السبت، 20 يونيو 2026

رجل يلقي طفل داخل حوض للتماسيح فى بريطانيا

 

النص صحيفة سلاي نيوز البريطانية الصور والفيديوهات وسائل إعلام بريطانية مختلفة

وقوع حادثة غريبة فى بريطانيا امس الجمعة ..  رجل يلقي طفل داخل حوض للتماسيح فى بريطانيا  

مالكة حديقة التماسيح تلقى بنفسها وراء الطفل وتقوم بانفاذة من وسط التماسيح ونقله للمستشفى مصابا بإصابات جسيمة والشرطة تلقى القبض على الرجل بتهمة الشروع فى القتل

أثارت حادثة صادمة داخل حديقة حيوانات بإنجلترا موجة من الذهول والتساؤلات، بعدما ألقى رجل طفلاً في الثالثة من عمره داخل حظيرة للتماسيح في مشهد مأساوي

أسفر الحادث المروع عن إصابة الطفل بجروح خطيرة، وأدى إلى فتح تحقيق للشرطة في كامبريدجشير بإنجلترا مع الرجل بتهمة الشروع في القتل.

وتقول السلطات إن المشتبه به، الذي تم التعرف عليه فقط بأنه رجل يبلغ من العمر 30 عامًا من نورفولك، قد تم القبض عليه للاشتباه في محاولته القتل بعد أن ألقى بالطفل في حظيرة التماسيح في مزرعة وحديقة حيوانات جونسونز أوف أولد هيرست، وهي مزرعة تديرها عائلة بالقرب من هنتنغدون.

لا يزال الطفل في حالة حرجة بالمستشفى ولكنها مستقرة

وقع الحادث بعد ظهر امس الجمعة 19 يونيو في قسم البيت الاستوائي بحديقة الحيوان.

وبحسب الشرطة، تم استدعاء الضباط إلى المنشأة بعد ورود بلاغات تفيد بأن صبياً يبلغ من العمر ثلاث سنوات قد سقط في حظيرة التماسيح.

يضم المعرض ممرات مرتفعة تطل على أحواض مائية تسكنها التماسيح والزواحف الأخرى.

يتم إيواء الحيوانات على بعد حوالي 15 قدمًا أسفل مناطق مشاهدة الزوار، مع وجود أسوار وحواجز واقية تفصل الضيوف عن الحظيرة.

في عملية إنقاذ مثيرة، أفادت التقارير أن تريسي جونسون، التي تملك عائلتها حديقة الحيوانات، قفزت إلى داخل الحظيرة وأنقذت الطفل قبل أن تتمكن التماسيح من الوصول إليه والتهامه.

تلقى الصبي العلاج الطارئ في مكان الحادث قبل نقله إلى مستشفى أدنبروك في كامبريدج.

ويقول المسؤولون إنه لا يزال في حالة حرجة لكنها مستقرة.

ألقت الشرطة القبض على المشتبه به وهو رجل بريطانى بعد وقت قصير من الحادث، وبدأت في البداية تحقيقاً في محاولة القتل.

إلا أن السلطات قررت لاحقاً أن الرجل لم يكن لائقاً للمشاركة في مقابلة مع الشرطة.

وأُطلق سراح الرجل بكفالة بعد أن قررت السلطات أنه "غير لائق" للخضوع لاستجواب الشرطة، وذلك بعد اتهامه بإلقاء طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات في حظيرة التماسيح في حديقة حيوان.

ونتيجة لذلك، أطلقت شرطة كامبريدجشير سراحه بكفالة حتى 18 سبتمبر بينما يواصل المحققون جمع الأدلة.

وأشار المسؤولون إلى أن المشتبه به يعاني من صعوبات في التعلم وكان يزور حديقة الحيوان برفقة أحد القائمين على رعايتها وقت وقوع الحادث.

وذكرت الشرطة أيضاً أن الرجل والطفل لم يكونا يعرفان بعضهما البعض من قبل.

لم يتم الإعلان عن أي اتهامات رسمية حتى الآن.

وحدة الجرائم الكبرى تواصل التحقيق

لا تزال القضية قيد التحقيق من قبل وحدة الجرائم الكبرى التابعة لشرطة كامبريدجشير.

لم تكشف السلطات علنًا عن دوافع الحادث أو ما إذا تم استجواب شهود إضافيين.

أغلقت حديقة الحيوان مؤقتاً قسم "البيت الاستوائي" احتراماً للطفل وعائلته.

أما باقي أجزاء الموقع السياحي فتبقى مفتوحة للزوار.

