الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

رواسب التخلف العنصري في العقلية الأمريكية والبريطانية والأوروبية

كشف الاعلان العنصري البغيض الذي قامت بترويجه شركة دوف العالمية لمستحضرات التجميل عبر نشر مجموعة من الصور الدعائية على فيسبوك منذ يومين تظهر فيها امرأة ذات بشرة سوداء تصبح بيضاء بعد استخدامها أحد منتجات الشركة من عبوات سائل الصابون، عن استمرار وجود رواسب التخلف العنصري في العقلية الأمريكية والبريطانية والأوروبية برغم كل ادعائهم بحضارتهم المزعومة وحقوق الإنسان والديمقراطية، بدليل الأحداث العرقية الدامية التي تندلع فيها خاصة في أمريكا، ورغم قيام شركة دوف بسحب إعلانها في اليوم التالي واعتذارها قائلا على حسابها بموقع تويتر: "نأسف للغاية إزاء الإساءة التي سببها الإعلان". إلا ان تراجعها لم يكن بسبب توبة متأخرة عن عنصريتها، ولكن بسبب الغضب العارم الذي اجتاح المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم ضد عنصرية الشركة.

يوم تعكير صفو العلاقات بين مصر والسعودية

فى مثل هذا اليوم قبل سنة​، ​الموافق يوم الاثنين ​10 أكتوبر 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى​ ​: ''[ بغض النظر عن دوافع الموقف المصرى المحير الذي قد يكون صاحبه نفسه احتار معه وعجز عن فهمه ولكنه أصر على فرضة لمجاملة انداد يتعارضون بمواقفهم مع بعضهم البعض، بتأييد مشروعين متناقضين متعارضين متضادين فى مجلس الأمن بخصوص حلب السورية، يوم السبت 8 أكتوبر 2016، أحدهما لصديق استراتيجي لمصر ''فرنسا''، يدعو إلى وقف إطلاق النار في حلب وفرض حظر للطيران في أجوائها، ورفضته روسيا واسقطته بحق النقض، والآخر لصديق استراتيجي لمصر ''روسيا''، يدعو إلى وقف الأعمال القتالية فورا في سوريا وخصوصاً حلب من دون فرض حظر للطيران والغارات في أجوائها، ورفضته فرنسا ضمن تسعة أعضاء من أصل 15، إلا ان إعلان السعودية اليوم الاثنين 10 أكتوبر 2016، وقف توريد 700 ألف طن من المنتجات البترولية عن شهر أكتوبر الى مصر، وفق دعاوى انشائية مختلفة منها إعادة تقييم حصص السعودية من النفط، اعتبره البعض محاولة سعودية لعقاب مصر بسبب تصويتها في مجلس الأمن لصالح القرار الروسي بشأن حلب على خلاف رغبة المملكة، برغم كون العقد الذي وقّعته شركة أرامكو السعودية مع الهيئة المصرية العامة للبترول فى نهاية شهر مارس 2016 لمدة 5 سنوات، دخل حيز التنفيذ مع غيرها من الاتفاقيات والعقود بعد توقيع العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز عليها خلال زيارتة الى مصر فى بداية شهر ابريل 2016، والتحالف الاستراتيجى بين مصر والسعودية والعديد من دول الخليج، وسط سيل من دسائس ومؤامرات الاعداء، اكبر من اى اختلافات فى وجهات النظر بين مصر والسعودية حول سوريا، وهى اختلافات مهما تعاظمت فلن تتخلى ابدا مصر عن اشقائها، ولن ينسى الشعب المصرى ابدا مدى الدهر وقوف المملكة العربية السعودية حكومة وشعب مع مصر فى العديد من الازمات خاصة بعد ثورة 30 يونيو 2013، وحتما، فى ظل استعار دسائس الاعداء، سوف ياتى اليوم الذى تثبت فية مصر وقوفها الابدى مع شقيقتها السعودية وباقى اشقائها العرب، ولكن مشكلة الادارة السعودية تكمن فى عدائها المستحكم ضد الرئيس السورى بشار الاسد، لا لشئ سوى عدائها ضد من يدعمونة من الشيعة فى ايران وحزب اللة الارهابى، ووقفت من اجل اسقاطة فى خندق واحد مع الجماعات الارهابية من امثال جبهة النصرة المنتمية لتنظيم القاعدة والمختبئة وسط النساء والاطفال فى حلب، وغيرها من جماعات الارهاب، وكذلك وقفت من اجل اسقاطة مع دول الاعداء الداعمة لجماعات الارهاب لتمزيق وتقسيم الامة العربية وبينها سوريا من امثال امريكا وقطر وتركيا وبريطانيا وباقى شلة اذنابهم، ومهما كان، فان مصر وشعبها جاهزة على الدوام للتضحية بالالاف من خيرة ابنائها فى سبيل الدفاع عن اشقائها فى السعودية وباقى دول الخليج، وان غدا لناظرة قريب. ]''.

