لقي شقيق وشقيقة وخالة الدكتور هاني نور الدين، النائب النوبي السابق عن السويس فى مجلس الشعب عام 2012 عن حزب البناء والتنمية، مصرعهم، في حادث انقلاب سيارة ملاكي كان يقودها بطريق "السويس/الزعفرانة/الغردقة"، مساء اليوم السبت 2 سبتمبر، بينما أصيب هو بجروح مختلفة. جرى نقل النائب السابق المصاب للمستشفى العام وجثث المتوفين إلى ثلاجة المستشفى، وجميع الضحايا من النوبيين. وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق. تلقت شرطة النجدة بلاغًا بانقلاب سيارة ملاكي كان يقودها النائب السابق بالسويس الدكتور هاني نور الدين، ومعه شقيقه طارق وشقيقته رشا وخالته نعيمة حسن، بطريق "السويس/الزعفرانة/الغردقة"، مساء اليوم السبت، وهم في طريقهم من السويس إلى أسوان لقضاء باقي أيام العيد في النوبة.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 2 سبتمبر 2017
إصابة نائب نوبى سابق ومصرع شقيقيه وخالته في حادث سير بالسويس
لقي شقيق وشقيقة وخالة الدكتور هاني نور الدين، النائب النوبي السابق عن السويس فى مجلس الشعب عام 2012 عن حزب البناء والتنمية، مصرعهم، في حادث انقلاب سيارة ملاكي كان يقودها بطريق "السويس/الزعفرانة/الغردقة"، مساء اليوم السبت 2 سبتمبر، بينما أصيب هو بجروح مختلفة. جرى نقل النائب السابق المصاب للمستشفى العام وجثث المتوفين إلى ثلاجة المستشفى، وجميع الضحايا من النوبيين. وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق. تلقت شرطة النجدة بلاغًا بانقلاب سيارة ملاكي كان يقودها النائب السابق بالسويس الدكتور هاني نور الدين، ومعه شقيقه طارق وشقيقته رشا وخالته نعيمة حسن، بطريق "السويس/الزعفرانة/الغردقة"، مساء اليوم السبت، وهم في طريقهم من السويس إلى أسوان لقضاء باقي أيام العيد في النوبة.
يوم تلفيق قضية الى كبار مساعدي مبارك لتوريث الحكم إلى نجله جمال
فى مثل هذة الفترة قبل عامين، نشرت لأول مرة على هذه الصفحة مقال قمت بإعادة نشره العام الماضي، وجاء المقال على الوجة التالي: ''[ فى مثل هذه الأيام عام 1993 تفجرت مع سبق الإصرار والترصد أكبر فضيحة سياسية أطاح فيها الرئيس المخلوع مبارك عن عمد بعدد من رموز نظام حكمه بعد ان وجدهم يقفون حجر عثرة فى بداية طريق شروعه فى احلام توريث حكمه لنجله الغرير. وعندما توثقت معرفتى مع المستشار عبدالرحيم ''القاضي'' الذي تولى لاحقا نظر قضية ''لوسى أرتين'' وتعددت لقاءات معه بحكم توليه حينها منصب مدير نيابة الأربعين بالسويس، وبحكم كونى مراسلا فى مدينة السويس جريدة سياسية يومية كبيرة، لم اكن اتوقع خلال متابعتى تحقيقات ''القاضى'' مع عشرات المتهمين فى مختلف القضايا بالسويس بأنه هو نفسة سيكون لاحقا متهما فى قضية كبرى ستطيح به من منصبة مع ''المشير محمد عبدالحليم أبو غزالة نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى'' و ''اللواء حلمى الفقى مدير الأمن العام بوزارة الداخلية'' و ''اللواء فادي الحبشي مدير مباحث العاصمة''، وحقيقة كان ''القاضي'' عبدالرحيم كما عرفته