الخميس، 29 يناير 2026

اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة

 

الى أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق حزب الوطنية والحرية والديمقراطية

اصمدوا ايها الابطال فإن انتزاع الوفد من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الشعب وشروق شمس الحرية والديمقراطية والحياة الإنسانية الكريمة قادم لامحالة


أيها الناس الأحرار أعضاء الجمعية العمومية فى حزب الوفد العريق. حزب الوطنية والحرية والديمقراطية. حزب سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين. الحزب الذى انبثقت منه مسيرة كفاح هائلة فى الجهاد الوطنى السلمى وكسر قيود الاستعمار ونيل الاستقلال والحرية والديمقراطية للشعب المصرى على أسنة رماح الأعداء. نفي وسجن زعمائه وقياداته وأعضائه ولكنهم لم يتخلوا عن مهمتهم الوطنية الخالدة التى كتبتها كتب التاريخ بحروف من ذهب فى تحطيم أصفاد واغلال الحكام الطغاة لتحرير الشعب واعلاء راية الحرية والديمقراطية.

ها قد جاءت لحظاتكم التاريخية فى انتخابات الحزب المقبلة المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026. للتأكيد للعالم اجمع بان احفاد اليوم على الدرب الوطنى سائرون. وإن ايام تسلل حفنة شاردة منحلة من غير الوفديين الاصلاء الى صفوف الحزب والانحراف بة عن مسيرته الوطنية الخالدة قد ولت ولن تعود. اصمدوا ايها الابطال فقد دان انتهاء المحن والكروب التى عصفت بكم مع الشعب المصرى سنوات طوال، فأن شروق شمس الحرية قادم لامحالة وساعة الحرية والديمقراطية والحياة الانسانية الكريمة والعدالة القضائية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية قادمة لا ريب فيها لإنصاف الشعب وكسر طوق الحكام الطغاة عن أعناق الشعب المصرى النبيل، ولن يستمر الى الابد غول الظلم والطغيان والعسكرة والاستبداد. سوف ينصفكم العدل حتما فور سقوط دولة الظلم وعودة استقلال المؤسسات مع شمس الحرية.

انظروا أيها الناس الأحرار وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم عبر صحف الجستابو الورقية وقنواتها الإعلامية فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن والشعب.

قد يفلح الحاكم الجبار بمساعدة نفر من أتباعه من غير الوفديين الاصلاء تسللوا خلسة الى الحزب فى الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية برهة من الزمن.

ولكن لن يمكنهم ابدا مواصلة الانحراف بالحزب عن مسيرته الوطنية الى الابد وسوف يعود مجددا الى حضن ابنائة والوطن والشعب مهما فعلوا المستحيل بوسائل إعلام الجستابو فى نصرة من وجدوه بأنه سيكون امتدادا لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب الى الأبد.

والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاتة فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره ان يتم تعيينه بمرسوم جمهوري فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى ابنائة ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

إرادة الجمعية العمومية لحزب الوفد غد الجمعة 30 يناير 2026 وتصحيح مسار الحزب وعودته الى حضن الوطن والشعب

 

إرادة الجمعية العمومية لحزب الوفد غد الجمعة 30 يناير 2026 وتصحيح مسار الحزب وعودته الى حضن الوطن والشعب


بلا شك يهدف اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 الى تصحيح مسار الحزب وعودته الى حضن الوطن والشعب بعد ان تحول حزب الوفد بفضل من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد للطبقة العسكرية الحاكمة الجديدة والحزب الحاكم الصورى الجديد. وشاهدنا تحول حزب الوفد فى عهدهم الى بوق زمر وطبل وتصفيق عن تنازل القيادة العسكرية عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان لدولة اجنبية ودعم دستور العسكر والسيسى عام 2019 ومساندة ودعم الحاكم العسكرى فى فرض ترسانة من قوانين الفقر والخراب والقمع والاستبداد ضد الشعب المصرى

وحقيقة ظل الدكتور السيد البدوى شحاتة منذ تولى رئاسة حزب الوفد في يونيو 2010 وحتى مارس 2018 محافظا على رسالة الحزب الوطنية كأكبر حزب معارض فى مصر وخاض بحزب الوفد مع الشعب المصرى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة. وظل الدكتور السيد البدوي شحاتة منذ فترة ابتعاده عن رئاسة الحزب فى مارس عام 2018 يعلو فوق كل الصغائر و التفاهات والزور والاباطيل والسخافات التى انهال بها على جيفة الارزاقية صبيان الدخلاء على حزب الوفد الذين قاموا بتحويل مساره من اكبر حزب وطنى معارض الى حزب حكومي مداهن وهدفت حملة التشهير هؤلاء الدخلاء وصبيانهم ضد الدكتور السيد البدوى شحاتة الى أبعاد منافسا خطيرا عن حزب الوفد لمنع قيامة بإعادة حزب الوفد الى مساره الوطني الصحيح.

