لماذا يصر الشعب المصرى على إسقاط الرئيس السيسى ومحاسبة أذنابه السفاكين على اجرامهم
دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014 لم يعد لة قيمة فى عهد السيسى الاستبدادى
تبجح وزارة الداخلية ومواصلتها انتهاك الدستور وتفتيش هواتف الناس والاطلاع على حرمة حياتهم الخاصة بعد تفسيرها مادة استيقاف وتفتيش المواطنين فى قانون الإجراءات الجنائية فيما تراه هي ''في حالة تلبس'' للاطلاع عبر هواتفهم على حرمة حياتهم الخاصة بالمخالفة والتحايل الجهنمي للمواد الدستورية التي تجرم انتهاك حرمة حياة الناس الخاصة والاطلاع على محتويات رسائلهم.
مدى مصر
كشفت مصادر إعلامية عن توجيهات أمنية الى العديد من وسائل الاعلام بالهجوم على المجلس القومي الحكومي لحقوق الإنسان ورئيسه، وذلك بسبب بيان المجلس الصادر الخميس الماضي الذي انتقد توقيف المواطنين أثناء سيرهم في الشوارع دون إبلاغهم بالتهم المُسندِة إليهم فضلًا عن إجبارهم على اطلاع رجال الشرطة على محتويات موبايلاتهم ومحاسبتهم هلى ما بها، واعتبر المجلس هذا الإجراء مخالفًا لنصوص عديدة في الدستور.
وكشفت المصادر التي تعمل بمواقع إخبارية وقنوات تليفزيونية أن رؤساء التحرير بالجهات التي يعملون بها، تلقوا رسالة عبر مجموعة الـ «واتس آب» البريدية التي تجمعهم بقيادات الأجهزة الأمنية، بعد بضعة ساعات من بيان انتقاد المجلس لأداء رجال الشرطة.
وبحسب المصادر، فإن الرسالة تضمنت خمس نقاط للرد على بيان المجلس؛ الأولى: «عاجل لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان: قانون الإجراءات الجنائية المصري يتيح لمأمور الضبط القضائي تفتيش الشخص ومتعلقاته في حالات التلبس». أما الثانية فكان نصها: «عقب صمته لأسابيع كان الأمن القومي للبلاد مهددًا.. رئيس مجلس حقوق الإنسان يتجاوز اختصاصاته ويشرع نصوص قانونية جديدة». والثالثة: «الدهشة تسود الأوساط القانونية عقب تصريحات رئيس مجلس حقوق الإنسان التي تؤكد عدم إلمامه بقوانين البلد.. وتتساءل كيف يمكن له تطبيق قواعد حقوق الإنسان؟»، أما الرابعة فتضمنت سخرية من محمد فايق رئيس المجلس وذلك عبر طرح تساؤلات عن مدى إصابته بمرض الزهايمر من عدمه «المجلس القومي لحقوق الإنسان يضع نفسه والدولة في حرج ويفتي بغير علم..ونتساءل هل السبب السن أم الزهايمر؟»، فيما تضمنت الخامسة والأخيرة مطالبة فايق بإعادة دراسة القانون «هل هذا معقول؟.. عندما لا يفقه المجلس القومي لحقوق الإنسان في القانون المصري.. بالتأكيد يجب على رئيسه إعادة دراسة القانون ثم يصدر بعدها البيانات والتصريحات».
وبحسب المصادر نفذت وسائل الإعلام التوجيهات الأمنية وبدأت في بث ونشر الرسائل بالتتابع عقب إصدار وزارة الداخلية لبيان مساء الخميس الماضي، بالتأكيد على التزامها بالقانون في حالات ضبط المواطنين وتفتيش موبايلاتهم.
