الاثنين، 14 سبتمبر 2020

يوم وضع الجنرال السيسي أسس مخطط حكم البلاد بمراسيم جمهورية وحكومات رئاسية والاستبداد بالسلطة وتحويل مصر الى طابونة


يوم وضع الجنرال السيسي أسس مخطط حكم البلاد بمراسيم جمهورية وحكومات رئاسية والاستبداد بالسلطة وتحويل مصر الى طابونة


فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم السبت 19 سبتمبر 2015، تم وضع أسس مخطط حكم البلاد بمراسيم جمهورية، وحكومات رئاسية، وغالبية تكتل برلماني صورية محسوبة على الجنرال عبدالفتاح السيسى، قبل أيام وجيزة من تشكيل برلمان السيسى، فى صورة طبق الأصل من نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك، وفي ظل مخالفات صارخة بالجملة ضد مواد دستور 2014 الديمقراطية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بالعقل والمنطق والموضوعية والحجة والأدلة والبراهين الدامغة تلك الأسس الاستبدادية الديكتاتورية، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ كان يفترض، وفق مواد دستور 2014، ان تكون الحكومة التي أدت اليمين القانونية أمام عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، اليوم السبت 19 سبتمبر 2015، هي آخر حكومة ''معينة'' فى تاريخ مصر، يشكلها رئيس الجمهورية بمعرفته، ووفق إرادته، ويتحكم فيها مثل خيوط عرائس المسرح، على مدار 63 سنة، منذ عام 1952، كما كان يفترض ان تكون اول حكومة ''منتخبة'' يتم تشكيلها بمعرفة الشعب ووفق إرادته ودستوره على مدار نفس الفترة، فور انتهاء انتخابات مجلس النواب 2015، بعد أن قضت المادة 146 فى دستور 2014 بالنص حرفيا على الوجة التالى: ''بأن يقوم رئيس الجمهورية بتكليف الحزب أو الائتلاف السياسي الحائز على أكثرية مقاعد البرلمان، بتشكيل حكومة تحصل على ثقة المجلس، ويحق لرئيس الجمهورية، بالتشاور مع رئيس الحكومة المنتخبة، المشاركة فى اختيار وزراء الهيئات السيادية، الدفاع، والخارجية، والعدل، والداخلية''، ومنعت المادة 147، رئيس الجمهورية، من حل الحكومة المنتخبة إلا بموافقة أغلبية أعضاء مجلس النواب المنتخب، ومنعت المادة 150، رئيس الجمهورية، من الانفراد بوضع السياسة العامة للدولة، وفرضت عليه المشاركة فى وضعها والإشراف على تنفيذها مع رئيس الوزراء المنتخب، ومنحت المادة 131، مجلس النواب المنتخب، الحق في سحب الثقة من رئيس الوزراء، أو أحد الوزراء، واستقالة الحكومة، او الوزير، عند سحب الثقة منها او منة، الا انة فى ظل هذا الوضع المبين فى الدستور، وعدم وجود ظهير حزبى ''رسمى'' لرئيس الجمهورية يستند الية فى مواجهة مجلس النواب المنتخب، والحكومة المنتخبة، نتيجة حظر الدستور وجود ظهير حزبى ''رسمى'' لرئيس الجمهورية، وجد ترزية القصر الجمهورى، طوق النجاة للتعلق باهداب سنوات حكم الحاكم الاوحد الذى لا شريك لة، فى امرين لاثالث لهما، الاول، سلق قوانين انتخابات تمنع حصول حزب او ائتلاف احزاب حرة مستقلة على اغلبية فى مجلس النواب، والثانى، ابتداع ما يسمى بالقوائم، لدعم من خلالها ائتلاف محسوب على الجنرال عبدالفتاح السيسى تم ولادتة فى قبو احدى الجهات السيادية، ليكون مع احزاب سنيدة بديلا للظهير الحزبى لرئيس الجمهورية، للتحايل على الدستور، وتمكين ساكن القصر الجمهورى من السيطرة على مجلس النواب، والحكومة، عبر نيل الائتلاف المحسوب على الجنرال السيسى والاحزاب المنبثقة عنة واحزاب الهوان والخيانة والعار التى رفعت الرابة البيضاء للسيسى على غالبية مقاعد مجلس النواب بقدر قادر، لتعود مسيرة ريمة خلال نظام الرئيس المخلوع مبارك ، لعادتها القديمة خلال نظام الجنرال السيسى، ولكن بنيولوك جديد، وفق احدث خطوط الموضة السلطوية، باختلاق اتلاف سلطوى واحزاب منبثقة عنة واحزاب باعت نفسها وضمائرها ومبادئها لتكون مطية للجنرال السيسى فى البرلمان لتحقيق مأربة الاستبدادية الجشعة على حساب الحق والعدل والدستور والقانون، بديلا عن حزب سلطوى يراسة رئيس الجمهورية، التفافا على الدستور، ''وسلملى على جمهورية الموز'' فى اقرب فرصة، ولم يكتفى الحاكم قيامة بالضغط خلال وضع خارطة الطريق لجعل الانتخابات الرئاسية اولا فبل الانتخابات النيابية بعد وضع دستور 2014، لضمان يعد تسبقة منصب رئيس الجمهورية هيمنتة عليها عبر ''اختراع'' قوانين انتخابات نيابية تحتوى، رغم كونة خصم سياسى، على رؤيتة لوحدة من خلال لجنة حكومية يقوم بتشكيلها لاختلاق غالبية ائتلاف مع احزاب محسوبة على رئيس الجمهورية فى مجلس النواب تم ولادته وتأسيسه داخل جهاز سيادى كبير، بدلا من اجراء الانتخابات النيابية أولا قبل الانتخابات الرئاسية بعد وضع دستور 2014، كما كان يجب وفق العدل والحق والدستور والديمقراطية، ووفق روح ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، لضمان عدم هيمنة رئيس الجمهورية الجديد على الانتخابات النيابية لحساب ائنلافة واحزابة الورفية الاستخباراتية، واسفر هذا عن سلق قوانين انتخابات مجلس النواب بمراسيم جمهورية استثنائية، خصصت فيها حوالى خمس عدد مقاعد مجلس النواب للمقاعد الفردية، وتم وضع اتباع السيسى، ضمن الائتلاف المحسوب على السيسى، سواء ضمن القائمة، او على المقاعد الفردية، بمعرفة وداخل جهاز سيادى كبير، وفق ما تناقلتة وسائل الاعلام، دون ان يتجاسر السيسى واعوانة على الانكار، ووفق هذا السيناريو، الذى فاق سيناريو اختلاق الوحش فرنكشتاين، لم يتبقى سوى قيام رئيس الجمهورية لاحقا، عقب انتهاء انتخاب مجلس النواب ''القائمة الان فى سبتمبر 2015''، وحصد اتباع السيسى، ومعظمهم لا يعرفهم الناس ولا يعرفون اشكالهم او حتى اسمائهم، بقدر قادر، على غالبية مقاعد مجلس النواب، واستعد الجنرال عبدالفتاح السيسى لتعيين الحكومة الرئاسية القادمة، فور الانتهاء من اولى جلسة انعقاد لمجلس النواب، بالاضافة الى كل حكومة رئاسية اخرى بعدها، عبر ائتلاف السيسى والاحزاب الكرتونية المنبثقة عنة واحزاب الهوان، حتى انتهاء فترة حكمة بالموت او الخلع او العزل، سيرا على درب الرئيسين المخلوع مبارك والمعزول مرسى، ويتم فور انعقاد اولى جلسات البرلمان استغلال الائتلاف المصطنع المحسوب مع الاحزاب السنيدة على السيسى فى مهمتة الاساسية بتمرير القوانين الاستبداية الجائرة المشوبة بالبطلان وتعديل الدستور ليتوافق مع احلام السيسى فى توريث الحكم لنفسة ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة مصر والجمع بين السلطات وتقويض الديمقراطية ونشر الاستبداد، واحياء فلسفة توريث السلطة للسلطة، الا انها ستكون، مع رفض التعلم من دروس ثورتى 25 يناير و 30 يونيو، نتيجة العناد والجشع السلطوى، استفادة وقتية قصيرة العمر، مع رفض الشعب المساس بالدستور وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات والغاء دولة الدستور والقانون والمؤسسات واقامة دولة السيسى وتقويض الحريات العامة والديمقراطية ونشر حكم القمع والارهاب، مع يقين الشعب بعدم سلامة انتخابات مجلس النواب، مهما مرت على وجود البرلمان بعد انعقادة سنوات، لمناهضة قونين انتخابة الرئاسية المشوبة بالبطلان لارادة الشعب المصرى فى ديمقراطية حقيقية، والدستور، ومخالفتها للمادة الخامسة من الدستور التى تؤكد بان نظام الحكم برلمانى/رئاسى قائما على التعددية الحزبية والتداول السلمى الحقيقى للسلطة، وليس للبقاء بالباطل على سلطة واحدة هى سلطة رئيس الجمهورية حتى موتة، ومهما علا ضجيج احتفالاته باستبداده ، فلن يطغى بمظالمة واستبداده على كلمة الحق والشعب ومستحقات الشعب المصرى الديمقراطية فى ثورة 25 يناير، ولن يصح فى النهاية الا الصحيح، المتمثل فى ارادة جموع الشعب المصرى، والدستور وروح ثورتى 25 يناير و30 يونيو، والحق والعدل وللديمقراطية، وليس ارادة ''خيالات القش'' مهما عظم جبروتة واستبدادة ودمويتة. ]''.

