فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاحد 4 أغسطس 2013، نشرت على هذه الصفحة المقال التالى: ''[ هل علينا أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، عقب عودتة من السعودية، وألقى بيانا بعد ظهر اليوم الاحد 4 اغسطس 2013، عن نتائج زيارته الى السعودية واجتماعه مع وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عبدالعزيز بن خوجة، وجاء بيان المسلمانى وسط انتقادات حادة من المصريين ضده وضد رئيس الجمهورية المؤقت المستشار عدلى منصور، نتيجة قيام المسلمانى بهذه الزيارة العجيبة بدلا من الدكتورة درية شرف الدين وزيرة الاعلام، او نبيل فهمي وزير الخارجية، وقيام المسلمانى فى السعودية بأعمال تعد من صميم أعمال وزيرة الإعلام ووزير الخارجية والسفير المصرى فى السعودية، بما يشير بأن شبح الوزير الخصوصى الذى ابتدعه الرئيس المعزول محمد مرسى ليقوم فى السر بمهام اى وزير مع مسئولى الدول الأجنبية، وقام بهذا الدور خلال نظام حكم الإخوان المدعو عصام الحداد، ''فطوطة القصر الجمهورى السابق'' لإدارة السياسة الخارجية بأسلوب البركة بعيدا عن رئيس الوزراء ووزير الخارجية والوزراء المختصين والسفراء، لايزال يحوم فى أنحاء القصر الجمهورى، برغم ان سياسة ''شبح القصر الجمهورى''، سياسة كارثية بكل المقاييس بدليل ما نعانى من آثار تداعياتها العديدة ومنها سد النهضة الاثيوبى والتدخل الخارجى فى شئون مصر وتحول امريكا من مزاعم مايسمى الصديق والحليف الاستراتيجى لمصر الى عدوا لدودا حاقدا ناقما يدبر المكائد والدسائس ضد مصر ويعمل على القضاء عليها وشعبها وتقسيمها الى دويلات والاستيلاء على اراضيها، وبغض النظر عن ماتناولة المسلمانى فى بيانة الصحفى للامة المصرية، عن أن اجتماعة مع وزير الثقافة والاعلام السعودى كان إيجابيا، وبأنه تلقى مبادرات من رجال أعمال سعوديين لدعم الاقتصاد المصري عبر زيادة رأس المال في مشروعات سعودية قائمة في مصر، وضخ استثمارات جديدة في مشروعات مختلفة، وانة سيجرى عقد اجتماعات مشتركة قريبا بين رجال أعمال مصرييين وسعوديين برعاية الحكومة المصرية لبحث التدفق السريع للاستثمارات السعودية في مصر، فان دور ''فطوطة القصر الجمهورى الجديد'' لم يعد ينفع فى مصر بعد ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، ضد كل غرائب واعاجيب ومساوئ وارهاب مرسى وعشيرتة الاخوانية واتباعهم من الارهابيين. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 4 أغسطس 2018
الجمعة، 3 أغسطس 2018
يوم معاقبة 50 رجل شرطة من الأمناء والأفراد بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات والعزل من الوظيفة
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الخميس 3 اغسطس 2017، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ جاء حكم محكمة جنايات جنوب سيناء فى قضيتين، الصادر اليوم الخميس 3 أغسطس 2017، بمعاقبة تشكيل مكون من 50 رجل شرطة من الأمناء والأفراد، بمختلف القطاعات الشرطية بجنوب سيناء، بالسجن المشدد لمدة ثلاث سنوات، والعزل من الوظيفة، وغرامة 500 جنيه لكل منهم، بعد إدانتهم بـ الإضراب وتعطيل العمل، و تحريض زملائهم على الإضراب، واستعراض القوة، والتلويح بالعنف ضد ضباط شرطة وقوات الأمن المركزي، درسا لبعض أمناء وأفراد الشرطة الذين توهموا انهيار سلطة الدولة والقانون بعد ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، و انبطحوا امام جماعة الإخوان الإرهابية، وعاثوا في الأرض ارهابا و اجراما وفسادا، وابتدعوا، بالمخالفة للقانون وبحكم كونهم يعملون في جهاز الشرطة، ائتلافات وجمعيات وحركات سياسية وثورية وارهابية، ونظموا الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات والمسيرات وأعمال العنف ضد الدولة بتحريض جماعة الإخوان الإرهابية، وحددوا قوائم مطالب ابتزازهم للدولة، وتدخل الدولة لتقويم اعوجاجهم في أكثر من قضية بمحافظات الجمهورية، ومنها جنوب سيناء التى ترجع أحداث القضيتين فيها إلى يومي 9 و10 يناير 2017، عندما أضرب عن العمل نحو 50 من أفراد الشرطة بمختلف القطاعات الشرطية بجنوب سيناء، احتجاجا على صدور قرار من وزارة الداخلية بتخفيض أيام الإجازات وتعديل نظام التشغيل. ]''.
