الأحد، 18 أكتوبر 2020

فرض شريعة غابة الجنرال السيسي بدلا من دولة الدستور والمؤسسات


فرض شريعة غابة الجنرال السيسي بدلا من دولة الدستور والمؤسسات

انظروا لتروا كيف تتعاظم كل يوم أعمال القمع والاستبداد ضد الناس الآمنين المسالمين فى دولة العسكر البوليسية للجنرال عبد الفتاح السيسي بهدف تأمين تمديد وتوريث الحكم بالباطل لنفسه وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات ونشر حكم القمع والارهاب. بعد تكثيف حملات القبض على الناس المارة فى الشوارع. ولا يكفي عدم مشاركة المقبوض عليهم. ومنهم اطفال صغار. فى أى احتجاجات سلمية. وتفتيشهم وفحص هواتفهم بالمخالفة لإجراءات عمليات القبض وحرمة الحياة الخاصة المصونة فى دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014. والدخول منها الى صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للبحث فيها عن أقل كلمة نقد لنظام حكم الجنرال السيسى لاتهامهم بانهم ارهابيين وفق قوانين استبداد الجنرال السيسى ومنها قوانين الإرهاب والانترنت والطوارئ التى أعادت تصنيف مفهوم الإرهاب ليشمل حرية الرأي والتعبير ومنحت ايضا الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم ومحاكمتهم عسكريا والمشوبة كلها بالبطلان. واحالتهم الى نيابة امن الدولة وحبسهم الى الابد دون محاكمة بسيل من التهم الغريبة المستحدثة التى تتمسح فى الإرهاب وتنعت الناس بالكاذبين وتعتبر آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعى التى يصونها الدستور والمواثيق والمعاهدات الدولية الموقعة عليها مصر فى إطار حرية الرأي والتعبير. إساءة ضد نظام حكم الجنرال السيسي. لقد فقد الشعب المصرى الأمن والأمان والحق والعدل ولا أمان للناس فى مصر خلال نظام حكم الجنرال السيسي. منذ قضى الجنرال السيسي على دولة المؤسسات الحرة المستقلة وتنصيب نفسه مع منصبه التنفيذي كرئيس الجمهورية الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام وجميع الجهات الرقابية والجامعات والكليات والصحافة والإعلام والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات بدلا من انتخابهم. وأقام الجنرال السيسي على أنقاضها شريعة الغاب.

كتب التاريخ في ألمانيا: ثورة ٢٥ يناير واحدة من أعظم ثلاث ثورات في التاريخ


كتب التاريخ في ألمانيا: ثورة ٢٥ يناير واحدة من أعظم ثلاث ثورات في التاريخ

 

كتب التاريخ لطلاب التعليم الأساسي في ألمانيا تؤكد بأن أعظم ثلاث ثورات في التاريخ هم الاولى الثورة الفرنسية. والثانية توحيد الألمانيتين. والتالتة ٢٥ يناير.

هكذا يرى العالم المتحضر ثورة ٢٥ يناير كواحدة من أعظم ثلاث ثورات في التاريخ بينما يراها فرعون مصر مؤامرة ضد استمرار استيلائه على عرش مصر بالباطل و الزيف والزور والبهتان.

تداعيات رفض الأزهر طلب السيسى اختراع فتوى تجرم الطلاق الشفوى بالمخالفة لدين الله سبحانه وتعالى تمثل فى مشروع قانون السيسى ضم اهم صلاحيات الازهر الية وتنصيب نفسه مفتى الجمهورية الاعلى القائم على تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي و إعداد المفتين الجدد


تداعيات رفض الأزهر طلب السيسى اختراع فتوى تجرم الطلاق الشفوى بالمخالفة لدين الله سبحانه وتعالى تمثل فى مشروع قانون السيسى ضم اهم صلاحيات الازهر الية وتنصيب نفسه مفتى الجمهورية الاعلى القائم على تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي و إعداد المفتين الجدد

