الجمعة، 1 يوليو 2022

تغييرات واسعة في الجيش المصري: لا مدد طويلة للقادة البارزين

رابط التقرير

تغييرات واسعة في الجيش المصري: لا مدد طويلة للقادة البارزين

"يحظى قليلون بثقة السيسي ضمن الدائرة الضيقة المحيطة به والمسؤولة عن الملفات المهمة. إذ يتبنى سياسة عدم السماح ببقاء أي من أصحاب المناصب الحساسة في مواقعهم لفترات طويلة، لقطع الطريق أمام صناعة مراكز قوى تمثل له إزعاجاً على مدى بعيد، أو تهدد صلاحياته ونفوذه"


أكدت مصادر عسكرية مصرية أن الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الفريق أول محمد زكي، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، يوم الجمعة في 24 يونيو/ حزيران الماضي، شهد تصديق الرئيس على حركة التنقلات الجديدة داخل القوات المسلحة.

وأوضحت المصادر، لـ"العربي الجديد"، أن "وزير الدفاع عرض على رئيس الجمهورية النشرة الخاصة بحركة تنقلات الضباط والمحالين إلى التقاعد من أجل التصديق عليها، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة".

وأضافت المصادر أن "النشرة تصدر في الأول من يوليو/ تموز من كل عام، لكن يتم إبلاغ الضباط قبلها بأماكنهم الجديدة من أجل الاستعداد للتنفيذ مباشرة عند صدورها". ولفتت إلى أن "الطابع العام الذي أصبح يميز نشرة القوات المسلحة في الفترة الأخيرة، هو الاستغناء عن الكثير من الضباط حتى في الرتب الصغيرة، مثل الرائد والمقدم".

ستجرى تغييرات واسعة في التشكيل الحالي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة

وأشارت المصادر، إلى أنه "حتى المناصب الكبيرة داخل القوات المسلحة التي كان يشغلها عادة ضباط من ذوي الرتب العليا مثل اللواء، أصبح يشغلها ضباط من رتب أدنى، مثل العقيد والعميد". وأوضحت أن سبب ذلك هو "سياسة القيادة العامة للقوات المسلحة بعدم الاحتفاظ بعدد كبير من الضباط ذوي الرتب العليا في الخدمة، والاستغناء عنهم أولا بأول".

عدد قليل يحظى بثقة السيسي

ووفق مراقبين، يحظى قليلون بثقة السيسي ضمن الدائرة الضيقة المحيطة به، والمسؤولة تقريباً عن جميع الملفات المهمة ذات الحساسية. إذ يتبنى الرئيس المصري سياسة قائمة على عدم السماح ببقاء أي من أصحاب المناصب الحساسة في مواقعهم لفترات طويلة، لقطع الطريق أمام صناعة مراكز قوى تمثل له إزعاجاً على مدى بعيد، أو تهدد صلاحياته ونفوذه مستقبلاً. 

وفي السياق، كشفت مصادر مصرية خاصة عن تغييرات واسعة في التشكيل الحالي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، من المقرر الإعلان عنها اليوم الجمعة، ضمن الحركة الدورية للترقيات والتغييرات داخل المؤسسة العسكرية، والمعروفة بـ"النشرة".

وأكدت المصادر، لـ"العربي الجديد"، أنه "تمت الإطاحة بنحو ثلث المجلس الحالي، وأنه جرى الاتفاق على الإطاحة بقائد الجيش الميداني الثاني، الذي يعد أكبر تشكيل تعبوي في الشرق الأوسط، وكذلك قائد المنطقة المركزية العسكرية، وقائد المنطقة الشمالية، وقائد منطقة شرق القناة العسكرية، وهي القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة والتي تقع في نطاقها قيادة الجيش الثاني الميداني، وقيادة الجيش الثالث الميداني، والتي صدر قرار من السيسي بإنشائها، وتم تعيين رئيس أركان حرب القوات المسلحة الحالي الفريق أسامة عسكر أول قائد لها، وذلك بهدف مكافحة الإرهاب في سيناء، وتوحيد القيادة والتنسيق بين الجيشين الثاني والثالث".

كما كشفت المصادر أن "التعديلات الجديدة طاولت عدداً من قادة الأفرع ذات التأثير في القوات المسلحة". وأشارت إلى أن ذلك "يتماشى مع النهج الذي يتبعه السيسي منذ توليه مقاليد الحكم في مصر، نظراً لإدراكه حجم تأثير المؤسسة العسكرية على شكل ومستقبل الحكم في مصر، باعتبارها المؤسسة ذات الصلاحيات الواسعة، والتي رسختها التعديلات الدستورية الأخيرة المقرة في 2019، بعدما سمحت لها بأدوار سياسية وفقاً للدستور".

صلاحيات إضافية للمؤسسة العسكرية المصرية

ووفقاً للتعديلات الدستورية التي تم إقرارها في 2019، بعد إدخال تعديلات على 12 مادة من دستور 2014، اكتسبت المؤسسة العسكرية المصرية صلاحيات إضافية. 

طاولت التعديلات الجديدة عدداً من قادة الأفرع ذات التأثير في القوات المسلحة

وكانت المادة 200 من دستور عام 2014 تنص على أن "القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد، والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، والدولة وحدها هي التي تنشئ هذه القوات، ويُحظر على أي فرد، أو هيئة، أو جهة، أو جماعة إنشاء تشكيلات، أو فرق، أو تنظيمات عسكرية، أو شبه عسكرية. ويكون للقوات المسلحة مجلس أعلى، على النحو الذي ينظمه القانون"، قبل أن يتم إضافة فقرة "صون الدستور والديمقراطية والحفاظ على المقومات الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد" إلى المادة الخاصة بمهام القوات المسلحة.

ورغم أن دستور 2014 كان ينص على مادة استثنائية محصنة لوزير الدفاع السابق صدقي صبحي لمدة 8 سنوات، إلا أن السيسي تجاوزها، ليطيح به في تعديل وزاري في يونيو/ حزيران 2018. وقال السيسي وقتها إن تلك الخطوة "جاءت بعد التشاور والتنسيق مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة".