يوم وصول قطار الوصايا الاجنبية لبيع الجنسية المصرية
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الأربعاء 3 أغسطس 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالي: ''[ جاءت على رأس وصايا أمريكا والاتحاد الأوروبي على مصر طوال السنوات الماضية، وصية بيع الجنسية المصرية لأعداء مصر تحت دعاوى تشجيع الاستثمار، بهدف اختراق الأمن القومى المصرى، وشراء الاراضى المصرية الحدودية، والتسلل للمناصب السيادية و القيادية بالدولة، ووصية إلغاء خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى تحت دعاوى تعميق الوحدة الوطنية، بهدف نشر النعرات الطائفية، وتسهيل الزواج المدنى بين الطوائف المختلفة ومنها المسيحية واليهودية والبهائية من جهة، والديانة الإسلامية من جهة أخرى، ورفضت مصر هذه الوصاية الأجنبية الشيطانية طوال عقود عديدة من الزمن، حتى فوجئ المصريين خلال الأيام الماضية بوقوف قطار الوصاية الأجنبية الشيطانية، أمام مجلس النواب لإصدار تشريعات بها، بغض النظر عن رفض الشعب المصرى لها، عقب قدوم قطار الوصاية الأجنبية الشيطانية من الأردن بعد انتهاء مهمته فيها بنجاح ساحق، وموافقة أعضاء مجلس النواب الأردني، بجلسة يوم الأربعاء 27 أبريل 2016، على تسهيل الحصول على الجنسية الاردنية، وشطب الفقرة الدستورية التي كانت تشترط أن لا يحمل الوزير او عضو مجلس الامة الاردني جنسية دولة أخرى غير الجنسية الاردنية، بالاضافة الى الغاء خانة الديانة من بطاقة الرقم القومى الاردنى اعتبارا من يوم الاحد اول مايو 2016، وجاء الدور الآن على مصر، وهلل العديد من نواب السلطة بوصول قطار الوصايا الاجنبية الشيطانية الى مصر وتبادلوا الاحضان والتهانى، وانشغلوا على مدار الايام الماضية فى مناقشات نارية، ليس لدهس قطار الوصايا الاجنبية الشيطانية بالنعال، وليس لاصدار عشرات التشريعات الديمقراطية المعطلة المفسرة للمواد الديمقراطية فى دستور 2014 المجمد تفعيلها، دون انتظار ضوء اخضر بشانها لن ياتى ابدا من الحكومة المعينة بفرمان رئاسى، وانما لتحديد ''اسعار'' الجنسية المصرية، و ''رسوم'' خلو خانة الديانة فى بطاقة الرقم القومى، على المستوى المحلى والدولى، وفق احتياجات السوق ولزوم العرض والطلب. ]''.