منظمة العفو الدولية: الغاز المسيل للدموع الذى تستخدمه الأنظمة القمعية فى العالم خلال الاحتجاجات غير قانوني لإضراره الخطير بحياة الإنسان وهو مخصص أصلا للاستخدام في الحروب العسكرية



منظمة العفو الدولية: الغاز المسيل للدموع الذى تستخدمه الأنظمة القمعية فى العالم خلال الاحتجاجات غير قانوني لإضراره الخطير بحياة الإنسان وهو مخصص أصلا للاستخدام في الحروب العسكرية


يسود الاعتقاد بأن الغاز المسيل للدموع طريقة آمنة لتفريق المشاركين في الاحتجاجات العنيفة. وهو غير ذلك مع استخدام قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع غالبًا بكميات كبيرة ضد المتظاهرين السلميين أو بإطلاق المقذوفات مباشرة على الناس. ويظهر هذا التقرير الضرر الكبير فى استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين.

وتتكون عبوات الغاز المسيل للدموع من:

نترات البوتاسيوم ، مادة مسيلة للدموع ، السيليكون ، كلورات البوتاسيوم ، كربونات المغنيسيوم ، السكروز ، نيتروسليلوز ، فحم

العواقب الصحية:

يسبب التعرض للغاز المسيل للدموع إحساسًا بالحرقان ويؤدي إلى تدفق العينين والسعال وضيق الصدر وصعوبة التنفس وتهيج الجلد. في معظم الحالات ، تزول التأثيرات خلال 10 إلى 20 دقيقة. ومع ذلك ، يؤثر الغاز المسيل للدموع على الأشخاص بشكل مختلف ، حيث يكون الأطفال والحوامل وكبار السن معرضون بشكل خاص وتأثيراته. يمكن أن تختلف مستويات السمية وفقًا لمواصفات المنتج ، والكمية المستخدمة ، والبيئة المستخدمة فيها. قد يؤدي الاتصال المطول إلى مخاطر صحية شديدة. نظرًا لمحدودية الأبحاث المنشورة حول تأثيرات هذه الغازات ، لم نكتشف بعد النطاق الكامل لتأثيرها ، وهناك حاجة ماسة إلى مزيد من الدراسات المنهجية.

أجرت منظمة العفو الدولية مقابلات مع خبراء في الرعاية الصحية ، والشرطة ، والتجارة ، والأعمال التجارية وحقوق الإنسان لفهم الطرق العديدة التي يتم بها إساءة استخدام الغاز المسيل للدموع في جميع أنحاء العالم. تُظهر هذه المقابلات ، مجتمعة ، الهوة بين تصوير الغاز المسيل للدموع على أنه سلاح بسيط أقل فتكًا يستخدم لتفريق الحشود ، والضرر الذي يمكن أن يسببه سوء استخدامه في الواقع.وفقًا لإرشادات استخدام القوة الصادرة عن منظمة العفو الدولية ، لا يجوز استخدام الغاز المسيل للدموع إلا في حالات العنف الأكثر انتشارًا بغرض تفريق الحشد ، وفقط عندما تفشل جميع الوسائل الأخرى في احتواء العنف. يمكن استخدامه فقط عندما تتاح للناس فرصة التفرق وليس عندما يكونون في مكان ضيق أو حيث الطرق أو طرق الهروب الأخرى مغلقة. يجب تحذير الناس من استخدام هذه الوسائل ، ويجب السماح لهم بالتفرق. لا يجوز إطلاق الخراطيش التي تحتوي على مهيجات كيميائية مباشرة على أي شخص. في حالة الاستخدام ، يجب تجنب التعرض المتكرر أو المطول ويجب اتباع إجراءات إزالة التلوث على الفور.

تحققت منظمة العفو الدولية من ما يقرب من 500 مقطع فيديو لإساءة استخدام الغاز المسيل للدموع في 22 دولة وإقليم ، تم تضمين أكثر من 80 منها في خريطة لتوضيح الطرق المختلفة لإساءة استخدام الغاز المسيل للدموع.