ولم ينسى الصحفيين والعاملين فى جريدة الوفد يوم قيام الدكتور السيد البدوى شحاتة عندما كان رئيسا لحزب الوفد بإصدار قرار لم تصدره اى مؤسسة صحفية فى مصر قضى فية بزيادة رواتب جميع الصحفيين والعاملين بالصحيفة بنسبة مائة فى المائة ووضع وديعة بنكية من حسابه الشخصى وماله الخاص قدرها مليون ونصف مليون جنيه فى حساب صندوق العاملين بجريدة الوفد لدعم العاملين بجريدة الوفد ماليا فى الظروف الطارئة وعند إحالتهم للتقاعد. وللاسف الشديد لم يستفيد العاملين بجريدة الوفد المحالين للتقاعد من هذة الوديعة لاحقا بعد سنوات من ايدعها بسبب قيام المسئولون بفكها والاستحواذ عليها لصرف رواتب العاملين فى جريدة الوفد الذين كانوا ينظمون وقفات احتجاجية اول كل شهر لصرف رواتبهم المتاخر صرفها بسبب افتقار جريدة الوفد بعد انهيار عوائدها نتيجة انخفاض توزيعها واعلاناتها للحضيض بعد تغيير سياستها من جريدة معارضة الى جريدة مؤيدة للطبقة العسكرية الحاكمة ولم تنفع اعلانات الحكومة فى انتشال الجريدة من محنتها حتى بعد خفض قيمة الاعلانات الى اقل من الربع لان هذا التغيير فى سياسة الجريدة التحريرية من معارضة الى مطبلاتية للحكومة الفاسدة المستبدة جاء فى وقت كانت فية الصحف الورقية قد انتهت لحساب وسائل الاعلام الالكترونية على الانترنت وبدلا من مواجهة هذة الفترة بذكاء كان الانقلاب الفجائي فى سياستها التحريرية من معارضة الى حكومية ضربة قاضية عليها وعجزت الصحيفة عن دفع رواتب العاملين فيها كما عجزت عن دفع مكافأة نهاية الخدمة لعشرات الصحفيين والعاملين بها الذين اضطروا الى اقامة عشرات الدعاوى القضائية امام المحاكم لنيل حقوقهم وهذا حقهم ولا يستطيع احد يلومهم وعحز العديد منهم الذين حصلوا على احكام نهائية لصالحهم عن تنفيذها بعد ان اصبح حزب الوفد يتمتع بحماية الحكومة وحظوتها وكانوا يريدون الحجز على الارض المقام عليها مقر حزب الوفد ومقر جريدة الوفد بمكان متميز فى الدقى والتى كان قد تم شرائها فى عهد رئيس الوفد السابق الراحل الدكتور نعمان جمعة بمبلغ 18 مليون ونصف مليون جنية من المدعى العام الاشتراكى من ارباح جريدة الوفد وهى تساوى الان حوالى 600 مليون جنية لسداد ديون حزب الوفد وجريدة الوفد وعلى راسها مستحقات الصحفيين والعاملين فى جريدة الوفد المحالين للتقاعد وعن نفسي فإنني ارتضيت على مضض مثل آخرين غيرى على قبول تقسيط حصولى على مكافأة نهاية الخدمة على مدار سنوات عملى منذ عام 1987 عبارة عن دفعة مالية زهيدة مرة واحدة كل سنة او سنتين او ثلاث حسب التساهيل وحتى الان رغم مرور 9 سنوات على احالتى للتقاعد فى جريدة الوفد لم احصل على جميع مستحقاتى فى مكافأة نهاية الخدمة ولا ازال ادين جريدة الوفد حتى الان بالكثير. وليت الأمر اقتصر على ذلك بل فوجئت خلال حفل تكريم المحالين للتقاعد يوم 5 فبراير عام 2020 يمنع حصولي على صورى خلال حفل التكريم الذى امتنع رئيس حزب الوفد حينها عن حضوره وأرسل نيابة عنة بعض مساعديه وتحول الحفل الى منصة انتقاد ضد خزب الوفد من المحالين للتقاعد عن عدم حصولهم على مستحقاتهم ورفض المختصين حصولي على صورى فى خفل التكريم بدعوى انني انتقد سياسات السيسى الاستبدادية فى كتاباتى على الفيسبوك بما يخالف التوجه الجديد لحزب الوفد فى الطبل والزمر للسيسى فى الصالح والطالح وكنت قد رفضت قبلها إن استمر بعد تقاعدي مراسلا لجريدة الوفد فى مدينة السويس نظير وقف انتقاد السيسى تماشيا مع خط الحزب السياسي الجديد فى الطبل والزمر للسيسى وكذلك تعرضت كثيرا للوقف عن العمل فى اخر سنوات عملي بجريدة الوفد بسبب شكاوى كيدية من بعض القائمين على لجنة الوفد العامة بالسويس بالتعيين الى بعض كبار قيادات الحزب بتحريض من مسئولين تنفيذيين بالسويس كنت اكشف مساوئهم وهذا السقطة ما كانت تحدث ابدا فى عهد الدكتور السيد البدوى شحاتة الذى كنت اصرف فى عهده نحو 12 مكافأة تميز سنويا بمعدل مكافأة تميز كل شهر عن قيامى بكشف انحراف المسئولين بالسويس وليس عقابي بالوقف عن العمل كما حدث فى عهود خلفائه وكان القائمين على لجنة الوفد العامة بالسويس بالتعيين والذين يحظون بصداقة هؤلاء المسئولين يزعمون لقيادة الحزب بان هؤلاء المسئولين التنفيذيين الذين انتقد انحرافاتهم بالسويس يقومون بحل اى مشكلة شخصية لكل مواطن يرفعونها اليهم وان قيامى بنشر انحرافاتهم العامة يمنعهم من حل تلك المشكلات الشخصية للمواطنين.