مفتى الجمهورية رفع الراية البيضاء للسيسى فى محاولات مخالفة شرع الله تحت دعاوى الأمن القومى ومواجهة الاعداء

الناس على دين ملوكهم يسيرون فى دول الكفر والشرك والإلحاد وليس فى مصر عرين دين الإسلام


فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الخميس 18 أكتوبر 2018، نشرت على هذه الصفحة مقال تناولت فية رفض الأزهر طلب السيسى اختراع فتوى تجرم الطلاق الشفوى بالمخالفة لدين الله سبحانه وتعالى ورفع مفتى الجمهورية الراية البيضاء للسيسى فى محاولات مخالفة شرع الدين الإسلامى تحت دعاوى الأمن القومى ومواجهة الاعداء ومخاوف الناس من استصدار السيسى تعديلات وقوانين تمكنة من تحقيق مطالبة المخالفة لشرع اللة سبحانة وتعالى والذى تمثل لاحقا بالفعل فى مشروع قانون السيسى ضم اهم صلاحيات الازهر الية وتنصيب نفسه مفتى الجمهورية الاعلى القائم على تعيين مفتي الجمهورية التنفيذي و إعداد المفتين الجدد، بالاضافة الى فرض السيسى دستور السيسى الباطل الذى قام فية بتمديد وتوريث الحكم لنفسة وعسكرة البلاد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وتنصيب نفسة الرئيس الاعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميغ الجهات القضائية والنائب العام والقائم على تعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ اعتاد نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي الاستبدادى، استخدام عبارة لافتة ''تهديد الأمن القومي'' كحجة سلطوية للاستهلاك المحلى والدولى لفرض سيل من القوانين الاستبدادية المشوبة بالبطلان الدستورى والمناهضة للمواد المتعلقة بالحريات العامة والديمقراطية فى دستور 2014 والعصف بامان الناس فى بيوتهم ونقلهم منها الى سجون لا تصلح لإقامة الحيوانات وتعذيبهم فيها، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر قوانين الإرهاب والطوارئ والانترنت والصحافة والإعلام والقضاء بالاضافة الى قانون الحصانة من الملاحقة القضائية لكبار المسئولين، وقوانين تمكين رئيس الجمهورية من الجمع بين سلطات المؤسسات القضائية والإعلامية والرقابية والجامعية بالمخالفة للدستور، ورغم إحباط مؤسسة الأزهر الشريف يوم الأحد 5 فبراير 2017 استنادا الى شرائع الدين الإسلامي الحنيف محاولة رئيس الجمهورية استصدار فتوى من الأزهر بتحريم الطلاق الشفوى وتقييد الطلاق بهدف استغلالها فى اصدار قانون بتجريم الطلاق الشفوى، إلا أن هذا لم يمنع نظام الحكم وحوارية من الاستمرار فى اللف والدوران حول مشروع قانون تجريم الطلاق الشفوى المخالف للشريعة الإسلامية، الى حد الشروع فى إعداد قانون بديل بعد حبوط استصدار فتوى من الأزهر يكبل الزوج ويخرب بيته ويدخله السجن إذا طلق زوجتة مهما كانت الاختلافات بين الزوجين كبديل عن مشروع قانون تجريم الطلاق الشفوى، وقول الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال ما يسمى مؤتمر الشباب 2018، يوم السبت 28 يوليو 2018: ''لما جيت اعمل تشريع لتجريم الطلاق هوجمت''، حتى خرج علينا من جراب الحاوي، اليوم الخميس 18 أكتوبر 2018، الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، قائلا في كلمته بالجلسة النقاشية حول دور الفتوى فى معالجة المشكلات الأسرية والحد من نسب الطلاق، ضمن أعمال المؤتمر العالمى الرابع للإفتاء: ''بإن الطلاق بات مشكلة تهدد الأمن القومي''، "وان الإحصائيات الرسمية تقول إن نسب الطلاق تزداد يومًا بعد يوم، خصوصًا فى السنوات الخمس الأخيرة''، وادعى