اللافت أن التعليمات المنسوبة لـ «رسالة الواتس آب»، التي تحدثت عنها مصادر «مدى مصر»، قد انعكست في التغطية الإعلامية منذ مساء الخميس الماضي لبعض القنوات، فضلًا عما نُشر في جريدة «المساء» التابعة لمؤسسة دار التحرير المملوكة للدولة، وبوابة «الفجر»، وبوابة مؤسسة «أخبار اليوم»، وتوسعت الأخيرة في تقديم تفاصيل أخرى عن رئيس المجلس.https://www.facebook.com/mada.masr/posts/2729565560433896?__tn__=K-R
https://www.alarabiya.net/ar/arabandworld/egypt/2019/10/06/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8F%D9%87%D8%B2%D9%85%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A9%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D9%88%D8%B9.htmlfbclid=IwAR3EMdYwx_0kfiAPX6PdzUVrKxzJm7s2UQkHPCN5EqXB0o4ThyySigK548
الرئيس السيسي فشل في اجتياز أول امتحان شعبى له بعد حراك 20 سبتمبر ... وعادت ريمة لعادتها القديمة
جاء مواصلة الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد. خلال كلمته بمناسبة الذكرى الـ46 لنصر السادس من أكتوبر. خلط الأوراق السياسية. دون التفريق بين المصريين المعارضين فشله واستبداده وفساده والمطالبين برحيله وبين أعداء مصر الأجانب. وعدم التفريق بين الارهابيين و المعارضين الوطنيين السلميين. والإيهام بالباطل والزور والبهتان والبجاحة والسفالة بان الوطنيين المعارضين يتلقون تعليمات من الخارج. وبين الحقائق الناصعة الموضوعية المجردة التى ينتقده الناس بسببها وبين الأكاذيب. وبين استخدام وسائل الإعلام الحديثة والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي فى ابداء الرائ ونقد الطغاة وكشف مساوئهم وتعميم المفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وبين ما اسماة السيسي عن تفاعلات ناس مصر واهلها شن حرب من غزاة اجانب تستهدف إثارة الشك والحيرة وبث الخوف والإرهاب وتستهدف تدمير الثقة بين المواطن ومؤسساته الوطنية وتصوير الدولة كأنها هي العدو وتصبح ''الجهات الخارجية التي تشن الحرب'' كأنها هي الحصن والملاذ. وبين رفض الناس الخضوع للظلم والطغيان. وبين مطلب السيسي من الناس بالا تهزمهم ما اسماه عن الانتقادات الموجهة إليه ''الحرب النفسية''. يبين بكل جلاء عدم تعلم الرئيس السيسى الدرس من حراك 20 سبتمبر 2019. وانة سوف يواصل السير فى طريق العصف بالحريات العامة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. بدعوى ان السواد الاعظم من الشعب المصرى الذى يعارض انعدام العدالة الاجتماعية وطمعة الشخصى فى التوريث والعسكرة والاستبداد هم حفنة من الأعداء. مما يهدد بتمدد حالة السخط والغضب والاحتقان ضد السيسى. ولم يكن هناك عيب من ان يحترم السيسى ابناء الشعب المصرى المعارضين جوره وظلمه وطغيانه. ويعترف بذنوبة وآثامه. ويعد باصلاح اخطاءه. ويستحدى مصالحة وطنية. بدلا من خلط الأوراق السياسية ووضع المصريين المعارضين فشله واستبداده وفساده والمطالبين برحيله. مع أعداء مصر الأجانب. فى سلة واحدة. لمحاولة الظهور فى صورة الحاكم الاعجوبة فى الكون الذى لا يوجد في بلاده معارضين ضده يطالبون برحيله. على غير ما هو موجود على ارض الواقع والحقيقة.
وقال السيسى خلال كلمتة. إن مصر ستظل أبداً بإذن الله وطناً منصوراً مرفوع الراية. وشاهداً على انكسارات أعدائه وخيبة أملهم مهما تعددت أشكال الحرب وتغيرت أساليبها.