خسارة ما وصل إليه حزب الوفد والأمل معقود على الدكتور السيد البدوى شحاتة لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة الوفد وشعب مصر من محنتهم الحالية. والمرحلة الحالية صعبة ولكنها ليست مستحيلة ولا ينفع فيها اختيار وجه جديد ليعتلي رئاسة الحزب وكفاية ما عانى الحزب منه خلال السنوات الماضية من حراء اعتلاء الوجوه الجديدة والمستجدة رئاسة الحزب وانحدرت بة الى الدرك السحيق بينما الدكتور السيد البدوى شحاتة عرفناه وخبرناة وشاهدنا باعيننا مسيرته الوطنية المضيئة المشرقة التى يحتاج اليها حزب الوفد الان فى محنته.

صوت الوفد والوطن والشعب يعلو فوق صوت الطاغية

 

صوت الوفد والوطن والشعب يعلو فوق صوت الطاغية


لن يفرض أذناب الطاغية رئيس حزب الوفد الجديد المرتقب على أبناء الوفد مهما جند العشرات من أبواق الجستابو الإعلامية والصحف الورقية والقنوات الإعلامية فى الطبل والزمر ليل نهار لما اعتبره بأنه سيكون امتدادا لاجندتة القمعية والكارثية فى مصر.

لأنه كفاية الخراب الذى ضرب مصر فى السنوات الماضية نتيجة تحول حزب الوفد من أكبر حزب وطنى معارض فى مصر الى بوق فى الطبل والزمر لحاكم مصر المستبد والقمع والاستبداد والفقر والخراب و العسكرة و التمديد والتوريث.

بل سوف ينتخب أعضاء الجمعية العمومية للحزب يدعمهم جموع الشعب المصرى فى انتخابات رئاسة حزب الوفد المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026. ابن الحزب الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد للطبقة العسكرية الحاكمة والحزب الحاكم الصورى الجديد وتحولت صحيفة الحزب من أكبر جريدة معارضة فى مصر الى مجرد نشرة دعائية للسيسي وحاشيته وحكومته الرئاسية وهبط توزيعها فى التراب.

وتكفى مسيرة الدكتور السيد البدوى شحاتة أنه شارك بالحزب فى مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس 2018 كان حينها الحزب أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات السيسى ومجالس شيوخ السيسى كما فعل الذين يحاربونه الان وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود وعطف السيسى.

