السبت، 1 أغسطس 2026

بعد رفع أسعار الكهرباء مجددا على المواطنين

 

الرابط

بعد رفع أسعار الكهرباء مجددا على المواطنين


📌 كبد قطاع الكهرباء الحكومة المصرية اتفاقات قروض بـ29 مليار دولار أمريكي (1.479 تريليون جنيه بسعر صرف اليوم 51 جنيه)، على الأقل، وذلك خلال الفترة بين عامي 2014 و2026، بحسب تحليل لمنصة "#متصدقش"، اعتمد على قاعدة بيانات لاتفاقات القروض والتمويل خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنتجته وحدة الوثائق بمؤسسة الذاكرة والمعرفة للدراسات، وبيانات إضافية رصدناها.

◾ ورغم مئات المليارات من القروض، ظل قطاع الكهرباء أحد أكثر القطاعات التي عانى المواطنين من مشاكلها خلال السنوات الماضية، ولم تُحل بشكل نهائي، في ظل ملاحظات من مختصين أشارت إلى أن أزمة الكهرباء لم يكن حلها مرتبطًا أساسًا بالتوسع فقط في البنية التحتية لشبكة الكهرباء.

➖ تتبع منصة "#متصدقش" في سلسلة من التقارير خريطة القطاعات المستفيدة من القروض في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي الحلقة الأولى نرصد قروض قطاع الكهرباء:⬇️⬇️

⭕  29 مليار دولار قروض لقطاع الكهرباء

◾ تتنوع وثائق قاعدة البيانات بين اتفاقيات قروض، ومنح، وتسهيلات ائتمانية، واتفاقيات إيجار ينتهي بالتمليك، منشورة بالجريدة الرسمية.

◾ حللت "#متصدقش" الاتفاقات الموجهة لقطاع الكهرباء والطاقة، معتمدًا على القرارات الصادرة والمنشورة في الجريدة الرسمية فقط والتي دخلت حيز النفاذ خلال الفترة الممتدة من يونيو 2014 حتى يوليو 2026.

◾ من بين 39 اتفاقية حللتها "#متصدقش" بلغت قيمتها الإجمالية 30.03 مليار دولار أمريكي، استحوذت "القروض" الخاصة بالقطاع على 23 اتفاقية، بقيمة إجمالية تُقدر بـ28.93 مليار دولار، بنسبة 96.3% من إجمالي الاتفاقيات، مع العلم أن هذه القيمة لا تدخل فيها نسبة الفوائد المحتسبة.

◾ وتكشف هذه البيانات عن اعتماد واضح على التمويل القائم على القروض لتطوير "الكهرباء"؛ وتنوعت قيمة عملات اتفاقيات القروض، فيما اعتمد التحليل على تحويلها إلى الدولار الأمريكي، بسعر الصرف المعتمد، وقت نشر الاتفاقية في الجريدة الرسمية.

◾ ولا يعبر هذا الرقم الإجمالي عن حجم المبالغ التي صُرفت فعليًا، أو رصيد الدين القائم، أو الفوائد والتكاليف المترتبة عليه؛ إذ لا تتوافر بيانات تفصيلية عن المبالغ المسحوبة أو المتبقية من كل تمويل، ولكنه يوضح القيم الاسمية للقروض وفقًا للاتفاقيات الصادر بشأنها قرار جمهوري.

◾ استحوذ قرض مشروع محطة الضبعة النووية وحده على 25 مليار دولار من "القروض"، ومن الجدير بالذكر أن مصر لم تتسلّم ذلك المبلغ دفعة واحدة؛ إذ إن هذا المبلغ هو الحد الأقصى المتاح في الاتفاق المصري الروسي، ويُسحب منه على دفعات سنوية لمدة 13 عامًا بين عامي 2016 و2028، مرتبطًا بتنفيذ أعمال محطة الضبعة وفواتير المعدات والخدمات.

◾ وفي حال استبعاد قرض مشروع الضبعة، يبلغ إجمالي اتفاقات القروض فقط نحو 3.96 مليار دولار، في حين بلغت القيمة الإجمالية لجميع أنواع التمويلات الخاصة بالكهرباء بعد استبعاد مشروع الضبعة، حوالي 5.03 مليار دولار تقريبًا.