يوم اعلان البرادعى: ''بانة يريد أن يتم العفو عن الرئيس المعزول مرسي''
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ تسببت التصريحات ''الشخصية'' للدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية، التي أعلنها بغرض الاستهلاك الدولى خلال حديثه مع جريدة الواشنطن بوست الأمريكية أمس الجمعة 2 أغسطس 2013, نتيجة ضغوط جائزة نوبل للسلام الحاصل عليها ورغبته فى ان يظهر امام ولاة الأمور في دول الهيمنة والابتزاز و الاجندات الاجنبية بإنه رجل سلام استحق جائزة نوبل للسلام, بهدف استجداء عطف وشفقة بعض الدرويش المتاجرين بالدين الذين يعارضونه خاصة السلفيين, قائلا فى بجرأة يحسد عليها: ''بانة يريد أن يتم العفو عن الرئيس المعزول مرسي'', برغم علم البرادعي بأن التهم الموجهة الى مرسى هذا خطيرة ووصلت الى حد الخيانة العظمى لمصر وشعب مصر، فى سخط وغضب عشرات ملايين المصريين ضد الثنائي البرادعى ومرسى معا, الذين تعالت أصواتهم منذ حبس مرسى وتوجية اتهامات خطيرة متعددة إليه بالمطالبة عند إدانته خلال محاكمته فى ظل التهم الموجهة اليه والتي تصل عقوبة معظمها الى الاعدام شنقا, بأن يتم تنفيذ الحكم علنا في ميدان التحرير الذى شهد الثورات المصرية كما شهد أداء مرسى اليمين القانونية على الدستور الذي انتهكه بعد ذلك بفرمانة الغير دستورى وأعمال نظام حكمة الايدلوجي الفاشى ليكون عبرة لغيره من الحكام الطغاة, وليس فى حجرات الإعدام المغلقة كما فعلت امريكا مع صدام حسين, ويكفى بان اعمال الارهاب والفوضى الجارية الان فى مصر ويتساقط فيها يوميا عشرات الضحايا والمصابين, ناجمة عن تحريض مرسى فى خطابة الاخير, وخير للشعب المصرى ان تندلع حروب مستعرة ضد الارهاب من ان يركع الشعب فى التراب امام ارهاب الجبناء من الخونة ورعاة الارهاب من الدول الاجنبية, فلا مصالحة مع الخونة والمارقين والارهابيين الذين تطاردهم تهم اعمالهم الاجرامية والارهابية, والا صارت اسس المصالحة منهجا يتبعة الارهابيين والمجرمين والخارجين عن القانون للعبث فى الارض فسادا وهم على ثقة بانهم عندما يفرغون وينتهون من اعمالهم الارهابية والاجرامية وامتصاص الدماء واستخدام العنف ضد الشعب المصرى سيتم العفو عنهم فى النهاية بقدرة الجبناء وولاة الامور الاجانب ويتحولوا الى ابطال قوميين على اهرام جماجم ضحاياهم الابرياء, الشعب المصرى دافع عن البرادعى عند تطاول الاخوان والسلفيين وباقى اتباعهم من تجار الدين علية, وهو نفسة الشعب المصرى الذى ندد بشدة بتصريحات البرادعى المائعة وطالب الشعب البرادعى بعدم الانحراف فى ارائة ''الشخصية''عن اهداف ثورة 30 يونيو 2013 وثورة 25 يناير2011 كما فعل مرسى مع اهداف ثورة 25 يناير 2011 حتى لايلحق بة, والا فليترك منصبة بدلا من اقالتة ويعتزل السياسة غير ماسوف علية, ]''.
