الاثنين، 8 سبتمبر 2025

عاجل بالفيديوهات : اشتباكات بين الشرطة النيبالية والمتظاهرين ضد قرار الحكومة بإغلاق منصات التواصل الاجتماعي ومنها فيسبوك وإنستغرام وواتساب وغيرها



عاجل بالفيديوهات : اشتباكات بين الشرطة النيبالية والمتظاهرين ضد قرار الحكومة بإغلاق منصات التواصل الاجتماعي ومنها فيسبوك وإنستغرام وواتساب وغيرها 

تصاعد الاحتجاجات في نيبال احتجاجًا على حظر وسائل التواصل الاجتماعي فى البلاد

اندلعت اشتباكات عنيفة اليوم الاثنين في كاتماندو بين الشرطة النيبالية والمتظاهرين ضد قرار الحكومة بحظر منصات التواصل الاجتماعي فى البلاد بزعم تحقيق الوحدة بين الشعب وبدعوى انها تتسبب فى حدوث قلاقل وانشقاقات. تحولت احتجاجات حاشدة ضد حظر الحكومة فيسبوك وإنستغرام وواتساب وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي إلى أعمال عنف في العاصمة النيبالية اليوم الاثنين. تدفق آلاف المتظاهرين، كثير منهم من الشباب، إلى الشوارع مطالبين بإعادة الوصول إلى الإنترنت. تصاعد الموقف عندما حاولت الشرطة تفريق الحشود، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات. استخدمت قوات الأمن الهراوات والغاز المسيل للدموع، بينما ألقى المتظاهرون الحجارة وأغلقوا الطرق، مما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في أجزاء من المدينة.

أطلق مسلح يبلغ من العمر 16 عامًا النار على مركز للشرطة في مقاطعة إزمير غرب تركيا، مما أسفر عن مقتل ضابطين قبل أن يتم إطلاق النار عليه، وفقًا لتقارير محلية.

 

شاهد بالفيديو لحظة سقوط المسلح بعد ان قتل ضابطين

أطلق مسلح يبلغ من العمر 16 عامًا النار على مركز للشرطة في مقاطعة إزمير غرب تركيا اليوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل ضابطين قبل أن يتم إطلاق النار عليه، وفقًا لتقارير محلية.

بالفيديو .. يوم إجراء أول انتخابات ديمقراطية خلال 72 سنة من حكم العسكر لانتخاب رؤساء الجامعات المصرية وعمداء كلياتها

بمناسبة بداية العام الجامعي والمدرسي الجديد في مصر 2025-2026: السبت 20 سبتمبر 2025.

بالفيديو .. يوم إجراء أول انتخابات ديمقراطية خلال 72 سنة من حكم العسكر لانتخاب رؤساء الجامعات المصرية وعمداء كلياتها

السيسي قضى بعد 16 يوم فقط من توليه السلطة لأول مرة بمنع إجراء انتخابات لانتخاب رؤساء الجامعات وعمداء الكليات وتعينهم بدلا من ذلك بمرسوم جمهوري صادر منة