وأضاف أن قدر هذا الوطن أن يتعرض لأمواجٍ عاتية يأتي أغلبها من الخارج، ولكنها تتحطم دوماً أمام صلابة وتماسك الشعب المصري الذي يربطه بأرضه رباط وثيق ويربطه بجيشه الوطني ميثاق وعهد بالحفاظ على الأرض وحماية الشعب. وأكد السيسي أنه خلال العقود الأخيرة تغيرت أشكال الحرب وأساليبها وصولاً إلى استهداف الروح المعنوية للشعوب، لتصل إلى المواطن داخل بيته من خلال وسائل الاتصال والإعلام الحديثة، مشيراً إلى أنها حرب تستهدف إثارة الشك والحيرة وبث الخوف والإرهاب، وتستهدف تدمير الثقة بين المواطن ومؤسساته الوطنية، وذلك بتصوير الدولة كأنها هي العدو وتصبح الجهات الخارجية التي تشن الحرب كأنها هي الحصن والملاذ. وقال إنه في تلك الحرب التي تعتمد على الخداع والأكاذيب والشائعات يكون النصر فيها معقوداً على وعي كل مواطن وعلى مفاهيمه وأفكاره ومعتقداته. وأضاف السيسي أنه على ثقة كاملة من النصر في تلك الحرب ليقينه التام بأن الشعب المصري بأغلبيته الكاسحة يدرك بقلبه السليم الصدق من الافتراء، مشيراً إلى أن المصريين سئموا من الخداع والمخادعين ومن كثرة الافتراء على وطنه بالباطل..
ضرب عصفورين بحجر واحد
بعد فشل مفاوضات سد النهضة للمرة العشرين ... هل يعلن السيسى الحرب على إثيوبيا لدعم نظام حكمه ومنع سقوطه وتحقيق الاصطفاف الشعبى خلفه والهاء الناس عن استبداده وفشله وكوارثة بعد انتفاضة الشعب المصري ضده والمطالبة برحيله وحل فى نفس الوقت أزمة سد النهضة
بعد إعلان مصر أمس السبت 5 أكتوبر فشل المفاوضات في السودان حول تسوية أزمة سد النهضة، تعهد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بأن تبقى مصر ملتزمة بحماية حقوقها المائية في نهر النيل واتخاذ كل ما يلزم لضمان ذلك.
وقال السيسي، في تغريدتين نادرتين حول سد النهضة نشرهما مساء أمس السبت على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "تابعت عن كثب نتائج الاجتماع الثلاثي لوزراء الري في مصر والسودان وإثيوبيا لمناقشة ملف سد النهضة الإثيوبي والذي لم ينتج عنه أي تطور إيجابي.. وأؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها ملتزمة بحماية الحقوق المائية المصرية في مياه النيل".
وأضاف السيسي أن مصر "مستمرة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي وفي إطار محددات القانون الدولي لحماية هذه الحقوق".
ووعد الرئيس المصري بأن يظل "النيل الخالد يجري بقوة رابطا الجنوب بالشمال برباط التاريخ والجغرافيا"، فيما أرفق التغريدة بوسم قال فيه إن "مصر هبة النيل
وأعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية، أمس السبت، وفق ما تناقلت وسائل الإعلام، أن المفاوضات حول تسوية أزمة سد النهضة الإثيوبي وصلت إلى طريق مسدود، متهمة إثيوبيا بالتشدد في مواقفها ورفض كل مقترحات مصر لتسوية الأزمة، فيما أصرت على ضرورة إشراك طرف دولي لحل القضية.
من جانبه، ذكر وزير الري السوداني، ياسر عباس، أن الجانب الإثيوبي قدم، خلال اجتماع ثلاثي بين السودان ومصر وإثيوبيا لمناقشة أزمة سد النهضة في الخرطوم، اليوم، اقتراحا ينص على ملء سد النهضة وتخزين المياه خلال فترة من 4 إلى 7 سنوات.
