السبت، 19 نوفمبر 2016

انصبوا المشانق فى كل شارع وحارة وزقاق وكدسوا السجون بالاحرار

افتحوا السجون فنحن داخلوها، انصبوا المشانق فنحن صاعدوها، أقيموا المفاصل فى كل شارع وحارة وزقاق، تلصصوا كما تشاؤون على ما تريدون من الناس، لفقوا القضايا للخصوم، و كدسوا السجون بالاحرار، وأقيموا عشرات السجون الجديدة لاستيعاب الناس، اطبخوا تشريعاتكم المسماة بتنظيم الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعى، لتقييد حرية الرأي والفكر والكتابة والنشاط السياسي والاجتماعي والحقوقي، تحت دعاوى حماية الأمن القومى، بعد ان تركتم حل مشكلات الشعب، وانغمستم فى قمع المطالبين بحل مشكلات الشعب،  ولكنكم لن تستطيعوا كسر الأقلام الحرة، التي لم تسجد مع المنافقون خلال نظام حكم مبارك، ولم تركع مع الانتهازيون خلال نظام حكم المجلس العسكرى، ولم تتذلل مع المتحولون خلال نظام حكم عصابة الإخوان، فكيف تستطيعون ان تكسروها خلال نظام حكم السيسي، افيقوا ايها الجبابرة الطغاة، واعلموا بان الاقلام الحرة هى عيون وضمير الشعب وصحوته، واعلام اولوياته فى طريق ثورتى 25 يناير و30 يونيو، وخط الدفاع الأول عن أهدافهما الديمقراطية، وسيف الشعب ضد الاعداء و الارهابيين والخونة المارقين، وبان اعمالكم القمعية المغلفة باسم المصلحة العامة وحق المجتمع وحماية الأمن القومى، للنيل من اصحاب الاقلام الحرة والزج بهم فى السجون لاتقاء شفافية اقلامهم وحماية مصالح اندادكم واسترضاء زبانية السلطة، هى معاول هدم اشد خطر على مصر وشعبها ونظام حكمها وقيادتها السياسية من جرائم الاعداء والارهابيين ومرتزقة التمويلات الاجنبية.

الشعب يرفض عودة المظالم والتعذيب وقتل الناس فى اقسام الشرطة

نعم ايها الناس، لقد قامت الثورة المصرية الأولى فى 25 يناير من أجل تحقيق الديمقراطية، نعم ايها الناس، لقد قامت الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو لتصويب انحراف مسار الثورة الأولى وتحقيق الديمقراطية، نعم ايها الناس، الشعب المصرى يرفض بعد ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، معاودة فرض الوصاية عليه، و عودة التعذيب وقتل الناس فى اقسام الشرطة، تعم ايها الناس، لقد وجدنا عسس الجبابرة تهرع إلى تأديب وتعذيب وقتل الناس فى أوكار الطغيان، وتقويض صروح وحريات الناس والمؤسسات والنقابات، واعادة فرض ما ثارت ضده من مظالم واذناب عليها، بوهم نسيان مطالبهم بالديمقراطية، نعم ايها الناس، لقد هدفت هذة النظرية العسسية الى احباط الناس، وكسر عزائمهم، وتقويض إرادتهم، وتكميم أفواههم، وكسر أقلامهم، عندما يرون بعد كل تضحياتهم، إعادة فرض مظالم واذناب الطغاة مجددا عليهم، نعم ايها الناس، لقد انتهت هذه النظرية الغابرة، بعد قيام الناس بثورتين من أجل تحقيق الديمقراطية، ومع كون معاودة استخدامها تمثل المسمار الأخير فى نعش مناهج أصحابها، لأن ارادة الشعوب الحرة لايمكن ابدا اخمادها والدهس عليها بأحذية عسس الطغاة، نعم ايها الناس، لقد حققنا بشرف خارطة الطريق وقال ملايين المصريين نعم لدستور 2014، نعم ايها الناس، لقد دعمنا بأرواحنا الجيش والشرطة فى الحرب على الارهاب، نعم ايها الناس، لقد شرعنا بالعمل دون كلل للنهوض بالاقتصاد المصري، وتحقيق الاستقرار، وتنفيذ العديد من المشروعات الوطنية التاريخية الكبرى، نعم ايها الناس، لقد رفضنا قوانين السلطة للانتخابات لمخالفتها الدستور، ولعدم تحقيقها التمثيل الامثل للشعب، ولمعاودتها فرض العشرات من الفلول والعسس وتجار الثروات المشبوهة كنوابا عن الشعب، نعم ايها الناس، لقد دعمنا بشرف السلطة القائمة من اجل نحفبف الديمقراطية، وفوجئنا بعسس السلطة تعود بطغيانها بعقارب الساعة الى الوراء، وتفرض نفسها اسيادا علينا، وتخالف الدسنور والقانون، وتنشر القمع والتعذيب والارهاب، وتلفق القضايا، وتفرض السجن على الناس الرافضين طغيانهم وجبروتهم، من اجل تحويل نصر الشعب، الى هزيمة للشعب.