◾ ومن المهم الإشارة إلى أن بعض الاتفاقات لم تُخصَّص بالكامل لقطاع الكهرباء، بل توزعت أغراضها بين دعم الموازنة العامة وتمويل إصلاحات أو مشروعات مرتبطة بالقطاع، من دون أن تحدد الاتفاقيات القيمة المخصصة لكل غرض على نحو منفصل.

◾  ومن أبرز هذه الاتفاقات قرض بنك التنمية الأفريقي البالغ 500 مليون دولار، الذي خصص جزء منه لضبط الأوضاع المالية العامة للدولة.

◾ إلى جانب قرض هيئة التعاون الدولي اليابانية "جايكا" البالغ 25 مليار ين ياباني، الذي لم يقتصر على قطاع الكهرباء، بل خُصص جزء منه لضبط الأوضاع المالية للدولة، واتفاق قرض لتمويل برنامج سياسات التنمية الثالث للدعم المالي والطاقة المستدامة والقدرة التنافسية من البنك الدولي، والبالغ 1.15 مليار دولار أمريكي، والذي تضمن إجراءات تخص دعم الوقود.

⭕  قروض مليارية لم تحل أزمة انقطاع الكهرباء المتكررة

◾ ومن بين القروض التي وُجهت لقطاع الكهرباء، اقترضت الحكومة خلال تلك الفترة 490 مليون دولار فقط لمشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، بنسبة 1.7% من إجمالي قروض "القطاع"، في حين وُجهت باقي القروض لصالح بناء المحطات التي تعمل بالطاقة النووية، والبخارية التي تعتمد على حرق الوقود.

◾ على مدار السنوات الماضية، وُجهت انتقادات مختلفة إلى سياسة الحكومة في التوسع في الاقتراض لصالح قطاع الكهرباء، خاصةً مع إشارة عدد من الخبراء إلى أن أزمة الكهرباء جزء رئيسي منها يتعلق بعد توافر الغاز الطبيعي اللازم لتشغيل المحطات، فضلًا عن ملاحظات أعضاء بمجلس النواب عن جدوى التوسع في الاقتراض للقطاع، مع التخلي تدريجيًا عن دعم الكهرباء.

◾ نجحت الحكومة اعتمادًا على القروض المختلفة في السنوات الماضية، في زيادة الطاقة القصوى لمحطات الكهرباء، حتى أصبحت قدراتها الاسمية أعلى من الاستهلاك، ففي يونيو 2024 على سبيل المثال بلغ الحمل الأقصى 35.2 جيجاوات، في حين يوضح التقرير السنوي للشركة القابضة لكهرباء مصر إلى أن القدرة الاسمية للشبكة في عام 2024/2023، بلغت 59.7 جيجاوات.

◾ ورغم تحقيق فائض في القدرات، فإن ذلك لم يمنع معاناة مصر من أزمات انقطاع الكهرباء المتكررة، منذ عام 2022، وذلك بسبب اعتماد أغلبها على الوقود خاصةً الغاز الطبيعي لعملها، وهو ما تزامن مع تعرض مصر لأزمة في تراجع إنتاج "الغاز".

◾ وأثارت عدد من قروض قطاع الكهرباء انتقادات متكررة من أعضاء بمجلس النواب، على سبيل المثال، اعترض النائب محمد عطية الفيومي عام 2022، على قرار رئيس الجمهورية رقم 120 لسنة 2022 الخاص بقرض ألماني إضافي بقيمة 15 مليون يورو لتأهيل المحطات الكهرومائية.

◾ واعتبر الفيومي، أن الكهرباء أصبحت غير مدعمة ومفترض أن تغطي إيراداتها تكاليفها، ولا نحتاج إلى قروض.

◾ وفي يونيو 2025، رفض النائب أحمد حمدي خطاب قرض بقيمة 50 مليون يورو ومنحة 10 ملايين يورو لمركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية، معتبرًا أن القرض يثقل الأجيال القادمة بالديون وفوائدها.

⭕ محفظة تمويلات متنوعة

◾ توزعت الـ16 اتفاقية المتبقية، بقيمة 1.113 مليار دولار، على 3 اتفاقيات بنظام الإيجار المنتهي بالتمليك، و3 اتفاقيات تسهيلات ائتمانية، 10 منح لا تُرد.