لجنة حماية الصحفيين تطالب السلطات المصرية بالتوقف عن اعتقال الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات


لجنة حماية الصحفيين تطالب السلطات المصرية بالتوقف عن اعتقال الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات

اعتقال الصحفي إسلام الكلحي أثناء تغطيته للاحتجاجات في حي المنيب بالجيزة بعد مصرع شاب في حجز الشرطة إنتقام عن تغطية أنباء تسعى حكومة عبد الفتاح السيسي بشدة إلى قمعها

عشرات الصحفيين الذين تم القبض عليهم فى عهد السيسى بتهم ملفقة لم تصدر ضد واحد فيهم أحكام بالسجن مما يبين بأن الغرض الانتقام منهم


لجنة حماية الصحفيين ، نيويورك ، فى 14 سبتمبر / أيلول 2020 - قالت لجنة حماية الصحفيين اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2020، إنه يتعين على السلطات المصرية الإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفي إسلام الكلحي والتوقف عن اعتقال الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات.

في 9 سبتمبر / أيلول ، اعتقلت قوات الأمن المصرية الكلحي ، مراسل الموقع الإخباري المحلي المستقل درب ، أثناء تغطيته للاحتجاجات في حي المنيب بالجيزة ، بحسب بيان صادر عن صاحب العمل وتقارير إخبارية . في اليوم التالي ، اتهمه مكتب المدعي العام بنشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة محظورة ، وأمر باحتجازه 15 يومًا على ذمة التحقيق ، بحسب تلك التقارير.

وكلف صاحب عمل الكلحي بتغطية الاحتجاجات في المنيب التي بدأت بعد وفاة الشاب إسلام الأسترالي في حجز الشرطة ، بحسب درب .

وقال شريف منصور ، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة حماية الصحفيين ، إن "التهم الموجهة إلى الصحفي المصري إسلام الكلحي هي مجرد انتقام لتغطية أنباء تسعى حكومة عبد الفتاح السيسي بشدة إلى قمعها". "على السلطات الإفراج الفوري وغير المشروط عن الكلحي وجميع الصحفيين المسجونين ، والسماح للصحافة بالعمل دون خوف من السجن".

حجبت السلطات موقع درب في 9 أبريل ، بعد شهر واحد فقط من إطلاق المنفذ ، دون إبداء أي سبب لهذه الخطوة ، كما وثقت لجنة حماية الصحفيين في ذلك الوقت. قال صحفيان في مصر ، يستخدم كل منهما مزودي خدمة إنترنت مختلفين ، للجنة حماية الصحفيين اليوم إنهما لا يستطيعان الوصول إلى موقع درب دون استخدام برامج الشبكة الخاصة الافتراضية. تحدث هؤلاء الصحفيون إلى لجنة حماية الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويتهم ، مشيرين إلى الخوف من الانتقام. تمكنت لجنة حماية الصحفيين من الوصول إلى الموقع من الولايات المتحدة.

أرسلت لجنة حماية الصحفيين رسالة بريد إلكتروني إلى وزارة الداخلية للتعليق لكنها لم تتلق رداً فورياً.

في الشهر الماضي ، احتجزت السلطات المصرية الصحفيين هاني جريشة والسيد شحتة ، المصابان بـ COVID-19 ، كما وثقت لجنة حماية الصحفيين . وبحسب الصحفيين الذين تحدثوا إلى لجنة حماية الصحفيين ، فإن جريشة وشحتة ما زالا رهن الاحتجاز لدى الشرطة.

في وقت إجراء تعداد السجون لعام 2019 الذي أجرته لجنة حماية الصحفيين ، كان ما لا يقل عن 26 صحفيًا محتجزين بسبب عملهم ؛ وقد اتُهم العديد بارتكاب جرائم ، لكن لم تتم إدانتهم أو الحكم عليهم بالسجن. غالبًا ما تحتجز مصر الصحفيين رهن الحبس الاحتياطي لفترات طويلة ، وهو اتجاه ازداد سوءًا خلال وباء فيروس كورونا ، حيث تباطأ نشاط المحاكم أكثر ، وفقًا لأبحاث لجنة حماية الصحفيين .

هل من المعقول أيها الناس أصحاب الضمائر الحية بدلا من إقالة وزير الداخلية الذى زعم عجزه عن القيام بعمله فى مراقبة الموضوعين تحت المراقبة الشرطية بأمر المحكمة في منازلهم بإصدار قانون بوضعهم بدلا من ذلك تحت المراقبة الشرطية في السجون والمعتقلات


هل من المعقول أيها الناس أصحاب الضمائر الحية بدلا من إقالة وزير الداخلية الذى زعم عجزه عن القيام بعمله فى مراقبة الموضوعين تحت المراقبة الشرطية بأمر المحكمة في منازلهم بإصدار قانون بوضعهم بدلا من ذلك تحت المراقبة الشرطية في السجون والمعتقلات

باللة عليكم أيها الناس، دعونى اذا سمحتم أخاطب ضمائركم، التي سنحاسب عليها جميعا أمام الله سبحانه وتعالى، واتسأل عندما طلب وزير الداخلية عبر لسان حكومة الجنرال السيسى الرئاسية، بشأن قانون السيسي رقم 181 سبتمبر/2020 بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم 99 لسنة 1945، وفق ديباجة حجج القانون حرفيا خلال مناقشته فى برلمان السيسي مساء يوم الاثنين 20 يوليو 2020، باستبدال الموضوعين تحت المراقبة الشرطية في منازلهم بوضعهم تحت المراقبة الشرطية فى السجون والمعتقلات، بزعم عدم قدرته على مراقبة الموضوعين تحت المراقبة الشرطية في منازلهم، بدعوى أن الواقع العملي كشف مع الاتساع العمراني في مصر عن زيادة العبء على رجال الشرطة أثناء متابعة تنفيذ عقوبة المراقبة في مسكن الموضوع تحت المراقبة، ويشق عليهم تحقيق السيطرة الكاملة على الموضوع تحت المراقبة الشرطية فى مسكنة، مما يحول دون إعمال إجراءات المراقبة.
هل حينها أيها الناس أصحاب الضمائر الحية يتم الاستجابة الى طلب وزير الداخلية وظلم آلاف الناس على مر السنين والأيام المفترض وضعهم بأمر المحكمة تحت المراقبة الشرطية في منازلهم بوضعهم بدلا من ذلك تحت المراقبة الشرطية فى السجون والمعتقلات، ام يتم إقالة وزير الداخلية من منصبه وتعيين وزير داخلية جديد قادر على القيام بمهام منصبه الذي يمتلك فية جيش من القوات يضاهى به جيش القوات المسلحة نفسها بغض النظر عن اختلاف الأسلحة والمعدات. وهل من الشرف الاستجابة الى طلب موظف عاجز وظلم آلاف الناس، ام انصاف آلاف الناس واقالة موظف عاجز. وهل من الأخلاق مراقبة ملايين المواطنين فى كل محافظة ومدينة ومركز وقرية ونجع وشارع وحارة وزقاق فى جميع محافظات الجمهورية واحصاء كافة تحركاتهم وسكناتهم والتنصت عليهم وتفتيش هواتفهم فى الشوارع والاطلاع على حرمة حياتهم الخاصة ومحاسبتهم عليها والتنكيل بهم، والادعاء فى نفس الوقت بالعجز عن مراقبة بضع أشخاص موضوعين بأمر المحكمة تحت المراقبة الشرطية في منازلهم.
مما يبين بكل جلاء بأن الهدف الحقيقي من قانون السيسى الاستبدادي الجديد الذي قام بالتصديق عليه يوم 5 سبتمبر 2020 ونشرته الجريدة الرسمية فى نفس اليوم وتم العمل به من اليوم التالى ونشرته وسائل الإعلام الحكومية أمس الأحد 13 سبتمبر 2020 دون اى تفاصيل وسط زحمة 5 قوانين صدق عليها السيسى ونشرتها وسائل الإعلام الخاضعة حكومية وحزبية ومستقلة معا لمحاولة إخفاء الفضيحة الاستبدادية وسط الزحمة فى التنكيل والعصف بالمعارضين والنشطاء السياسيين باستبدال الموضوعين تحت المراقبة الشرطية منهم في منازلهم بأمر المحكمة بوضعهم تحت المراقبة الشرطية فى السجون والمعتقلات.

