالقدوم الى شارع أبراج الصفوة بمنطقة الزراير بحى السويس أمام شركة النصر للبترول حوالى الساعة الرابعة والنصف فجر اليوم الجمعة 24 اكتوبر 2014 وإضرام النيران أولاً فى سيارة ماركة "ماتسوبيشى" تحمل لوحة هيئة سياسية تابعة للقنصلية السعودية تقف اسفل البرج رقم 8 بأبراج الصفوة, ثم التوجه وإضرام النيران فى سيارة أخرى ماركة "تويوتا" تحمل لوحة هيئة سياسية تابعة للقنصلية السعودية تقف على بعد حوالى خمسين متراً من مكان حرق السيارة الاولى وأضرموا فيها النيران التى امتدت الى سيارة ملاكى تقف بجوارها ملك موظف على المعاش ثم فروا هاربين, وتبين بأن سيارتى القنصلية السعودية يستخدمها بعض الدبلوماسيين السعوديين المقيمين فى البرج رقم 8 والبرج رقم 9, كما تبين استخدام الارهابيين جراكن بنزين قاموا بسكبها تباعا على السيارتين وإلقاء قنابل مولوتوف عليهما واشعال النيران فيهما وفروا هاربين, وتبين ايضا من سرعة ارتكاب الجناة الحادث وتحديدهم السيارات المستهدفة بأن سيارات القنصلية السعودية مع مستخدميها من الدبلوماسيين السعوديين كانوا مرصودين بدقة كبيرة.. وأكد أحد شهود الحادث الذى اعتذر عن نشر اسمه, بأنه يقيم فى البرج رقم 8 الموجود فيه بعض الدبلوماسيين من القنصلية السعودية, وفوجئ اثناء توجهه مع بعض المقيمين فى الأبراج المجاورة لأداء صلاة الفجر فى المسجد الموجود أسفل البرج رقم 7, بقدوم سيارة زيتونية اللون بداخلها 3 أشخاص مسلحين، اثنان منهما بالأسلحة الآلية ويقوم الثالث بقيادة السيارة ويسبقهم شخص يستقل دراجة بخارية يضع طبنجة فى جانبه ووقوفهم وسكب جراكن البنزين أولا على السيارة الماتسوبيشى التابعة للقنصلية السعودية من جهة مقدمة محرك السيارة ثم توجهوا الى السيارة ال"تويوتا" التابعة للقنصلية وسكبوا على مقدمتها المادة البترولية وألقوا عليها وعلى السيارة الأولى قنابل المولوتوف واشتعلت النيران بسرعة فى السيارتين وسارعوا بالهروب وامتدت نيران السيارة الثانية التويوتا الى سيارة ملاكى مجاورة ملك موظف على المعاش, وأكد بأن الجناة ارتكبوا الحادث فى حوالى 30 ثانية وانه خشى مع باقى رفقائه من الجيران كبار السن اعتراض طريق الارهابيين مع تسليحهم بأسلحة آلية وطبنجات فى حين كان هو وباقى رفقائه لا يحملون حتى هويتهم ولا يرتدون سوى جلباب الصلاة, وانتقد عدم وجود ادنى حراسة شرطية فى الشارع، برغم وجود عدد من الديبلوماسيين السعوديين يقيمون فى البرجين رقمي 8 و9. ]''.

يوم مطالب اقالة الحكومة المستضعفة بعد انتصار ثورة 30 يونيو للتصدى لعصابات الارهاب