سنوات عديدة عن قرب، انسانا طيبا متدينا دمثا خلوقا يتمسك بالتقاليد ومن ابناء الصعيد ويعشق الحديث باللهجة الصعيدية، وعندما نقل للعمل فى مدينة السويس احبها واصر على جعلها محل إقامته وإحضار أسرته للإقامة معه فيها بشقة قام بتجهيزها فى البرج السكني الواقع فى شارع عبدالخالق ثروت بحى السويس خلف محطة موبيل وظل مقيم فيها حتى تركها وترك السويس بعد قضية ''لوسى أرتين'' والتى تتمثل وقائعها فى قيام ''لوسى ارتين'' وهى مسيحية أرمنية وابنة شقيقة الممثلة ''لبلبة'' وقريبة الفنانة الاستعراضية ''نيللى'' عام 1993 بمطالبة المشير أبو غزالة خلال اتصال هاتفى معه بحكم كونه صديقا لوالدها المدير المالي لإحدى الشركات المنفذة لبعض مشروعات البناء للقوات المسلحة، بالتدخل لاستعجال الحكم فى قضية نفقة اقامتها ضد زوجها الملياردير لصالح ابنتيها، واجرى ابوغزالة عدد من الاتصالات مع ''القاضى'' عبدالرحيم الذى ينظر القضية امام محكمة مصر الجديدة، وكان المستشار عبدالرحيم قد اصبح قاضيا وترك النيابة، ومع بعض مسئولى وزارة الداخلية، فى الوقت الذى كان والد الزوج قد قام بتقديم بلاغ الى هيئة الرقابة الادارية بوجود مساعى من بعض كبار المسئولين للحكم فى قضية ''لوسى ارتين'' لصالحها بنفقة باهظة، ورصدت الرقابة الادارية اتصالات بين ''لوسى ارتين'' مع ''القاضى'' و ''ابوغزالة'' و ''حلمى الفقى'' و ''فادى الحبشى'' وابتهج الرئيس ''مبارك'' وقتها بالتسجيلات ووجدها فرصة للتخلص من منافسا خطيرا لة ولنجلة جمال الذى كان مبارك يمهد لتوريثة حكم مصر، متمثلا فى ''ابوغزالة'' بعد ان تذايدت شعبية ''ابوغزالة'' بصورة كبيرة وتردد اسم ''ابوغزالة'' كمرشح محتمل لمنصب رئيس الجمهورية، وتم القبض على ''القاضى'' والذى انكر شروعة فى الحصول على رشوة مالية او جنسية من ''لوسى'' كما تم مواجهة ''ابوغزالة'' و ''حلمى الفقى'' و'' فادى الحبشى'' وانكروا جميعا سعيهم للحصول من ''لوسى'' على اى رشاوى مالية او جنسية، وخيروا بين تقديم استقالتهم او محاكمتهم وفضلوا جميعا الاستقالة وهو ما كان يرفضة الرائ العام الذى كان يفضل محاكمتهم لكشف حقيقة الاتهامات المزعومة الموجهة اليهم امام القضاء بدلا من ان تظل معلقة دون حسم وحصد ''مبارك'' ما كان يسعى الية من غنائم على حساب بعض كبار المحيطين بة، والتقيت مع ''القاضى'' عبدالرحيم عقب اطلاق سراحة وتقديمة استقالتة حيث وجدتة فى محطة اتوبيس السويس مسافرا الى الصعيد وكنت متوجها الى القاهرة وتعمدت خلال لقائى معة عدم الحديث حول الواقعة بعد ان استشعرت بانة لايزال ينزف منها ويسعى للاختفاء عن كل من يعرفونة بسببها، ولم اشاهدة بعدها مرة اخرى على الاطلاق بعد ان قام بنقل محل اقامتة من مدينة السويس الى مكان مجهول لايعرفة فية احد، وهكذا نرى بان دفاع الحكام الطغاة عن بقائهم فى مناصبهم اطول فترة ممكنة ومحاولة توريث حكمهم لانجالهم واحفادهم تستلزم منهم تقديم القرابين والضحايا من بين اقرب الناس اليهم والقضاء على المنافسين لهم دون رحمة او شفقة او وازع من دين او ضمير. ]''.
