الأحد، 26 مارس 2017

يوم بداية تفصيل تعديلات دستور ولاية الفقيه التركي في منزل أردوغان

فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم السبت 26 مارس 2016, كان بداية تفصيل تعديلات دستور ولاية الفقيه التركي في منزل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, والذي قام لاحقا بارهابة وحزبة بتمريرة في البرلمان التركي, وطرحه للاستفتاء يوم 16 ابريل الشهر المقبل, واحتياله على الأتراك لتسويق دستوره فى الاستفتاء عن طريق دخوله في معارك كلامية و حروب وهمية مع دول أوروبا لحشد الدهماء والغوغاء يوم الاستفتاء حول تعديلات دستور ولاية الفقيه التركي, ونشرت يوم بداية سلق دستور ولاية الفقيه التركي مقال على هذه الصفحة, وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ برغم أن دساتير الشعوب الحرة لا تعد مشروعات قوانين سلطوية يمكن لكل حزب شمولي يقفز الى السلطة تفصيل دستور بمعرفته وحدة حسب مقاسه يتضمن شطوحه وفرضة قسرا على جموع الشعب, بل هو عقد اجتماعى يشارك فى وضعه ممثلون عن جموع الشعب بكافة قواه السياسية, وتوجهاته الفكرية, وثقافاته المتعددة, وقومياته المختلفة, وبرغم فشل وسقوط جميع الدساتير التي قام الحكام الطغاة بطبخها وفق أهوائهم, إلا ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, يقتاد حزبه الحاكم ''العدالة والتنمية'', بحماس ديكتاتوري أجوف, لتغيير نظام الحكم التركى بمعرفته وحدة ليتماشى مع مطامعه السلطوية, و تحويله من نظام حكم برلماني مع رئيس صورى للتشريفات, إلى نظام حكم رئاسي مع برلمان صوري للتفاهات, لحشد السلطات بين يديه الرجسة, وتتويج نفسه امبراطور يحمل مسمى رئيس, على وهم تحقيق أحلامه الضائعة فى إعادة الباب العالى وإحياء الخلافة العثمانية, ولم يتعلم أردوغان, مثل كل الحكام الطغاة, من دروس التاريخ, وسار فى طريق تفصيل دستوره الارعن الذي يبغيه, فى طريق جماعة الإخوان الإرهابية, وقام بتكليف لجنة سرية قامت بوضع مسودة الدستور التركي الجديد فى منزلة ليحل محل الدستور التركي الحالي الذي تم صياغته وإقراره عام 1980, ودعا الأحزاب والقوى السياسية لاجتماع يحمل مسمى لجنة التوافق الدستوري, لاستعراض مسودة الدستور الذى قام بطبخة قبل طرحة فى البرلمان, ورفضت الاحزاب والقوى السياسية التركية هذة المهزلة, ومنهم احزاب الحركة القومية اليميني والشعوب الديمقراطية الكردي وحزب الشعب الجمهوري, مثلما رفضت الاحزاب والقوى السياسية المصرية مسودة دستور ولاية الفقية الاخوانى الذى تم تفصيلة فى منزل مرشد الاخوان, بعد ان وجدت الاحزاب والقوى السياسية التركية مسودة مواد الدستور التركى الجديد جاهزة امامها, وفى مقدمتها مادة تحويل نظام الحكم التركى من برلماني إلى رئاسي وحشد كل السلطات فى يد اردوجان وتحويل البرلمان التركى الى ''طابونة'' تركية, وتناقلت وسائل الاعلام اليوم السبت 26 مارس 2016, عن صحيفة "ميلليت" التركية, عقد لجنة التوافق الدستوري المزعومة الاجتماع الأول لها لمناقشة ما اسمتة صياغة الدستور الجديد للبلاد, برئاسة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو, فى قصر "دولمة بهتشه" باسطنبول, بحضور اعضاء اللجنة من حزب ''العدالة والتنمية'' الحاكم فقط, واشارت الصحيفة بانة من المتوقع فور انتهاء لجنة اردوجان من اقرار مسودة الدستور التركى الجديد, أحالتة الى البرلمان وبعدها لاستفتاء شعبي لإقرارة نهائيا فى تركيا, وهكذا نرى اردوجان يسير فى سلق دستور تركيا على خطى جماعة الاخوان الارهابية دون ان يعتظ من مصيرها المظلم مع دستورها المسخرة, الحكام الابالسة الطغاة لا يتعلمون من دروس التاريخ ابدا. ]''.