توجس السيسي الدائم من المحيطين به

وحول ما إذا كانت تلك الإجراءات الجديدة مرتبطة بالأزمة التي يواجهها النظام حالياً، بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية، وسط تزايد معدلات السخط في الشارع المصري نتيجة تضاعف أسعار الخدمات والسلع، قال مصدر سياسي مطلع على تفاصيل المشاورات السياسية الجارية منذ إطلاق السيسي الدعوة للحوار الوطني إن "السيسي دائماً في حالة توجس بشأن المحيطين به، باستثناءات قليلة جداً، وربما يكون ذلك بحكم طبيعة عمله السابق مديراً للمخابرات الحربية".

وأوضح المصدر أن "الصلاحيات الواسعة للقوات المسلحة ومجلسها الأعلى، بخلاف الجوانب العسكرية والاقتصادية، تجعل السيسي دائماً يسعى للحفاظ على تشكيل للمجلس خالٍ من أي مراكز قوى، أو شخصيات عسكرية لها تطلعات قيادية، خصوصاً في ظل الدور الدستوري للمؤسسة بضمان مدنية الدولة واستقرارها السياسي".

لا يمكن فصل الحركة الواسعة في القوات المسلحة عن التطورات الإقليمية الجارية

وقال مصدر آخر إنه "لا يمكن فصل الحركة الواسعة في إحالة قادة القوات المسلحة الكبار إلى التقاعد، وبالتحديد أعضاء المجلس العسكري منهم، عن التطورات الإقليمية الجارية". وأضاف: "هناك هواجس دائمة بسعي دول خليجية لإقامة علاقات قوية مع قادة القوات المسلحة البارزين، وبعض قادة الأجهزة صاحبة النفوذ، بحكم تأمين مصالحهم، إلا أن تلك السياسة تقابل بانزعاج لا يمكن التعبير عنه بشكل مباشر لتلك الدول، بحكم المصالح المشتركة معها، فيكون الرد بعدم السماح باستمرار القادة الكبار في مواقعهم لفترات طويلة".

ورأى مصدر سياسي آخر أن "حرص السيسي على إدخال تغييرات كبيرة على تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، يأتي في إطار كونه يرغب في العمل بعيداً عن الضغوط، أو التهديدات، سواء كانت داخلية أو خارجية". 

وأوضح أنه "لا يثق سوى في شخص واحد، هو المسؤول الوحيد الذي لم يتغير منذ وصوله للحكم، بل زادت صلاحياته، وهو رئيس المخابرات العامة ومدير مكتبه الأسبق اللواء عباس كامل".

العربي الجديد

مجلة فوربس الأمريكية: أجندة بايدن للشرق الأوسط يمكن أن تزيد من مخاطر الحرب

رابط التقرير

مجلة فوربس الأمريكية:

أجندة بايدن للشرق الأوسط يمكن أن تزيد من مخاطر الحرب


تصور إدارة بايدن رحلة الرئيس إلى الشرق الأوسط الشهر المقبل على أنها مساهمة في السلام والاستقرار في المنطقة ، لكن من المرجح أن تورط الولايات المتحدة في صراعات مستقبلية.

تتجاهل الجهود المبذولة لتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل ، كما هو منصوص عليه حاليًا في اتفاقيات أبراهام التي أطلقتها إدارة ترامب ، مصدرًا رئيسيًا للصراع في المنطقة - الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين - مع تسريع احتمال آخر - حرب محتملة مع إيران. إن إضافة المملكة العربية السعودية إلى هذا المزيج ، سواء بشكل رسمي أو غير رسمي ، لن يؤدي إلا إلى تسريع هذه الديناميكية. كما هو متصور حاليًا ، تبدو اتفاقيات أبراهام وكأنها ذريعة لبيع المزيد من الأسلحة إلى المنطقة وتعزيز كتلة عسكرية مناهضة لإيران أكثر من كونها خطوة نحو سلام دائم في الشرق الأوسط.

عنصر جديد في سياسة بايدن في الشرق الأوسط سيتم التأكيد عليه خلال رحلته هو نظام دفاع جوي على مستوى المنطقة - يُعرف رسميًا باسم تحالف الدفاع الجوي للشرق الأوسط - والذي سيشمل إسرائيل ودول الخليج. لكن إنشاء شبكة الدفاع الجوي هو مجرد جزء واحد من مبادرة لزيادة الالتزامات العسكرية الأمريكية تجاه المنطقة ، وعلى الأخص من خلال تقديم ضمانات أمنية مكثفة إلى الإمارات العربية المتحدة.الإمارات العربية المتحدةوالمملكة العربية السعودية. إن التحضير لهذه الأنظمة القمعية المتهورة ليس في مصلحة الولايات المتحدة ، ولن يؤدي إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.

ومن الأمثلة على ذلك التدخل الوحشي السعودي / الإماراتي في اليمن ، والذي أسفر عن مقتل آلاف المدنيين في غارات جوية مكنتها القنابل والطائرات التي زودتها الولايات المتحدة ، وساهم في حصيلة القتلى التي وصلت إلى ما يقرب من 400 ألف شخص ، وصمة عار على سمعة الولايات المتحدة كقوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة. كانت الولايات المتحدة طرفًا في الحرب منذ عام 2015 ، كما هو مذكور في تقرير حديث لمكتب المساءلة الحكومية حدد أكثر من 54 مليار دولار من إمدادات الأسلحة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خلال تلك الفترة الزمنية.