صفقة شياطين جهنم.. حفل توقيع اتفاقية السلام بين الإمارات واسرائيل غدا الثلاثاء 15 سبتمبر فى البيت الأبيض بمثابة اعتراف ضمني باحتضان ترامب جرائم الدول العربية الاستبدادية



صفقة شياطين جهنم

صحيفة نيويورك تايمز: دعم الدول الخليجية الرئيس الأمريكى فى الانتخابات الرئاسية نظير دعم ترامب لها ضد أى مطالبات حقوقية دولية وفى حرب اليمن وتهديدات إيران

تنامي مخاطر جرائم الحرب في اليمن بسبب الضربات السعودية وسط حماية أمريكية

حفل توقيع اتفاقية السلام بين الإمارات واسرائيل غدا الثلاثاء 15 سبتمبر فى البيت الأبيض بمثابة اعتراف ضمني باحتضان ترامب جرائم الدول العربية الاستبدادية


صحيفة نيويورك تايمز - واشنطن - فى 14 سبتمبر 2020 ، الساعة 5:00 صباحًا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية ، مرفق رابط الصحيفة

عندما يستضيف الرئيس ترامب توقيع اتفاقية دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة يوم غدا الثلاثاء 15 سبتمبر ، سيكون حفل البيت الأبيض بمثابة اعتراف ضمني باحتضان السيد ترامب لبيع الأسلحة كحجر زاوية في سياسته الخارجية.

المحلاة الرئيس الصفقة الشرق الأوسط مع الالتزام سرية ل بيع طائرات مقاتلة متطورة وطائرات بدون طيار الفتاكة لدولة الإمارات. توصل فحص أجرته صحيفة نيويورك تايمز إلى أن مسؤولي البيت الأبيض يعملون على المضي قدما في نقل الأسلحة في مواجهة مخاوف أوسع نطاقا من أن سياسات بيع الأسلحة للرئيس قد تؤدي إلى اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد المسؤولين الأمريكيين.

هذه المخاوف - النابعة من الدعم الأمريكي للسعودية والإمارات أثناء شنهما حربًا كارثية في اليمن ، باستخدام المعدات الأمريكية في الهجمات التي أودت بحياة الآلاف من المدنيين - ستكون موضوع جلسات استماع في الكونجرس يوم الأربعاء. من المتوقع أن يستجوب المشرعون كبار المسؤولين في وزارة الخارجية حول دورهم في الحفاظ على تدفق الأسلحة إلى الصراع ودفن النتائج الداخلية الأخيرة حول الخسائر المدنية والخطر القانوني للأمريكيين.

تظهر المقابلات مع أكثر من عشرة من المسؤولين الحكوميين الأمريكيين الحاليين والسابقين أن المخاوف القانونية المتعلقة بمبيعات الأسلحة أعمق بكثير مما تم الإبلاغ عنه سابقًا. على مدار إدارتين رئاسيتين ، دفعت هذه المخاوف بعض المسؤولين إلى التفكير في تعيين محاميهم ومناقشة مخاطر التعرض للاعتقال أثناء إجازتهم في الخارج.

تصاعدت المخاوف في عهد السيد ترامب حيث اصطدم كبار المسؤولين الذين يتابعون أجندته لبيع الأسلحة مع العمال الفيدراليين الذين يراجعون ويوافقون على الصادرات المميتة.

يقول علماء القانون إنه لا توجد حادثة في التاريخ الأمريكي الحديث يمكن مقارنتها باليمن حيث قدمت الولايات المتحدة دعمًا ماديًا على مدى خمس سنوات لأعمال تسببت في استمرار قتل المدنيين.

أصدر محققو الأمم المتحدة الأسبوع الماضي تقريراً مفصلاً عن الفظائع في اليمن طالب فيه مجلس الأمن بإحالة الإجراءات التي تتخذها جميع الأطراف إلى المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة مرتكبي جرائم حرب محتملة. بصرف النظر عما إذا كان ذلك قد حدث أم لا ، يمكن للمدعين في محكمة أجنبية توجيه الاتهام إلى المسؤولين الأمريكيين بناءً على معرفتهم بنمط القتل العشوائي ، كما يقول علماء القانون. تؤكد بعض الدول ، بما في ذلك السويد وألمانيا ، على الولاية القضائية العالمية على جرائم الحرب.

في عام 2009 ، رفع مسؤولون قضائيون إسبان اتهامات تتعلق بتعذيب سجناء في خليج غوانتانامو بكوبا ضد ستة مسؤولين في إدارة جورج دبليو بوش ، متذرعين بالولاية القضائية العالمية ، لكن محكمة أعلى رفضت القضية. في آذار (مارس) الماضي ، قضت المحكمة الجنائية الدولية بأن المدعي العام الرئيسي يمكنه فتح تحقيق في تصرفات القوات الأمريكية في حرب أفغانستان - وهي المرة الأولى التي تأذن فيها المحكمة برفع قضية ضد الولايات المتحدة. وفرضت إدارة ترامب هذا الشهر عقوبات على المدعي العام ومحامي آخر للمحكمة ، في مؤشر على مدى جدية الإدارة في التعامل مع إمكانية المقاضاة .

ولكن بدلاً من اتخاذ خطوات ذات مغزى لمعالجة القضايا القانونية المحتملة التي أثارتها حرب اليمن ، بذل قادة وزارة الخارجية جهودًا كبيرة لإخفائها ، كما تظهر السجلات والمقابلات.

عندما كشف تحقيق داخلي هذا العام أن الوزارة فشلت في معالجة المخاطر القانونية لبيع القنابل للسعوديين وشركائهم ، وجد كبار مسؤولي الوكالة طرقًا لإخفاء ذلك. وأكدوا أن المفتش العام احتفظ بالتفاصيل في جزء سري من تقرير عام صدر في أغسطس ، ثم أصروا على تنقيح شديد للمواد السرية حتى لا يتمكن حتى المشرعون الذين لديهم تصريح أمني من رؤيتها.

