الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

يوم مظاهرات مصر مش عزبة الاخوان


فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الجمعة 19 أكتوبر 2012, كانت مظاهرات جمعة ''مصر مش عزبة الإخوان'' التي تمت فى سائر محافظات الجمهورية ومنها السويس, ضد عصابة الإخوان, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو مظاهرات السويس, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ أكد عشرات المتظاهرين فى ميدان الاربعين بمدينة السويس الباسلة عقب صلاة اليوم الجمعة 19 أكتوبر 2012 أن مصر ليست عزبة الاخوان ورفضوا مساعى الإخوان الهيمنة على معظم مؤسسات الدولة وإخوانه مصر. واستنكر المتظاهرون معارك الاخوان الدموية ضد مظاهرات المعارضين لهم فى مليونية كشف الحساب بميدان التحرير يوم 12 أكتوبر 2012, كما انتقدوا عجز الإخوان عن إدارة السلطة وتزايد تدهور الأوضاع الاقتصادية أكثر. وهتف المتظاهرون ضد رئيس الجمهورية الإخوانى واكدوا بان استقالته لا تكفي فى ظل استمرار الإخوان فى مساعى اخوانه مصر. كما هتفوا ضد حكومة الإخوان وطالبوا برحيلها بعد ان اثبتت فشلها فى معالجة الكثير من القضايا المصرية. ]''.

ليلة لم ينام فيها عشماوى

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم 18 أكتوبر 2015, نشرت مقالا على هذه الصفحة جاء على الوجة التالى, ''[ انتظرت فى قاعة محكمة جنايات السويس بمقرها السابق أمام كورنيش السويس القديم, مع عدد كبير من كبار المحامين العرب والمصريين, صدور حكم المحكمة, ضد اكبر شبكة مجرمين أجانب, متهمين بتهريب أضخم شحنة مخدرات فى تاريخ مصر, شملت نحو خمسة آلاف طن من الحشيش والأفيون والهيروين, على سفينة بضائع أجنبية تدعى ''ريف ستار'' قادمة من منطقة المثلث الذهبي لتجارة المخدرات فى باكستان, عبر البحر الأحمر, فى طريقها لعبور قناة السويس الى أوروبا, عندما تم ضبطها فى غاطس ميناء السويس وعليها شحنة المخدرات والمتهمين خلال أواخر فترة الثمانينات, ودخلت هيئة المحكمة قاعة الجلسة لتعلن حكمها, والذي قضى بإجماع الآراء, بالإعدام شنقا ضد 19 متهما أجنبيا من 6 جنسيات أجنبية مختلفة, ومثل يومها حكم الإعدام, الأكبر من نوعة فى عدد المحكوم عليهم بالإعدام خلال جلسة واحدة, ونظرت حينها خلال تلاوة هيئة المحكمة احكام الاعدام فى زمن قدرة حوالى عشرة دقائق, نحو المتهمين فى القفص الذى جاء جلوسى قريبا منه, ووجدت معظم المتهمين قد انهار من مضمون الحكم, فى حين ظل زعيم العصابة اللبنانى الجنسية, يقف فى مقدمة قفص الاتهام رابط الجاش, بارق العينين, متحديا, يتجه بنظرات غاضبة نحو هيئة المحكمة, ويتفوه ضدها بعبارات تجريح بصوت عال واضح النبرات غير مهتز, وبعبارات ساخطة تعبر عن انفعالة وصدمتة من مضمون الحكم, ورغم الاستئناف والنقض, ايدت الاحكام بصورة نهائية, ونقل التليفزيون المصرى عملية الاعدام الى ملايين المشاهدين, فى عبرة رادعة اكثر من تنفيذ احكام الاعدام نفسها, حيث وقف المذيع التليفزيونى على باب غرفة عشماوى من الخارج, ونقل الكلمات الاخيرة من كل محكوم علية بالاعدام, حتى من لم يستطيع منهم الوقوف على قدمية, قبل ان يتلقفهم عشماوى, الذى كان يقف فى مدخل حجرة الاعدام, ويغلق الباب بعد ان يمسك بتلاليب كل متهم, ومع اختلاف مخاطر وظروف الماضى عن مخاطر وظروف الحاضر, وتحول مخاطر تجار المخدرات, الى مخاطر تجار الدين, ونوعية التجارة من مخدرات حشيش وافيون وهيروين, الى فتاوى تفصيل جاهزة لاى مناسبة, وصناديق مكدسة بالاسلحة والذخائر والمتفجرات, واعلام القاعدة, وصكوك الغفران, وتفجير وارهاب وسفك دماء, ومن مخاطر مافيا المثلث الذهبى للمخدرات فى باكستان, الى مخاطر مافيا التنظيم الدولى لجماعة الاخوان الارهابية فى لندن وتركيا وامريكا وقطر, يتبين لنا بكل جلاء, بان مخاطر تجار الدين والارهاب الاسود ضد الشعب المصرى, اشد خطورة من مخاطر تجار المخدرات ضد الشعب المصرى, وعدد ضحايا تجار الدين والارهاب الاسود, اكبر من عدد ضحايا تجار المخدرات, واذا كان ملايين الشعب المصرى قد شاهدوا تليفزيونيا اللحظات الاخيرة للمحكوم عليهم بالاعدام فى اكبر قضية تهريب مخدرات فى تاريخ مصر, واستمعوا الى كلماتهم الاخيرة المرتعشة واعلانهم وسط نحيبهم ندمهم على اجرامهم, الا يحق لملايين المصريين ان يشاهدوا تليفزيونيا اللحظات الاخيرة للمحكوم عليهم بالاعدام فى اكبر قضية اتجار بالدين وتخابر وارهاب وسفك دماء وسرقة شعب ووطن فى تاريخ مصر, المتهم فيها الرئيس الاخونى المعزول محمد مرسى, ومرشدة الارهابى, وباقى العصابة الاخوانية الاجرامية, عند تاييد احكام اعدامهم نهائيا, ليستمعوا وسط نحيب المتهمين الى كلماتهم الاخيرة المرتعشة عن اجرامهم قبل تنفيذ حق المجتمع فيهم واعدامهم. ]''.