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الخميس 24 اكتوبر 2013، الموافق عيد السويس القومى ال 40، نشرت على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ من بين مظاهر الاحتجاجات العديدة ضد الحكومة الضعيفة القائمة برزت مطالب بتشكيل حكومة جديدة قوية قد يكرهها المواطنين كرها كبيرا ولكنها يجب ان تكون قوية وقادرة على التمسك بحزم بمنظومتها لتحقيق النهوض الاقتصادى والامن والامان والتصدى بفعلية وحزم للارهاب ورفض مساعى اى ابتزاز سياسى وتكثيف الحرب ضد الارهاب وتنفيذ خارطة الطريق واهداف ثورتى 30 يونيو و25 يناير, وكان لاصحاب الاحتجاجات ضد الحكومة وجهات نظر موضوعية فى احتجاجاتهم بان اى قرارات هامة شجاعة تحتاج لتنفيذها الى حكومة قوية قادرة على تنفيذها وليس التراجع عنها عند ظهور اقل بادرة احتجاج, ومحذرين من خطورة استمرار وجود حكومة ضعيفة وعديمة الخبرة ومترددة فى اصدار مراسيمها واخرها قانون تنظيم المظاهرات على مصر فان الذى يحرك الحكومة هنا ليس صوت العقل والمنطق والمصلحة العامة بل يكفى صوت اى غوغاء متورين مبتزين قادرين على ابراز انفسهم باكبر من حجمهم مدفعوين بالدفاع عن مصالحهم تحت ذريعة الدفاع عن مصالح الشعب, لذا تعاظمت المطالب بحكومة قوية قد يكرهها الشعب ويعدد مثالبها ولكنها يجب ان تكون حكومة قوية وطنية امينة قادرة على اجتياح المرحلة الحالية بنجاح تام والنهوض بالبلاد على كافة الاصعدة ولاتخضع لاصوات المناوشين لها بدلا من استمرار وجود حكومة قد يحبها ويتغاضى عن هفواتها وكوارثها البعض برغم تسبب سياستها فى خراب البلاد, المطلوب حكومة قوية مكروهة تحقق مطالب الشعب بدلا من استمرار وجود حكومة ضعيفة محبوبة تعللة بالامانى والوضع فى تدهور وخراب. ]''.

الأحد، 23 أكتوبر 2016

مطالب المحاسبة السياسية مع المحاسبة الجنائية بعد هروب عناصر بيت المقدس من السجن

برغم قيام النيابة العامة، مساء اليوم الاحد 23 اكتوبر، بحبس 16 فردا من حرس سجن المستقبل بالاسماعيلية، منهم 3 ضباط برتبة عقيد ورائد وملازم أول، و 13 من ألافراد وألامناء، 4 أيام على ذمة التحقيق، بتهمة الإهمال الجسيم الذي سهل فرار 6 متهمين، فجر يوم الجمعة 21 اكتوبر، الا ان الناس يطالبون بعدم الاكتفاء بالمحاسبة الجنائية للمتهمين، وامتدادها لتشمل المحاسبة السياسية للمسئولين عن المتهمين، خاصة بعد ان كشف مخطط تهريب ثلاثة من اخطر العناصر الارهابية، المنتمين لجماعة أنصار بيت المقدس الارهابية، وهم أحمد شحاته محمد مصطفى، وعودة درويش علي سلام، وصالح سعيد سعد، وثلاثة من اخطر العناصر الاجرامية شديدى الخطورة، وهم ياسر عيد زيد حسن، وأحمد يونس محمد يونس، وعوض الله موسى، والأخير تم ضبطه، عن عدم اتخاذ وزارة الداخلية تدابير احترازية فاعلة لاحباط اى مخططات لتهريب اخطر العناصر الارهابية والاجرامية من السجون، كما اثار المخطط التساؤلات خشية كونة مجرد بروفة لمخططات اخرى اضخم واكبر لتهريب سيل من الارهابيين والمجرمين من السجون، الناس لاتريد سوى تحقيق العدل الشامل ومحاسبة المتهمين والمسئولين عنهم واصلاح السلبيات التى انكشفت من اجل الصالح العام وصيانة حق المجتمع وحماية الوطن والشعب.