مفتى الجمهورية بأن أسباب هذة المشكلة ترجع الى ما اسماه: ''هؤلاء المتربصون لنا للزج بنا فى مجال الفوضى وعدم الاستقرار، وإحداث خلل فى مفهوم الأسر فى حد ذاتها، وهذا يدخلنا فى المنطقة المحظورة وفِى الخطوط الحمراء'' ، وسواء كانت توجد قوى خارجية وداخلية معادية تتربص بمصر وتعمل على تزايد حالات الطلاق فيها وفق مزاعم مفتى الجمهورية، او سواء كان تزايد حالات الطلاق خلال فترة 5 سنوات وفق تحديد مفتى الجمهورية وهى فترة حكم السيسي حتى صدور لغو مفتى الجمهورية بسبب الخلل الاجتماعى الناجم عن الغلاء الحكومى وتدهور مستوى المعيشة وتراجع أحوال البلاد وانتشار الفقر والخراب، فانة كان يجب على مفتى الجمهورية الذى يفترض بان منصبه الذى يحتله غير محسوب على السلطة التنفيذية، أن يتأنى قبل ان يسرد حكاية تهديد الطلاق الامن القومى المصرى ورواية الأعداء والجواسيس المتربصين بالازواج لتطليقهم من زوجاتهم، وان يتمعن فى قراءة بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، المستمد من الدين الإسلامي الحنيف، يرفض دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإصدار قانون يقضي بحظر الطلاق شفويا، قبل الجعجعة بادعاءتة، وكان نص بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الصادر يوم الأحد 5 فبراير 2017، قد جاء على الوجة التالى: ''بإن الطلاق شفويا، مستقر عليه منذ عهد النبي''، ''وأن وقوع الطلاق الشفوي المستوفي لأركانه وشروطه و الصادر من الزوج عن أهلية وإرادة واعية و بالألفاظ الشرعية الدالة على الطلاق، هو ما استقرَّ عليه المسلمون منذ عهد النبيِّ، دونَ اشتراط إشهاد أو توثيق"، وأوضحت الهيئة فى بيانها للناس: ''بأنها عقدت عدة اجتماعات خلال الأشهر الماضية لبحث عدد من القضايا الاجتماعية المعاصرة ومنها حكم الطلاق الشفويِّ وأثره الشرعي"، ''وأن مجلس كبار العلماء الذي انعقد اليوم الأحد 5 فبراير 2017 انتهى إلى هذا الرأي بإجماع العلماء على اختلاف مذاهبهم وتخصُّصاتهم"، وأكدت الهيئة: ''أنها ترى أن ظاهرة شيوع الطلاق لا يقضي عليها اشتراط الإشهاد والتوثيق، لأن الزوج المستخف بأمر الطلاق لا يعيبه أن يذهب للمأذون أو القاضي لتوثيق طلاقه، علما بأن كافة إحصاءات الطلاق المعلن عنها مثبتة وموثقة سلفا إما لدى المأذون أو أمام القاضي"، وأشارت الهيئة: ''بأن العلاج الصحيح لهذه الظاهرة يكون في رعاية الشباب وحمايتهم من المخدرات بكل أنواعها وتثقيفهم، والفن الهادف والتعليم الجاد والدعوة الدينية الجادة"، وكانما ارادت الهيئة مرضاة رئيس الجمهورية ورفع الحرج عنة، نتيجة تدخلة فى امور لست من شانة، دون المساس بما قضت بة، لذا اردفت فى نهاية بيانها قائلا: ''بأن من حق ولي الأمر (أي رئيس الدولة)، أن يتخذ ما يلزم من إجراءات لسن تشريع يكفل توقيع عقوبة تعزيرية رادعة على من امتنع عن التوثيق (للطلاق الشفوى) أو ماطل فيه لأن في ذلك إضرارا بالمرأة وبحقوقها الشرعية". وهكذا كانت كلمة هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، رافضة جملا وتفصيلا مطالبة رئيس الجمهورية في كلمة ألقاها يوم 24 يناير 2017، خلال احتفالية عيد الشرطة، إلى إصدار قانون يقضي "بألا يتم الطلاق إلا أمام مأذون"، أي حظر الطلاق شفويا، بدعوى ارتفاع حالات الطلاق خلال السنوات الأولى من الزواج، موجها حديثه إلى شيخ الأزهر الإمام الأكبر أحمد الطيب الذي كان يحضر الاحتفال قائلا: "ولا إيه يا فضيلة الإمام؟" ثم أردف: "تعبتني يا فضيلة الإمام". ]''.