يوم تحالف الولايات المتحدة الأمريكية مع ملالي إيران

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات​, ​الموافق يوم الخميس ​10 أكتوبر 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بداية تحالف الملا اوباما مع ملالي ايران لتحقيق أهدافهم الشيطانية المشتركة ضد مصر والعديد من الدول العربية بعد أن أخفق فى تنفيذها نتيجة انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وجاء المقال على الوجة التالى​ ​: ''[ انظروا ايها السادة لنرى معا كيف تسير سياسة البلطجة الأمريكية فى الشرق الاوسط, بزعامة المرتد باراك اوباما, لتحقيق المصالح الامريكية والاسرائيلية, على حساب مصالح الشعوب العربية, فعندما قامت السعودية والإمارات والكويت عقب ثورة 30 يونيو 2013, بعد قيام اوباما بإلغاء المساعدات الأمريكية البالغة مليار ونصف مليار دولار سنويا لمصر انتقاما من فشل مخططه مع جماعة الإخوان الإرهابية لتقسيم مصر و​العديد من الدول العربية​, بتقديم حزمة مساعدات​​ تبلغ 12 مليار دولار الى مصر فورا وتاكيد السعودية والامارات والكويت تعويض مصر عن أى مساعدات امريكية او اوربية يجرى الغائها, نظر اوباما لهذا الموقف العربى الاصيل بحقد وضغينة واعتبره هادما للاجندة الامريكية بتقسيم الدول العربية وتدمير جيوشها ومقوضا للنفوذ الأمريكي فى المنطقة, وهرول اوباما ​فى نهاية شهر سبتمبر 2013​ للانتقام من دول الخليج التى تحدت جبروته وطغيانه بالانقلاب بزاوية 180 درجة عن سياسة امريكا العدائية المستمرة منذ حوالى 34 سنة ضد ايران والتى وصلت الى حد استصدار امريكا من مجلس الامن فرمانات ضدها ومحاصرتها اقتصاديا لاجبارها على تصفية مشروعها النووى التى تقول ايران بانة مخصص للاغراض السلمية, وتفرغ اوباما طوال الاسبوعين الماضيين فى مغازلة ايران والاشادة بنظام حكم الملالى فيها وحسن مزاياها وتعدد مناقبها والتودد الى رئيسها المنتخب حديثا منذ حوالى اسبوعين بعبارات الود والمجاملة بهدف ارسال رسائل تهديد الى دول الخليج بتحالف امريكا مع ايران ضدهم ​بعد ​رفضهم الخضوع لهيمنتها والسير فى ركاب سياستها ومعاداة مصر ووقف اى مساعادات لها, بالاضافة الى قيام امريكا بتدمير ​الجيش العراقى ونشر النعرات الطائفية وتدمير ​الجيش السورى فى حرب اهلية ونزع اسلحتة الكيماوية, واعمى الحقد الاسود الملا باراك اوباما عن حقيقة بان هذة السياسة تضر اسرائيل اكثر ماتضر دول الخليج لانها ترفض ان يمتلك احد فى الشرق الاوسط اسلحة نووية سواها خاصة فى دولة مثل ايران يوطد المسئولين فيها مراكزهم بدعاوى عدائهم لاسرائيل, والحقيقة ايضا انة يجب ان تشرع فورا مصر ودول الخليج مع باقى الدول