سقطة عنصرية ملحدة بشعة، ارتكبها رسام الكاريكاتير السعودي ناصر الخميس، أثارت ضده لعنات وانتقادات السعوديين، عندما قام فى محاولة منه لإبراز معاناة الموظف السعودي، بنشر كاريكاتير مسيء جداً ضد العمالة الأجنبية فى السعودية، قام فيه بتشبيههم بالجرذان، فى عدد جريدة الحياة اللندنية، فى طبعتها السعودية، الصادرة أول أمس الأربعاء 4 يناير، وجاء الرسم فى صورة جرذ يقطع الطريق أمام موظف سعودي يسعى إلى تحقيق طموحاته الوظيفية، وانهالت لعنات وانتقادات السعوديين فى مواقع التواصل الاجتماعى ضد ناصر الخميس، واكدوا بان الله كرم الإنسان فى أحسن صورة، ومن العاملين الأجانب من علمنا و عالجنا وساهم في بناء الوطن معنا، وحفروا آبار النفط، وأعطونا خبراتهم، واستفدنا من علمهم، ويتوجب علينا شكرهم، بدلاً من تشبيههم بالجرذان، وأصدرت الجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان بيان أكدت فيه أنها تأسف لهذا الكاريكاتير الذي ينتقص كرامة الإنسان ويخالف النصوص الشرعية.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 6 يناير 2017
خمسين راقصة ترتدي البكيني تقوم على أنغام الديسكو بتشييع جثمان مسؤول تايوانى
جلس نجل المتوفى المدعو ''تانغ هز يانغ'' 76 سنة، المستشار السياسي المحلي فى مدينة ''تشياي''، الواقعة جنوب غرب تايوان، يقدح زناد فكره لإقامة جنازة تعبر عن حب والدة لمباهج وزخارف الحياة بعد ان عاش حياته فيها بالطول والعرض، حتى جاء موعد الجنازة التى قامت وكالة ''ار تى''، اليوم الجمعة 6 يناير، بمتابعتها، وشاهد الناس فيها غرائب بعض البشر، بمشاركة 50 راقصة في موكب الجنازة، وهن يعتلين سيارات دفع رباعي من إجمالى 200 سيارة، و يرتدين البكينى، ويرقصن الديسكو على أنغام موسيقية خليعة، وسارت ورائهن سيارة تحمل نعش المتوفى وسط مجموعة من حاملي الإعلام.
نجاة قائدى سيارات طريق سريع فى ولاية بنسلفانيا الامريكية من كارثة مروعة
فى ظل أحوال جوية سيئة، و غيوم ملبدة، وأمطار غزيرة، سقطت بكرة أسلاك كهربائية عملاقة من سيارة نقل كانت تحملها فى طريق سريع بولاية بنسلفانيا، أمس الخميس 5 يناير، وظلت تتدحرج للخلف بسرعة مخيفة فى مواجهة قائدى السيارات القادمة فى مواجهتها، وكادت تقع كارثة مروعة، لولا لطف الله، وتناقلت وسائل الإعلام مقطع فيديو اصطدام البكرة بحاجز جانب الطريق وتغيير مسارها وتوقفها.
العفو الدولية تؤكد استخدام الميليشيات الشيعية العراقية الاسلحة الامريكية والبريطانية فى استئصال السنة بدلا من داعش
عندما انتقدت العديد من الدول العربية، قيام إيران والحكومة الشيعية القائمة فى العراق، بتعاطف امريكى وبريطانى، بتكوين ميليشيا شيعية فى العراق تحت غطاء المسمى التسويقي ''الحشد الشعبي''، على غرار حزب الله فى لبنان، لاستخدامها فى تشيع العراق تماما على حساب استئصال الأهالى السنة، تبجحت إيران والحكومة الشيعية القائمة فى العراق بانها بغرض محاربة داعش فى العراق وليس استئصال السنة فى العراق، حتى صدر أمس الخميس 5 يناير، تقرير لمنظمة العفو الدولية، المعنية بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان فى العالم، وتناقلته وسائل الإعلام، أكدت فيه: ''استخدام الفصائل التي يغلب عليها الشيعة ومعروفة باسم ''الحشد الشعبي'' فى العراق، الأسلحة الأمريكية والبريطانية والإيرانية، وحتى الروسية، التي تصل العراق لصالح الجيش العراقي لمحاربة داعش، في ارتكاب جرائم حرب ضد الأهالي السنة، تشمل الخطف والتعذيب والإعدام من دون محاكمة، وتناقلت وسائل الإعلام عن الباحث في المنظمة ''باتريك ويلكن'' قوله: '«أن على موردي الأسلحة الدوليين للجيش العراقى أن يصحوا على حقيقة أن كل عمليات نقلها إلى العراق تحمل في طياتها أخطاراً وصولها إلى يد ميليشيات شيعية لها تاريخ طويل في الانتهاكات العرقية وحقوق الإنسان»، وأضاف: «أن على أية دولة تبيع الأسلحة إلى العراق تبيان أن لديها تدابير صارمة للتأكد من ان هذه الأسلحة لن تستخدمها الميليشيات الشيعية في انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان، بفرض شروط صارمة على العراق لضمان التزامها عدم وصول الأسلحة التي تقدمها لها الولايات المتحدة وبريطانيا إلى الميليشيات المدعومة من إيران».
