الأحد، 29 نوفمبر 2020

صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: السيسي يشن حملة قمع أخرى في مصر.. استغل ان واشنطن تمر بمرحلة انتقالية لقمع المعارضة والمجتمع المدني واتهم نشطاء وسياسيين بانهم ارهابيين


صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: السيسي يشن حملة قمع أخرى في مصر.. استغل ان واشنطن تمر بمرحلة انتقالية لقمع المعارضة والمجتمع المدني واتهم نشطاء وسياسيين بانهم ارهابيين

عدم اتخاذ إجراءات جادة من المجتمع الدولي ضد الحكام العسكريين في مصر فتح مجالًا كبيرًا لارتكاب العديد من الفظائع والجرائم ضد المواطنين الذين يعبرون عن آراء مخالفة

السيسي شعر بالرعب من فقد الأوراق الثلاث القديمة التي لعبها لصالحه عدة سنوات بعد هزيمة داعش وانحسار الإرهاب ولم يعد يمثل أولوية للعالم واللاجئين الفارين إلى أوروبا أصبح يُنظر اليهم بإلحاح أقل والتطبيع مع إسرائيل فقد أهميته مع تطبيع الإمارات وسلطنة عمان والبحرين والسودان وفى الطريق السعودية


موقع واشنطن بوست / مرفق الرابط

''بالنسبة للأمريكيين ، فإن أسبوع عيد الشكر هو وقت الامتنان والاحتفال. لكن في مصر ، يستخدم نظام عبد الفتاح السيسي العطلة - وحقيقة أن واشنطن تمر بمرحلة انتقالية - كستار دخان لقمع المعارضة والمجتمع المدني.

جاسر عبد الرازق ، المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية المعتقل مؤخرًا ، يجلس حاليًا في زنزانة باردة بلا ملابس شتوية بعد حلق رأسه بالقوة. هكذا يعامل النظام العسكري في مصر أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد. تمت هذه المعاملة رغم الإدانة الدولية لاعتقاله إلى جانب اثنين من كبار الموظفين الأسبوع الماضي بتهم ملفقة تتعلق بمساعدة جماعة إرهابية.

كما أعلنت الحكومة المصرية مؤخرًا أنها ستضيف إلى قائمتها الإرهابية أكثر من عشرين سجين رأي ، من بينهم الناشط البارز علاء عبد الفتاح والمرشح الرئاسي السابق عبدالمنعم أبو الفتوح. في نفس الوقت بالضبط من العام الماضي ، اعتقلت قوات الأمن رئيسة تحرير جريدة مدى مصر الإلكترونية ، لينا عطا الله ، واثنين من زملائها. فتاح مسجون منذ اعتقاله في نوفمبر 2013 . في هذا الوقت من العام أيضًا ، تم استجوابي لأول مرة في المحاكمة الصورية التي أطلقتها مصر ضد 43 من العاملين في المنظمات غير الحكومية في عام 2011 .

لقد أتاح عدم اتخاذ إجراءات جادة من المجتمع الدولي للحكام العسكريين في مصر مجالًا كبيرًا لارتكاب العديد من الفظائع والجرائم ضد المواطنين الذين يعبرون عن آراء مخالفة.

منذ انتفاضات 2011 ، اعتبرت المؤسسة العسكرية المجتمع المدني المصري عدوًا لها وتهديدًا لهيمنتها على السياسة والاقتصاد في البلاد. لقد سحق منظمات المجتمع المدني في ظل إطار قانوني متعجرف ، ناهيك عن حالات السجن والمحاكمات ذات الدوافع السياسية.

في أعقاب الانقلاب العسكري عام 2013 ومذبحة أكثر من 1000 من أنصار الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي في الساحات العامة ، لم يواجه نظام السيسي عواقب وخيمة من حلفائه الغربيين. لماذا ا؟ لعب السيسي أوراقه بشكل جيد. لقد لعب في ثلاث قضايا كانت ذات أهمية قصوى للغرب. الأول كان ما يسمى بالحرب على الإرهاب والمخاوف من أنه إذا تم الضغط على المستبدين مثل السيسي بشدة في مجال حقوق الإنسان ، فإن القوى المتطرفة ، مثل الدولة الإسلامية ، ستسيطر على المنطقة. وصف السيسي خصومه بأنهم إرهابيون ، مما جعل حملاته المتكررة ضدهم حبة أسهل للابتلاع على العواصم الغربية.

والثاني هو القلق على أمن إسرائيل وسط الاضطرابات الإقليمية والصراع في سوريا وتهديد طهران وحلفائها. كواحدة من الدول العربية القليلة التي أقامت علاقات سلمية مع إسرائيل ، قدم السيسي نفسه كحليف لا غنى عنه لواشنطن - حتى لو كان يحول مصر إلى سجن سياسي كبير.

الثالث هو أزمة اللاجئين. استغل نظام السيسي خوف الدول الأوروبية من تدفق اللاجئين من بلاده التي يزيد عدد سكانها عن 100 مليون نسمة. وهكذا ، فقد كانوا على استعداد منذ فترة طويلة للتسامح مع انتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها ضد خصومه باسم الاستقرار.

لكن ، اليوم ، يشعر نظام السيسي بالرعب من أن الأوراق الثلاث القديمة التي لعبها لصالحه في السنوات الماضية تفقد قيمتها الآن. مع الهزيمة العسكرية لداعش ، لم يعد الإرهاب يمثل أولوية للولايات المتحدة. مع انحسار مشهد اللاجئين الفارين إلى أوروبا ، يُنظر إلى الأزمة بإلحاح أقل على الرغم من أنها لم تختف. يفقد الموقف الودي لمصر تجاه إسرائيل حداثته مع تطبيع المزيد من الدول العربية للعلاقات ، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين والسودان. أضف إلى تلك الأحاديث التي قد تتبعها السعودية قريبًا ، في ضوء الاجتماع السري لولي العهد الأمير محمد بن سلمانمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحضور وزير الخارجية مايك بومبيو. وفوق كل ذلك ، فقد الرئيس ترامب ، الذي اشتهر عن السيسي بـ " الديكتاتور المفضل " ، محاولة إعادة انتخابه. أشار الرئيس المنتخب جو بايدن بالفعل إلى أن سياساته تجاه الشرق الأوسط ستختلف إلى حد كبير عن سياسات إدارة ترامب.

وجاء الهجوم على المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بعد أن عقدوا اجتماعا طلبه دبلوماسيون كبار من دول أوروبية وكندا لبحث أوضاع حقوق الإنسان في مصر ، مع إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية. ربما يحاول نظام السيسي استخدام هذه الاعتقالات وانتهاكات حقوق الإنسان كورقة مساومة جديدة لتأمين اجتماع استراتيجي في المكتب البيضاوي العام المقبل ، مقابل وقف الحملة وإطلاق سراح المدنيين الأبرياء.