تعتبر الهدنة المؤقتة في اليمن علامة مرحب بها ، لكن يجب على الولايات المتحدة استخدام نفوذها كداعم أساسي للجيشين السعودي والإماراتي للترويج لاتفاق سلام حقيقي ووقف استئناف القتال هناك ، كما دعا إلى ذلك دعاة الكونغرس. قرار سلطات حرب اليمن. الإجراء ، الذي يضم الآن أكثر من 100 راع مشارك في مجلس النواب ، سيقطع الدعم العسكري الأمريكي للمملكة العربية السعودية ، بما في ذلك الصيانة وقطع الغيار الضرورية للحفاظ على طيران سلاح الجو الملكي السعودي. سيؤدي إرسال المزيد من الأسلحة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى زيادة احتمالات استئناف الحرب في اليمن ، مع آثار مدمرة. على النقيض من ذلك ، فإن وقف الدعم العسكري سيرسل رسالة قوية مفادها أن الولايات المتحدة يريد استمرار الهدنة كنقطة انطلاق لاتفاقية سلام شامل لإنهاء الحرب. كما فعل النائب آدم شيف (العضو الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا)وأشار إلى أن "أوضح وأفضل طريقة للضغط على جميع الأطراف على طاولة المفاوضات هي أن يلجأ الكونجرس على الفور إلى سلطاته الحربية الدستورية لإنهاء تورط الولايات المتحدة في هذا الصراع".

من جانبها ، أضافت الإمارات إلى الفوضى في المنطقة بدعمها للقوات المناهضة للحكومة في ليبيا في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة. كما قامت بمراقبة منتقدي الإمارات في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك المواطنين الأمريكيين ، وحاولت التدخل في العملية السياسية الأمريكية من خلال جهود الضغط واستخدام الوسطاء الذين أقاموا علاقات وثيقة مع مسؤولي إدارة ترامب.

سعت الإمارات أيضًا إلى توثيق العلاقات مع الصين ، ولم تتخذ المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة مواقف حازمة ضد الغزو الروسي لأوكرانيا. أكدت سارة ليا ويتسن هذه النقطة في مقال نشرته صحيفة The American Prospect.

"لم يتجاهل" شركاؤنا "فقط مناشدات إدارة بايدن لمعاقبة روسيا على غزوها ، ورضخوا فقط لقرار الجمعية العامة التحذيري الذي لا أسنان له ، ولكنهم رفضوا المشاركة في رعاية قرار مجلس الأمن الذي يطالب بانسحاب روسيا من أوكرانيا أو دعم العقوبات ضد روسيا ، وبدلاً من ذلك تقدم ملاذًا آمنًا للفرار من القلة الروسية ".

هذه ليست تصرفات حلفاء موثوق بهم.

بدلاً من مضاعفة التحالف مع الأنظمة القمعية مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الذي يمكن أن يجر الولايات المتحدة إلى صراع مستقبلي مع إيران أو أي مكان آخر في المنطقة ، يجب على إدارة بايدن التركيز على إنقاذ الاتفاق النووي الإيراني - المعروف رسميًا باسم المشترك. خطة العمل الشاملة (JCPOA) - ووضع حد نهائي للحرب في اليمن. وبدلاً من مضاعفة الدعم العسكري غير المشروط لإسرائيل - المقرر أن يصل إلى 37 مليار دولار أو أكثر خلال العقد المقبل - يجب على الإدارة الضغط من أجل حل عادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. ستعمل هذه الإجراءات على تعزيز السلام والأمن في المنطقة أكثر بكثير من توسيع العلاقات العسكرية الأمريكية مع الأنظمة الاستبدادية في الشرق الأوسط. وسيفتحون الطريق أمام تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

الاتحاد الأوروبي ينشر خطة منع المصريين من الفرار من مصر لدواعي سياسية او اقتصادية

الاتحاد الأوروبي ينشر خطة منع المصريين من الفرار من مصر لدواعي سياسية او اقتصادية

رابط التقرير

نشر الاتحاد الأوروبي ورقة الشراكة وخطة العمل الجديدة التى تم الاتفاق عليها بين الاتحاد الأوروبي مع الجنرال الاستبدادي المصري الحاكم عبدالفتاح السيسى فى شهر يونيو الماضى لزيادة تامين حراسة سواحل البحر الابيض لمنع المصريين من الفرار من مصر لدواعي سياسية او اقتصادية. نظير حصول مصر على 80 مليون يورو سنويا بالاضافة الى منحة عاجلة بقيمة 100 مليون دولار بدعوى دعم الامن الغذائي ومعالجة ما يسمى بـ "الأسباب الجذرية" للهجرة. ويشمل "التعاون" احتواء عدد كبير من السكان المصريين والشباب الراعبين فى الفرار من البلاد الى أوروبا وإبقاء حدود مصر مغلقة أمامهم.

وتقول الورقة ''فيما يتعلق بالهجرة ، يقف الاتحاد الأوروبي على استعداد لمواصلة دعم مصر في جهودها لإدارة حدودها البرية والبحرية بهدف منع المغادرة غير النظامية، واستضافة أعداد كبيرة من المهاجرين واللاجئين. يعد إنشاء نظام لجوء وطني واحد ومستدام من بين الأولويات الرئيسية.

في حين أن الوافدين من مصر قليل نسبيًا في الوقت الحالي، فقد يتغير هذا في المستقبل إذا ارتفعت أسعار المواد الغذائية أو إذا كانت الحدود إلى ليبيا والسودان، بلد الثورة التي لم تكتمل، أقل عسكرة.

وتقول منظمة Migration-Control.info ''  مشروع مراقبة الهجرة وهى شبكة عبر وطنية من المبادرات المناهضة للعنصرية والنشطاء والصحفيين والمترجمين والباحثين يعد إبقاء الحدود الجنوبية لمصر مغلقة أحد أكبر مخاوف الاتحاد الأوروبي. وتعتبر الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) مصر "دولة إستراتيجية رئيسية لإدارة وأمن الحدود" ، لكن مصر حتى الآن لم تكن على استعداد للتعاون مع هذه الوكالة.