فيديو.. الأديب علاء الأسواني: منافذ توزيع بروباجندا لصوص الأوطان

فيديو.. الأديب علاء الأسواني: منافذ توزيع بروباجندا لصوص الأوطان

الجمعة، 16 أكتوبر 2020

أسباب انتقال راية الدفاع عن الديمقراطية وحرية الصحافة في مصر مجددا من السلطة الرابعة بعد ترويضها الى الشعب المصرى

أسباب انتقال راية الدفاع عن الديمقراطية وحرية الصحافة في مصر مجددا من السلطة الرابعة بعد ترويضها الى الشعب المصرى

عندما أعلن يوم الجمعة 15 مارس 2019، فوز ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بمنصب نقيب الصحفيين المصريين، استغرب العالم كله مع المصريين، مع تعارض المصالح العامة فى الجمع بين المنصبين، وتقويض استقلال مؤسسة نقابة الصحفيين عن السلطة التنفيذية، على أساس كيف يكون المسئول الأول فى الدفاع إعلاميا عن مساوئ نظام حكم فرد قمعي استبدادي، او حتى نظام حكم ديمقراطى، الصادر من الرئيس عبدالفتاح السيسى يوم الثلاثاء 6 يونيو 2017، قرارًا جمهوريًا بتعيينة رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات. هو فى نفس الوقت نقيب الصحفيين المفترض قيامة بالدفاع عن حرية الصحافة والصحفيين وحقوقهم المشروعة ضد نظام الحكم القائم أيا كان منهجه قمعي أو ديمقراطى، لذا تدهورت أوضاع حرية الصحافة فى مصر خلال عهد ضياء رشوان النقابى والوظيفى المزدوج العجيب للحضيض، وحجبت آلاف المواقع الاخبارية، وتحولت مهنة الصحافة فى قوانين الصحافة والارهاب والانترنت والطوارئ المشوبة كلها بالبطلان الى جريمة، وتكدست السجون بعشرات الصحفيين بتهم ملفقة، ونعت مصر وفق تقارير المنظمات الحقوقية المستقلة بمسمى أكبر سجن للصحفيين فى العالم، وقبعت مصر في المرتبة 166 (من أصل 180 بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته منظمة مراسلون بلا حدود في وقت سابق من هذا العام 2020، وكشفت واقعة قيام ضياء رشوان فى شهر مارس الماضى 2020 بصفته رئيس الهيئة العامة للاستعلامات بطرد مراسلة جريدة الجارديان البريطانية من مصر لا لشى سوى نشرها تقرير كندي أكاديمى عن وضع فيروس كورونا فى مصر، عن ضعف قدرتة الإدارية، وعندما تريد اى دولة معاقبة دولة أخرى عن ما تراه تجاوزات منها ترفضها فانها لا تتخذ اقصى درجات العقاب ضدها لان الدولة المعاقبة ستجد نفسها حينها لا تملك ما تخشى ان تخسره وبالتالي تتعاظم أعمالها المناوئة، وهو ما وجدت جريدة الجارديان البريطانية نفسها فيه، وأصبح من يومها لا يمر نحو اسبوع او اسبوعين الا ونجد تحقيق فى الجارديان يتناول مساوئ الأوضاع فى مصر، وهو ما دفع ضياء رشوان، خلال لقائه التلفزيوني الأخير مساء يوم السبت الماضى 10 أكتوبر 2020، مع إيمان الحصرى فى برنامج مساء dmc، الى إلقاء الشكوك حول ملكية دولة قطر اسهم كبيرة فى جريدة الجارديان لمحاولة تبرير كثرة تناولها مساوئ الأوضاع فى مصر، الأمر الذى نفته الصحيفة والعديد من وسائل الإعلام، كما تناول رشوان، خلال اللقاء، العديد من الموضوعات منها زعمة كأنما لتبرير مساوئ النظام بان مصر فى مرحلة انتقالية بعد ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013، وهذا غير صحيح على الاطلاق لان المرحلة الانتقالية اذا كان ضياء رشوان لا يعلم انتهت بانتهاء حكم رئيس الجمهورية الانتقالى ورئيس الحكومة الانتقالية منتصف عام 2014، بعد وضع دستور الشعب المصرى الصادر فى يناير 2014، والذى تلاعب فية لاحقا الرئيس عبدالفتاح السيسى لعسكرة البلاد وتمديد وتوريث الحكم لنغسة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وشرعنة حكم القمع والاستبداد، وبعد اصطناع برلمان السيسى 2015، والذى يجرى الان فى انتخابات البرلمان 2020 اعادة اصطناعة، وزعم رشوان بشان التعامل مع الاعلام الأجنبى انة لم يطلب منهم الإنحياز السياسى ولكن تطبيق ما اسماة قواعد العمل الصحفى والإعلامي المتعارف عليها دوليا فى التدقيق والتوازن والتأكد من المعلومة والموضوعية، وهذة المطالب التى اعلنها ضياء رشوان المقرونة بطرد وانذار مراسلين صحفيين اجانب تعد اسس محاولات فرض الوصاية السلطوية على الصحافة الاجنبية بعد فرضها على الصحافة المصرية.