العربية الغير خاضعة للهيمنة الامريكية فى الرد بالاعمال المناسبة على تلك سياسة الامريكية من خلال تجميد مبيعات الاسلحة والتبادل التجارى مع امريكا وانجلترا ودول اور​و​با السائرة فى فلكهما, والعمل على انشاء محطات نووية للاغراض السلمية لاتقل عن مستوى المحطات الايرانية, وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسى مع امريكا لادنى مستوى وان كان يفضل قطعها كليا, ​وبيع الاستثمارات والسندات الامريكية التى تملكها السعودية والامارات والكويت والبحرين قبل ايجاد امريكا حيلة شيطانية لسرقتها والاستيلاء عليها, ​و​استخدام​ انتاج البترول للتحكم فى الاسوق بالسعر الذى يرونة بعد الاخذ فى الاعتبار ذيادة انتاج البترول الامريكى واحتمال ان تسعى ايران الحليف الجديد لامريكا لذيادة الانتاج باوامر امريكية, ووقف اى تعاون عسكرى مشترك مع امريكا واى وسائل دعم لها فى الحرب على الارهاب الدولى للتفرغ للحرب على الارهاب ​الاقليمى و​المحلى​ بمعرفتها​, وفى اطار البلطجة الامريكية تبجح اليوم الخميس 10 اكتوبر 2013, جون كيري وزير الخارجية الامريكي, فى تصريحات صحفية بعنجهية قائلا​ ​: ''بان تقليص المساعدات الأميركية لمصر لا يعني بالضرورة قطع العلاقات بين مصر وامريكا''​,​ الا ان الشعب المصرى يرفض مايتوهمة ''صبى اوباما'' عطف سامى, ويطالب ​الحكومة المصرية​ ب​تجميد ​هذة العلاقات فورا ردا على المؤامرات والدسائس الامريكية ضد​ مصر​ ​والعديد من​ الدول العربية, كما انة من الغير معقول ان يكون رد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ضد المؤامرات الامريكية على بلادة خيرا من رد مصر والدول العربية ضد امريكا, عقب قيام الرئيس الفنزويلى​ منذ يومين​ بطرد 3 دبلوماسيين اميركيين يعملون في سفاره الولايات المتحده في كراكاس، بتهمه "التخريب الاقتصادي الي جانب المعارضه". وقال مادورو في كلمته للشعب الفنزويلي : "أمرت وزير الخارجية الياس حوا بالبدء بإجراءات طردهم. وإمامهم 48 ساعة لمغادرة البلاد"​,​ واتهم الرئيس الفنزويلي الدبلوماسيين الأميركيين بـ"الاجتماع مع اليمين المتطرف الفنزويلي بهدف تمويل وتنفيذ اعمال لتخريب الشبكه الكهربائيه والاقتصاد في البلاد وتواطؤ السفارة الامريكية فى كراكاس مع الدبلوماسيين الأمريكيين فى هذه الدسائس والمؤامرات ضد الشعب الفنزويلي'', وأضاف الرئيس الفنزويلي في كلمته التي ألقاها خلال حفل عسكري في ولاية فالكون (شمال غرب) قائلا : "لا نبالي بالأعمال التي يقوم بها (الرئيس الامريكي) باراك اوباما! ولن نسمح لأي حكومة امبريالية بتقديم المال لكى يوقفون الشركات ويقطعون الكهرباء ويفرضون العتمة في كل فنزويلا'' ]''.