والاتحاد الأوروبي على استعداد لدعم مصر في الحفاظ على قدرتها على منع المغادرة غير النظامية عن طريق البحر، وكذلك لتعزيز السيطرة على حدودها مع ليبيا (المغادرة غير النظامية) والسودان (الوافدون غير النظاميين). ولهذا أهمية خاصة في ضوء زيادة عدد الوافدين غير النظاميين من المواطنين المصريين إلى الاتحاد الأوروبي بمقدار ستة أضعاف في عام 2021 (9219) ، أكثر من 90٪ منهم إلى إيطاليا ، معظمهم عبر ليبيا. خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2022 ، وصل أكثر من 3500 مصري إلى إيطاليا ، وهو ما يقارب أربعة أضعاف عددهم في نفس الفترة من عام 2021 وما لا يقل عن ثلاثين مرة عن نفس الفترة من عام 2020. المصريون هم أول جنسية. من المهاجرين الذين وصلوا بشكل غير نظامي إلى إيطاليا حتى الآن في عام 2022.

وتمت صياغة مسودة خطة العمل من خلال التعاون الاقتصادي طويل الأمد، والذي تم تدوينه في اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر منذ عام 2004. وتهدف مليارات اليورو من التمويل للتنمية الاقتصادية المصرية إلى معالجة "الأسباب الجذرية" للهجرة، والتي بالتأكيد ليست نهج صحيح. بالاقتران مع الإصلاحات الاقتصادية الحالية التي أحدثها صندوق النقد الدولي وأسعار الغذاء المرتفعة ، تظل فرص تنمية الدخل بالنسبة للطبقات الدنيا ضئيلة. الغرض الأساسي من التعاون الاقتصادي هو رشوة النظام العسكري لاحتواء السكان وإبقاء حدود مصر مغلقة.

وتم ايضا نشر مسودة محضر اجتماعات مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر لعامي 2017 و 2018 ، ويقدم الملحق الخامس نظرة عامة على البيانات المصرية الواثقة من نفسها في الاجتماع ، ديسمبر 2018. مثل النظام التركي ، يعرف النظام المصري جيدًا كيف يُبقي الاتحاد الأوروبي في صندوق صعب''.

مفهوم الكلاب الضالة فى السعودية

مفهوم الكلاب الضالة فى السعودية

يا محمد با ابن سلمان كفاية كدة حرام عليك، زج فى السجون عشرات الاف اخرين غير الموجودين فى السجون حاليا، واذبح ما تشاء من المعارضين بعد الصحفى السعودى المعارض جمال خاشقجى، ونظم حفلات المسخرة والمجون تحت دعاوى الترفيه فى كل شارع وحارة وزقاق، وانضم الى التحالف العربى للدفاع عن اسرائيل من ايران، حتى : "ليقضي الله أمرًا كان مفعولا ". ولكن أترك دين الله سبحانه وتعالى وشأنه، ومن غير المقبول اتخاذ حجة التهجّم على جماعة الصحوة السعودية الاسلامية المعارضة التي يصفونها بانها خليط من الاخوان والسلفيين المتشددين، لمهاجمة الإسلام، وآخرها هذا الإعلان الفيديو الخطير الذى يظهر ممثلين يقومون بدور أعضاء فى جماعة الصحوة يعلنون توبتهم من فكرها و يلقون بملابسهم الاسلامية فى التراب و حلق الرجال ذقونهم وحملوا بدلا من كتاب الله الآلات الموسيقية ومنهم فتاة تقول: لازم أكون حرة وما لأحد سلطة عليّ، اسافر براحتي، أصادق الانسان الي احبه و أختاره بنفسي، ثم ترمي النقاب الذى تسمية الخيمة السوداء على الأرض وتلبس ملابس نسائية خليعة!!! هل هذه رسالة لشيطنة ناس يدعون الى دين الله او رسالة لتوجيه المجتمع السعودى الى حفلات الترفيه والسكر والعربدة بوهم ضمان البقاء فى السلطة الى الأبد وكسب ود العالم الغربى!!!

وجماعة الصحوة السعودية أو صحوة بلاد الحرمين حركة فكرية اجتماعية إسلامية نشأت بدعم من مجموعة دعاة إبان حراكهم الدعوي «لإيقاظ الناس من غفوتهم» على حد وصفهم، وبدأ مصطلح الصحوة في الظهور في حقبة الثمانينات الميلادية على يد عدد من الأشخاص في ذلك الوقت من أمثال سلمان العودة في بريدة وعوض القرني و عائض القرني في أبها وسفر الحوالي في جدة وناصر العمر وسعد البريك في الرياض. وتأثرت توجهات الدولة عمومًا بتلك الحركة بشدة خلال عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، إلا أنها سرعان ما اصطدمت مع الحكومة السعودية في منتصف التسعينيات عند بدء رموز الحركة بمطالبة الحكومة بتغييرات اجتماعية وسياسية من أهمها وقف التعاون العسكري مع الولايات المتحدة إبان حرب الخليج الثانية.

وفي بداية القرن الحادي والعشرين، مع تولي الملك سلمان حكم المملكة وبزوغ ولي عهده محمد بن سلمان على الساحة السياسية، دخلت السلطات السعودية في عدة صدامات مع الحركة الصحوية التي تم نعتها من يومها رسميا بمسميات مثل ''الفئة الضالة'' و ''الكلاب الضالة''، وتم اعتقال قياداتها وأعضائها ومات العديد منهم فى السجون من جراء التعذيب والإهمال الطبي،

لحظة قيام محمد بن زايد سلطعون الأمة العربية و حاكم الإمارات بتكريم رئيس وزراء الهند الهندوسي المتطرف المعادي للدين الإسلامي والمسلمين ومنحة فى الامارات يوم الاثنين الماضي 27 يونيو 2022 أعلى اوسمة الشرف والتكريم الاماراتية.

لحظة قيام محمد بن زايد سلطعون الأمة العربية و حاكم الإمارات بتكريم رئيس وزراء الهند الهندوسي المتطرف المعادي للدين الإسلامي والمسلمين ومنحة فى الامارات يوم الاثنين الماضي 27 يونيو 2022 أعلى اوسمة الشرف والتكريم الاماراتية.