انهيار العلاقات الدبلوماسية بين طوكيو وسول بسبب تمثال
قامت الدنيا غضبا فى اليابان ضد كوريا الجنوبية، بسبب مجرد تمثال لامرأة وضعه نشطاء كوريين، أمام القنصلية اليابانية في مدينة بوسان جنوب العاصمة، إلى حد إعلان اليابان، اليوم الجمعة 6 يناير، استدعاء سفيرها لدى كوريا الجنوبية، واستدعاء قنصلها العام في بوسان، و تجميد المحادثات الاقتصادية الرفيعة المستوى بين البلدين، وتعليق المفاوضات حول اتفاق نقدي جديد بين البلدين، ولم ينقص سوى إعلان اليابان الحرب على كوريا الجنوبية، والتمثال الذي أثار كل هذا الغضب اليابانى، يرمز إلى النساء الكوريات اللواتي استعبدهن الجيش الياباني لتقديم خدمات لجنوده خلال الحرب العالمية الثانية، وتناقلت وسائل الإعلام، اليوم الجمعة 6 يناير، عن المتحدث باسم الحكومة اليابانية، يوشيهيدي سوغا، قوله: ''ان اليابان وكوريا الجنوبية سبق لهما وأن اكدتا ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه في 2015، والذي قامت بموجبه اليابان بدفع مليار ين (7,5 ملايين يورو) لبضع عشرات من هؤلاء النساء اللواتي ما زلن على قيد الحيا، قد حل مشكلة هؤلاء النساء بطريقة نهائية لا رجعة عنها، وعلى الرغم من ذلك فقد تم نصب تمثال يرمز لهن في مدينة بوسان أمام القنصلية اليابانية، وهذا الأمر له تداعيات مؤسفة على العلاقات بين البلدين، حتى يتم سحب تمثال الشابة فورا".
احتجاج جماعة الإخوان الإرهابية ضد تشهير رئيس الوزراء الجزائرى بالخرفان
ثارت جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم الإخوان الإرهابى الدولى غضبا، عقب إعلان عبد المالك سلال، رئيس الوزراء الجزائري، في مؤتمر صحفي، أمس الخميس 5 يناير، تعليقا على الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها بعض مناطق الجزائر مؤخرا، ضد الزيادات الضريبية التي تضمنها قانون الموازنة لعام 2017، وتحول الاحتجاجات إلى مطالب ديمقراطية، قائلا: ''أنهم ليس خرفان حتى يتم اسقاطهم''، وأضاف: ''هناك أطراف تحاول زعزعة استقرار البلاد على اعتقاد بأننا خرفان، ولكننا ليس خرفان والربيع العربي لا نعرفه ولا يعرفنا". الأمر الذي أثار حفيظة جماعة الإخوان الإرهابية وتنظيم الإخوان الإرهابى الدولى، مع كون اسم كنيتهم الخرفان، وسقوطهم فى توابع ثورات الربيع العربي، لذا اعتبروا كلمات رئيس الوزراء الجزائري، تعريضا بهم وتشهير بسيرتهم ، وانهالوا على رئيس الوزراء الجزائري بفتاوى التكفير وبيانات الشجب والاستنكار,
علقة ساخنة لهاوى السلفى بعد تصور الشرطة التركية والمارة بأنه إرهابى ملهى إسطنبول
أعلن مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، يوم الأربعاء 4 يناير، تحديد هوية منفذ العملية الإرهابية التي استهدفت زوار ملهى "رينا" الليلي باسطنبول خلال الاحتفالات برأس السنة، وتسبب فى قتل 39 شخصا بالرصاص واصابة عشرات اخرين، وسارعت الشرطة التركية بنشر فيديو وصور شخص من أصول آسيوية وهو يتجول في محيط ميدان تقسيم وسط إسطنبول، ولم تمر ساعات حتى شاهد المارة في منطقة بيناديك شرق اسطنبول، المشتبه فيه، الذي بشر وزير الخارجية التركي بمعرفته، ونشرت الشرطة التركية فيديوهاتة وصورة، وهو يسير فى الشارع مبتسما متفائلا منشرحا، وهاجم الناس علية، واشبعوة ضربا وركلا وصفعا وسحلا، وحضرت الشرطة التركية سريعا فى سيارتين، وشاركت مع الناس فى ضرب المشتبه فيه فور مشاهدتها ملامحه، حتى كادوا أن يفتكوا به، ونقلت الشرطة الرجل إلى مركزها، حيث تم استجوابه، وفوجئت بأنه رجل غلبان لا شأن له بالإرهابي الذي يبحثون عنه، وان كل جريمته، إن كانت جريمة، حب تصوير نفسه سيلفي، ونشر فيديوهاتة وصورة على الانترنت، وشاء حظه العاثر وقوعها فى أيدي السلطات التركية، والتى توهمت من ملامحه، بعد مقارنتها بفيديوهات كاميرات المراقبة والانترنت، انه الإرهابى المطلوب، وقامت بتسويقها ودفع ثمنها رجل غلبان تناقل المدونين ووسائل الإعلام لحظات ضربه بوحشية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