يوم الخميس 10 ديسمبر 2012، خلال نظام حكم الرئيس الاخوانى المعزول الراحل محمد مرسى، وثقت بالفيديو إجراء أول انتخابات ديمقراطية على منصب رئيس جامعة السويس وعمداء الكليات بها. وكانت جامعة السويس وقتها قد تم انشائها حديثا بعد ان كانت سابقا فرع لجامعة قناة السويس بالاسماعيلية، في سابقة عرس انتخابي ديمقراطي شملت جميع الجامعات المصرية فى محافظات الجمهورية ومنها السويس، بعد أن كان يتم تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات منذ انقلاب الجيش عام 1952 من قبل جنرالات حكم العسكر فى البلاد، وجاءت عملية انتخابات رؤساء الجامعات وعمداء الكليات فى عموم محافظات مصر فى شهر ديسمبر عام 2012 بدلا من تعيينهم بمرسوم اميرى، بعد اندلاع حركة احتجاجات طلابية واسعة في معظم الجامعات المصرية عقب ثورة «25 يناير» عام 2011، تنادي بانتخاب رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بدلا من تعيينهم، من أجل توسيع دائرة المشاركة الشعبية في اختيار المسؤولين والقادة، واستبعاد المحسوبين على الأنظمة الفاشية، بالإضافة الى المطالبة بإجراء انتخابات الاتحادات الطلابية بالجامعات المصرية بنزاهة ديمقراطية ودون تدخل وتزوير من الأمن، حتى أصدر الراحل الدكتور كمال الجنزوري، رئيس الحكومة خلال فترة حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بعد ثورة 25 يناير 2011، تعديلا فى أحكام قانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة 1972، يقضي بانتخاب رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بمعرفة اعضاء الجمعيات العمومية لهم من اساتذة الجامغات والكليات بدل من تعيينهم بمراسيم اميرية، وظل النظام الديمقراطي في الجامعات والكليات المصرية سائدا 3 سنوات، حتى فوجئ الناس وأعضاء هيئات التدريس والاتحادات الطلابية بالجامعات المصرية، بعد تسلق الجنرال الحاكم عبد الفتاح السيسي السلطة لأول مرة، يوم 8 يونيو 2014، بهرول السيسى يوم 24 يونيو 2014، بعد 16 يوم فقط من توليه السلطة، بإصدار اول قراراته الاستبدادية بانتهاك استقلال مؤسسات الدولة المصرية بمراسيم جمهورية تعد فى جكم الستور والشرع والقانون باطلة فى ظل وجود نصوص صريحة قاطغة فى دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014 تمنع اى رئيس للجمهورية من انتهاك استقلال مؤسسات مصر. كما يمنع الدستور تغول سلطة مؤسسة من مؤسسات مصر ومنها مؤسسة الرئاسة على باقى سلطات مؤسسات مصر. ولم يعبأ السيسى ينهى الستور الصريح الموجود حتى الان ومضى فى عية وقضى فى مرسومة الجمهورى الاستبدادى الاول الجائر بتعديل بعض أحكام قانون تنظيم الجامعات، من أجل تمكين نفسة من تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بقرار من رئيس الجمهورية، بناء على عرض وزير التعليم العالي، من بين ثلاثة أساتذة ترشحهم لجنة حكومية، في إهدارًا صارخا لأحد اهم مكتسبات ثورة 25 يناير 2011، ونصوص دستور 2014. وسقطت بعدها باقى مؤسسات مصر تباعا فى قبضة السيسى الطاغوتية ومنها مؤسسة هيئة الرقابة الإدارية التى فرض السيسى ايضا مرسوم جمهوري باطل بتمكين نفسة من تعيين رؤسائها مباشرة بدلا من تعيينهم عبر مجلس نيابى، كما فعل السيسى نفس الأمر مع مؤسسة القضاة في تعديلات قانون السلطة القضائية الحائر رقم 13 لسنة 2017، يوم الخميس 27 أبريل 2017،  بتمكين نفسة من تعيين رؤساء الهيئات القضائية بدلا من انتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية، وهى نفس الطريقة التى اتبعها السيسى أيضا مع الصحافة والاعلام، بتمكين نفسة من تعيين قيادات الهيئات الاعلامية فى قانون تنظيم الاعلام رقم 92 لسنة 2016، يوم 27‏ ديسمبر 2016 بدلا من انتخابهم بمغرفة الجمعيات العمومية للصحافة والاعلام، حتى مفتى الجمهورية انتزع السيسى صلاحيات انتخابه بمعرفة مكتب هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومنحها السيسى لنفسه. و كلل السيسى استبداده بالهيمنة على المحكمة الدستورية العليا ذاتها عبر دستور السيسى 2019 الذى مكن السيسى فية نفسة من تعيين رؤساء وقيادات المحكمة الدستورية العليا بدلا من انتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية. وكذلك قضى السيسى بانتزاع صلاحية انتخاب النائب العام من المجلس الأعلى للقضاء ومنحها لنفسه.. وقام السيسى بتمديد وتوريث الحكم لنفسه وفرض ترسانة من القوانين الطاغوتية ومنها قوانين الطوارئ والإرهاب والانترنت ومنح حصانة لمرتكبي جرائم ضد الانسانية، وانتهاك السيسى استقلال المؤسسات، وقام بالجمع بين السلطات، ومنع التداول السلمى للسلطة، وشرعن الديكتاتورية، وقوض الديمقراطية، وخرب البلاد بالمشروعات الفاشلة، وإغراق مصر فى سيل لا يتوقف من ديون القروض الاجنبية، وتسبب بنظامه العسكرى الفاشل فى تنامى الغلاء وتدهور أحوال الناس المعيشية للحضيض. 

