الاثنين، 29 يونيو 2020

تواصل تسجيل أعلى نسبة مصابين وقتلى بفيروس كورونا خلال يوم واحد في مصر اليوم الأثنين 29 يونيو. وزارة الصحة: تسجيل 1566 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 83 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأثنين 29 يونيو.

تواصل تسجيل أعلى نسبة مصابين وقتلى بفيروس كورونا خلال يوم واحد في مصر اليوم الأثنين 29 يونيو.

وزارة الصحة: تسجيل 1566 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و 83 حالة وفاة دفعة واحدة فى مصر اليوم الأثنين 29 يونيو.

إجمالي عدد الذين أصيبوا بفيروس كورونا فى مصر حتى اليوم الأثنين 29 يونيو هو 66754 حالة. واجمالى عدد الوفيات هو 2872 حالة.

وفق بيانات وزارة الصحة كما هو مبين فى رابط بيان وزارة الصحة المرفق.

وذلك منذ الإعلان رسميا عن وقوع أول حالة إصابة بفيروس كورونا فى مصر يوم 14 فبراير 2020. والإعلان رسميا عن وقوع اول حالة وفاة بفيروس كورونا فى مصر يوم 8 مارس 2020.

رابط بيان وزارة الصحة

القضاء الفرنسي يقضي بالسجن والغرامة على رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق وزوجته فى قضية فساد.. الشعب المصرى يرفض تماما تغيير أسس العدل فى مصر وأن يكون حاميها هو حراميها.. كيف يمكن تحديد أركان دولة فساد السيسي ومحاسبته وهو الحاكم والبوليس والرقابة الادارية وجهاز المحاسبات والنيابة والقاضى والسجن و الجلاد و الحانوتى

القضاء الفرنسي يقضي بالسجن والغرامة على رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق وزوجته فى قضية فساد

الشعب المصرى يرفض تماما تغيير أسس العدل فى مصر وأن يكون حاميها هو حراميها

كيف يمكن تحديد أركان دولة فساد السيسي ومحاسبته وهو الحاكم والبوليس والرقابة الادارية وجهاز المحاسبات والنيابة والقاضى والسجن و الجلاد و الحانوتى

الحكم الذى صدر اليوم الاثنين 29 يونيو فى فرنسا على رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق فرنسوا فيون بالسجن خمس سنوات فى قضية فساد، بينها ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، وغرامة قيمتها 375 ألف يورو وعقوبة عدم أهلية لمدة عشر سنوات بما لا يمكنه ممارسة العمل السياسي والعام خلال تلك الفترة. لاتهامه بإسناد وظيفة وهمية لزوجته لتمكينها من الاستيلاء على أموال الدولة فى صورة راتب شهرى عن الوظيفة الوهمية، والحكم على زوجته بينيلوب التي اعتبرتها المحكمة الجنائية مذنبة في القضية، بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، مع غرامة 375 ألف يورو وعقوبة عدم أهلية لعامين وكذلك الحكم على الزوجين فيون وشريكهما مارك جولو، الخلف السابق لفرنسوا فيون في دائرة سارت الانتخابية، بدفع أكثر من مليون يورو للجمعية الوطنية. فى القضية التى كانت الجهات والأجهزة الرقابية فى فرنسا قد كشفتها وأخطرت النائب العام الفرنسى مباشرة بملابسات قضية الفساد، والذى حقق فيها و أحال المتهمين للمحاكمة، يبين للشعب المصرى بكل جلاء فساد القانون الملاكى الباطل الذى أصدره الرئيس عبدالفتاح السيسى لمصلحتة الشخصية، بتمكين نفسه من تعيين رؤساء الجهات والأجهزة الرقابية فى مصر ومنها هيئة الرقابة الإدارية والجهاز المركزى للمحاسبات، وكذلك تمكين نفسه فى تعديلات باطلة مشوبة بالبطلان لانتهاكها استقلال المؤسسات، بتعيين النائب العام، ورئيس وقيادات المحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات والجهات القضائية فى مصر، وتمرير مجلس النواب هذا القانون الباطل والتعديلات الباطلة مجاملة للسيسى، على حساب الشعب المصرى، والفصل بين السلطات، والعدالة القضائية، وفتح برلمان السيسي باب الفساد أمام رئيس الجمهورية على مصراعيه دون ان يمنعه احد او يحاسبه أحد وهذا باطل تماما، فكيف يمكن أن تتعقب هيئة الرقابة الإدارية والجهاز المركزى للمحاسبات فساد السيسي ورئيس وزراء السيسى ووزراء السيسى ومحافظى السيسي وحتى خفراء السيسي وهو القائم على تعيين وفصل القائمين على تلك الجهات والأجهزة الرقابية، وكيف يمكن أن يحقق النائب العام أو قاضى التحقيق فى فساد أركان نظام حكم السيسي وهو القائم بتعيينهم فى مناصبهم، وكيف يمكن للمحكمة الدستورية العليا ان تحكم ببطلان دستور السيسى وجميع قوانين وتعديلات السيسى المشوبة بالبطلان والسيسى هو القائم على تعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا وقياداتها. وكيف يمكن أن تحكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان قوانين انتخابات السيسي وتقضى بحل مجلس النواب كما فعلت مرات عديد حلال أنظمة حكم مبارك والإخوان. والسيسى هو القائم على تعيين رئيس المحكمة وقياداتها، وكيف يمكن أن يحصل الشعب على حقه من حاكم ظالم ضلالى عديم الذمة والرحمة والضمير وهو فى نفس الوقت قاضى القضاة. كل اركان دولة السيسي بما فيها استمرار بقاءه فى منصب رئيس الجمهورية مشوبة بالبطلان، والشعب المصرى يرفض تماما أن يكون حاميها حراميها.