وصول العبارة «عايدة 4» وعلى متنها 240 طالبًا من الأكاديمية البحرية


استقبل ميناء شرم الشيخ مساء اليوم الأربعاء 18 اكتوبر السفينة عايدة 4 التابعة للهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية و على متنها 240 طالب من طلبة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى. للتدريب و زيارة معالم مدينة شرم الشيخ السياحية والأثرية.

افتتاح معسكر تدريب أئمة محافظات القناة الثامن بالسويس


افتتح اليوم الأربعاء 18 اكتوبر. معسكر تدريب أئمة مساجد محافظات القناة​ الثامن​. بمجمع إعلام السويس. والذي يستمر لمدة ثلاثة أيام. بهدف توحيد الخطاب الديني وزيادة الوعي لدى الأثمة والتسلح بالعلم الشرعي والمعرفة وتأهيل الأئمة علمياً من أجل تقديم رسالة قوية من المنبر يستفيد منها الجميع. حضر الافتتاح اللواء أحمد حامد محافظ السويس. والدكتور إبراهيم جمعة وكيل وزارة الأوقاف بالسويس. والدكتور بكر زكي عوض عميد كلية أصول الدين السابق. وماهر جبر المشرف الفني على معسكرات التدريب بالأوقاف. وإيهاب بيوض مدير عام الدعوة بمديرية الأوقاف بالسويس. ومديري المديريات ورؤساء الأحياء. والعديد من أئمة مساجد محافظات القناة.​