وشاهد الدكتور السيد البدوى شحاتة بقلب مثقل بالأحزان خلال عهود خلفائه على حزب الوفد تحول حزب الوفد بزاوية 180 درجة من أكبر حزب وطنى معارض فى مصر الى بوق زمر وطبل وتصفيق لمساوئ وقمع واستبداد وخراب السيسى ودعم دستور العسكر والسيسى عام 2019 ومساندة ودعم الحاكم العسكرى فى فرض سيل من قوانين الفقر والخراب والقمع والاستبداد ضد الشعب المصرى.

ووجد الدكتور السيد البدوى شحاتة بأن حزب الوفد فى حاجة ماسة إليه لإعادته لأبنائه والشعب المصري ومساره الوطني الصحيح.

وانتفضت كتيبة خراب الحزب ضد الدكتور السيد البدوى شحاتة فور إعلانه ترشيح نفسة فى انتخابات رئاسة حزب الوفد. ولم يخجلوا من انفسهم عن مسيرة خرابهم للحزب وتحويلة من اكبر حزب معارض الى حزب حكومي وقبولهم صاغرين الدخول فى قائمة انتخابية واحدة مع حزب السيسى خلال انتخابات برلمان السيسى ومجلس شيوخ السيسى عام 2020 وكذلك خلال انتخابات برلمان السيسى ومجلس شيوخ السيسى عام 2025 وحصولهم فى كل مرة على الفتات و ايضا قبولهم فرحين مبتهجين التعيين فى المجلسين بمرسوم جمهوري من السيسى.

ماذا تريدون بعد كل ما فعلتموة. استمرار مسيرة الفقر والخراب والقمع والاستبداد والطبل والزمر للسيسي و التعيين بمرسوم جمهوري من السيسى فى مجالس وبرلمانات السيسى.  

امض أيها السيد المحترم الدكتور السيد البدوى شحاتة فى طريقك الناصع البياض لكي تنتشل حزب الوفد وجريدة الوفد وشعب مصر من محنتهم.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة  30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى أبنائه ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

الشعب المصري يترقب باهتمام كبير نجاح أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 فى انتزاعه من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الوطن والشعب

 

الشعب المصري يترقب باهتمام كبير نجاح أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 فى انتزاعه من قبضة السلطة واعادته مجددا الى حضن الوطن والشعب


يتطلع الشعب المصرى الى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026 فى حزب الوفد على منصب رئيس حزب الوفد. ويترقب الشعب باهتمام كبير نجاح أعضاء الجمعية العمومية للحزب فى انتزاع حزب الوفد من قبضة السلطة بعد ان اخترقته بمعرفة نفر من اتباعها تسللوا خلسة إليه و جعلته يتخلى عن دوره الوطنى الأصيل فى قيادة المعارضة المصرية ضد فسق وفجور الحاكم واعادته مجددا الى حضن الوطن والشعب ومبادئه الوطنية الشريفة فى إعلاء مطالب الشعب فى الحريات العامة والديمقراطية وإرساء العدالة السياسية والإنسانية الكريمة.