وبدأت إثيوبيا عملية بناء سد النهضة في نهر النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية السودانية، في 2 أبريل 2011، ويثير هذا المشروع، الذي لم يتم إنجازه بعد، قلقا كبيرا لدى مصر، التي تخشى من أن يؤدي تنفيذه إلى تقليل كميات المياه المتدفقة إليها من مرتفعات الحبشة عبر السودان.
فيما تقول أديس أبابا، إن السد الذي تبلغ استثماراته 4.8 مليار دولار لن يكون له تأثير قوي على مصر.
بطل من ورق
ايه دخل الرئيس عبدالفتاح السيسي. (العمر 65 سنة) مواليد 19 نوفمبر 1954. مع انتصارات حرب 6 أكتوبر 1973. رغم أنه كان حينها صبيا صغيرا. بعد أن رفعت الجهات الحكومية صورة تجسد السيسى و بجواره فى الجانب المقابل صورة الرئيس السادات ووسطهم صورة تجسد انتصارات أكتوبر. وخلفهم صورة تجسد تفريعة قناة السويس الجديدة التى أهدر فيها السيسى حوالى 60 مليار جنيه من أموال الشعب المصرى على غير جدوى. تحت عنوان العبور الجديد. فهل صارت خرائب واطلال السيسي واهدار اموال الشعب المصرى فى المشروعات الكبرى الفاشلة وبناء القصور والاستراحات الرئاسية تمثل عبورا جديدا بالنسبة الية.
ثرثرة فوق النيل
من ألد خصوم الرئيس عبدالفتاح السيسي. هو الرئيس عبدالفتاح السيسى نفسه. بسبب لسانه السليط. الذي لا يستطيع أن يكبح ثرثرته. وكلنا لم ننسى مشهد عرض الرئيس السيسي نفسه للبيع. فى اغرب عرض شاهدة الناس خلال مسيرة حياتهم. أثناء كلمة السيسى بمؤتمر تدشين مبادرة رؤية مصر 2030 بمسرح الجلاء. يوم الأربعاء 24 فبراير 2016. قائلا: ''انا والله العظيم أنا لو أنفع أتباع لأجل مصر لأتباع"، وفى نفس المؤتمر هدد السيسي من يقترب من كرسي الرئاسة بأنه هيشيلوا من على وش الارض، وطلب السيسي فى نفس هذا الخطاب الغريب فى احداثة من الناس طلب غريب في صيغة أمر ديكتاتوري. قائلا: ''انا بقول لكل حد بيسمعنا دلوقت فى مصر. متسمعوش كلام حد غيري''. وتناسى بأن الجالسين صامتين أمامه وكأنهم تلاميذ حضانة. وقاموا بالتصفيق والتهليل لأمره وهو يشخط وينطر فيهم ويشير إليهم بأصابع مرتعد من فرط الحماس. هم فى النهاية صنيعته الذين تم اختيارهم بعناية من أجل التصفيق والتهليل له. وأصبحت ثرثرة السيسى من أكبر داعمي المطالبة برحيل السيسى. وعلق السيسي فشله بعصبية حادة على شماعة فقر مصر خلال مؤتمر 25 يناير 2017. قائلا بانفعال وهو يشخط فى أحد الحاضرين الذي تجرأ ووجه سؤالا لم يعجب السيسى: ''احنا فقرا اوى. أسمع الكلام. مش مطلوب تعيشوا. احنا امة العوز. يعنى فقر الفقر''. حتى في آخر خطاب ألقاه السيسي فى مؤتمر عام. يوم السبت 14 سبتمبر 2019. قال السيسي خلال رده على الفنان المقاول محمد على حول إهدار المليارات في بناء وتطوير القصور الرئاسية: «انتو هتخوفونى ولا ايه ... اه عامل قصور رئاسية وهعمل وهعمل وهعمل ... هي ليه ... انا بعمل دولة جديدة يا مصريين». وهناك جمل كاملة قالها الرئيس السيسى فى مؤتمرات عديدة عامة أخذ يلف ويدور فيها اكثر من خمس دقائق فى كل مرة دون أن يفهم الناس. والسيسي نفسه. ماذا يقصد. وجمل أخرى أدان فيها السيسي نفسه بدلا من الدفاع عن نفسه.