وقمت يوم إجراء أول انتخابات ديمقراطية على منصب رئيس جامعة السويس، يوم الخميس 10 ديسمبر 2012، والتي كانت الانتخابات الاولى والاخيرة بعد فرمان السيسى عام 2014، قبل لحظات من تصويت أساتذة الجامعة وبدء الانتخابات، بإجراء حوار بالفيديو مع الدكتور أحمد عيسى جامع، رئيس اللجنة المنتدبة من جامعة قناة السويس بالإسماعيلية، للإشراف على انتخابات جامعة السويس، وتابعت تصويت أساتذة جامعة السويس فى صندوق الانتخابات التي جرت في مبنى كلية التربية بجامعة السويس الجديدة، مع بداية العام الدراسى 2012 / 2013، واسفرت عن فوز الدكتور ماهر عبدالفتاح مصباح عميد كلية هندسة البترول السابق بالسويس، بمنصب رئيس جامعة السويس، لفترة 4 سنوات، بعد حصوله على 19 صوت من إجمالى 27 صوت يمثلون المجمع الانتخابى لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وكان 3 مرشحين اخرين قد خاضوا الانتخابات على منصب رئيس جامعة السويس مع الفائز وهم الدكتور أشرف يوسف الدكر عميد كلية الثروة السمكية بالسويس وجاء ترتيبه الثانى بعدد 5 أصوات، والدكتور بلال أحمد سليمان عميد كلية العلوم السابق بالسويس وجاء ترتيبه الثالث بعدد 3 أصوات، والدكتور منتصر صباح الدين السلماوي رئيس قسم هندسة المناجم بكلية هندسة البترول بالسويس والذى جاء ترتيبه الرابع والأخير بدون اى اصوات، وجرت الانتخابات بنظام المجمع الانتخابى ويتمثل فى قيام أعضاء هيئة التدريس والمدرسين المساعدين بجامعة السويس بانتخاب 5 أساتذة من كل كلية بجامعة السويس يمثلون الدرجات العلمية المختلفة وتكوين مجمع انتخابى بهم، وقام المجمع الانتخابى بانتخاب الدكتور ماهر عبدالفتاح كأول رئيس جامعة السويس الجديدة من بين المرشحين الاربعة بعد حصولة على 50 فى المائة ذائد واحد من عدد اصوات المجمع الانتخابى.



الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

السفارة البريطانية بالقاهرة تصدر بيانا جديدا اليوم الثلاثاء تعلن فية استئناف عملها بعد اغلاق مؤقت لتقييم الوضع الأمني عقب إزالة الحواجز المحيطة بالسفارة، وتؤكد تعديل نصائح السفر إلى مصر

 

الرابط


سى ان ان

السفارة البريطانية بالقاهرة تصدر بيانا جديدا اليوم الثلاثاء تعلن فية استئناف عملها بعد اغلاق مؤقت لتقييم الوضع الأمني عقب إزالة الحواجز المحيطة بالسفارة، وتؤكد تعديل نصائح السفر إلى مصر 

سى ان ان - نشرت السفارة البريطانية في القاهرة، اليوم الثلاثاء، بيانا جديدا، بعد 3 أيام من إعلانها أنها أغلقت مبناها الرئيسي بحي جاردن سيتي بعدما أزالت السلطات المصرية الحواجز الأمنية التي كانت حولها.

وقالت السفارة البريطانية في منشور عبر حسابها الرئسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "بعد التواصل مع السلطات المصرية، تم تحديث نصائحنا المتعلقة بالسفر".

وأضافت السفارة البريطانية في القاهرة: "لا تزال السفارة البريطانية مفتوحة وتقدم مجموعة متكاملة من الخدمات".

وأردفت السفارة أن "الدعم القنصلي الذي تقدمه متوافر عبر الاتصال بالهاتف على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للمواطنين البريطانيين".

وكانت السفارة البريطانية في مصر أعلنت، الأحد الماضي، إغلاق المبنى الرئيسي لها بعدما أزالت السلطات المصرية الحواجز الأمنية خارج مقر المبنى.

وقالت السفارة البريطانية في تدوينة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "أزالت السلطات المصرية، الأحد 31 أغسطس، الحواجز الأمنية خارج السفارة البريطانية في القاهرة. سيُغلق المبنى الرئيسي للسفارة حتى تتم مراجعة تأثير هذه التغييرات".