يوميات نزيل في مستشفى المجانين.. الحلقة الرابعة حلقة لقاء النزيل ''166 بشرطة'' مع النزيل ''طشت الغسيل''

يوميات نزيل في مستشفى المجانين.. الحلقة الرابعة

حلقة لقاء النزيل ''166 بشرطة'' مع النزيل ''طشت الغسيل''

جلس النزيل ''166 بشرطة'' المحتجز فى عنبر الخطرين بمستشفى المجانين. خلال فترة نزهة قصيرة يسمحون فيها لبعض نزلاء المستشفى بالخروج والتريض فى حديقة المستشفى المحيطة بأسوار حديدية. على مقعد حجري عريض يتسع لاربعة اشخاص. وكان قد حرص منذ إيداعه مستشفى المجانين قبل شهر على عدم الاختلاط بأحد من نزلاء المستشفى. وأخذ يفكر فى اهلة. وشعر بأن الزيارة التي قامت بها أمه وزوجته وأطفاله إليه فى مستشفى المجانين لم تسعده بل تسببت فى ايلامة. فقد شعر معها بفداحة سجنه واحتجازه بعيدا عن اهله واحبابه وناسة. ولكن كيف اصلا يعتبرونه مجنونا ويحتجزونه فى مستشفى المجانين بدعوى ان ما يرفضه من استبداد رئيس الجمهورية ارتضت به أركان المجتمع ولم تفتح بقها بكلمة. وهل رفض ما خضع الية أركان المجتمع يعتبر جنون. وأفاق من تأملاته على شخص فى نحو الستين من عمره يجلس على المقعد بجواره ويلقى عليه السلام ويسترسل قائلا:
- اسمي خالد وجدى ومعروف هنا باسم ''طشت الغسيل''
- اهلا وسهلا تشرفت. وانا اسمى عادل عبد الظاهر ومعروف هنا باسم ''166 بشرطة''
- يا اهلا وسهلا. حقيقة انا شغال مهندس معماري. وكنت أعيش مع زوجتي وفي محيط أولادى الاثنين ولد وبنت واحفادى الخمسة منهما حياة سعيدة لم يكن يعكرها سوى انقلاب الحزب السياسي الليبرالي الذي كان معارضا وكنت أنتمي إليه بزاوية 180 درجة عن مبادئه السياسية لمسايرة رئيس الجمهورية وأحزابه الكرتونية الاستخباراتية وأتباعه من الفلول وتجار السياسة والانتهازيين فى استبداده وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر حكم القمع والإرهاب وتمديد وتوريث الحكم لرئيس الجمهورية ومنع التداول السلمى للسلطة. بذريعة دعم الدولة بعد ان اعتبر الحزب رئيس الجمهورية هو الدولة والشعب رعايا دولة رئيس الجمهورية. ورفضت بالطبع هذا الفساد السياسى لان الولاء كان لمبادئ الحزب وتاريخ الحزب و استقلت من الحزب بعد ان باع مبادئه الوطنية الشريفة و تاريخه الوطنى العريق فى سوق نخاسة رئيس الجمهورية. و كتبت سلسلة مقالات على مواقع التواصل الاجتماعى اطالب فيها بتنظيف الحياة السياسية من الفساد السياسي أولا من أجل تطهير منصب رئيس الجمهورية من القذارة السياسية. وتم ضبطى وايداعى مستشفى المجانين ومنحونى اسم ''طشت الغسيل'' بدعوى تذكيري بسلسلة المقالات التى كتبتها وطالبت فيها بتنظيف الحياة السياسية وتطهير منصب رئيس الجمهورية ليكون لدى حافز فى سرعة الشفاء للعودة الى بيتي وزوجتي وأبنائي واحفادى. وانت ايه حكايتك.