 ''إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا'' الاحزاب (57)

الذين حفروا قبر السودان.. يوم قيام السيسى بطرد زعيم حزب الأمة السوداني المعارض من مصر مجاملة للديكتاتور السودانى عمر البشير

الذين حفروا قبر السودان

يوم قيام السيسى بطرد زعيم حزب الأمة السوداني المعارض من مصر مجاملة للديكتاتور السودانى عمر البشير

تفاصيل أكبر فضيحة سياسية افريقية للسيسي خلال فترة توليه رئاسة الاتحاد الافريقي عندما دفع الاتحاد الافريقي الى اصدار قرار يدعم المجلس العسكري السوداني الذي حل مكان البشير ورفضه لاحقا مجلس الأمن فى جلسة رسمية كا رفضته هيئة الأمم المتحدة ودفع الاتحاد الافريقى الى الغائه

الصور المرفقة هي صور مؤتمر المعارضة السودانية فى برلين الذي أصر الزعيم الراحل الصادق المهدى على المشاركة فيه ورفض طلب السلطات المصرية بمقاطعة المؤتمر وفق بيان حزب الامة

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الأحد أول يوليو 2018، منعت السلطات المصرية الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة السوداني المعارض الراحل، عقب وصوله مطار القاهرة قادما من برلين، من دخول مصر المقيم فيها هربا من بطش الرئيس السودانى الجنرال عمر البشير، خلال فترة توليه السلطة، بعد حضور المهادى مؤتمر للمعارضة السودانية فى لندن، وطرد المهدى خارج مصر ومنع عودته مجددا إلى مصر حتى توفى يوم 26 نوفمبر 2020 محروما من دخول مصر، وقالت يومها مصادر فى المعارضة السودانية بأن الإجراءات المصرية، جاءت ضربة ضد المعارضة السودانية لحساب نظام الرئيس السوداني الاستبدادى عمر البشير، الذى كان قائما وقتها، وأصدر حزب الأمة السودانى بيان تنديد مساء نفس اليوم، الموافق يوم الأحد أول يوليو 2018، ضد السلطات المصرية على طرد زعيم اكبر حزب معارض فى السودان من مصر وكأنه مجرم حرب، ورغم التفاف معظم الشعب السودانى خلال الثورة السودانية حول تجمعات تضم معظم كيانات الشعب السودانى الحرة من قوى سياسية وجمعيات أهلية ونقابات مهنية و لجان عمالية ومنظمات حقوقية وغيرها حتى سقط نظام حكم عمر البشير الاستبدادى العسكري، إلا أنه فى النهاية يبقى حزب الأمة السودانى أكبر حزب معارض في السودان حتى الآن، ورغم سقوط نظام حكم البشير العسكري الاستبدادي، فقد استمر السيسي فى دعم المجلس العسكرى الذى حل محله، وكانت فضيحة سياسية دولية بجلاجل للسيسي شاب من هولها شعر الوليد في بطن أمة كما يقولون، بعد ان دعا السيسي خلال فترة سنة رئاسته الاتحاد الافريقى لاجتماع طارئ للاتحاد الأفريقي في القاهرة، مساء يوم الثلاثاء 23 ابريل 2019، طالب فيه من الاتحاد الأفريقي تأجيل فرض عقوبات ضد المجلس العسكرى السودانى الذى حل مكان البشير لمدة 3 شهور رغم مماطلته تسليم السلطة للمدنيين، بدعوى منح المجلس العسكرى السودانى فرصة حتى يتأهب لتسليم السلطة للمدنيين، ولم يحسب رؤساء الاتحاد الافريقى الأمر بميزان السياسة بان السيسى، بغض النظر عن رئاستة للاتحاد الافريقى حينها، يقوم نظام حكمة على الفاشية العسكرية، وقد يشوب دفاعة عن المجلس العسكرى الاستبدادى السودانى الشبهات مع كون المعتقد الاستبدادى بينهم فى النهاية واحد يهدف الى اتحاد النظم العسكرية الاستبدادية ايد واحدة من اجل تقويض الحريات العامة والديمقراطية المهددة باقتلاع الانظمة الفاشية العسكرية، ولكن رؤساء الاتحاد الافريقى قاموا بحساب الامر بميزان المجاملة للسيسى ووافقوا على مطلب السيسى، وبعد حوالي 5 اسابيع فقط من موافقة الاتحاد الافريقى على مطلب السيسي المشبوه، فوجئ الاتحاد الافريقى وجميع دول العالم، بدلا من قيام المجلس العسكرى السودانى بتسليم السلطة للمدنيين وفق مهلة السيسى المزعومة، بقيام المجلس العسكرى السودانى، يوم وقفة عيد الفطر المبارك، الموافق يوم الاثنين 3 يونيو 2019، بارتكاب مجزرة دموية بشعة وجرائم ضد الانسانية بالاسلحة النارية الفتاكة ضد عشرات آلاف المواطنين السودانيين المدنيين المعتصمين وهم نيام فى محيط ساحة الاعتصام امام مقر القيادة العامة لوزارة الدفاع السودانية، و مقتل مئات المواطنين السودانيين بالرصاص الحى، وإصابة آلاف آخرين، وعقد مجلس الأمن جلسة طارئة فى اليوم التالى بناء على تقرير رئيس هيئة الامم المتحدة  ندد فيها بمذبحة المجلس العسكرى وأكد على مسئولية المجلس العسكرى فى حماية المحتجين المدنيين السلميين وليس ابادتهم وطالبة بسرعة تسليم السلطة للمدنييين واكد على تجديد عقوبات مجلس الامن وهيئة الامم المتحدة ضد المجلس العسكرى، ووجد رؤساء الاتحاد الافريقى بعد مجزرة المجلس العسكرى وقرارات مجلس الامن وهيئة الامم المتحدة، بأن السيسى رئيس الاتحاد الافريقى فى دورته 2020/2019، وضعهم فى موقف محرج ظهروا فية فى صورة المدافع عن المجلس العسكرى وايجاد المبررات عن جرائمة ضد الناس العزل المعتصمين سلميا وهم نيام ليلة عيدالفطر المبارك، فى حين يستنكر العالم كله عبر مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة جرائم المجلس العسكرى السودانى، بعد ان استغل السيسى منصبه وثقة الدول الافريقية فيه ودفع أعضاء الاتحاد الأفريقي لتحقيق أهداف سياسية استبدادية بحتة لنفسه والمجلس العسكرى السودانى على حساب الشعوب الحرة وحقوقها الديمقراطية والإنسانية، مع كون محور نظام حكم السيسي ونظام حكم المجلس العسكرى السودانى استبدادي واحد قائم على الفاشية العسكرية التي تناهض أي حقوق ديمقراطية للناس و تستعيض عنها بضرب الناس بالجزمة وتحويل دساتير شعوبها الى اوراق تواليت للمراحيض العمومية وإقامة دساتير للعسكر مكانها، وسارع مجلس الأمن والسلم الأفريقي بتصحيح الخطأ الكارثي الذي دفعه إليه السيسي و أوقعه فيه لدوافع شخصية، ولم ينتظر انتهاء مهلة الثلاثة شهور الممنوحة بدفع السيسى للمجلس العسكرى السودانى، وقام الاتحاد الافريقي خلال اجتماع للدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، في