بدء حملة نخبة كل سلطة المسماة علشان تبنيها ضد مطالب الديمقراطية للناس الغلابة

هللت وسائل الإعلام الحكومية على مدار اليومين الماضيين، على قيام عدد كبير من الذين يطلقون علي أنفسهم ما يسمى بالنخبة، من نجوم السياسة والرياضة والفن والإعلام والمشاهير، بالتوقيع على استمارة حملة أذناب السلطة المسماة "علشان تبنيها"، بدعوى استعطاف  الرئيس عبد الفتاح السيسي بالترشح لفترة رئاسية جديدة، بزعم أنه الوحيد الذي يصلح لحكم مصر خلال هذه الفترة، مثلما كانوا يزعمون عن الرئيس المخلوع مبارك عند كل فترة رئاسية جديدة، وتناسى هؤلاء الأثرياء المترفين أنهم تابعوا عبر وسائل الإعلام من منتجعاتهم وقصورهم و فيلاتهم وابراجهم المشيدة الناس الغلابة وهم يقومون بثورتي 25 يناير و 30 يونيو لتحقيق الديمقراطية ولم يشتركوا في الثورتين لأن ما يهمهم من دعم أي سلطة الحفاظ على مكانتهم الهلامية وثرواتهم المتزايدة بغض النظر عن شكل نظام الحكم الموجود، في حين رفض الناس الغلابة تدهور أحوالهم المعيشية وانحراف السلطة عن الديمقراطية وعدم احترام الدستور وانتهاك العديد من مواده الديمقراطية والتكويش على السلطات، وفرض قوانين شمولية جائرة ومنها قوانين انتخابات مجلس النواب، وقانون الإرهاب، وقانون الطوارئ، وقانون تعديلات السلطة القضائية الذي مكن رئيس الجمهورية من تعيين رؤساء الهيئات القضائية والهيمنة عليها وانتهاك استقلالها، وهو قانون جائر وباطل ومرفوض شعبيا لانتهاكه الدستور والجمع بين السلطات، وتقويض طريقة التعيين بالأقدمية المطلقة، وقانون الاعلام الذي مكن رئيس الجمهورية من انتهاك استقلال مؤسسة الاعلام وتعيين قياداتها والهيمنة علي وسائل الاعلام المختلفة وتوجيهها للطبل والزمر لة، وقانون عزل وتعيين رؤساء الهيئات الرقابية، وجمع رئيس الجمهورية بالباطل بين السلطات التنفيذية والقضائية والرقابية والاعلامية، ومحولة بمشروعات قوانين جائرة تقويض استقلال مؤسسة الأزهر الشريف، والمحكمة الدستورية العليا، بالاضافة الي محاولة بمشروع قانون التلاعب في الدستور، حتى قبل ان يجف المدد الذى كتب بة قبل 3 سنوات، لزيادة مدة حكم رئيس الجمهورية وفترات ترشحة للمنصب وتعظيم صلاحياته الدكتاتورية وتوريث الحكم وتقويض مواد الدستور الديمقراطية، بعد ان ضحى الشعب ما ضحى، وبدماء ابنائة الذكية، خلال ثورتين، فى سبيل تحقيق موادة الديمقراطية.

يوم رفع الستار عن مسرحية حزب المصريين الأحرار وحزب النور مع بدء انتخابات مجلس النواب

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم 18 أكتوبر 2015, نشرت مقالا على هذه الصفحة جاء على الوجة التالى, ''[ تهكم الناس بسخرية ضد ما اعتبروه حيلة مناورة انتخابية ''مسرحية'' ساذجة مشتركة, دارت رحاها على ''مسرح'' الانتخابات, بين حزب المصريين الأحرار ''الدينى'', وحزب النور ''الدينى'', تم تقديم ''سيناريو'' العرض الخاص بها, مع أول دقيقة من بدء إدلاء الناخبين بأصواتهم فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب أمس 17 أكتوبر 2015, لمحاولة إيهام الناخبين على غير الحقيقة, بوجود صراع منهجى ودينى بينهما, على وهم دفع بعض الناخبين الذين سيسقطون بحسن نية فى شرك المناورة المشتركة, للتصويت لصالح أحد الحزبين ضد الآخر, ليس اقتناعا بهذا الحزب او ذاك, ولكن تعاطفا مع صيرورته لهذا الحزب او ذاك, وتمثلت الحيلة فى مسارعة المهندس نجيب ساويرس، رجل الأعمال المعروف ورئيس حزب المصريين الأحرار, مع أولى لحظات إدلاء الناخبين بأصواتهم فى المرحلة الأولى من الانتخابات, بتقديم بلاغ للنيابة حمل رقم 18139 لسنة 2015، يتهم فيه المتحدث باسم حزب النور نادر بكار, بالسب والقذف فى حقه، فى تصريحات إعلامية سابقة وصفه فيها, بـ "الفاشل الفاسد الذى يعقد المؤتمرات بالمال''، برغم ما اسماه ساويرس فى بلاغه, ''نضاله من أجل الوطن فى ثورتيه, وتحدية نظام مبارك بفساده وقت أن كان المشكو فى حقه وحزبه يكفرون من يخرج على الحاكم'', واذا كانت ''احداث السيناريو'', قد فقدت عنصر المشاهدين وتصفيقهم الحاد, فانها حاولت كسب عنصر تصويتهم فى الانتخابات, والناس معذورة فى الانطباع الذى تولد لديهم عن هذة الاحداث ''المسرحية'' ونعتها بالمناورة الانتخابية, مع عدم تذكر مسئول حزب المصريين, تقديم بلاغة المزعوم ضد مسئول حزب النور, الا عند فتح ابواب المقار الانتخابية لتصويت الناخبين, وبرغم التقاليد والاعراف القانونية المتبعة المتعارف عليها, التى تم فيها حفظ معظم بلاغات المتنافسين ضد بعضهم البعض فى جميع الانتخابات النيابية السابقة, مع كونها تدخل فى اطار الدعاية الانتخابية والنقد العام المباح, وفى ظل رفض الشعب المصرى الحزبين, ومنهجهما, وعروضهما المسرحية. ]''.