- رفضت دعس رئيس الجمهورية على دستور الشعب الذى أقسم على احترامه والالتزام بأحكامه وعسكر البلاد وقيامه بتمديد وتوريث الحكم لنفسه وانتهك استقلال المؤسسات وجمع بين السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية عبر النواب والأحزاب المحسوبة عليه والمحاكم العليا والصغرى والنيابة العامة والإدارية والإعلامية والرقابية والجامعية وحتى الدينية فى مشروع قانون تنصيب نفسه مفتى الجمهورية. وكاد ان يكون ايضا والرياضية لولا رفض الفيفا رغبتة فى تنصيب نفسه رئيسا لاتحاد كرة القدم. وفرض رئيس الجمهورية قوانين الظلم والاستبداد والطوارئ والإرهاب والانترنت التى وصلت الى حد منح الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا فى القضايا المدنية واعادة زمن البوليس الحربى الى البلاد بالاضافة الى عزل مدن ومنع تجمعات دون تحديد الأسباب والمدة وتكديس رئيس الجمهورية السجون بعشرات آلاف المعتقلين ونشر حكم القمع والإرهاب وقوض الديمقراطية ومنع التداول السلمى للسلطة وحول البرلمان بقوانين انتخابات مسخرة وهيمنة سلطوية الى مجلس نواب رئيس الجمهورية وليس نواب الشعب واستأصل كلمة أحزاب معارضة وزعيم المعارضة من البرلمان على مدار 5 سنوات حتى الان لأول مرة منذ حوالى 45 سنة وحول البرلمان كلة الى برلمان رئيس الجمهورية وأصدر قانون منح الحصانة الرئاسية من الملاحقة القضائية الى كبار أعوانه وكذلك اصدر قانون العفو الرئاسى عن كبار الإرهابيين الذين يحملون جنسيات أجنبية وقام بإغراق مصر فى قروض اجنبية بعشرات مليارات الدولارات منها عشرين مليار دولار لصندوق النقد وحدة وإهدار معظم تلك القروض فى مشروعات كبرى فاشلة ومنها تفريعة القناة والمدينة الإدارية ونشر الفقر والخراب والأوبئة والأمراض ومنها فيروس كورونا الذى يحصد الشعب كل يوم بالمئات ما بين قتلى ومصابين وتنازل عن جزيرتين فى البلد لدولة اخرى وفرط فى أمن البلد القومى واراضى الدول الشقيقة المجاورة ومياه الشرب والرى للأعداء. ووقفت وقفة احتجاجية لوحدى أمام القصر الجمهورى ضد رئيس الجمهورية مسكونى وجابونى هنا ومنحونى اسم ''166 بشرطة'' بدعوى تذكيري برقم الأتوبيس الذى كنت استخدمه ما بين مقر سكنى وزوجتي وأطفالي الثلاثة فى بولاق الدكرور ومقر عملي فى معرض موبيليات فى العتبة ليكون لدى حافز فى سرعة الشفاء للعودة الى بيتي وعملي.

مواجهة عسكرية حاسمة.. لهيب ليبيا يجر مصر وتركيا لـ "الملاذ الأخير"


المشهد الحالي في ليبيا لم يعد ساحة حرب محلية بقدر ما هو ساحة مواجهة دولية، حيث يتحضر الجميع للقتال من أجل السيطرة على سرت والجفرة، وبالتالي منطقة الهلال النفطي في البلاد.