دواعى وقوف الحاكم مع كبير وزرائه برغم جبروتة ضد الناس

بلغني أيها الملك السعيد، ذو الرأي السديد، والحكم الرشيد، أنه كان هناك حاكم اعتبر، بعد دعم عرشه، واستكمال هيبته، وافتعال أغلبية فى مجلس اختار بنفسه أسس تكوينه لضمان عدم مشاركته سلطانه،​ ​فى فرض مراسيمه، وتعيين وزرائة، ومحاسبته، بأن ​الإقرار بكوارث كبير وزرائه ضد الناس، يعنى أنها كوارث حكومته التي اختارها بمعرفته لوحده، وليس ​فقط ​كوارث كبير وزرائه،​ ​والشروع فى اقصاءه،​ يعنى الشروع فى إقصاء حكومتة، وليس فقط ​اقصاء ​كبير وزرائه​، ​وضعف نظامه، وليس فقط ​ضعف​ كبير وزرائه، ​​وفشل اختيار حكومتة، وليس فقط ​فشل ​اختيار كبير وزرائه،​ ​​​وكان امتحانا عسيرا، انتهى بسقوط الناس، وانتصار كبير وزرائه، وهنا أدرك شهر زاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح.

يوم مبادرة الإخوان فى إلارهاب والابتزاز

فى مثل هذا الفترة قبل ثلاث سنوات، الأربعاء 20 نوفمبر 2013، أعلنت جماعة الإخوان الإرهابية عن مبادرة هزلية بعد ساعات معدودات من عملية اغتيال 11 مجند بالقوات المسلحة وإصابة 37 آخرين فى عملية إرهابية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا استعرضت فيه الواقعة، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ قبل ساعات من اغتيال الشهيد محمد مبروك المقدم بجهاز الأمن الوطنى مساء يوم 17 نوفمبر 2013 بمدينة نصر بالقاهرة، تبجح المدعو محمد علي بشر، القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية، وما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" الإرهابي المحظور، بطرح ما اسموه مبادرة للمصالحة قائمة على عودة دستور الإخوان الباطل من متحف التاريخ، والرئيس المعزول مرسى المتهم بالتخابر والتجسس مع دول وجهات أجنبية وقتل المتظاهرين و تهريب 36 ألف مجرم من السجن مع زبانيته، وبعد بضع ساعات من اغتيال 11 مجند بالقوات المسلحة وإصابة 37 آخرين صباح يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2013 فى عملية إرهابية بشمال سيناء، تبجح مجددا المدعو محمد علي بشر، مع ما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" الإرهابي المحظور, بطرح ما اسموه مبادرة جديدة للمصالحة قائمة على إجراء استفتاء شعبي على خارطة الطريق التى أعلنتها القوات المسلحة يوم 3 يوليو 2013، وقبول إرهاصات خارطة مشبوهة اعلن عن بعض ملامحها الرئيس المعزول مرسى مساء يوم 2 يوليو 2013 قبل عزله، وهي خطة يستخدمها تنظيم الاخوان الارهابى بدعم مخابرات اجنبية ويتزامن معها مظاهرات واحداث عنف وشغب مفتعلة في المحافظات والجامعات للضغط على الشعب المصرى على وهم اجبارة على قبول مبادرات الاجندات الامريكية والاسرائيلية والاخوانية بالقوة الارهابية، وتعامى الارهابيين الذين اوغلوا فى دماء الشعب المصرى عن حقيقة ناصعة البياض تتمثل فى انة لم يحدث يوما ان خضعت دولة لابتزاز طابور خامس ارهابى لان هذا يعنى ببساطة شديدة سقوط الدولة الى الابد فى براثن ابتزاز الارهابيين وفتح الباب على مصراعية لكل جماعة ارهابية لفرض مطالبها على الشعب المصرى قسرا بالارهاب، كما تعاموا عن حقيقة اخرى ناصعة البياض تتمثل فى سقوط نفس خطتهم الارهابية ضد الشعب المصرى قبل ثورة 23 يوليو عام 1952، وكذلك سقوطها خلال فترة ارهابهم ضد الشعب المصرى فى الخمسينات والستينات، وايضا سقوطها خلال فنرة ارهابهم ضد الشعب المصرى فى الثمانينات والتسعينات، وها هى الان خطتهم الارهابية تتجدد مرة اخرى للمرة الرابعة ضد الشعب المصرى عام 2013، وسيكون مصيرها مثل سابقيها وستؤدى هذة المرة الى نهايتهم سياسيا تماما وتصنيفهم ارهابيين الى الابد، بعد ان تخابروا مع الاعداء واستهدفوا بحقد دفين مصر وشعبها. ]''.