أديس أبابا، بعد ظهر يوم الخميس 6 يونيو 2019، وفى غير وجود السيسى الذى اعتذر عن الحضور رغم انه كان حينها رئيس الاتحاد الأفريقي، حتى لا تتحول الجلسة الى محاكمة ومحاسبة لة، بإلغاء قرار مهلة السيسي بعد حوالي 5 اسابيع من صدوره، وتعليق عضوية السودان في جميع أنشطة الاتحاد الأفريقي، حتى تسليم السلطة إلى مدنيين، وتشكيل مجلس انتقالي يقوده مدنيون، وجاء قرار الاتحاد الافريقي ضربة ضد السيسي، قبل أن يكون ضربة للمجلس العسكرى السودانى، وفقد السيسي بتلك القرارات المصداقية بين أعضاء الاتحاد الافريقى، رغم كونه حينها رئيسا الاتحاد الافريقى، ورغم انتهاء مدة رئاسه السيسى للاتحاد الافريقى فى شهر فبراير الماضى 2020. وتولى رئيس جنوب افريقيا رئاسة الاتحاد الافريقى خلفا للسيسي، الا ان هذة الواقعة بتفصيلها ستظل فى مقدمة فضائح السيسى السياسية الدولية التى تم اسقاطها عبر مجلس الامن وهيئة الامم المتحدة والاتحاد الافريقى، ونشرت يوم واقعة طرد الصادق المهدى من مصر ومنعة من دخول مصر، والذى لم يدخل مصر بالفعل من حينها حتى موتة، على هذه الصفحة مقال، استعرضت فيه واقعة طرد الصادق المهدى من مصر، كما تناولت بيان حزب الأمة السودانى حرفيا، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ جاءت تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى للسلطات المصرية بمنع الصادق المهدى، رئيس حزب الأمة السوداني المعارض، من دخول البلاد، عقب عودته من اجتماعات المعارضة السودانية فى برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وطرده من المطار، فجر اليوم الاحد أول يوليو 2018، وابعاده الى خارج البلاد، لان ما كان احد يجروء على طرد زعيم المعارضة السودانية من مصر دون موافقة السيسى، خاصة بان دعاوى طردة كلها سياسية وتكشف عن تدخل السيسى فى شئون الاحزاب السياسية السودانية لتوجيهها لتسير فى ركاب الرئيس السودانى الاستبدادى عمر البشير، ومنها أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس حزب الأمة بعدم المشاركة في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وفق بيان لحزب الأمة السودانى، وجاء هذا التدخل المصرى وطرد من لايخضع لنواهى السلطات المصرية ومنعة من دخول مصر ووضعة فى قوائم تراقب الوصول مثل السفاحين والمجرمين، وصمة عار ابدية فى جبين سلطة السيسى الاستبدادية، و سابقة فريدة من نوعها تحدث فى مصر، بعد أن عاش المهدى فى مصر سنوات طوال، آخرها منذ مارس 2018، سمحت له السلطات المصرية بالسفر والتنقل خلال هذه الفترة، مع كون المهدي ليس مجرم هاربا من العدالة، بل زعيم حزب سياسي سوداني معارض يحارب من أجل الشعب السودانى ضد أصنام الديكتاتورية فى السودان، وأيا كانت حجج شماعة السلطات المصرية او تمسحها فى ما يسمى الأمن القومي لمحاولة تبرير منعها المهدى من دخول البلاد، فإنه من غير المقبول خضوع ولاة الأمور لابتزاز ديكتاتور السودان، بعد أن كانت مصر ملاذ المضطهدين، وقالت مصادر مصرية وسودانية لوسائل الإعلام بأن المهدي توجه بعد منعة من دخول مصر إلى لندن، وأصدر حزب الأمة السوداني بعد ظهر اليوم الاحد اول يوليو 2019. بيان تناقلته وسائل الإعلام جاء على الوجة التالي حرفيا: بسم الله الرحمن الرحيم*بيان حول أبعاد السلطات المصرية لرئيس حزب الأمة القومي*رفضت السلطات المصرية ليل أمس الثلاثين من يونيو، دخول آخر رئيس وزراء سوداني منتخب وممثل الشرعية في بلاده، الإمام الصادق المهدي، إلى أراضيها عند عودته من اجتماعات في العاصمة الألمانية برلين بين الحكومة الالمانية وقادة قوى نداء السودان في 29 يونيو 2018، وكنتُ في معيته إضافة للحبيب محمد زكي سكرتير الإعلام والعلاقات العامة بمكتبه الخاص، وقد عزمنا على مرافقته متجهين للعاصمة البريطانية لندن بالرغم من السماح لنا بدخول الأراضي المصرية. وأقول، إن هذا القرار التعسفي سوف يغرس إسفينا غائراً في مستقبل العلاقات السودانية المصرية. كما أشير إلى أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس الأمة القومي ورئيس تحالف نداء السودان ألّا يشارك في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، الأمر الذي رده مبدأً قبل الحيثيات، إذ أن الإملاءات الخارجية أسلوب مرفوض رفضا باتا ، لا سيما والرحلة متعلقة بمستقبل السلام والديمقراطية في السودان. هذا الإجراء غير المسبوق لم يراع تقاليد الدولة المصرية، ولا اعرف الشعب المصري ، ولم ينظر بعين الاعتبار إلى مكانة ورمزية الإمام الصادق المهدي كآخر من انتخبه الشعب السوداني في انتخابات حرة ممثلا شرعيا له، وكرئيس لنداء السودان، ورئيس حزب الأمة القومي، وإمام الأنصار ، ورئيس منتدى الوسطية العالمية، كما ان الإجراء لم يقدّر دوره المشهود في ترسيخ معاني الحرية والسلام والإخاء، ولا علاقاته الممتدة والواسعة تواصلا مع المجتمع المدني والسياسي والأكاديمي المصري. وكلها معانٍ لا يجوز التضحية بها من أجل ترضيات للفئة الحاكمة الآفلة في السودان. إن هذا الإجراء الرسمي المصري الهادف لإرضاء نظام الخرطوم سوف يثير سخطا شعبيا في السودان وفي مصر، بل لدى الشعوب العربية والإفريقية والإسلامية بل الدولية لمكانة الإمام الصادق المهدي المقدرة والمحترمة في كل هذه الأوساط، ولما يمثله من معاني الاعتدال الإسلامي والفكر المستنير والدعوة للحرية والعدالة وحفظ كرامة الإنسان والديمقراطية. إن قدر المتمسكين بدعوة الحق أن يلاقوا في سبيل ذلك الابتلاءات والمشقات. و هو الحادي لنا في الصمود والمضي في كل درب تحفّه التضحيات حتى نحقق مطالب الشعب السوداني المشروعة في سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل. (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً). وبالله التوفيق،، 1 يوليو 2018َ * وجاء التوقيع على البيان باسم / مريم المنصورة الصادق المهدي* نائبة رئيس حزب الأمة القومي نائبة الأمين العام لنداء السودان. ]''.