اللاعب الجديد في هذه الحرب هو القاهرة والتي دخلت في صدامات غير مباشرة مع أنقرة. 

الطرفان المصري والتركي لا يستبعدان الخيار العسكري للمواجهة، إلا أن تحليلا نشرته مجلة "ناشونال إنترست" المتخصصة يرى أن هذا الخيار الصعب لن يطبق في الوقت الحالي.

وحتى اللحظة لم يوافق أو يلتزم أي من الطرفين بوقف إطلاق النار، أو حتى اتفاقية سلام لتقريب وجهات النظر ما بين حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها تركيا، وقوات خليفة حفتر التي تدعمها روسيا ومصر والإمارات أيضا.

موسكو رغم وقوفها خلف حفتر إلا أنها ستبقى تعمل على جبهات مختلفة، حيث ستستمر في إجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك، وستدعم اقتراح وقف إطلاق النار الذي تدعمه القاهرة، وفي الوقت ذاته ستبحث عن إمكانية تأمين وجود قواعد عسكرية في البحر الأبيض المتوسط.

تحالف حكومة الوفاق بدعم أنقرة تستعد لاستعادة مدينة سرت والجفرة وسط البلاد إضافة إلى أربع مدن استراتيجية.

وتبرز أهمية هذه المدن في أنها تضم الميناء الرئيسي في وسط ليبيا، كما سيتاح لتركيا تأمين مصالحها في البحر الأبيض المتوسط، وبالسيطرة على كامل منطقة الجفرة فإنها ستحيد نقطة الإمداد العسكرية التي يستخدمها حفتر وروسيا حيث القاعدة العسكرية الجوية في وسط الصحراء.

مصر اللاعب الأحدث في الحرب الليبية، حيث دعت القاهرة كلا من حكومة الوفاق وأنقرة إلى وقف إطلاق النار الذي يصعد من لهيب الحرب، وهو ما ردت عليه القاهرة بأن وقف إطلاق النار يرتبط بالعودة إلى شروط اتفاق 2015، وانسحاب حفتر من سرت والجفرة بالكامل.

الرد التركي أثار حفيظة مصر، ما دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى التأكيد بأن بلاده تتمتع بالشرعية الدولية للتدخل المباشر في تركيا، وهو أمر دعمته السعودية والإمارات.

 وقال السيسي إن مدينتي سرت والجفرة "خط أحمر" وسيكون هناك أوامر للجيش المصري بالقيام بمهمات سواء من داخل حدود البلاد أو خارجها لضمان ذلك، وهو ما اعتبرته حكومة الوفاق الوطني إعلان حرب.

ويوضح تحليل مجلة ناشونال إنترست أن مصر أصبحت ترى في الوجود التركي تعارضا مع مصالحها، حيث ستتمكن أنقرة من استخدام القواعد الجوية والبحرية، ناهيك عن الطموحات بالسيطرة على ميناء ليبيا، وهو ما يمثل تهديدا لمصالح القاهرة ويسبب لها حالة من القلق.

وفي الوقت ذاته، فإن القاهرة تواجه تهديدات أخرى حيث هناك تحديات أمنية تتعلق بملء السد النهضة الإثيوبي الضخم الذي يهدد إمدادات المياه لمصر، ناهيك عن وجود تنظيم داعش في سيناء، وتحديات اقتصادية فرضتها أزمة فيروس كورونا، وجميع هذه التحديات تشير إلى أن خيار المواجهة العسكرية من قبل مصر في ليبيا سيكون "الملاذ الأخير".

ويقول التحليل إنه ورغم دعوة مصر إلى وقف إطلاق النار، إلا أن هذا لا يعني عدم تحركها على الإطلاق، فقد تستخدم استراتيجية أخرى بتوفير الدعم للميليشيات القبلية الليبية والتي أعلنت دعمها أصلا لموقف القاهرة.

تركيا في المقابل لن تقبل بوقف إطلاق النار وفق المقترح المصري، والذي ترى فيه دعما وإحياء لوجود حفتر، وأنها لن تخرج مقاتليها المدعومين منها خارج ليبيا، كما أن أنقرة تريد أن يكون لها اليد العليا في الصراع ببساطة.

ولكن أنقرة قد تقبل بوقف إطلاق النار بوساطة روسية أو الأمم المتحدة، وهو ما يفسر معارضتها الاقتراح المصري في الشأن الليبي.