ومع تقدم النظام بحملته الانتقامية ، يجب ألا تقابل هذه الأعمال بالصمت أو بيانات الإدانة من المجتمع الدولي. لقد ولى وقت التعبير عن المخاوف والأمل في الأفضل. إن سحق الأصوات التقدمية وإسكات المعارضة بهذه الطريقة غير المسبوقة ليست مؤشرات على وجود حكومة قوية قادرة على الحفاظ على الاستقرار. على العكس تمامًا ، تعكس هذه الإجراءات نظامًا ضعيفًا مع قيادة غير مسؤولة ، وهو ما يمثل خطرًا كبيرًا نظرًا لتقلب الديناميكيات في الشرق الأوسط. يجب أن يكون هناك موقف قوي ضد سلوك نظام السيسي

الشعب الفرنسى رفض ان يكيل ماكرون بمكيالين بسبب مطامع استبداده وأحلام إعادة انتخابه.. دافع عن الرسوم المسيئة وحارب المعترضين عليها بدعوى حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير.. ثم مرر قانون "الأمن الشامل" الاستبدادى الذى يقيد حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير


الشعب الفرنسى رفض ان يكيل ماكرون بمكيالين بسبب مطامع استبداده وأحلام إعادة انتخابه

دافع عن الرسوم المسيئة وحارب المعترضين عليها بدعوى حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير

ثم مرر قانون "الأمن الشامل" الاستبدادى الذى يقيد حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير

أصبح ماكرون في أزمة حقيقية بسبب تلون مشاربه السياسية، التي تفجرت في وجه مطامع استبداده وأحلام إعادة انتخابه التي تستعر كالنار في داخله، بعد أن دافع عن الرسوم المسيئة وحارب المعترضين عليها بدعوى حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، ثم فوجئ الناس تمرير ماكرون عبر الحكومة الفرنسية أمام الجمعية الوطنية الفرنسية مشروع قانون "الأمن الشامل" الاستبدادى، الذى يقيد حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، واستغل ماكرون، بعد أن تعلم من أساليب طغاة الدول العربية، حادث طعن مراهق اسلامى مدرس عرض الرسوم المسيئة لرسول الله محمد صلى اللة عليه وسلم على تلاميذه في حصة تعبير، لتقمص دور المحارب المغوار لاستجداء أصوات اليمين الفرنسي المتطرف، وتأجيج الناس ضد الإسلام، ونشر على شاشات حكومية عملاقة فى الميادين الفرنسية الرسوم المسيئة، واعلن جعل الرسوم المسيئة حصة تعبير دراسية رسمية في المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية الفرنسية بدعوى الدفاع عن حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، واضطهد المسلمين وأبنائهم التلاميذ والطلاب وهدد مساجدهم، وتناقلت وسائل الإعلام يوم الخميس 19 نوفمبر 2020 فيديو لوزير الداخلية الفرنسي يتوعد آباء الأطفال المسلمين بالترحيل عن فرنسا في حال اعتراضهم على عرض الرسومات المسيئة للإسلام على أبنائهم في المدارس بعد قرار الرئيس الفرنسى ماكرون بجعل الرسوم المسيئة للإسلام حصة تعبير دراسية رسمية فى المدارس الفرنسية. وأمهل ماكرون فى نفس اليوم 19 نوفمبر 2020 قادة المسلمين في فرنسا 15 يوما للموافقة على ما سماه "الميثاق الحكومى للقيم الجمهورية"، بما يتضمن من قبول وعدم الاعتراض على اى رسوم تزدري الدين الإسلامي بدعوى حرية الصحافة حرية الرأي والتعبير، وعالم الشواذ والزواج بين أطراف من نفس الجنس، والإلحاد، وتناول لحوم الخنازير، واحتساء الخمور، بدعوى أنها من قيم الجمهورية الفرنسية وغيرها المطلوب منهم الموافقة عليها ضمن ما يسمى "الميثاق الحكومى للقيم الجمهورية". الذي لم يخفى ماكرون الدعاية الانتخابية فى اسمة لأن الميثاق المزعوم اذا كان يعبر فعلا عن قيم الجمهورية الفرنسية ولا يهدف اصلا للدعاية الانتخابية لسمى ''الميثاق الوطني لقيم الجمهورية''، وليس "الميثاق الحكومى للقيم الجمهورية"، و لتم وضع بنوده وطرق التعامل فيها بالتوافق وليس فى صيغة أمر رئاسي ملزم، ووسط هذا المعترك الشائك بعد أن شحن ماكرون الهمم وظن أنه انتصر، حتى على تظاهرات السترات الصفراء الدورى، أخرج ماكرون من جراب الحاوي مشروع قانون "الأمن الشامل" الاستبدادى، بما يتضمن من فقرات معيبة ومادة تحمل رقم 24 تنتهك حرية الصحافة والإعلام، وحرية الرأي والتعبير لعموم الناس، وتقضى بحظر نشر صور ومقاطع فيديو لعناصر الشرطة أثناء أداء عملهم، واستخدام قوات الأمن للطائرات المسيَّرة وكاميرات المراقبة ضد الناس من المارة و قائدى سيارات فى الشوارع، تحت دعاوى التصدى للإرهاب وحماية الشرطة أثناء أدائها عملها، ونجحت الحكومة الفرنسية فى وقت سابق من الأسبوع الجاري، من تمرير مشروع قانون "الأمن الشامل" الاستبدادى، داخل الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى من البرلمان)، ومن المنتظر أن يقدم مشروع القانون في بداية يناير المقبل، لمجلس الشيوخ (الغرفة العليا) للتصويت عليه، وفي حال تمريره، يطرح ثانية للتصويت النهائي عليه أمام البرلمان. وفوجئ ماكرون باندلاع المظاهرات الشعبية ضده وضد مشروع قانون ''الأمن الشامل'' ليل نهار فى أنحاء البلاد، منذ تمرير المشروع أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، بعد أن رفض الناس انتهاك ماكرون حرية الصحافة والإعلام، وحرية الرأي والتعبير لعموم الناس، التى ظل يتغنى بها أمام العالم على مدار أسابيع، ومنع الصحافة وكافة أفراد المجتمع الفرنسى من توثيق انتهاكات وتجاوزات الشرطة تحت دعاوى التصدى للإرهاب وحماية الشرطة أثناء أداء عملها. ورغم اعلان رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس فى التلفزيون الفرنسى، عصر يوم أمس السبت 28 نوفمبر، وقف الشروع في إجراءات تمرير مشروع القانون، استجابة لوجود معارضة من الشعب الفرنسي ضد بعض مواده، وتشكيل لجنة مستقلة لإعادة صياغة المادة 24 من مشروع القانون المثيرة للجدل التي تسببت فى اندلاع المظاهرات. وتعيين جان مارك بورغوبورو، رئيس اللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الإنسان، رئيساً للجنة المستقلة، على أن يقدم تقريراً له نهاية ديسمبر المقبل. إلا أنه حتى مساء يوم أمس السبت 28 نوفمبر لم تتوقف الاحتجاجات الفرنسية، ونقلت وسائل الإعلام والمدونين على مواقع التواصل صور وفيديوهات احتجاجات ليلية استمرت بعد خطاب رئيس الوزراء الفرنسي، ومنها مقطع الفيديو المرفق، وربما يرى البعض من المحتجين أن تظل الاحتجاجات، فى الأيام التالية، ولكن بصورة سلمية بحتة، يمنع فيها تماما اى اشتباكات أو أعمال عنف، لاستمرار الضغط بطرق احتجاجية سلمية مشروعة، من أجل الصالح العام، حتى انتهاء اللجنة المستقلة من مراجعة مشروع قانون "الأمن الشامل" حتى يحظى باستجابة الرأي العام ويحمي حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير وفق الدستور والقانون والرأي العام الفرنسي، وليس وفق منظور ماكرون المتناقض نحو حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، وحتى لا تكون أعمال اللجنة المستقلة المزعومة مجرد مناورة من ماكرون ورئيس الوزراء الفرنسى لكسب الوقت لفرض القانون بمواده المعيبة قبل موعد إقراره بساعات، خاصة وأن اللجنة المستقلة المزعومة حدد رئيس الوزراء الفرنسى موعد انتهائها من ما يسمى المراجعة وتقديم تقريرها فى نهاية شهر ديسمبر 2020 قبل أيام معدودات إن لم يكن ساعات من تقديم مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ (الغرفة العليا) للتصويت عليه فى بداية يناير 2021، وايا كان الامر سواء كان ماكرون يدبر مع رئيس الوزراء الفرنسي مكيدة بمناورة اللجنة المستقلة لكسب الوقت حتى يفرض القانون الاستبدادي كما هو بما فيه من مخالفات دستورية تناقض ''قيم الجمهورية الفرنسية الحقيقية فى حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير واحترام دين الغير''، وليس فى ازدراء الدين الإسلامي ورفع رايات الشواذ والزواج بين أطراف من نفس الجنس والإلحاد وتناول لحوم الخنازير واحتساء الخمور، أو سواء كان ماكرون قد استجاب بالفعل الى ارادة الشعب الفرنسى وقبل مرغما حبوط مسعاه فى تناقض منهجة نحو حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، فهو فى النهاية خاسر لأنه حارب شهور الدين الاسلامى وملأ الدنيا ضجيج وزعيق ربط فيه الاسلام بالارهاب تحت دعاوى حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، ثم تجده فجأة فى غمرة هذا الحماس الوطني المزعوم الذي افتعله بالباطل، يمرر خلسة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، دون استطلاع رأي الشعب الفرنسي، مشروع قانون ''الأمن الشامل'' الاستبدادى بما فيه من مخالفات دستورية تناقض ''قيم الجمهورية الفرنسية الحقيقية فى حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير واحترام دين الغير''.