https://www.dw.com/ar/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%B9%D9%84%D9%89%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D8%A1%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86/a- 50691393
صحيفة "نيويورك تايمز" تكشف كيف تجسست المخابرات المصرية على حسابات المعارضين
رغم مرور 48 ساعة على نشر صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقرير صحفي يوم الخميس 3 أكتوبر 2019، أكدت فيه، بالأدلة الدامغة، بأن منفذى الهجمات الإلكترونية على سياسيون ونشطاء وحقوقيون ومحامون وصحفيون وأكاديميون مصريون بارزون قبل سنوات كان مصدرها مكاتب تابعة للمخابرات المصرية، ظلت الحكومة المصرية صامتة ولم تفتح بقها بكلمة للرد على تساؤلات الناس بنفي ''بالأدلة الدامغة''. ما نشرته الصحيفة ''بالأدلة الدامغة''. أو تأكيده للناس
وأكدت الصحيفة بأن الحكومة المصرية لم ترد على طلب للصحيفة بإرسال ردها على محتوى التقرير لنشرة مع التقرير. لذا نشرت الصحيفة التقرير دون ورود رد السلطات المصرية.
وكانت الصحيفة قد نشرت على موقعها على الإنترنت نقلا عن تقرير لشركة "تشيك بوينت سوفت وير تكنولوجيز" (Check Point Software Technologies)، وهي واحدة من أكبر شركات "الأمن السيبراني" في العالم، أن "الخادم المركزي المستخدم في الهجمات تم تسجيله باسم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية وأن الإحداثيات الجغرافية الموجودة في أحد التطبيقات المستخدمة لتتبع النشطاء تتوافق مع مقر جهاز المخابرات العامة، أكبر جهة للتجسس في مصر".
ويفيد تقرير "تشيك بوينت" أن الهجمات السيبرانية بدأت في عام 2016، وأن إجمالي عدد الضحايا غير معلوم. بيد أنه (التقرير) حدد 33 شخصًا، معظمهم من الشخصيات المعروفة في المجتمع المدني والمعارضة المصرية، كانوا مستهدفين في جزء من تلك الهجمات. وقالت آسيل كايال، المحللة بشركة "تشيك بوينت": "اكتشفنا قائمة من الضحايا من بينهم سياسيون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وصحفيون بارزون وأعضاء منظمات غير ربحية في مصر".من أبرز تلك الشخصيات الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والصحفي خالد داوود، الرئيس السابق لحزب الدستور المعارض، وهما من بين شخصيات بارزة، ألقي القبض عليهم الشهر الماضي على خلفية مظاهرات مناهضة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بعد انتشار فيديوهات للمقاول والممثل محمد علي، يتناول فيها ما يقول إنه فساد في جهاز الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، الذي تعاون معه لسنوات طويلة.
وقالت نيويورك تايمز إن "الحكومة المصرية لم ترد على طلب من أجل التعليق على هذا المقال"، وأضافت أنه في أغسطس / آب، "تم الكشف عن حملة مصرية سرية لدعم للجيش السوداني باستخدام حسابات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تشغيل الحملة من قبل شركة لها صلات بالحكومة المصرية".
وقالت نيويورك تايمز إن الهجمات على هواتف وحسابات البريد الإلكتروني للنشطاء تمت عبر سلسلة من تطبيقات لبرامج ذكية من أجل خداع المستخدمين. وتابعت أن تطبيقا اسمه"Secure Mail" تم توجيهه لمستخدمي "غوغل ميل" من أجل التعرف على كلمات سر دخولهم على حساباتهم. وهناك تطبيق آخر اسمه "iLoud200%" كان يَعِد المستخدم بأنه سيضاعف حجم صوت الهاتف، لكنه بدلا من ذلك يقوم بتحديد موقع الهاتف حتى لو أخفاه المستخدم.