في عام 2016 ، عندما قرر محامي وزارة الخارجية أن المسؤولين الأمريكيين يمكن أن يُتهموا بارتكاب جرائم حرب ، قرر كبار محامي الوزارة عدم إرسال التحليل إلى مكتب وزير الخارجية ، على الرغم من مشاركته مع بعض مسؤولي الوكالة.

قالت أونا هاثاواي ، الأستاذة بكلية الحقوق بجامعة ييل والمحامية بوزارة الدفاع في إدارة أوباما: "لو كنت في وزارة الخارجية ، كنت سأفزع بشأن المسؤولية المحتملة لدي" . "أعتقد أن أي شخص يشارك في هذا البرنامج يجب أن يحصل على محامٍ. إنها منطقة خطيرة للغاية تتواجد فيها الولايات المتحدة ، وتواصل تقديم الدعم بالنظر إلى عدد المدنيين الذين قُتلوا ".

إن فشل وزارة الخارجية في رفع مستوى استنتاج قانوني جوهري حول دور الولايات المتحدة في اليمن هو رمز لما يقول علماء السلطات التنفيذية إنه ممارسة إشكالية بشكل متزايد عبر الإدارات: المحامون الحكوميون الذين يعملون في قضايا الأمن القومي يتجنبون عمومًا كتابة أي تحليل يمكن أن تقيد صانعي السياسات.

ورفضت وزارة الخارجية مناقشة عملية صنع القرار لكنها قالت في بيان إنها وضعت استراتيجية لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين قبل آخر صفقة بيع أسلحة كبيرة للتحالف الذي تقوده السعودية في مايو 2019. وأضافت أن الوزارة "استمر في العمل بلا كلل" على الحد من الضرر الذي يلحق بالمدنيين في اليمن وأماكن أخرى ، مستشهداً بالسياسات المعاد تصميمها والتحليلات الموسعة والتدريب الجديد للشركاء ، وهو ما كان السعوديون والإماراتيون "يقبلونه بشغف".

تم اتخاذ قرار عهد أوباما بعدم رفع مستوى التحليل القانوني المزعج لأن الإدارة كانت تتخذ بالفعل موقفًا أكثر صرامة بشأن الوفيات المدنية في اليمن. في ديسمبر 2016 ، منع الرئيس باراك أوباما شحنة قنابل دقيقة التوجيه كان قد وافق على بيعها للسعوديين.

لكن استمرت المساعدات العسكرية الأخرى . ومن خلال تنحية الرأي القانوني جانباً ، فإن المسؤولين المغادرين ، بغض النظر عما إذا كانوا على دراية بالعواقب المحتملة ، أكدوا أنه لم يكن له وزن كافٍ عندما تولى السيد ترامب منصبه.

في غضون أشهر ، قام السيد ترامب بتسليم القنابل التي أوقفها أوباما. ثم سعت إدارته إلى زيادة المبيعات: 8.1 مليار دولار من الأسلحة والمعدات في 22 دفعة ، بما في ذلك 3.8 مليار دولار من القنابل الموجهة بدقة وأجزاء القنابل التي صنعتها شركة ريثيون ، إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

منع المشرعون الشحنات لمدة عامين تقريبًا ، حتى أصدر وزير الخارجية مايك بومبيو تعليمات لمرؤوسيه بالالتفاف على الكونغرس. لقد فعلوا ذلك بإعلان حالة الطوارئ على إيران ، مما دفع المفتش العام إلى المراجعة. قال العلماء إن هذا التحقيق لم يوثق فقط المخاوف القانونية القائمة منذ فترة طويلة ، بل أنشأ أيضًا تقريرًا نقديًا يمكن أن يزيد في حد ذاته المخاطر القانونية.

قال ريان جودمان ، أستاذ القانون بجامعة نيويورك وكان محاميًا بوزارة الدفاع في إدارة أوباما: "يمكن استخدام النتائج كدليل في المستقبل ضد المسؤولين الأمريكيين أو الحكومة الأمريكية" .

مع ارتفاع عدد القتلى المدنيين في اليمن ، أصبح الدور الأمريكي في الحرب قضية سياسية مهمة.

يقول جوزيف آر بايدن جونيور ، المرشح الديمقراطي للرئاسة والذي كان نائب الرئيس عندما بدأ الصراع ، إنه سينهي دعم الولايات المتحدة للحرب. على النقيض من ذلك ، يضاعف السيد ترامب مبيعات الأسلحة ويتباهى بإيرادات السعوديين.

قال السيد ترامب خلال مقابلة في فبراير: "لدي علاقة جيدة جدًا معهم" . إنهم يشترون منا مليارات ومليارات ومليارات الدولارات من المنتجات. إنهم يشترون معدات عسكرية بمليارات الدولارات ".

في عهد أوباما ، كان بإمكان كبار مسؤولي وزارة الخارجية مواجهة أسئلة حول التواطؤ الأمريكي في الجرائم التي ارتكبها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. وبدلاً من ذلك ، وضعوا الأمر جانباً.

في مارس 2015 ، عندما تحرك التحالف الذي تقوده السعودية لأول مرة لطرد المتمردين الحوثيين الذين استولوا على العاصمة اليمنية صنعاء ، وافق السيد أوباما على دعم هذا الجهد. وقعت إدارته على بيع 1.3 مليار دولار من القنابل الموجهة بدقة وأجزاء القنابل لتجديد المخزونات السعودية المستنفدة " بسبب الوتيرة التشغيلية العالية " في اليمن.

لكن سرعان ما اتضح أن السعوديين وشركائهم في ذلك الوقت ، بمن فيهم الإماراتيون ، كانوا إما يستخدمون القنابل بإهمال أو يوجهونها عمدًا إلى المدنيين. في الأشهر الثمانية عشر الأولى من القتال ، ربطت جماعات حقوق الإنسان القنابل الأمريكية بالهجمات على المنازل والمباني السكنية والمصانع والمستودعات ومركز ثقافي ومجمع زراعي ومدرسة ابتدائية ومواقع أخرى غير عسكرية.

مع تصاعد المخاوف بشأن مثل هذه الضربات في واشنطن ، فحص محامي وزارة الخارجية ما إذا كان المسؤولون الأمريكيون الذين وافقوا على بيع الأسلحة للسعوديين وشركائهم يواجهون مخاطر قانونية.

بالاعتماد على قضية المحكمة الجنائية الدولية المرفوعة ضد تشارلز تيلور ، أمير الحرب الليبيري ، والتي استشهدت بها الولايات المتحدة في محاكمات القاعدة ، توصل المحامي إلى نتيجة مثيرة للقلق في مذكرة عام 2016: المسؤولين الأمريكيين ، بمن فيهم وزير الخارجية ، يمكن أن يتهموا بالحرب. جرائم لدورهم في تسليح التحالف السعودي ، بحسب ستة مسؤولين حكوميين حاليين وسابقين على اطلاع بالمذكرة القانونية.

