عاجل... تحطم طائرة على متنها 100 راكب صباح باكر اليوم الجمعة في كازاخستان.. و فيديو للحظات ما بعد الكارثة
تحطمت طائرة تابعة لشركة "بك اير" الكازاخية قرب مطار "ألماتي" في كازاخستان صباح باكر اليوم الجمعة، حسب ما قالت سلطات المطار.
وسقطت الطائرة بعد دقائق من إقلاعها من المطار صباح باكر اليوم الجمعة.
وحسب المطار، هناك عدد من الناجين في الحادث.
وكانت الطائرة متوجهة من مدينة "ألماتي" إلى العاصمة الكازاخية نور سلطان (الأستانة سابقا).
ونشرت مواطنة مقطع فيديو يظهر حطام الطائرة التي يبدو أنها اصطدمت بمبنى.
المصدر.. وسائل الإعلام العالمية / صفحة المواطنة التي قامت بتصوير الفيديو على تويتر وانستغرام
نتنياهو يفوز في انتخابات رئاسة حزب "الليكود" بحصده أكثر من 70% من الأصوات
https://news.un.org/ar/story/2019/12/1046131fbclid=IwAR2bnrniemuzAw8CePADw9zrk8pZtVnKRtJ8qheLnq5gkdtm32nIh3cJmM0
بعد إصدار الرئيس عبدالفتاح السيسي تعليمات الى مندوب مصر فى الأمم المتحدة. بإحباط مشروع قرار للمجتمع الدولي في الأمم المتحدة لإدانة مجازر نظام الحكم الشيوعي الصيني ضد أقلية الأويغور الصينية المسلمة. و تصويت مندوب مصر باسم مصر مع الصين ضد مشروع القرار. يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019. وسقوط مشروع القرار بأغلبية 54 دولة على رأسها مصر والصين. ضد 23 دولة.
هيئة الامم المتحدة تعرب عن قلقها من الإبادة الصينية ضد أقلية الإيغور المسلمة
دق خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة * جرس الإنذار إزاء وضع السيد تاشبولات طيب، وهو أكاديمي صيني من أصول إيغورية ورئيس جامعة شينجيانغ السابق، حيث تحتجزه السلطات الصينية في مكان غير معلوم وسط أنباء عن إعدامه.
وقد فُقدت أثار السيد طيب عام 2017 عندما اعتُقل أثناء سفره للمشاركة في مؤتمر في ألمانيا، وبحسب تقارير فقد حكم عليه بالإعدام مع وقف التنفيذ لمدة عامين بعد إدانته بتهمة أنه انفصالي.
وقال الخبراء، "إن السلطات الصينية أشارت إلى أن السيد طيب حوكم بتهم فساد وأن أسرته أحضرت محاميا للدفاع عنه وأنه لم يُحكم عليه بالإعدام."
ورحب الخبراء بالمعلومات، إذا ثبتت صحتها، التي تفيد بأن السلطات الصينية لم تحكم على السيد طيب بالإعدام، مجددين في الوقت نفسه مطالبتهم بالإدلاء عن معلومات حول مكان احتجاز السيد طيب وكشفها للعلن والسماح لأسرته برؤيته.
أحكام جائرة بحق الأقلية المسلمة
وقال الخبراء "إن حالة عدم اليقين فيما يتعلق بالتهم الموجهة إلى السيد طيب، وظروف محاكمته، تبعث على القلق خاصة إذا صحت المعلومات التي تفيد بالحكم عليه بالإعدام." وأوضح الخبراء أن أي حكم بالإعدام يُفرض بموجب ظروف لا تفي بأكثر الضمانات صرامة للمحاكمة العادلة ينتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان ويكون تعسفيا. ودعوا إلى إجراء مراجعة قانونية مستقلة لمحاكمة السيد طيب مع الأخذ بعين الاعتبار حقه في الحصول على محاكمة عادلة تبعا للإجراءات القانونية.
