وقعت الحادثة مساء امس الأحد بالقرب من ريدلينجن، بادن فورتمبيرج - على بعد حوالي 98 ميلاً غرب ميونيخ.
وأكد مسؤولون أن من بين الضحايا سائق القطار وموظف في شركة السكك الحديدية الألمانية.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
وقعت الحادثة مساء امس الأحد بالقرب من ريدلينجن، بادن فورتمبيرج - على بعد حوالي 98 ميلاً غرب ميونيخ.
وأكد مسؤولون أن من بين الضحايا سائق القطار وموظف في شركة السكك الحديدية الألمانية.
دعونا نحتكم للعقل
استمرارًا لمسلسل التصفية خارج إطار القانون... الداخلية تقتل طالبًا تحت التعذيب داخل أحد أقسام شرطة بلقاس.
بعد نفي وزارة الداخلية… الشبكة المصرية تؤكد:
شابان يحتجزان عددًا من ضباط الأمن الوطني لمدة 5 ساعات داخل مقر الجهاز بالمعصرة، مطالبين بفتح معبر رفح
في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يشهدها قطاع غزة، شهدت منطقة المعصرة جنوب القاهرة، بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 24 يوليو، واقعة استثنائية تمثلت في اقتحام الشابين محسن محمد مصطفى (من سكان منطقة 15 مايو بحلوان، وهو معتقل سابق قضى 6 أشهر بالسجن قبل إخلاء سبيله)، وابن خاله أحمد الشريف، لمقر الأمن الوطني الكائن بالدور الرابع داخل قسم شرطة المعصرة، حيث قاما باحتجاز عدد من أفراد الأمن الوطني لمدة تقارب 5 ساعات، مطالبَين السلطات المصرية بفتح معبر رفح بشكل فوري لإنقاذ سكان غزة من المجاعة التي تهدد حياتهم.
بعد بيان الداخلية.. الخوف من تصفيتهما
تعرب الشبكة المصرية عن قلقها البالغ على حياة ومصير الشابين، وذلك في أعقاب بيان وزارة الداخلية الذي نفى حدوث الواقعة.
وتحمّل الشبكة المصرية وزارة الداخلية، وجهاز الأمن الوطني بالمعصرة، ونيابة المعصرة، المسؤولية الكاملة عن سلامتهما وأمنهما وحياتهما.
وقد قام الشابان لاحقًا بتسليم نفسيهما طواعية، قبل أن يتم اعتقالهما رسميًا.
وبحسب مصادر “الشبكة المصرية”، فقد قامت قوات الأمن بمدينة 15 مايو بحلوان، جنوب القاهرة، مساء أمس الجمعة، باقتحام شقة كلٍّ من محسن محمد وأحمد شريف بمدينة 15 مايو ،حيث لم يكن أحد متواجدًا بشقة محسن محمد، بينما تم اقتحام شقة أحمد شريف، وترويع والدته ، وإحداث تلفيات كبيرة بالشقة
قبل ان يغادروا الشقة دون ان يتم اعتقال اى احد
ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في سياق الغضب الشعبي المتزايد تجاه استمرار إغلاق معبر رفح، واعتقال عدد من الشباب والفتيات المصريين على خلفية مشاركتهم في أنشطة إنسانية وإغاثية لدعم أهالي غزة، من بينها جمع التبرعات والمساعدات الغذائية والطبية.
وتؤكد الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أن مقطع الفيديو المتداول للواقعة قد تم تصويره بالفعل ظهر الجمعة، وفقًا للتحقيقات الميدانية التي أجرتها، رغم ما يُثار على منصات التواصل بشأن احتمال عودته إلى فترة زمنية سابقة. وتشير الشبكة إلى أن محتوى الفيديو يتسق بوضوح مع السياق الراهن من موجات الغضب الشعبي والتضامن الواسع مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وتجدد الشبكة دعوتها للسلطات المصرية إلى:
1. الفتح الفوري لمعبر رفح دون قيود، باعتباره شريان الحياة الوحيد لسكان غزة في ظل الحصار المستمر.
2. الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين بسبب نشاطهم الإنساني والتضامني.
3. احترام الحق في التعبير والاحتجاج السلمي، وضمان سلامة المتطوعين والمنخرطين في العمل الإغاثي، وعدم تجريم التضامن مع الشعب الفلسطيني.
تؤكد الشبكة أن دعم غزة واجب إنساني وقانوني وأخلاقي لا يجوز أن يُجرَّم، وأن تجريم العمل الإنساني يشكل انتهاكًا صارخًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، ويقوّض الجهود المدنية في مواجهة الكارثة المتفاقمة التي يعيشها قطاع غزة.
وفاة طالب جامعى داخل قسم شرطة بلقاس جراء التعذيب الممنهج.. والشبكة المصرية تطالب بتحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين
رصدت ووثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان وفاة الشاب أيمن صبري عبدالوهاب، الطالب الجامعي البالغ من العمر 21 عامًا، داخل حجز قسم شرطة بلقاس بمحافظة الدقهلية، وذلك بعد أسبوع من التعذيب المميت الذي تعرض له داخل القسم وذلك من القبض عليه يوم السبت الماضى وحتى وفاته يوم الجمعة اول امس .