أمير قطر يهدد بإبادة الشعب القطري بالأسلحة الكيماوية السامة الفتاكة فور ثورته ضدة


في ظل القلاقل والاضطرابات القبلية في قطر بسبب سفاهة أميرها الشيخ تميم بن حمد، هدد أمير قطر عبر التلفزيون القطري الرسمي، أمس الاثنين 9 أكتوبر، الشعب القطري بارتكاب مذابح دموية وجرائم حرب إبادة بالجملة ضده، على لسان محمد المسفر الأكاديمي القطري المقرب من أمير قطر، ومواجهة تمرد الحشد القبلي في قطر، بالأسلحة الكيماوية السامة الفتاكة، واكد انه لن يهم قتل 200 الف قطري بالأسلحة الكيماوية الفتاكة فور انفجار ثورة الحشد القبلي في قطر.

الاثنين، 9 أكتوبر 2017

مراسم تشييع جثمان مساعد مدير أمن السويس فى القاهرة بعد حادث انقلاب سيارتة


تم بعد ظهر اليوم الاثنين 9 أكتوبر. تشييع جثمان اللواء مصطفى احمد جنيدى عابدين. مساعد مدير أمن السويس. 53 سنة. من أهل النوبة. من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة. إلى مقابر الأسرة بمنطقة الغفير بالقاهرة. بعد وفاتة من جراء إصاباته مع اثنين من أمناء الشرطة فى حادث انقلاب سيارة شرطة بمنطقة وادي حجول التي تربط طرق السويس - القاهرة - السخنة. مساء أمس الأحد 8 أكتوبر. وشارك في الجنازة مدير أمن السويس وقيادات مديرية أمن السويس والقاهرة. وأقامت أسرته العزاء في جمعية الجنينة والشباك النوبية بمنطقة عابدين بالقاهرة. مساء اليوم الاثنين 9 أكتوبر. كما تقيم عزاء آخر فى مسجد الشرطة بمنطقة الدراسة بالقاهرة. مساء بعد غدا الأربعاء 11 أكتوبر.

السويس تحتفل بفوز المنتخب الوطني وحسم التأهل للمونديال


خرج آلاف المواطنين بالسويس، مساء أمس الاحد 8 أكتوبر، إلى شوارع وميادين السويس المختلفة؛ للاحتفال بفوز المنتخب الوطني الأول لكرة القدم بهدفين مقابل هدف على منتخب الكونغو بملعب الجيش ببرج العرب بالإسكندرية، وحسم تأهله رسميًا من المجموعة الخامسة إلى مونديال روسيا 2018 برصيد 12 نقطة، ويأتي من بعده أوغندا برصيد 8 نقاط، وغانا 6 نقاط، وأخيرًا الكونغو بنقطة وحيدة، في خامس جولات التصفيات الأفريقية. ورقصت جماهير السويس فى الشوارع عقب انتهاء المباراة، و غنت الأناشيد والأغاني الوطنية على أنغام السمسمية والدفوف والطبول، وازدحمت الشوارع بالناس وطغت هتافاتهم السعيدة على أبواق قائدي السيارات الفرحين، وانطلقت صواريخ الالعاب النارية وأحالت ليل السويس إلى نهار، وعمت الفرحة الغامرة والسعادة الكبيرة في كل مكان.

يوم تأييد محكمة النقض الحكم بعشرين سنة سجن ضد الرئيس الإخواني المعزول مرسي عن مذبحة قصر الأتحادية