يوم صدور فتوى الشيخ السلفى محمد حسان: ''بان الرئيس المعزول مرسى له شرعية نبوية وقرآنية بنص القرآن والسنة ولا يجوز إسقاطه''
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، أعلن الشيخ السلفى المنافق محمد حسان فتوى: ''بان الرئيس المعزول محمد مرسى له شرعية نبوية وقرآنية بنص القرآن والسنة ولا يجوز إسقاطه'', ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا فتوى حسان ومسيره ضلالة, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تصاعدت بصورة مذهلة الدعاوى الشعبية الداعية لمقاطعة الشيخ السلفي محمد حسان, على نطاق واسع فى عموم محافظات الجمهورية, بعد سقوط دور الاعتدال الذى كان يتقمصه عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 وخلع مرسى, واعلانه الحرب الجهادية عبر الميكرفونات والفضائيات التى اشتهر من خلالها ضد الشعب المصرى لقيامة بإسقاط نظام حكم الإرهاب والاستبداد الإخوانى وخلع مرسى, وتمادى الشيخ حسان فى انقلابه وهرع باصدار فتوى تفصيل حسب الموضة الاخوانية تحت جنح الظلام وتم بثها فيديو على اليوتيوب يوم 31 يوليو 2013, يزعم فيها وفق تفسيراته الى وحي احلام عواطفه ومنهج التجارة بالدين: ''بان الرئيس المعزول محمد مرسى له شرعية نبوية وقرآنية بنص القرآن والسنة وشرعية شعبية بارادة الشعب المصرى ولا يجوز إسقاطه'', حسب مزاعم فتوى الشيخ السلفى حسان والتى لا تختلف كثيرا عن فتاوى الشيخ الاخوانى يوسف القرضاوى عن نفس الموضوع, وقال الشيخ حسان: ''يجب أن يكون التعبير عن الرأي بإسلوب مهذب ومؤدب", وكأنه يكلم نفسة ويوجه خطابه الى اتباع الاخوان الذين يرتكبون يوميا كل الاعمال الارهابية والاجرامية فى حق الشعب المصرى خلال اعتصاماتهم ومظاهراتهم بالإضافة الى محاربتهم قواته المسلحة وازهاق ارواح المواطنين فى سيناء والتى لا يعبأ حسان بها, وأضاف حسان قائلًا: "لا يجوز أن يقول البعض لمرسى ارحل لأنه مختار من قبل الشعب", وتعامى حسان عن حقيقة ان الشعب الذى اتى بمرسى اسقطة لانحرافة عن الاهداف التى تم انتخابة من اجلها, وتطاول حسان ضد الشعب المصرى قائلا ما اسماة: ''بأنه لو أسقط مرسى سيكون الشعب المصرى لا كرامة له ولا لاختياره'', وبداء ظهور الشيخ حسان كداعية سلفى متواضع فى اواخر الثمانينات عندما دعمة اهالى السويس بحضورهم خطبة فى زوية صغيرة لمسجد النبى موسى بميدان المطافى بالسويس وحرص المواطنين على الاحتشاد فى خطبة ومساندتة ودعمة وتعاطفوا معة عندما كان جهاز مباحث امن الدولة يستدعية ويحذرة من تناول ايات قرانية محددة بالتفسير, وحقيقة كان حسان ملتزما باوامر جهاز مباحث امن الدولة لان رفضة معناة اعتقالة وحرمانة من اى حديث على الاطلاق, ووجد حسان طوق النجاة فى عقد عمل فى مجال الدعوة بالسعودية وسافر ليغترب سنوات طويلة تناساة الناس خلالها واعتقد البعض امتهانة مهنة اخرى, حتى فوجئ المواطنين بظهورة من جديد على استحياء فى اواخر نظام حكم مبارك, وبعد سقوط مبارك وحل جهاز مباحث امن الدولة عاد حسان للظهور من جديد وعاد المواطنين بالسويس يدعمونة حتى انكشف لهم قناع الاصلاح التنويرى المعتدل الذى كان يتقمصة عقب قيام الشعب المصرى باسقاط مرسى ونظام حكم الاخوان الاستبدادى فى الرغام, وانقلب حسان فورا بزواية 180 درجة وتحول من ثوب الاعتدال الى متطرفا فى ارائة من طراز فريد وفاق غيرة فى الفتاوى التفصيل بزعمة بان ''مرسى لة شرعية نبوية وقرانية بنص القران والسنة ولايجوز اسقاطة'' مهما ارتكب من جرائم ومخازى وتخابر وخيانة واستبداد, ومن لطف الاقدار بان مدينة السويس التى دعمت حسان حتى تحول بقدرة قادر من شيخ مغمور متواضع مجهول الاسم فى زواية صغيرة حتى صار يملك عشرات الملايين وسيارات فاخرة بسائقين ويجمع تبرعات بالمليارات لاعمال اسلامية حان وقت بحث اوجة انفاقها وتحول الى نجم من نجوم شيوخ الفضائيات التى تحول اصغر قارئ للقران الكريم الى علامة من علامات العصر, كانت من اولى محافظات الجمهورية التى اعلنت تبرؤها من فتاوى حسان الفضائيات ودعمت بقوة حملة مقاطعتة التى تواصل انتشارها فى محافظات الجمهورية بسرعة شديدة ترشح بقوة الشيخ حسان لاعتلاء منصة جماعة الاخوان المسلمين فى رابعة العدوية لمواصلة اعلان فتواة وسط تصفيق المعتصمين. ]''.