وجاء اعلان فوز ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بمنصب نقيب الصحفيين المصريين، يوم الجمعة 15 مارس 2019، نتيجة طبيعية من غالبية الصحفيين، بعد ان صمتوا عن كارثة اقتحام وزارة الداخلية مبنى نقابة الصحفيين، مساء يوم الأحد الأول من مايو 2016، دون اتباع الإجراءات القانونية والدستورية المقررة، مما أدى الى تداعيات صدور أحكام بالسجن مع إيقاف التنفيذ ضد نقيب الصحفيين وقتها واثنين من كبار قيادات مجلس النقابة حينها، واضعاف دور نقابة الصحفيين الوطني وتقويض استقلالها، وبعد أن صمتوا عندما مرر الحزب والائتلاف المحسوبين على رئيس الجمهورية فى مجلس النواب، يوم الأربعاء 14 ديسمبر 2016، قانون محاكم تفتيش الصحافة والإعلام المسمى قانون تشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئتين الوطنيتين للصحافة والإعلام، بموادة المعيبة في تمكين رئيس الجمهورية بالباطل من تعيين رؤسائها ومعظم قياداتها وأعضائها، وسيطرة السلطة التنفيذية ممثلة فى رئيس الجمهورية على المنظومة الصحفية والإعلامية لتوجيهها للطبل والزمر لرئيس الجمهورية و عقاب المعارضين والمنتقدين لمخالفاته وسلبياته وتجاوزاته وانتهاك استقلال المؤسسات الصحفية والإعلامية وحرية الصحافة والإعلام بالمخالفة للدستور، وبعد أن صمتوا عن حماية نقابتهم من غزو السلطة حتى سقط نقيب الصحفيين السابق وبعض زملائه، الذين وقفوا بشجاعة ضد الطغاة ومساعي تقويض نقابة الصحفيين، فى انتخابات نقابة الصحفيين التى جرت يوم الجمعة 17 مارس 2017، وانتخاب انصار السلطة مكانهم، وبعد أن صمتوا عندما أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، يوم الثلاثاء 11 أبريل 2017، ثلاثة قرارات جمهورية جائرة حملت أرقام 158 و159 و160 لعام 2017، بتشكيل الهيئات الإعلامية الثلاث الممثلة في المجلس الأعلى لتنظيم الصحافة والإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، من اخلص اتباعة ومريدية، وبعد أن صمتوا عندما وافق الائتلاف المحسوب على رئيس الجمهورية فى مجلس النواب، يوم الاثنين 11 يونيو 2018، على ثلاثة مشروعات قوانين جديدة لتنظيم مهنة الصحافة والإعلام، تحت عناوين "تنظيم الصحافة والإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام"، و"الهيئة الوطنية للصحافة"، إضافة إلى "الهيئة الوطنية للإعلام"، ويختص المجلس الأعلى للإعلام وفقا للقوانين الجديدة، بالترخيص والتصريح لجميع الكيانات و المؤسسات والوسائل الصحفية والإعلامية، والمواقع الإلكترونية، فيما تختص الهيئة الوطنية للصحافة بالرقابة على