وبحسب ما وثقته الشبكة، فإن أيمن تم القبض عليه يوم السبت الموافق 19 يوليو 2025، وتم اقتياده إلى قسم شرطة بلقاس، حيث احتُجز داخل وحدة المباحث لعدة أيام، دون عرضه على النيابة العامة في المواعيد القانونية، وتعرض خلال هذه الفترة لتعذيب شديد، أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل خطير.
في آخر زيارة قامت بها أسرته يوم الجمعة، بدا أيمن في حالة إعياء شديد، وسقط مغشيًا عليه أمامهم، كما سلّمهم ورقة تحتوي على أسماء أدوية، دون توضيح سبب حاجته لها. ورغم تدهور حالته، لم يتم نقله لتلقي العلاج، أو الإفراج الصحي عنه.
توفي أيمن داخل القسم يوم الجمعة، لكن أُخفي خبر وفاته عن أسرته، ولم يتم إبلاغهم رسميًا، حيث علمت الأسرة بنبأ وفاته عن طريق محاميه في الساعة الثانية والنصف من فجر الأحد – أي بعد نحو 24 ساعة من الوفاة.
وقد روت شقيقته للشبكة المصرية تفاصيل ما حدث، في شهادة مؤلمة، نوردها كما هي:
شهادة شقيقته
" طالع ميت من الحجز"
“أيمن اتاخد يوم السبت اللي فات، 19 يوليو، الساعة 6 المغرب، من عند الحلاق في البر التاني – بلقاس المريسي، ع البحر عند كوبري بنك ناصر.
قبضوا عليه وهو رايح يحلق.
اتمسك واتاخد على مركز شرطة بلقاس، وقعد فوق في المباحث لحد يوم الاتنين، 21 يوليو.
أيمن منزلش النيابة، وعملنا تليغرافات، وعرفنا إنهم حطوه على قضية مخدرات – سلام أبيض وتُربة حشيش.
وقتها شُفته تعبان، قولت له: الحكومة ضربتك؟
قال لي: اسكتي، ضرب الحكومة مش عيب، ما تجرسنيش يا عمر – أختو.
اتجدّدلُه 4 أيام، وبعد كده 15 يوم تاني.
جينا نزوره يوم الجمعة في الحجز، لقيناه تعبان جدًا، ووقع مغشي عليه وسطنا في الزيارة.
إدانا ورقة فيها أسماء أدوية، مش عارفين ليه محتاجها.
لحد الساعة 2 ونص فجر الأحد، المحامي كلّمنا وقال لنا: أيمن مات.
رحنا المستشفى نتعرف على جثته.
وجهه كان بايظ، أيمن أبيض زي القطن، بس جسمه كله كان أزرق.
مغطيينه بمشمع بتاع أكل!
كان فيه تعوير في دماغه، وكدمات في جسمه كله.
لما سألنا أمناء الشرطة عند التلاجة قالوا: دا من الصدمات الكهربائية، علشان نتأكد إنه ميت.
طب التعوير في دماغه؟ وباقي جسمه؟
قالوا: مات بسكتة قلبية!
فضلو يقولولنا والله ميت طبيعي واكرام الميت دفنو وكلام زي دا
أخويا مات من التعذيب، واللي قتله هو مركز بلقاس، ورئيس المباحث محمد صادق، والأمناء اللي جواه
ايمن ميت من يوم الجمعه وهما مقالولناش
”
قتل بالتعذيب وليس “سكتة قلبية”
تؤكد الشبكة المصرية لحقوق الإنسان أن ما حدث مع أيمن صبري يُعد جريمة قتل تحت التعذيب، وأن مزاعم وفاته نتيجة “سكتة قلبية” لا تصمد أمام الوقائع الموثقة، وعلى رأسها مشاهدات الأسرة لحالة جسده، وما بدا عليه من آثار ضرب وكدمات وصدمات كهربائية، بحسب ما جاء في شهادتهم.
ما جرى مع أيمن هو امتداد لمنهجية التعذيب الممنهج داخل أقسام الشرطة والسجون المصرية، حيث يُجبر المحتجزون على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، تحت وطأة الصدمات، والتعليق، والضرب، وتهديد الأهل، في غيابٍ تامٍ من النيابة العامة التي تمتنع عن أداء دورها الدستوري في الرقابة على أماكن الاحتجاز والتحقيق في الانتهاكات.
“وعلى الرغم من تدهور حالته الصحية الواضحة وظهور آثار التعذيب عليه بوضوح وخاصة بعد سقوطه مغشيا عليه اثناء زيارة اسرته له وامام حراس الحجز ، لم تقم إدارة مركز قسم الشرطة ببلقاس بنقله إلى المستشفى أو استدعاء طبيب لمعاينته، بل تُرك عمدًا يصارع الموت داخل الحجز ، دون أي رعاية طبية، في سلوك يعكس نمطًا ممنهجًا من الإهمال الجسيم الذي يُفضي إلى الموت، ويُعد شكلًا من أشكال القتل البطيء بحق المحتجزين.”