يوم اغتيال رئيس مباحث الجناين .. السويس هتفت لا اله الا الله الاخوان اعداء الله


فى مثل هذا اليوم قبل عامين, فجر الخميس 26 مارس 2015, قام إرهابيين باغتيال رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بالسويس, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا استعرضت فيه مراسم جنازة الشهيد, وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ هتف أهالي السويس خلال تشييع جثمان رئيس مباحث الجناين, الشهيد المقدم محمد عبدالرؤوف سويلم, فى جنازة عسكرية من أمام مشرحة مستشفى السويس العام الى مثواة الاخير, ''لا اله الا الله الاخوان اعداء الله'', و ''بالروح بالدم نفديكى يامصر'', بعد قيام 3 إرهابيين فجر اليوم الخميس 26 مارس 2015, باغتياله خلال قيامه بمطاردتهم بعد استهدافهم قوة الشرطة المؤمنة لمنزل اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق بمنطقة الملاحة بالسويس, وشارك فى مراسم تشييع جثمان الشهيد قيادات مديرية أمن السويس والجيش الثالث الميدانى ومحافظة السويس, ورجال الدين الإسلامى والمسيحى, وجمهورا كبيرا من أهالى السويس. وادت مطاردة الشرطة للارهابيين الى مصرع إرهابى يدعى عادل يوسف محمد حمدان من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه على ذمة عدة قضايا وعثر بحوزته على بندقية آلية, كما تم ضبط المدعو عبدالرحمن إبراهيم محمود محمد الجبرتي من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه في عدة قضايا مصاب بطلق نارى بالكتف وبحوزته بندقية آلية, وفرار ارهابيين اخرين بعد تركهم السيارة التى كانوا يستقلونها وبداخلها عدد مختلف من الأسلحة الآلية النارية وكميات كبيرة من الرصاص. ]''.

يوم قيام المتهمين باغتيال رئيس مباحث الجناين بطمس لوحة سياراتهم والعثور على أسلحة بداخلها


فى مثل هذا اليوم قبل عامين, فجر الخميس 26 مارس 2015, قام إرهابيين باغتيال رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بالسويس, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه جهود الشرطة في تعقب الجناة, وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ أكد مصدر أمنى مسئول, بأن الإرهابيين الذين قاموا باغتيال المقدم شرطة محمد عبدالرؤوف سويلم رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بالسويس واستهداف قوة الشرطة المؤمنة لمنزل اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق بالسويس تعمدوا طمس لوحات السيارة التى كانوا يستقلونها لمحاولة تضليل الشرطة فى اعمالهم الارهابية, وكانت العملية الارهابية قد أدت إلى استشهاد رئيس مباحث الجناين ومصرع إرهابي يدعى عادل يوسف محمد حمدان من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه على ذمة عدة قضايا وعثر بحوزته على بندقية آلية. كما تم ضبط المدعو عبدالرحمن إبراهيم محمود محمد الجبرتي من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه في عدة قضايا مقيم دائرة قسم الأربعين مصاب بطلق نارى بالكتف وبحوزته بندقية آلية, وفرار ارهابيين اخرين بعد تركهم السيارة التى كانوا يستقلونها وبداخلها عدد مختلف من الأسلحة الآلية النارية وكميات كبيرة من الرصاص, وأمرت النيابة بالتحفظ على سيارة الجناة على ذمة التحقيقات الجارية, فى حين تبذل الشرطة جهودا مضنية لضبط باقى الجناة القائمين بالعملية الارهابية. ]''.