أعمال كافة الكيانات والمؤسسات والوسائل الصحفية، والمواقع الإلكترونية الصحفية المملوكة للدولة، أما الهيئة الوطنية للإعلام فتختص بموجب القوانين الجديدة التي أقرها البرلمان بالرقابة على كافة الكيانات والمؤسسات والوسائل الإعلامية العامة، والمواقع الإلكترونية الاعلامية المملوكة للدولة. وباشرت مجالس وهيئات السيسي الصحفية والإعلامية سطوتها ومحاكم تفتيشها من جزاءات وغرامات ومنع من الكتابة الصحفية والظهور الاعلامى عن طريق الوقف و تقويض حرية الصحافة والإعلام، حتى وصلت بجاحة مجلس السيسى الاعلى لما يسمى تنظيم الصحافة والإعلام، الى حد منح نفسه سلطة اصدار قرارات بحظر النشر لحماية كبار أساطين أركان النظام، عندما أصدر يوم الأربعاء 4 يوليو 2018، قرار جائر لا يملك إصداره رغم كل سطوته فى القوانين المتعلقة بصناعة أركانة، بحظر النشر عن كل ما يتعلق بمخالفات مستشفى 57357، ووقف بث البرامج المرئية والمسموعة التي تتناول هذا الموضوع لحين انتهاء اللجنة الوزارية من التحقيقات التي تجريها بشأن هذا الموضوع وإعلان نتائجها، فى انتهاكًا صارخا ضد الصحافة والقانون والدستور والحريات، خاصة أن قاضى التحقيق المنتدب هو الذي يحق له إصدار قرار بحظر النشر أو النائب العام، وبعد أن صمتوا عن سلسلة من القوانين المقيدة لحرية الصحافة والإعلام ومنه على سبيل المثال وليس الحصر قانون الإرهاب وتعديلاته الذي أعاد تعريف مفهوم الارهاب ليشمل الصحفيين وكل كاتب راى حر فى مصر وتسبب فى تكدس السجون بعشرات الصحفيين وعشرات آلاف المعتقلين ومحاكمة بعضعم امام محاكم دوائر الارهاب الاستثنائية، وقانون الكيانات الارهابية وتعديلاتة، وقانون الانترنت، وقانون الطوارئ وتعديلاتة العسكرية التى منحت الجيش سلطة القبض على المدنيين والتحقيق معهم عسكريا، وتعديلات 6 قوانين عسكرية عسكرت البلاد، وتعديلات توسيع محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية، وقانون مناهضة المظاهرات السلمية، وحجب الاف المواقع الاخبارية دون اى سند قانونى، وغيرها كثير، بعد أن جاهد الشعب المصرى العظيم خلال ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013، لاستعادة حقوق الصحفيين الضائعة مع باقى حقوق الشعب المصرى المسلوبة، مما ادى الى انتقال راية الدفاع عن الديمقراطية وحرية الصحافة فى مصر مجددا من ''السلطة الرابعة'' بعد ترويضها، وهو مصطلح يطلق على وسائل الإعلام عمومًا وعلى الصحافة بشكل خاص، الى الشعب المصرى، لاستعادة حقوق الصحفيين الضائعة مع باقى حقوق الشعب المصرى المسلوبة، وان غدا لناظرة قريب.