شريعة الغاب

 

شريعة الغاب

التضييق الأمني ضد السفارة البريطانية بالقاهرة. ما دعاها الى إغلاق أبوابها مؤقتا. لن يحل أزمة مظاهرات المعارضين امام سفارة مصر فى  لندن. لأن لا الحكومة البريطانية. ولا برلمانها. ولا ملك بريطانيا نفسة. يستطيع ان يمنع اقامة مظاهرات فى بريطانيا أيا كانت توجهاتها السياسية. ولا يستطيع أيا منهم ان يصدر قوانين استبدادية ضد حرية التظاهر والاعتصام والرأي والتعبير على طريقة قوانين الاستبداد فى مصر بحجة مكافحة الإرهاب وصيانة القيم الأسرية.

واقتصر الرد البريطاني على العقلية الأمنية المصرية التى قامت بإزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالسفارة البريطانية بالقاهرة التي ظلّت قائمة منذ عام 2014 لحماية البعثة الدبلوماسية. بالتزامن مع التحريض الإعلامى الامنى ضد السفارة البريطانية بالقاهرة وبريطانيا عموما. في أعقاب المظاهرات الأخيرة التى اندلعت من مصريين وجنسيات مختلفة معظمها عربية أمام السفارة المصرية في لندن بسبب استمرار الحرب في غزة . على اغلاق ابواب السفارة البريطانية بالقاهرة  بشكل مؤقت الى حين تقييم المخاطر الأمنية الناجمة عن هذه التغييرات حسبما أوردت فى بيانها الرسمى.

 وانتقدت وسائل الاعلام البريطانية القرار المصري ضد السفارة البريطانية وأكدت أنه جاء بشكل مفاجئ ودون التشاور مع السفارة البريطانية فى أعقاب المظاهرات الأخيرة التى اندلعت من مصريين وجنسيات مختلفة معظمها عربية أمام السفارة المصرية في لندن بسبب استمرار الحرب في غزة .

وأمام كلا الطرفين الان مصر وبريطانيا مع استمرار إغلاق السفارة البريطانية بالقاهرة مما يعرقل العديد من مصالح المواطنين والجهات العامة المتعاملة مع السفارة.

اعادة النظر فى موقف كلا منهما مصر لكي تتبين فى ظل استبدادها بأن استمرار التضييق الأمني ضد السفارة البريطانية بالقاهرة وقد يتم التمادى بتسيير المظاهرات المفتعلة ضد بريطانيا امام سفارتها بالقاهرة أسلوب إفلاس فاشل من الأنظمة الطاغوتية لم يجدى إيران نفعا من جراء أعدادها مئات المظاهرات المفتعلة امام سفارات خصومها فى ظهران.

وبريطانيا لكي تتبين خطورة مناصرة نظام حكم عسكري طاغوتي لم يتورع عن ممارسة استبدادة حتى على الدول نفسها التى دعمته فى طغيانه و على رأسها بريطانيا.

لن تخضع بريطانيا لابتزاز الاستبداد .. بدليل إغلاق سفارتها بالقاهرة مؤقتا

 

لن تخضع بريطانيا لابتزاز الاستبداد .. بدليل إغلاق سفارتها بالقاهرة مؤقتا

قيام السلطات المصرية بإزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالسفارة البريطانية بالقاهرة جاءت في أعقاب المظاهرات الأخيرة أمام السفارة المصرية في لندن بسبب استمرار الحرب في غزة

اغلاق السفارة البريطانية بالقاهرة يعرقل مع تاخير اعادة افتتاحها العديد من مصالح المواطنين والجهات العامة المتعاملة مع السفارة

تستحق بريطانيا ان تتذوق من نير الطغيان التى كثيرا ما دعمته على الاقل بتجاهل التصدي لة نظير تحقيق مصالحها فى منطقة الاستبداد. وخطوة السفارة البريطانية بالقاهرة بإغلاق أبوابها مؤقتا قد تكون إشارة من بريطانيا بانها لن تخضع لابتزاز الطغيان. بعد قيام السلطات المصرية بإزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالمبنى والتي ظلّت قائمة منذ عام 2014 لحماية البعثة الدبلوماسية. وذلك في أعقاب المظاهرات الأخيرة التى اندلعت من مصريين وجنسيات مختلفة معظمها عربية أمام السفارة المصرية في لندن بسبب استمرار الحرب في غزة . ويعرقل تاخير اعادة افتتاح السفارة البريطانية بالقاهرة العديد من مصالح المواطنين والجهات العامة ذاتها المتعاملة مع السفارة.