دواعى اقالة وزير الداخلية وبعض مساعدية للصالح العام وتداعيات بقائهم فى مناصبهم

ليس عيب او هرطقة سياسية، الاقرار، بفشل اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، والعديد من قياداتة، وعلى راسهم اللواء علي العزازي، مدير أمن الإسماعيلية، واقالتهما من منصبيهما مع غيرهم، من اجل الصالح العام، الاول ان لم يكن بسبب وقوع العديد من التجاوزات الشرطية ضد مواطنين لقى فيها بعضهم مصرعهم من جراء التعذيب فى عددا من محافظات الجمهورية، فانة على الاقل بسبب فشل وزير الداخلية فى مواجهة الارهاب، الى حد معرفتة بسلسلة حوادث ومحاولات الاغتيال، ومنها اغتيال النائب العام السابق، واغتيال قائد الفرقة التاسعة مدرعات، ومحاولة اغتيال مفتى الجمهورية السابق، ومحاولة اغتيال النائب العام المساعد، من وسائل الاعلام، والمفترض معرفتة باجهزتة بهم قبل قيامهم باعمالهم الارهابية وضبطهم، وليس انتظار معرفتة بهم من وسائل الاعلام بعد ارتكابهم اعمالهم الارهابية وتحركة بعدها لتصديح رؤوس الناس بمحاولاتة لضبطهم، والثانى ان لم يكن بسبب هروب 6 مساجين بينهم 3 ينتمون لجماعة أنصار بيت المقدس الارهابية، من سجن المستقبل، يوم الجمعة 21 أكتوبر، بعد تهريب اسلحة الية اليهم، قاموا باستخدامها خلال هروبهم فى قتل ضابط شرطة ومواطن واصابة اخرين، فانة على الاقل بسبب سياسة تضليل الرائ العام التى اتبعها عقب هروب المساجين، وادعائة فى تصريحات اعلامية نشرت لة بعد حادث هروب المساجين، بانة ليس عملا إرهابيا، واعتبارة تخطيط جماعة بيت المقدس الارهابية لهروب بعض اخطر السفاكين فيها من السجن وتهريب اسلحة الية اليهم تم استخدامها فى اغتيال رئيس مباحث قسم شرطة ابوصوير ومواطن واصابة اخرين، وتغطية هروب المساجين، مجرد حادث جنائى، ان تداعيات اخفاقات القيادات الامنية بوزارة الداخلية تمثل وكسة ان لم تكن خيبة، والسكوت عليها والتغاضى عنها يمثل كارثة ان لم تكن مصيبة.

استمرار مسلسل بلطجة الخلايا الاخوانية فى تلفزيون الدولة الرسمى بوصف الجاسوس مرسى بالسيد الرئيس


 برغم زعم قيادات ماسبيرو، عند كل مرة تخرج فيها الخلايا الاخوانية المندسة بماسبيرو، على الهواء مباشرة، عن إسكريبت النص المكتوب، للدعاية لجماعة الاخوان الارهابية بالباطل، باتخادهم اجراءات مشددة لعدم تكرار البلطجة الاخوانية فى تلفزيون الدولة الرسمى واستبعاد الخلايا الاخوانية، الا ان البلطجة الاعلامية الاخوانية فى تلفزيون الدولة الرسمى استمرت، واخرها مساء امس السبت 22 اكتوبر، خلال بث نشرة أخبار الساعة الخامسة مساءا بالتوقيت المحلي بالقناة الاولى، عندما قامت مذيعة بيت المقدس الاخوانية، منى شكر، أثناء قراءة خبر يتعلق بتأييد حبس الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسي 20 عاما في قضية "أحداث الاتحادية"، بالخروج عن إسكريبت النص المكتوب للخبر، ووصفها الرئيس الجاسوس المعزول محمد مرسي بـ"السيد الرئيس"، وكلعادة هرولت قيادات ماسبيرو، عقب انتهاء النشرة الاخبارية الاخوانية، لتعلن وقف المذيعة الاخوانية عن العمل وإحالتها للتحقيق بتهمة الخروج عن الإسكربت الخاص بخبر يتعلق بالرئيس المعزول مرسي، انها مهازال شيطانية مكررة لا تنتهى من قيادات ماسبيرو فى تلفزيون الدولة الرسمى.