يوم صدر تقرير منظمة العفو الدولية تندد فيه بمذابح جماعة الإخوان الإرهابية فى اعتصاماتها المسلحة
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، صدر تقرير منظمة العفو الدولية الذي نددت فيه بمذابح جماعة الإخوان الإرهابية وأعمال الإرهاب والتعذيب والقتل وسفك الدماء التى قامت بها داخل اعتصامى رابعة والنهضة ضد المعارضين اجرامها وارهابها، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا نص تقرير منظمة العفو الدولية، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ جاء إعلان منظمة العفو الدولية، الصادر أمس الجمعة 2 أغسطس 2013, جمعها أدلة تثبت تورط أنصار جماعة الإخوان والرئيس المعزول مرسى في عمليات تعذيب وقتل المعارضين لهم فى أوكار اعتصاماتهم بالقاهرة ليدعم مطالب عشرات ملايين المصريين بتقويض أوكار الإرهاب فى اعتصام جماعة الإخوان الإرهابية فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة, وأكدت منظمة العفو الدولية بالنص فى مؤتمرا صحفيا تناقلته وسائل الإعلام: ''بأنها حصلت على أدلة من بينها شهادات من الناجين تشير إلى أن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قاموا بتعذيب أفراد من القوى السياسية المعارضة'', ''وأن محتجين مناهضين لمرسي شرحوا كيف تم القبض عليهم وضربهم وصعقهم بالصدمات الكهربائية أو طعنهم من قبل الأفراد الموالين للرئيس المعزول. منذ بدأت المظاهرات في أواخر يونيو، وفي 28 يوليو، ووصلت ثماني جثث من الضحايا إلى مشرحة في القاهرة وعليها آثار تعذيب. وتم العثور على خمسة -على الأقل- من هذه الجثث ملقاة بالقرب من المناطق التي يعتصم بها أنصار مرسي'', وأكدت حسيبة حاج صحراوي، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: ''بأن أعمال التعذيب التي يجري تنفيذها من قبل أنصار مرسى هى أمر خطير ويجب التحقيق فيها بشكل عاجل'', وأضافت: ''بأن استخدام التعذيب كهجمات انتقامية أمر غير مقبول. ولا ينبغى أن تأخذ الناس بتطبيق القانون بأيديها وطالبت القيادات السياسية بتحمل المسؤولية نحو إدانة تلك الأعمال الإجرامية ونبذ مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان'', وقالت : ''بان تقرير الحملة المصرية -أنا ضد التعذيب- لمنظمة العفو الدولية أكد بشكل مستقل بأن عدد الضحايا من المعارضين لمرسي الذين لقوا مصرعهم من جراء التعذيب على ايدى انصار مرسى بلغ من واقع السجلات الرسمية 11 شخصاً وليس 8 أشخاص منذ بداية الأزمة'', واختتمت حسيبة صحراوي تصريحاتها قائلة: ''دعونا نكون واضحين إن القبض على الناس لأنهم يحملون وجهات نظر مختلفة وتعذيبهم هو عمل إجرامي والمسؤولون يجب أن يخضعوا للمساءلة'', وهكذا قالت منظمة العفو الدولية فى تقريرها الصادر يوم امس 2 أغسطس 2013 كلمتها ضد إرهاب جماعة الإخوان الإرهابية وأوكار إرهابها ضد الشعب المصرى فى رابعة العدوية والنهضة, رغم أنها محسوبة على دول الاستعمار الأجنبي ولى أمر طابور الاخوان الارهابي, بعد ان سبقتها ثورة مظاهرات حوالى 40 مليون مصرى يوم 26 يوليو 2013 ضد إرهاب وأوكار عصابة الإخوان فى رابعة العدوية والنهضة, ولم يبقى الآن سوى مسارعة أجهزة الأمن بترجمة قرار مجلس الوزراء للحكومة الانتقالية الصادر يوم الأربعاء الماضي 31 يوليو 2013 بفض اعتصامات الإرهاب فى رابعة العدوية والنهضة وفق القانون وأحكام الدستور, وتقديم المحرضين المخضبة أيديهم بدماء المصريين الى المحاكمة العدالة والقصاص منهم على رؤوس الاشهاد. ]''.