الشعب الفرنسى رفض ان يكيل ماكرون بمكيالين بسبب مطامع استبداده وأحلام إعادة انتخابه، بعد ان دافع عن الرسوم المسيئة وحارب المعترضين عليها بدعوى حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، ثم مرر قانون "الأمن الشامل" الاستبدادى الذى يقيد حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير.

السبت، 28 نوفمبر 2020

فيديو.. الأديب علاء الأسواني: لا تشترك في الجريمة


فيديو.. الأديب علاء الأسواني: لا تشترك في الجريمة

قرار رئيس وزراء فرنسا بوقف إجراءات فرض مشروع قانون ''الأمن الشامل'' وتشكيل لجنة مستقلة لمراجعتة .. مناورة سياسية أم استجابة للشعب


قرار رئيس وزراء فرنسا بوقف إجراءات فرض مشروع قانون ''الأمن الشامل'' وتشكيل لجنة مستقلة لمراجعتة .. مناورة سياسية أم استجابة للشعب 


قرار رئيس وزراء فرنسا بوقف إجراءات فرض مشروع قانون ''الأمن الشامل'' وتشكيل لجنة مستقلة لمراجعتة .. مناورة سياسية أم استجابة للشعب 


فى ظل اختلاف الناس مع الحكومة الفرنسية فى أمور عديدة، واحتدام مظاهرات الفرنسيين في أنحاء البلاد ضد مشروع قانون "الأمن الشامل" الاستبدادى، وإطلاق الشرطة القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين ووقوع اشتباكات وأعمال شغب، ظهر رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس فى التلفزيون الفرنسى، عصر اليوم السبت 28 نوفمبر، فى وقت صعب أثناء عنفوان المظاهرات و المعارك والاشتباكات وحرائق السيارات بين الشرطة والمتظاهرين فى أنحاء البلاد.

لم يعلن فرض حالة الطوارئ الامنية فى أنحاء البلاد، ولم يعدل قانون الطوارئ بمرسوم استثنائي لتمكين الجيش من القبض على المدنيين والتحقيق معهم فى القضايا والمخالفات المدنية، ولم يعلن عن مشروع قانون استثنائى لمحاكمة المدنيين الذين يتم القبض عليهم أمام مبنى حكومى يحراسة عسكرى جيش أمام محاكمة عسكرية، ولم يهدد امام التلفزيون الشعب الفرنسي بانة لا يعرف سوى الابادة والتدمير، ولم يصدر قوانين الانترنت والارهاب والكيانات الإرهابية التى يعتبر فيها كل معارض إرهابي، وآرائه المفروض ان يصونها الدستور أكاذيب، ولم يعلن تنصيب نفسه القائم على أخلاق الشعب الفرنسى وتحديد الصالح من الطالح للمجتمع، ولم يتهم تنظيمات إرهابية ودول أجنبية وطابور خامس، ولم يعلن اعتقال ستين الف فرنسى بتهم ارهابية، ولم يختطف النشطاء ويخفيهم قسرا الى الابد وينفي علمه بمصيرهم، ولم بفرض ''قانون الأمن الشامل'' بدعوى محاربة الإرهاب و دواعى الأمن القومى، واللى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط، ولم يعلن تمديد وتوريث الحكم لنفسة ومنع التداول السلمى للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة البلاد بدعوى التصدي للإرهاب، ولكنه أعلن وقف الشروع فى إجراءات تمرير مشروع قانون "الأمن الشامل"، استجابة لوجود معارضة من الشعب الفرنسي ضد بعض مواده، وتشكيل لجنة مستقلة لإعادة صياغة المادة 24 من مشروع القانون المثيرة للجدل التى تسببت فى المظاهرات العارمة.

وقالت وسائل الإعلام الفرنسية بأن مظاهرات الفرنسيين اندلعت على أساس أن المادة 24 تنتهك حرية الصحافة والإعلام والاستعلام والتعبير، وتتعلق المادة بحظر نشر صور ومقاطع فيديو لعناصر الشرطة أثناء أداء عملهم، واستخدام قوات الأمن للطائرات المسيَّرة وكاميرات المراقبة ضد الناس من مارة و قائدى سيارات فى الشوارع.

وقال رئيس الوزراء إنه سيتم تعيين جان مارك بورغوبورو، رئيس اللجنة الاستشارية الوطنية لحقوق الإنسان، رئيساً للجنة المستقلة، على أن يقدم تقريراً له نهاية ديسمبر المقبل.

وتناقلت وسائل الاعلام بان مشروع القانون المثير للجدل قد تقدمت به كتلة حزب "الجمهورية إلى الأمام"، ويركز على توسيع صلاحيات الشرطة المحلية (البلدية)، وتنظيم الأمن الخاص، ولكن المادة 24 منه تتعرض لانتقادات من المدافعين عن الحريات. وجاء حادث اعتداء الشرطة على رجل أسود، وهو منتج موسيقي، بالضرب بوحشية لكى يشعل اكثر موجة الاحتجاجات على مشروع قانون "الأمن الشامل" الذي يمنع الصحافة وكافة أفراد المجتمع الفرنسى من توثيق انتهاكات الشرطة فى حينه مثل واقعة اعتداء الشرطة التي وثقتها الصور والفيديوهات على الرجل أسود فى دموية ووحشية بالمخالفة للقانون والدستور.

وأكدت وسائل الإعلام أنه في وقت سابق من الأسبوع الجاري، مررت الجمعية الوطنية الفرنسية (الغرفة السفلى من البرلمان)، مشروع القانون المذكور. ومن المنتظر أن يقدم مشروع القانون في يناير المقبل، لمجلس الشيوخ (الغرفة العليا) للتصويت عليه، وفي حال تمريره، من المنتظر أن يطرح ثانية للتصويت أمام البرلمان.

وحتى مساء اليوم السبت 28 نوفمبر لم تتوقف الاحتجاجات الفرنسية، وربما يرى البعض ان تظل الاحتجاجات بصورة او باخرى بصورة سلمية بحتة لاستمرار الضغط من أجل الصالح العام حتى انتهاء اللجنة المستقلة من مراجعه ليس المادة 24 فقط من مشروع قانون "الأمن الشامل" بل القانون بأكمله حتى يحظى باستجابة الرأي العام ويحمي حرية الصحافة والرأي والتعبير ولا يقضى عليها، وحتى لا تكون أعمال اللجنة المستقلة المزعومة مجرد مناورة من رئيس الوزراء الفرنسى لكسب الوقت لفرض القانون بمواده المعيبة قبل موعد إقراره بساعات، الحرص واجب.



