بالله عليكم افيدونا ... اية اللى بيحصل فى البلد
يواجه الناس المقبوض عليهم بالجملة اتهامات منها تهمة مشاركة جماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون والدستور أهدافها، رغم انهم لا يعرفون عن الجماعة سوى اسمها ولا صلة لهم بها. ومن الغير معقول اعتبار مطالب الشعب الديمقراطية محظور المطالبة بها بدعوى قيام جماعة محظورة بالمطالبة بها. وتهمة المشاركة في تظاهر دون إخطار. بالمخالفة لحرية الاحتجاج السلمى فى الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر. وكان الاولى الغائها رسميا من الدستور والانسحاب من المواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر بشان حرية الاحتجاج السلمى فى ظل تقييد قانون الطوارئ الاستثنائى الذى زعم تطبيقة على الارهابيين وتجار المخدرات الاحتجاج السلمى. وتهمة نشر أخبار كاذبة. رغم أن آراء الناس وفق مواد الدستور المتعلقة بالحريات العامة وحرية الرائ لا تعد اخبار بل اراء. و تهمة إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وكانما المطلوب استخدام قنوات التعبير عن الرائ فى الطبل والزمر للحاكم وليس انتقاد مساوئه وانحرافة عن مواد الحريات العامة والديمقراطية واستقلال المؤسسات وعدم الجمع بين السلطات والتداول السلمى للسلطة المنصوص عليها فى الدستور.
رغم تحويل الداخلية مدينة السويس الى ثكنة عسكرية
تواصل المظاهرات بالسويس لليوم الثالث تطالب برحيل الرئيس السيسي ''فيديو رقم 2''
رغم قيام وزارة الداخلية بدعم مديرية أمن السويس بصورة كبيرة ونشر المئات من جنود فرق الأمن والمخبرين وعشرات لورى الشرطة وسيارات مكافحة المظاهرات فى أنحاء مدينة السويس وإغلاق ميدان الاربعين وشارع الجيش الرئيسى من عند ميدان الترعة ''السادات'' وحتى ميدان الاربعين ''الاسعاف'' وتحويل المنطقة الى ثكنة عسكرية لمحاولة اخماد المظاهرات بالسويس. وشلل حركة التنقل فى مدينة السويس. تواصلت مساء اليوم الاحد 22 سبتمبر 2019. لليوم الثالث على التوالى. مظاهرات المواطنين فى شوارع السويس. وهى تهتف ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى وتطالب برحيله. وسط هتافات. ''ارحل يا سيسى'' و ''ارحل يا بلحة'' و ''احلف بسماها وبترابها السيسى هو اللى خربها'' و''الشعب يريد اسقاط النظام'' و ''يسقط يسقط حكم العسكر''. كما هو مبين فى مقطع الفيديو. واعتمد المتظاهرين على مظاهرات الكر والفر لإجهاد قوات الأمن وفرض مظاهراتهم عليها وتواصل احتجاجاتهم. من خلال تظاهرهم فى مجموعات بأماكن مختلفة لا تتواجد فيها قوات الأمن وعند حضور قوات الأمن إليهم بعد معرفة اماكن تظاهرهم يهرعون الى اماكن اخرى مختلفة.
رغم تحويل الداخلية مدينة السويس الى ثكنة عسكرية
تواصل المظاهرات بالسويس لليوم الثالث تطالب برحيل الرئيس السيسي ''فيديو رقم 1''
رغم قيام وزارة الداخلية بدعم مديرية أمن السويس بصورة كبيرة ونشر المئات من جنود فرق الأمن والمخبرين وعشرات لورى الشرطة وسيارات مكافحة المظاهرات فى أنحاء مدينة السويس وإغلاق ميدان الاربعين وشارع الجيش الرئيسى من عند ميدان الترعة ''السادات'' وحتى ميدان الاربعين ''الاسعاف'' وتحويل المنطقة الى ثكنة عسكرية لمحاولة اخماد المظاهرات بالسويس. وشلل حركة التنقل فى مدينة السويس. تواصلت مساء اليوم الاحد 22 سبتمبر 2019. لليوم الثالث على التوالى. مظاهرات المواطنين فى شوارع السويس. وهى تهتف ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى وتطالب برحيله. وسط هتافات. ''ارحل يا سيسى'' و ''ارحل يا بلحة'' و ''احلف بسماها وبترابها السيسى هو اللى خربها'' و''الشعب يريد اسقاط النظام'' و ''يسقط يسقط حكم العسكر''. كما هو مبين فى مقطع الفيديو. واعتمد المتظاهرين على مظاهرات الكر والفر لإجهاد قوات الأمن وفرض مظاهراتهم عليها وتواصل احتجاجاتهم. من خلال تظاهرهم فى مجموعات بأماكن مختلفة لا تتواجد فيها قوات الأمن وعند حضور قوات الأمن إليهم بعد معرفة اماكن تظاهرهم يهرعون الى اماكن اخرى مختلفة.