ولا تختلف معظم دول الاتحاد  الأوروبي الديمقراطية فى تعاملها السيئ مع الأنظمة الطاغوتية عن موقف بريطانيا. وتجاهلت هذة الدول قمع واستبداد الدول الطاغوتية مع مواطنيها نظير تحقيق مصالحها فيها ومنها كبت الزحف والانتشار الإسلامي وتحجيم الهجرة غير الشرعية وإبرام عقود مصالح اقتصادية. وليس مهم عندها ان يكون حكام الدول الاستبدادية طغاة مستبدين مع شعوبهم طالما هم عندها يفرضون قسرا القرارات التى تحقق مآربها. بل وايضا تقوم معظم دول الاتحاد  الأوروبي بدفع مئات الملايين اليوروهات كقروض ومساعدات للطغاة وكذلك أسلحة تستخدم ضد منتقدي الطغاة المستبدين.

وكثيرا ما صدرت توصيات وقرارات بالجملة من  دول الاتحاد  الأوروبي بقطع العلاقات مع الدول المستبدة ومنع منحها قروض ومساعدات ورغم ذلك لم تنفذ حكومات تلك الدول حرف واحد فيها.

حتى اكتشفت بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي خطورة مناصرة نظام حكم عسكري طاغوتي لن يتورع عن ممارسة استبدادة حتى على الدول التى دعمته فى طغيانه.

وسائل الاعلام البريطانية تكشف سر قيام السلطات المصرية بإزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالسفارة البريطانية بالقاهرة والتي ظلّت قائمة منذ عام 2014 لحماية البعثة الدبلوماسية

سر الانتقام الاستبدادي المصري ضد سفارة بريطانيا بالقاهرة

وسائل الاعلام البريطانية تكشف سر قيام السلطات المصرية بإزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالسفارة البريطانية بالقاهرة والتي ظلّت قائمة منذ عام 2014 لحماية البعثة الدبلوماسية

القرار المصري ضد السفارة البريطانية في القاهرة جاء بشكل مفاجئ ودون التشاور مع السفارة وذلك في أعقاب أحداث مرتبطة بالاحتجاجات والمظاهرات الأخيرة أمام السفارة المصرية في لندن بشأن استمرار تواصل الحرب في غزة وقد أعربت السفارة البريطانية عبر بيان رسمي عن أاغلاق سفارتها بالقاهرة بشكل مؤقت لحين تقييم المخاطر الأمنية الناجمة عن هذه التغييرات.

قالت وسائل الاعلام البريطانية انه في خطوة مثيرة للقلق.. اضطرت السفارة البريطانية في القاهرة إلى إغلاق أبوابها اليوم بعد أن أقدمت السلطات المصرية على إزالة الحواجز الأمنية المحيطة بالمبنى والتي ظلّت قائمة منذ عام 2014 لحماية البعثة الدبلوماسية.

واشارت  وسائل الاعلام البريطانية الى ان هذا القرار المصري ضد السفارة البريطانية في القاهرة جاء بشكل مفاجئ ودون التشاور مع السفارة وذلك في أعقاب أحداث مرتبطة بالاحتجاجات والمظاهرات الأخيرة أمام السفارة المصرية في لندن بشأن استمرار تواصل الحرب في غزة .. وقد أعربت السفارة البريطانية عبر بيان رسمي عن أاغلاق سفارتها بالقاهرة بشكل مؤقت لحين تقييم المخاطر الأمنية الناجمة عن هذه التغييرات..

وأظهرت صور تداولتها الصحف المصرية  أن المبنى التاريخي للسفارة الذي اختارته بريطانيا منذ أكثر من قرن ليكون مقرًا دبلوماسيًا لها في مصر والمنطقة بات مكشوفًا بعد ان إزالة الكتل الخرسانية والبوابات الأمنية التي كانت تحيط به لعقد من الزمن.

واكدت وسائل الاعلام البريطانية بأن حرية الرأي والتعبير ومظاهرات الاحتجاج مصونة قولا وفعلا فى بريطانيا لذا تتواصل فى بريطانيا مظاهرات من كل أنواع الاحتجاجات ومنها الاحتجاجات بشأن استمرار تواصل الحرب في غزة امام أمام السفارة المصرية في لندن لان بريطانيا دولة ديمقراطية الحكم قائم فيها على نظام ملكي برلماني عريق فى أصول الديمقراطية