-

حظيت القضية باهتمام واسع النطاق في جميع أنحاء المملكة المتحدة نظراً للطبيعة غير العادية للحادث وخطورة إصابات الطفل.

من المتوقع أن يواصل المحققون مراجعة الأدلة خلال الأشهر المقبلة قبل تحديد ما إذا كان سيتم توجيه اتهامات

تهيئة لولاية رابعة.. دعوات لتعديل دستوري يمنح السيسي حكم مصر بعد 2030

الرابط

عربى 21

تهيئة لولاية رابعة.. دعوات لتعديل دستوري يمنح السيسي حكم مصر بعد 2030


عقب انتهاء انتخابات البرلمان المصري التي جرت في كانون الثاني/يناير الماضي، بشقيه المثيرين للجدل في إجراءاتهما وتشكيل أعضائهما، بدأ التمهيد بالشهر التالي وعلى لسان البرلماني المستشار عدلي حسين داخل مجلس "الشيوخ" لتغيير الدستور الحالي.

حيث انبرت دعوات لتعديل "مدة الرئاسة" بما يسمح لاستمرار رأس النظام عبد الفتاح السيسي في الحكم بعد ولايته الثالثة الحالية، والتي تنتهي في 2030.

وفي حين جاءت مطالبة حسين، وهو محافظ القليوبية الأسبق، في 17 شباط/فبراير الماضي، إلا أن اندلاع حرب الـ40 يوما ضد إيران أوقف تلك الدعوات بعدها بـ11 يوما، قبل أن تعود مجددا في الأيام الأخيرة مع توقيع أمريكا وإيران الأربعاء رسميا مذكرة تفاهم لوقف الحرب مدة 60 يوما.

ومع حالة الهدوء التي عادت لمنطقة الشرق الأوسط، تحدث برلمانيون مصريون عن ضرورة تعديل الدستور، والنظر إلى فترة رئاسة السيسي بعد انتهاء ولايته الحالية في 2030، وهو ما أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي حديثه لموقع "الحرية" المحلي، الجمعة 12 حزيران/يونيو الجاري، دعا عضو مجلس "الشيوخ" ياسر قورة إلى تعديل الدستور، وتمديد فترة بقاء السيسي في الحكم، مبرراً ذلك بـ"المخاطر التي تحيط بمصر".

وقال قورة: "الدستور ليس قرآناً"، وأن البلاد تحتاج إلى الحفاظ على استقرار النظام السياسي الحالي لمدة لا تقل عن 10 سنوات إضافية، في إشارة لرغبته منح السيسي 6 سنوات جديدة بمدة رئاسية رابعة، وحكم البلاد 22 عاماً.

  والأربعاء الماضي، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، دشن مؤيدون للسيسي استطلاع رأي يقول: "هل تؤيد تعديلاً دستورياً لمنح الرئيس فترة رئاسية جديدة في ظل الظروف الحالية؟".

وسبقت تلك المطالبات والاستطلاعات دعوة المذيع محمد الباز، في تموز/يوليو 2018 وكانون الثاني/يناير الماضي، لتعديل مدة الرئيس، ليتبعها في الشهر ذاته تصريحٌ لرئيس حزب "العدل" عبد المنعم إمام، لجريدة "الشروق" بأنه قد تحدث تعديلات دستورية بترشح السيسي لفترة رئاسية أخرى، كما أكد النائب عصام هلال، لموقع "الوطن"، في نيسان/أبريل الماضي، أن تعديل الدستور وارد.

أجواء دولية مناسبة

وتتزامن الدعوات الجديدة مع إشادة واسعة من الإعلام المحلي والصفحات الموالية بمشاركة السيسي في قمة مجموعة "الدول الصناعية السبع الكبرى" في فرنسا الثلاثاء الماضي، ولقائه بالرئيس الأمريكي ترامب، وإشادة الأخير به، ووصفه له بأنه "صديق منذ اليوم الأول"، مؤكداً دعمه لمصر واستمرار العلاقة الجيدة بينهما.

الأمر الذي حدا بمراقبين للقول إن "إشادة ترامب بالسيسي أمرٌ معتاد، ولكنها هذه المرة ليست كسابقاتها، وقد تمثل إشارةً من صانع القرار الأمريكي بأن السيسي ما زال رجل واشنطن، وأنه يجب استمراره والتعاون معه في أزمات عديدة بينها ملف قطاع غزة، وحل بعض أزماته المالية، وفي ملف مياه النيل مع إثيوبيا الذي أشار له ترامب الأربعاء الماضي".