فى مثل هذا اليوم قبل ​4 سنوات​، الموافق يوم الأربعاء 9 أكتوبر 2013، أعلن المستشار نبيل صليب رئيس محكمة استئناف القاهرة حينها، تحديد يوم 4 نوفمبر 2013، لنظر أولى جلسات القضية رقم 10790 لسنة 2013 جنايات مصر الجديدة، أمام الدائرة الثالثة والعشرين شمال القاهرة، برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف رئيس محكمة جنايات القاهرة، والمعروفة بقضية أحداث قصر الاتحادية الرئاسى، والتى وقعت ملابساتها يوم 5 ديسمبر 2012، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المعارضين لاصدار الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى إعلانه الدستوري الجائر، والقبض على عشرات آخرين واحتجازهم داخل القصر الرئاسى بدون وجهة حق وتعذيبهم، والمتهم فيها كل من : محمد مرسي عيسى العياط (رئيس الجمهورية المعزول)، وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنحل الواجهة السياسية لجماعة الإخوان الإرهابية، ومحمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة المنحل، والداعية وجدي عبدالحميد غنيم بوق السباب الاخوانى ضد معارضيه، لقيامهم بالاشتراك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع باقى المتهمين : أسعد الشيخة (نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية المعزول)، وأحمد محمد عبدالعاطي (مدير مكتب رئيس الجمهورية المعزول)، وأيمن عبدالرؤوف هدهد (مستشار رئيس الجمهورية المعزول)، و 8 متهمين آخرين من العناصر الاخوانية : - بقتل الصحفى الحسيني محمد أبوضيف واثنين آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد، والقبض علي عدد 20 شخصاً من المعارضين للاخوان وحجزهم داخل مقر قصر الاتحادية الرئاسى وتعذيبهم بدنيا وإحداث إصابات بهم، واستعراضهم القوة والتلويح بالعنف واستخدامهما ضد المجني عليهم، والتعدي علي المجني عليهم وإحداث إصابات بهم، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص، وكشفت تحقيقات النيابة فى ​القضية​ بأنه في أعقاب اصدار الرئيس ​المعزول​ محمد مرسى اعلانة الدستوري فى اواخر شهر نوفمبر عام 2012 وحصن بة قراراتة ولجنة صياغة دستور 2012 ومجلس الشورى من الطعون القضائية، احتشدت قوى المعارضة أمام قصر الاتحادية للتعبير سلميا عن رفضها للإعلان الدستوري وأعلنت اعتصامها، فطلب الرئيس المعزول من المتهمين فض الاعتصام بالقوة، والذين قاموا باستدعاء أنصارهم، وحشدهم في محيط قصر الاتحادية لفض الاعتصام بالقوة، وارتكبوا مذبحة دموية قتل واصيب فيها العشرات من المعارضين للاخوان والقوا القبض على عشرات اخرين من المعارضين للاخوان واحتجزوهم فى قصر الاتحادية الرئاسى وقاموا بتعذيبهم، وجاء النطق بالحكم فى القضية، يوم الثلاثاء 21 ابريل 2015، بعد ان نظرتها المحكمة خلال اكثر من عشرين جلسة على مدار حوالى عام ونصف، وقضى الحكم : بمعاقبة كل من أسعد الشيخة، وأحمد عبد العاطى، وأيمن عبد الرءوف هدهد، وعلاء حمزة، ورضا الصاوى، ولملوم مكاوى، وهانى السيد توفيق، وأحمد مصطفى حسين المغير، وعبد الرحمن عز، ومحمد مرسى العياط، ومحمد البلتاجى، وعصام العريان، ووجدى غنيم، بالسجن المشدد لمدة 20 عاما، وبمعاقبة كلا من عبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن، وجمال صابر، بالسجن المشدد 10 سنوات، مع وضع جميع المتهمين بعد انتهاء فترة عقوبتهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، وإلزامهم بالمصاريف. وجاء حكم محكمة النقض بعد طعن المتهمين في الحكم، يوم السبت 22 أكتوبر 2016، برفض كافة الطعون المقدمة من محمد مرسي وبقية المتهمين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، وقضت المحكمة بتأييد الحكم الصادر بمعاقبة الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان الإرهابية بالسجن المشدد لمدة 20 عاما والسجن المشدد 10 سنوات لآخرين، فى القضية المعروفة إعلاميا بأحداث الاتحادية. وأصبح الحكم نهائيا وباتا لإدانتهم في قضية أحداث العنف والقتل التي وقعت أمام قصر الاتحادية الرئاسية في شهر ديسمبر 2012. ومثل الحكم الصادر من محكمة النقض، أول حكم بات يصدر بالإدانة بحق الرئيس الأسبق المعزول محمد مرسي.