وشدد الخبراء في بيانهم من جنيف على أن الحجز الانفرادي والإخفاء القسري والمحاكمات السرية لا مكان لها في دولة تتبع حكم القانون. وقال الخبراء "هذه الممارسات لا تعكس روح العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي وقعت عليها الصين عام 1998."
قلق بشأن مصير معتقلين آخرين
وأعرب الخبراء عن القلق الشديد بشأن وضع معتقلين آخرين وهم في الغالب من أقلية الإيغور المسلمة ويتم احتجازهم بدون تهم أو بتهم غير معروفة في عدد من المرافق في منطقة شينجيانغ الأيغورية ذاتية الحكم.
وقال الخبراء إنهم على تواصل مع حكومة الصين لاستيضاح مصير ومكان السيد طيب وسيواصلون مساعيهم للحصول على معلومات رسمية بشأن وضعه ووضع محتجزين آخرين ربما يعانون من انتهاكات حقوق الإنسان.
* الخبراء الحقوقيون هم السيدة أغنس كالامار، المقررة الخاصة المعنية بالإعدامات التعسفية والمنفذة خارج نطاق القضاء. أعضاء مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول الاختفاء الإجباري أو القسري، السيد لوسيانو حازان (الرئيس)، السيد تي-أنغ بيك (نائب الرئيس)، السيد برنارد دوهيم، السيدة حورية السلامي، السيد هنريكاس ميكافيشيوس. السيد فرناند دي فارينيس المقرر الخاص المعني بشؤون الأقليات. السيد أحمد شهيد، المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد، وأعضاء مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاعتقال التعسفي وهم السيد خوسيه أنطونيو غيفارا بيرمودز (الرئيس)، والسيدة ليه تومي (نائبة الرئيس للاتصالات)، والسيدة إلينا شتاينرتة (نائبة الرئيس للمتابعة)، والسيد سيونغ-فيل هونغ والسيد سيتوندجي أدجوفي.
يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة حكومية دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم.
ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنصب شرفي، فلا يعد أولئك الخبراء موظفين لدى الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرا عن عملهم.
بلف ودجل وشعوذة أردوغان فى ليبيا يقود الجيش التركي الى مستنقع خطير
فى بداية الحرب العالمية الثانية. احتل هتلر المنطقة الألمانية منزوعة السلاح المسماة ''السار''. الموجودة بين ألمانيا وفرنسا. بالمخالفة لبنود الحرب العالمية الأولى. وبعدها بفترة احتل النمسا بالكامل. وبعدها بشهور احتل سلوفاكيا. وبعدها بفترة وجيزة احتل التشيك. وكل هذه الأراضي التي احتلها في 4 غزوات تمت بأعمال البلف والفبركة والاحتيال. وبدون أن يطلق رصاصة واحدة خلالها.
وحاول الرئيس التركى أردوغان. استخدام أعمال البلف والفبركة والاحتيال لوقف تقدم قوات جيش حفتر الى طرابلس. مرة بهرولة أردوغان الى طرابلس وعقد اتفاق من جزئين مع حكومتها أحدهم خاص بالحدود البحرية والآخر خاص بتقديم مساعدة عسكرية لطرابلس. ومرة باستقباله من طرابلس فائز السراج في تركيا بدعوى بحث الشق العسكري من الاتفاق. ومرة باعلانة أنه بصدد ارسال قوات الى طرابلس وفق الاتفاق فور طلب طرابلس ذلك. ومرة بحشد أردوغان البرلمان التركي لاعتماد اتفاق طرابلس. ومرة وهو يدشن غواصة تركية ويهدد دول لم يذكر اسمها في منطقة البحر الأبيض. ومرة بهرولة أردوغان الى تونس وهو يصطحب معه قيادات الجيش التركي وعقد اجتماع مع الرئيس التونسي. ومرة بادعاء أردوغان عقب زيارة تونس بانة بصدد إنشاء تحالف عسكرى وسياسى بين تركيا وتونس وقطر والجزائر لمساندة طرابلس ضد جيش حفتر. ومرة بإعلان اردوغان انه بصدد سريان موافقة البرلمان التركي على اتفاق طرابلس لارسال قوات الى طرابلس مع بداية الأسبوع الثانى من شهر يناير القادم. رغم ان الحرب الحقيقية لا تسبقها طبول الحرب قبلها بشهر. وليس حتى قبلها بساعات مثلما كان يحدث في العصور الوسطى. وآفاق أردوغان من خيبته على بيان قيس سعيد رئيس جمهورية تونس. مساء اليوم الخميس 26 ديسمبر 2019. بان تونس لن تقبل بأن تكون عضوا في أيّ تحالف أو اصطفاف فى ليبيا.