كما لفتوا إلى أن الإشادة تأتي تقديراً لدور إدارة السيسي السياسي والمخابراتي في رسم ملامح الوضع الأمني والسياسي بقطاع غزة بعد انتهاء حرب الإبادة الدموية التي شنها الاحتلال، واعترافاً من ترامب بأهمية السيسي في ملف إعادة الإعمار، وتتجاوز الانتقادات الموجهة لملفه الحقوقي، وتلك الموجهة لسياسات الاقتراض".

وأكدوا أن "جميعها نقاط -إلى جانب أدواره في حماية الحدود البحرية الجنوبية لأوروبا- تصب لصالح تعزيز مكانة السيسي إقليمياً ودولياً، ومحلياً يمكن استغلالها لمنحه مدداً رئاسية جديدة بتعديل دستوري".

وشهدت دعوات تعديل مدة الرئاسة انتقادات واسعة، وعبر صفحته بـ"فيسبوك"، قال الباحث الإعلامي خالد الأصور: "بدأ المسلسل السخيف المتوقع بمطالبة شماشرجية ومصلحجية بتعديل الدستور لفتح مدد الرئاسة"، موضحاً أن "السادات فعلها واستفاد منها حسني مبارك"، داعياً للتوقف عن هذا العبث.

‎من جانبه، انتقد الناشط جمال والي ما أسماه التلميحات غير المبررة من بعض المنتفعين بالأجهزة السيادية، وبمجلسي النواب والشيوخ، ومن أبواق الإعلام الرسمي؛ لتغيير بعض مواد الدستور، خاصةً مدد الرئاسة.

وأوضح أن السيسي عام 2030 سيكون بعمر 76 سنة، قضى منها 16 سنة متواصلة في الحكم، متسائلاً: "ماذا يستطيع الرئيس السيسي أن يقدمه في هذا السن، ولم يقدر على تقديمه طوال المدة التي مضت؟".

الطريق إلى المدة الرابعة

وعقب انقلاب عسكري قاده في 3 تموز/يوليو 2013 على أول رئيس مدني منتخب٬ الرئيس الراحل محمد مرسي، تولى السيسي حكم البلاد في 8 حزيران/يونيو 2014، وذلك بعد انتخابات مهندسة أمنياً فاز فيها بنسبة 96.91 بالمئة، بمواجهة مرشح المعارضة الصوري حمدين صباحي، ليحكم البلاد مدة 4 سنوات وفق الدستور.

وبينما كان السيسي يستعد لانتخابات رئاسية جديدة في آذار/مارس 2018، للفوز بمدة رئاسية ثانية وأخيرة 4 سنوات، أعلن رئيس وزراء مصر الأسبق الفريق أحمد شفيق ترشحه من دولة الإمارات في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، ليعلن انسحابه بعد تعرضه لضغوط شديدة في كانون الثاني/يناير 2018.

وفي كانون الثاني/يناير 2018، ظهر رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق الفريق سامي عنان كمنافس أشد وأقوى وله حظوة وامتداد داخل المؤسسة العسكرية، ليقوم الجيش بتوقيفه بتهمة مخالفة النظم العسكرية والترشح دون الحصول على موافقة الجيش، وتمت محاكمته عسكرياً وسجنه مدة عامين.

جاء ذلك قبل أن يطيح السيسي بثالث الوجوه العسكرية المنافسة له في انتخابات 2018، وهو ضابط الجيش العقيد أحمد قنصوة، في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، ليتم توقيفه ومحاكمته عسكرياً والحكم بسجنه 6 سنوات، ليفوز السيسي بنسبة 97.08 بالمئة أمام مرشح صوري "موسى مصطفى موسى"، وبولاية ثانية حتى 2022.

وفي نيسان/أبريل 2019، بدا أن السيسي، غير مقتنع بولايتين رئاسيتين، ولا مدتين رئاسيتين (8 سنوات)، ليقرر إجراء تعديلات دستورية زادت مدة الرئاسة إلى 6 سنوات في بند تم تطبيقه على ولايته الثانية لتنتهي في 2024 بدلاً من 2022، مع إضافة مادة استثنائية سمحت له بالترشح لفترة ثالثة تنتهي عام 2030، على ألا يجوز بعدها توليه الرئاسة لأكثر من مدتين متتاليتين، بحسب نص التعديلات.

وهو ما يثير التساؤلات حول كيفية اختراق الخبراء القانونيين ومستشاري السيسي لتلك المادة، وتسهيل طريقه للولاية الرابعة، خاصة في غياب اللواء ممدوح شاهين عن المشهد لإقالته في شباط/فبراير الماضي من منصب مساعد وزير الدفاع للشؤون الدستورية والقانونية الذي تولاه لنحو 15 عاماً، وعُرف خلاله بأنه مهندس قوانين وتشريعات المجلس العسكري والسيسي، وبينها التعديلات الدستورية عام 2019.