◾ أما المنح، ترَّكز أغلبها في مجالات الدعم الفني، ودراسات الجدوى، وتحديث مراكز التحكم، ومشروعات الطاقة النظيفة، وهي مجالات مهمة، لكنها تظل محدودة مقارنة بحجم التمويلات الموجهة إلى المشروعات الكبرى، وبلغت نحو 58.45 مليون دولار، تشكل 0.19% من إجمالي قيمة اتفاقيات التمويل البالغة 30.03 مليار دولار.

◾ وتوزعت المنح على 10 اتفاقيات، أبرزها مكون الكهرباء في اتفاق التعاون المالي المصري الألماني لعام 2022 (ضمن مكون دعم محور الطاقة ببرنامج "نوفي") بقيمة إجمالية 34.56 مليون دولار، أبرزها منحة مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية: بقيمة 10.8 مليون دولار، وبرنامج دعم موازنة قطاع الطاقة (منحتين): بقيمة 3.48 مليون دولار.

◾ سبق أن سجلت محفظة مشروعات التمويل التنموي لقطاع الكهرباء والطاقة بنهاية عام 2021 من قبل شركاء التنمية نحو 3.2 مليار دولار في المركز الثالث خلف النقل والإسكان بنحو 6.2 مليار دولار، و5.8 مليار دولار، بحسب وزارة التعاون الدولي.

◾ أما التسهيلات الائتمانية، فتوزعت على ثلاث اتفاقيات رئيسية مقومة باليورو، بلغت القيمة الإجمالية لها 365 مليون يورو، ما يعادل 423.6 مليون دولار وقت نشر القرارات الجمهورية للموافقة على التسهيلات، وتصدرت "التسهيلات" برامج تمويل ودعم سياسات قطاع الطاقة والكهرباء.

◾ ويتيح التسهيل الائتماني الحصول على تمويل متاح حتى سقف محدد، والسحب منه وفق احتياجات المشروع وشروط الاتفاق، ولا يشترط سحب كامل المبلغ مثل القرض.

◾ كما اعتمد قطاع الكهرباء كذلك على صيغة الإيجار المنتهي بالتمليك لتمويل ثلاثة مشروعات رئيسية، بإجمالي مبلغ بلغ 590 مليون دولار، وجميعها بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية.

◾ وجاء مشروع محطة كهرباء غرب القاهرة في مقدمة هذه الاتفاقيات بقيمة 222 مليون دولار، يليه مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية بتمويل بقيمة 220 مليون دولار.

◾ كما حصل مشروع محطة أسيوط البخارية "الوليدية" على تمويل بنظام الإيجار المنتهي بالتمليك بقيمة 148 مليون دولار. وتتيح هذه الصيغة للجهة المستفيدة استخدام الأصول والمعدات خلال فترة التمويل، قبل انتقال ملكيتها إليها بعد استكمال الالتزامات التعاقدية والمالية.

⭕  من يستفيد من إقراض مصر؟

◾ بلغ إجمالي القروض والتسهيلات الائتمانية 26 اتفاقًا، استحوذت الوكالة الفرنسية على النصيب الأكبر منها، بقرضين، و3 تسهيلات ائتمانية.

◾ وجاءت ألمانيا في المركز الثاني بأربعة قروض، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بأربعة قروض أيضًا، ثم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بثلاثة قروض، و"السعودي للتنمية" بثلاثة قروض، ثم بنك التنمية الأفريقي بقرضين.

◾ أما الجهات الأكثر تقديمًا للمنح، فكانت الوكالة الفرنسية للتنمية، وألمانيا، بمنحتين لكل منهما.

ما حدث في جلسة يوم الخميس 30 يوليو 2026، فبعد استهداف سفينتي غاز أمس في ميناء دمياط بمسيّرة مجهولة، تراجع رأس المال السوقي للبورصة المصرية بمقدار 22.3 مليار جنيه، بنسبة بلغت 0.56%.

الرابط

📌 عند وقوع أحداث سلبية، كثيرًا ما نقرأ عناوين تقول إن البورصة المصرية خسرت مليارات دون توضيح ما يعني ذلك، ويستغله البعض للتهويل من تداعيات أزمة، أو التهوين.