عربى21: "رويترز" تنتقد قيس سعيّد.. "يجر تونس إلى كارثة"

رابط التقرير

عربى21:

"رويترز" تنتقد قيس سعيّد.. "يجر تونس إلى كارثة"


انتقدت وكالة "رويترز" طريقة إدارة الرئيس التونسي قيس سعيد للأمور في البلاد، قائلة إنه يسعى إلى الاستفراد بالحكم.

وذكرت الوكالة في تقرير لها أن سعيّد "يمضي قدما على طريق تشديد قبضته على السلطة من خلال استفتاء دستوري في تموز/ يوليو، لكن هذه المساعي قد يتبين أنها ليست سوى قنبلة موقوتة مع انزلاق الاقتصاد في هوة أزمة عميقة واتساع نطاق المعارضة المناهضة لحكمه".

وبعد قرابة العام على بدء سعيد الاستئثار بالسلطة، فإنه يُتوقع على نطاق واسع أن يعزز استفتاء 25 تموز/ يوليو من سلطاته، فيما يعتبره منتقدون مساعي لترسيخ حكم الرجل الواحد في ارتداد عن المكاسب الديمقراطية لانتفاضة الربيع العربي في تونس عام 2011.

لكن من وجهة نظر سعيد، فإن إعادة كتابة دستور 2014 هو إصلاح للعجز السياسي الذي أصاب تونس منذ الإطاحة بزين العابدين بن علي. ويتعهد سعيد، الذي انتُخب عام 2019، بحماية الحريات ويقول إنه ليس ديكتاتورا على الرغم من حله البرلمان وتحوله إلى الحكم بمراسيم.

لكن خشية حدوث الأسوأ، فإن خصومه سيقاطعون التصويت في خطوة احتجاجية تزيد من احتمال إقرار الدستور. ويتوقع المعارضون خطوات لاحقة يتخذها سعيد لتعزيز سلطة الرئاسة والإمعان في إضعاف البرلمان والقضاء.

وبينما ركز سعيد جل جهوده على إعادة تشكيل معالم المشهد السياسي التونسي، يقول منتقدون إن أستاذ القانون السابق فشل في معالجة المشكلة الأكثر إلحاحا، وهي الاقتصاد.

فقد دفع الغضب من الأزمة الاقتصادية والمشاحنات السياسية العديد من التونسيين إلى الترحيب باستحواذ سعيد على السلطة العام الماضي، بحسب سعيد.

لكن المصاعب تفاقمت منذ ذلك الحين، إذ أصبح خُمس القوة العاملة يعاني البطالة وزادت نسبة الفقر إلى أعلى مما كانت عليه قبل انتفاضات الربيع العربي.

وكشف التأخير في دفع رواتب القطاع العام وصعوبة سداد ثمن شحنات القمح عن وطأة الضغوط التي ترزح تحتها خزانة الدولة.

وسجل التضخم مستوى قياسيا بلغ 7.8 بالمئة.

وقال نجيب الشابي الذي يرأس جبهة الخلاص، التحالف الرئيسي المناهض لسعيد، لـ"رويترز": "الأزمة تتفاقم سياسيا واجتماعيا... وإذا استمرت فالانفجار وشيك".

وأضاف أن عزلة سعيد تتزايد محليا ودوليا معتبرا أن "كل المؤشرات توحي بمزيد من التأزم" وحث على إجراء حوار وطني لمنع "انهيار وشيك".