وفي ذلك العام ، ناقش العلماء ورقة في مجلة قانونية تعرض حجة جرائم الحرب لهذا النوع من الصراع كتبها بريان فينوكين ، محامي وزارة الخارجية المعين لمكتب الشؤون السياسية والعسكرية بالوكالة. تحدث السيد فينوكين بصفته الخاصة في مؤتمر كلية الحقوق بجامعة ييل في عام 2018 حول حرب اليمن ، وقال إن المسؤولين الذين يمكن محاكمتهم هم "أولئك الذين لديهم سلطة اتخاذ القرار أو سلطة النقض". وأضاف: "أعتقد أنك تبحث عن أفراد قد يكونون كبارًا جدًا."

لكن كبار محامي وزارة الخارجية لم يرسلوا المذكرة الداخلية إلى مكتب وزير الخارجية قط. لم يستجب برايان إيغان ، المستشار القانوني للدائرة في ذلك الوقت ، لطلبات التعليق. ( ذكرت رويترز عن جوانب من المخاوف القانونية في عام 2016.)

على الرغم من أن التحليل القانوني لم يتقدم داخل وزارة الخارجية ، فقد فتحت إدارة أوباما مراجعة للسياسة ، وحاول وزير الخارجية جون كيري التوسط في وقف إطلاق النار .

منذ عام 2018 ، طلب النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا تيد ليو ، من وزارة الخارجية إصدار المذكرة ، لكنها رفضت القيام بذلك.

خلال ربيع عام 2017 ، عمل مساعدو السيد ترامب وبعض مسؤولي وزارة الخارجية على إلغاء تجميد تسليم القنابل الذي أوقفه أوباما.

لكن المسؤولين في مكتب الشؤون السياسية والعسكرية التابع للوزارة ، والذي يرعى صادرات الأسلحة ، أرادوا تأكيدات بأنهم يستطيعون تنفيذ ما يريده الرئيس دون تعريض أنفسهم لخطر قانوني.

خلال اجتماع في البيت الأبيض قبل زيارة السيد ترامب إلى المملكة العربية السعودية في شهر مايو ، أعرب أحد المسؤولين ، مايك ميللر ، الذي كان وقتها مدير مكتب الأمن الإقليمي ونقل الأسلحة في ذلك المكتب ، عن المخاوف بصراحة ، وفقًا لمسئولين. قال إنه يشعر بالقلق من إمكانية العثور عليه مسؤولاً عن المساعدة في قتل المدنيين.

كان تبادل قصير في البنتاغون في شهر آذار (مارس) الماضي بمثابة اختراق محتمل. وبضغط من وزير الدفاع جيم ماتيس "لوقف قصف النساء والأطفال" ، وافق ولي ولي العهد السعودي الزائر ، محمد بن سلمان ، على اتخاذ خطوات للحد من قتل المدنيين اليمنيين ، وفقًا للمشاركين.

ثم صاغ المسؤولون الأمريكيون مجموعة من المبادئ التوجيهية للحكومتين السعودية والأمريكية لاتباعها كشرط لمبيعات الأسلحة في المستقبل. لقد تصوروا الخطة ليس فقط إنقاذ أرواح المدنيين ، ولكن أيضًا توفير الحماية ضد مزاعم التواطؤ الأمريكي في جرائم الحرب.

وقالت تينا س. كايدانو ، التي كانت ترأس مكتب الشؤون السياسية والعسكرية في ذلك الوقت ، عن السعوديين: "لقد عملنا بصرامة لمحاولة منحهم إحساسًا بأن بيع هذا الأمر سيكون الآن أكثر صعوبة".

لكن على مدار ثلاثة أشهر ، قام المسؤولون المتلهفون لدفع صفقات الأسلحة بتقليص المبادئ التوجيهية.

قال المسؤولون إن ستيوارت إي. جونز ، الذي كان وقتها القائم بأعمال مساعد السكرتير في مكتب شؤون الشرق الأدنى ، قاد المرؤوسين إلى تسوية الأوضاع بسرعة. كان جاريد كوشنر ، مستشار السيد ترامب وصهره ، يساعد في استئناف مبيعات الأسلحة وأراد من الرئيس الإعلان عنها خلال رحلة مايو 2017 إلى الرياض ، المملكة العربية السعودية.

تظهر رسائل البريد الإلكتروني التي حصلت عليها The Times أن السيد جونز وزملائه ناقشوا كيفية صياغة لغة مقبولة حول استخدام الذخائر الموجهة بدقة والتي سيوقعها عادل الجبير ، وزير الخارجية السعودي ، قبل رحلة السيد ترامب.

في نيسان (أبريل) 2017 ، كتب تيموثي أ. ليندركينغ ، نائب مساعد وزير الخارجية في المكتب ، إلى السيد جونز أنه التقى بمحامي وزارة الخارجية "ووافق على تعديلات لتقليص لغة الخطاب". في اليوم التالي ، كتب السيد جونز أن السيد الجبير "وافق بسرعة" على توقيع خطاب إلى ريكس دبليو تيلرسون ، وزير الخارجية آنذاك ، و "طلب لغة". (أحال السيد جونز ، الذي ترك وزارة الخارجية في 2018 ، الأسئلة إلى الوزارة).

وأدرجت الرسالة حوالي خمس تأكيدات ، بما في ذلك تعهد من السعوديين بمشاركة قواتهم في برنامج تدريبي بقيمة 750 مليون دولار يديره الجيش الأمريكي.

في الرياض ، أعلن السيد ترامب والملك سلمان صفقة الأسلحة.

بعد أن أقال السيد ترامب السيد تيلرسون فجأة في مارس 2018 ، وبينما كان السيد بومبيو ينتظر تأكيد مجلس الشيوخ لقيادة وزارة الخارجية ، عمل نائب وزير الخارجية جون جيه سوليفان ، كرئيس بالنيابة للوكالة.

يعتقد المسؤولون القلقون بشأن مبيعات الأسلحة أن السيد سوليفان كان منتبهاً للمخاوف الإنسانية في حرب اليمن. في الأسابيع الثلاثة التي كان يدير فيها الدائرة ، أرسلوا استئنافًا للتوضيح القانوني.

رد السيد سوليفان بالموافقة على مذكرة صاغها المسؤولون والتي أوصت بتنفيذ إستراتيجية قوية لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين وإجراء تحليل قانوني محدث قبل المضي قدماً في مبيعات القنابل ، وفقاً لمسئولين أمريكيين.

تولى السيد بومبيو المسؤولية بعد فترة وجيزة. في شهر أغسطس من ذلك العام ، أسقطت طائرة تابعة للتحالف قنبلة أمريكية الصنع على حافلة مدرسية يمنية ، مما أسفر عن مقتل 54 شخصًا ، من بينهم 44 طفلاً ، في هجوم أطلق عليه ترامب فيما بعد " عرض الرعب ".

في الشهر التالي ، أصدر السيد بومبيو شهادة رسمية للكونغرس بأن التحالف الذي تقوده السعودية يعمل على تقليل الوفيات بين المدنيين ، على الرغم من التقارير الإخبارية والتقييمات الداخلية لوزارة الخارجية التي تشير إلى عكس ذلك . قال مسؤولون إن كبار المسؤولين في الوزارة حذروا السيد بومبيو من الشهادة ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنهم أصبحوا قلقين أكثر بشأن القضايا القانونية.