وعلى أردوغان الان اذا كان يريد الحرب بجيوشه كطرف ثالث فى ليبيا بالفعل ايقاف شغل الدجل والشعوذة وطبول الحرب القائم بها منذ حوالى ثلاثة اسابيع و يدفع بقواته الى ليبيا حتى يجد نفسة بانة فى مستنقع يختلف تماما عن نزهاتة فى سوريا والعراق مع احتمال دخول أطراف دولية أخرى فى الحرب بأسلحتها الحديثة داخل ليبيا ضدة.
رابط صفحة رئاسة الجمهورية التونسية بالفيسبوك
https://www.facebook.com/Presidence.tn/photos/a.281368748587856/2873284072729631/?type=3&theater
بيان عاجل وهام من قيس سعيد رئيس جمهورية تونس بعد مناورة الرئيس التركي أردوغان وايحائه فى تصريحات عقب زيارته لتونس بإنشاء تحالف تركي تونسي قطري جزائري لدعم حكومة طرابلس
قيس سعيد: تونس لن تقبل بأن تكون عضوا في أيّ تحالف أو اصطفاف فى ليبيا
التصريحات والتأويلات والادعاءات الزائفة حول موقف تونس بشأن ليبيا كلها كاذبة و تهدف للافتراء والتشويه
على من يريد التشويه والكذب أن يعلم أنّه لا يمكن أن يُلهي الشعب التونسي بمثل هذه الادعاءات لصرف نظره عن قضاياه الحقيقية
أصدر قيس سعيد رئيس جمهورية تونس بيان هام مساء اليوم الخميس نشرة على صفحة رئاسة الجمهورية التونسية على الفيسبوك ردا على إيحاءات الرئيس التركى أردوغان فى تصريحات عقب زيارته لتونس بانشاء تحالف تركي تونسي قطري جزائري لدعم حكومة طرابلس
وجاء البيان قيس سعيد رئيس جمهورية تونس على الوجة التالي حرفيا:
''تؤكد رئاسة الجمهورية أنّ تونس لن تقبل بأن تكون عضوا في أيّ تحالف أو اصطفاف على الإطلاق، ولن تقبل أبدا بأن يكون أيّ شبر من ترابها إلاّ تحت السيادة التونسية وحدها.
أمّا التصريحات والتأويلات والادعاءات الزائفة التي تتلاحق منذ يوم أمس فهي إمّا أنّها تصدر عن سوء فهم وسوء تقدير، وإمّا أنّها تنبع من نفس المصادر التي دأبت على الافتراء والتشويه.
وإذا كان صدر موقفٌ عَكَسَ هذا من تونس أو من خارجها فهو لا يُلْزمُ إلّا من صرّح به وحدهُ.
إنّ رئيس الجمهورية حريص على سيادة تونس واستقلالها وحريّة قرارها، وهو أمر لا يمكن أن يكون موضوع مزايدات أو نقاش، ولا توجد ولن توجد أيّ نيّة للدخول لا في تحالف ولا في اصطفاف.