يوم تطبيق منهج تجار الدين من شياطين جهنم في سفك الدماء

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم 18 أكتوبر 2015, نشرت مقالا على هذه الصفحة جاء على الوجة التالى, ''[ دعونا نستعرض معا جانبا من أخطاء جماعة الإخوان الإرهابية, ودفاعها عن غيها حتى الآن, برغم انه تسبب فى إسقاطها عن السلطة بعد سنة واحدة من توليها السلطة, فى أضحوكة تاريخية, وأورد قيادتها مورد التهلكة, وبغض النظر عن وصول الإخوان الى سدة الحكم ومنصب رئيس الجمهورية بنتيجة مشكوك فى سلامتها, وبفارق بضع اصوات, فان الشعب المصرى كان ينتظر رد الاخوان الجميل عقب صعود الشعب بهم من المستنقعات والأحراش والسراديب و الأقبية والسجون الى سدة الحكم, وبدلا من ان يرد الإخوان الجميل لمصر واولياء نعمتهم من الشعب, شرعوا فى الإضرار بمصر وشعبها والتآمر مع الأعداء عليها لتحقيق أجنداتهم وأجندات أمريكا, وساروا بسذاجة سياسية مفرطة وقلة خبرة وطمع وجشع وانتهازية وغباء وعناد وعنجهية لا حدود لها فى محاولات طفولية لأخونة مؤسسات الدولة, مثلما فعلت الأنظمة الشيوعية فى بلدانها, ضد رغبة جموع الشعب المصرى, وتسيير جماعة الإخوان الإرهابية المظاهرات المتوالية للتمهيد لأخونة مؤسسات الدولة, ومنها تسييرها مظاهرات ما يسمى ''تطهير القضاء'' ضد القضاء لسلق مشروع اخوانى للسلطة القضائية يهدف للعصف بحوالي 4 آلاف قاض وتعيين جيوش كوادر إخوانية مكانهم, وتسيير مظاهرات ما يسمى ''تطهير الازهر'' ضد شيخ الازهر بعد مسلسل دس كوادر الاخوان السموم فى طعام طلاب جامعة الازهر لمحاولة الاطاحة بشيخ الازهر وتعيين مفتى الاخوان مكانة لاخوانة الازهر الشريف, وتسيير مظاهرات مايسمى ''تطهير الجيش'' ضد القوات المسلحة لمحاولة تكرار الاطاحة بقيادات الجيش بعد ان وجدت الاخوان بان القيادات الجديدة للجيش ضد مشروعها لسرقة مصر, وتسيير مظاهرات مايسمى ''تطهير الشرطة'' لمحاولة فرض مشروع قانون لاخوانة وزارة الداخلية تحت مسمى اعادة هيكلتها, وتسيير مظاهرات مايسمى ''تطهير الاعلام'' لمحاولة فرض فرمانات تقوض حرية الصحافة والاعلام, ومحاصرة دار القضاء العالى, ونادى القضاة, ومشيخة الازهر, ووزارة الدفاع, ومدينة الانتاج الاعلامى, والمحكمة الدستورية, وتوهمت جماعة الاخوان بارهابها ومظاهراتها العدائية ضد مؤسسات الدولة ومحاصرتها بالغوغاء, وبتشريعاتها وفرمانتها الجائرة واعلانها الغير دستورى ودستورها التفصيل, بقدرتها على اخوانة مؤسسات الدولة وسرقة مصر بشعبها, واعراض قيادات الجماعة الارهابية بتكبر وعنجهية وصلف وغرور اجوف وعناد مستحكم عن احتجاجات الشعب ضد ارهابهم ومساعيهم لسرقة مصر, وقيامهم طوال فترة حكم مرسى يتزيين لة الحق باطل والبطل حق وتوجيه رئيس الجمهورية الاخوانى وفق مايريدون والزامة بما يطلبون, وخضع مرسى وانفة فى