◾ وكان آخرها ما حدث في جلسة يوم الخميس 30 يوليو 2026، فبعد استهداف سفينتي غاز أمس في ميناء دمياط بمسيّرة مجهولة، تراجع رأس المال السوقي للبورصة المصرية بمقدار 22.3 مليار جنيه، بنسبة بلغت 0.56%.

➖ في التقرير التالي توضح منصة "#متصدقش" ما تعنيه خسارة البورصة المصرية لمبلغ بالمليارات:⬇️⬇️

⭕  أمر معتاد

◾ خسارة البورصة 22.3 مليار جنيه تعني أن القيمة الاسمية للأسهم المقيدة بها انخفضت بهذا القدر، وهو أمر معتاد، فالقيم الاسمية للشركات في البورصات معرضة يوميًا للانخفاض والارتفاع، وتزداد تلك الوتيرة مع الاضطرابات السياسية، والاقتصادية.

◾ وتم حساب تلك الخسارة بالمقارنة بين إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في البورصة اليوم الخميس، وهي نحو 3.959 تريليون جنيه، بالقيمة أمس الأربعاء والتي سجلت نحو 3.937 تريليون جنيه.

◾ تحدد القيمة السوقية للشركات المدرجة في البورصة عن طريق ضرب سعر السهم الحالي للشركة في إجمالي عدد أسهم الشركة.

◾  فإذا كان سعر السهم 10 جنيهات، وعدد أسهم الشركة 100 مليون سهم، فإن رأس المال السوقي يبلغ مليار جنيه، وعلى مستوى البورصة، فإن رأس المال السوقي هو مجموع القيم السوقية لجميع الشركات المقيدة بها.

◾ يرتفع وينخفض "رأس المال السوقي" تبعًا لتحركات أسعار الأسهم، فعندما تظهر أخبار إيجابية، مثل تحقيق أرباح قوية، أو الإعلان عن مشروع جديد، أو حتى صدور أخبار اقتصادية مطمئنة على مستوى الدولة، تزداد ثقة المستثمرين، ويرتفع الإقبال على شراء الأسهم، فيزداد الطلب عليها وترتفع أسعارها، ومن ثم يرتفع إجمالي القيمة السوقية للشركات في البورصة، بحسب هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.

◾ وفي المقابل، عندما تصدر أخبار سلبية، سواء كانت مرتبطة بشركة بعينها أو بالاقتصاد والدولة بشكل عام، يتزايد تشاؤم المستثمرين، وتزداد معها عمليات البيع ويتراجع الطلب على الشراء، وبالتالي تنخفض أسعار الأسهم، وبالتالي تتراجع القيمة السوقية للشركة، وينخفض رأس المال السوقي.

◾ وتوضح "الهيئة" أن العوامل المؤثرة على سعر السهم، ترجع إلى كفاءة إدارة الشركة، وقوة منتجاتها، وطلب المستهلكين، فضلًا عن التغيرات الاقتصادية، وتكاليف العمالة وسلاسل الإمداد، وتفضيلات المستثمرين المختلفين في الأسهم.

◾ وعندما تكون الأخبار عامة وتمس الاقتصاد كله، كما حدث بعد حادث استهداف سفينتي الغاز، بشكل طبيعي يتأثر السوق بصورة أوسع، حيث تزداد مخاوف المستثمرين من اتساع نطاق التوترات، أو تأثر إمدادات الغاز، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية، مثل تخفيف الأحمال أو تقليص إمدادات الغاز للمصانع. وفي مثل هذه الحالات تميل شريحة من المستثمرين إلى بيع الأسهم أو جني الأرباح، فتتراجع أسعار عدد كبير من الأسهم في الوقت نفسه.

◾ ويشير مقال نُشر سابقًا بمدونة صندوق النقد الدولي في أبريل 2025، إلى أن "الصدمات، مثل الحروب والتوترات الدبلوماسية والإرهاب"، تعرقل التجارة والاستثمار عبر الحدود، وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأسعار الأصول، والتأثير في المؤسسات المالية، وتقليص الإقراض المقدم إلى القطاع الخاص، بما يضغط على النشاط الاقتصادي ويهدد الاستقرار المالي.