واضطرت قوات خليفة حفتر للانسحاب نحو معاقلها في جنوب البلاد وشرقها بعد إخفاق هجومها على طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني.

وتتهم حكومة الوفاق والأمم المتحدة ومنظمة هيومن رايتس ووتش قوات حفتر بأنها خلفت وراءها حقولا من الألغام في الضواحي الجنوبية للعاصمة.

وليبيا التي تسودها الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، تملك احتياطات نفطية هي الأكبر في أفريقيا لكن النزاع الراهن بين الأطراف المتحاربة يعيق استثمار هذه الثروة.

نص بيان مستشفى البدراوي بالصور على الفيسبوك حول مصرع سبعة مرضى بكورونا في حريق بالمستشفى

رابط البيان على صفحة مستشفى البدراوى

نص بيان مستشفى البدراوي بالصور على الفيسبوك حول مصرع سبعة مرضى بكورونا في حريق بالمستشفى

لقي سبعة مرضى من مصابي فيروس كورونا مصرعهم وأصيب آخرون الاثنين جراء اندلاع حريق في مستشفى البدراوي بمحافظة الإسكندرية.

وشب الحريق في المكان المخصص لعزل المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد في مستشفى بدراوي حي المنتزه شرقي الإسكندرية، ما أدى إلى مصرع سبعة مرضى من بينهم امرأة، وإصابة سبعة آخرين من طاقم المستشفى.

ونجحت سيارات الإطفاء في إيقاف الحريق ومنع امتداده لأماكن أخرى داخل المستشفى.

وقال المستشفى في بيان على الفيسبوك مرفق الرابط الخاص بة إن الحريق شب صباح الاثنين بسبب ماس كهربائي في مكيف بوحدة العناية المركزة "وما هي إلا ثوان معدودة حتى تحول الماس الكهربي إلى حريق هائل لم يتسن لأي من العاملين استيعاب الموقف لاحتواءه نظرا لسرعة الاشتعال الناتج".

وبحسب معاينة الشرطة فإن المرضى الذين لقوا مصرعهم كان نتيجة اختناقهم بالدخان.

ووصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورنا المستجد في مصر حتى مساء الأحد إلى أكثر من 65 ألف شخص توفي منهم 2789 .

غدا الثلاثاء ثورة 30 يونيو السودانية لتصحيح مسار الثورة واسترداد البلاد من حرامية العسكر

غدا الثلاثاء ثورة 30 يونيو السودانية لتصحيح مسار الثورة واسترداد البلاد من حرامية العسكر

استعدت مكونات الشعب السوداني للمشاركة بقوة غدا الثلاثاء فى ثورة 30 يونيو السودانية بالعاصمة الخرطوم وسائر الولايات والمدن السودانية، والتى أطلق عليها اسم مليونية "تصحيح المسار".في أعقاب دعوة أطلقتها مكونات الحراك الشعبي السودانى وعمّمها تجمع المهنيين السودانيين (أحد أبرز مكونات الحراك الشعبي الاحتجاجي)، لتنظيم مليونيات يوم غدا الثلاثاء 30 يونيو، باسم "تصحيح المسار"، لتصحيح مسار الثورة التي أطاحت بالرئيس عمر البشير (1989 ـ 2019).

بعد ان انحرفت الطبقة العسكرية المشاركة فى الحكم الانتقالي عن مسار الثورة وسعت الى تأخير عملية الانتقال السلمى للسلطة من الطغمة العسكرية الى السلطة الشعبية المدنية بالكامل بوهم احتواء مطالب الشعب السودانى الثورية وسرقة مستحقاته الديمقراطية.  

وأكدت مكونات حراك الشعب السوداني بأن ثورة الشعب السودانى التى بدأت يوم 18 ديسمبر 2018، تنديدًا بتردي الأوضاع السياسية والاقتصادية، ورفض نظام حكم العسكر، ورئيس جمهورية العسكر، وتمديد وتوريث الحكم الى رئيس جمهورية العسكر، و دستور العسكر، وقوانين العسكر، وبرلمان العسكر، ومؤسسات العسكر، واستبداد العسكر، و طغيان العسكر، و معتقلات العسكر، وطراطير العسكر، لا تزال قائمة الى حين تحقيق مطالبها فى مدة وجيزة ورفض اى مساعي من فلول وكلاب نظام حكم العسكر السابق للتمسك بعودة الدعارة العسكرية الى السودان ثانيا.