الجزئين الأول والثانى من تقرير منظمة العفو الدولية. الصادرين يومي الأربعاء والخميس 27 و28 نوفمبر 2019. عن استخدام الرئيس عبدالفتاح السيسي. نيابة امن الدولة العليا بعد تمكين نفسه من الهيمنة عليها وتعيين النائب العام لها بتعديلات مشوبة بالبطلان وقوانين الإرهاب والكيانات الإرهابية والطوارئ والانترنت المشوبة بالبطلان. للعصف بالمنتقدين و المحتجين والمعارضين والصحفيين والنشطاء السياسيين. بزعم انهم ارهابيين.


الجزئين الأول والثانى من تقرير منظمة العفو الدولية. الصادرين يومي الأربعاء والخميس 27 و28 نوفمبر 2019. عن استخدام الرئيس عبدالفتاح السيسي. نيابة امن الدولة العليا بعد تمكين نفسه من الهيمنة عليها وتعيين النائب العام لها بتعديلات مشوبة بالبطلان وقوانين الإرهاب والكيانات الإرهابية والطوارئ والانترنت المشوبة بالبطلان. للعصف بالمنتقدين و المحتجين والمعارضين والصحفيين والنشطاء السياسيين. بزعم انهم ارهابيين. 

نص الجزء الأول الصادر تحت عنوان: ''نيابة أمن الدولة العليا فى مصر تعمل -- كأداة شريرة للقمع --''.

''دأبت نيابة أمن الدولة العليا في مصر على إساءة استخدام قانون مكافحة الإرهاب بشكل روتيني لملاحقة الآلاف من المنتقدين السلميين للحكومة، وتعطيل ضمانات المحاكمة العادلة، ودور نيابة أمن الدولة العليا، وهي فرع خاص من النيابة العامة يتولى المسؤولية عن التحقيق في القضايا التي تنطوي على تهديد لأمن الدولة، وتواطؤها في حالات الإخفاء القسري، والحرمان التعسفي من الحرية، والتعذيب، وغيره من ضروب المعاملة السيئة. فقد احتجزت نيابة أمن الدولة الآلاف من الأشخاص فترات طويلة لأسباب ملفقة، وأطلقت لنفسها العنان في انتهاك حقوقهم في محاكمة عادلة.

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية: "لقد وسعَّت نيابة أمن الدولة العليا تعريف "الإرهاب" في مصر اليوم ليشمل المظاهرات السلمية، والمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، والأنشطة السياسية المشروعة، مما أدى إلى معاملة المنتقدين السلميين للحكومة باعتبارهم أعداء للدولة. لقد أصبحت نيابة أمن الدولة العليا بمثابة أداة أساسية للقمع، هدفها الرئيسي فيما يبدو هو الاعتقال التعسفي للمنتقدين وتخويفهم - كل هذا باسم مكافحة الإرهاب".

وأضاف فيليب لوثر قائلاً: "لقد أودع الكثيرون ممن لاحقتهم نيابة أمن الدولة رهن الحبس بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم أو دفاعهم عن حقوق الإنسان، وما كان ينبغي القبض عليهم في المقام الأول".

ويوثق تقرير منظمة العفو الدولية حالات العشرات من المدافعين عن حقوق الإنسان والمنتقدين السلميين للحكومة الذين أحيلوا إلى نيابة أمن الدولة العليا.

ومن بين هؤلاء زياد العليمي، وهو محامٍ مدافع عن حقوق الإنسان وعضو قيادي في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ألقت الشرطة القبض عليه على خلفية محاولته لتأسيس تحالف لخوض الانتخابات التشريعية عام 2020، يسمى "تحالف الأمل"؛ وعبير الصفتي، وهي صحفية اعتقلت بعد رفضها الإذعان للضغوط التي مارستها عليها الشرطة لإكراهها على التصويت في استفتاء عام 2019.

تنامي دور نيابة أمن الدولة العليا

منذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي زمام السلطة في مصر عام 2013، تزايد عدد القضايا المحالة إلى نيابة أمن الدولة العليا للمحاكمةنحو ثلاثة أضعاف، أي من نحو 529 قضية عام 2013 إلى 1739 قضية عام 2018.

وهذا التصاعد السريع لعدد القضايا المحالة إلى نيابة أمن الدولة العليا جعل بمقدور السلطات إيداع المشتبه فيهم رهن "الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيقات" اسمياً، ولكن الكثيرين منهم، في واقع الأمر، يظلون في الحبس شهوراً أو سنوات بلا أدلة، بناء على تحقيقات الشرطة السرية، وبدون أن تتاح لهم أي سبل للإنصاف الفعال. وقد سمح هذا للسلطات في واقع الأمر باستنساخ ممارسات الاحتجاز الإداري الطويل الأمد بموجب قانون الطوارئ، التي كانت سمة مميزة لعهد مبارك في مصر حتى قضت المحكمة الدستورية العليا في عام 2013 بعدم دستورية المادة التي كانت تسمح بهذه الممارسة.

ومنذ ذلك الحين، دأبت نيابة أمن الدولة العليا على إساءة استعمال الصلاحيات المتاحة لها من أجل استهداف خصوم الحكومة؛ ويأتي هذا في سياق حملة قمعية غير مسبوقة تتعرض لها حقوق الإنسان في مصر منذ ست سنوات. وقد استمر الرئيس عبد الفتاح السيسي في تمديد حالة الطوارئ منذ عام 2017.

وقال فيليب لوثر: "لقد أصبحت نيابة أمن الدولة العليا، وقطاع الأمن الوطني، وهو قوة شرطة خاصة، ودوائر الإرهاب، بمثابة نظام قضائي موازٍ لاعتقال المعارضين السلميين، والتحقيق معهم، ومحاكمتهم. وهذا التطبيع لدور نيابة أمن الدولة العليا يشير |إلى حالة استثناء دائمة تسوّغ تعطيل حق المرء في الحرية، وفي محاكمة عادلة، وحقه في عدم التعريض للتعذيب، إذا كان متهماً بـ"الإرهاب"".

ويوثق تقرير منظمة العفو الدولية حالات 138 من الأشخاص الذين احتجزوا من قبل نيابة أمن الدولة العليا خلال الفترة من 2013 إلى 2019. ويستند إلى أكثر من 100 مقابلة، واستعراض الوثائق الرسمية للقضاء والشرطة، والسجلات الطبية، والتسجيلات المصورة، وتقارير المنظمات غير الحكومية وهيئات الأمم المتحدة.

ومن بين هذه الحالات، اعتقل 56 شخصاً بسبب مشاركتهم في المظاهرات أو بسبب كتاباتهم أو تعليقاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما اعتُقل 76 آخرون بسبب أنشطتهم أو خلفياتهم السياسية أو الحقوقية؛ بينما اتُّهم ستة بالتورط في حوادث عنف.

وتم التحقيق مع معظمهم بتهم تشمل الانضمام إلى جماعة إرهابية، أو مساعدة جماعة إرهابية أو محظورة بهدف الإضرار بالنظام العام أو الأمن. ولكن الكثير منهم، في الواقع الفعلي، لم يُحتجزوا إلا بناءً على محاضر تحريات الأمن الوطني السرية، بالرغم من أن أعلى محكمة في مصر قضت بأن محاضر التحريات وحدها لا تشكل "أدلة"؛ كما احتُجز البعض بسبب مواد نشروها على الإنترنت تنتقد السلطات المصرية، ولكنها لا تشكل أي تحريض.

الاحتجاز التعسفي الطويل الأمد

يبرز التقرير كيف دأبت نيابة أمن الدولة العليا على إساءة استخدام الصلاحيات الخاصة التي يمنحها إياها القانون المصري – والتي يختص بها القضاة في العادة – مما يسمح لها بإصدار الأمر بحبس المتهمين احتياطياً على ذمة التحقيقات لفترة طويلة قد تصل إلى 150 يوماً. ويمكن للمحتجزين تقديم طلب لاستئناف قرارات الحبس، ولكن ذلك يخضع للسلطة التقديرية لنيابة أمن الدولة العليا، فلها أن تقرر أي القضايا تحال إلى قاضٍ حقيقي بدلاً من أحد وكلاء نيابة أمن الدولة.