بعد ان شاهد الناس حزب الوفد يتحول تدريجيا بعد انتخابات رئاسة الحزب فى شهر مارس عام 2018 بسياسة حزب الوفد من أكبر حزب معارض فى مصر الى حزب حكومي بحت مؤيد لكل مساوئ وفقر وخراب واستبداد الجنرال الحاكم عبدالفتاح السيسى على طول الخط تحت مزاعم دعاوى فارغة من نوعية دعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاربة الارهاب وهى مزاعم فارغة غير موجودة فى العالم الديمقراطى كله لان دعم الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية ومحاربة الإرهاب ياتى من وجود معارضة قوية تقوم بتبصير وإصلاح أخطاء الحاكم وتقودة الى الطريق السليم وتمنع انحرافه عن السلطة والبطش بالشعب وليس مسايرة الحاكم فى فسقة وضلالة بزعم دعم الدولة. وجاء هذا التغيير الجذرى فى الخط السياسي للحزب بقرارات فردية من القيادة الجديدة للحزب وكان يفترض حينها اعتراض قيادات الهيئة العليا للحزب وأعضاء جمعيته العمومية على هذا الانقلاب الفجائي فى الخط السياسي للحزب بزاوية 180 درجة من معارض الى مءيد للحكومة إلا ان هذا لم يحدث رغم ان هذا الانقلاب الفجائي فى الخط السياسي للحزب بزاوية 180 درجة ضرب عرض الحائط أسس الحزب وبنيانه ومبادئه وبرنامجه السياسي القائم على الحريات العامة والديمقراطية والتداول السلمى للسلطة وشفافية الحكم. وشاهد الناس حزب الوفد وهو يؤيد نظام الحكم الفاجر فى كل مساوئة وكان حزب الوفد فى طليعة المؤيدين الى دستور السيسى والعسكر الذى تم فرضه بإجراءات مشوبة بالبطلان فى ابريل عام 2019 وكذلك كل قوانين قمع واستبداد وعسكرة وفقر وخراب السيسى والعسكر لمصر وشعبها وارتضى حزب الوفد بالمخالفة لمبادئ الحزب وأسس بنيانه بانتهاك السيسى استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات ونشر شريعة الغاب و حكم مصر بالحديد والنار ومنع التداول السلمى للسلطة وتمديد وتوريث الحكم لنفسة وتكديس السجون بعشرات آلاف من أصحاب الرأي والفكر والمعارضين للسيسي ووصل الامر الى حد اصدار حزب الوفد فى سابقة تاريخية لم تحدث فى العالم كله من حزب خارج السلطة بيان رسمي و نشرة فى صدر حريته يرد فية على تقرير نشرته منظمة العفو الدولية تنتقد فى محتواة استبداد وطغيان السيسى فى مصر ودافع حزب الوفد فى بيانه عن استبداد وطغيان السيسى. وكذلك دخول حزب الوفد فى قائمة انتخابية واحدة مع حزب السيسى الذى يشكل الحكومات الرئاسية المتعاقبة باسمة فى انتخابات برلمان ومجلس شيوخ السيسى عام 2020 وقبول التعيين بمراسيم جمهورية فى المجلسين. وسارت القيادة الجديدة كذلك فى منصب رئيس حزب الوفد فى الانتخابات التى تمت فى شهر مارس عام 2022 على نفس مسار هذة السياسة الخرقاء المؤيدة لقمع واستبداد وفقر وخراب السيسى وارتضى هو أيضا دخول حزب الوفد فى قائمة انتخابية واحدة مع حزب السيسى عام 2025 وقبول التعيين بمراسيم جمهورية فى المجلسين وسبقها الدخول كومبارس فى الانتخابات الرئاسية الهزلية الثالثة للسيسي عام 2024.

وفى ظل هذا الإرث الحزين فى جزب الوفد الذى اثار غضب الناس رشح الدكتور السيد البدوى شحاتة الرئيس السابق لحزب الوفد خلال الفترة من يونيو 2010 وحتى مارس 2018 نفسة رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026 لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة الوفد من براثن الشيطان واعادة حزب الوفد الى أبنائه ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين وقمع وعسكرة واستبداد العسكر والسيسى ضد الشعب المصرى.

مهمة الدكتور السيد البدوى شحاتة لإنقاذ حزب الوفد من مخالب شيطان الاستبداد والفقر الخراب صعبة ولكنها ليست مستحيلة فى ظل دعم ومساندة أبناء الوفد المخلصين.

إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة 30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى بيتة و اهلة وناسة ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

اهمية اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 لانتخاب رئيسا جديدا للحزب

 

اهمية اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 لانتخاب رئيسا جديدا للحزب