وطالبت مكونات الشعب السودانى بانهاء عسكرة البلاد والمناصب القيادية فى البلاد، وعودة العسكر الى الثكنات، ووقف أى أعمال للطغيان والاستبداد، وتسريع وتيرة قيام جمعية وطنية تأسيسية مدنية منتخبة عن الشعب لوضع دستور ديمقراطى مدنى بمعرفة الشعب، وليس دستور وراثى عسكرى بمعرفة طرطور الشعب،

وكانت قيادة الجيش قد عزلت، في 11 أبريل 2019، عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة الثورة الشعبية السودانية، وبدأت في السودان، منذ 21 أغسطس 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش، وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الاحتجاجات الشعبية، تنتهي بإجراء انتخابات.

المجلس التنفيذي لصندوق النقد يوافق على رفع قروض الصندوق للسيسي الى عشرين مليار دولار.. صحيفة بلومبرغ تكشف عن سعى السيسى للحصول على قروض من مؤسسات دولية أخرى بقيمة 4 مليارات دولار.. الأمين العام لنقابة الأطباء يتساءل أين المائة مليار جنيه التى أعلن السيسى رصدها لمواجهة وباء كورونا والأطباء ومعظم الناس لايجدون العلاج


المجلس التنفيذي لصندوق النقد يوافق على رفع قروض الصندوق للسيسي الى عشرين مليار دولار

صحيفة بلومبرغ تكشف عن سعى السيسى للحصول على قروض من مؤسسات دولية أخرى بقيمة 4 مليارات دولار

الأمين العام لنقابة الأطباء يتساءل أين المائة مليار جنيه التى أعلن السيسى رصدها لمواجهة وباء كورونا والأطباء ومعظم الناس لايجدون العلاج

العالم يتساءل أين يهدر الرئيس السيسى مليارات القروض الاجنبية فى غياب رقابة البرلمان الخاضع الية والأجهزة الرقابية التى نصب نفسه قائما عليها 

ثمن خنوع برلمان السيسى أمام قيام السيسى بالجمع بين السلطات وتنصيب نفسه القائم على تعيين رؤساء وقيادات المحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام وهيئة الرقابة الإدارية والجهاز المركزى للمحاسبات والصحافة والإعلام والجامعات وحتى مفتى الجمهورية باهظا

عادت مصر إلى صندوق النقد الدولي مرة أخرى، وحصلت على قرض ثان من صندوق النقد الدولي بقيمة 5.2 مليار دولار، لمساعدته في مواجهة فيروس كورونا.

فقد وافق المجلس التنفيذي للصندوق على اتفاق استعداد ائتماني جديد لمصر بقيمة 5.2 مليارات دولار، مدته 12 شهراً يهدف إلى مساعدة مصر على التأقلم مع تبعات جائحة فيروس كورونا، وتعويض النقص في الميزانية وميزان المدفوعات. 

يأتي هذا القرض بعد نحو أقل من شهر من الحصول على قرض آخر من صندوق النقط قيمته 2.8 مليار دولار، وهو قرض قصير الأجل ويستحق سداده بعد عام واحد فقط، ليصل إجمالي قيمة القروض التي حصلت عليها مصر منذ مطلع العام ومع تفشي فيروس كورونا إلى 8 مليارات دولار.

وبذلك ترتفع إجمال ديون مصر لصندوق النقد الدولي نحو 20 مليار دولار، فقد حصلت في عام 2016 على قرض قيمته 12 مليار دولار، بشرط تطبيق اصلاح اقتصادي خلال الفترة 2016 -2019.

وبحسب صحيفة بلومبيرغ، تسعى مصر للحصول على قروض من مؤسسات دولية أخرى بقيمة 4 مليارات دولار.
ليس لدينا خيار
 
من جانبه قال وزير المالية المصري محمد معيط في تصريحات صحفية، تعليقاً على هذه القروض: "ليس هناك خيار آخر ولا ننظر في الوقت الحالي إلى ارتفاع الديون بقدر تلبية الحاجات الأساسية والحفاظ على الصحة العامة للشعب المصري".