وفاز السيسي بولاية ثالثة في كانون الأول/ديسمبر 2023، بنسبة 89.6 بالمئة، وذلك بعدما خلا المشهد تماماً من المرشحين العسكريين، ونجحت السلطات الأمنية في التضييق على البرلماني السابق ورئيس حزب "الكرامة"، أحمد الطنطاوي، في جمع التوكيلات الشعبية (25 ألف توكيل)، ثم ملاحقته قضائياً بتهمة "تزوير التوكيلات"، وحبسه مدة عام، وتقديم مرشحين صوريين أعلنا منح أصواتهما للسيسي وهما: "عبد السند يمامة"، و"فريد زهران".

وتاريخياً تُعدُّ تعديلات نيسان/أبريل 2019 هي الثالثة حول مدد الرئاسة؛ حيث شهد دستور 2012 تقليلاً لمدة الرئاسة لـ4 سنوات مع مدتين رئاسيتين فقط، وذلك قبل أن يُجري الرئيس أنور السادات عام 1980 تعديلاً دستورياً للترشح لأكثر من مدتين، ليتم اغتياله 6 تشرين الأول/أكتوبر 1981 قبل انتهاء فترته الرئاسية الثانية، ليستفيد لاحقاً الرئيس حسني مبارك من هذا التعديل الدستوري.

تمهيد متدرج ومعتاد

وفي تقديره، قال السياسي المصري المعارض محمد حمدي: "لا تمثل هذه الدعوات مجرد آراء فردية أو اجتهادات سياسية عابرة، بل تبدو جزءاً من عملية تمهيد متدرجة ومعتادة لتهيئة الرأي العام نحو تعديل دستوري جديد يسمح باستمرار السيسي لما بعد 2030".

 وفي حديثه لـ"عربي21"، أوضح نائب رئيس حزب "تكنوقراط مصر" أن "ما يجري اليوم ليس مفاجأة، ويعلمه القاصي والداني؛ فمنذ التعديل الدستوري عام 2019 الذي مُدّت بموجبه مدة الرئاسة وأُعيد ضبط عدد الفترات عملياً، أصبح واضحاً أن بقاء السيسي في السلطة لأطول فترة ممكنة يمثل خياراً استراتيجياً لدى دوائر الحكم برعايته، وليس مجرد احتمال سياسي مطروح للنقاش".

وعن شكل التعديل المحتمل، يتوقع أن "يأتي عبر أكثر من صيغة؛ إما بزيادة مدة الفترة الرئاسية مرة أخرى، أو بإضافة استثناء دستوري جديد، أو بإقرار نصوص انتقالية تسمح بترشح السيسي لفترات إضافية تحت مبررات (الظروف الاستثنائية) و(التحديات الإقليمية) و(الحفاظ على الاستقرار)؛ وهي مبررات اعتادت الأنظمة السلطوية استخدامها كلما اقتربت من استحقاق دستوري لا يناسبها".

لهذا يتعجل التعديل

حمدي، لفت إلى أن "الحديث عن هذه التعديلات يبدأ مبكراً رغم بقاء سنوات على انتهاء الولاية الحالية؛ والسبب في ذلك أن النظام يدرك حجم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة، ويعلم أن تمرير أي تعديل دستوري يحتاج إلى وقت طويل من الترويج الإعلامي وصناعة مناخ سياسي يوحي بوجود تأييد شعبي له، حتى لو كانت المؤشرات على الأرض تشير إلى حالة واسعة من السخط والإحباط".

وأكد أن "إثارة الملف مبكراً تمنح السلطة فرصة لاختبار ردود الفعل، وقياس حجم الاعتراض، ثم إعادة صياغة المشروع بالشكل الذي يحقق الهدف النهائي بأقل تكلفة سياسية ممكنة".

ويعتقد أن "استطلاعات الرأي والحملات المؤيدة للتعديل، محاولة لإضفاء غطاء شعبي على قرار يُعتقد أن دوائر السلطة حسمته مسبقاً؛ فالمواطن الذي يواجه أعباء معيشية غير مسبوقة أصبح ينتظر التغيير بأي شكل تحت أي مسمى أملاً بمستقبل أفضل وانفراجة ولو مؤقتة".