يوم اعلان عصابة الاخوان تغيير شكل علم مصر بعلم الاخوان
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، أعلنت جماعة الإخوان الإرهابية من على خشبة مسرح اعتصامها حينها في ميدان ''هشام بركات''، ميدان ''رابعة العدوية سابقا''، تغيير علم مصر الذي وصفته بـ"العلماني"، الى علم ''جماعة الإخوان''، وفى ذات الوقت قام شخص فى خلفية المسرح بإلقاء علم مصر على الارض والدهس علية بحذائه، ورفع علم الإخوان، وسط تهليل حماسى هستيرى للمعتصمين، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه اجرام الاخوان وتعاظم فقدان انتمائهم لوطنهم وكل ما يرمز إليه، وقصر ولائهم لتنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ اهتمت جماعة الإخوان الإرهابية، بالجانب الفني والإخراج المسرحي، خلال إعلانها من على منصة وكر اعتصامها فى ميدان منطقة رابعة العدوية بالقاهرة، أمس الجمعة 2 أغسطس 2013، ما اسمته تغيير علم مصر من شكله الحالي، واستبداله بعلم ''جماعة الإخوان الإرهابية''، وحرصت جماعة التخابر والقتل والإرهاب، على إعلان اجرامها وتعاظم فقدان انتمائها لوطنها وكل ما يرمز إليه، وقصر ولائها علي تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، عبر الإخوانى المدعو أحمد عامر، قارئ القرآن الكريم بالإذاعة المصرية، والذى أعلن على منصة رابعة، فى صوت يغلب عليه الانفعال، مصحوبا بموسيقى حماسية، تغيير علم مصر الحالي الذي وصفه بـ"العلماني"، الى علم ''جماعة الإخوان''، وفى ذات الوقت قام شخص بخلفية المسرح بالقاء علم مصر على الارض والدهس علية بحذائه ورفع علم الاخوان، وسط تهليل حماسى هستيرى للمعتصمين لما يجرى فوق خشبة المسرح، لم يستبعد معة شروع جماعة الإخوان الإرهابية لاحقا باعلان تغير اسم ''جمهورية مصر العربية'' الى اسم ''جمهورية الإخوان الإرهابية''، وقبل هذا وذك اعلن المدعو محمد البلتاجى القيادى العسكرى بجماعة الاخوان الإرهابية، من على منصة رابعة العدوية قبل يومين فى شريط فيديو تم بثة على الانترنت، تشكيل مجلس حرب عسكرى لمحاربة القوات المسلحة المصرية والشعب المصرى، وقبل هذا ايضا اعتراف البلتاجى فى تسجيلات تلفيزيونية بثتها الفضائيات بعد احداث الحرس الجمهورى، بمسئولية جماعة الإخوان عن هجمات الارهابيين فى سيناء ضد قوات الجيش واهالى سيناء وتاكيدة بانها لن تتوقف حتى عودة ما اسماة بالشرعية، والمطلوب الان سرعة تقويض اوكار الإرهاب فى رابعة العدوية والنهضة والقبض على زعماء الإرهاب ومحاسبتهم على جرائمهم الإرهابية ضد الشعب المصرى. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