بالإضافة إلى هذه القروض، جمعت مصر 5 مليارات دولار من إصدار سندات دولية دولارية على ثلاث شرائح بآجال 4 و12 و30 عاماً وبقيم مصدّرة تبلغ 1.25 مليار دولار.

 كما سحبت مصر من احتياط النقد الأجنبي أكثر من 9 مليارات دولار لمواجهة الأزمة منذ تفشي أزمة الوباء، فقد أعلن البنك المركز المصري انخفاض احتياط النقد الأجنبي إلى 36 مليار دولار في نهاية شهر مايو، مقارنة بـ45.5 مليار دولار في نهاية شهر فبراير الماضي.

بالإضافة إلى موافقة الحكومة المصرية على مشروع قانون بشأن "المساهمة التكافلية" لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا، والذي ينص على خصم 1% شهريا من صافي دخل العاملين في كافة قطاعات الدولة، و0.5 % من صافي الدخل المُستحق من المعاش لأصحاب المعاشات، بداية من شهر يوليو ولمدة 12 شهرا.

عبور الأزمة

من جانبه، صرح الخبير الاقتصادي خالد الشافعي أن مصر لها تجربة ناجحة مع الصندوق خلال 2016، وقروض المرحلة الحالية تهدف إلى عبور هذه الأزمة، وكل هذه الإجراءات تهدف لدعم الجنيه أمام العملات الأجنبية.

وأضاف الشافعي في تصريحات لموقع "الحرة" أن الحكومة قلصت الكميات المقبولة من عطاءات الأذون والسندات على الخزانة العامة، المصدرة بالعملة المحلية حتى نهاية العام المالي الحالي 2019/ 2020، وهو إجراء من وزارة المالية لإدارة والتعامل مع العطاءات واذون وسندات الخزانة المصدرة لسد عجز الموازنة العامة للدولة، وليس لها ميزات أو عيوب فهو أسلوب إدارة لكيفية الطرح الخاص بالسندات والاذون المقومة بالعمل المحلية.

أما عن الهدف من كل هذه القروض، فهو تنويع مصادر التمويل لتخفيض تكلفة الاقتراض، بمعني أن هناك اتجاه لتقليل الاستدانة الداخلية والاعتماد بصورة أوسع على طرق استدانة أقل في تكلفتها من السوق المحلية، ومن ثم اللجوء إلى الاستدانة من خلال طروحات سندات مقومة بالعملات الأجنبية لتوفير احتياجات الموازنة العامة وسد العجز المزمن فيها، بحسب تصريحات الشافعي.

استمرار المعاناة

وبالرغم من كل هذه القروض والأموال التي حصلت عليها الحكومة لمواجهة وباء كورونا، لم يلاحظ المواطن المصري أي تغيير في الخدمة الصحية، وبدأ يتساءل أين ذهبت هذه الأموال؟

خلال الأسابيع الماضية، اندلع خلاف كبير بين الحكومة المصرية ونقابة الأطباء بعد ارتفاع أعدد الوفيات بين الطواقم الطبية حتى بلغت 94 طبيباً، وكذلك ارتفعت حدة التصريحات بين الطرفين بعد وفاة أحد الأطباء نتيجة فشله في العثور على غرفة عناية مركزة للعلاج بعد إصابته بالفيروس أثناء عمله.

كما أكد الأطباء وجود نقص شديد في الإمدادات الطبية ومواد الحماية الشخصية، بالإضافة إلى الاختبارات والفحوصات، وكشفت العديد من التقارير الإعلامية أن المصريين يجدون صعوبة في إيجاد الكمامات، وفي حال عثروا عليها فإن أسعارها مرتفعة مقارنة بمستوى دخلهم الشهري.

وتعج مواقع التواصل الاجتماعي برسائل كثيرة للمصريين يبحثون فيها عن أسرة في المستشفيات، بينما يتهم الأطباء الحكومة بالإهمال، ويلومونها على نقص معدات الوقاية الشخصية والافتقار إلى تدابير السلامة المناسبة، وهو ما دفع الحكومة إلى شن حملة توقيفات لأطباء وممرضين وصيادلة بتهمة "نشر أخبار كذابة والانتماء الى جماعة محظورة".

كما انتحر مصري مصاب بالفيروس في محافظة الجيزة لعدم تحمله الآلام وعدم تمكنه من الذهاب للمستشفى بسبب ارتفاع تكاليفها، بعد أن فشل في الحصول على سرير في مستشفى حكومي.