وختم حديثه قائلاً: "في ظل ضعف الحياة السياسية وتراجع المنافسة الحقيقية، فإن السؤال لم يعد: هل سيتم طرح تعديل دستوري جديد؟، لأنه أمر محسوم، بل أصبح: ما الصيغة التي سيُطرح بها التعديل ومتى سيتم الإعلان عنها رسمياً؟".

وعود ومعاناة

وخلال المدة التي حكمها السيسي (2014- 2026)، وعد فيها المصريين بالرخاء والحياة الكريمة، بينما يعاني 109 ملايين مصري بالداخل من سياساته الاقتصادية والأمنية؛ حيث قفز الدين الخارجي من 46.1 مليار دولار في حزيران/يونيو 2014، ليتجاوز 165 مليار دولار نهاية 2025، وارتفع الدين المحلي من قرابة 1.8 تريليون جنيه عام 2014، ليتخطى حاجز 8 تريليونات جنيه.

وفي حين تراجعت قيمة العملة المحلية من 7.15 جنيه للدولار منتصف 2014، ليتجاوز رسمياً حاجز 52 جنيهاً للدولار في أيار/مايو الماضي، تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن نسبة من هم تحت خط الفقر أو المعرضين له تقترب من 60 بالمئة، مع استمرار قرارات رفع أسعار البنزين والسولار والغاز والكهرباء والمياه والدواء والنقل والاتصالات والمحررات وغيرها.

وفي المقابل، ولتغطية عجز الموازنة ودفع خدمة الديون، قررت الدولة التخارج من 62 قطاعاً اقتصادياً، وطرح الأصول العامة والشركات الحكومية والأراضي الاستراتيجية أمام المستثمرين الأجانب، والتي كان أهمها صفقة "رأس الحكمة" مع الإمارات بقيمة 35 مليار دولار، بجانب بيع حصص بشركات الأسمدة والحاويات والفنادق التاريخية والاتصالات وغيرها لصناديق سيادية خليجية.

شاهد بالفيديو .. سقوط لاعب قتيل في ملعب كرة قدم

شاهد بالفيديو .. سقوط لاعب قتيل في ملعب كرة قدم  .. 🔞مقطع حساس…

وفاة لاعب في دوري كرة القدم للهواة في غانا بعد ضربه عمدًا من الحارس الذي ركله برجله في مكان حساس على الرقبة وتوفي اللاعب بعدها بدقائق.

اتحاد كرة القدم الغاني (GFA) أحال القضية إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق في وفاة اللاعب (إمانويل) لم تُصدر السلطات بعدُ تقريرًا طبيًا نهائيًا يُفصّل السبب الدقيق للوفاة. وتفيد مصادر إعلامية عديدة بأن مسؤولي كرة القدم في غانا أحالوا القضية إلى الجهات المختصة لمزيد من التحقيق. ولا تزال ملابسات الحادث قيد المراجعة، حيث يسعى المسؤولون إلى كشف جميع الحقائق.

شاهد بالفيديو حلقة تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المنتهية ولايتها التي نشرتها فجر اليوم السبت بتوقيت مصر وتناولت كيف أخفى فاوتشي حقيقة تسرب كورونا من مختبر ووهان؟

شاهد بالفيديو حلقة تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المنتهية ولايتها التي نشرتها فجر اليوم السبت بتوقيت مصر وتناولت كيف أخفى فاوتشي حقيقة تسرب كورونا من مختبر ووهان؟

ملحوظة مرفق رابط الحلقة على صفحة تولسي غابارد على منصة اكس المرفق أدناه

https://x.com/TulsiGabbard


كشفت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية المنتهية ولايتها تولسي غابارد فجر اليوم السبت 20 يونيو 2026 بتوقيت مصر عن وثائق ومراسلات رُفعت عنها السرية، قالت إنها تسلط الضوء على دور أنتوني فاوتشي في تمويل أبحاث جينية خطيرة بمختبر ووهان الصيني، وتواطئه اللاحق لطمس الحقائق التي تدعم فرضية التسريب المختبري كمنشأ لجائحة "كوفيد-19".

واضافت تولسي غابارد كان أمس يومي الأخير كمدير للاستخبارات الوطنية. قمت بإلغاء تصنيف ونشر وثائق لم تُرَ من قبل تكشف الحقيقة حول فاوتشي الذي وجه ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل أبحاث خطيرة حول التعزيز الوظيفي في مختبر ووهان، وعمل مع مجتمع الاستخبارات لقمع الحقيقة حول أفعاله وإخفاء أصول تسرب الفيروس من المختبر، وكذب على الكونغرس أثناء الشهادة تحت القسم في عام 2024. حان الوقت لتعرف الحقيقة.