ومن أهم التطبيقات المستخدمة للتجسس تطبيق " IndexY"، الذي يقال إنه مثل تطبيق "تروكولر" الشهير، الذي يظهر هوية المتصل. ويقوم " IndexY" نسخ تفاصيل كل المكالمات التي أجريت على الهاتف عبر خادم يستخدمه المهاجمون. وأهم ما يركز عليه المهاجمون هو تواصل المستخدمين مع جهات خارج مصر، حسب نيويورك تايمز.
أعيدوا حقوق الشعب قبل فوات الأوان
وهكذا وجد من يعنيه أمر مغامرة الرئيس عبدالفتاح السيسي. أنها سقطت سقوطا ذريعا. بغض النظر عن عدم سقوط السيسى. فقد سقطت المغامره. ورفض الناس خلال حراك 20 سبتمبر إعادة مصر مائة سنة وراء. وأنظمة حكم العسكر. وزعيم حكم الفرد. وتوريث الحكم للفرد. وورثة الفرد. و دستور الفرد. وقوانين الفرد. ومؤسسات الفرد. وبرلمان الفرد. و استبداد الفرد. وكان السواد الأعظم من الناس يتوقعون فشل المغامرة. التي قامت على تأميم منصب رئيس الجمهورية. ودستور الجمهورية. ونظام الحكم فى الجمهورية. لأنظمة حكم العسكر. وجعل مواد فى الدستور من المجلس العسكرى كأنه الوصي على مصر. ودستور مصر. وشعب مصر. ومؤسسة أعلى من باقى مؤسسات الدولة. وتحصين مادة دستورية منصب وزير الدفاع من الاقالة بمعرفة رئيس الجمهورية وحدة. كأغرب مادة فى الكون غير موجودة فى دساتير دول العالم كله وانفردت مصر بها عن سائر الدول. وتكريس المادة الدستورية المؤقتة وجعلها ابدية التى تقضى بمحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية. وتوسيع محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية من خلال محاكمة من يتم القبض عليه أمام مبنى حكومى يحرسه عسكرى جيش متهم بمخالفة أمام محاكم عسكرية. واستحداث منصب نائب رئيس الجمهورية. لتمكين رئيس الجمهورية عندما يحين الوقت الغير معلوم. من اعلان خليفته الذي اتفق علية عبر تعيينه فى منصب نائب رئيس الجمهورية. فى المقابل توريث منصب رئيس الجمهورية بالباطل لنفسه. ونشر الاستبداد. وتقويض الديمقراطية. وجاء توقع الناس بفشل المغامرة لأمرين. الاول. خروج مصر من ثورتين لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. وانتشار المفاهيم الديمقراطية والاحتجاجات الوطنية لتحقيق المبادئ الإنسانية في دول العالم. خاصة في الدول العربية. وكان من غير المفهوم وسط هذه الأجواء الوطنية المستعرة التي تجتاح النظم الجمهورية فى الدول العربية. حتى وصلت الى حدودنا فى دولة السودان الشقيقة المجاورة. لتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية. و عصف رياح الديمقراطية بمصر مرتين. ظهور مغامرة فكرة السيسى بمعاودة فرض الديكتاتورية فى مصر. حتى ان كان الدفع الشخصى لها توريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه وفرض حكم الحديد والنار. والثانى. اعتماد السيسي. مثلما فعل الرئيس المخلوع مبارك قبلة. على ائتلاف واحزابه الصورية فى مجلس النواب. وهو يستطيع بها. بعد أن اختلقها بقوانينه للانتخابات وهيمنته السلطوية. من ان يجعلها تنادى به ملكا على مصر وتحول مصر الى دولة ملكية. مثلما جعلها تنادى به