وبحسب الأرقام الرسمية، فقد سجلت مصر أكثر من 65 ألف حالة إصابة ونحو 2789 حالة وفاة، بينما يؤكد المراقبون أن الأرقام أكبر بكثير لقلة الاختبارات.

أين ذهب هذه المليارات؟
 
وفي تصريح لافت آواخر الشهر الفائت، قال الأمين العام لنقابة الأطباء إيهاب الطاهر: "... توجد بعض الدعايات الممنهجة لمحاولة إيهام الأطباء بأن مسؤولية علاجهم تقع على كاهل نقابتهم، وهي محاولات يعلم الجميع أن الغرض منها هو مجرد رفع المسؤولية عن كاهل وزارة الصحة"، وتساءل أين المائة مليار جنيه (6 مليار و300 مليون دولار) التي رصدتها الحكومة لمواجهة الوباء؟، في الوقت الذي لا يجد الأطباء أي حماية أثناء عملهم.

رداً على هذا السؤال أوضح الشافعي لموقع "الحرة"  أن التمويل الجديد يسهم في احتواء الأثر الاقتصادي والمالي لجائحة كورونا، والتي تضررت منها كبرى الاقتصاديات العالمية، كما أن حزمة التمويل المالية الجديدة تدعم جهود الدولة في مواجهة تداعيات كورونا ولمساعدة الاقتصاد المصري في الحفاظ على مكتسبات نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي رفع معدلات النمو إلى 5.5%، وخفض معدل البطالة إلى 7.5%.

وأكد أنه لا يمكن قياس أثر إجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا الآن، قائلاً: "نحن لا نزال في الآزمة وربما نجد ظهور قرارات أخرى خلال الفترة المقبلة، فنتائج هذه الخطوات لن تظهر الآن بأي حال من الأحوال، فالاقتصاد لا يقاس بالأسابيع، الأمر يحتاج إلى شهور ربما في نهاية 2020، فإجراءات وزارة المالية وقرارات الحكومة ستظهر لاحقا".

وألمح إلى أن القرض موجه للقطاعات الأكثر احتياجا مثل السياحة والمنشآت الفندقية وتمويل عجز ميزان المدفوعات، وأن القروض غير موجه كلها للقطاع الصحي فهناك قطاعات أخرى متضررة أيضا، وأزمة كورونا ضغطت على المنظومة الصحية والقدرات المتاحة لم تكن تؤهل مصر من التعامل وكان لابد من هذا الخلل".

وكانت الخبيرة الاقتصادية سلمى حسين قالت في تصريحات سابقة لموقع "الحرة": "لا أعلم إن كان هذا له علاقة بصندوق النقد أم لا لكن السؤال هنا أين تذهب هذه الموارد، هل هي تذهب بالفعل للسبب الذي اقتطعت من أجله لعلاج تداعيات كورونا والمستشفيات وعلاج المرضى أن لاستكمال بناء المدن الجديدة الأربعة عشر والبنية التحتية الجديدة لربط القاهرة بالمدن الجديدة".
المصريون يقترضون
 
وذكر أن توجيه دعم مالي للمنظومة الصحية لن يظهر بين ليلة وضحاها و"لن تتمكن من بناء مستشفى في يومين مثلا، ومؤخرا لجأت مصر للمستشفيات الميدانية وجهزت مستشفى بأرض المعارض في التجمع بطاقة 4 آلاف سرير".

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كتب تغريدة على تويتر، قال فيها إن الدولة تحاول مواجهة الوباء، في الوقت الذي تسعى فيه للحفاظ على استقرار الاقتصاد، وحذر من أن "الأعداء يحاولون التشكيك في جهود الدولة وإنجازاتها".

كما كشف تقرير مصري رسمي صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء أن أكثر من نصف الأسر المصرية اتجهت للاقتراض من الغير بسبب تداعيات وباء كورونا المستجد، وأن 17 % من الأسر المصرية اعتمدت  على مساعدات "أهل الخير"، فيما حصلت 5.4 % من الأسر على منحة العمالة غير المنتظمة، بينما اتجهت 1.5 % من الأسر إلى بيع جزء من الممتلكات حتى تستطيع مواجهة الأزمة المالية الناتجة عن الوباء.