وقالت غابارد، في منشور على منصة إكس أرفقته بمقطع فيديو، إن الوثائق تكشف أن فاوتشي -الذي تولى رئاسة المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية- موّل بملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين أبحاث "زيادة وظيفة الفيروس" في معهد ووهان لعلم الفيروسات في الصين، المكان الذي يُنظر إليه على أنه مصدر رئيسي لتسريب الفيروس، والتسبب بجائحة "كوفيد-19" التي غزت العالم

ويقصد بمصطلح "زيادة وظيفة الفيروس" مجموعة من التجارب العلمية التي تتضمن إحداث تعديلات جينية على كائنات دقيقة، مثل الفيروسات، بهدف تعزيز أو تغيير بعض خصائصها البيولوجية.

وقد تشمل هذه التعديلات زيادة قدرة الفيروس على إحداث المرض، أو رفع كفاءته في الانتقال والانتشار بين الكائنات الحية، أو توسيع نطاق العوائل التي يمكنه إصابتها، بما يسمح له بإصابة أنواع جديدة لم يكن قادرا على إصابتها سابقا، وذلك وفقا للتعريفات الواردة عن المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH) التابعة لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية.

واتهمت غابارد فاوتشي بأنه عمل مع ما وصفته بعناصر مسيّسة داخل مجتمع الاستخبارات الأمريكي لقمع معلومات تتعلّق بمنشأ الفيروس، وإخفاء أبعاد مرتبطة بفرضية التسريب المختبري.

وأضافت أن الوثائق تتضمن أيضا ما اعتبرته أدلة على أن فاوتشي أدلى بمعلومات غير صحيحة أمام الكونغرس خلال شهادته عام 2024، داعية الجمهور إلى الاطلاع على المواد المنشورة عبر موقع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

إخفاء معلومات وتضليل

وفي بيان مصور، قالت غابارد إن الأبحاث التي موّلها فاوتشي قبل ظهور الجائحة في معهد ووهان تُعد، وفق ما وصفته، من بين أكثر الفرضيات تداولا لتفسير التسريب المختبري غير المقصود الذي أدى إلى انتشار الفيروس عالميا.

وأكدت أن الوثائق التي رُفعت عنها السرية، في إطار ما قالت إنه تطبيق لتوجيهات الرئيس دونالد ترمب المتعلقة بأقصى درجات الشفافية، تكشف كيفية تعاون فاوتشي مع قيادات داخل مجتمع الاستخبارات للتأثير على تقييمات الأجهزة الاستخباراتية بشأن منشأ "كوفيد-19″، والتغطية على دوره في توجيه التمويل الأمريكي لتلك الأبحاث.

واتهمت غابارد فاوتشي بإخفاء معلومات عن علاقاته واتصالاته مع مسؤولي الاستخبارات، قائلة إن الوثائق المنشورة تتناقض مع شهادته أمام الكونغرس عام 2024، حين نفى تحت القَسَم علمه أو مشاركته في مناقشات مع أجهزة الاستخبارات بشأن أبحاث الفيروسات.

كما قالت إن مكتبها تلقى شهادات من عدة مُبلغين داخل مجتمع الاستخبارات أفادوا بتعرضهم لإجراءات انتقامية بسبب اعتراضهم على طريقة تعامل بعض الأجهزة مع المعلومات المتعلقة بأصول الفيروس، معتبرة أن تلك الشهادات تكشف نمطا ممنهجا من قمع الآراء المخالفة وإسكات المنتقدين.

وبحسب غابارد، فإن العلاقات الوثيقة بين فاوتشي ومجتمع الاستخبارات مكّنته من أداء ثلاثة أدوار رئيسية:

تمويل أبحاث "زيادة وظيفة الفيروس" المرتبطة، بحسب وصفها، بمشروعات تطوير لقاحات واسعة النطاق.

والتأثير على تبني فرضية المنشأ الطبيعي للفيروس من خلال خبراء ومستشارين مقربين منه.

إضافة إلى استخدام نفوذه العام للدفاع عن هذه الرواية والتصدي للآراء المخالفة.

وقالت إن مئات الرسائل الإلكترونية التي تمت مراجعتها تشير إلى أن أجهزة الاستخبارات كانت تأخذ بتوصيات فاوتشي بصورة متكررة، مضيفة أنه روّج لورقة بحثية وصفتها بأنها مفبركة وساهم في الدفع نحو نشرها، قبل استخدامها ضمن النقاشات المتعلقة بتقييم منشأ الفيروس.