اشتباكات قوات الأمن بالسويس مع المتظاهرين ضد الرئيس السيسى وشن حملة اعتقالات فى تقرير هيئة الإذاعة البريطانية بى بى سى
اكدت خلال المداخلة الهاتفية التي أجرتها معى فضائية وإذاعة ''هيئة الإذاعة البريطانية'' بى بى سى. بعد ظهر اليوم الاحد 22 سبتمبر. بان احداث الاشتباكات التى وقعت بين قوات الأمن والمتظاهرين بالسويس. منذ حوالي الساعة الثامنة ونصف من مساء أمس السبت. وحتى الساعة الثالثة والنصف فجر اليوم الاحد 22 سبتمبر. كان يمكن تفاديها بحكمة. بعد أن بدأت أحداثها عقب منع قوات الأمن المتظاهرين ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي. من دخول ميدان الاربعين للتظاهر فيه وأحاطت الميدان بكردون أمنى من جميع الجهات. ولم ينصرف المتظاهرين الى بيوتهم وقاموا بالتظاهر فى شارع الجيش الرئيسى بالقرب من ميدان الاربعين. وقيام قوات الأمن بمداهمة المتظاهرين وتشتيتهم مما أشعل الأحداث ووقوع الاشتباكات التي استخدمت فيها قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي والخرطوش واستخدم فيها المتظاهرين الحجارة والشماريخ والزجاجات الفارغة وأشعلوا النار فى صناديق القمامة بالشارع وبعض إطارات السيارات. وأشرت بأن حملة الاعتقالات التي شنتها أجهزة الأمن بالسويس فجر اليوم الاحد 22 سبتمبر. شملت كما اكد لى وكيل نقابة المحامين الفرعية بالسويس ورئيس لجنة الدفاع عن الحريات بها محمد صلاح عجاج. حوالى مئة شخص بينهم عدد كبير من الصبية الأطفال وبينهم العديد من اصحاب الاراء الوطنية المعارضة ومعظمهم لا صلة لهم سواء بالمظاهرات او بالاشتباكات. وانة تم ترحيلهم الى سجن معسكر فرق الامن بضواحى السويس ولم يتم حتى ظهر اليوم الاحد 22 سبتمبر عرضهم على النيابة العامة. واحتشاد اهالي المعتقلين امام معسكر فرق الأمن للمطالبة بإطلاق سراحهم لعدم صلتهم بالأحداث.
بدء العد التنازلي لنهاية نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ اندلاع ثورة غضب الشعب المصري ضده يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019
هكذا عرف الرئيس عبدالفتاح السيسي. وكل من يعنيه الأمر. بان مغامرته الناجمة عن طمعه فى الحكم الاستبدادى الابدى. وإعادة نظام حكم العسكر الاستبدادى. وتقويض الديمقراطية. واستئصال العدالة الاجتماعية والقضائية. وتوريث الحكم للحاكم وورثته من بعده. الى مصر. قد فشلت فشل ذريع. وكان الثمن كرسي المنصب الذي يحتله وصار يتأرجح من تحته. ولم يتبقى سوى موعد التنفيذ. بعد أن اعمت مطامعه الشخصية بصيرته واوهمته بقدرته على سلب مستحقات الشعب المصرى فى الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والقضائية بعد أن جاهد الشعب المصرى كثيرا وضحى بخيرة أبنائه خلال ثورة 25 يناير 2011 في سبيل إقرارها. وسوف يقاوم السيسي بعناد. بحكم فكرة الديكتاتوري الارعن. إرادة الشعب بشراسة. استنادا الى أدواته التى اصطنعها. وعناصر عبادة الحاكم الفرد التى تبناها. وأصحاب المصالح والغايات من بقائه. ونتائج إرادة الشعب التى ابتكرها. ودولة مخابراته التي أوجدها. واجهزته القمعية التى اخترعها. وتعديلاتة وقوانينه الطاغوتية التي فرضها. ولكنها كلها لن تنفعه بقشرة بصلة. مثلما لم تنفع من سبقوه من طغاة. مع علم السيسى