هل ساهم السيسي في تمويل حملة ترامب بأموال المصريين؟


هل ساهم السيسي في تمويل حملة ترامب بأموال المصريين؟

(سي إن إن)/ النسخة الأمريكية / واشنطن / تم التحديث 15 أكتوبر 2020 / مرفق الرابط

لأكثر من ثلاث سنوات ، حقق المدعون الفيدراليون فيما إذا كانت الأموال المتدفقة من خلال بنك مصري مملوك للدولة يمكن أن تدعم ملايين الدولارات التي تبرع بها دونالد ترامب لحملته الخاصة قبل أيام من فوزه في انتخابات عام 2016 ، بحسب مصادر متعددة مطلعة على التحقيق. لـ CNN.

فحص التحقيق ، الذي سبق تحقيق المحقق الخاص روبرت مولر وأبعد من ذلك ، ما إذا كانت هناك مساهمة غير قانونية في الحملة الخارجية. وهو يمثل أحد أكثر الجهود المطولة التي بذلها المحققون الفيدراليون لفهم العلاقات المالية الخارجية للرئيس ، وأصبح جزءًا مهمًا ولكن خفيًا من مساعي المستشار الخاص.

ظل التحقيق سريًا لدرجة أن المحققين أغلقوا ذات مرة طابقًا كاملاً من مبنى محكمة اتحادية في واشنطن العاصمة ، حتى يتمكن فريق مولر من الكفاح من أجل سجلات البنك المصري في إجراءات محكمة مغلقة عقب أمر استدعاء من هيئة محلفين كبرى. التحقيق ، الذي أغلق هذا الصيف دون توجيه اتهامات ، لم يتم وصفه علنا ​​من قبل.

اشتبه ممثلو الادعاء في احتمال وجود صلة بين البنك المصري ومساهمة ترامب في الحملة الانتخابية ، وفقًا للعديد من المصادر ، لكنهم لم يتمكنوا أبدًا من إثبات وجود صلة.

ليس من الواضح ما إذا كان لدى المحققين دليل ملموس على وجود تحويل مصرفي ذي صلة من البنك المصري. لكن مصادر متعددة قالت إن هناك معلومات كافية لتبرير أمر الاستدعاء وإبقاء تحقيق تمويل الحملة الجنائية مفتوحًا بعد انتهاء تحقيق مولر.

علمت سي إن إن بالتحقيق في مصر من أكثر من عشرة مصادر مطلعة على هذا الجهد ، وكذلك من خلال تلميحات في السجلات العامة ، بما في ذلك وثائق المحكمة الصادرة حديثًا وملخصات مقابلات شهود مولر ، والتي تسمى 302s ، والتي حصلت عليها سي إن إن وبازفيد من خلال الدعاوى القضائية .

في ملف قضائي الشهر الماضي ، أكدت وزارة العدل أنه عندما أُغلق مكتب المحامي الخاص في عام 2019 ، نقل مولر تحقيقًا جارياً بشأن مساهمة حملة أجنبية إلى المدعين العامين في واشنطن. وأكدت بعض مصادر سي إن إن أن القضية ، التي وصفها مولر بشكل غامض بتحقيق "مساهمة في حملة أجنبية" ، كانت في الواقع التحقيق المصري.