يوم اغتيال 11 جنديا وإصابة 37 اخرين

فى مثل هذا الفترة قبل ثلاث سنوات، الأربعاء 20 نوفمبر 2013، نشرت على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه الاحتفالات الإرهابية الدموية التي قام بها طلاب الإخوان فى جامعة الازهر والشوارع المحيطة ابتهاجا باغتيال الإرهابيين 11 جنديا من جيش مصر الوطنى وإصابة 37 آخرين فى عملية إرهابية بسيارة مفخخة فى سيناء، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ أراد طلاب جماعة الإخوان الإرهابية فى جامعة الأزهر الشريف، الأربعاء 20 نوفمبر 2013، الاحتفال بقيام جماعات الإرهاب، باغتيال 11 مجند بالقوات المسلحة المصرية وإصابة 37 آخرين فى عملية إرهابية بسيارة مفخخة فى سيناء، الأربعاء 20 نوفمبر 2013، فخرجوا من مدرجات كلياتهم فور بث وسائل الإعلام خبر الجريمة الإرهابية ضد جنود جيش مصر الوطنى، فرحين، مهللين، منشرحين، مبتهجين، بمقتل جنود الجيش الوطنى، وهو ما لم يفعله الأعداء من الصهاينة الإسرائيليين، وأشعلوا النيران فى إطارات سيارات أساتذة وموظفي الجامعة، ومبانى وأشجار الجامعة، وأطلقوا الشماريخ، ورددوا الأغنيات، وهم يدورون محتفلين حول النيران، وأشعلوا النيران فى اعلام مصر ودهسها بالأقدام، ثم خرجوا إلى الشوارع المحيطة بالجامعة و قاموا بقطعها بإطارات السيارات المشتعلة التى احضرها اتباع الاخوان لهم، وقذفوا المارة والسيارات بالحجارة وأطلقوا عليهم الشماريخ وهم يهتفون لجماعة الإخوان الإرهابية ويحملون أعلام تنظيم القاعدة وحماس وحزب اللة، وهكذا نرى الى اى حد فقد الاخوان واتباعهم المغيبين مصريتهم ووطنيتهم ودينهم المتاجرين بة، والذى لايقر ذبح اخوانهم المصريين وجنود جيشهم الوطنى واقامة الاحتفالات الارهابية الصاخبة ابتهاجا بسفك دمائهم، بعد ان صار ولائهم مقتصر فقط على تنظيم الاخوان الارهابى، والاجندة الامريكية والاسرائيلية، وقال الدكتور إبراهيم هدهد نائب رئيس جامعة الأزهر، فى مداخلة هاتفية مع برنامج "ممكن" للاعلامى خيري رمضان، على قناة "سي بي سي" مساء الاربعاء 20 نوفمبر 2013 : ''بان الطلاب الاخوان أشعلوا النيران داخل المدينة الجامعية فى اطارات السيارات والمبانى والاشجار ثم خرجوا لقطع الطرق المحيطة بالمدينة الجامعية وجامعة الازهر''، واشار نائب رئيس جامعة الازهر : ''بأنه يوجد في المدينة الجامعية 12 ألف طالب يكلف الطالب الواحد منهم الدولة 600 جنية شهريا على بند التغذية فقط، ومن يتظاهرون لا يتجاوز عددهم عن 500 طالب، ومؤكدا بأن مجلس جامعة الأزهر منع التظاهر تماما بالجامعة ومجرد التواجد في المظاهرة سيجعل الطالب محال إلى مجالس تأديب ومعرضا للفصل من الجامعة، وأنه سيتم إخلاء أي طالب يثبت مشاركتة فى أعمال الشغب والعنف والتدمير والحرق والارهاب التى جرت. ]''.