يوم استشهاد رئيس مباحث الجناين بالسويس


فى مثل هذا اليوم قبل عامين, فجر الخميس 26 مارس 2015, قام إرهابيين باغتيال رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بالسويس, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه الحادث الارهابي, وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ باشرت نيابة السويس التحقيق فى ملابسات استشهاد المقدم محمد سويلم رئيس مباحث قسم شرطة الجناين بالسويس خلال مطاردة عناصر إرهابية أطلقوا الرصاص على قوة تأمين منزل والدة اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق فجر اليوم الخميس 26 مارس، وقامت النيابة بانتداب أطباء مصلحة الطب الشرعى لتشريح جثمان ضابط الشرطة الشهيد فى مشرحة مستشفى السويس العام مع جثة إرهابى يدعى عادل يوسف محمد حمدان من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه على ذمة عدة قضايا وعثر بحوزته على بندقية آلية. كما تم ضبط المدعو عبدالرحمن إبراهيم محمود محمد الجبرتي من العناصر الإخوانية المطلوب ضبطه في عدة قضايا ومقيم دائرة قسم الأربعين مصاب بطلق نارى بالكتف وبحوزته بندقية آلية، وتبذل أجهزة الأمن جهودا مكثفة لضبط باقى الارهابيين وعناصر الخلية الإرهابية التى دعمتهم, وقام خبراء الأدلة الجنائية برفع البصمات من داخل سيارة الإرهابيين بعد ضبطها خلال المطاردة وبداخلها أسلحة وآثار دماء. وقرر افراد القوة, بانهم اثناء قيامهم بتأمين شقة والدة وزير الداخلية السابق الخالية نتيجة وجود والدة وزير الداخلية السابق فى منزل نجلها بالقاهرة, فوجئوا بقيام إرهابيين يستقلون سيارة ملاكى السويس، بإطلاق سيل من طلقات رصاص الاسلحة الالية عليهم وفرارهم هاربين وقيام عددا من سيارات الشرطة بداخل احدها المقدم محمد سويلم رئيس مباحث الجناين, بمطاردة الجناة وامتداد المطاردة إلى أول طريق السويس/الإسماعيلية الصحراوى بدائرة قسم شرطة الجناين, واستشهاد رئيس مباحث الجناين برصاص الإرهابيين خلال المطاردة وقتل أحد الإرهابيين وفرار باقى الجناة هاربين. وقامت النيابة بمناظرة جثمان ضابط الشرطة الشهيد و جثة الإرهابى القتيل ومعاينة سيارة الجناة, وصرحت بدفن جثمان ضابط الشرطة الشهيد بعد تشريحها, وتشريح جثة الإرهابى القتيل. ]''.

يوم القاء السلطات الهولندية القبض على ضباط حراسة اوباما فى حالة سكر بين

فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الأربعاء 26 مارس 2014, ضبطت السلطات الهولندية 3 من ضباط طاقم حراسة الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما وهم فى حالة سكر بين, فى مطلع زيارة الرئيس الأمريكى إلى هولندا ضمن جولة أوروبية, ونشرت يومها على هذه الصفحة المقال التالى, ''[ فى الوقت الذى يحلو فيه للرئيس الامريكي باراك اوباما, رغم كل هرطقته ومجونه, تقمص دور واعظ التقوى والورع على كوكب الأرض, والمدافع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان, عجز عن كبح جماح جوقة الفاسدين من حولة, وبينهم طاقم حراسته الخاصة, بعد فضيحة ضبط عدد من ضباط وأفراد حراسته مع سيدات مشبوهات فى منازل مخلة بالآداب العامة فى كولومبيا أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة فى مارس 2012, وتسبب انكشاف أمرهم فى طردهم مع مديرهم, وتعيين طاقم حراسة آخر مع مدير جديد لهم تدعى جوليا بيرسون, وتناقلت وسائل الإعلام اليوم الاربعاء 26 مارس 2014, اعتراف ريان ليرى, المتحدث باسم جهاز أمن الدولة الأمريكي, بضبط السلطات الهولندية 3 من ضباط طاقم الحراسة الجديد للرئيس الامريكى باراك اوباما, وهم فى حالة سكر بين فى ردهات الفندق الذي سوف يقيم فيه الرئيس الأمريكى خلال زيارتة إلى هولندا ضمن جولة أوروبية, وعثور العاملين بالفندق على أحدهم ملقى فى غيبوبة نتيجة شدة سكره على أرضية ردهة الفندق بعد أن كادوا يتعثرون فيه وقيامهم بحملة من على الأرض عنوة إلى حجرته بالفندق وسط احتجاجة من سوء المعاملة برغم كونه الحارس الشخصى الخاص للرئيس الامريكي باراك اوباما, فى حين تم القبض على الضابطين الاخرين وهما يحدثان الفوضى والضجيج ويقومان بتحطيم زجاجات الخمر الفارغة فى رواق الفندق, واشار المتحدث باسم جهاز أمن الدولة الأمريكي, بان الضباط الثلاثة السكارى المكلفين بحراسة الرئيس باراك أوباما, قد أعيدوا على جناح السرعة, حتى قبل ان يفيقوا من سكرهم, من أمستردام إلى بلادهم كإجراء تأديبي, وتناقلت وسائل الاعلام عن صحيفة واشنطن بوست الامريكية الصادرة اليوم الاربعاء 26 مارس 2014, بإن الإجراء التأديبي الذى اتخذ مع الضباط الثلاثة جاء بعد أن خرجوا في سهرة لاحتساء الخمر. وذكرت الصحيفة أنه عثر على أحدهم وهو ثمل غائب عن الوعي تماما على أرضية الفندق, فى حين عثر على الضابطين الآخرين في رواق الفندق يحدثان الشغب وهما فى حالة سكر بين, قبل بضع ساعات من وصول الرئيس الأمريكي, ''إذا كـــان ربُ البيتِ, -باراك اوباما-, بالدفِ ضاربٌ, فشيمـةٌ أهلِ البيتِ الرقصُ'' ]''.