يوم طلب مهرج جماعة الإخوان الإرهابية من دول صناعتهم باعتبارهم لاجئين
فى مثل تلك الفترة قبل عامين, نشرت على هذه الصفحة المقال التالى: ''[ يتسبب مهرج جماعة الإخوان الإرهابية, المدعو إبراهيم منير, الذي ينعت نفسه بمسمى نائب المرشد العام, ويتنقل بين قصوره الفارهة فى تركيا وسويسرا ولندن, فى إضحاك الناس علية مع جماعته الإرهابية, عند كل بيان جديد يصدره من أحد اوكارة, وآخرها بيانه الاضحوكة الذى أصدره أمس الثلاثاء أول سبتمبر 2015, وتلقيت عبر بريدي الالكتروني نسخة منة, مع العديد غيرى من العاملين فى وسائل الاعلام, بعد ان اطلق فى بيانه الأخير, نعت جديد على مطاريد جماعة الإخوان الإرهابية, الفارين فى الخارج من أحكاما صادرة ضدهم بالإعدام شنقا والسجن المؤبد على جرائمهم الإرهابية والتخابرية, والذين سماهم فى بيانه ''اللاجئين'', لاستدرار, بعبارات النصب والاحتيال, عطف وشفقة قيادات دول الأعداء المتخابرين لها والداعمة إرهابهم وإجرامهم, مع كون بيانه الاهطل, عبارة عن عريضة افتراء على مصر, واسترحام لدول الأعداء, والتى وجه لها, باسم جماعته الإرهابية, ما اسماه, خالص الشكر لها عن تضامنها ومساندتها لهم ''كلاجئين'' فارين بأنفسهم من ما اسماه ''بطش أنظمتهم'', وأهاب فى بيانه تلك الدول, على فتح أبواب الهجرة لهم مع أسرهم على مصراعية، لإيجاد ما اسماه ''وطن آمن لهم'', بعد أن عجزت هذه الدول على حد قوله, عن رد ما اسماه ''غي وظلم حكوماتهم'', لقد وجد مهرج جماعة الاخوان الارهابية, بان من حقة وجماعتة الارهابية, على امريكا, واسرائيل, وبريطانيا, وألمانيا, وتركيا, وقطر, وايران, وحزب اللة, وحماس, ان يغدقوا عليهم المذيد من الاموال الحرام الطائلة, وفق صفتهم التهريجية الجديدة ''اللاجئين'', وان يجدوا القصور والفيلات والشقق والفنادق الفاخرة كاوكار لهم, بعد ان قاموا بتحريكهم بخيوط الشيطان من خلف الستار, فى بئر الخيانة والرذيلة, والارهاب والاجرام, ضد وطنهم, من اجل تحقيق اجنداتهم الاجنبية الاستعمارية, وفروا هاربين الى الخارج بعد سقوطهم, قبل ان تمتد يد العدالة اليهم. ]''.
يوم احالة كرباج ديكتاتور السويس للمعاش
فى مثل تلك الفترة قبل عامين, نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ ظل مدير مكتب اللواء محمد سيف الدين جلال, محافظ السويس الاسبق الديكتاتورى, الذى قام انتدابه, عن طريق الحكم المحلى, من مكان عمله السابق الذي كان فية مع المحافظ, يشغل منصبه حوالى 12 سنة, تطبع خلالها بطباع المحافظ, وتجبر بجبروته, وتفرعن بفرعنتة, وصارت كلمته قانونا, وإرادته دستورا, لكونها نابعة من محافظا ديكتاتوريا اتسم عهده بالشراسة والبطش والابتلاء والتلفيق ضد كل من يعارضه, وكلف المحافظ الديكتاتوري مدير مكتبة بترويض واذلال السياسيين الانتهازيين من أعضاء الحزب الوطنى الحاكم, وتجار السياسة من بائعي الذمم والارواح, والعديد من العاملين فى وسائل الإعلام, وطوابير من تجار الصحف الصفراء التى تصدر بتراخيص أجنبية, وكان سلاح مدير مكتب المحافظ البتار, الذي مثل كرباج لايفارق يده, اجراء اتصال هاتفي بجهاز مباحث امن الدولة, لتقويم اعوجاج اى خارجا عن الخط المرسوم تمادى فى ادعاء الوطنية من الحواشى والاتباع, ودانت له رقاب الجبناء, وسجدوا فى محرابه, وابتهجوا باختياره بأن يكونوا موطئ نعالة, وصارت اسمى امانيهم, اختيارهم كهنة فى معبد المحافظ الديكتاتور, وتمكن من إخضاع جيش عرمرم من الأذلاء, وتحريكهم بأوامر ديكتاتور السويس مثل قطع الشطرنج, حتى أفاقوا على قيام ثورة 25 يناير2011, والاطاحة بمحافظ السويس الديكتاتورى من منصبة, ونقل مدير مكتبة, الى عمل متواضع فى احد مكاتب ديوان عام المحافظة القديم وسط العمال والسعاة, وقضى بينهم ماتبقى من ايامة ناسيا منسيا , حتى تم احالتة للمعاش فى شهر نوفمبر2012 وعاد الى وكرة باحد المحافظات يقضى فية ما تبقى من ايامة مثل باقى الذين سبقوة من زبانية المحافظ الديكتاتور, فى حين اصبح موطئ نعالة واذلاء كرباجة, بكل بجاحة وسفالة, من اصحاب الصوت العالى الان, بعد نزع طوق الاستعباد والاسترقاق عن رقابهم. ]''.