اجعلوا انتصار الطغاة عيد وطنيا ودعونا نموت بشرف إذا كنا عاجزين ان نعيش بشرف

أيها الجبابرة العتاة، اجعلوا انتصار مروق طغيانكم بالباطل، عيدا لكم، و ارفعوا الرايات، وأطلقوا الزغاريد، و وزعوا الشربات، وتبادلوا التهانى، واعزفوا الأهازيج، وانشدوا الاغانى، وانتهكوا القوانين، وشرعوا قوانين الغاب، و اسجنوا الابطال، واعتدوا بأحذيتكم على رقاب الناس، و اغترفوا من دماء الضحايا شلالات وانهار، ولكن يجب ان تعلموا، طالما عجزتم ان تتعلموا، بأنه إذا كان الطغاة المستبدين لا يتعلمون من دروس الشعوب الحرة أبدا، فإن الناس الأحرار لا يطأطئون رؤوسهم خاضعين تحت أحذية الطغاة ابدا، مع كون الموت لديهم واحد، سواء كان تحت أغطية فراش وثير فى قصر منيف، أو تحت وطأة التعذيب فى سرداب سحيق، فخير للناس الابرار ان يموتوا فوق أسنة رماح الجبابرة العتاة، وتحت سنابك جيادهم المطهمة، من ان يرتضي أحد الذل والهوان، ومن أن يقبلوا وانوفهم فى الرغام سلب وجدانهم الأبية وتحويلهم من بشر إلى سوائم، ومن أن يركعوا لغير الله سبحانه وتعالى، ومن أن يخضعوا إلى فرض ارهاب عسس الطغاة، غيلة وخسة عليهم، ونشر شيطان جهنم الطغاة أجنحته القمعية عليهم، وكبت بالرعب والارهاب وحكم الحديد والنار أفواههم، وقطع ألسنتهم، وسمل عيونهم، وبتر أطرافهم، و ذخرت كتب تاريخ الشعوب الحرة، بالمثل الوطنية العظيمة، وتناقلت عبر العصور والأجيال صرخاتهم الخالدة، القائلة، دعونا نموت بشرف، إذا كنا عاجزين ان نعيش بشرف.

يوم مطالب حساب قتلة الشهيد محمد مبروك مقدم الأمن الوطني


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 19 نوفمبر 2013، نشرت على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجه التالى : ''[ لم يكن ضابط الشرطة الشهيد مقدم الأمن الوطنى محمد مبروك الذى اغتالته يد الإرهاب الإخوانى مساء أول أمس الأحد 17 نوفمبر مستهدفا للاغتيال من تنظيم الإخوان المسلمين الارهابي وحلفائه من الإرهابيين فى مصر وغزة ولبنان ليس فقط بسبب كونه المسئول عن ملف الإخوان والجماعات الجهادية والتكفيرية فى جهاز الأمن الوطنى وقيامه بتحرير محاضر التحريات في قضية التخابر مع جهات أجنبية والتجسس والهروب من سجن وادي النطرون وتهريب حوالى 36 ألف سجين والشاهد الوحيد على التسجيلات المحرزة مع القضية المتهم فيها الرئيس الإخواني المعزول مرسى والمهدد فيها بالإعدام مع باقى المتهمين من قيادات تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي المحظور وعناصر من حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى، بل انه كان ايضا هو قائد فرقة القبض على خيرت الشاطر نائب مرشد جماعة الاخوان المحظورة فى منزله والذى اقتاده من غرفة نومه حتى سجن طرة وقامت عناصر الاغتيال برصد الضابط الشهيد من خلال الفيديو الشهير للقبض على الشاطر والذى ظهر فيه الضابط الشهيد يرتدي سترة واقية من الرصاص ويحمل سلاحا آليا ''كما هو مبين فى رابط الفيديو المرفق'' ويقف الى يسار الشاطر تماما داخل غرفة النوم اثناء ارتداء الشاطر الجلابية البيضاء وهو ايضا الذى قام باقتياد الشاطر من جانبة الايسر من داخل غرفة النوم حتى سيارة الشرطة فى الشارع، ومانشاهدة الان صورة مكررة من ارهاب الاخوان وحلفائة خلال فترة الثمانينات والتسعينات والذى اخمدتة الشرطة تماما منذ حوالى 12 سنة وحولت اصحابة الى جبناء مذعورون كل امانيهم فى الدنيا ان يتقبل الشعب تعفير جباههم فى التراب ندما على جرائمهم فى حقة، والمطلوب الان سرعة اخماد المخطط الارهابى الجديد للاخوان مع زبانيتة ومحاكمتهم وعقابهم على جرائمهم فى حق المجتمع ورفض اى استرحامات لهم باستبدال محاكمتهم وعقابهم بمعاودتهم تعفير جباههم ورؤوسهم مجددا فى التراب بعد ان انغمسوا حتى الثمالة فى اوحال مستنقعات الخيانة والتجسس والقتل والارهاب والتى لايمكن التكفير عنها الا من خلال حبل المشنقة. ]''.