من بين اهم الاسباب الجوهرية الموضوعية خلال اجتماع الجمعية العمومية فى حزب الوفد غدا الجمعة 30 يناير 2026 لانتخاب رئيسا جديدا لحزب الوفد ياتى اهمية اختيار رئيسا وفديا نقيا سياسيا بنسبة مائة فى المائة لم تتلوث مسيرتة السياسية بعطايا تعينات السيسى بمرسوم جمهورى فى مجالس السيسىى المصطنعة ومنها برلمان السيسى ومجلس شيوخ السيسى حتى يستطيع دون كسر عينة الوقوف بصلابة يدعمة اعضاء الجمعية العمومية والشعب المصرى ضد مطامع السيسى المرتقبة لاحقا بعد ان كثرت التكهنات فى الاونة الاخيرة بشروع السيسى التلاعب مرة اخرى فى دستور الشعب المصرى الذى وضعتة جمعية وطنية تاسيسية عام 2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير 2014 من اجل ترشيح السيسى البالغ من العمر الان 71 سنة نفسة لفترة رئاسية رابعة عام 2030. بعد سابق تلاعب السيسى فى الدستور عام 2019 وتمديد الحكم لنفسة من 4 الى 6 سنوات وترشيح نفسة عبر مادة تفصيل اسماها انتقالية لفترة رئاسية ثالثة تنتهى عام 2030. وهذة التكهنات مع منع السيسى التداول السلمى للسلطة وما صاحب اختلاق برلمان السيسى 2025 ومجلس شيوخ السيسى 2025 موضوعية ولا تستبعد. وانة. بعيدا عن زفة اكاذيب وسائل اعلام الجستابو. اذا رفض الشعب المصرى تلك المخططات الشيطانية وتصدى لها بضراوة فان الوفد بقيادة وفديا نقيا سياسيا سوف يدعم هذة المرة ارادة الشعب المصرى ولن يكرر كارثة دعم قيادة حزب الوفد للسيسى عام 2019 والتلاعب فى الدستور وتمديد الحكم لنفسة وترشيح نفسة لفترة رئاسية ثالثة بالمخالفة للدستور الذى حدد فترتين لترشح الحاكم.
بالاضافة الى اهمية قيام قيادة الوفد الجديدة الحرة باعادة المعارضة الوطنية الحزبية الى مصر بعد ان منعها السيسى طوال فترة حكمة البالغ 12 سنة حتى الان. وكذلك قيادة الوفد مسيرة المعارضة الوطنية المصرية لانهاء حكم العسكر والقمع والاستبداد والفقر والخراب وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واحتكار السلطة.
لذا تتطلع ابصار الشعب المصرى نحو اجتماع الجمغية العمومية للوفد غدا الجمعة 30 يناير يحدوهم الامل فى احتيار أعضاء الجمعية العمومية للحزب ابن حزب الوفد الوطنى البار الأصيل الدكتور السيد البدوى شحاته رئيس حزب الوفد السابق لكي ينتشل حزب الوفد وجريدة حزب الوفد من النفق المظلم الذى دخلوا فية بعد ان تحول حزب الوفد بيد من تعاقبوا علية من غير الوفديين الاصلاء من كونه كان أكبر حزب معارض فى مصر الى مجرد حزب كارتونى وبوق للطبل والزمر لدستور العسكر والسيسى وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد.
والسيد البدوى شحاتة خاض بالحزب مسيرة نضال الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 المجيدة وكذلك شارك ممثلون عن حزب الوفد فى الجمعية الوطنية التى وضعت دستور الشعب المصرى عام  2013 وتم الاستفتاء علية فى يناير عام 2014 وعندما ترك الدكتور السيد البدوي شحاتة رئاسة حزب الوفد فى مارس غام 2018 كان حينها حزب الوفد أكبر حزب معارض فى مصر ووصل توزيع جريدة الوفد الى نحو نصف مليون نسخة يوميا ولم يقبل الدكتور السيد البدوى شحاتة ابدا طوال عهده فى حزب الوفد وتعاقب مناصبه القيادية فية قبول تعيينه بمرسوم جمهوري فى برلمانات ومجالس شيوخ السيسى وقبلة مبارك وكذلك لم يدخل الدكتور السيد البدوى شحاتة مرشح فى أى انتخابات رئاسية كما فعل غيره لكسب ود وعطف السيسى.
إنني أدعو كل الوفديين الاصلاء لانتخاب الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها غدا الجمعة  30 يناير 2026 لإعادة حزب الوفد الى مساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

الأربعاء، 28 يناير 2026

بالفيديو .. حادث مميت في رومانيا .. لقي 7 من مشجعي نادي باوك اليوناني مصرعهم في حادث تصادم حافلة أثناء توجههم إلى مباراة في الدوري الأوروبي

 

بالفيديو .. حادث مميت في رومانيا .. لقي 7 من مشجعي نادي باوك اليوناني مصرعهم في حادث تصادم حافلة أثناء توجههم إلى مباراة في الدوري الأوروبي

حافلة صغيرة تقل مشجعي نادي باوك اليوناني تصطدم بشاحنة .. قُتل السائق وستة من ركابه، بينما نُقل آخرون إلى المستشفيات.

جميع الضحايا كانوا مواطنين يونانيين.