يوم تنصيب دلالة سفيرة فوق العادة
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2015، نشرت مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه الملابسات الحكومية الغريبة التي دعتها إلى تعيين إحدى دلالات المجمعات الاستهلاكية ''سفيرة فوق العادة'' بالسويس، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ كان أمرا غريبا وغير مسبوق الذى أصدره اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس الاسبق الى معاونيه فى ديوان عام محافظة السويس بعد أيام معدودة من توليه منصبه فى شهر نوفمبر عام 1999، وقضى فيه بالبحث عن إحدى السيدات تجيد الردح والمشاجرات واثارة الصخب والضجيج وإطلاق الصرخات والزغاريد والدعوات، من أجل إلحاقها بالعمل ضمن كبار مساعدي المحافظ، ''كسفيرة فوق العادة''، لديوان محافظة السويس، نظير حصولها على مكافأة شهرية مجزية، واحتار معاوني المحافظ وعجزوا فى البداية ان يفهموا غرض المحافظ، ولكنهم على كل حال وجدوا فى النهاية بغيته فى سيدة حيزبون شمطاء سليطة اللسان تعمل دلالة وتخوض مشاجرات دامية طاحنة فى طوابير الجمعيات الاستهلاكية لشراء السلع للناس الغلابة الذين يعجزون عن الوقوف فى الطوابير نظير حصولها على بضع جنيهات، وتمثلت تعليمات المحافظ اليها بمرافقته مع كبار مساعديه فى جميع جولاته الميدانية، خاصة خلال زيارات الوزراء وكبار مسؤولي الدولة إلى محافظة السويس، من أجل إطلاق الزغاريد الثاقبة والدعوات بطول العمر للمحافظ وضيوفة من الوزراء وكبار المسئولين، ومن يومها ولمدة 12 سنة متتالية حتي قامت ثورة 25 يناير عام 2011، اعتاد المواطنين بالسويس مشاهدة محافظ السويس وخلفة الدلالة تطلق الزغاريد والدعوات، وتعاظم دور الدلالة عند زيارات رؤساء مجالس الوزراء والوزراء وكبار مسئولى الدولة لمحافظة السويس، واعجب الحزب الوطنى بالسويس بفكرة المحافظ الجهنمية، وسارع بالاتفاق مع الدلالة ''كسفيرة فوق العادة''، على اطلاق الزغاريد والدعوات بطول العمر للرئيس المخلوع مبارك ونجلة جمال، فى جميع مؤتمرات واحتفالات ومناسبات الحزب المختلفة، وهرول سامح فهمي وزير البترول فى نظام مبارك المخلوع وقام بالتعاقد مع الدلالة على القيام بنفس الدور معة خلال زياراتة لشركات البترول بالسويس، وحرص ايامها محافظ السويس، وامين عام الحزب الوطنى بالسويس، على اصطحاب الدلالة معهما عند ذهابهما الى لقاء الرئيس المخلوع مبارك ونجلة جمال فى الزيارات التى كان مبارك ونجلة يقومان بها الى منطقتى العين السخنة وعجرود باطراف مدينة السويس، بدون ان يدخلا مدينة السويس، واعجب مبارك ونجلة جمال بزغاريد الدلالة ودعواتها بطول العمر لهما وتحقيق التوريث، وصدرت التعليمات العليا باعتبار الدلالة رمزا قوميا لمصر، وهرولت الصحف الحكومية والفضائيات، وخاصة تليفزيون القناة الرابعة، الى اجراء الحوارات مع الدلالة اسبوعيا بدعوى كونها رمزا قوميا، وقدوة وطنية، وناشطة سياسية، تساهم بنشاطها التعبوى فى رفع الروح المعنوية للشعب، واشتهر صيت الدلالة وتوسع نشاطها وامتد نشاطها الاخطبوطى حتى الى ملاعب كرة القدم بعد استعانة رؤساء الاندية من اعضاء الحزب الوطنى بها للجلوس خلفهم فى المقصورة الرئيسية باستاد السويس، لاطلاق الزغاريد والدعوات لهم بطول العمر مع كل هجمة لفريقهم على مرمى الفريق المنافس، واجتاحت الظاهرة اركان الدولة بعد قيام نظام مبارك بتعميمها، بالاستعانة بجيش من الدلالات, فى العديد من محافظات الجمهورية، وظل الوضع هكذا حتى قامت ثورة 25 يناير عام 2011، وقام الشعب المصرى بخلع الرئيس مبارك، ونجلة ووريثة جمال، وسيف جلال محافظ السويس، و''سفيرتة فوق العادة'' الدلالة. ]''.