◾ ويضيف المقال أن الأنواع المختلفة لأحداث المخاطر الجيوسياسية الكبرى، تترك الصراعات العسكرية الدولية التأثير الأشد في أسهم الأسواق الصاعدة، ويرجح أن يرجع ذلك إلى ما تسببه من اضطرابات اقتصادية أكبر مقارنة بالأحداث الأخرى.

⭕  ليس كل تراجع يعني خروج أموال أو خسارة محققة

◾ ورغم ذلك، فإن تراجع رأس المال السوقي لا يعني أن البورصة خسرت هذا المبلغ نقدًا، أو أن الأموال خرجت من خزائنها. فما يحدث في الحقيقة هو أن السوق أصبح يقيم الشركات بأسعار أقل نتيجة انخفاض أسعار أسهمها، وليس لأن هذه الأموال غادرت السوق بالفعل.

◾ وبالمثل، فإن انخفاض مؤشر مثل EGX30 (مؤشر لقيمة أكبر 30 شركة مسجلة في البورصة المصرية من حيث السيولة والنشاط) لا يعني خروج الأموال من البورصة، بل هو ببساطة يشير إلى أن أسعار الأسهم المكونة للمؤشر تراجعت، فانخفضت قيمة المؤشر تبعًا لذلك.

◾ وبالطبع قد تخرج أموال بالفعل من سوق الأسهم في بعض الحالات، كأن يبيع مستثمر أسهمه ثم يحول حصيلة البيع إلى وديعة مصرفية، أو يستثمرها في سوق آخر، أو يحولها إلى خارج البلاد.

◾  لكن ليس كل انخفاض في المؤشرات أو تراجع في رأس المال السوقي يعني أن الأموال خرجت من السوق، هو فقط يعكس في المقام الأول تراجعًا في تقييم الأسهم نتيجة تغير أسعارها.

◾ وعلى سبيل المثال، خلال شهر مارس 2024، الذي أعقب تعويم  الجنيه، سجلت البورصة المصرية أكبر تراجع شهري في رأس المال السوقي منذ عام 2008، إذ انخفض بنحو 187.19 مليار جنيه، بما يعادل 9.36% من قيمتها وقتها، بحسب بيانات البورصة المصرية.

◾  ثم تعافى السوق تدريجيًا، ليرتفع رأس المال السوقي بنهاية عام 2024 بنحو 19.75% مقارنة بنهاية مارس من العام نفسه.

القبطان عبد الفتاح طه قائد عملية انقاذ ميناء دمياط يقول إن تمكن العاملين في الميناء من إطفاء حرائق سفن الغاز جنب المنطقة انفجار بقطر 15 كيلومتراً لو كان الحريق امتد لشحنات الغاز الضخمة

 

القبطان عبد الفتاح طه قائد عملية انقاذ ميناء دمياط يقول إن تمكن العاملين في الميناء من إطفاء حرائق سفن الغاز جنب المنطقة انفجار بقطر 15 كيلومتراً لو كان الحريق امتد لشحنات الغاز الضخمة

الشعب المصرى لا يريد تكرار كوارث المؤسسة العسكرية فى حرب اليمن وحرب الأيام الستة وسقوط مئات آلاف الضحايا من المصريين بسبب رفض جنرالات العسكر قصر نشاطهم فى المجال العسكرى داخل الجيش وانشغلوا بإدارة المصانع والشركات والمؤسسات والوزارات والجهات المدنية ومنافسة القطاع الخاص.

 

الشعب المصرى لا يريد تكرار كوارث المؤسسة العسكرية فى حرب اليمن وحرب الأيام الستة وسقوط مئات آلاف الضحايا من المصريين بسبب رفض جنرالات العسكر قصر نشاطهم فى المجال العسكرى داخل الجيش وانشغلوا بإدارة المصانع والشركات والمؤسسات والوزارات والجهات المدنية ومنافسة القطاع الخاص.

وازاغ سلطان الحكم والبيع والتجارة أبصارهم ولم يتعلموا الدرس حتى بوغتوا بمسيرة ميناء دمياط وقصف سفينتين للغاز.

عسكرة أرزاق الصيادين.. جهاز "مستقبل مصر" يهيمن بحيرة البردويل وينكل بالمواطنين



وصاية حكم العسكر والفقر والخراب والقمع والاستبداد لن تظل مفروضة على الشعب المصري إلى الأبد.