وعلى من يريد التشويه والكذب أن يعلم أنّه لا يمكن أن يُلهي الشعب التونسي بمثل هذه الادعاءات لصرف نظره عن قضاياه الحقيقية ومعاناته كلّ يوم في المجالين الاقتصادي والاجتماعي على وجه الخصوص''.
https://elaph.com/Web/News/2019/12/1276470.html
مخاوف في تونس من "الاصطفاف" خلف تركيا
احزاب ونواب يطالبون بعقد جلسة طارئة لمساءلة الحكومة بخصوص زيارة أردوغان
أصدرت أحزاب تونسية كثيرة بيانات عديدة رفضت فيها إدخالها في سياسة المحاور بين دول عربية وإقليمية ودولية ضد دول عربية وإقليمية ودولية، وأبدت غضبها و قلقها حيال زيارة الرئيس التركي أردوغان إلى تونس امس الاربعاء وتعهده بالتدخل العسكري لنصرة لحكومة السرّاج فى الحرب الأهلية الجارية فى ليبيا من اجل تحقيق الاطماع العثمانية. فيما دعا نواب إلى مساءلة وزيري الخارجية والدفاع بخصوص تفاصيل الزيارة وما سينجرّ عنها. وطالبت كتلة "الحزب الدستوري الحرّ" (معارضة)، رئاسة البرلمان بالدعوة إلى مساءلة وزيري الدفاع والخارجية بخصوص زيارة رجب طيب أردوغان. وقالت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحرّ، عبير موسي في بيان: أنه "على إثر الزيارة غير المعلنة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم أمس الإربعاء 25 ديسمبر 2019 مرفوقا بوفد رفيع المستوى من بينهم وزيرا الدفاع والخارجية ورئيس جهاز الاستخبارات التركي، ونظرا للغموض الذي حف بالزيارة والذي تعزز بعدم اطلاع الرأي العام على فحواها وعلى ما أنتجته من مباحثات فضلا عن ملاحظة غياب وزير الخارجية ووزير الدفاع التونسي عنها في مخالفة واضحة للنواميس وثوابت الديبلوماسية التونسية، واعتبارا لما راج من معطيات تفيد تعلق هذه الزيارة بالملف الليبي و تبعث على الريبة في اصطفاف تونس وراء محاور دولية واقليمية وخروجها عن قاعدة عدم التدخل في شؤون الغير مما من شأنه أن يضرب الأمن القومي التونسي ويهدد السيادة الوطنية، فإن كتلة الحزب الدستوري الحر تعلم الرأي العام بأنها تقدمت إلى رئاسة مجلس نواب الشعب بطلب عقد جلسة عامة استثنائية ودعوة وزيري الشؤون الخارجية والدفاع الوطني للاستماع إليهما ومعرفة خفايا ما حصل واطلاع الشعب التونسي على هذا الملف الخطير".
وقال الرئيس التركي أردوغان: ''إن تركيا سترسل قوات إلى ليبيا بدعوى أن طرابلس طلبت ذلك، وإنه سيعرض مشروع قانون لنشر القوات هناك على البرلمان في يناير''. وأضاف: ''إن تركيا وتونس اتفقتا على دعم حكومة فائز السراج المعترف بها دوليا في ليبيا''، بحسب وكالات الأنباء التي غطت مؤتمره الصحافي المشترك مع رئيس تونس.
ولا تنحاز تونس في الصراع الليبي إلى طرف محدّد، لكنها تعترف بشرعية حكومة السراج التي تدعمها الأمم المتحدة، لكنها لا تقطع علاقاتها مع فصائل الشرق الليبي.
وتنحاز أحزاب تونسية كثيرة علنا للمشير حفتر وتتهم حكومة السراج بالخضوع لارادة"الميليشيات الإسلامية المسلحة"، لكن الاتجاه العام في تونس يتوجّس من حكم العسكر وتطلعات المشير حفتر لدولة مستبدة تذكر بعهد القذافي.
المصدر: وسائل الاعلام / موقع جريدة إيلاف