ملكا جمهوريا على مصر وتحول مصر الى دولة ملكية في ثياب جمهورية. ولكنه لا يستطيع أن يكسب من خلالها ثقة الناس على أرض الواقع. فى هذا الوقت الذى أصبحت فيه ارادة الناس تفرض فرضا ولم تعد خنوعة. وكذلك اعتماد السيسي على شريحة من الناس. مثلما فعل قبلة مبارك. بعضها يجد حكم الفرد الاقرب اليه بعد ان عاش عمرة كلة فية واستمراء جبروته وبطشه. وبعضها يشجع الحاكم من منظور المباريات الرياضية بتشجيع فريقة وحاكمة سواء نجح او فشل. دون أن ينتبه انها مباراة وطنية تختلف فيها مقاييس الحكم وليست مباراة رياضية. وبعضها الآخر. ومعظمها من فلول حزب مبارك المنحل. يجدة مناص أحلامه وعودة لسابق ايامة فى اغتنام المكاسب السياسية والدنيوية بالباطل. بعد أن خسر السيسى بأعماله معظم مؤيديه. وهو ما اكتشفه السيسى بنفسه عندما دعا الى مليونية لدعمه لم يحضرها احد سوى الراغبين فى الحصول على كراتين الزيت والسكر ووجبات الطعام المجانية وأموال. مما أدى الى تصرف المنظمين بسرعة وسارعوا باستنفار طلاب كليات الشرطة والعسكرية في ملابس مدنية من أجل اصطناع حشود شعبية وهمية. وكان من الأفضل تنحى الرئيس السيسى بعد ثبوت فشل مغامرته الاستبدادية. لأن تمسكه بالسلطة واستمرار فرض تداعيات مغامرته مع مظاهرات التأييد المصطنعة وقمع قوات الأمن وحملات الاعتقال وتحويل معظم الشوارع والميادين الى ثكنات عسكرية لن يحقق الاستقرار. بل سوف يؤدي الى زيادة مشاعر السخط والغضب والاحتقان. ولن ينفع الضحك على الناس بمزاعم عن تحقيق إصلاحات سياسية قريبا. لأن الناس لا تنتظر من عدو الديمقراطية. مناصرة الديمقراطية. ولأن الناس لا تريد منحة ديمقراطية من حاكم اصلا مستبد. بل الناس تريد فقط اعادة الإصلاحات السياسية التى نهبها السيسى من دستور 2014 عبر تعديلاته الدستورية الاستبدادية الباطلة عام 2019. كما تريد الناس الغاء كل قوانين السيسى الاستبدادية الباطلة ومنها قوانين الطوارئ والإرهاب والانترنت. وقوانين هيمنة السيسى على الجامعات والأجهزة والجهات الرقابية والقضاء والصحافة والإعلام. ومثلما رفض الناس قيام الرئيس عبدالفتاح السيسي منتصف عام 2015. بتفصيل قوانين انتخابات برلمانية على مقاسه ومقاس الائتلاف والأحزاب المحسوبة عليه. رغم كونها من القوانين المكملة للدستور. والتى أسفرت مع الهيمنة السلطوية عن حصد الائتلاف والأحزاب المحسوبة على السيسي. غالبية مقاعد مجلس النواب وتحويله الى مجلس تشريعى للسيسي. وليس مجلس تشريعى لمصر. فإن الناس يرفضون المساعي القائمة الآن من الائتلاف والأحزاب المحسوبة على السيسي. لتفصيل قوانين انتخابات برلمانية على مقاس السيسى ومقاس الائتلاف والأحزاب المحسوبة عليه. ولن يجرؤ السيسي على إعادة الإصلاحات السياسية للشعب بعد أن نهبها منة بتعديلاته وقوانينه الباطلة. لأن هذا يعني اعترافه بخطئه وزيادة أسباب رفض الناس استمرار بقائه فى السلطة. ولن يلهى معاودة النظر فى بعض الإجراءات الاستبدادية ضد الناس الغلابة. الناس عن أصل القضية. أعيدوا حقوق الشعب قبل فوات الأوان.