السبت، 22 أكتوبر 2016

نظام حراسة سجن ريا وسكينة لا ينفع فى حراسة سجن عصابة الاخوان الارهابية

كشفت اعترافات المتهم الهارب من السجن بالاسماعيلية، "عوض الله موسى"، التى نشرتها وسائل الاعلام عقب القاء القبض علية بعد حوالى ساعة من فرارة وبحوزته بندقية آلية، عن فرار المتهمين الستة الهاربين وبحوزتهم ترسانة اسلحة الية وذخيرة تم تهريبها اليهم داخل السجن فى سيارة ترحيلات بمعرفة شرطى مرتشى نظير حصوله على مبلغ 100 ألف جنيه، عن ضرورة تغيير وزارة الداخلية انظمتها القديمة البالية لحراسة السجون، بغض النظر عن انها نفعت خلال مطلع القرن الماضى فى منع هروب ''ريا وسكينة'' من السجن حتى تم تنفيذ قصاص قضاء المجتمع باعدامهما، مع كونها لا تنفع الان لحراسة السجون الموجود بداخلها اخطر العصابات الارهابية الممولة من دول اجنبية، ويكفى تسبب سيل ثغرات انظمة حراسة السجون الموجودة واستغلالها من قبل دولة الفساد الشرطى القائم فى ظلها، الى وجود جميع انواع المخدرات والاسلحة النارية والبيضاء والهواتف المحمولة وحواسب الانترنت والرسائل السرية والكتب التكفيرية مع المساجين، حتى تطور الامر واصبح تهريب الاسلحة الالية للمتهمين داخل السجن اسهل من تقديم الاطعمة اليهم، وفى ظل الوضع الدسائسى والارهابى المحلى والخارجى الموجود، يجب اضافة جوانب عديدة من الانظمة الجديدة لحراسة المطارات، الى انظمة حراسة السجون، وفى مقدمتها عدم اعفاء اى اشخاص او امتعة او سيارات من التفتيش، واشراف جهة سيادية على اجراءات حراسة السجون.

يد حماس فى اغتيال قائد الفرقة التاسعة مدرعات وضرورة تقويض جذور الارهاب فى قطاع غزة

حان الوقت لقيام الجيش بمداهمة معاقل الارهاب فى قطاع غزة مهما كانت التضحيات، بعد ان امتدت يد الارهاب الى احد كبار قيادات الجيش باغتيال العميد عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة مدرعات بـ"دهشور"، اليوم السبت 22 اكتوبر، برصاص الارهابيين أمام منزله بمدينة العبور، أثناء استعداده للتوجه إلى عمله، وأستشهادة مع حارسة الشخصى واصابة سائقة، واذا كانت حركة حماس الارهابية تدعى بانها غير مسئولة عن الارهاب القادم الى مصر من قطاع غزة وان المسئول عنه بعض الجماعات التكفيرية الموجودة فى قطاع غزة، فهى مسئولة فى كلتا الحالتين سواء بتصديرها بنفسها الارهاب الى مصر لحساب الاعداء وجماعة الاخوان الارهابية، او بالتغاضى عن اصحابه، وفشلها فى تامين حدود قطاع غزة التى استولت عليها من السلطة الفلسطينية ورفضها اعادتها الى السلطة الفلسطينية، ولن يتم استئصال الارهاب من سيناء ومصر الا باستئصال جذورة الشيطانية، لقد الجمت اسرائيل حماس واجبرتها وراسها فى الرغام على تامين حدودها معها، ليس بالصبر عليها والتغاضى عنها، ولكن بتقليم مخالبها عند كل مرة تتجاسر فيها على رفع راسها من الرغام.