وبعد المائة والخمسين يوماً الأولى، تطلب نيابة أمن الدولة العليا من "دوائر الإرهاب" الخاصة تمديد حبس المتهمين كل 45 يوماً. وحتى في هذه المرحلة، تقرر نيابة أمن الدولة العليا من يجوز له الطعن في قرارات القضاء ومن لا يجوز له ذلك. بل حتى عندما يأمر القضاة بالإفراج عن المحتجزين، تتحايل النيابة على الأوامر القضائية بإصدار أمر بحبس المشتبه فيهم بتهم جديدة.

وباستخدام هذه الأدوات، تمكنت نيابة أمن الدولة العليا من احتجاز الآلاف من الأشخاص بصورة تعسفية لمدة شهور، بل وسنوات في بعض الأحيان، بناء على تهم مبهمة تتعلق بـ"الإرهاب". وتبين من تحقيقات منظمة العفو الدولية أن المحتجزين أودعوا رهن الحبس الاحتياطي لمدة 345 يوماً في المتوسط، بل بلغت مدة الحبس 1263 يوماً في إحدى الحالات، ثم أفرج عنهم بدون إحالتهم إلى القضاء. وخلال تلك الفترة، لم يتم استجواب المحتجزين أكثر من مرة إلا نادراً.

فقد ظل مراسل قناة الجزيرة محمود حسين المتهم ببث أخبار كاذبة رهن الاعتقال منذ 23 ديسمبر/كانون الأول 2016، وتم تجديد حبسه مراراً، أولاً بأمر من نيابة أمن الدولة العليا، ثم بأمر قضائي، حتى صدر أمر قضائي بالإفراج المشروط عنه في مايو/أيار 2019. غير أن نيابة أمن الدولة تجاهلت قرار المحكمة، وأمرت بحبسه مرة أخرى بتهم جديدة.

التواطؤ في التعذيب والاخفاء القسري

كما يسلط تقرير منظمة العفو الدولية الضوء على تواطؤ نيابة أمن الدولة العليا في الاخفاء القسري والتعذيب، وكيف تتقاعس بصفة معتادة عن التحقيق فيما يرد إليها من ادعاءات عن وقوع مثل هذه الانتهاكات، وتقبل اعترافات انتُزعت من المتهمين تحت وطأة التعذيب باعتبارها أدلة في المحاكمات. بل لقد حُكم على بعض المتهمين بالإعدام فيما بعد، وأعدموا بالفعل، استناداً لهذه الأدلة.

ويوثق التقرير 112 حالة من حالات الاخفاء القسري لفترات بلغت في بعض الحالات 183 يوماً، وكانت قوات الأمن هي المسؤولة عن هذا الاخفاء، وبخاصة ضباط قطاع الأمن الوطني في الأغلب والأعم.

ومن بين الضحايا المحامية المدافعة عن حقوق الإنسان هدى عبد المنعم التي تعرضت للاخفاء القسري لمدة ثلاثة أشهر. وأثناء تلك الفترة، مثلت أمام نيابة أمن الدولة العليا، وأبلغت وكلاء النيابة بأن الشرطة تحتجزها في مكان غير معروف، دون السماح لها بالاتصال بمحاميها أو عائلتها، ولكن وكلاء النيابة لم يتخذوا أي إجراء للتحقيق في هذا البلاغ، ولم يأمروا بنقلها إلى أحد أماكن الاحتجاز المعتادة، إلا بعد مضي 90 يوماً من الاخفاء القسري.

ويكشف التقرير النقاب أيضاً عن تقاعس نيابة أمن الدولة العليا عن التحقيق في 46 من حالات التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة التي وثقتها منظمة العفو الدولية في تقريرها. وأبلغت الناشطة الحقوقية، إسراء عبد الفتاح، نيابة أمن الدولة بأن ضباط قطاع الأمن الوطني قد اختطفوها، وضربوها، وعذبوها، بما في ذلك محاولتهم خنقها؛ ولكن النيابة لم تفتح أي تحقيق بشأن هذه الادعاءات.

كما تقاعست نيابة أمن الدولة العليا بصفة معتادة عن إبلاغ المتهمين بحقوقهم، وحرمانهم من الاتصال بمحامين، وإخضاعهم للاستجواب القسري، بما في ذلك إبقاؤهم معصوبي الأعين، واحتجازهم في ظروف غير إنسانية، وتهديدهم بإعادتهم لقطاع الأمن الوطني حيث سيواجهون التعذيب والاستجواب.

وقال فيليب لوثر: "الأمر الذي يبعث على أشد الاستياء والاستنكار هو أن هذه المؤسسة التي يفترض أنها أنشئت بهدف الالتزام بالإجراءات القانونية لتحقيق العدالة، هي التي تضرب عرض الحائط بمسؤولياتها عن ضمان حقوق المحاكمة العادلة بلا استحياء، بل تتواطأ في تعذيب المعتقلين وإخفائهم قسراً".

وأضاف فيليب لوثر قائلاً: "يجب على السلطات المصرية فتح تحقيق علني بشأن دور نيابة أمن الدولة العليا في الاحتجاز التعسفي الطويل الأمد، وانتهاكات الحق في محاكمة عادلة، والتواطؤ في انتهاكات الشرطة".

كما أفاد المحامون الموكلون عن أشخاص أحيلت قضاياهم لنيابة أمن الدولة العليا أنهم تعرضوا للتهديدات، والمضايقات، والتوقيفات والاعتقالات بسبب عملهم؛ ومن بين هؤلاء المحامين والمدافعين عن حقوق الإنسان ماهينور المصري ومحمد الباقر، اللذان اعتُقلا بينما كانا يمثلان متهمين في مقر نيابة أمن الدولة العليا.

تبرير عملية القمع

ردت السلطات المصرية على مظاهرات الاحتجاج التي اندلعت في البلاد قبل شهرين،ونادراً ما تندلع، بموجة عارمة من الاعتقالات، واحتجزت في غضون أسابيع أكثر من 4000 شخص، بصورة عشوائية في كثير من الحالات. وقامت نيابة أمن الدولة العليا بالتحقيق مع الأغلبية الساحقة من هؤلاء الأشخاص بتهمة المشاركة المزعومة في هذه المظاهرات، وبتهم أخرى تتعلق بـ"الإرهاب".

وقال فيليب لوثر: "لقد سعت السلطات المصرية على الصعيد العالمي لتبربر عملية  قمعها لحرية التعبير بزعم تصديها "للإرهاب"؛ ولكن السلطات المصرية، في واقع الأمر، تعتبر حتى المعارضة والتعبير السلميين من قبيل "الإرهاب"؛ ولا ينبغي للمجتمع الدولي أن ينخدع بهذه التصريحات الرنانةالخادعة".

واختتم فيليب لوثر قائلاً: "يجب على الحلفاء الدوليين لمصر ألا يضحوا بمبادئهم الخاصة بحقوق الإنسان من أجل العلاقات التجارية والأمنية؛ ويجب عليهم ممارسة الضغط على السلطات المصرية لحملها على إصلاح جهاز نيابة أمن الدولة العليا، والإفراج عن جميع المعتقلين بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم أو الدفاع عن حقوق الإنسان".