 

وصاية حكم العسكر والفقر والخراب والقمع والاستبداد لن تظل مفروضة على الشعب المصري إلى الأبد.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلا بد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي .. ولا بد للقيد أن ينكسر.

وزارة التربية والتعليم تعلن في بيان توقيع بروتوكول تعاون مع كلية الدراسات العليا للتعليم بجامعة "هارفارد" الأمريكية لإطلاق برنامج تدريبي بالأكاديمية العسكرية لتمكين قيادات المدارس بمستهدف تأهيل نحو 220 من مديري وقيادات المدارس الحكومية.

صيد بأمر عسكري: بحيرة البردويل تحت إدارة جهاز مستقبل مصر

 

صيد بأمر عسكري: بحيرة البردويل تحت إدارة جهاز مستقبل مصر


نشرت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، ومؤسسة ايجيبت وايد لحقوق الإنسان، والجبهة المصرية لحقوق الإنسان تقريرًا مشتركًا بعنوان “صيد بأمر عسكري.. بحيرة البردويل تحت إدارة جهاز مستقبل مصر“. يستعرض التقرير آثار تولي جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة إدارة بحيرة البردويل على المجتمعات المحلية للصيادين المرتبطين بالبحيرة، منذ 2024. حسبما أعلنت رئاسة مجلس الوزراء، في أكتوبر 2024، يتولى الجهاز إدارة البحيرات الكبرى في مصر – ومن بينها بحيرة البردويل التي تعتبر من أكبر البحيرات الطبيعية في مصر- دون نشر القرار الرسمي الذي يستند إليه الجهاز في إدارة البحيرة، فضلًا عن توسع الجهاز في قطاعات إنتاجية وخدمية أخرى تشمل الإنتاج الزراعي والتنمية العمرانية، والنشاط الصناعي وإدارة سلاسل متاجر استهلاكية.

اعتمد التقرير على ثماني وعشرين مقابلة ميدانية أُجريت بين ديسمبر 2025 ومارس 2026 مع صيادين وتجار ومناديب وموظفين في البحيرة، وتحليل عددًا من أوراق القضايا التي حُررت لبعضهم، إلى جانب تحليل القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الشعوب الأصلية والنصوص الدستورية المصرية والقانونية والقرارات الإدارية ذات الصلة، وكذلك الدراسات والأبحاث السابقة المتعلقة بالبحيرة.

وثقّ التقرير معاناة صيادي البردويل نتيجة تأثيرات جسيمة على عملهم وحياتهم منذ انتقلت مسئولية الإدارة والإشراف على البحيرة لجهاز مستقبل مصر. تسببت سياسات الجهاز في مجموعة متنوعة من الانتهاكات الموثقة، بحق مجتمعات الصيادين المحلية. فعلى المستوى الاقتصادي، كشفت المقابلات الميدانية عن ممارسة الجهاز للاحتكار الكامل على منظومة الإنتاج والتسويق داخل البحيرة. إذ لم يعد دور الجهاز مقتصراً على التنظيم والإشراف، بل امتد ليشمل التحكم في شراء الأسماك من الصيادين وإعادة بيعها للتجار بهوامش ربح تتجاوز مئة بالمئة يحصل عليها الجهاز، مع تحديد أسعار مجحفة لشراء الأسماك من الصيادين. تقل كثيراً عن أسعار السوق؛ وامتد الاحتكار ليشمل مدخلات الإنتاج من وقود وزيوت ومياه شرب، مع منع الصيادين من التزود من مصادر خارجية حتى في حالات الطوارئ. وقد أفضى ذلك إلى تدهور حاد في دخول الصيادين وتراكم الديون عليهم.