يوم تجارة السلفيين الجديدة بعد التجارة فى الدين
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الأربعاء 2 سبتمبر 2015, قامت السلطات المعنية بمداهمة واقتحام مقر حزب النور السلفي بالإسكندرية, لمنع نشاطه التجاري الجديد فى التجارة بعقار (سوفالدى) بعد التجارة فى الدين, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه تجارة السلفيين الجديدة ونتائج الحملة الرسمية ضدها, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ كان طبيعيا قيام السلطات المعنية بمداهمة واقتحام مقر حزب النور بالإسكندرية, مساء اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2015, لوقف عمليات الاحتيال على المواطنين التى تجري بداخله, عقب قيام حزب النور السلفى الدينى المتطرف, بتوسيع نشاطه التجارى, لتحقيق مكاسب سياسية ودعايات انتخابية, مع اقتراب الانتخابات النيابية, وقيامة بعد موضة التجارة بالدين, بالاتجار فى امراض المواطنين الصحية, وقام, ''كمرحلة أولى'' برفع اللافتات فى شوارع الإسكندرية, وعلى مقر حزب النور بالإسكندرية, والإعلان فيها عن توافر عقار (سوفالدى) الحكومى المدعم لعلاج فيروس سي, ودعوة المرضى لتسجيل أنفسهم فى مقر حزب النور للحصول على العلاج بالمجان, وتعامى هؤلاء التجار الجهلة, بأن الكشف الطبى على المرضى, وتحديد العلاج لهم, بغض النظر عن طرق الاستيلاء على شحنات عقار (سوفالدى) المشبوهة, التي تشرف الحكومة على توزيعة, ومصادر تمويل هذا المخطط المشبوه, لا يمارسه تجار بيع الخضروات والفاكهة, او حتى تجار الدين, وتحت بير سلم حزب النور, بل يمارسه الأطباء المختصون, وفى الوحدات الطبية المصرح لها, وتناقلت وسائل الإعلام, اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2015, تصريحات الدكتور مجدي حجازي, وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية, والذى اكد فيها قائلا: ''بإنه فور قيام حزب النور بالإعلان عن توافر عقار (سوفالدى) لعلاج فيروس سي, ودعوة المرضى للتقدم للحصول على العلاج بالمجان, تم تشكيل لجنة من إدارة العلاج الحر وإدارة الصيدلة بالمديرية, بناء على توجيهات الدكتور عادل العدوى وزير الصحة, وتوجهت لمقر الحزب, وقامت اللجنة برفع الإعلان من الأماكن الموضوع بها فورًا, وتفتيش المكان بالكامل, والتأكد من عدم وجود أى عقاقير طبيبة به, مع أخذ تعهد كتابي على أمين عام حزب النور بالإسكندرية, بعدم عمل أى حملة أو دعاية أو نشاط طبي بالحزب, إلا بعد الحصول على موافقة وزارة الصحة, فى إطار الضوابط التى حددها قرار وزير الصحة رقم 477 لسنة 2015, بشأن إنتاج وتداول وصرف المستحضرات الخاصة بعلاج فيروس سي, والتى تهدف لحماية صحة المرضى وتحقيق أفضل استجابة للعلاج, وبدون تعريض المرضى لمخاطر صحية إضافية بلا داعى'', انها جريمة اخلاقية, وكارثة صحية, قبل ان تكون فضيحة سياسية, غامر حزب النور فى التجارة بها, على وهم استيلائة على اصوات الناخبين بالباطل, مثلما كانت تفعل عصابة الاخوان بتوزيع عبوات للزيت والسكر مجهولة المصدر غير صالحة للاستخدام الادمى على الناس فى الانتخابات, للاستيلاء على اصوات الناخبين بالباطل, على حساب صحة وحياة المواطنين. ]''.