تم تأكيد التحقيق هذا الأسبوع من قبل مسؤول كبير بوزارة العدل رد على استفسارات شبكة سي إن إن: "تم النظر في القضية لأول مرة من قبل محققي المستشار الخاص الذين فشلوا في رفع قضية ، ثم نظر فيها مكتب المدعي العام الأمريكي ، و المدعون العامون المهنيون في قسم الأمن القومي ، الذين لم يتمكنوا أيضًا من رفع قضية. بناءً على توصيات كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي والمدعين العامين المهنيين ، قام مايكل شيروين ، المدعي العام الأمريكي بالإنابة ، بإغلاق القضية رسميًا في يوليو ".

جزء مما جذب اهتمام المحققين الأولي بالمسألة كان معلومات استخباراتية ، بما في ذلك من مخبر ، أشارت إلى أنه ربما كانت هناك أموال من بنك مصري انتهى بها الأمر إلى دعم ضخ ترامب في اللحظة الأخيرة بمبلغ 10 ملايين دولار في حملته الانتخابية لعام 2016 ، وفقًا لما ذكره اثنان. من المصادر.

من بين الأسئلة الرئيسية التي سعى المدعون العامون إلى الإجابة عنها ، ومن الواضح أنها لم تفعل ذلك مطلقًا ، هي ما إذا كان ترامب مدعومًا أو مدينًا لقوة أجنبية.

حتى أن التحقيق ذهب إلى حد المحكمة العليا الأمريكية ، وهي المرة الوحيدة خلال تحقيق مولر الذي استمر عامين ، حيث تم رفع نزاع إلى المحكمة العليا. رفض القضاة في النهاية سماع القضية.

ومع ذلك ، لم يحصل مكتب المحامي الخاص ، ولا المدعون الذين واصلوا القضية بعد مولر ، على صورة كاملة عن العلاقات المالية للرئيس. وقالت المصادر إن المدعين العامين في واشنطن اقترحوا استدعاء سجلات مالية مرتبطة بترامب ، قبل أن ينتهي كبار المسؤولين أخيرًا هذا الصيف من وصولهم إلى طريق مسدود.

وبقدر ما كان مكتب مولر عدوانيًا - اتهم العديد من مستشاري ترامب بعرقلة ، واكتساب متعاونين ، واتهام روسي بارتكاب مخالفات متعلقة بالانتخابات وتوثيق محاولات الرئيس لعرقلة العدالة - فقد واجه المستشار الخاص انتقادات ، بما في ذلك من أحد المدعين العامين. ، لعدم اتخاذ خطوات استقصائية جريئة بما يكفي للوصول إلى الشؤون المالية للرئيس.

قال جيسون ميلر ، أحد كبار مستشاري حملة ترامب 2020 ، ردًا على أسئلة شبكة CNN ، "لم يتلق الرئيس ترامب قرشًا واحدًا من مصر".

وامتنع متحدث باسم الرئيس المصري عن التعليق.

شياطين الإنس أخطر من شياطين جهنم.. منظمة العفو الدولية تحذر أبناء المنطقة العربية:

شياطين الإنس أخطر من شياطين جهنم

منظمة العفو الدولية تحذر أبناء المنطقة العربية:


اذا كنت من أبناء المنطقة العربية. احذر عند شروعك فى ممارسة حقك فى الدستور والقانون الدولي والمواثيق والمعاهدات الدولية فى حرية الرأى والتعبير. وانتقاد ملك او رئيس جمهورية أو حكومة لانة سيتم القبض عليك فور نشر مقالاتك او تغريداتك وحبسك دون محاكمة سنوات قد تبلغ عقود بتهم عديدة منها ''نشر أخبار كاذبة'' و ''اثارة الفتنة'' و ''نشر الشائعات'' و ''اساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي'' و ''التحريض ضد الدولة'' و ''محاولة قلب نظام الحكم''. و ''الانضمام لتنظيم إرهابي'' و ''القيام بانشطة ارهابية'' وغيرها كثير.

https://twitter.com/AmnestyAR/status/1316650083019087872