رابط الجزء الاول

https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2019/11/egypt-state-security-prosecution-operating-as-a-sinistertoolofrepression/fbclid=IwAR3lpQqv53QaI3MMReX3TSciHRL4u3IHWiHVr3Ac7akZ5gFP018rYoRf1nI

الجزئين الأول والثانى من تقرير منظمة العفو الدولية. الصادرين يومي الأربعاء والخميس 27 و28 نوفمبر 2019. عن استخدام الرئيس عبدالفتاح السيسي. نيابة امن الدولة العليا بعد تمكين نفسه من الهيمنة عليها وتعيين النائب العام لها بتعديلات مشوبة بالبطلان وقوانين الإرهاب والكيانات الإرهابية والطوارئ والانترنت المشوبة بالبطلان. للعصف بالمنتقدين و المحتجين والمعارضين والصحفيين والنشطاء السياسيين. بزعم انهم ارهابيين. 

نص الجزء الثانى الصادر تحت عنوان: ''حالة الاستثناء الدائمة.. انتهاكات نيابة أمن الدولة العليا.. التقرير الكامل''. مع عنوان آخر فرعي عن أساس تلك الانتهاكات وهو: ''الرئيس عبد الفتاح السيسي في جنازة النائب العام الأسبق هشام بركات الذي اغتيل في يونيو/حزيران 2015 يعلن يد العدالة الناجزة مغلولة بالقوانين''.


نظام قضائي موازٍ

''تضطلع نيابة أمن الدولة العليا بدور آخذ في الاتساع في النظام القضائي المصري؛ وهي نيابة مختصة في النيابة العامة وتختص بالتحقيق فيما يقع من الجرائم المتعلقة بـ"أمن الدولة". وتبرر السلطات هذا الاتساع المطرد بأنه جاء في إطار التصدي للهجمات العنيفة التي تشنها الجماعات المسلحة في البلاد. غير أن أبحاث منظمة العفو الدولية توضح كيف تتخذ السلطات نيابة أمن الدولة العليا أداة للقمع من خلال إساءة تطبيق قانون مكافحة الإرهاب الذي تم سنه مؤخراً، بهدف اعتقال الأفراد لإتيانهم أفعالاً ما كان ينبغي حتى تجريمها، مثل التعبير السلمي عن أراء تنتقد السلطات، أو الانخراط في أنشطة حقوقية، أو التلويح بعلم قوس قزح.

يشير أيضاً الدور المتزايد لـ نيابة أمن الدولة العليا، إلى جانب الاستخدام ذي الصلة للقوات الخاصة بالشرطة، والمحاكم الخاصة، إلى ظهور ما يمكن وصفه بأنه نظام قضائي موازٍ. ويأتي هذا في سياق يمدِّد فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي حالة الطوارئ في البلاد المرة تلو الأخرى. ومنذ توليه زمام السلطة عام 2013، تدهورت أوضاع حقوق الإنسان في مصر؛ إذ قامت السلطات باعتقال الآلاف من الأفراد بصوة تعسفية، وتحريك الدعاوى القضائية ضد المئات في محاكمات غير عادلة، انتهت في كثير من الحالات بإصدار أحكام بالإعدام؛ كما قامت بقمع مظاهرات الاحتجاج، وتضييق الخناق على منظمات المجتمع المدني.

التواطؤ في انتهاكات الشرطة

تبين لمنظمة العفو الدولية تواطؤ وكلاء نيابة أمن الدولة العليا في عمليات الإخفاء القسري والتعذيب، وغيره من أشكال المعاملة السيئة، من خلال التقاعس المتعمد عن التحقيق في أي ادعاءات عن وقوع مثل هذه الانتهاكات على يد الشرطة المصرية، وبخاصة قطاع الأمن الوطني، وقبول اعترافات منتزعة من المتهمين تحت وطأة التعذيب باعتبارها أدلة يعتد بها في المحاكمات؛ وقد أدت مثل هذه الأدلة في بعض القضايا إلى إصدار أحكام بالإعدام على المتهمين، بل وإعدامهم

ويتضح جلياً أيضاً من الوثائق الرسمية أن السلطات لم تجر أي تحقيقات بشأن مزاعم الإخفاء القسري؛ وقد تبين من ملفات خمس قضايا اطلعت عليها منظمة العفو الدولية أن 339 متهماً من بين 381 ممن كانوا في الحبس قد أبلغوا وكلاء النيابة أنهم تعرضوا للإخفاء القسري، ولكن وكلاء النيابة لم يتخذوا أي إجراء للتحقيق مع ضباط قطاع الأمن الوطني بشأن هذه الادعاءات.

وتشير المعلومات التي جمعتها منظمة العفو الدولية إلى أن 46 من الأفراد المائة والثمانية والثلاثين الذين وثقت حالاتهم تعرضوا للتعذيب أو غيره من أشكال المعاملة السيئة في حجز الشرطة، وبخاصة لدى قطاع الأمن الوطني. وأكثر أساليب التعذيب شيوعاً، وفقاً لما أفاد به الضحايا، هي الصعق بالكهرباء في بعض أنحاء الجسم، والضرب، والتعليق من الأذرع والأرجل. وفي ثلاث حالات أخرى، قال الضحايا إن ضباط قطاع الأمن الوطني هددوهم بالاغتصاب. وفي حالة واحدة فقط، أحالت نيابة أمن الدولة العليا محتجزاً يدعي تعرضه للتعذيب إلى مصلحة الطب الشرعي. علاوة على ذلك، وعلى حد علم منظمة العفو الدولية، لم يحقق وكلاء النيابة مع أي ضابط شرطة بشأن تلك الانتهاكات.

بيئة معادية للمحامين

يعمل المحامون الموكلون للدفاع عن المتهمين الذين تحقق معهم نيابة أمن الدولة العليا في بيئة معادية تقوض حق المحتجزين في الحصول على دفاع فعال؛ فقد أفاد 17 من المحامين التسعة والعشرين الذين تحدثت إليهم منظمة العفو الدولية أنهم قرروا وقف العمل في قضايا نيابة أمن الدولة خوفاً من إلقاء القبض عليهم وملاحقتهم، أو التعرض للتهديدات والمضايقات.

ومن بين الحالات المائة وثمانية وثلاثون التي وثّقتها منظمة العفو الدولية، فقد ألقي القبض على 17 محامياً-بما فيهم 14 محامياً وثلاث محاميات-، وتعرّضوا للملاحقة القضائية من قبل نيابة أمن الدولة العليا منذ سبتمبر/أيلول 2017. وفي تسع حالات على الأقل، بدى أن ملاحقة النيابة لهم كانت بسبب دفاعهم عن متهمين أحيلوا إلى نيابة أمن الدولة العليا. أما الثمانية الباقون فقد تعرضوا للملاحقة القضائية بسبب أنشطتهم السياسية المشروعة.

وقال 13 محام تحدثت إليهم منظمة العفو الدولية إنهم تعرضوا للتهديد أو المضايقة أثناء عملهم القانوني بصفتهم موكلين بالدفاع عن المتهمين الذين تحقق معهم نيابة أمن الدولة العليا، إما من قبل وكلاء النيابة أو أفراد الشرطة الذين يعملون هناك. وأفاد البعض أن بعض أفراد الشرطة في نيابة أمن الدولة هددوهم بالادراج في قضايا تتعلق بأمن الدولة بسبب إصرارهم على الدفاع عن موكليهم بصورة فعالة. وقالت ثلاث محاميات إن وكلاء النيابة وجهوا إليهن تعليقات مهينة، بعضها ينطوي على إيحاءات جنسية، تتعلق بمظهرهن وملابسهن.

  سجناء الرأي الذين تم استجوابهم من قبل نيابة أمن الدولة

رامي شعث ناشط سياسي، لعب دورا أساسياً في المشاركة في تأسيس العديد من الحركات السياسية العلمانية في مصر. وهو أيضًا مؤسس مشارك لـ"حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها"، ومنسق لها في مصر منذ 2015. وكجزء من نشاطه، يعمل رامي على زيادة الوعي العام بحقوق الفلسطينيين، وجاهر في وسائل الإعلام بشجب الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وتعرض السلطات المصرية رامي للمضايقة منذ سنوات بسبب نشاطه السياسي. وفي الآونة الأخيرة، احتُجز، في 5 يوليو/تموز 2019، بتهم ملفقة كجزء من قضية تُعرف باسم "تحالف الأمل" والتي تضم 105 أفراد على الأقل، والعديد منهم محتجزون أيضًا.