يوم تعيين جاسوس عتيق سفيرا أمريكيا لدى مصر
عندما غادر الجاسوس الامريكي العتيق المدعو ''روبرت ستيفن بيكروفت''، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى مصر، البلاد دون رجعة، يوم الأحد 2 يوليو 2017، وتولى المدعو ''توماس جولدبرجر''، نائب رئيس البعثة الأمريكية في مصر، مهام القائم بأعمال البعثة، إلى حين تعيين سفيرا أمريكيا جديد لدى مصر، بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بتقديم سفراء أمريكا استقالتهم، تمهيدا لتعيين غيرهم بمعرفته، تنفست القيادة السياسية المصرية، قبل الناس، الصعداء، و لولا الأعراف الدبلوماسية، والمخاوف من حدوث احتجاجات أمريكية رسمية، لكسرت القيادة السياسية المصرية رسميا فى مطار القاهرة وسط زفة بلدى ''قلة'' مياه شرب خلف الجاسوس الأمريكي ''روبرت ستيفن بيكروفت'' خلال صعوده الطائرة العائدة به إلى واشنطن، وفي مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الاثنين 2 سبتمبر 2013، نشرت مقالا على هذه الصفحة استعرضت فيه الأحابيل الأمريكية الشيطانية التي سبقت تعيين الجاسوس الأمريكي المدعو ''روبرت ستيفين بيكروفت'' كسفيرا أمريكيا فى مصر بدرجة جاسوس قدير، والتي تكللت بتولي الجاسوس المنصب رسميا يوم الخميس 18 ديسمبر 2014، بعد 15 شهر من بدء الأحابيل الأمريكية لتعيينه سفيرا فى مصر، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تحدى الرئيس الامريكى اوباما سخط وغضب واحتقان الشعب المصرى واصر على فرض ضابط وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية المدعو ''روبرت ستيفين بيكروفت'' كسفيراً جديداً للولايات المتحدة الأمريكية فى مصر خلفا للسفيرة السابقة المدعوة ''آن باترسون''، رغم رفض الشعب المصرى السفير الأمريكى الجديد نتيجة ملفه الاستخباراتى والارهابى والاجرامى، وكذلك رفض الشعب المصرى سياسة البلطجة الامريكية فى الدفع بالجواسيس المحترفين الى بعض الدول فى اثواب دبلوماسية لاحداث القلاقل والاضطرابات فيها لتنفيذ الاجندة الامريكية والصهيونية, ووصلت سفالة وعدم مصداقية شلة الرئيس الامريكى اوباما الى حد اصدار وزارة الخارجية الامريكية فى شهر يوليو 2013 بعد ايام معدودات من انتصار ثورة 30 يونيو 2013, بيانات امريكية رسمية متعاقبة تناقلتها وسائل الاعلام فى حينها ردا على الحملات الصحفية والاعلامية المصرية ضد ضابط الاستخبارات الامريكية المدعو ''روبرت ستيفين بيكروفت'' بعد ان نمى الى علمها معلومات مؤكدة بشروع الرئيس الامريكى اوباما بتعيين المدعو ''بيكروفت'' سفيرا جديدا فى مصر، وزعمت بيانات وزارة الخارجية الامريكية كما تابعناها جميعا بانة لاصحة على الاطلاق لمعلومات التقارير الصحفية المصرية التى تؤكد تعيين ''بيكروفت'' سفيرا جديدا لامريكا فى مصر، كما زعمت بانة لم يتم بعد تحديد شخصية السفير الجديد لامريكا فى مصر، وهدفت الاكاذيب الامريكية التى للاسف وقع البعض فى حبائلها الى احتواء الحملات الصحفية والاعلامية