ولم يرد مكتب سعيد على رسالة من "رويترز" تطلب تعليقا على هذا التقرير. وكان قد قال سابقا إنه يحاول إنقاذ الاقتصاد وألقى باللوم على الفساد في تراجع المؤشرات الاقتصادية ووعد باسترداد الأموال التي قال إن النخب سرقتها، وهي تصريحات رفضها المعارضون باعتبارها خطابا شعبويا.

كارثة تلوح في الأفق

وعلى الرغم من الضغوط التي يتعرض لها سعيد، فقد قال طارق المجريسي من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، وهو مؤسسة بحثية، إنه يتوقع أن يمضي الاستفتاء قدما وأن يتم إقرار الدستور، مشيرا إلى عدم وجود حد أدنى للمشاركة المطلوبة.

وأضاف: "سعيد سيواجه حينها كارثة اقتصادية تلوح في الأفق. ليس لديه الدعم أو مستوى الإدارة الكافية لبناء نظام سياسي جديد، وعندما ينهار الاقتصاد، فلن يكون لديك نظام سياسي يمكنه إنقاذه".

ومع تبقي أسابيع قليلة على الاستفتاء، فإنه ليس هناك ما يشير إلى اقتراب حدث سياسي كبير على هذا النحو. فلا توجد لوحات إعلانية تدعو للمشاركة في الاستفتاء. ومن المقرر نشر مواد الدستور المقترح غدا الخميس في إطار جدول زمني وضعه سعيد.

وقال عمر بوترعة (20 عاما) الذي يبيع الملابس المستعملة في منطقة فقيرة من العاصمة إنه لا يعرف حتى بشأن أمر الاستفتاء. وقال: "الشباب هنا ضائع".

أما مروان المرويني (28 عاما) وهو عاطل عن العمل، فقال إنه بالكاد يستطيع أن يجد قوت يومه ويريد فقط الهجرة إلى أوروبا. وأضاف أن "الفقر عالق بنا" ولن يتغير شيء مع دستور سعيد.

وتلقى الاقتصاد التونسي عدة ضربات متتالية. فقد أضرت الجائحة بقطاع السياحة الحيوي، قبل أن تتسبب حرب أوكرانيا في زيادة أسعار الوقود والغذاء، ما أدى إلى تفاقم الضغوط المالية.

وبلغ معدل البطالة نحو 18 بالمئة العام الماضي.

وتأمل الحكومة في الحصول على قرض حجمه أربعة مليارات دولار من خلال محادثات من المقرر أن تبدأ في غضون أسابيع مع صندوق النقد الدولي، وذلك مقابل إصلاحات تشمل تجميد الأجور. وقالت وزيرة المالية إن تونس قد لا تتمكن من سداد ديونها بدون تنفيذ الإصلاحات.

لكن خطة الإنقاذ قوبلت بمعارضة الاتحاد العام التونسي للشغل القوي التأثير والذي جاهر برفضه الإصلاحات وشل تونس بإضراب في 16 حزيران/ يونيو وتعهد بمزيد من الخطوات.

ولم يتخذ الاتحاد العام التونسي للشغل موقفا بعد بشأن الاستفتاء. لكن أمينه العام نور الدين الطبوبي، دعا إلى "نظام مدني جمهوري يوجد فيه فضاء مفتوح للجميع نعبر فيه جميعا عن إرادتنا. لا نريد العودة إلى العصور الوسطى والعصور الحجرية".

"انعدام الديمقراطية"

أثارت تحركات سعيد القلق في الغرب الذي كان ينظر إلى تونس على أنها النموذج الناجح الوحيد للربيع العربي الذي أفضت انتفاضاته في أماكن أخرى إلى صراعات وتجدد حملات القمع.

وبالنسبة لخصوم سعيد، ومن بينهم حزب النهضة الإسلامي، فإن الاستفتاء بصدد تسديد ضربة أخرى لهم على ما يبدو. وباتوا منذ العام الماضي في وضع دفاعي، وكل ما تمكنوا من فعله خلاله هو التنديد مرارا بتحركات سعيد باعتبارها انقلابا دون أن يمتلكوا القدرة على مواجهته.

ومما زاد التكهنات بأن الدستور الجديد سيقوض صلاحيات البرلمان والقضاء، قال سعيد إنه سيحدد "الوظائف" وليس "السلطات"، ما يشير إلى تقليص نفوذ كلتيهما.

وألمح إلى تغييرات في الصياغة في ما يتعلق بدور الإسلام، وتحديدا بخصوص عبارة طالما ارتكن إليها الإسلاميون تعرف الإسلام على أنه دين الدولة لتحل محلها عبارة تقول إن الإسلام هو دين "الأمة".

وبعد عام 2011، انتقلت حركة النهضة، التي كانت المحظورة في عهد بن علي، إلى مقاعد السلطة. لكنها الآن ترى مؤشرات أولية على شن نظام سعيد حملة قمع أمنية، وهو تحرك يخشاه معارضو الرئيس منذ فترة طويلة لكنه لم يحدث بشكل كبير.

واحتُجز رئيس الوزراء السابق حمادي الجبالي، الذي كان عضوا في حركة النهضة، لمدة أربعة أيام في حزيران/ يونيو، بسبب ما قال محاميه إنها اتهامات بغسل أموال في حين قال الجبالي إن الاعتقال له دوافع سياسية.

ورفضت وزارة الداخلية التعليق على اعتقاله.

واحتج قضاة على إقالة سعيد لعشرات القضاة المتهمين بالفساد وبحماية إرهابيين مزعومين.

وقال علي العريض، وهو رئيس وزراء أسبق وقيادي بحزب النهضة، لـ"رويترز": "تونس كانت بالفعل في أزمة العام الماضي"، لكن مع "انعدام الديمقراطية" وتفاقم الفقر والتضخم فـ"نحن في كارثة الآن".