علاء عبد الفتاح هو ناشط سياسي ومهندس برمجيات، برز خلال انتفاضة 2011. وفي 29 سبتمبر/أيلول، أعادت قوات الأمن اعتقاله بتهمة نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة محظورة. وكان قد قضى عقوبة بالسجن ظلماً لمدة خمس سنوات لمشاركته في مظاهرة سلمية في عام 2013، وكان عليه قضاء 12 ساعة كل ليلة في أحد أقسام الشرطة لمدة خمس سنوات بعد إطلاق سراحه.

إسراء عبد الفتاح واحدة من المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان الذين تم اعتقالهم منذ اندلاع الاحتجاجات في 20 سبتمبر/أيلول. وكانت أيضًا من بين المدافعين عن حقوق الإنسان الذين مُنعوا من السفر فيما يتعلق بقضية التمويل الأجنبي للمنظمات غير الحكومية المعروفة باسم "القضية 173". في 12 أكتوبر/ تشرين الأول، اختُطفت من سيارتها قبل نقلها إلى مكان احتجاز لم يكشف عنه، يديره جهاز الأمن الوطني، حيث تعرضت للتعذيب على أيدي ضباط قاموا بضربها، وحاولوا خنقها وأجبروها على الوقوف ثماني ساعات تقريباً.

 زياد العليمي عضو سابق في البرلمان ومحام حقوقي. في 25 يونيو/حزيران 2019، اعتُقل بشكل تعسفي في قضية معروفة باسم "تحالف الأمل" بسبب تهم تتعلق بأنشطته السياسية السلمية. وارتبط اعتقاله مباشرة بخطة التحالف لتوحيد صفوف الأحزاب العلمانية قبل الانتخابات البرلمانية المقرر انعقادها بين أبريل/نيسان ومايو/أيار 2020.

 هدى عبد المنعم محامية لدى محكمة النقض والمحكمة الدستورية العليا في مصر، وعضو سابق بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، ونقابة المحامين المصرية. ومنذ 2015، تقوم هدى بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك حالات الاختفاء القسري. وتعتقد منظمة العفو الدولية أن أنشطة هدى، وكذلك كونها أحد أعضاء فريق الدفاع في العديد من قضايا حقوق الإنسان، هي الأسباب وراء اعتقالها واحتجازها منذ الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

  محمد الباقر محامي حقوقي ومدير "مركز عدالة للحقوق والحريات". في 29 سبتمبر/ أيلول، قُبض عليه في مبنى نيابة أمن الدولة العليا بينما كان يمثل الناشط السياسي المحتجز علاء عبد الفتاح بنفس التهم التي لا أساس لها مثل موكله. هو يعتبر سجين رأي محتجز فقط بسبب عمله في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

ماهينور المصري هي محامية بارزة في مجال حقوق الإنسان وناشطة سياسية. وهي متفانية في الدفاع عن حقوق العمال والنساء واللاجئين. في 22 سبتمبر/أيلول 2019، اعتقلها ضباط أمن، يرتدون ملابس مدنية؛ بينما كانت تغادر مبنى نيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة، وأدخلوها حافلة صغيرة. وفيما بعد، استجوب أحد وكلاء نيابة أمن الدولة العليا ماهينور المصري بتهم لا أساس لها في قضية تتعلق بالاحتجاجات المناهضة للحكومة في مارس/آذار 2019. ولا تزال رهن الاحتجاز لا لسبب سوى عملها السلمي في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان.

كجزء من أسوأ حملة قمع لحرية التعبير في تاريخ مصر الحديث، اختفى الباحث الشاب إبراهيم عز الدين قسراً. طالبوا بمعرفة مكان تواجده. يوثق إبراهيم البالغ من العمر 26 عاماً عمليات الإخلاء القسري ويدعو إلى توفير سكن آمن وبأسعار معقولة لجميع المصريين. في ليلة 11 يونيو/حزيران 2019، قبض رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية على إبراهيم في أحد الشوراع بالقرب من منزله في القاهرة. استفسرت عائلته والمحامون عنه في قسم الشرطة، لكن السلطات أنكرت أنه محتجز لديها، وأنكرت احتجازه  أصلاً.

أسماء دعبيس هي مدافعة عن حقوق الإنسان وناشطة نسوية. وفي 26 سبتمبر/أيلول 2019، تم اختطافها على أيدي ضباط الأمن في ملابس مدنية من أحد المقاهي في دمنهور بمصر، في خضم حملة قمع كبرى بعد اندلاع احتجاجات 20 سبتمبر/أيلول. ولقد اختفت قسراً لمدة خمسة أيام قبل مثولها أمام النيابة العامة التي أمرت باحتجازها لمدة 15 يومًا، وتم تجديد الاحتجاز بشكل مستمر.

توصيات

يجب على النائب العام المصري التحقق من إتاحة ضمانات المحاكمة العادلة لجميع الأشخاص الخاضعين للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا؛ ولا بد من السماح لهم بمقابلة محامين من اختيارهم قبل بدء التحقيقات معهم؛ والاطلاع على محاضر تحريات الأمن الوطني، وأي مستندات أخرى تتعلق بقضاياهم؛ ويجب السماح لهم بالطعن في قانونية اعتقالهم في أي وقت أمام قاضٍ عادي. وينبغي على النائب العام أيضاً ضمان حماية المحامين من التهديدات والانتقام، وإطلاق سراح جميع المحامين المعتقلين لمجرد قيامهم بعملهم.

وفي الوقت ذاته، يجب على النائب العام فتح تحقيق مستقل بشأن دور نيابة أمن الدولة العليا في الاعتقالات التعسفية، و الإخلال بضمانات المحاكمة العادلة، والتواطؤ في حالات الإخفاء القسري والتعذيب. ويجب وضع حد لتولي وكلاء نيابة أمن الدولة "صلاحيات قضائية"، بحيث يكون اتخاذ قرارات الحبس الاحتياطي من اختصاص القضاة وحدهم. وينبغي إجراء تحقيق مستقل بشأن أي ادعاءات عن وقوع انتهاكات من جانب المسؤولين، بما في ذلك ضباط قطاع الأمن الوطني، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، في سياق محاكمة عادلة. ويجب الإفراج فوراً، وبلا شرط أو قيد، عن جميع المعتقلين بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم، أو بسبب ممارستهم أنشطة حقوقية أو صحفية؛ أما غيرهم من المعتقلين فيجب تقديمهم للمحاكمة على وجه السرعة أمام محكمة عادلة ونزيهة، وإلا فلا بد من الإفراج عنهم.