أثارت هذه الخطوة رد فعل عنيف في الكونجرس وعززت عزم المشرعين على مواصلة منع مبيعات الأسلحة .

بحلول أبريل 2019 ، كان مسؤولو وزارة الخارجية يناقشون تكتيكًا نادرًا ما يتم اللجوء إليه لفرض مبيعات أسلحة بقيمة 8.1 مليار دولار دون موافقة الكونجرس: إعلان حالة الطوارئ بشأن إيران.

في قلب تلك المناقشات كان ماريك سترينج ، مساعد شاب سابق في مجلس الشيوخ انضم إلى وزارة الخارجية في عام 2017. وبحلول يناير 2019 ، أصبح رئيسًا بالنيابة لمكتب الشؤون السياسية والعسكرية وأشرف عن كثب على التخطيط للطوارئ.

أعلن السيد بومبيو حالة الطوارئ في 24 مايو ، ومضت صفقات الأسلحة المتوقفة إلى الأمام ، بما في ذلك بيع حوالي 120 ألف قنبلة وأجزاء من القنابل للسعوديين والإماراتيين.

ولكن ، بشكل حاسم ، لم يتم تنفيذ أي استراتيجية محدثة لتخفيف الخسائر المدنية أو تحليل قانوني - كما أمر السيد سوليفان - قبل شحن المعدات ، وفقًا لتقرير المفتش العام.

وقال التقرير ، الذي صدر في أغسطس الماضي ، إنه على الرغم من أن السيد بومبيو لم ينتهك القانون في إعلان حالة الطوارئ ، فقد أخفقت وزارة الخارجية في اتخاذ الإجراءات المناسبة لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين والمخاطر القانونية المرتبطة بها.

ومع ذلك ، لم يتضمن القسم العام من التقرير النهائي توصية غير سرية من مسودة سابقة: يجب على الوزارة "تحديث تحليلها للمخاطر القانونية والسياسية" المتعلقة ببيع القنابل للتحالف السعودي ، وفقًا للنص الذي حصلت عليه وزارة الدفاع. مرات. تم تحرير لغة تلك التوصية ونقلها إلى الملحق المصنف بعد ضغوط من مسؤولي الإدارة.

في اليوم الذي أعلن فيه السيد بومبيو حالة الطوارئ ، قام أيضًا بترقية السيد سترينج ليكون أكبر محامي وزارة الخارجية. من هذا المنصب ، حاول السيد سترينج الضغط على المفتش العام ستيف أ. لينيك للتخلي عن تحقيقه ، قال السيد لنيك ، الذي طُرد في مايو ، في شهادته أمام الكونجرس في يونيو. كما تعامل مكتب السيد سترينج مع تنقيح التقرير.

منذ إعلان الطوارئ ، الذي ينطبق فقط على المبيعات العام الماضي ، سعى السعوديون وشركاؤهم لشراء المزيد من القنابل الأمريكية. حوالي 800 مليون دولار من الطلبات معلقة الآن ، وقد تم تعليقها في نفس عملية المراجعة في الكونغرس التي أحبطت السيد بومبيو والبيت الأبيض .

وأعلنت الإمارات ، الصيف الماضي ، سحب معظم قواتها من الحرب الطاحنة في اليمن ، لكنها تقاتل في الحرب الليبية.

في الفترة من يوليو إلى أوائل أغسطس من هذا العام ، قتلت ثلاث غارات جوية على الأقل من قبل التحالف الذي تقوده السعودية في شمال اليمن مدنيين ، بما في ذلك ما يقرب من عشرين طفلاً ، وفقًا للأمم المتحدة وعمال الإغاثة والمتمردين الحوثيين. قال أحد العاملين في مجال حقوق الإنسان إن إحدى الإضرابات حدثت أثناء احتفال بعد ولادة طفل حديث الولادة . الصبي البالغ من العمر أسبوع واحد فقط لم ينجو.

سر تحالف مصر ومعظم دول الخليج وعصابة العسكر فى السودان لدعم الرئيس الامريكى دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة ضد خصمه جو بايدن


سر تحالف مصر ومعظم دول الخليج وعصابة العسكر فى السودان لدعم الرئيس الامريكى دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة ضد خصمه جو بايدن


تعد الأداة الحقيقية وراء مسلسل تطبيع عدد من الدول العربية مع اسرائيل ورفع الراية البيضاء لها. ليست مرونة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كما يتوهم. وليست فزلكة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو كما يتصور. وليست منهج الخوف من اجندة إيران فى منطقة الخليج كما تعتقد. وإن كان كل منهم قد قام بأدوار هامشية مساعدة فى المسرحية الهزلية. ولكن سياسة جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية دون ان يعلم. بعد ان أطلق سيل من التصريحات العدائية ضد أنظمة الحكم العربية الاستبدادية قبل نحو سنة. وبالتحديد بعد انكشاف فضيحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع دولة أوكرانيا فى شهر أغسطس 2019. عندما طلب ترامب من أوكرانيا دعمه ضد خصمه بايدن بالادعاء بوجود مصالح فساد له مع ابنة فيها. وقام بايدن خلال الأسابيع التالية بإطلاق سيل من التصريحات العدائية ضد أنظمة الحكم العربية الاستبدادية. وأكد كما تابع العالم كلة ومنها الدول العربية الاستبدادية. أنه فى حالة فوزه فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية ووصوله الى البيت الابيض فانه لن يتغاضى عن طغيان الدول العربية استبدادية. وخص بالذكر مصر والسعودية. وانتقد تغاضى ترامب عن استبداد الجنرال عبدالفتاح السيسى ضد الشعب المصرى لدواعي سياسية ميكافيلية فى تنفيذ أجندة ترامب فى المنطقة الى حد اطلاق ترامب اسم دلع على الجنرال السيسى وهو ''ديكتاتوري المفضل''. واكد بان المساعدات الاقتصادية والعسكرية الأمريكية لمصر ستكون محل إعادة نظر فى ظل قمع السيسى الشعب المصري والاستبداد به. كما انتقد تغاضى ترامب عن جريمة الأمير محمد بن سلمان ولى عهد السعودية فى قتل وتقطيع أوصال الصحفى السعودى جمال خاشقجى وإلقاء بقايا أجزاء جثته فى البحر. ونظام الحكم الاستبدادى فى السعودية لدواعي اقتصادية وحفنة عقود بيع أسلحة للسعودية. ووجدت أنظمة الحكم العربية الاستبدادية بأنها امام وحش قادم لمحاسبتها عن جرائمها وآثامها ضد شعوبها فى حالة وصوله الى السلطة. وبالطبع كان يهمها فوز ترامب فى الانتخابات الرئاسية القادمة ليظل الوضع الانتهازي على ماهو عليه. وكان أمامها متسع من الوقت لدعم ترامب وترجيح فوزه فى الانتخابات الرئاسية القادمة. وكان الملاذ فى مسلسل تطبيع عدد من الدول العربية مع اسرائيل ورفع الراية البيضاء لها وإظهار ترامب بانة بطل هذا السلام المزعوم مع إسرائيل. وكانت البداية مع مساعى تطبيع عصابة العسكر الفاشية فى السودان مع اسرائيل فى ظل مناهضة الحكومة الانتقالية المدنية الديمقراطية. وبعدها جاءت دولة الإمارات. ثم جاءت دولة البحرين. فى ظل دعم وتشجيع علنى من مصر ودعم وتشجيع من خلف الستار من السعودية. و اهتبل ترامب بانتصاره ضد خصمه بايدن فى الحملة الانتخابية الى حد دفع بعض أتباعه الى نشر بعض التغريدات وارسال بعض الرسائل الى مقر معهد نوبل النرويجي و اكاديمية نوبل فى ستوكهولم بترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام. وقد لا تكون هذه التغريدات والرسائل اى قيمة عند المختصين بجوائز نوبل ومصيرها المحتوم صناديق القمامة. ولكن الهدف الأساسى منها إظهار ترامب الرئيس الأمريكي العنصري المأفون امام الناخب الأمريكي فى صورة بطل السلام فى العالم الذى حقق معجزة السلام بين العديد من الدول العربية الاستبدادية مع إسرائيل. ورغم ذلك أشارت آخر استطلاعات الرأى العام الأمريكى التى نشرت قبل يومين استمرار تقدم بايدن بعدد من النقاط على ترامب فى سباق الرئاسة الأمريكية. وهو ما يفتح الباب لتكون دولة عمان التي سبق ان زارها رئيس الوزراء الإسرائيلى لتكون الدولة التالية فى التطبيع الرسمي وفتح سفارات وتوقيع معاهدات سلام مع إسرائيل. ووضعت السعودية نفسها لاسباب ايديولوجية وسياسية نفسها فى الدور الاخير اذا ظل الوضع المتأخر لترامب فى سباق الرئاسة الأمريكية على ماهو عليه. بينما يصعب موقف أمراء الكويت فى دخول هذا المعترك الشيطانى فى ظل وجود برلمان منتخب حر فى الكويت. بينما تظل باقي الدول العربية البعيدة عن التحالف المصري الخليجي وعصابة العسكر فى السودان بعيدة أيضا عن هذا المعترك الشيطانى لدعم ترامب فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية ضد خصمه بايدن.