وعن الوضع الإداري والأمني، شهدت العلاقة بين الصيادين وجهة إدارة البحيرة تحولًا جذريًا، بعد تولى جهاز مستقبل مصر الإدارة؛ إذ تضاعفت تكاليف التصاريح المفروضة على الصيادين عشرات المرات وتعقدت إجراءاتها. علاوة على ذلك، تم فرض قواعد إدارية تعسفية، يتم القبض على من يخالفها وإحالته لمحاكمات عسكرية استنادًا لقرار رئيس الجمهورية رقم 294 الصادر عام 2019 والذي صنف البحيرة وما يحيط بها كمناطق متاخمة للحدود. خلال هذه المحاكمات، تم حبس عددًا من الصيادين تعسفيًا، وتغريم البعض الآخر، مع الإخلال بحق الدفاع أثناء هذه المحاكمات في أحيان كثيرة. هذا التعسف الأمني والإداري امتد أيضًا في مواجهة محاولات محدودة للمقاومة قام خلالها الصيادون بالإضراب الجماعي عن الصيد. وتلى هذا الإضراب منع العديد من الصيادين من دخول البحيرة، وسحب تراخيص البعض الآخر.

للتعامل مع الوضع الراهن، وبناء على مطالب الصيادين الذين التقينا بهم. تقدم المنظمات الثلاثة مجموعة من التوصيات من بينها إعادة الإدارة المدنية المتخصصة للبحيرة، وتحرير السوق من الاحتكار، ووقف إحالة الصيادين إلى القضاء العسكري والإفراج عن المحتجزين. كما يدعون إلى إجراء دراسات أثر بيئي واجتماعي مستقلة قبل أي تدخلات تطويرية، وإشراك الصيادين فعلياً في القرارات المتعلقة بمستقبل البحيرة، ودعم جمعياتهم التعاونية لاستعادة دورها التاريخي التمثيلي والخدمي لمجتمعات صيادي البحيرة.

الرابط

https://egyptianfront.org/ar/2026/07/%d8%b5%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%a3%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d8%b1/


لا لسيناريو الخروج الأمن للسيسي مقابل أحلال جنرال اخر من الجيش مكانة واستمرار بقاء دستور ونظام حكم العسكر والفقر والخراب والقمع والاستبداد

 

لا لسيناريو الخروج الأمن للسيسي مقابل أحلال جنرال اخر من الجيش مكانة واستمرار بقاء دستور ونظام حكم العسكر والفقر والخراب والقمع والاستبداد


مسرحية هزلية جديدة تم طرحها في السوق لجس نبض الشعب المصري حولها بعد رفض الشعب المسرحية الهزلية السابقة والتي كانت تهدد بتلاعب السيسى في الدستور مجددا لتوريث الحكم لنفسة فترات رئاسية رابعة وخامسة وسادسة حتى يموت والى مش عاجبه يخبط راسه فى الحيط. 

والمسرحية الهزلية الجديدة وضع فيها كاتبها وهو من كبار مطبلاتية السيسى تصورا لما اسماه «الخروج الآمن للسيسى» مقابل عدم تلاعب السيسى فى الدستور مجددا وتنصيب جنرال اخر من الجيش مكان السيسي.

ورفض الناس هذا السيناريو التهريجى الجديد رفضا قاطعا لأنه ببساطة يعنى استمرار حكم العسكر لمصر بالوراثة والتهديد والابتزاز الى الأبد وكذلك استمرار دستور العسكر الذى تم فيه عام 2019 عبر عدد من المواد عسكرة مصر وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وشرعنة القمع والاستبداد بالإضافة لقوانين الإفك والبهتان والطغيان ومنها القانون الأخير الذى جعل من جهاز مستقبل مصر للقوات الجوية دولة عسكرية تهيمن على كل شئ فى مصر داخل الدولة المدنية والقانون الذى أباح للمخابرات مزاحمة القطاع الخاص فى إنشاء المصانع والشركات، 

هذا عدا سيل من قوانين القمع والإرهاب والفقر والخراب.

والناس الشريفة الحرة المحترمة لا تخضع للتهديد والابتزاز وهى تصر على محاسبة أي رئيس أخطأ ضد الشعب مثلما حدث مع الرئيسين السابقين مبارك و مرسى وأعوانهم خاصة إذا كان نجم عن سنوات حكمه قتلى و ضحايا ومصابين ومعتقلين وفقر وعسكرة وخراب وقمع واستبداد وفساد. كما تتمسك الناس بحقها المشروع خلال مرحلة انتقالية ورئيس انتقالي وحكومة انتقالية رغم انف الطغاة على أسفاط دستور العسكر الذي تم دسة داخل دستور الشعب وأعاده مدنية الدولة وتحقيق العدالة السياسية والاقتصادية والقضائية والاجتماعية والحريات العامة والديمقراطية.