المصرية ضد الجاسوس الامريكى الجديد الى حين فرضة قسرا على الشعب المصرى فى اطار سياسة الامر الواقع، وتزامن فى نفس وقت اعلان وزارة الخارجية الامريكية تصريحاتها المضللة بشان المدعو ''بيكروفت '' قيام الرئيس الامريكى اوباما بتجميد ارسال المساعدات الامريكية الى مصر ومنع تسليم مصر 4 طائرات فانتوم امريكية فى موعدها على وهم استخدام ورقة المساعدات الامريكية كوسيلة ضغط لقبول ترشيح ضابط الاستخبارات الامريكية ''بيكروفت'' كسفيرا جديدا لاوباما فى مصر، برغم ان سبب رفض الشعب المصرى ترشيح السفير الامريكى الجديد المدعو 'بيكروفت'' لانة اصلا ضابط استخبارات قامت وزارة الخارجية الامريكية بانتدابة عام 1985 من وكالة المخابرات المركزية الامريكية لتكليفة بمهام استخباراتية تحت ستار الدبلوماسية فى عدد من الدول العربية، ونجح الجاسوس ''بيكروفت'' بجدارة فائقة تحت ستار الدبلوماسية فى اثارة القلاقل والاضرابات وكتابة التقارير الاستخبارتية الملفقة ضد الدول التى شاء حظها العاثر ان تبتلى بة كدبلوماسى بدرجة جاسوس قدير واصبح سجلة حافل بالاجرام ودماء الشعوب ومئات الاف الضحايا من قتلى القلاقل والاضطرابات، وعمل المدعو ''بيكروفت'' سفيرا لدى سوريا قبل أن يحدث بها الاضطرابات وكانت لة اليد الطولى فى افتعالها وحدوثها وادت لاحقا خلاصة دسائسة ومؤامراتة فى سوريا الى زعم الرئيس الامريكى اوباما استخدام الرئيس السورى الاسلحة الكيمائية ضد جيوش معارضية واستنفار الاساطيل الامريكية لضرب وتدمير سوريا بعيدا عن مظلة الامم المتحدة ومجلس الامن، كما عمل المدعو ''بيكروفت'' سفيرا فى عدة دول عربية منها الجزائر والبحرين والعراق، وتسبب فى تأجيج الصراعات والقلاقل والاضطرابات فى هذه الدول لفرض الاجندة الامريكية، وفى كل الدول الذى عمل ضابط الاستخبارات الامريكية المدعو ''بيكروفت'' بها تحت ستار سفير كان يتدخل بطرق فجة سافرة فى شئونها الداخلية وتسبب فى تدمير بعضها كما فعل فى العراق وسوريا، وجاء الدور الان على مصر لتبتلى بدسائس ومؤامرات وتقارير الجاسوس ''بيكروفت'' الملفقة لاستكمال تنفيذ االاجندة الامريكية بتقسيم الدول العربية وتدمير جيوشها وعلى راسها مصر والجيش المصرى، والمطلوب الان استدعاء السفير المصرى فى واشنطن وجعل المنصب شاغرا فى سفارة مصر بامريكا وكذلك جعل المنصب شاغرا بالنسبة لامريكا فى سفارتها بالقاهرة ورفض قبول ترشيح المدعو ''بيكروفت'' وهو نفس الوضع الذى قامت مصر باتباعة مع تركيا منذ حوالى شهر عندما قامت بسحب سفيرها فى تركيا ورفضت عودتة كما رفضت عودة سفير تركيا الى مصر بعد ان قامت بطردة فى نفس وقت استدعائها السفير المصرى من تركيا، ومن غير المقبول شعبيا ان تكيل السلطة المصرية ووزارة الخارجية المصرية بمكيالين وتتحول الى اسد ضرغام ضد تركيا ونعامة جبانة امام امريكا وترتضى بالجاسوس الامريكى وهى حانقة ولا تستعمل حقها السيادى فى رفضة. ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