تهميش وتهديد

واتهمت غابارد كذلك مسؤولين كبارا داخل مجتمع الاستخبارات بالضغط على محللين اختلفوا مع الاستنتاجات السائدة بشأن أصول الجائحة، مشيرة إلى إفادات تحدثت عن تهميش مهني وتهديدات بالحرمان من الترقية بحق من تبنوا فرضية التسريب المختبري أو طرحوا آراء مخالفة.

وقالت إن بعض المُبلغين أكدوا تعرضهم لمحاولات كشف هوياتهم، رغم الضمانات المفترضة لحماية المبلغين عن المخالفات، فضلا عن فرض حضور مديرين أو مستشارين قانونيين خلال لقاءات الإدلاء بالشهادات، وهو ما وصفته بأنه خلق "بيئة من الترهيب".

وأكد مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، في بيان مرفق بالوثائق، أن المواد المنشورة تكشف ما وصفه بـ"الدور المباشر" لفاوتشي في التأثير على تقييمات الاستخبارات المتعلقة بـ"كوفيد-19″، وتسلط الضوء على مزاعم بشأن تضارب المصالح والتواصل بين مسؤولين صحيين وأجهزة الاستخبارات خلال التحقيقات المتعلقة بمنشأ الفيروس.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتواصل فيه المعركة السياسية داخل واشنطن بشأن هوية من سيخلف غابارد في منصب مدير الاستخبارات الوطنية، بينما تعيد الوثائق التي نشرتها فتح الجدل المستمر منذ سنوات حول منشأ فيروس كورونا ودور المؤسسات الصحية والاستخباراتية الأمريكية في التحقيقات المرتبطة به.

بالفيديوهات .. حريق هائل يدمر منتجعاً في جمهورية الدومينيكان ويجبر ما يقرب من 1700 سائح على إخلاء منازلهم

وكالة أسوشيتد برس

بالفيديوهات .. حريق هائل يدمر منتجعاً في جمهورية الدومينيكان ويجبر ما يقرب من 1700 سائح على إخلاء منازلهم

سانتو دومينغو، جمهورية الدومينيكان (أسوشيتد برس) - قالت السلطات إن حريقاً هائلاً دمر منتجعاً فاخراً في جمهورية الدومينيكان يوم الجمعة بشكل شبه كامل، مما أجبر ما يقرب من 1700 سائح على إخلاء منازلهم.

أفادت وسائل الإعلام المحلية بوفاة سائح إيطالي في الحريق، واحتياج العديد من السياح الآخرين إلى مساعدة طبية.

يقع منتجع Viva Dominicus Beach by Wyndham في باياهيبي، وهي وجهة سياحية شهيرة للسياح الأمريكيين والدوليين على الساحل الجنوبي الشرقي لجمهورية الدومينيكان.

أفادت السلطات أنه تم إجلاء حوالي 1690 سائحًا من المنتجع إلى فنادق أخرى ومرافق سكنية قريبة بسبب الحريق الهائل.

يجري التحقيق في سبب الحريق، وقال مركز عمليات الطوارئ في البلاد إنه يبدو أن "الحريق انتشر بسرعة" بسبب الرياح ولأن جزءًا من سقف المنتجع كان مصنوعًا من القش. 

بالصور والفيدبو .. الحكم على ثلاثة سجناء امس الجمعة بالسجن المؤبد لقيامهم بقتل قاتل طفلة في زنزانته داخل السجن عبر طعنه 25 مرة.

 

بالصور والفيدبو .. الحكم على ثلاثة سجناء امس الجمعة بالسجن المؤبد لقيامهم بقتل قاتل طفلة في زنزانته داخل السجن عبر طعنه 25 مرة.


أدين ثلاثة سجناء بقتل قاتل الأطفال كايل بيفان فى زنزانته داخل السجن. أُدين كل من السجناء لي نيويل (57 عامًا)، ومارك فيلوز (47 عامًا)، وديفيد تايلور (64 عامًا) امس الجمعة بقتل كايل بيفان في زنزانته، ثم قاموا بتدبير وضعية جثته لتبدو وكأنه نائم. وحُكم علي السجناء الثلاثة بالسجن المؤبد عن قتل قاتل الطفلة عبر طعنه 25 مرة وتطبق العقوبة الجديدة عليهم فور انتهاء فترة سجن عقوبتهم الحالية المسجونين بسببها, وكان قاتل الطفلة  في سجن بريطاني، يقضي حكمًا بالسجن المؤبد بتهمة قتل ابنة شريكته البالغة من العمر عامين في عام 2020.