الرغام لتوجيهاتهم واوامرهم لة, وكانت جميع مطالبهم ترفع الية عن طريق مكتب الارشاد بعد حذف اسم صاحب الطلب لرفع الحرج عن مرسى وعدم اظهارة فى صورة الخاضع لاوامر نفر منهم خاصة الشاطر والمرشد, ودفعوا بمرسى الى حافة هاوية ثورة 30 يونيو عندما اجبروة على اصدار ماسمى وقتها بالاعلان الدستورى والذى حصن فية قراراتة ومجلس الشورى الاخوانى ولجنة صياغة الدستور الاخوانية من اى طعون قضائية لتمكينهم من سلق دستور اخوانى باطل اطاح فية بالنائب العام وعين بدلا منة بدون اى صلاحية نائب عام اخوانى ملاكى, ودفعوا بمرسى الى تكليفهم باستدعاء ميليشياتهم الجرارة لطرد المعارضين لمرسى من عند قصر الاتحادية فيما عرف وقتها باسم مجزرة الاتحادية, وطالبوا من مرسى القاء خطب انشائية رنانة يلف ويدور فيها حول نفسة ويتجاهل اصل مطالب الشعب المصرى حتى الساعات الاخيرة من حكمة, وطمنوة بقدرة مظاهراتهم المضادة التى سيقومون بها فى رابعة والنهضة وعددا من شوارع مصر على التصدى لمظاهرات 30 يونيو, وجاء اليوم المعهود وافاق مرسى وعصابتة على اصوات حوالى 40 مليون مواطن مصرى فى جميع ميادين محافظات الجمهورية تطالب بسقوطة, وتمسك الحاكم الفاقد ثقة شعبة والمتهم بالتخابر والخيانة العظمى مثل اى طاغ جبار بمصيرة مع زبانيتة حتى كانت النهاية المرة وسقطوا جميعا فى اتون فسادهم وطغيانهم وتامرهم وتخابرهم وارهابهم, وكان طبيعيا رفض قيادات تنظيم الاخوان الاعتراف بكلمة الشعب لان هذا يعنى اعترافا منهم بفشلهم وتضليل الحاكم والشعب نتيجة جهلهم وجشعهم وشرورهم حتى اسقطوة وسقطوا معة, ووجدوا بانة خيرا لهم انتحال ثوب الوطنية الزائفة والاستمرار فى غيهم والتاكيد على سلامة مشورتهم الغبراء ورفض الاعتراف بالحقيقة المرة بفشلهم وهزيمتهم فى ثورة 30 يونيو وسقوطهم فى الاوحال يلعقون بمرارة مكان سقوطهم, لان استمرارهم فى غيهم ''حتى وان كانوا مع انفسهم غير راضين بها'' يوهمهم بالباطل بانهم يدافعون عن انفسهم امام التنظيم الدولى للاخوان وكتب التاريخ ويحاولون تبرير اسباب سقوطهم من شاهق وهوانهم فى الرغام وتسببهم فى يوم 30 يونيو 2013 بعد سنة حكم واحدة لهم فى موارة تنظيم الاخوان المسلمين التراب بعد حياة حافلة منذ يوم 22 مارس 1928 بالدسائس والمؤامرات والاجرام وسفك الدماء والارهاب, كما وجدوا بانة خيرا لكهنة الاخوان الفاشلون ان يموتوا فى اثواب الوطنية الزائفة من اثواب الحقيقة المرة, مع كون الوضع الهيكلى والتنظيمى لاعضاء جماعة الاخوان الارهابية, يرتكز على اداء القسم بالطاعة العمياء لسادتهم ومنهجهم الارهابى على مصحف وخنجر, وانهم مع الغوغاء والدهماء المغررين بهم, يخضعون تماما لضلالهم, وفق شعار الافلام المصرية القديمة ''يانعيش سوا يا نموت سوا'', فالى التهلكة اذن تغربون, وجهنم وبئس المصير تستقرون. ]''.