بان اعلانه اعادة الإصلاحات السياسية التي وضعها الشعب فى دستور 2014 وقام هو باغتصابها. وإلغاء تعديلاته وقوانينه الاستبدادية التي فرضها. لن تنجيه من مطالب الشعب بإعفائه. نتيجة فقد ثقة الشعب الذى رفعه. بعد خيانة الأمانة التي أولاها آلية. وإهدار أموال الشعب فى المشروعات الكبرى الفاشلة. وتكبيل مصر بسيل من القروض الاجنبية. وفشلة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية. وعجزه عن تحقيق العدالة الاجتماعية للشعب. وخرب البلاد. وانحدر بالسواد الأعظم من الشعب الى الحضيض. وهو ما أعاد مصر وشعبها الى الوضع الاحتقانى المضطرب الغير مستقر الذي كانت موجودة عليه في نهاية حكم الرئيسين السابقين مبارك ومرسي. مما سوف يزيد من سوء أوضاع البلاد نتيجة الاحتقان والقلاقل والاضطرابات التي تسود البلاد. ومن الخير لمصر. والسيسي ايضا. ان يعترف السيسي بفشل مغامرته الجهنمية وعجزه عن ادارة البلاد و يتنحى عن منصبه ويرحل غير ماسوف عليه. لوقف مسيرة كوارثة. ويجنب مصر وأهلها شر المكابرة والعناد. لقد بدأ العد التنازلى لنهاية نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي. منذ اندلاع ثورة غضب الشعب المصرى ضدة. يوم الجمعة 20 سبتمبر 2019.
تقهقر المتظاهرين بالسويس فى الاشتباكات الجارية بينهم مع قوات الامن. منذ الساعة الثامنة ونصف مساء السبت 21 سبتمبر. وسط هتافات المتظاهرين ''الشعب يريد اسقاط النظام''. و ''ارحل يا سيسى''. و ''يسقط حكم العسكر''. من عند ميدان الاربعين. الى ميدان الترعة. وحتى أول السور مع بداية منظقة المثلث. مع تقدم قوات الامن نحوهم تحت اشراف كبار قيادات مديرية الأمن لتشتيتهم. واندلعت الاشتباكات نتيجة رفض اجهزة الامن دخول المتظاهرين ميدان الاربعين بعد صلاة العشاء للتظاهر فية ضد الرئيس السيسى. وقامت بتطويق ميدان الاربعين من كل اتجاة. واستخدمت الشرطة فى الاشتباكات القنابل المسيلة للدموع والخرطوش والرصاص المطاطي. واشعل المتظاهرون النار فى صناديق القمامة وإطارات السيارات كما هو مبين فى الصورة المرفقة. وكانت اشتباكات أليوم الاول امس الجمعة قد توقفت مع اذان فجر اليوم السبت.
تواصل المظاهرات بالسويس لليوم الثانى تطالب برحيل الرئيس السيسي ''فيديو رقم 5''
تواصلت مساء اليوم السبت 21 سبتمبر 2019. لليوم الثانى على التوالى. مظاهرات المواطنين فى شوارع السويس. وهى تهتف ضد الرئيس عبدالفتاح السيسى وتطالب برحيله. وشملت الهتافات. ''الشعب يريد اسقاط النظام'' و ''ارحل يا سيسى'' و ''انزل يا سيسى'' و ''ارحل يا بلحة'' و ''يسقط يسقط حكم العسكر'' و ''مصر دولة مش معسكر'' و ''لا للتوريث''. وقامت قوات الامن باغلاق ميدان الاربعين من جميع الاتجاهات بسيارات مكافحة المظاهرات والبوابات الحديدية وجنود فرق الأمن والمخبرين السريين وحولت الميدان الى ثكنة عسكرية. لمنع المتظاهرين من الاحتشاد فيه. مما أدى الى إغلاق جميع الشوارع المحيطة ومنها شارع الجيش وشارع 26 يوليو الرئيسيين وشلل حركة التنقل فى وسط مدينة السويس تماما. ودفع قائدى السيارات الى الاتجاه لشوارع جانبية بعيدة. وطاردت الشرطة المتظاهرين الذين حاولوا اكثر من مرة دخول ميدان الاربعين بالقنابل المسيلة للدموع وطلقات الخرطوش والرصاص المطاطى.