أثينا، اليونان - أكدت الحكومة اليونانية وفاة سبعة من مشجعي نادي باوك سالونيكا اليوناني لكرة القدم في حادث تحطم حافلة صغيرة في رومانيا أثناء توجههم إلى مباراة في الدوري الأوروبي في ليون امس الثلاثاء.

قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس: "لقد تلقيت نبأ الحادث المأساوي في رومانيا الذي أودى بحياة سبعة من أبناء وطني الشباب، وقد هزني بشدة. وتعمل الحكومة اليونانية وسفارتنا بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية، لتقديم كل أشكال الدعم الممكنة."

وأضاف ميتسوتاكيس: "في هذه اللحظات العصيبة، أتقدم، مع جميع اليونانيين، بأحر التعازي إلى عائلات الضحايا ومجتمع باوك. ونأمل جميعاً أن يتعافى المصابون سريعاً، وقلوبنا معهم".

كان نادي باوك على اتصال مباشر مع الحكومة، حيث قام بتنسيق الدعم للعائلات والمشجعين المصابين، وأرسل ممثلين عن النادي إلى رومانيا.

وصف رئيس نادي باوك إيفان سافيديس الحادث بأنه "مأساة لا توصف"، مضيفًا: "أشعر بحزن شديد لفقدان الشباب، مشجعي فريقنا المحبوب، الذين سافروا للوقوف إلى جانب فريق باوك".

وقال سافيديس: "أعزي عائلات الضحايا وملايين المواطنين".

كما أصدرت روابط مشجعي الأندية المنافسة أولمبياكوس، وباناثينايكوس، وأريس، وغيرها، رسائل وحدة وتعازي.

من المقرر إقامة المباراة في فرنسا يوم غد الخميس.

أعرب نادي ليون في بيان له عن "تعازيه الصادقة" لنادي باوك، وقال إنه سيتم إقامة حفل تأبين خلال مباراة يوم الخميس في ملعب غروباما.

بالفيديوهات: وفاة صاحب كلب بيتبول في ثلوج هيماشال، وكلبه يحرس المكان لمدة 4 أيام

بالفيديوهات: وفاة صاحب كلب بيتبول في ثلوج هيماشال، وكلبه يحرس المكان لمدة 4 أيام

رفض الكلب مغادرة جانب صاحبه المتوفى لمدة أربعة أيام، متحدياً تساقط الثلوج الكثيف ودرجات الحرارة المتجمدة

ظهرت قصة مؤثرة من بهرمور في مقاطعة شامبا بولاية هيماشال براديش، تُظهر مدى ولاء كلب. ففي ظروف قاسية لدرجة أن الخروج من المنزل أصبح صعباً على البشر، رفض كلب بيتبول وفيّ أن يفارق صاحبه المتوفى لمدة أربعة أيام، رغم تساقط الثلوج الكثيف والبرد القارس.

في حادثة مروعة، فُقد اثنان من الأقارب، وهما بيكشيت رانا وبيوش، بالقرب من معبد بهارماني في بهارمور أثناء تصويرهما مقاطع فيديو. وعُثر عليهما لاحقًا متوفيين بعد أن حاصرتهما الثلوج وسط ظروف جوية قاسية. وعندما وصلت فرق الإنقاذ وسكان القرية امس الثلاثاء 27 يناير إلى الموقع بعد أربعة أيام، كان المشهد الذي شاهدوه مؤثرًا للغاية. كانت جثة بيوش مدفونة تحت طبقات من الثلج، وإلى جانبه كلبه الأليف.

لأربعة أيام، لم يأكل الكلب الصامت طعاماً ولم يغادر مكانه. وفي مواجهة الرياح القارسة والعواصف الثلجية، وقف الكلب حارساً، يحمي جسد صاحبه ليس فقط من قسوة الطقس، بل أيضاً من الحيوانات البرية التي تجوب المنطقة.

- ولاية هيماشال براديش (وتعني "أرض المنحدرات الثلجية") هي ولاية هندية جبلية تقع في أقصى شمال البلاد في سلسلة جبال الهيمالايا. عاصمتها شيملا، وتشتهر بقممها المغطاة بالثلوج، وديانها الخضراء، ومناخها البارد. تعتبر وجهة سياحية رائدة للمغامرات (مانالي، كولو) وتعد "سلة فواكه" الهند، وتعتمد اقتصادياً على السياحة، الزراعة، والطاقة المائية.