الأحد، 13 سبتمبر 2020

تصديق الجنرال السيسي على قانون استبدادي جديد باستبدال الموضوعين تحت المراقبة الشرطية في منازلهم بوضعهم تحت المراقبة الشرطية فى السجون والمعتقلات للعصف بالمعارضين والنشطاء السياسيين



تصديق الجنرال السيسي على قانون استبدادي جديد باستبدال الموضوعين تحت المراقبة الشرطية في منازلهم بوضعهم تحت المراقبة الشرطية فى السجون والمعتقلات للعصف بالمعارضين والنشطاء السياسيين


صدق الجنرال عبد الفتاح السيسى، على قانون استبدادي جديد حمل رقم 181 سبتمبر/2020 بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم 99 لسنة 1945، الخاص بالأشخاص الموضوعين تحت مراقبة الشرطة بأمر المحكمة فى منازلهم، تقرر فية استبدال وضع المستهدفين تحت المراقبة الشرطية فى منازلهم الى وضعهم تحت المراقبة الشرطية فى السجون والمعتقلات وأماكن الاحتجاز الشرطية، للعصف بالمعارضين والنشطاء السياسيين، تحت مسمى تسويقى للاستهلاك المحلى وهو تنظيم الوضع تحت مراقبة الشرطة، ونشرت الجريدة الرسمية قرار رئيس الجمهورية بهذا الخصوص.

وكان برلمان السيسي، قد وافق مساء يوم الاثنين 20 يوليو 2020، على طلب البوليس المقدم عبر حكومة السيسى الرئاسية بإجراء تعديلات استبدادية فى قانون الأشخاص الموضوعين بأحكام القضاء تحت المراقبة الشرطية في مساكنهم، وتقرر استبدال وضعهم تحت المراقبة فى مساكنهم، بوضعهم تحت المراقبة فى السجون والمعتقلات ومراكز الاحتجاز الشرطية، تحت مسمى تسويقى للاستهلاك المحلى وهو تنظيم الوضع تحت مراقبة الشرطة، للعصف بالمعارضين  والنشطاء السياسيين، تحت دعاوى عبارات إنشائية فارغة بأن الواقع العملي كشف مع الاتساع العمراني فى مصر عن زيادة العبء على رجال الشرطة أثناء متابعة تنفيذ عقوبة المراقبة في مسكن الموضوع تحت المراقبة، ويشق عليهم تحقيق السيطرة الكاملة على الموضوع تحت المراقبة الشرطية فى مسكنة، مما يحول دون إعمال إجراءات المراقبة، لذا وجد تنفيذ عقوبة المراقبة ضدهم فى السجون والمعتقلات ومراكز الاحتجاز الشرطية وفضها سيرة، وقرر برلمان السيسى بعد الموافقة على التعديلات الاستبدادية إحالة القانون الى مجلس الدولة للمراجعة، ثم تم فى جلسة لاحقة الموافقة النهائية على القانون وإحالته إلى الجنرال عبدالفتاح السيسى الذي قام بالتصديق عليه ونشر فى الجريدة الرسمية.

وتضمن القانون  3 مواد بخلاف مادة النشر:

المادة الأولى:

يستبدل بنص المادة (۲) من المرسوم بقانون رقم 99 لسنة 1945 بتنظيم الوضع تحت مراقبة البوليس، النص الآتي:

مادة 2:

يعين وزير الداخلية محل تنفيذ عقوبة الوضع تحت مراقبة الشرطة بديوان القسم أو المركز أو نقطة الشرطة أو بمقر العمودية، أو بأي مكان آخر يتخذ كمحل إقامة للمراقب خارج دائرة المحافظة أو المديرية التي وقعت فيها الجريمة.

ويجوز لمدير الأمن قبول طلب المحكوم عليه تنفيذ عقوبة المراقبة في الجهة التي يقيم بها، وذلك بعد التحقق من توافر الضمانات الكافية لتنفيذ العقوبة، وعدم وجود خطر على حياة المحكوم عليه.

المادة الثانية:

استبدلت بعبارة "للمحافظ أو المدير" عبارة "لمدير الأمن" الواردتين بالمادتين (۸)، و (۹) من المرسوم بقانون رقم 99 لسنة 1945 المشار إليه، كما يستبدل بلفظي "البوليس"، و "بوليس" لفظي "الشرطة"، و "شرطة" أينما ورد ذكرهما بمسمى و مواد المرسوم بقانون المشار إليه أو غيره من القوانين.

المادة الثالثة:

ألغت المادة (5) من القانون رقم 99 لسنة 1945 المشار إليه.

المادة الرابعة:

 تتعلق بنشر القانون في الجريدة الرسمية والعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.