ويتعين على رئيس الجمهورية إنشاء نظام للإشراف المستقل لجميع مرافق الاحتجاز، بما في ذلك تلك التي يديرها قطاع الأمن الوطني؛ كما يجب عليه ضمان نشر إحصائيات دقيقة عن عدد المعتقلين في مصر''

رابط تقرير الجزء الثانى

https://www.amnesty.org/ar/latest/campaigns/2019/11/egypt-permanent-state-of-exception-abuses-by-the-supreme-state-security-prosecution/?utm_source=FBPAGE-IS&utm_medium=social&utm_content=2871915687&utm_campaign=Other&utm_term=News&fbclid=IwAR0EzSKemd57BJNE4JYHFHU9wpFw851x_JrhsH8VzlU9s_qD_ssdyZE7m1A

الصمت والخرس والبكم خطة الجنرال الاستبدادى السيسى لتفادى لعنات الأمم المتحدة و مفوضيات حقوق الانسان والمجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدنى


الصمت والخرس والبكم خطة الجنرال الاستبدادى السيسى لتفادى لعنات الأمم المتحدة و مفوضيات حقوق الانسان والمجتمع الدولي ومنظمات المجتمع المدنى

كيف تحولت منظمات حقوق الإنسان المصرية الى احزاب معارضة مصرية بعد فرار أحزاب المعارضة المصرية الاصلية من ساحة ميدان الحرية والديمقراطية الى ولائم قصر الاتحادية

أزمة ثورة العالم ضد دولة الجنرال السيسي الاستبدادية التي صنف المعارضين فيها إرهابيين كاذبين كشفت عن احتلال منظمات حقوق الإنسان مكان الأحزاب السياسية التي اختفت وتلاشت خلال الأزمة


أصيب الجنرال الاستبدادى المفترى عديم الذمة والضمير المدعو عبدالفتاح السيسي. واعوانة في المجالس والبرلمانات والمؤسسات المصطنعة. واذنابه من الشبيحة فى أوكار ثكناتهم المسلحة. وندمانة من الغوازى والراقصات والمطبلاتية و الشماشرجية و المغنواتية فى وسائل الإعلام الامنية والاحزاب الاستخباراتية. والأحزاب السياسية المتهاونة التى كانت قى الماضى مع صحفها دوما في خندق المعارضة من أجل الوطن ثم أرسل إليها طابور خامس تمكن من الوصول الى المناصب القيادية فيها وجعلها تبيع نفسها مع الوطن من أجل شيطان الوطن. بالخرس والبكم المتعمد. بعد أن وجدوا أن الخرس والبكم أفضل طريقة لمواجهة سيل البيانات المنددة بنظام حكم الاستبداد والاستحمار فى مصر. الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة. و المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة. وخبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. و مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. والمقرر الخاص بالمدافعين عن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة. ومعظم دول العالم. وكافة منظمات حقوق الإنسان فى العالم. مع تكليف وسائل إعلام الجستابو المصرى بشن حملات تزعم بأن منظمات حقوق الإنسان المصرية المستقلة الحرة هى مكمن شرور مصر والعالم أجمع. وهي حملات اصلا جوفاء زاد عليها توقيت حدوثها. ورغم كل هذه السيول الدولية المنددة كل دقيقة فى اليوم بنظام حكم القمع والقهر والاستبداد والظلم والطغيان فى مصر تحت دعاوى أكاذيب محاربة الإرهاب ومنع نشر الأكاذيب والحفاظ على الأخلاق القويمة. لم يصدر الجنرال الاستبدادى المفترى عبدالفتاح السيسي. سوى بيانين رسميين عبر وزارة الخارجية المصرية. الأول صدر يوم 18 نوفمبر 2020 ردا على أول بيان دولي صدر ضد الاستبداد فى مصر عن فرنسا يوم 17 نوفمبر 2020. وتغنت سلطات السيسى فيه بما اسمته رفض التدخل فى شئون مصر الداخلية خلال قيامها بالحرب على الإرهاب. وفوجئت السلطات المصرية بعدها بصدور سيل بيانات ضد الاستبداد فى مصر من الأمم المتحدة والعالم كله. وأسقط فى يد السيسى وعصابته ولم يدرى ماذا يفعل. وأعتقد أن خير طريقة هى التجاهل والصمت حتى يزهقوا منه ويتركوه ونسيانه وهو اعتقاد واهم طالما لم يستجيب لمطالب المجتمع والقانون الدولي. وقرر السيسى بناء على خطة الصمت التى تبناها أن يصدر يوم السبت 21 نوفمبر 2020 بيانه الثاني والأخير وبعدها يخرس تماما يرد فيه على العالم كله بما فيها الأمم المتحدة عبر المدعو السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية. الذى جبن فيه ان يرد على الدول العالم المنددة بأسمائها مباشرة ووصف بياناتها مستخفا بها بأنها استنتاجات مغلوطة من أشخاص مجهولين لم يسميهم على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي تستبق ما اسماه نتائج التحقيقات التي تُجريها السلطات القضائية المصرية في هذا الشأن. ورفض أي محاولة للتأثير على ما أسماه التحقيقات التي تجريها النيابة العامة مع مواطنين مصريين تم توجيه اتهامات إليهم. وزعم بالباطل أن ما اسماة الدولة المصرية تحترم مبدأ سيادة القانون والمساواة أمامه. كما زعم أن حرية العمل الأهلي مكفولة في مصر بموجب الدستور والقوانين المصرية. وادعى ضرورة احترام ما اسماه مبدأي السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشئون الداخلية اللذين نص عليهما القانون الدولي الذي يحكم العلاقات بين الدول. رغم أن نفس القانون الدولي يمنع شغل العصابات ضد شعب البلد بالمخالفة للقانون الدولى وجعل حرية الرائ والتعبير السلمى اعمالا ارهابية ونشر أكاذيب والاضرار بالأخلاق. ورغم أن العالم كلة فى بياناتة ندد بعدم استقلال القضاء المصرى وجمع رئيس الجمهورية بين منصب النائب العام الذى يجرى التحقيقات والذى يقوم بتعيينه بمرسوم جمهوري وبين تنصيب نفسه الرئيس الأعلى للمحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والاجهزة والجهات الرقابية والجامعات والكليات والصحافة والإعلام والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات وحتى منصب مفتى الجمهورية. أما المصيبة المصرية الكبرى التى انكشفت امام الشعب المصرى خلال تلك الكارثة الاستبدادية تمثلت فى صمت أحزاب الهوان السياسى مشاركة منها فى صمت الجنرال الاستبدادى المفترى السيسي الذي تمكن من شراء ذمتها وحولها من أحزاب معارضة الى لعبة يتلهى بها. واحتل مكانها منظمات حقوق الإنسان المصرية التي لم تبيع نفسها مثلما فعلت العديد من أحزاب الهوان السياسية المصرية. واصبح القائم الحقيقى بالمعارضة الشعبية فى مصر حاليا بدلا من الاحزاب السياسية هى منظمات حقوق الإنسان المصرية المستقلة الحرة البعيدة عن هيمنة السلطات المصرية التى عجزت عن اختراقها. والتف الشعب المصرى حول منظمات حقوق الإنسان وترك أحزاب الهوان. فى طريق استعادة مستحقات الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير والحريات العامة والديمقراطية ومنع تمديد وتوريث الحكم للسيسى ورفض قيامة بعسكرة البلاد واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر حكم القمع والارهاب.

جامعة لندن العريقة تصدر بيان رسمي تندد فية باستبداد الجنرال السيسى ضد الشعب المصرى وتؤكد انها حريصة على تخريج علماء يحاربون فى المقام الاول أنظمة حكم الاستبداد


جامعة لندن العريقة تصدر بيان رسمي تندد فية باستبداد الجنرال السيسى ضد الشعب المصرى وتؤكد انها حريصة على تخريج علماء يحاربون فى المقام الاول أنظمة حكم الاستبداد


 أكدت جامعة لندن كلية الدراسات الشرقية والإفريقية فيها فى بيان أصدرته على موقعها الرسمى استنكارها لاستبداد الجنرال عبدالفتاح السيسي ضد الشعب المصري ومنظمات حقوق الانسان. وأكدت انها تفتخر بان لديها عدد من الخريجين الذين يعملون بنشاط فى المنظمات التي تحمي حقوق الإنسان وأنها تفتخر بالتأثير الذي أحدثه مجتمعنا بأكمله - العلماء والطلاب والخريجين - في هذا المجال.


رابط بيان جامعة لندن على موقعها الرسمى

https://www.soas.ac.uk/news/newsitem150757.html