يوم اعلان مصر موقفها بشأن سد النهضة الاثيوبى

فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الأربعاء 26 مارس 2014, أوضحت مصر موقفها بشأن سد النهضة الاثيوبى, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه موقف مصر, وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ أكد موقف مصر الرسمي فى الحوار مع إثيوبيا, والدول المانحة لبناء سد النهضة الاثيوبى, ودول حوض النيل, ودول العالم الحر, ضد مخالفات بناء سد النهضة بمواصفات تؤدى إلى استيلاء إثيوبيا على جانب كبير من حصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل, رغم مماطلة اثيوبيا و إفشالها كل مفاوضات, واستفزازها الدائم لمصر بالتصريحات العدائية, والاستعراضات العسكرية, والبيانات الحربية, وتواصل دسائسها مع الأعداء ضد مصر, قوة موقف مصر وحقوقها وحصتها التاريخية فى مياه نهر النيل طبقا للاتفاقيات الدولية, وأن مصر لن تتنازل أبدا عن أمنها القومى المائى, وعن نهر الحياة لشعبها, مع كون استيلاء عدو خسيس على مياهها فى نهر النيل, أخطر من استيلاء عدو خبيث على أراضيها, وسعيها بالحوار استنفاد كل الطرق السلمية, وتناقلت وسائل الإعلام عن السفير ماجد عبدالفتاح، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإفريقية, قبل مغادرته القاهرة اليوم الأربعاء 26 مارس, متوجها إلى أبوجا للمشاركة فى فعاليات مؤتمر وزراء التنمية والمالية الأفارقة الذي يبدأ غدًا الخميس 27 مارس 2014, تأكيده, ''بأن مصر لم تطلب تدويل ملف سد النهضة وهذا قرار صائب نحترمه ونقدره, كما أن دور مصر فى إفريقيا لم ولن ينخفض لأنه رئيسى لخدمة قضايا القارة'', وأضاف, "أن مصر أبدت رغبتها فى الحفاظ على التعامل مع موضوع سد النهضة فى الإطار الإقليمى, وفى الاتحاد الإفريقى, وفى إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر ودول حوض النيل''، واكد ''بان مصر لاترغب ''فى هذه المرحلة'' فى تدويل قضية مياه نهر النيل وسد النهضة, وتسعى لحلها فى الإطار الملائم الذى يحقق مصالح كل الأطراف, وبما لا يتعارض مع المصالح المكتسبة والتاريخية للشعب المصرى فى مياه نهر النيل, وحصته التاريخية فى مياه نهر النيل طبقا للإتفاقيات الدولية", حصة مصر التاريخية فى مياة نهر النيل طبقا للإتفاقيات الدولية, مسائلة حياة او موت بالنسبة للشعب المصرى واجيالة القادمة, ولن تتنازل مصر عن حقوقها التاريخية من اجل سلامة شعبها, ولن تستبعد مصر اى خيار للحفاظ على حقوقها, برغم كل دسائس الاعداء. ]''.

يوم اقرار اوباما كارها بأن ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نقطة تحول نحو الديمقراطية

فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الاربعاء 26 مارس 2014, اقر الرئيس الامريكي السابق اوباما كارها: ''بأن ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نقطة تحول فى مصر لإحداث تغيير فى وقت صعب نحو الديمقراطية", ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه إقرار اوباما وأهدافه الخبيثة من وراءه, وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ الرسالة الخبيثة المطولة التي أعلنتها الإدارة الأمريكية, فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء 26 مارس 2014, بشأن ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وأكدت فيها بالنص الواحد حرفيا, "بأن ما حدث فى 3 يوليو 2013, يعتبر نقطة تحول فى مصر, إذ أنه أعطى فرصة للمصريين لإحداث تغيير فى وقت صعب نحو الديمقراطية", ليس قصيدة غزل من الرئيس الأمريكى الارعن باراك اوباما فى مصر, وليس اعترافا متأخرا منه بثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وليس إقرارا بعدوله عن أجندته ودسائس تقسيم مصر والدول العربية, وليس تعهدا منه بوقف دعمه ومساندته لطابوره الاخوانى الارهابى الخامس, وليس اقرارا باثامه وندما على عقوباته الاقتصادية ضد مصر, بل انه تكتيكا نوعيا انتهازيا خادعا تفرض الظروف والأحداث الراهنة الموجودة على الساحة الدولية على اوباما اتباعه, فى إطار سياسة العصا والجزرة التي اتبعها ضد مصر منذ ثورة 30 يونيو 2013, على وهم اعادة مصر تحت سطوة الهيمنة والمؤامرات الامريكية, واجبارها على العفو عن القتلة والارهابيين والخونة والجواسيس من الطابور الامريكى الاخوانى الارهابى الخامس, والتى بدأت بفرض امريكا العقوبات الصارمة مع شلة اتباعها الخاضعين فى الاتحاد الاوروبى ضد مصر, وتعظيم دسائسها مع اتباعها فى المحافل الدولية ضد مصر, ومتابعتها بحذر شديد السير على نفس السياسة, بعد توجة مصر نحو روسيا وفرنسا والصين وباقى دول العالم الحر لتنويع مصادر السلاح والغذاء لها ردا على عقوبات اوباما واتباعه, ثم اضطرت امريكا لاجراء تغييرا تكتيكيا فى سياستها العدائية على طول الخط ضد مصر, مع بدء نشوء حرب باردة جديدة بين امريكا وشلتها فى الاتحاد الاوربى من جانب, ضد روسيا من جانب اخر, عقب احداث القرم واوكرانيا وسوريا, نتيجة مخاوف امريكا مع شلتها فى الاتحاد الاوروبى من تعاظم التعاون الاقتصادى والعسكرى بين مصر و روسيا وفرنسا والصين بصورة كبيرة وتداعياتة على باقى دول المنطقة وتحجيم المصالح الامريكية فى منطقة الشرق الاوسط, بدون قدرة امريكا مع الاتحاد الاوروبى على تحجيمة بالضغط على روسيا, بعد ان استنفذوا اسلحة ضغطهم على روسيا بالعقوبات التى قاموا بفرضها بالفعل عليها عقب احداث القرم واوكرانيا, وذعر امريكا من تعاظم قوة فيتو روسيا والصين الرافض للهيمنة الامريكية فى مجلس الامن, وبالتالى احباط اى مؤامرات امريكية جديدة كانت تخطط لها ضد مصر فى مجلس الامن لمحاولة التدخل فى شئون مصر الداخلية لصالح طابورها الاخوانى الخامس, بعد حبوط مساعيها الاولى لاستعداء مجلس الامن ضد مصر يوم 15 اغسطس 2013, بعد يوم واحد من فض اعتصامى الاخوان فى رابعة والنهضة يوم 14 اغسطس 2013, نتيجة رفض الصين وروسيا تدخل مجلس الامن فى الشئون المصرية الداخلية, واصرارهما ان يكون اجتماع مجلس الامن الذى دعت امريكا الية والبيان الصادر عنة غير رسمى وودى ويندد باعمال الارهاب فى مصر وليس بالشعب المصرى والسلطة الانتقالية, وامام تطوارات الاحدث الراهنة على الساحة الدولية, اضطر رئيس العصابة الامريكية وهو كارها, الى اصدار تعليماتة باحداث تغيير نوعى فى لغة الخطاب الامريكى تجاة مصر, يشمل التغزل حينا فيها وفى ثورة 30 يونيو 2013, واصدار بيانات الشجب والاستنكار عديمة القيمة ضدها حينا اخر تحت دعاوى حقوق الانسان, بدلا من اتباع سياسة التطاول ضد مصر على طول الخط, على