وذكرت المحكمة امس الجمعة أن كايل بيفان، البالغ من العمر 33 عامًا، دخل زنزانته في السجن. وتبعه الثلاثة إلى الداخل قبل أن يعتدوا عليه بأسلحة بدائية الصنع، من بينها قطعة معدنية أُخذت من خلف جهاز تلفزيون وحُوّلت إلى نصل. وأظهرت كاميرات المراقبة أنهم مكثوا في زنزانة كايل بيفان لعدة دقائق. ولم يُرَ حيًا بعد ذلك. وخلال تلك الفترة، طُعن كايل بيفان أكثر من 25 طعنة في رقبته وجسده بسلاح. كما أُصيب بجروح أخرى بسلاح آخر، وأظهرت الأدلة أن قلبه وأوعيته الدموية قد تضررت، وأنه توفي نتيجة نزيف حاد. استمعت المحكمة إلى أن نيويل وفيلوز وتايلور لم تكن تربطهم علاقة منتظمة ببيفان، الذي صُنِّف كسجين "ضعيف" ولم يكن يصعد عادةً إلى الطابق الرابع حيث تقع زنزانته. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة الرجال الثلاثة معًا في الأيام التي سبقت الجريمة. وفي يوم القتل، شوهدوا يتنقلون بين الزنازين في طابقهم قبل أن يصعدوا معًا إلى الطابق الرابع قبيل الهجوم. وشوهد تايلور وهو يُخرج شيئًا من حزامه قبل دخوله زنزانة بيفان. وبعد أربع دقائق و39 ثانية، غادر الرجال الثلاثة معًا. ولم يُكتشف جثمان بيفان إلا في صباح اليوم التالي أثناء تعداد السجناء، وعندها فُرض الإغلاق التام على السجن. وعثرت عمليات تفتيش زنازين المتهمين على أغراض عليها آثار دم بيفان. كما عُثر على قطعة معدنية مدببة الشكل عليها آثار دمه أيضًا. وعُثر على أدوات أخرى وُصفت بأنها "أسلحة بدائية الصنع" في زنزانة تايلور. وخلصت هيئة المحلفين إلى أن المتهمين الثلاثة تصرفوا معًا بنية قتل بيفان أو إلحاق أذى جسيم به. وأُدين الثلاثة جميعًا بتهمة القتل وحكم عليهم بالسجن المؤبد.

بالفيديوهات .. تصادم قطارين ركاب فى بريطانيا واصابة 90 ومقتل سائق قطار

بالفيديوهات .. تصادم قطارين ركاب فى بريطانيا واصابة 90 ومقتل سائق قطار

وقع حادث تصادم مأساوي بين قطارين تابعين لشركة إيست ميدلاندز للسكك الحديدية (EMR) في 19 يونيو 2026، بالقرب من بلدة بيدفورد، إنجلترا، مما أسفر عن وفاة سائق قطار وإصابة ما يقرب من 90 شخصًا.

تفاصيل الحادث الزمان والمكان: وقع الحادث في حوالي الساعة 17:12 بتوقيت بريطانيا الصيفي بالقرب من إلستو، جنوب بيدفورد مباشرة، بينما كان كلا القطارين المتجهين جنوبًا متجهين إلى محطة سانت بانكراس في لندن.

القطارات المتورطة: اصطدم قطار الساعة 16:40 القادم من كوربي وقطار الساعة 15:50 القادم من نوتنغهام على نفس الخط، ويبدو أن أحد القطارين اصطدم بالآخر من الخلف.

الخسائر البشرية: لقي سائق قطار مصرعه. ومن بين 89 إصابة تم الإبلاغ عنها، كانت 11 إصابة خطيرة للغاية، و22 إصابة خطيرة، و56 إصابة طفيفة.

الاستجابة: استجابت خدمات الطوارئ، بما في ذلك شرطة النقل البريطانية، والعديد من أطقم الإسعاف، وطائرات الإسعاف الجوي، للحادث الكبير.

التأثير على الخدمات تعليق حركة القطارات: تم إغلاق جميع الخطوط بين لوتون وبيدفورد، مما تسبب في اضطرابات هائلة في حركة القطارات.

تحديثات السفر: علّقت شركة سكك حديد إيست ميدلاندز خدماتها من وإلى محطة سانت بانكراس في لندن، وتأثرت خدمات شركة ثامزلينك بشكل كبير. يُنصح المسافرون بالتحقق من تحديثات مسارات القطارات في الوقت الفعلي وترتيبات السفر البديلة مباشرةً على موقع الاستعلامات الوطنية للسكك الحديدية أو بوابة التحقق من الرحلات التابعة لشركة سكك حديد إيست ميدلاندز