وهم دفع مصر الى الوقوع فى براثن شرك رئيس العصابة الامريكية, لذا خرجت المدعو مارى هارف, نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، لتعلن امام وسائل الاعلام, صباح باكر اليوم الاربعاء 26 مارس 2014, حول موقف امريكا من ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو وعزلة الرئيس الاخوانى السابق مرسى يوم 3 يوليو 2013, قائلا : "بان ما حدث فى 3 يوليو الماضى يعتبر نقطة تحول فى مصر, إذ أنه أعطى فرصة للمصريين لإحداث تغيير فى وقت صعب ومواصلة العمل نحو التغيير الديمقراطى", واضافت لمحاولة تبرير الضغوط التى تمارسها امريكا بعقوباتها وبياناتها مع شلتها ضد مصر, قائلا : "بان التحول إلى الديمقراطية قد يستغرق عقودا، ما يجعل واشنطن تحاول مساعدة مصر على إنجازه", وتغنت المتحدثة باهمية العلاقات الامريكية مع مصر كانما لم تشعر امريكا باهميتها من قبل قائلا : ''بأن العلاقات الأمريكية المصرية ذات أهمية لأسباب أمنية واقتصادية وإقليمية''، وعاودت المتحدثة الحنين الى مساعى امريكا للتدخل فى شئون مصر الداخلية قائلا : ''بان واشنطن تؤمن بضرورة استمرار التواصل مع الحكومة المصرية'', ومن اسمتهم, ''مختلف القوى'', بدعوى, ''دفع مصر نحو المسار الديمقراطى'', ولوحت المتحدثة بسياسة العصا والجزرة الامريكية الاثيرة قائلا : ''بأن الولايات المتحدة تجرى تقييما مستمرا للعلاقة مع مصر وبناء على مثل هذه المراجعات ووفقا لما يحدث على الأرض يمكن اتخاذ القرار بشأن استئناف المساعدات الأمريكية'', واحجمت المتحدثة عن اداء وصلة ردح شديدة الانحطاط كعادتها ضد مصر عندما تم سؤالها عن الحكم القضائى الابتدائى الذى صدر امس الاول الاثنين 24 مارس 2014, باحالة اوراق 529 متهما ارهابيا اخوانيا الى المفتى عقب ادانتهم بارتكاب اعمال عنف وقتل وارهاب فى محافظة المنيا بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة, وتبجحت قائلا : ''بأن واشنطن قد أجرت اتصالات بهذا الصدد، امس الثلاثاء 25 مارس 2014, مع من وصفتهم, أعلى مستوى مع المسئولين المصريين'', ''وبأن بلادها تؤكد ضرورة توفير محاكمات حرة وعادلة لجميع المتهمين'', وفقا لما اسمتة, ''المعايير الدولية'', وهرطقت قائلا : ''بأن الأحكام كانت بمثابة -صدمة- نظرا لضخامة عدد المحكوم عليهم وسرعة محاكمتهم'', على حد هرطقتها, وحقيقة هذة الرسالة الامريكية الخبيثة لا تستهدف الشعب المصرى الذى لا تستطيع مداهنات الدبلوماسية الامريكية خداعة, بل تستهدف القائمين على الحكم فى مصر, بعد ان خرجت تصريحات بعضهم وترجمتها على ارض الواقع اعمالهم, تفيد جنوحهم الى فلسفة الانظمة الديكتاتورية, التى تزعم بانهم, كجهة سلطان, يرون من مقاعد الحكم غير مايراة الشعب, ويفعلون وفق مايرون وليس مايراة الشعب, تحت دعاوى المصلحة القومية, ومن هذا المنطلق تجاهلوا مطالب الشعب المصرى بتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين مصر وامريكا الى مستوى قائما بالاعمال, ان لم يكن قطعها كليا, واصروا على استمرارها كما هى, برغم كل مؤامرات ودسائس زعيم العصابة الامريكية ضد مصر, وتشجعوا فقط على صبيانه, وقاموا بتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع تركيا الى مستوى قائما بالاعمال, واكتفوا باستدعاء السفير المصرى من قطر حتى بدلا من ''سحبة'', وهو ما تفهمتة امريكا بوجود تربة صالحة للعبث فيها, ولكن الشعب المصرى سيتصدى للسفالة الامريكية ويدهس عليها مع كل دسائسها بالنعال, حتى يتم قطع العلاقات الدبلوماسية المصرية/الامريكية ان لم يكن تحجيمها لمستوى قائما بالاعمال, وهذا اقل ما يمكن فعلة ردا على العدوان الامريكى واجندتة الازالية, بدلا من تجاهل الرد علية وبالتالى تشجيع اصحابة على معاودة عدوانهم ضد مصر لتحقيق اجندتهم الازالية, ''العلاقات الدبلوماسية مع امريكا لست اهم من سلامة مصر وشعبها وامنها القومى والعربى'' ]''.